“إندرايف” تطلق مبادرتها المجتمعية بالتعاون مع ” مصر الخير” لتعليم أبناء كباتن البرمجة والذكاء الاصطناعي
في خطوة جديدة تعزز دورها في المسؤولية المجتمعية، أعلنت اليوم شركة “إندرايف” ، المنصة العالمية الرائدة في خدمات النقل الذكي والتطبيق الأول في مصر، عن إطلاق مبادرتها المجتمعية المبتكرة “إندرايف ماكس”؛ والتي تسعى من خلالها إلى تحويل رحلات المستخدمين وطلبات التوصيل يوميًا حيث تتيح المبادرة لمستخدمي التطبيق تجميع عملات “Coins” من خلال أنشطتهم عبر التطبيق والتبرع بها لدعم وتعزيز التعليم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات لأبناء كباتن .
وتأتي هذه المبادرة بالتعاون مع مؤسسة “مصر الخير”مستهدفةً بـ تزويد أبناء كباتن بالمهارات الأساسية التي تؤهلهم لمتطلبات المستقبل؛ وفي مقدمتها البرمجة، والوعي الرقمي، والتفكير النقدي، وآليات التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن مهارات حل المشكلات. مما يمكنهم من بناء قدرات تضمن لهم التفوق والازدهار في عالم رقمي سريع الوتيرة.
ولا تقتصر الرؤية التعليمية للبرنامج على التلقين التقليدي لعلوم التكنولوجيا، بل تمتد لتشجيع الأطفال على تطبيق مهاراتهم عملياً لمواجهة تحديات الواقع داخل مدارسهم وأحيائهم السكنية ومجتمعاتهم المحيطة. ومن المقرر أن تتاح للمشاركين الفرصة لتطوير مشاريع مبتكرة، تشمل إنشاء أدوات رقمية وتصميم تطبيقات ذكية تركز على المدرسة والبيئة التعليمية، فضلاً عن إيجاد حلول عملية للمشكلات اليومية؛ وهو ما يقدم نموذجاً لكيفية تسخير التكنولوجيا لإحداث تأثير مجتمعي إيجابي وهادف.
ومن المتوقع أن تستقطب المبادرة نحو 400 طفل من أبناء كباتن “إندرايف” في مختلف أنحاء القاهرة، لتتيح لهم فرصة الاستفادة من تجارب تعليمية تعزز مهارات الإبداع، والابتكار، والثقة. وفي حين تتولى «إندرايف» التمويل الكامل لتطوير هذا البرنامج، فإن العملات الإضافية التي يجمعها المستخدمون من خلال الرحلات تساهم في خلق فرص إضافية في البرنامج.
وفي هذا السياق، صرّح علاء شلبي، مدير عام شركة “إندرايف” في مصر: “نؤمن في إندرايف بأن كل رحلة يمكن أن تساهم بشكل فعال في إحداث تغيير إيجابي داخل المجتمع. من خلال هذه المبادرة، نستهدف تحويل قوة مجتمعنا إلى فرص تعليمية حقيقية، تمكّن العقول الشابة وتساعدهم على تطوير واكتساب المهارات والقدرات اللازمة للمستقبل.”
ومن جانبها قالت نجوى السيد، رئيس قطاع البحث العلمي بمؤسسة مصر الخير: “في مؤسسة مصر الخير، نؤمن بأن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الأكثر قيمة في مستقبل الأجيال القادمة. ومن خلال هذه الشراكة مع inDrive، نهدف إلى توفير فرص تعليمية عالية الجودة لأبناء كباتن بما يمكنهم من اكتساب مهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي والتفكير الابتكاري، والتي ستساعدهم على مواكبة متطلبات سوق العمل المستقبلي والمساهمة بشكل إيجابي في تنمية مجتمعاتهم،كما تعكس هذه المبادرة أهمية التعاون بين القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني في تحقيق أثر تنموي مستدام، وفتح آفاق جديدة أمام الأطفال والشباب.”
ومن المقرر أن يتلقى كباتن “إندرايف” في القاهرة إشعاراً رسمياً عبر التطبيق يفيد بإطلاق المشروع؛ حيث يمكنهم من خلاله الاطلاع على كافة تفاصيل المبادرة، والتعرف على شروط وأحكام المشاركة، ومن ثم تقديم طلبات تسجيل ابنائهم للانضمام إلى البرنامج. ومن خلال هذه الخطوة، تواصل مبادرة “إندرايف ماكس” ترسيخ التزام الشركة الراسخ بدعم المجتمعات المحلية، عبر خلق فرص تنموية مستدامة تمتد أبعادها وتأثيراتها الإيجابية لما هو أبعد من خدمات النقل الذكي والتنقل.
حول إندرايف:
إندرايف هي منصة عالمية للتنقل والخدمات الحضرية. تم تنزيل تطبيق إندرايف أكثر من 400 مليون مرة، وتم تسميته ثاني أكثر تطبيق تنقل تحميلاً للسنة الرابعة على التوالي. بالإضافة إلى نقل الركاب، توفر إندرايف قائمة متوسعة من الخدمات، بما في ذلك النقل بين المدن، والتوصيل، والخدمات المالية. في عام 2023، أطلقت إندرايف “New Ventures”، وهي ذراع للمشاريع والاستحواذ والدمج.
تعمل إندرايف في 1200 مدينة في 48 دولة. مدفوعة بمهمتها في تحدي الظلم، تلتزم الشركة بإحداث تأثير إيجابي على حياة مليار شخص بحلول عام 2030. وهي تسعى لتحقيق هذا الهدف من خلال عملها الأساسي، الذي يدعم المجتمعات المحلية عبر نموذج تسعير عادل؛ ومن خلال عمل برامج التأثير الخاصة بها.
لمزيد من المعلومات قم بزيارة www.inDrive.com
المهندسة رباب عبد العاطي والإعلامية هالة سرحان تتألقان في العرض الخاص لأحدث إبداعات إيلي صعب
كتب / عمرو محمد
شهد العرض الخاص لأحدث مجموعة أزياء للمصمم العالمي إيلي صعب حضورًا لافتًا لعدد من الشخصيات العامة والإعلامية، حيث خطفت المهندسة رباب عبد العاطي والإعلامية هالة سرحان الأنظار خلال مشاركتهما في هذا الحدث الراقي الذي جمع نخبة من نجوم المجتمع والفن والإعلام.
وأعربت المهندسة رباب عبد العاطي عن إعجابها بالتصاميم الجديدة التي عكست رؤية فنية مبتكرة تجمع بين الأناقة العصرية والفخامة الراقية، مؤكدة أن إبداعات إيلي صعب أصبحت علامة مميزة في عالم الموضة العالمية.
من جانبها، أشادت الإعلامية هالة سرحان بالمستوى المتميز للعرض والتنظيم الاحترافي للحدث، مؤكدة أن إيلي صعب نجح مجددًا في تقديم مجموعة استثنائية تعكس مكانته كأحد أبرز مصممي الأزياء في العالم.
وجاءت مشاركة رباب عبد العاطي وهالة سرحان لتضيف مزيدًا من البريق إلى الأمسية التي حظيت باهتمام واسع من وسائل الإعلام ورواد الموضة، وسط إشادة كبيرة بالتفاصيل الإبداعية التي ميزت المجموعة الجديدة للمصمم العالمي إيلي صعب.





القاهرة تقود نمواً قياسياً لخدمات “إندرايف.دليفري ” في مصر
في إطار استراتيجيتها الطموحة للتوسع، تواصل “إندرايف.دلفيري التابعة لمنصة “إندرايف” العالمية الرائدة في مجال النقل الذكي، ترسيخ مكانتها في السوق المصري، ليمتد نطاق عملياتها اليوم إلى 21 مدينة في مختلف أنحاء الجمهورية؛ حيث تصدرت القاهرة المشهد كأكثر المدن طلبًا للخدمة، تليها محافظة “الإسكندرية” في المرتبة الثانية.
وتعتمد الخدمة على نموذج تسعير مرن يتيح للأفراد والشركات إرسال الطرود بناءً على “التفاوض المباشر”، حيث يحدد العميل السعر المقترح للطلب عبر التطبيق ، فيما يمتلك المندوب كامل الحرية في قبولها أو إعادة التفاوض عليها. ومع ميزة التوصيل المباشر “من الباب إلى الباب”، يواصل هذا النموذج المبتكر جذب شريحة واسعة من الأفراد وأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة الباحثين عن حلول لوجستية سريعة، واقتصادية.
وعلى مدار العام الماضي، سجلت منصة “إندرايف.دليفري” قفزة استثنائية في حجم العمليات خلال العام الماضي؛ حيث نجحت في مضاعفة قاعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة النشطة على التطبيق تقارب العشرين ضعفاً، مما يمثل انعكاس على الطلب المستمر على خدمات التوصيل عند الطلب في المحافظات الرئيسية بمصر. وقد اتخذ هذا النمو مساراً تصاعدياً ثابتاً، تميز بمعدلات نمو شهرية مطردة، تخللتها طفرات توسع كبرى تأثرت بمواسم الذروة وحركة الأسواق، ليبلغ الأداء الإيجابي ذروته مع نهاية العام.
وفيما يتعلق بطبيعة الشحنات، حافظت بنية الطلبات على استقرارها وتنوعها؛ حيث تمثل قطاعات الملابس والطرود بالنصيب الأكبر من إجمالي عمليات التوصيل عبر المنصة.
وجاءت في المرتبة التالية الأغذية ، والمستلزمات الطبية والصيدلانية، والسلع المنزلية؛ وهو ما يرسخ الدور الحيوي الذي تلعبه “إندرايف.دليفري ” في تلبية الاحتياجات اليومية للمستهلكين وإنجاز المهام الشخصية الطارئة. لاسيما قطاع توصيل المستلزمات الصيدلانية الذي بات يشهد نمواً تدريجياً لافتاً، مما يعكس تطوراً في سلوكيات المستخدمين وفتح آفاقاً واعدة للتوسع المستقبلي في هذا القطاع الحيوي.
أما على صعيد الكوادر البشرية وتوفير الخدمات، فإن استراتيجية المنصة تعتمد على نموذج تشغيل مرن يجمع بين؛ مندوبي توصيل يعملون بدوام جزئي وآخرين يعملون بنشاط مكثف. وبفضل هذا الطلب المتنامي على الخدمات، قفز متوسط أرباح مناديب التوصيل بنسبة تقارب 25% خلال العام الماضي.
وامتداداً لهذه النجاحات، واصل الأداء التشغيلي للمنصة التطوير؛ إذ استقر متوسط مسافات التوصيل عند معدل يتراوح بين 16 و17 كيلومتراً، في حين استغرق زمن “قبول الطلب ومطابقته” مع المندوب أقل من دقيقة واحدة كمتوسط عام. كما حافظت معدلات الاستلام على كفاءتها الزمنية لتسجل نحو 10 دقائق فقط، بينما بلغ متوسط المدة الإجمالية لرحلة التوصيل ما بين 20 و30 دقيقة.
وتأتي هذه المؤشرات القياسية لتؤكد الفعالية العالية لمسارات التوصيل، فضلاً عن الكثافة العالية لمندوبي التوصيل والتوازن المثالي بين العرض والطلب.
بشكل عام ، يبرهن التوسع المتواصل لخدمات “إندرايف.دليفري ” في جميع أنحاء مصر على وجود طلب قوي ومستمر على حلول التوصيل المرنة وبأسعار معقولة وشفافة؛ الأمر الذي يرسخ مكانة العاصمة القاهرة كمركز لوجستي رئيسي في البلاد.
وزيرة الاسكان المهندسة راندا المنشاوي والنائب المهندس نادر خزام في اجتماع هام لبحث مقترح إقامة مشروع ” أوت ليت “
كتب عمرو محمد
عقدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعا مع المهندس نادر خزام، رئیس مجلس إدارة شركة الكازار للتطوير العقاري لبحث مقترح إقامة مشروع “أوت ليت” تجاري متكامل بنطاق مدن شرق القاهرة، وذلك في إطار جهود الوزارة لدعم المشروعات الاستثمارية وتعزيز الأنشطة التجارية والخدمية بالمجتمعات العمرانية الجديدة.
وأكدت المهندسة راندة المنشاوي اهتمام وزارة الإسكان بتشجيع الاستثمارات الجادة التي تتوافق مع مستهدفات التنمية العمرانية، وتسهم في تعظيم الاستفادة من الأصول والأراضي التابعة للهيئة، مع الالتزام بالاشتراطات التخطيطية والتنظيمية المعتمدة
“ديجيتال إيكونوميكس” توسع حلولها الذكية لدعم التحول الرقمي بالمنطقة.. والمدير التنفيذي: التحول الرقمي شرط أساسي للبقاء في السوق
كتب/ حسني داخلي محمد
تواصل شركة ديجيتال إيكونوميكس Digital Economics LLC تعزيز حضورها في سوق التحول الرقمي بمصر والمنطقة، عبر حزمة متطورة من الحلول التقنية القائمة على أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP) المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب خدمات الاستشارات الرقمية وتطوير الأعمال. وتستهدف الشركة تمكين المؤسسات من رفع كفاءتها التشغيلية وتعزيز قدرتها التنافسية في ظل التحولات المتسارعة للاقتصاد الرقمي.
وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة بيريهان يحي طبارة، المدير التنفيذي لشركة Digital Economics LLC، أن التحول الرقمي لم يعد خيارًا تقنيًا يُؤخذ به أو يُترك، بل تحول إلى ضرورة استراتيجية لا غنى عنها لأي مؤسسة تسعى إلى النمو والاستدامة في بيئة الأعمال الحالية. وأوضحت أن الشركة تتبنى رؤية متكاملة تقوم على دمج العمليات المالية والإدارية والتشغيلية داخل منظومة رقمية موحدة، تعتمد على أحدث التقنيات، بما يضمن انتقال المؤسسات إلى بيئات عمل أكثر كفاءة ومرونة.
وقالت طبارة، في بيان صحفي اليوم، إن دور الشركة يتجاوز مجرد توفير البرمجيات، ليشمل حلولاً شاملة تبدأ بتحليل احتياجات المؤسسات، وتصميم أنظمة تتناسب مع طبيعة أعمالها، وتقديم الدعم والاستشارات المستمرة لضمان تحقيق أقصى عائد من الاستثمار التكنولوجي. وأشارت إلى أن الاعتماد على أنظمة ERP الذكية يُسهم بشكل ملموس في تحسين إدارة الموارد، وخفض الهدر، وأتمتة العمليات، مع توفير بيانات لحظية دقيقة تمكن الإدارات التنفيذية من اتخاذ قرارات أسرع وأكثر فعالية، مما ينعكس إيجابًا على كفاءة الأداء ويفتح آفاقًا أوسع للتوسع والنمو المستدام.
وأضافت المدير التنفيذي: “نعمل في ديجيتال إيكونوميكس على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحليلات الذكية للأعمال في صميم حلولنا، بهدف تمكين المؤسسات من الاستفادة القصوى من بياناتها الضخمة، والتنبؤ بالفرص والتحديات المستقبلية، ورفع الإنتاجية عبر الأتمتة الذكية لمختلف العمليات“.
وشددت طبارة على أن مستقبل المنافسة الاقتصادية سيكون حليفًا للشركات القادرة على توظيف التكنولوجيا بصورة استراتيجية، مؤكدة أن الجمع بين الخبرة التقنية العميقة والفهم الدقيق لاحتياجات الأعمال هو العامل الحاسم في نجاح مشروعات التحول الرقمي. وأوضحت أن “ديجيتال إيكونوميكس” تواصل استثماراتها في الابتكار وتطوير حلولها، بهدف دعم المؤسسات في تحقيق تحول رقمي آمن، وتعزيز الإنتاجية، وبناء نماذج أعمال أكثر مرونة واستدامة، بما يسهم في دفع عجلة الاقتصاد الرقمي في المنطقة.
وتضم محفظة خدمات الشركة حلولاً متنوعة تشمل: تخصيص وتطوير أنظمة ERP، وخدمات الذكاء الاصطناعي، واستشارات تطوير الأعمال، وتطوير تطبيقات الهواتف والمواقع الإلكترونية، بالإضافة إلى برامج التدريب والتأهيل التقني، لتشكل منظومة متكاملة ترافق المؤسسات في كل مراحل رحلة التحول الرقمي. وتشير الشركة إلى امتلاكها خبرات ممتدة لسنوات في تنفيذ مشروعات بعدد من الأسواق والقطاعات المختلفة، مع تركيز دائم على تقديم حلول مخصصة تتفق واحتياجات كل عميل على حدة.
شركة”CHIC HOMZ” تعرض نموذجها الرقمي الرائد في قمةConstraTech Summit 2026 بالقاهرة
كتب/ حسني داخلي محمد
تنطلق غداً الاثنين بالعاصمة المصرية القاهرة فعاليات قمة تكنولوجيا البناء والتصميم “ConstraTech Summit 2026”، والتي تستمر حتى 18 يونيو الجاري، بمشاركة استثنائية لشركة CHIC HOMZ الرائدة في مجال الأثاث والتجهيزات المنزلية، التي تسلط الضوء خلال القمة على نموذجها الفريد في تبني الحلول الرقمية المتقدمة.
وتأتي مشاركة الشركة في توقيت تتصاعد فيه الاهتمامات بالشركات الذكية التي أعادت تعريف هويتها التجارية عبر دمج التكنولوجيا العميقة في عملياتها التشغيلية والإنتاجية اليومية، حيث تستعرض CHIC HOMZ خلال الجلسات النقاشية قصة تحولها من كيان تقليدي لصناعة وتجارة الأثاث إلى منصة تجارية متكاملة، موجهة بالكامل عبر الأنظمة البرمجية المتطورة وتحليل البيانات الضخمة.
رحلة تحول ملهمة
وأعرب المهندس رامي صالح، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة CHIC HOMZ، عن حماسه للمشاركة كمتحدث رئيسي في هذا الحدث التكنولوجي البارز، مؤكدًا أن الشركة ستطرح رؤية مغايرة وتجربة ملهمة لرحلة تحول برهنت على أن المستقبل ينتمي بالكامل لمن يستثمر في البنية الرقمية.
وأوضح صالح أن الجلسة ستتناول بالتفصيل كيف استطاعت شركة أثاث وتجهيزات منزلية أن تتحول تدريجيًا وبخطوات مدروسة إلى مؤسسة تكنولوجية تعتمد على البيانات والأنظمة الذكية في إدارة كل تفاصيل أعمالها، وربط مختلف إداراتها ضمن منظومة موحدة ومتكاملة.
حلول رقمية شاملة
وأشار الرئيس التنفيذي إلى أن الحلول الرقمية التي طورتها الشركة على مدار السنوات الماضية كانت الركيزة الأساسية لدعم معدلات النمو السريع، والمساهمة الفعالة في تحسين تجربة العملاء، ورفع الكفاءة التشغيلية الميدانية، ومراقبة العمليات اللوجستية بدقة فائقة من خلال الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتوفير الدعم الفوري لمتخذي القرار بناءً على تحليلات واقعية ولحظية لحركة السوق واحتياجات المستهلكين.
وكشف المهندس رامي صالح أن المنظومة الرقمية الشاملة لشركة CHIC HOMZ باتت تشمل اليوم حزمة متطورة من الأدوات التكنولوجية التي تدير الدورة الاقتصادية للشركة، بدءًا من أنظمة ذكاء الأعمال والتحليلات المتقدمة، والأنظمة المالية الشاملة لإدارة الموارد، مرورًا بالنظام البيئي الرقمي المتكامل المرتبط بمنصة الشحن والتجارة الإلكترونية، ومنصات قياس رضا وتجربة العملاء.
كما تطرق صالح إلى الآليات الذكية التي توظفها الشركة لمراقبة وتقييم أداء الموردين، وتحليل مؤشرات كفاءة صالات العرض، فضلًا عن تتبع حركة الخدمات اللوجستية والعمليات التشغيلية المعقدة لضمان أعلى جودة ممكنة.
رؤية مستقبلية للتجارة الذكية
وشدد المؤسس والرئيس التنفيذي على إيمانه الراسخ بأن مستقبل قطاع التجارة والتجزئة لم يعد مقتصرًا على من يمتلك المنتجات الأفضل أو التصاميم الأرقى فحسب، بل ستكون الصدارة والريادة المطلقة لصالح من يمتلك البيانات الدقيقة، والقدرة على اتخاذ أسرع القرارات الاستراتيجية، ويتبنى النماذج التشغيلية الأكثر ذكاءً ومرونة في مواجهة التغيرات الاقتصادية المتلاحقة.
وأكد أن القمة تمثل فرصة مثالية لرواد الأعمال، وقادة القطاعات الاقتصادية، والمهتمين بملفات التحول الرقمي، للاطلاع عن قرب على كيفية تحويل التكنولوجيا من مجرد أداة مساعدة في المكاتب الخلفية إلى محرك استراتيجي حقيقي يقود عمليات التوسع والنمو في الأسواق الإقليمية والدولية.
التزام بالابتكار
ويتطلع القائمون على الشركة إلى فتح آفاق جديدة للحوار البنّاء ونقل المعرفة والخبرات المكتسبة خلال هذه القمة رفيعة المستوى، مؤكدين التزام CHIC HOMZ بمواصلة الابتكار وتطوير بنيتها الذكية للحفاظ على مكانتها الطليعية كمنصة تجارية تكنولوجية متطورة تلبي تطلعات المستقبل وتواكب الطفرة الرقمية العالمية.

زوم تطلق مركز بيانات جديداً في المملكة العربية السعودية لدعم الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
أعلنت شركة زوم عن اتخاذ خطوة حاسمة في مسيرة نموها داخل المملكة العربية السعودية عبر إطلاق مركز بيانات جديد ومتقدم، ليرفد البنية التحتية الرقمية المتطورة في المملكة بطاقات استيعابية نوعية وقيمة، وقد تم إطلاق المركز تحت رعاية وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وبحضور معالي المهندس أحمد بن محمد الصويان، محافظ هيئة الحكومة الرقمية، إلى جانب ممثلين عن شركة أرامكو السعودية، حيث تم تأسيس هذا المركز في منشأة “center3″، المزود الإقليمي الرائد لمراكز البيانات المحايدة وأنظمة الكابلات البحرية التي تربط بين قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا.
ويأتي هذا التوسع امتداداً لاستثمارات زوم الاستراتيجية في المملكة بعد أن تعهدت العام الماضي بتقديم 75 مليون دولار أمريكي مع التركيز على الابتكار المدعوم بالذكاء الاصطناعي، تزامناً مع إعلان المملكة عام 2026 عاماً للذكاء الاصطناعي واحتفالها بمرور عشر سنوات على إطلاق رؤية المملكة 2030، مما يعكس الالتزام طويل الأمد لدعم التقدم الرقمي في القطاعين الحكومي والتجاري والارتقاء بقدرات الجهات الحكومية والشركات والمؤسسات الوطنية الحيوية.
وصرح المهندس مهند الكلش، نائب الرئيس لشركة زوم في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا وباكستان، بأن المملكة العربية السعودية تعد واحدة من أكثر الأسواق الرقمية تطلعاً ونمواً في المنطقة، وتشهد في الوقت الراهن زخماً كبيراً وملحوظاً في تبني التقنيات الحديثة، وأكد الكلش أن مركز البيانات الجديد يسهم بشكل جوهري في تعزيز قدرة الشركة على دعم عملائها على المستوى المحلي وتلبية متطلبات استضافة البيانات داخل المملكة، كما يجسد إيمان زوم الراسخ برؤية المملكة الطموحة نحو بناء مستقبل أكثر ترابطاً واعتماداً على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستسهم في تمكين المنظومة التقنية المحلية وتزويد المؤسسات بالدعم اللازم لمواكبة الأولويات الرقمية المتسارعة.
ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع إطلاق زوم لسلسلة من المنتجات والحلول المبتكرة والمدعومة بالذكاء الاصطناعي، ومنها مساعد العمل الذكي “ZoomMate” المصمم لتحويل المحادثات إلى مهام منجزة، بالإضافة إلى مجموعة إنتاجية الذكاء الاصطناعي التي تتيح لفرق العمل إنشاء العروض التقديمية والتقارير مباشرة من سياق الاجتماعات، وفي إطار استمرار المملكة في دفع أجندتها الرقمية الطموحة إلى الأمام، ستواصل زوم العمل جنباً إلى جنب مع شركائها المحليين لتعزيز النظام البيئي التكنولوجي، وضمان تزويد مختلف القطاعات بالبنية التحتية والحلول المتقدمة التي تضمن مرونتها الكافية لمواجهة وتلبية الاحتياجات المستقبلية المتطورة.



الاتحاد الأوروبي يحشد 25 مليار يورو للطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة بحلول 2035 عبر “ميثاق المتوسط”
كتب/ حسني داخلي محمد
بروكسل، — أطلق الاتحاد الأوروبي اليوم مبادرة “الطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة عبر المتوسط” (T-MED)، وهي مبادرة رائدة ضمن إطار “ميثاق المتوسط”، تهدف إلى تسريع تطوير الطاقة المتجددة والهيدروجين وتصنيع التكنولوجيا النظيفة وشبكات الكهرباء الحديثة في جميع أنحاء المنطقة.
جاء الإعلان عن مبادرة T-MED خلال فعاليات أسبوع الطاقة المستدامة الأوروبي، على لسان المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط، دوبرافكا شويتسا، والمفوض الأوروبي للطاقة والإسكان، دان يورغنسن. وتهدف المبادرة إلى حشد استثمارات متوقعة تصل قيمتها إلى 25 مليار يورو بحلول عام 2035.
وخصصت المفوضية الأوروبية أكثر من 5 مليارات يورو كضمانات في إطار الصندوق الأوروبي للتنمية المستدامة بلس، مما سيساهم في تحفيز الاستثمارات العامة والخاصة في القطاعات المستهدفة.
أهداف طموحة بحلول 2035
تهدف مبادرة T-MED في جوهرها إلى تعزيز التعاون في مجال الطاقة عبر منطقة المتوسط. ومن المتوقع أن تسهم المبادرة بحلول عام 2035 في:
تطوير 15 جيجاوات من الطاقة المتجددة الجديدة.
دعم الإصلاحات التنظيمية في البلدان الشريكة.
إنشاء أكثر من 100,000 فرصة عمل في قطاعات الطاقة النظيفة.
وستعمل المبادرة على تعزيز التعاون العابر للحدود والشراكات الاستراتيجية في مجال الطاقة، ودعم تنويع أنظمة الطاقة وسلاسل الإمداد، مما يعزز أمن الطاقة، ويزيد القدرة التنافسية، ويساهم في ازدهار واستقرار المنطقة على المدى الطويل.
الركائز الخمس لتعزيز الاستثمارات والتعاون
سيتم تنفيذ برنامج T-MED عبر خمسة محاور منسقة:
حشد الاستثمارات: جمع المفوضية مع المؤسسات المالية الأوروبية والدولية والقطاع الخاص للحد من مخاطر الاستثمار وجذب التمويل.
التعاون التنظيمي: دعم الدول الشريكة في تحسين مناخ الاستثمار، وتبسيط إجراءات الترخيص، ومواءمة الأنظمة.
تنمية المهارات: عبر “أجندة مهارات T-MED” لمواءمة التدريب المهني مع احتياجات قطاع الطاقة النظيفة، وتحديث أنظمة التعليم التقني والمهني.
تحديث البنية التحتية وتجارة الطاقة المتجددة: دعم تحديث شبكات الكهرباء وتعزيز تجارة الطاقة عبر الحدود.
التعاون الصناعي في مجال التكنولوجيا النظيفة: دعم التصنيع المحلي وسلاسل التوريد المرنة والابتكار.
الخطوات التالية
أطلقت المفوضية دعوتين لإبداء الاهتمام:
للمستثمرين من القطاع الخاص (حتى 15 يونيو).
لمروجي المشاريع (حتى 15 أغسطس).
وبحلول أكتوبر 2026، سترأس المفوضية الأوروبية الاجتماع التشغيلي الأول لمنصة الاستثمار T-MED، بينما ستتبلور أولى أوجه التعاون الصناعي في مجال التكنولوجيا النظيفة بحلول عام 2027.
تصريحات المسؤولين
قالت المفوضة شويتسا: “تتمتع منطقة المتوسط بإمكانات هائلة غير مستغلة في مجال الطاقة المتجددة تصل إلى 2300 جيجاواط، مع انخفاض تكاليف الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بنسبة تتراوح بين 30 و40% مقارنة بأوروبا. في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي، فإن إطلاق العنان لهذه الإمكانات يصب في المصلحة المشتركة لكل من الاتحاد الأوروبي وشركائه في جنوب المتوسط.”
وقال المفوض يورغنسن: “تؤكد أزمة الطاقة الحالية أن أمن الطاقة لا يمكن أن يعتمد فقط على تنويع واردات الوقود الأحفوري. يجب أن نتجه نحو أنظمة الطاقة الكهربائية القائمة على الطاقة النظيفة. وستكون هذه المبادرة عاملاً أساسياً في إطلاق العنان لإمكانات الطاقة النظيفة غير المستغلة في منطقة جنوب المتوسط.”
خلفية
يُذكر أن “ميثاق المتوسط” قد أطلق في 28 نوفمبر 2025 في برشلونة، لتعزيز التعاون والشراكة بين الاتحاد الأوروبي ودول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتركز المبادرة الجديدة T-MED كإحدى مبادراته الرئيسية ضمن محور “اقتصادات أقوى وأكثر استدامة وتكاملاً”.
نيكست تكنولوجي ترسم خارطة طريق لتمكين الشباب في الاقتصاد الرقمي
القاهرة: يونيو 2026
أعلنت شركة نيكست تكنولوجي-NEXT Technology Development عن خطتها الاستراتيجية للمساهمة في دعم التحول الرقمي، عبر التوسع في برامج تأهيل الكوادر البشرية المتخصصة في قطاع تقنية المعلومات، وتحويل الأكاديمية إلى مؤسسة تنموية تدعم سوق العمل المحلي والإقليمي.
وكشف المهندس عمرو عبد الرحمن، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة نيكست تكنولوجي– NEXT Technology Development عن نجاح الأكاديمية في تخريج وتأهيل أكثر من 25 ألف استشاري ومطور في قطاع الأنظمة المؤسسية وتكنولوجيا المعلومات، مؤكداً على الدور الاستراتيجي الذي تلعبه الشركة حالياً كشريك رئيسي في المبادرة القومية “وظيفة تك” التي ترعاها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع وزارة التضامن الإجتماعي وبنك ناصر.
