تظاهرة شعبية في أستراليا دعماً للشعب الإيراني في مواجهة العدوان الإسرائيلي


متابعة : ماهر بدر

شهدت مدينة ملبورن الأسترالية يوم أمس تظاهرة جماهيرية في أحد شوارعها الرئيسية، حيث عبّر المشاركون عن تضامنهم مع حق الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الدفاع عن نفسها، وأدانوا بشدة الاعتداءات العسكرية التي شنّها الكيان الصهيوني ضد إيران.

المتظاهرون، من المواطنين الأستراليين ومناصرين للقضية، ندّدوا بالسلوك الوحشي للاحتلال الإسرائيلي خلال العام الماضي، لاسيّما في ما يتعلق بمجازر الإبادة الجماعية في غزة، واستهداف المدنيين في لبنان، وسوريا، وإيران.

كما طالب المشاركون حكومة أستراليا وأعضاء البرلمان بمواصلة الضغط السياسي والدبلوماسي من أجل وقف الاعتداءات والانتهاكات التي يمارسها الكيان الصهيوني بحق شعوب المنطقة.

  • Related Posts

    الصين تواصل تعزيز بنيتها التحتية الحديثة.. شبكات نقل متطورة وطاقة خضراء ورقمنة تقود التنمية عالية الجودة

    تواصل الصين، في إطار رؤيتها التنموية الطموحة، تعزيز بنيتها التحتية الحديثة بشكل غير مسبوق، حيث تشكل هذه المشاريع العملاقة دعامة أساسية للتنمية عالية الجودة، وتعكس تحولاً استراتيجياً نحو الاقتصاد الأخضر والرقمنةوالانفتاح العالمي.

    في مجال شبكات النقل، تؤكد الأرقام القياسية الجديدة ريادة الصين العالمية، إذ تتصدر قائمة أطول شبكات الطرق السريعة والسكك الحديدية فائقة السرعة في العالم. ولم يقتصر التوسع على الداخل، بل امتد إلى الخارج عبر “طريق الحرير البحري” الذي يربط أكثر من 150 ميناءً في 48 دولة ومنطقة، مما يعزز مكانة الصين كحلقة وصل محورية في سلاسل الإمداد والتجارة العالمية.

    أما في قطاع الطاقة الخضراء، فتسجل الصين إنجازاً بيئياً جديداً ببلوغ قدرتها المركبة لتوليد الكهرباء 4.01 مليار كيلوواط، محتلة بذلك المرتبة الأولى عالمياً. والأكثر دلالة هو أن ما يقرب من 4 كيلوواط/ساعة من كل 10 كيلوواط/ساعة من الكهرباء المنتجة تأتي الآن من مصادر الطاقة المتجددة، وهو ما يعكس التزام بكين الجاد بتحقيق أهداف الحياد الكربوني وتحول الطاقة.

    وعلى صعيد البنية التحتية الرقمية، ترسم الصين ملامح المستقبل عبر قفزات نوعية في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. فقد تصدّر النموذج الصيني “Qwen3.5-Plus” قائمة النماذج الكبيرة مفتوحة المصدر في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يعكس تنافسية التقنية الصينية. كما أنشأت البلاد 8 مراكز وطنية لمحاور القدرة الحاسوبية، و10 تجمعات وطنية لمراكز البيانات، إلى جانب أكثر من 100 خط جديد للألياف الضوئية الرئيسية، لتشكل بذلك شبكة حوسبة متكاملة تدعم الاقتصاد الرقمي والتحول الصناعي.

    خاتمة:
    بهذه الإنجازات المتلاحقة، تؤكد الصين أن تحديث بنيتها التحتية لا يقتصر على الكم والنوع فحسب، بل يمثل رؤية شاملة تدمج بين الابتكار التكنولوجي، والاستدامة البيئية، والانفتاح الدولي، بما يرسخ أسس النمو الاقتصادي المستدام ويعزز موقعها في الاقتصاد العالمي الجديد.

    ناصف العوامي يشارك في ملتقى الريادة الإنسانية العربي ويؤكد: العمل الإنساني مسؤولية مجتمعية لبناء مستقبل أفضل

    كتب/ عمرو محمد

    شارك المهندس ناصف عبدالسلام الزارف العوامي، من بيت صوان قبائل المرابطين، نجل الشيخ عبدالسلام العوامي رئيس الهيئة الدولية لاتحاد القبائل العربية سابقًا، في فعاليات الملتقى العربي للريادة الإنسانية، الذي جمع نخبة من القيادات المجتمعية والشخصيات العامة والخبراء في قضايا التنمية والعمل الإنساني من مختلف الدول العربية.

    وأشاد العوامي خلال مشاركته بالدور المحوري الذي يضطلع به الملتقى في تعزيز قيم التعاون والتكافل بين الشعوب العربية، مؤكدًا أن الريادة الإنسانية باتت ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة ودعم الفئات الأكثر احتياجًا.

    وفي كلمة ألقاها أمام أصحاب المعالي وسفراء الريادة الإنسانية، قال المهندس ناصف العوامي: “أتقدم من هذا المنبر بالشكر والتقدير إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، على دوره الفعال في الإصلاح والتنمية والريادة الإنسانية على مستوى العالم والوطن العربي، ومواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية. وقد تعلمنا من سيادته أن الإنسانية أفعال وليست أقوالًا، ونحن على دربه ماضون وعلى خطاه سائرون. وفقنا الله جميعًا لما فيه الخير للإنسانية.”

    وفي تصريح له على هامش الملتقى، أكد العوامي أن العمل الإنساني لم يعد مجرد مبادرات فردية، بل تحول إلى مسؤولية مجتمعية متكاملة تتطلب تضافر جهود المؤسسات والأفراد، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الحقيقي لبناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للأمة العربية.

    وشدد على أن المرحلة الراهنة تتطلب دعم الشباب وأصحاب المبادرات الإنسانية المبتكرة، لأن تعزيز ثقافة العطاء والتطوع يسهم في تحقيق التنمية وترسيخ قيم الأخوة والتضامن بين أبناء الوطن العربي.

    واختتم العوامي مشاركته بالتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه الملتقيات التي تفتح آفاقًا جديدة للتعاون وتبادل الخبرات، بما يخدم القضايا الإنسانية والتنموية في المنطقة العربية، ويعزز مسيرة العمل الإنساني المشترك بين الدول العربية.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *