الصين تواصل تعزيز بنيتها التحتية الحديثة.. شبكات نقل متطورة وطاقة خضراء ورقمنة تقود التنمية عالية الجودة
تواصل الصين، في إطار رؤيتها التنموية الطموحة، تعزيز بنيتها التحتية الحديثة بشكل غير مسبوق، حيث تشكل هذه المشاريع العملاقة دعامة أساسية للتنمية عالية الجودة، وتعكس تحولاً استراتيجياً نحو الاقتصاد الأخضر والرقمنةوالانفتاح العالمي.
في مجال شبكات النقل، تؤكد الأرقام القياسية الجديدة ريادة الصين العالمية، إذ تتصدر قائمة أطول شبكات الطرق السريعة والسكك الحديدية فائقة السرعة في العالم. ولم يقتصر التوسع على الداخل، بل امتد إلى الخارج عبر “طريق الحرير البحري” الذي يربط أكثر من 150 ميناءً في 48 دولة ومنطقة، مما يعزز مكانة الصين كحلقة وصل محورية في سلاسل الإمداد والتجارة العالمية.
أما في قطاع الطاقة الخضراء، فتسجل الصين إنجازاً بيئياً جديداً ببلوغ قدرتها المركبة لتوليد الكهرباء 4.01 مليار كيلوواط، محتلة بذلك المرتبة الأولى عالمياً. والأكثر دلالة هو أن ما يقرب من 4 كيلوواط/ساعة من كل 10 كيلوواط/ساعة من الكهرباء المنتجة تأتي الآن من مصادر الطاقة المتجددة، وهو ما يعكس التزام بكين الجاد بتحقيق أهداف الحياد الكربوني وتحول الطاقة.
وعلى صعيد البنية التحتية الرقمية، ترسم الصين ملامح المستقبل عبر قفزات نوعية في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. فقد تصدّر النموذج الصيني “Qwen3.5-Plus” قائمة النماذج الكبيرة مفتوحة المصدر في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يعكس تنافسية التقنية الصينية. كما أنشأت البلاد 8 مراكز وطنية لمحاور القدرة الحاسوبية، و10 تجمعات وطنية لمراكز البيانات، إلى جانب أكثر من 100 خط جديد للألياف الضوئية الرئيسية، لتشكل بذلك شبكة حوسبة متكاملة تدعم الاقتصاد الرقمي والتحول الصناعي.
خاتمة:
بهذه الإنجازات المتلاحقة، تؤكد الصين أن تحديث بنيتها التحتية لا يقتصر على الكم والنوع فحسب، بل يمثل رؤية شاملة تدمج بين الابتكار التكنولوجي، والاستدامة البيئية، والانفتاح الدولي، بما يرسخ أسس النمو الاقتصادي المستدام ويعزز موقعها في الاقتصاد العالمي الجديد.


ناصف العوامي يشارك في ملتقى الريادة الإنسانية العربي ويؤكد: العمل الإنساني مسؤولية مجتمعية لبناء مستقبل أفضل
كتب/ عمرو محمد
شارك المهندس ناصف عبدالسلام الزارف العوامي، من بيت صوان قبائل المرابطين، نجل الشيخ عبدالسلام العوامي رئيس الهيئة الدولية لاتحاد القبائل العربية سابقًا، في فعاليات الملتقى العربي للريادة الإنسانية، الذي جمع نخبة من القيادات المجتمعية والشخصيات العامة والخبراء في قضايا التنمية والعمل الإنساني من مختلف الدول العربية.
وأشاد العوامي خلال مشاركته بالدور المحوري الذي يضطلع به الملتقى في تعزيز قيم التعاون والتكافل بين الشعوب العربية، مؤكدًا أن الريادة الإنسانية باتت ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة ودعم الفئات الأكثر احتياجًا.
وفي كلمة ألقاها أمام أصحاب المعالي وسفراء الريادة الإنسانية، قال المهندس ناصف العوامي: “أتقدم من هذا المنبر بالشكر والتقدير إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، على دوره الفعال في الإصلاح والتنمية والريادة الإنسانية على مستوى العالم والوطن العربي، ومواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية. وقد تعلمنا من سيادته أن الإنسانية أفعال وليست أقوالًا، ونحن على دربه ماضون وعلى خطاه سائرون. وفقنا الله جميعًا لما فيه الخير للإنسانية.”

وفي تصريح له على هامش الملتقى، أكد العوامي أن العمل الإنساني لم يعد مجرد مبادرات فردية، بل تحول إلى مسؤولية مجتمعية متكاملة تتطلب تضافر جهود المؤسسات والأفراد، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الحقيقي لبناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للأمة العربية.
وشدد على أن المرحلة الراهنة تتطلب دعم الشباب وأصحاب المبادرات الإنسانية المبتكرة، لأن تعزيز ثقافة العطاء والتطوع يسهم في تحقيق التنمية وترسيخ قيم الأخوة والتضامن بين أبناء الوطن العربي.
واختتم العوامي مشاركته بالتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه الملتقيات التي تفتح آفاقًا جديدة للتعاون وتبادل الخبرات، بما يخدم القضايا الإنسانية والتنموية في المنطقة العربية، ويعزز مسيرة العمل الإنساني المشترك بين الدول العربية.
الاتحاد الأوروبي يحشد 25 مليار يورو للطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة بحلول 2035 عبر “ميثاق المتوسط”
كتب/ حسني داخلي محمد
بروكسل، — أطلق الاتحاد الأوروبي اليوم مبادرة “الطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة عبر المتوسط” (T-MED)، وهي مبادرة رائدة ضمن إطار “ميثاق المتوسط”، تهدف إلى تسريع تطوير الطاقة المتجددة والهيدروجين وتصنيع التكنولوجيا النظيفة وشبكات الكهرباء الحديثة في جميع أنحاء المنطقة.
جاء الإعلان عن مبادرة T-MED خلال فعاليات أسبوع الطاقة المستدامة الأوروبي، على لسان المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط، دوبرافكا شويتسا، والمفوض الأوروبي للطاقة والإسكان، دان يورغنسن. وتهدف المبادرة إلى حشد استثمارات متوقعة تصل قيمتها إلى 25 مليار يورو بحلول عام 2035.
وخصصت المفوضية الأوروبية أكثر من 5 مليارات يورو كضمانات في إطار الصندوق الأوروبي للتنمية المستدامة بلس، مما سيساهم في تحفيز الاستثمارات العامة والخاصة في القطاعات المستهدفة.
أهداف طموحة بحلول 2035
تهدف مبادرة T-MED في جوهرها إلى تعزيز التعاون في مجال الطاقة عبر منطقة المتوسط. ومن المتوقع أن تسهم المبادرة بحلول عام 2035 في:
تطوير 15 جيجاوات من الطاقة المتجددة الجديدة.
دعم الإصلاحات التنظيمية في البلدان الشريكة.
إنشاء أكثر من 100,000 فرصة عمل في قطاعات الطاقة النظيفة.
وستعمل المبادرة على تعزيز التعاون العابر للحدود والشراكات الاستراتيجية في مجال الطاقة، ودعم تنويع أنظمة الطاقة وسلاسل الإمداد، مما يعزز أمن الطاقة، ويزيد القدرة التنافسية، ويساهم في ازدهار واستقرار المنطقة على المدى الطويل.
الركائز الخمس لتعزيز الاستثمارات والتعاون
سيتم تنفيذ برنامج T-MED عبر خمسة محاور منسقة:
حشد الاستثمارات: جمع المفوضية مع المؤسسات المالية الأوروبية والدولية والقطاع الخاص للحد من مخاطر الاستثمار وجذب التمويل.
