شركة RAKICTتطلق مبادرة دولية لتعزيز مهارات الأمن السيبراني في عصر الذكاء الاصطناعي
أعلنت شركة RAKICT، الرائدة في مجالات التدريب التقني والحلول الرقمية، عن إطلاق ندوة معرفية كبرى عبر الإنترنت تحت عنوان “الأمن السيبراني في عصر الذكاء الاصطناعي”، والتي تأتي استجابةً للتغيرات المتسارعة التي يفرضها التطور التكنولوجي على العالم الرقمي.
تهدف هذه الفعالية إلى تسليط الضوء على الكيفية التي يعيد بها الذكاء الاصطناعي صياغة مفاهيم الحماية الرقمية، مع التركيز على ضرورة تحديث المهارات الشخصية والمؤسسية لمواكبة التهديدات السيبرانية المعقدة التي باتت تعتمد على خوارزميات متطورة، وهو ما يضع المختصين أمام تحدٍ دائم للاستمرار في التعلم والتطوير.
وتسعى الشركة من خلال هذه الندوة إلى توفير منصة تفاعلية تجمع بين الخبراء والمتطلعين لتطوير مسارهم المهني، حيث سيتم استعراض أحدث الأدوات والتقنيات الدفاعية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لصد الهجمات والتنبؤ بالثغرات الأمنية قبل استغلالها. وتؤكد الشركة أن التوعية بالأمن السيبراني لم تعد ترفاً تقنياً، بل أصبحت ضرورة استراتيجية لحماية البيانات الوطنية والمؤسسية في ظل التحول الرقمي الشامل الذي تشهده المنطقة، مما يجعل من المشاركة في مثل هذه الفعاليات خطوة جوهرية نحو بناء مستقبل رقمي آمن ومستدام.
وفي مبادرة نوعية لتعزيز القيمة المعرفية، أعلنت RAKICT أن جميع المشاركين في هذه الندوة سيحصلون على وصول مجاني للدورة التدريبية المتخصصة “AI+ foundation” المقدمة من منظمة AI CERTs العالمية. وتعد هذه الدورة حجر زاوية لكل من يرغب في فهم أساسيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته الأمنية، حيث تدمج بين الجانب المعرفي والشهادات الاحترافية المعترف بها دولياً، مما يعزز من فرص المشاركين في سوق العمل ويمنحهم الأدوات اللازمة للتعامل مع الأنظمة الذكية بكفاءة واقتدار.
وتعد شركة RAKICT (Research and Knowledge ICT) من المؤسسات الرائدة في مصر ومنطقة الشرق الأوسط في تقديم الاستشارات الفنية والتدريب التقني المعتمد، حيث تمتلك سجلًا حافلًا من الشراكات الاستراتيجية مع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية مثل سيسكو، ومايكروسوفت، وCompTIA. وتتميز الشركة برؤيتها في سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي والمتطلبات الفعلية لسوق العمل، كما حصلت مؤخراً على اعتماد نقابة المهندسين المصرية كمركز تدريب معتمد، مما يرسخ دورها كذراع تعليمي وتطويري يساهم في بناء الكوادر البشرية المؤهلة لقيادة مشروعات التحول الرقمي والطاقة والبنية التحتية الذكية.
من المقرر أن تُعقد الندوة يوم الخميس الموافق 12 مارس الجاري، وقد حرصت إدارة الشركة على توفير فترتين زمنيتين لضمان مرونة الحضور ومراعاة المواعيد المختلفة للمشاركين، حيث تبدأ الفترة الأولى من الساعة الثانية عشرة ظهراً وحتى الثانية بعد الظهر، بينما تخصص الفترة الثانية من الساعة التاسعة مساءً وحتى الحادية عشرة ليلاً بتوقيت القاهرة. هذا التنظيم يتيح للطلاب والمهنيين وأصحاب الأعمال فرصة التواجد والتفاعل مع المحاضرين وطرح استفساراتهم حول مستقبل الوظائف في ظل هيمنة تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتدعو شركة RAKICT جميع المهتمين بمجال تكنولوجيا المعلومات والأمن الرقمي إلى المسارعة بالتسجيل عبر الرابط الرسمي المخصص للفعالية، مؤكدة أن المقاعد محدودة لضمان جودة التفاعل والاستفادة القصوى من المحتوى المقدم. إن هذه الندوة هي جزء من سلسلة مبادرات تطلقها الشركة تحت قيادة المهندس علاء سعفان، بهدف تمكين الشباب والمهندسين من أدوات العصر الحديث، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتميز التكنولوجي والابتكار الرقمي، بما يتماشى مع رؤية الدولة نحو بناء مجتمع رقمي متكامل وآمن.
ختاماً، تؤكد الشركة أن الاستثمار في المعرفة التقنية هو الضمان الوحيد للنجاح في المستقبل، وأن مواكبة تطورات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي هي مسؤولية مشتركة بين الأفراد والمؤسسات لضمان بيئة عمل آمنة، وهو ما تلتزم RAKICT بتحقيقه من خلال توفير أفضل البرامج التدريبية المعتمدة دولياً والفعاليات المعرفية المجانية التي تخدم المجتمع التقني وتدفع بعجلة التنمية الرقمية إلى الأمام.
رابط التسجيل: https://lnkd.in/dy8YS9XY
قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2026 تختتم أعمالها في نيودلهي بإطلاق إطار عمل “ماناف” لضمان مستقبل ذكاء اصطناعي يتمحور حول الإنسان
كتب / حسني داخلي محمد
نيودلهي، الهند – اختتمت في العاصمة الهندية نيودلهي أعمال “قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2026″، التي استضافتها الهند بمشاركة قادة دول وحكومات، ومبتكرين، وخبراء من أكثر من 100 دولة. وشكلت القمة محطة فارقة في مسيرة التحول التكنولوجي العالمي، حيث ركزت على صياغة مستقبل ذكاء اصطناعي يضع رفاهية الإنسان في صميم اهتماماته.
وفي كلمة رئيسية ألقاها خلال القمة، أكد رئيس وزراء الهند، ناريندرا مودي، على أن الهند تشهد حراكاً جماهيرياً واسعاً في مجال الابتكار، حيث شارك آلاف الشباب في فعاليات القمة، مما جعلها “الأكبر والأكثر ديمقراطية” من نوعها على مستوى العالم. وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يمثل تحولاً جذرياً في تاريخ البشرية، موازياً في أهميته لاكتشاف النار والكهرباء والإنترنت، لكنه يتميز بسرعة تأثيره الهائلة التي قد تغير العالم في غضون أسابيع.
وشدد مودي على ضرورة أن تظل التكنولوجيا خادمة للإنسان، مسترشداً بالمبدأ الهندي “سارفاجانا هيتايا، سارفاجانا سوكايا” (الرفاه للجميع، السعادة للجميع). واستعرض نماذج ناجحة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة المجتمع الهندي، مثل تطبيق “سارلابين” الذي يقدم إرشادات لملايين مزارعي الألبان بلغاتهم المحلية، ومنصة “بهارات فيستار” التي تزود المزارعين بمعلومات حيوية عن الطقس والأسواق.
إطار عمل “ماناف”: حوكمة الذكاء الاصطناعي بالقيم الإنسانية
كشف رئيس الوزراء الهندي عن إطار عمل وطني طموح لحوكمة الذكاء الاصطناعي أطلق عليه اسم “MANAV” (والتي تعني “الإنسان” باللغة السنسكريتية)، ويقوم على خمس ركائز أساسية:
M (أنظمة أخلاقية وقيمية): إخضاع الذكاء الاصطناعي لمعايير أخلاقية صارمة.
A (حوكمة خاضعة للمساءلة): وضع قواعد شفافة وآليات رقابة فاعلة.
N (السيادة الوطنية): احترام الحقوق الوطنية للدول في بياناتها.
A (الإتاحة والشمول): ضمان عدم تحول الذكاء الاصطناعي إلى تكنولوجيا حصرية، بل متاحة للجميع.
V (الصلاحية والمشروعية): إلزام أنظمة الذكاء الاصطناعي بالامتثال للقوانين وإمكانية التحقق منها.
دعوة لوضع معايير عالمية ومواجهة التزييف العميق
وحذر مودي من المخاطر المتزايدة التي تهدد المجتمعات الديمقراطية، وعلى رأسها ظاهرة “التزييف العميق” وانتشار المعلومات المضللة. ودعا المجتمع الدولي إلى التكاتف لوضع معايير مشتركة للعلامات المائية والتحقق من مصادر المحتوى الرقمي، أسوة بالملصقات الغذائية التي توضح القيمة الغذائية للمنتجات. وأعلن أن الهند اتخذت بالفعل خطوة في هذا الاتجاه بإلزام قانوني بوسم المحتوى المنتج اصطناعياً بشكل واضح.
كما شدد على أهمية بناء أنظمة ذكاء اصطناعي تراعي الاستخدام المسؤول والموجه من الأسرة، خاصة في مجال حماية الأطفال والحفاظ على سلامتهم الرقمية.
الهند: مختبر الابتكار العالمي للذكاء الاصطناعي الشامل
أكد مودي على التزام الهند بجعل الذكاء الاصطناعي “منفعة عامة عالمية”، من خلال تشجيع المنصات المفتوحة التي تمكن الشباب من الإسهام في تطوير تكنولوجيا أكثر أماناً. وأشار إلى الاستثمارات الضخمة التي تضخها الهند في هذا القطاع ضمن “مبادرة الهند للذكاء الاصطناعي”، والتي تشمل نشر آلاف من وحدات معالجة الرسوميات (GPUs) بأسعار ميسورة، وإنشاء مستودع وطني للبيانات والنماذج، ودعم سلسلة القيمة الكاملة بدءاً من أشباه الموصلات وصولاً إلى الشركات الناشئة.
واختتم رئيس الوزراء كلمته بتوجيه دعوة مفتوحة للمبتكرين حول العالم، قائلاً: “صمّم وطوّر في الهند. وقدّم للعالم. وقدّم للإنسانية”، مؤكداً أن الحلول التي تنجح في الهند، بتنوعها وديمقراطيتها، قادرة على خدمة البشرية جمعاء.
إندرايف تحول رحلاتها ومشاهدات اغنية رمضان “ وحوي يا وحوي” إلى تبرعات لتوفير 5,000 كرتونة بالتعاون مع مصر الخير
أعلنت، إندرايف الشركة الرائدة في مجال النقل الذكي في مصر، تجديد تعاونها مع مؤسسة مصر الخير للعام الثاني على التوالي، وذلك عبر إطلاق مشروعها الرمضاني لعام 2026 وذلك خلال حفل سحور للصحفيين و بحضور ممثلي من وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزارة المالية.
ويستهدف هذا التعاون تعزيز حجم التبرعات، وتحقيق أثر اجتماعي واقتصادي ملموس ومستدام لصالح الفئات الأكثر احتياجًا في مختلف محافظات الجمهورية، في إطار رؤية مشتركة توظّف التكنولوجيا الحديثة في دعم جهود التنمية المجتمعية وتحسين جودة الحياة.
هذا العام، تتخذ الحملة الرمضانية لشركة إندرايف توجهًا جديدًا يقوم على ترسيخ مفهوم فعل الخير، من خلال توسيع نطاقها لتتجاوز قاعدة مستخدمي التطبيق، وتستهدف شريحة أوسع من الجمهور المصري. وفي إطار الحملة، أنتجت الشركة فيديو كليب غنائيًا كرتونيًا بطابع رمضاني، بمشاركة الفنانة الصاعدة دنيا وائل، إلى جانب الفنان الويلي، في عمل فني يعكس دور الفن والتكنولوجيا في دعم مبادرات الخير والتنمية المستدامة.
وتحوّل شركة إندرايف كل مشاهدة لأغنيتها الرمضانية “وحوي يا وحوي” إلى مساهمة فعلية في دعم التبرعات، حيث يتم احتساب قيمة المساهمات بناءً على إجمالي عدد المشاهدات عبر منصة يوتيوب، إلى جانب عدد الرحلات التي يُكملها مستخدمو التطبيق على مدار شهر رمضان المبارك.
وتوجّه شركة إندرايف حصيلة التبرعات هذا العام لصالح مؤسسة مصر الخير، مستهدفةً هذا قطاع التعليم المجتمعي، من خلال توزيع 5,000 كرتونة رمضان على 5,000 طالب في 10 محافظات مصرية، كما تتزامن الحملة الرمضانية هذا العام مع احتفالات عيد الفطر المبارك، حيث سيتم توزيع 5,000 قسيمة ملابس إضافية، في إطار دعم متكامل يهدف إلى إدخال البهجة على الطلاب وأسرهم، وتعزيز الأثر الاجتماعي للحملة خلال موسم الأعياد.
وفي هذا السياق، صرّح علاء شلبي، مدير شركة إندرايف في مصر، قائلًا: «تحرص إندرايف بشكل مستمر على رد الجميل للمجتمع، انطلاقًا من أحد قيمها الأساسية المتمثلة في إحداث أثر اجتماعي واقتصادي مستدام داخل المجتمعات الأكثر احتياجًا. وخلال العام الجاري، نُركز على دعم الطلاب الساعين للحصول على فرص تعليمية أفضل، بهدف توفير بيئة يشعرون فيها بالتقدير والدعم، وأنهم جزء لا يتجزأ من المجتمع».
وفي إطار أهدافها المجتمعية، تسعى شركة إندرايف، إلى ما هو أبعد من مجرد توفير كرتونات رمضان الأساسية، إذ تهدف المبادرة إلى تمكين المستخدمين المصريين من إحداث أثر حقيقي وتغيير إيجابي من خلال ممارساتهم اليومية. ومن خلال دمج العمل الخيري في تجربة التنقل اليومية، تُبرز إندرايف أهمية التكافل المجتمعي وروح التضامن خلال شهر رمضان المبارك، مجسدةً قيم العطاء والرحمة التي تشكّل جوهر تقاليد هذا الشهر الكريم.
وأعربت الدكتورة حنان الدرباشي، رئيس قطاع التكافل والغارمين بمؤسسة مصر الخير عن فخرها بتجديد الشراكة مع إندرايف للعام الثاني على التوالي، مؤكدة أن هذا التعاون يُمثل نموذجًا قويًا وفعّالًا للشراكات المستدامة بين منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص.
وأشارت الدرباشي إلى أن حملة رمضان هذا العام تمثل نقلة نوعية في أساليب جمع التبرعات، من خلال توظيف الأدوات الرقمية والمحتوى الإبداعي للتواصل مع شريحة أوسع من المجتمع المصري، بما يسهم في تعظيم الأثر التنموي.
وأضافت الدبراشي أن توجيه الدعم إلى قطاع التعليم المجتمعي من خلال توزيع 5,000 كرتونة رمضان و5,000 قسيمة ملابس عيد للطلاب في 10 محافظات يعكس إيمان مؤسسة مصر الخير الراسخ بأن الاستثمار في التعليم يُعد المسار الأكثر تأثيرًا لكسر حلقة الفقر وتمكين الأجيال القادمة. كما أشادت بالتزام إندرايف بإحداث أثر اجتماعي واقتصادي مستدام عبر مبادرات مجتمعية مبتكرة.
وأكد السيد مدحت عبد الرشيد، استشاري التمكين الاقتصادي والحماية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي على أهمية الدور المحوري الذي تقوم به شركات القطاع الخاص مثل شركة اندرايف، إلى جانب مختلف الشركات العاملة في القطاعات المتنوعة، في دعم المبادرات الخيرية وتعزيز المشاركة الفاعلة في أنشطة المجتمع المدني.
وأوضح أن هذا التعاون يسهم في إحداث أثر اجتماعي ملموس من خلال الشراكة مع المؤسسات الخيرية لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، بما يعزز جهود التمكين الاقتصادي ويسهم في تحقيق تنمية مستدامة.
وشهدت الفعالية حضور عدد من ممثلي الجهات الحكومية المعنية، شملت وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزارة المالية، وعلى رأسهم كل من د. سوزان العقباوي، مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشؤون حوكمة البيانات، ود. محمد العقبي، مساعد وزير التضامن الاجتماعي للإعلام والاتصال الاستراتيجي والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، ود. نيفين منصور، مستشار وزير المالية، ود. رأفت شفيق، مساعد وزير التضامن الاجتماعي للحماية الاجتماعية وشبكات الأمان الاجتماعي والتمكين الاقتصادي.
عن إندرايف
تُعد إندرايف منصة عالمية لخدمات التنقّل والحلول الحضرية، حيث تم تنزيل تطبيقها أكثر من 400 مليون مرة، لتحتل المركز الثاني بين أكثر تطبيقات التنقّل تحميلًا للعام الثالث على التوالي. وإلى جانب خدمة النقل الذكي، تقدم إندرايف قائمة متنامية من الخدمات الحضرية، تشمل النقل بين المدن وخدمات التوصيل. وفي عام 2023، أطلقت إندرايف شركة New Ventures وهي ذراع استثمارية متخصصة في عمليات الدمج والاستحواذ.
تعمل إندرايف في 1065 مدينة في 48 دولة حول العالم، إنطلاقًا من رسالتها الهادفة إلى مواجهة الظلم الاجتماعي. وتلتزم الشركة بإحداث تأثير إيجابي في حياة مليار شخص بحلول عام 2030، من خلال نشاطها الأساسي الذي يدعم المجتمعات المحلية عبر نموذج تسعير عادل، إضافة إلى برامجها المجتمعية التي تسهم في النهوض بالتعليم، والرياضة، والفنون، والعلوم، وتعزيز المساواة بين الجنسين، إلى جانب مبادرات حيوية أخرى.

دياموند تعلن مشاركتها في قمة ومعرض «عالم الذكاء الاصطناعي» AI Everythingالشرق الأوسط وأفريقيا وتكشف عن منصة THΔKΔAلدعم اتخاذ القرار
كتب / حسني داخلي محمد
تستعد شركة Diamond Professional Consultants للمشاركة في النسخة الأولى من قمة ومعرض «عالم الذكاء الاصطناعي» AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا، التي ستستضيفها مصر خلال الفترة من 11 إلى 12 فبراير 2026 بالقاهرة، وتعد القمة واحدة من أبرز الفعاليات التكنولوجية العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، بمشاركة صناع القرار وكبرى الشركات العالمية والشركات الناشئة والجهات الحكومية والمستثمرين والخبراء من أكثر من 60 دولة حول العالم.
وتأتي مشاركة دياموند في هذا الحدث الدولي والإقليمي الكبير تأكيدًا على التزامها بدعم مسيرة التحول الرقمي في مصر والمنطقة، وتعزيز توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وذكاء القرار داخل المؤسسات الحكومية وقطاع الأعمال، في وقت يشهد فيه العالم اهتمامًا متزايدًا بالحلول الذكية لدعم اتخاذ القرارات الاستراتيجية وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.
وخلال فعاليات القمة، ستكشف دياموند عن أحدث حلولها التكنولوجية THΔKΔA، وهي منصة متقدمة لدعم اتخاذ القرار تعتمد على الذكاء الاصطناعي، تم تطويرها لخدمة القيادات التنفيذية وصناع القرار والحكومات والمؤسسات الكبرى، وتوفر رؤية تحليلية شاملة تساعد على اتخاذ القرارات بشكل أسرع وأكثر دقة ووضوحًا داخل منصة موحدة لذكاء القرار. وتهدف THΔKΔA إلى تحويل البيانات من أرقام وتقارير إلى رؤى عملية قابلة للتنفيذ، لتتيح للمستخدمين الانتقال من مرحلة معرفة ما حدث إلى فهم الأسباب وتحديد أفضل المسارات والقرارات المستقبلية، بما يجعل كل قرار أكثر ذكاءً وأسرع بما يصل إلى خمسة عشر ضعفًا.
وتستهدف المنصة الحكومات والمؤسسات الكبرى، بالإضافة إلى قيادات الأعمال، بما في ذلك الرؤساء التنفيذيون وكبار القيادات والمديرون الماليون ومديرو التكنولوجيا والمديرون التنفيذيون للموارد البشرية وفرق التخطيط والتحليل المالي وقيادات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، وكل من تقع على عاتقه مسؤولية اتخاذ قرارات مؤثرة داخل بيئات عمل معقدة وسريعة التغير.
وسيكون بإمكان زوار القمة تجربة المنصة بشكل مباشر من جناح دياموند في القاعة رقم 1، جناح H1-C20 يومي 11 و12 فبراير 2026، للتعرف على كيفية دعم ذكاء THΔKΔA للتخطيط الاستراتيجي وإدارة الأداء وتحسين كفاءة اتخاذ القرار داخل الجهات الحكومية والمؤسسات الاقتصادية المختلفة، ضمن منصة واحدة توفر رؤية شاملة وموثوقة لصناع القرار.
وتعكس مشاركة دياموند في قمة AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا التزام الشركة بالمساهمة في بناء منظومة ذكاء اصطناعي فعالة في مصر والمنطقة، تتماشى مع التوجهات الوطنية والإقليمية لتعزيز الاقتصاد الرقمي، ودعم الابتكار، وتمكين الكفاءات البشرية من استخدام التكنولوجيا المتقدمة بشكل عملي ومؤثر. كما تؤكد هذه المشاركة حرص دياموند على أن تكون جزءًا فاعلًا من الحوار الإقليمي والدولي حول مستقبل الذكاء الاصطناعي، وتقديم حلول واقعية لتحويل البيانات إلى قيمة حقيقية تدعم النمو وتعزز القدرة التنافسية وتواكب التحولات المتسارعة في عالم الأعمال.
وتأتي مشاركة دياموند برسالة واضحة مفادها أن THΔKΔA ليست مجرد منصة تقنية، بل رؤية متكاملة لذكاء القرار، تعكس مفهوم «الذكاء في كل مكان» وتضع بين أيدي القادة وصناع القرار أداة ذكية تساعدهم على اتخاذ قرارات أسرع وأكثر ذكاءً ضمن بيئة عمل ديناميكية ومعقدة.
انطلاق مؤتمر الأهرام للتكنولوجيا المالية والتمويل 2026 ينطلق غدًا برعاية رئيس الوزراء ووزارة المالية والرقابة المالية والبنك المركزي… ويؤكد على دعم التحول الرقمي والشمول المالي والنمو الاقتصادي المستدام
كتب: حسني داخلي محمد
القاهرة – تنظم مؤسسة الأهرام، غدًا الاثنين الموافق 9 فبراير 2026، النسخة الجديدة من مؤتمرها المتخصص والريادي “fintech& finance 2026” تحت عنوان “حلول مالية ومصرفية لدعم الرقمنة والنمو والاستدامة“، وذلك تحت الرعاية الكريمة للسيد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وتحت رعاية البنك المركزي المصري، ووزارة المالية، وهيئة الرقابة المالية.
يأتي انعقاد المؤتمر في إطار دعم التوجه الاستراتيجي للدولة المصرية نحو التحول الرقمي الشامل، وتعزيز الشمول المالي، ودفع عجلة النمو الاقتصادي المستدام. ويُعد المؤتمر منصة حوارية رفيعة المستوى تجمع بين القيادات الحكومية والمسؤولين التنفيذيين في القطاعين المالي والمصرفي، وخبراء التكنولوجيا والاستثمار.
مشاركة وزارية وقيادية واسعة:
يشهد المؤتمر مشاركة متميزة لوزراء الحكومة والقيادات الرقابية والمالية، منهم: معالي الدكتور أحمد الكجوك وزير المالية، ومعالي الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، ومعالي الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمهندس محمد شيمي وزير قطاع الأعمال العام، والمهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمجتمعات العمرانية، والدكتور محمد فريد رئيس هيئة الرقابة المالية، بالإضافة إلى قيادات محورية من البنك المركزي المصري والقطاع المصرفي والمالي.
برنامج حافل بالجلسات المتخصصة:
يتضمن المؤتمر أربع جلسات عمل رئيسية تغطي المحاور الأكثر تأثيرًا في مستقبل القطاع المالي، تبدأ بـ “التحول الرقمي والتكنولوجيا المالية: آفاق جديدة للمعاملات المالية والمصرفية والاستثمار في أسواق المال“، بما في ذلك تطوير النماذج المصرفية، ورفع كفاءة أسواق المال، والتحول الرقمي في المنظومة الضريبية، ونظام الدفع والتسوية بالعملات الإفريقية (PAPSS).
بينما تتناول الجلسة الثانية “التحول الرقمي في القطاع المصرفي والتمويل“، مع التركيز على دور الابتكار في دعم الشمول المالي، وتطوير تجربة العملاء، وتوسيع نطاق المدفوعات الإلكترونية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين التقييم الائتماني وإدارة المخاطر.
وتناقش الجلسة الثالثة “دور التمويل غير المصرفي والتحول الرقمي“، وتستعرض الأطر التنظيمية للابتكار المالي، وتطورات أسواق التأمين والتمويل الاستهلاكي والعقاري، واستخدامات البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي في القرارات الائتمانية والتسويقية.
ويختتم المؤتمر أعماله بالجلسة الرابعة بعنوان “مدن المستقبل… الابتكار والاستدامة وحلول التمويل“، وتستكشف نماذج المدن الذكية والمستدامة، ودور الطاقة المتجددة، والحلول التمويلية المبتكرة مثل الصكوك والملكية التشاركية.
تكريم رواد القطاع:
وسيشهد المؤتمر الإعلان عن جائزة التميز لأفضل رئيس تنفيذي وعضو منتدب لقادة القطاع المالي والمصرفي، تقديرًا للدور المحوري الذي يلعبونه في قيادة مسيرة التطوير والابتكار.
رسالة المؤتمر:
يؤكد مؤتمر “الأهرام للتكنولوجيا المالية والتمويل 2026” على أهمية التكامل بين السياسات الحكومية الحافزة، والتطورات التكنولوجية المتسارعة، ودور القطاع الخاص الفعال، لبناء اقتصاد رقمي تنافسي قادر على جذب الاستثمارات ويدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة في مصر.
انعكاس للدور الوطني لمؤسسة الأهرام:
يعكس تنظيم هذا المؤتمر التطلعي دور مؤسسة الأهرام التاريخي والريادي كمنصة وطنية راسخة، وحرصها على خلق حوار بناء يجمع صناع القرار مع ممثلي القطاع الخاص والمؤسسات المالية، لتبادل الرؤى ومناقشة التحديات والفرص التي يخلقها التحول الرقمي والتقنيات المالية الحديثة، سعيًا نحو صياغة مستقبل مالي أكثر كفاءة وشمولاً واستدامة لمصر.
شركة Quality Leader تشارك في قمة «AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا» وتؤكد التزامها بقيادة التحول الرقمي القائم على الجودة
الدكتور أحمد فاروق: الذكاء الاصطناعي أصبح المحرك الحقيقي لرفع كفاءة المؤسسات وتحقيق التميز المستدام
القاهرة – فبراير 2026
في خطوة تعكس حضورها الإقليمي المتنامي ودورها المتزايد في دعم التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، أعلنت شركة Quality Leader عن مشاركتها في فعاليات قمة ومعرض «AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا»، والتي تستضيفها مصر خلال الفترة من 11 إلى 12 فبراير 2026 بالقاهرة.
وتأتي القمة بتنظيم من مجموعة GITEX GLOBAL وبشراكة استراتيجية مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، وبمشاركة واسعة من صناع القرار وكبرى الشركات العالمية والمستثمرين والخبراء من أكثر من 60 دولة حول العالم.

وأكد الدكتور أحمد فاروق، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Quality Leader، أن مشاركة الشركة في هذا الحدث الدولي البارز تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم على صعيد تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن القمة تمثل منصة استراتيجية لتبادل الخبرات وبناء شراكات مؤثرة تسهم في تحويل الابتكار التقني إلى حلول عملية ذات أثر مباشر على أداء المؤسسات.
وقال إن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة داعمة، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في إعادة تصميم نماذج الأعمال وتحسين جودة الخدمات ورفع كفاءة العمليات التشغيلية.
وأضاف الدكتور أحمد فاروق أن استضافة مصر لقمة «AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا» تعكس مكانتها المتقدمة على خريطة التكنولوجيا إقليميًا ودوليًا، وتؤكد قدرتها على أن تكون مركزًا محوريًا للابتكار والتحول الرقمي في المنطقة، مشيرًا إلى أن هذا الحدث يسهم في دعم الاستراتيجيات الوطنية للذكاء الاصطناعي وتسريع وتيرة تبني هذه التقنيات في مختلف القطاعات الحيوية، بما ينعكس على بناء اقتصاد رقمي تنافسي ومستدام.
وأشار إلى أن Quality Leader تشارك في القمة مستندة إلى خبرة تتجاوز 20 عامًا في مجالات إدارة خدمات تقنية المعلومات، والتحول الرقمي، وحوكمة الشركات، واستشارات واعتمادات الجودة العالمية، إلى جانب حلول الذكاء الاصطناعي للأعمال، موضحًا أن الشركة نجحت في خدمة أكثر من 4000 عميل حول العالم، وتنفيذ مشروعات كبرى كان لها أثر ملموس في تحسين كفاءة البنية التحتية التقنية ورفع مستويات الجودة والاعتمادية. وأوضح أن إنجازات الشركة خلال عام 2024، والتي شملت فحص أكثر من 750 OLTs وأكثر من 3900 موقع، تعكس قدرتها على تنفيذ مشروعات واسعة النطاق وفق أعلى المعايير العالمية.
وشدد الدكتور أحمد فاروق على أن رؤية Quality Leader ترتكز على سد الفجوة بين الحلول الاستشارية التقليدية والاحتياجات الفعلية للمؤسسات، من خلال تقديم حلول عملية وموثوقة وذات تكلفة مناسبة، مع التركيز على الابتكار والجودة ورضا العملاء، لافتًا إلى أن الشراكات الاستراتيجية التي ترتبط بها الشركة، ومن بينها كونها شريكًا ذهبيًا لشركة OpenText (Microfocus)، تعزز من قدرتها على تقديم حلول متقدمة تلبي متطلبات الأسواق المختلفة.
وأكد أن القمة تمثل فرصة حقيقية لتعزيز التعاون بين الحكومات والشركات ورواد الابتكار، وبناء مستقبل رقمي قائم على الذكاء الاصطناعي والجودة والاستدامة، مشيرًا إلى أن Quality Leader ماضية في دعم المؤسسات بالمنطقة لتحقيق تحول رقمي حقيقي ينعكس إيجابًا على الأداء والنمو والقدرة التنافسية.
شركة RAKICT تعزز حضورها الإقليمي من خلال مشاركتها في قمة “AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا”
علاء سعفان: مشاركتنا في قمة AI Everything فرصة استراتيجية لتعزيز التحول الرقمي وتمكين المؤسسات العربية من قيادة المستقبل
القاهرة في 31 يناير 2026
أعلنت شركة RAKICT عن مشاركتها البارزة في النسخة الأولى من قمة ومعرض “AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا” المقرر عقده الأسبوع المقبل بالقاهرة، الحدث الذي يعد منصة رائدة تجمع صناع القرار والمستثمرين والخبراء من أكثر من 60 دولة حول العالم لاستكشاف أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتعزيز الشراكات الاستراتيجية في المنطقة.
وقال المهندس علاء سعفان إن مشاركة RAKICT في هذه القمة تمثل فرصة حقيقية لتسليط الضوء على خبرات الشركة الواسعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وتمكين المؤسسات من تبني حلول وتقنيات متقدمة تساعدها على تحسين الأداء واتخاذ القرارات الاستراتيجية بشكل أسرع وأكثر دقة.
وأضاف سعفان في بيان اليوم، أن القمة توفر منصة مثالية للتواصل مع نخبة من الخبراء العالميين، ومشاركة أحدث التجارب والممارسات في استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاعات المختلفة، بما يسهم في تعزيز الابتكار وتحقيق التنمية الرقمية المستدامة.

وأشار سعفان إلى أن RAKICT تركز في هذه المشاركة على إبراز برامجها التدريبية والتطويرية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، والتي تهدف إلى بناء كفاءات رقمية قادرة على قيادة التحول التكنولوجي في المؤسسات العربية، مع مراعاة أعلى معايير الجودة والمعايير العالمية في التدريب. وأكد أن الهدف الأساسي للشركة هو دعم نشر الوعي بالذكاء الاصطناعي وتمكين المؤسسات من استغلال هذه التقنيات في تحسين عملياتها وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق المحلية والإقليمية.
وأضاف المهندس علاء سعفان أن حضور RAKICT في القمة يعكس التزام الشركة بدورها كجهة رائدة في تطوير الكفاءات البشرية في مجالات التحول الرقمي، مشيراً إلى أن المشاركة تتضمن تقديم جلسات تفاعلية وعروض تطبيقية تسلط الضوء على الإمكانيات العملية لتقنيات الذكاء الاصطناعي في تعزيز الأداء المؤسسي وتحقيق نتائج ملموسة. كما أوضح أن الشركة تسعى من خلال هذه الفعالية إلى تبادل الخبرات مع خبراء عالميين واستكشاف فرص الشراكات والتعاون، بما يتيح تعزيز منظومة الابتكار والرقمنة في المنطقة.
وأكد على أن RAKICT ترى في القمة فرصة لتقديم رؤيتها حول مستقبل الذكاء الاصطناعي وأثره في تطوير القطاعات الحيوية، مضيفاً أن الشركة ملتزمة بمواصلة تطوير برامجها ومبادراتها التدريبية لتعزيز المهارات الرقمية لدى الكوادر، وتمكين المؤسسات من اتخاذ قرارات استراتيجية مستندة إلى البيانات والتحليلات الدقيقة، بما يسهم في بناء مجتمع رقمي متقدم ومستدام.
وأوضح، أن قمة “AI Everything” تمثل منصة محورية لتسريع تطبيق الذكاء الاصطناعي في المنطقة، وأن RAKICT ملتزمة بأن تكون في طليعة الجهات الرائدة في دعم التحول الرقمي، من خلال برامج مبتكرة، ومبادرات تدريبية متقدمة، وحلول عملية تساعد المؤسسات على مواجهة تحديات المستقبل بثقة وكفاءة.
اندرايف تعلن إطلاق منصة “اندرايف Ads” في مصر
أعلنت اندرايف، المنصة العالمية للتنقّل والخدمات الحضرية، عن إطلاق اندرايف Ads، وهي منصة إعلانية عالمية جديدة تهدف إلى دعم النمو المستدام للشركة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على أسعار الرحلات في متناول الركاب ونِسَب العمولة المنخفضة للسائقين.
وتنطلق المنصة الجديدة حاليًا في 20 سوقًا رئيسيًا حول العالم من ضمن هذه الاسواق مصر التي تعد سوقاّ ذات أولوية لهذه الخدمة التي تصل إلى غالبية المستخدمين النشطين شهريًا على تطبيق اندرايف، في خطوة استراتيجية لتنويع مصادر الإيرادات دون المساس بالقيم الأساسية المتمثلة في العدالة وسهولة الوصول. وتخطط اندرايف لتعميم الحل الإعلاني على كامل أسواقها حول العالم خلال العام الجاري.
وقد صُممت اندرايف Ads لتعزيز متانة المنصة من خلال توليد إيرادات جديدة تساهم في الحفاظ على واحدة من أدنى نسب الاقتطاع في قطاع خدمات التنقّل، إلى جانب دعم الاستدامة طويلة الأمد للركاب والسائقين والمجتمعات المحلية. كما سيتم تخصيص جزء من المساحات الإعلانية لدعم برامج الأثر الاجتماعي الخاصة بـاندرايف بما يتيح لمبادراتها المجتمعية الوصول إلى جمهور أوسع بتكلفة محدودة أو من دون تكلفة.
وتشير مؤشرات الأداء الأولية إلى زخم قوي؛ إذ تضاعف الطلب من المعلنين شهرًا بعد شهر، وأظهرت الحملات التجريبية معدلات اهتمام مرتفعة ومتكررة من علامات تجارية في قطاعات التجارة الإلكترونية والأزياء والتجزئة والخدمات المصرفية والمالية. وشملت الشراكات البارزة تعاونات مع شركات تكنولوجيا مالية في عدة أسواق رئيسية، من بينها شركة Monet في كولومبيا التي منحت أكثر من 1,200 قرض نقدي عبر اندرايف Ads، وشركة Skyro في الفلبين التي قدمت أكثر من 200 قرض، إضافة إلى بنك مكسيكي رائد وزّع أكثر من 400 بطاقة ائتمان جديدة من خلال منظومة المنصة.
وتأتي الصيغ الإعلانية ضمن منظومة متكاملة تمتد عبر مختلف مراحل المسار التسويقي، وتشمل مساحات إعلانية متعددة الأبعاد تجمع بين التصميم الغرافيكي والحركة، مع أدوات قياس داخلية واضحة وشفافة.
وصرح أرسين تومسكي المؤسس والرئيس التنفيذي لاندرايف: «إن تنويع أعمالنا عبر مصدر دخل عالي الربحية مثل الإعلانات يُعد خطوة مهمة لاندرايف، إذ يمنحنا مرونة أكبر لتمويل سياسات التسعير الميسّر على نطاق واسع».
من جانبه، قال أندريس سميا الرئيس التنفيذي للنمو والأعمال في اندرايف: «لطالما كانت العدالة وسهولة الوصول محور كل منتج طورناه، ومنصة اندرايف Ads ليست استثناءً. ومع توسّع تطبيقنا الشامل (SuperApp)، نخلق فرصًا أوسع للأفراد والعلامات التجارية للمشاركة بشروط عادلة، مستندين إلى المبادئ نفسها التي تميّز منصتنا».
ومع أكثر من ثمانية مليارات صفقة تم تسهيلها، وعمليات تمتد عبر 48 دولة، تواصل اندرايف تطورها كـتطبيق شامل SuperApp يرتكز على العدالة وتكافؤ الفرص وتلبية الاحتياجات الواقعية.
شركة RAKICT تعلن شراكة استراتيجية مع AI CERTs®️ لتعزيز تدريب واعتماد مهارات الذكاء الاصطناعي في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا
القاهرة – نوفمبر 2025
أعلنت شركة RAKICT، الشركة الإقليمية الرائدة في مجال التدريب والاستشارات التقنية، عن توقيع شراكة استراتيجية مع AI CERTs®️، جهة الاعتماد الدولية المتخصصة في شهادات الذكاء الاصطناعي وتقنيات البلوك تشين، في خطوة تستهدف دعم التحول الرقمي وبناء قدرات بشرية مؤهلة وفق أحدث المعايير العالمية في مصر والشرق الأوسط والقارة الأفريقية.
وتأتي هذه الشراكة في إطار التزام RAKICT بتمكين الأفراد والمؤسسات من مواكبة المتغيرات المتسارعة في سوق العمل الرقمي، وتزويدهم بالمهارات العملية والمعرفة التطبيقية المطلوبة لعصر الذكاء الاصطناعي، من خلال إتاحة برامج تدريبية معتمدة وشهادات مهنية دولية مصممة خصيصًا لتتوافق مع متطلبات الوظائف الفعلية واحتياجات القطاعات المختلفة.
وأكدت RAKICT أن التعاون مع AI CERTs®️ يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز منظومة بناء القدرات التكنولوجية في المنطقة، حيث ستقوم الشركة بتقديم مجموعة متكاملة من برامج وشهادات AI CERTs®️ المعتمدة دوليًا، والتي تتميز بكونها دورات تخصصية قائمة على الأدوار الوظيفية، وتغطي مجالات متعددة تشمل أساسيات الذكاء الاصطناعي، هندسة الأوامر، تحليل البيانات، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاعات الأعمال، بما يتيح لكل فئة مهنية محتوى تدريبيًا مصممًا وفق طبيعة عملها واحتياجاتها العملية.
وفي هذا السياق، صرّح المهندس علاء سعفان، الرئيس التنفيذي لشركة RAKICT، قائلًا: “نحن فخورون بالإعلان عن هذه الشراكة الاستراتيجية مع AI CERTs®️، والتي تهدف إلى تطوير منظومة تدريب واعتماد مهارات الذكاء الاصطناعي في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا. هذا التعاون سيمنح الأفراد والمؤسسات إمكانية الوصول إلى مناهج عالمية المستوى، وبرامج بناء قدرات عملية، وشهادات دولية معترف بها، ترتبط مباشرة بالوظائف الفعلية وتساعد المتدربين على تطبيق ما يتعلمونه داخل بيئات العمل الحقيقية.”
وأضاف سعفان أن هذه الشراكة تعكس رؤية RAKICT القائمة على الربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، موضحًا أن المحتوى التدريبي لا يستهدف فئة واحدة، بل يخدم مجالات متعددة مثل التكنولوجيا، والأعمال، والتمويل، والموارد البشرية، والقطاع الحكومي، بما يتيح للمؤسسات الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تحسين الأداء، ورفع الكفاءة، ودعم اتخاذ القرار.
وأوضح أن RAKICT تمتلك خبرة واسعة في تصميم وتنفيذ برامج تدريبية معتمدة في مجالات تكنولوجيا المعلومات، والأمن السيبراني، والتحول الرقمي، وإدارة البنية التحتية التقنية، وتقدم خدماتها لجهات حكومية وخاصة في عدد من الدول العربية، معتمدة على منظومة جودة متكاملة حاصلة على شهادة ISO العالمية.
وأشار إلى أن الشراكات الاستراتيجية التي ترتبط بها RAKICT مع كبرى الشركات والجهات العالمية، مثل Microsoft وCisco وCompTIA وPeopleCert وCertNexus وPECB وGSDC وAI CERTs®️، تعزز من قدرتها على تقديم حلول تدريب واستشارات عالية الجودة، تسهم في تطوير الكفاءات البشرية ورفع القدرة التنافسية للمؤسسات في المنطقة العربية.
ومن خلال هذه الشراكة، سيتم إطلاق برامج تدريبية متخصصة، ومعسكرات مكثفة موجهة لسوق العمل، وورش عمل يقودها مدربون معتمدون، إلى جانب مسارات لإعادة التأهيل المهني والتطوير الوظيفي، بما يضمن تلبية احتياجات مختلف المستويات المهنية، من المبتدئين وحتى القيادات التنفيذية.
كما كشف سعفان أن عام 2026 سيشهد توسعًا ملحوظًا في دور RAKICT المجتمعي، من خلال تنفيذ مبادرات لنشر الوعي وبناء القدرات في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، عبر برامج تدريبية وفعاليات توعوية تغطي مختلف المحافظات على مستوى الجمهورية، دعمًا لجهود الدولة في بناء مجتمع رقمي آمن وقادر على التعامل مع التحديات التكنولوجية الحديثة.
وتنسجم هذه الخطوة مع رسالة AI CERTs®️ الطموحة، التي تنطلق من إيمانها العميق بأهمية التعلم المستمر مدى الحياة، وتهدف إلى تأهيل واعتماد مليار شخص حول العالم، ودعمهم بالمهارات اللازمة لمواكبة الثورة التكنولوجية وبناء مستقبل مهني مستدام قائم على الابتكار والمعرفة.
واختتم المهندس علاء سعفان تصريحه قائلًا: “نتطلع إلى تحقيق نجاحات كبيرة خلال عام 2026 وما بعده، ونثق بأن هذه الشراكة ستحدث أثرًا حقيقيًا ومستدامًا، وتسهم في إعداد جيل جديد من الكفاءات الرقمية القادرة على المنافسة عالميًا وقيادة مستقبل التحول الرقمي في مصر والمنطقة وأفريقيا.”
إندرايف تكشف عن أفضل 100 رائدة أعمال لـ جائزةAurora Tech لعام 2026 ومصر ضمن القائمة
كتب / حسني داخلي محمد
أعلنت شركة إندرايف الرائدة عالميًا في مجال النقل الذكي قائمة أفضل 100 رائدة أعمال ( (TOP 100يُتوقّع لهن التأثير في عام 2026 ضمن جائزة Aurora Tech Award، الجائزة العالمية الوحيدة الموجّهة لدعم رائدات الأعمال المتميزات في قطاع التكنولوجيا بالأسواق الصاعدة. و استقطبت الجائزة هذا العام رقمًا قياسيًا في طلبات الترشح بلغ 3,400 طلب من 127 دولة، مقارنةً بـ 2,018 طلبًا من 116 دولة في عام 2025.
وتعكس هذه القائمة مدى انتشار الابتكار القائم على قيادة النساء حول العالم، حيث جاءت أكبر نسبة من طلبات المشاركة من نيجيريا، وكازاخستان، وكينيا، وكولومبيا، ومصر، والبرازيل، والهند، وتشيلي، وباكستان، والمكسيك.
وتضم قائمة Aurora Tech Award لأفضل 100 رائدة أعمال هذا العام مشروعات وشركات ناشئة تقودها سيدات من عدة دول في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، من بينها نيجيريا وكينيا ومصر وجنوب أفريقيا. وتمثل هذه الشركات نماذج لرواد أعمال يُقدمن حلولًا مبتكرة وطموحة تُسهم في تطوير قطاعات اقتصادية وخدمية وتؤثر بصورة مباشرة في المجتمعات المحلية.