وكشف عبد الرحمن، في بيان صحفي، عن الملامح الرئيسية للاستراتيجية المستقبلية للشركة والتي تستهدف التوسع الإقليمي ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، بالتوازي مع تعزيز الشراكة مع الدولة المصرية لتوفير فرص عمل حقيقية ومباشرة للشباب الخريجين.
وقال عبد الرحمن: “على مدار أكثر من عقدين من الزمان، وتحديداً منذ انطلاقنا في عام 2005، كانت رؤيتنا واضحة وهي سد الفجوة بين مخرجات التعليم الجامعي ومتطلبات كبرى الشركات العالمية. نحن لا نكتفي بتقديم تدريب تقليدي، بل نقوم بـ ‘صناعة’ كفاءات جاهزة للتشغيل الفوري في أنظمة إدارة المؤسسات (ERP)، وهو ما جعل خريجينا يمثلون اليوم القوة الضاربة في كبرى المؤسسات داخل مصر وخارجها.”
وحول المشاركة في مبادرة “وظيفة تك” بالتعاون مع وزارة الاتصالات وبنك ناصر الاجتماعي، أوضح الرئيس التنفيذي لـ “نيكست تكنولوجي– NEXT Technology Development ” أن الشركة تتبنى آلية صارمة ومبتكرة تضمن الانتقال الآمن للمتدرب من قاعات الدراسة إلى مقاعد الوظائف برواتب مجزية، مضيفًا: “نطبق في هذه المبادرة شعار ‘التدريب بغرض التوظيف’ بشكل فعلي، حيث تتيح الأكاديمية مسارات متطورة للغاية في حلول (Oracle Cloud) و(SAP)، مستندة إلى شبكة علاقاتنا القوية مع أكثر من 60 شريك توظيف. وما يميز هذا التعاون الوطني هو رفع الأعباء المالية عن كاهل الشباب؛ حيث لا يتحمل المتدرب أي تكلفة إلا بعد استلامه الوظيفة بالفعل وبتسهيلات كبيرة.”
وعن الخطط القادمة للشركة، كشف عبد الرحمن عن بدء إدراج مسارات تكنولوجية متقدمة تواكب الجيل الجديد من الأعمال، قائلاً: “استراتيجيتنا القادمة تركز بشكل مكثف على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي (AI) وعلوم البيانات مع الأنظمة السحابية مثل Oracle Cloud و SAP S/4HANA، موضحًا هدفنا أن يظل المطور والاستشاري المصري هو الخيار الأول والأكثر كفاءة في سوق العمل الإقليمي والدولي.”
كما أشار إلى أن الشركة تعمل على نقل هذه التجربة الناجحة في “التحويل الوظيفي” إلى الأسواق العربية المجاورة، وبخاصة السوق السعودي، لتلبية الطلب المتزايد هناك على الكفاءات التقنية المؤهلة في قطاع تكنولوجيا الأعمال (Enterprise Sector).
وأكد المؤسس والرئيس التنفيذي لـ Next ، على أن قطاع تكنولوجيا المعلومات هو القاطرة الحقيقية للنمو الاقتصادي، وأن “نيكست تكنولوجي” مستمرة في فتح الأبواب وتسليح الشباب بمهارات المستقبل لترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للمواهب الرقمية، موجهاً رسالة للشباب المصري قائلاً: “مجال تكنولوجيا المعلومات هو الحصان الرابح في الاقتصاد العالمي اليوم، ونحن في نيكست أكاديمي نفتح الأبواب، ونوفر الأدوات، ولكن الشغف والالتزام هما ما يصنعان الاستشاري الناجح، و هدفنا أن تظل مصر هي المصدر الرئيسي للمواهب الرقمية في المنطقة.
وأكد على انه في إطار استراتيجية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لبناء القدرات الرقمية وتأهيل الكوادر المتخصصة، جدد المعهد القومي للاتصالات (NTI) مؤخرا، شراكته مع شركة “نكست” NEXT ، وذلك ضمن مبادرة “وظيفة-تك” الهادفة إلى تدريب الشباب وتوفير فرص عمل بمرتبات مجزية للمتدربين.
ويستهدف البروتوكول تدريب وتوظيف نحو 100 متدرب من خريجي الجامعات على أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP)، باستخدام أحدث تقنيات Oracle وOdoo، بما يدعم جهود التحول الرقمي في مختلف القطاعات ويُلبي الطلب المتزايد على الكفاءات المتخصصة في هذا المجال الحيوي.

«إندرايف» تطلق مبادرة اجتماعية دولية لمكافحة التنمر في مصر
أطلقت «إندرايف» المنصة الرائدة عالميًا في مجال النقل الذكي والتوصيل، مبادرة اجتماعية لتشجيع الآباء والأمهات على الاهتمام بالسلامة العاطفية لأطفالهم، وخلق مساحة للحوار والمحادثات المفتوحة معهم.
وتأتي هذه المبادرة في وقت ما زالت تواجه فيه المجتمعات ظاهرة «التنمر المدرسي»، والتي تُصنف كواحدة من أكثر الأزمات انتشاراً وفي الوقت ذاته أقلها وضوحًا ورصدًا، مما يشكل تهديداً على المراهقين حول العالم.