التعاون التنظيمي: دعم الدول الشريكة في تحسين مناخ الاستثمار، وتبسيط إجراءات الترخيص، ومواءمة الأنظمة.
تنمية المهارات: عبر “أجندة مهارات T-MED” لمواءمة التدريب المهني مع احتياجات قطاع الطاقة النظيفة، وتحديث أنظمة التعليم التقني والمهني.
تحديث البنية التحتية وتجارة الطاقة المتجددة: دعم تحديث شبكات الكهرباء وتعزيز تجارة الطاقة عبر الحدود.
التعاون الصناعي في مجال التكنولوجيا النظيفة: دعم التصنيع المحلي وسلاسل التوريد المرنة والابتكار.
الخطوات التالية
أطلقت المفوضية دعوتين لإبداء الاهتمام:
للمستثمرين من القطاع الخاص (حتى 15 يونيو).
لمروجي المشاريع (حتى 15 أغسطس).
وبحلول أكتوبر 2026، سترأس المفوضية الأوروبية الاجتماع التشغيلي الأول لمنصة الاستثمار T-MED، بينما ستتبلور أولى أوجه التعاون الصناعي في مجال التكنولوجيا النظيفة بحلول عام 2027.
تصريحات المسؤولين
قالت المفوضة شويتسا: “تتمتع منطقة المتوسط بإمكانات هائلة غير مستغلة في مجال الطاقة المتجددة تصل إلى 2300 جيجاواط، مع انخفاض تكاليف الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بنسبة تتراوح بين 30 و40% مقارنة بأوروبا. في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي، فإن إطلاق العنان لهذه الإمكانات يصب في المصلحة المشتركة لكل من الاتحاد الأوروبي وشركائه في جنوب المتوسط.”
وقال المفوض يورغنسن: “تؤكد أزمة الطاقة الحالية أن أمن الطاقة لا يمكن أن يعتمد فقط على تنويع واردات الوقود الأحفوري. يجب أن نتجه نحو أنظمة الطاقة الكهربائية القائمة على الطاقة النظيفة. وستكون هذه المبادرة عاملاً أساسياً في إطلاق العنان لإمكانات الطاقة النظيفة غير المستغلة في منطقة جنوب المتوسط.”
خلفية
يُذكر أن “ميثاق المتوسط” قد أطلق في 28 نوفمبر 2025 في برشلونة، لتعزيز التعاون والشراكة بين الاتحاد الأوروبي ودول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتركز المبادرة الجديدة T-MED كإحدى مبادراته الرئيسية ضمن محور “اقتصادات أقوى وأكثر استدامة وتكاملاً”.
فيلم «ملكة القطن» السوداني ينطلق بدور العرض المصرية 6 مايو بعد حصد 4 جوائز دولية
كتب / عبدالفتاح حامد
القاهرة – بعد النجاحات المتتالية التي حققها في جولته السينمائية حول العالم، يبدأ فيلم «ملكة القطن» للمخرجة السودانية سوزانا ميرغني عرضه في جميع دور العرض المصرية ابتداءً من 6 مايو المقبل، وذلك ضمن فعاليات «سينماد» التي أطلقتها شركة MAD Solutions لعرض الأفلام العربية المتميزة أمام الجمهور العربي.
ويأتي العرض المصري للفيلم بعد مسيرة حافلة بالجوائز، حيث فاز مؤخراً بجائزة لجنة التحكيم لأفضل فيلم في مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، وبالجائزة الكبرى لمسابقة الأفلام الروائية في مهرجان الفيلم والمنتدى الدولي لحقوق الإنسان، ليرفع رصيده إلى أربع جوائز في مسيرته الفنية.