وتكشف الجائزة أيضًا تنوّع القطاعات التي تبرز فيها الشركات الناشئة التي تقودها سيدات داخل منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، حيث تختلف المجالات الأكثر حضورًا بحسب الدولة. ففي نيجيريا، تتصدر تكنولوجيا التعليم، والذكاء الاصطناعي والتعلّم الآلي، والتكنولوجيا المالية، وقطاع الطاقة والاستدامة، والتكنولوجيا الزراعية والغذائية قائمة القطاعات الأكثر نشاطًا. أما في كينيا، فتبرز الشركات الناشئة في مجالات التكنولوجيا الزراعية والغذائية، والتكنولوجيا الصحية الطبية، والذكاء الاصطناعي والتعلّم الآلي، وتكنولوجيا التعليم، والطاقة والاستدامة.
وفي مصر، تتوزع أبرز المشروعات على تكنولوجيا التعليم، وتكنولوجيا الصحة والرفاهة، والذكاء الاصطناعي والتعلّم الآلي، وتقنيات الرفاه وجودة الحياة، والأمن السيبراني. بينما في جنوب أفريقيا، تتصدر تكنولوجيا التعليم، والبنية التحتية للبيانات والتحليلات، والذكاء الاصطناعي والتعلّم الآلي، والتكنولوجيا الزراعية والغذائية، والتكنولوجيا المالية المشهد الريادي.
وعلى مستوى المنطقة، تعتمد معظم الشركات الناشئة على نموذج الأعمال B2B، بما في ذلك شركات من نيجيريا وكينيا ومصر وجنوب أفريقيا والمغرب. ويعكس ذلك تركيزها على تقديم حلول قابلة للتوسع ومهيأة لتلبية احتياجات المؤسسات في الأسواق المحلية والإقليمية.
“نور” مؤسِّسة تطبيق دليلة لصحة المرأة في مصر
تعمل نور على إعادة تشكيل مفهوم الصحة النسائية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال معالجة الموضوعات الحساسة والمحرجة عبر تعليم قائم على العلم وسهل الوصول إليه. وتحت قيادتها، أصبح تطبيق دليلّة رفيقًا رقميًا موثوقًا للشابات في متابعة صحتهن الإنجابية والجنسية والدورة الشهرية.
يظل قطاع التكنولوجيا الصحية الأقوى بين الشركات الناشئة في الدول الـ 13 الأبرز في القائمة، حيث يضم هذا العام 23 شركة تركز على الصحة، استمرارًا للاتجاه الذي شهده العام الماضي حيث تصدّر فيه قطاع الصحة المشهد. وقد هيمنت تطبيقات تكنولوجيا الموارد البشرية على الشركات الناشئة التي يقودها مؤسسات من أمريكا اللاتينية، تلتها أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
أما مشروعات التكنولوجيا الزراعية، والتي جاءت في المقام الأول من أفريقيا وأمريكا اللاتينية، فتركز أساسًا على نموذج الأعمالB2B كما حافظ تكنولوجيا التعليم على مكانته، عبر 18 شركة حيث أظهرت أعلى معدلات تبني للأدوات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
من جانبها صرحت إيزابيلا جاسمي سميث، مديرة جائزة: Aurora Tech Award “تمثل قائمة أفضل 100 رائدة أعمال في قطاع التكنولوجيا لهذا العام نحو 3% من إجمالي أكثر من 3,400 طلب ترشح، فهن رائدات أعمال استثنائيات بحق. حيث يقمن ببناء شركات قوية ومؤثرة في مجالاتهن، تقدّم حلولًا حقيقية للتحديات التي تواجه مجتمعاتهن وأسواقهن. نحن سعداء باختيارهن التقديم وفخورون بإبراز تأثيرهن المميز“.
وشهد حفل توزيع جائزة Aurora Tech Award العام الماضي في القاهرة تكريم إنجازات رائدات الأعمال الاستثنائيات من الأسواق الصاعدة. وحصدت سولابي أكينبلو، مؤسِّسة شركة HerVest في نيجيريا، المركز الأول، فيما جاءت لوريتشو غارسيا أرّازتوا، مؤسِّسة Nido Contech في تشيلي، في المركز الثاني، وحصلت شريا براكاش، مؤسِّسة شركة FlexiBees في الهند، على المركز الثالث. وجاءت كل من لورا فيلاسكيز هيريرا، مؤسِّسة شركة Arkangel AI في كولومبيا، وليوني كورن، مؤسِّسة UpLeap في سويسرا، في المركزين الرابع والخامس على التوالي.
من المقرر الإعلان عن المرشحات النهائيات ضمن قائمة Top 100 في فبراير 2026، على أن يُقام لاحقًا خلال العام حفل عالمي لتكريم الفائزات.
حول جائزة Aurora Tech Award
جائزة Aurora Tech Award، هي مبادرة من إندرايف، لدعم أبرز رائدات الأعمال التكنولوجيات الجريئات في الأسواق الصاعدة. فالجائزة ليست مجرد تكريم، بل تُعد منصة انطلاق للمشروعات الواعدة، حيث تجمع بين رأس المال غير المخفف والوصول المباشر إلى المستثمرين والخبراء وشبكة عالمية من الرواد، ما يمنح المؤسسات الناشئات العلاقات والدعم اللازم للتوسع بسرعة وتحقيق أثر أوسع. وهذه الجائزة ليست مجرد مسابقة، بل هي محفّز للرائدات اللاتي يقمن ببناء الشركات التي ستحدد معايير جديدة في مجالاتهن.
حول إندرايف
إندرايف هي منصة عالمية للنقل الذكي والخدمات الحضرية، تجاوز عدد مرات تحميل تطبيق إندرايف أكثر من 360 مليون مرة، ليحصد لقب ثاني أكثر تطبيقات النقل تحميلًا على مستوى العالم للعام الثالث على التوالي. ولا يقتصر نشاط الشركة على خدمات النقل التشاركي فحسب، بل تقدم قائمة متنامية من الخدمات تشمل النقل بين المدن، وخدمات التوصيل، بالإضافة إلى الخدمات المالية. وفي عام 2023، أطلقت إندرايف ذراعها الاستثماري نيو فينشرز المتخصص في عمليات الدمج والاستحواذ.
وتتواجد إندرايف اليوم في أكثر من 982 مدينة بـ 48 دولة حول العالم. وانطلاقًا من رسالتها في تحدي الظلم، تلتزم الشركة بإحداث أثر إيجابي في حياة مليار شخص بحلول عام 2030، من خلال نموذجها الأساسي القائم على تسعير عادل يدعم المجتمعات المحلية، إلى جانب برامجها الاجتماعية المؤثرة.
