وفي هذا السياق، كشفت بيانات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) عن أرقام صادمة، حيث يقع ملايين الأطفال ضحية لظاهرة التنمر بشكل منتظم، ورغم ذلك فإن الكثيرين منهم لا يتحدثون عن هذا الأمر أبداً مع
البالغين.
ويرتكز هذا المشروع الاجتماعي على حملة «إندرايف» الشهيرة التي حملت عنوان «ألغِ الرحلة المدرسية»، وتم إطلاقها لأول مرة في كازاخستان في أبريل 2026.
ومع التفاعل الجماهيري الكبير الذي شهده المشروع، تعتزم شركة «إندرايف» إطلاق هذه المبادرة في أسواق أخرى تقع ضمن تواجدها العالمي، بما في ذلك مصر والشرق الاوسط.
وكجزء من فعاليات الحملة، تلقى المستخدمون الذين يستقلون رحلات صباحية إلى المدارس إشعاراً عبر التطبيق يسألهم عما إذا كانوا يرغبون في إلغاء الرحلة بعد أن بدأت بالفعل.
وتبدو هذه الرسالة وكأنها خطأ تقني في التطبيق، لكنها في الواقع كانت بمثابة محفز للتواصل، وهي طريقة لجذب الآباء بعيداً عن روتينهم اليومي، وإعادة توجيه انتباههم إلى الحالة النفسية والعاطفية لأطفالهم.
وفي هذا الصدد، حرص القائمون على إطلاق المشروع على توضيح أن المبادرة لا تدعو بأي حال من الأحوال إلى الامتناع الفعلي عن الذهاب للمدارس، بل إن الغاية الأساسية منها تتمثل في تحفيز أولياء الأمور على التفكير وبدء حوار مع أطفالهم، لمساعدتهم على ملاحظة العلامات التحذيرية مبكراً وتقديم الدعم لهم عند الحاجة.
وقد اتخذت الحملة من «المقعد الخلفي للسيارة» رمزاً ودلالة لها؛ باعتباره مساحة ينفرد فيها الأب أو الأم مع الطفل، ويمكنهما من خلالها التحدث معاً دون أي تشتيت لانتباههما.
ويرى القائمون على المبادرة أن توطيد العلاقات الأسرية لا يتطلب بالضرورة ابتكار طقوس جديدة للتواصل بل يكفي أحياناً الانتباه للحظات الموجودة بالفعل في حياتنا اليومية. فحتى بضع دقائق من الحوار في الطريق إلى المدرسة يمكن أن تساعد الطفل على الشعور بأن صوته مسموع، وتمنحه الأمان الكافي لمشاركة مخاوفه.
وإلى جانب الأدوات الرقمية، تم وضع مجسمات على شكل مقاعد سيارات في عدة مناطق بمدينة «ألماتي»، شملت مراكز التسوق وتقاطعات الشوارع المزدحمة. وكجزء من هذه المبادرة، تم أيضاً تطوير منصة إلكترونية تقدم نصائح وتوصيات عمليّة للآباء والأمهات، تم إعدادها بالتعاون مع أخصائيين
في علم نفس الأطفال.
وتشمل المنصة مواداً إرشادية حول كيفية التعرف على علامات التنمر، وبدء المحادثات الصعبة مع الأطفال، ودعمهم في المواقف التنافسية والصعبة. وقد أعقب هذه الحملة تنظيم حلقة نقاش مستديرة في كازاخستان، جمعت بين أخصائيين نفسيين، وأولياء أمور، ومؤثرين، وممثلين عن القطاع الإبداعي.
وناقش المشاركون أسباب بقاء التنمر مخفياً في كثير من الأحيان، وكيفية تطور السلوك العدواني لدى المراهقين، بالإضافة إلى أساليب التواصل التي تساعد في بناء الثقة بين البالغين والأطفال. كما ركز جانب منفصل من النقاش على كيفية التحدث مع الأطفال ومساعدتهم على التعامل مع المشاعر والتجارب الصعبة.
ووفقاً للأخصائية النفسية كسينيا ليتش، فإن الأسئلة التقليدية غالباً ما تكون غير فعالة لأن الأطفال يجيبون عليها تلقائياً، بينما تساعد الأسئلة التي تحفز الخيال والتفكير المفتوح على تقليل التوتر وتشجيع الحوار معهم. وقد لاقت هذه المبادرة اهتماماً جماهيرياً كبيراً وردود فعل إيجابية من أولياء الأمور والأخصائيين النفسيين والمجتمع المهني.
ونتيجة لذلك، تخطط «إندرايف» بالفعل لتوسيع نطاق هذه الحملة ليشمل أسواقاً أخرى تعمل بها، مع تطويعها لتتناسب مع السياق المحلي لكل دولة.
ويقود مشروع «إندرايف» إلى استنتاج بسيط ولكنه أساسي: إن محاربة التنمر لا تبدأ بالشعارات الصاخبة أو المبادرات المؤقتة، بل بالاهتمام اليومي داخل الأسرة. ولهذا السبب، تأتي حملة «ألغِ الرحلة المدرسية؟» لتذكرنا بأمر جوهري، وهو أنه ليس المهم فقط الاستماع إلى الأطفال، بل الإنصات إليهم حقاً وعدم تفويت اللحظة التي يحتاجون فيها إلى الدعم.