انطلاقة عالمية من فينيسيا
كانت مسيرة «ملكة القطن» قد بدأت بعرضه العالمي الأول في مسابقة أسبوع النقاد بالدورة الثانية والثمانين من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، ليحقق بعدها ثلاث جوائز مرموقة أخرى، هي: جائزة الجمهور في مهرجان الدوحة السينمائي، وجائزة ألكسندر الذهبي «ثيو أنجيلوبولوس» لأفضل فيلم روائي طويل في مهرجان سالونيك السينمائي، وجائزة TV5 Monde لأفضل فيلم روائي طويل أول في أيام قرطاج السينمائية.
قصة الفيلم
تدور أحداث الفيلم في قرية سودانية تشتهر بزراعة القطن، حيث ترعرعت «نفيسة» على قصص بطولية عن محاربة المستعمرين البريطانيين، كانت ترويها لها جدتها، ربة القرية «الست». لكن سرعان ما يتغير الحال عندما يصل رجل أعمال شاب من الخارج بخطة تنمية جديدة وقطن معدّل وراثياً، لتصبح نفيسة محور صراع سلطة لتحديد مستقبل القرية.
تستيقظ نفيسة على قوتها، وتنطلق لإنقاذ حقول القطن ونفسها، لكنها – ومجتمعها – لن تعود كما كانت.
طاقم العمل والإنتاج
الفيلم هو إنتاج مشترك بين شركات من ألمانيا وفرنسا وفلسطين ومصر وقطر والسعودية، وهو من تأليف وإخراج سوزانا ميرغني، وتصوير فريدا مرزوق، وموسيقى تصويرية من تأليف أمين بوحافة، ويشارك في بطولته كل من مهاد مرتضى ورابحة محمد محمود.



توقيع اتفاقية إدارية بين الاتحاد الأوروبي ومصر لتعزيز التعاون في إدارة الأزمات والكوارث
كتب / حسني داخلي محمد
القاهرة – وقع كلٌ من مركز الاستجابة للأزمات التابع لدائرة العمل الخارجي بالاتحاد الأوروبي واللجنة القومية المصرية لإدارة الأزمات والحد من مخاطر الكوارث، اليوم، اتفاقية إدارية تهدف إلى تعزيز التعاون وتبادل المعلومات في مجالات إدارة الأزمات والحد من مخاطر الكوارث.
وقع الاتفاقية كلٌ من السيد كريستيان بيرجر، مدير مركز الاستجابة للأزمات بدائرة العمل الخارجي بالاتحاد الأوروبي، واللواء تامر عبد الرحمن، الأمين العام المساعد لمجلس الوزراء المصري ورئيس اللجنة الوطنية لإدارة الأزمات والحد من مخاطر الكوارث، وذلك في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.
نقاش حول التحديات المشتركة
وشهد حفل التوقيع نقاشاً موسعاً تناول التحديات والأولويات المشتركة في مجال إدارة الأزمات. واستعرض السيد كريستيان بيرجر خلال كلمته دور مركز الاستجابة للأزمات في دعم نائب الرئيس/الممثل الأعلى لجهاز العمل الخارجي الأوروبي، خاصة فيما يتعلق بالاستجابة للأزمات السياسية والأمنية والقنصلية خارج الاتحاد الأوروبي.
وأكد بيرجر على أهمية التعاون مع الشركاء الدوليين، مرحباً بتوقيع هذه الاتفاقية، ودعا المسؤولين المصريين إلى مواصلة التبادل مع بروكسل وزيارة مركز الاستجابة للأزمات هناك للاطلاع على آليات العمل.
دور اللجنة القومية المصرية
من جانبه، رحب اللواء تامر عبد الرحمن بتوقيع الاتفاقية، موجهاً الشكر للاتحاد الأوروبي على تعاونه الوثيق مع مصر. وأوضح أن اللجنة القومية المصرية تعمل كآلية تنسيق تجمع كافة الجهات الوطنية المعنية للاستجابة لمجموعة واسعة من الأزمات، بما في ذلك الكوارث الطبيعية، الحوادث، الاضطرابات الأمنية، حالات الطوارئ الصحية، والأزمات القنصلية في الخارج.
وأشار عبد الرحمن إلى أن اللجنة تدعم جهود إدارة الأزمات في جميع محافظات مصر السبع والعشرين، وتُشغل لجاناً فرعية متخصصة لرصد الأزمات الإقليمية، مثل التطورات في كل من غزة، سوريا، السودان، بالإضافة إلى متابعة تفشي وباء الإيبولا، كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن ترتيبات رصد الإيبولا ونهج كل منهما في التأهب للأزمات.
في سياق الشراكة الاستراتيجية الشاملة
يأتي توقيع هذه الاتفاقية الإدارية كخطوة إضافية لتعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي ومصر، بناءً على الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تم توقيعها في عام 2024، وقبل انعقاد الاجتماع الحادي عشر لمجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ومصر والمقرر في 15 يونيو 2026، مما يعكس متانة العلاقات الثنائية والتزام الجانبين بتطوير آليات التنسيق


العيد القومي للسويد: أعلام في كل مكان واحتفالات تجمع الماضي بالمستقبل
القاهرة – كتب / حسني داخلي محمد
في مشهد يتجدد كل عام، ترفرف الأعلام السويدية في كل مكان اليوم، حيث يحتفل السويديون بعيدهم القومي. يجتمع الناس في الهواء الطلق مع العائلات والأصدقاء، كل بطريقته الخاصة، لكنهم متفقون على أن العلم الوطني هو العنوان الأبرز لهذا اليوم.
العيد القومي ليس مجرد عطلة، بل هو لحظة تأمل في التاريخ، واستشراف للمستقبل. ففي مثل هذا اليوم، 6 يونيو 1523، تم تنصيب غوستاف فاسا ملكًا على السويد، ليكون ذلك إيذانًا بتأسيس دولة مستقلة. وفي العام 1809، وفي اليوم نفسه، اعتمدت السويد دستورًا جديدًا عزز الديمقراطية وحقوق الإنسان.
لكن الاحتفالات لم تعد مقتصرة على التاريخ فقط. يقول المنظمون إن اليوم يحمل أيضًا رسالة حول المسؤولية تجاه الكوكب. السويد، التي تقود العالم في مجالات مواجهة التغير المناخي والابتكار والاستدامة، تسخر مناسبتها الوطنية لعرض حلولها الخضراء، بدءًا من الطاقة النظيفة وصولاً إلى الاقتصاد الدائري.
مواطنون كثر يفضلون قضاء العيد في الهواء الطلق مع الأحباب، خصوصًا عندما يكون الطقس لطيفًا، ليكون الاحتفال مزيجًا من الفخر بالتراث والانفتاح على المستقبل.
سفيرة الفلبين تقدم صورة من أوراق اعتمادها لمساعد وزير الخارجية للبروتوكول في العاصمة الإدارية الجديدة
كتب / حسني داخلي محمد
قدّمت سعادة السفيرة شارمين روانا سي. أفيكيفيل، سفيرة الفلبين لدى جمهورية مصر العربية، صورة من أوراق اعتمادها إلى سعادة السفير الدسوقي يوسف، مساعد وزير الخارجية للبروتوكول، وذلك بمقر وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وتنص وثيقة أوراق الاعتماد على تكليف فخامة الرئيس فرديناند ر. ماركوس الابن، رئيس جمهورية الفلبين، للسفيرة أفيكيفيل بمنصب سفيرة فوق العادة ومفوضة لجمهورية الفلبين لدى جمهورية مصر العربية.
وشهد اللقاء الذي جمع السفيرين عقب تسليم الوثيقة، مناقشات مثمرة حول مجالات التعاون المحتملة، لا سيما تعزيز وتوسيع العلاقات المصرية-الفلبينية كشريكين استراتيجيين. كما أعرب الجانبان عن تطلعهما لعقد المشاورات الثنائية، وتنظيم الفعاليات التي تسلط الضوء على مسيرة 80 عامًا من الصداقة بين البلدين.
عازفة الناي التركية سينام هونداي أوغلو تلتقي جمهورها في القاهرة ضمن فعاليات اليوم العالمي للمتاحف
كتب/ حسني داخلي محمد
القاهرة في 18 مايو 2026 — التقت عازفة الناي التركية البارزة سينام هونداي أوغلو، الفنانة في فرقة الموسيقى الفولكلورية الحديثة التابعة لمديرية الفنون الجميلة بوزارة الثقافة والسياحة التركية، بجمهورها ومحبي الفن في العاصمة المصرية القاهرة، وذلك في فعالية خاصة نظمها المتحف المصري الكبير بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف، الذي يوافق 18 مايو من كل عام.
وشهدت الفعالية التي أقيمت تحت شعار “المتاحف توحّد عالماً منقسماً”، بمشاركة فنانين من دول مختلفة، تفاعلاً واسعاً من الحضور مع أمسية العزف على آلة الناي التي قدمتها هونداي أوغلو، والتي نالت إعجاباً كبيراً لما حملته من نغمات آسرة تعكس روح الموسيقى التركية التقليدية.
وتُعد هونداي أوغلو واحدة من أبرز عازفات الناي في تركيا، بمسيرة فنية حافلة امتدت من إنتاجات هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية (TRT) إلى العروض مع الأوركسترات السيمفونية والمشاركات على المسارح الدولية. وقد انطلقت رحلتها الموسيقية من أنقرة، حيث تلقت تعليمها في الموسيقى التركية الكلاسيكية داخل مؤسسة TRT، كما أعدّت برامج إذاعية في إذاعة صوت تركيا، وشاركت كعازفة ناي في برامج موسيقية بثتها شاشات TRT.
إلى جانب أدائها الفني، لفتت هونداي أوغلو الأنظار بأعمالها الأكاديمية التي تضمنت أبحاثاً حول توظيف آلة الناي ضمن التوزيع الأوركسترالي الحديث، مما جعلها نموذجاً فنياً يجمع بين الأصالة التركية والرؤية المعاصرة.
وفي سياق زيارتها للقاهرة، أحيت الفنانة التركية عرضاً فنياً آخر خلال فعالية إحياء ذكرى مصطفى كمال أتاتورك وعيد الشباب والرياضة في 19 مايو، والتي أقيمت في سفارة الجمهورية التركية بالقاهرة. وقد منحت ألحان الناي التي صدحت في العاصمة المصرية الحضور فرصة استشعار رهافة الموسيقى التركية التقليدية، وما تعكسه من وشائج ثقافية متينة بين تركيا ومصر.
وقالت هونداي أوغلو، في تصريحات لها، إنها تزور القاهرة للمرة الأولى، مشيرة إلى أنها قدمت حفلات موسيقية في العديد من بلدان العالم العربي، إلا أن القاهرة تركت لديها انطباعاً خاصاً ومختلفاً. وأضافت أنها مهتمة منذ سنوات طويلة بالثقافة المصرية، وأجرت دراسات وبحوثاً في هذا المجال، كما تتعلم اللغة العربية مع تركيز خاص على اللهجة المصرية.
وكشفت الفنانة أن ارتباطها بمصر يحمل أيضاً بُعداً شخصياً، إذ يعود جزء من أصول عائلتها إلى مصر. وخلال زيارتها، أتيحت لها فرصة زيارة المتحف المصري الكبير، والأهرامات، وسوق خان الخليلي، مؤكدة أنها تأثرت بشكل خاص بالأجواء التاريخية التي يتميز بها مقهى الفيشاوي العريق. واختتمت بالقول إن القاهرة مدينة فريدة تجمع في آن واحد بين التاريخ والموسيقى والثقافة، معربة عن رغبتها في زيارة مصر مجدداً.




السفارة التركية بالقاهرة تحتفل بالذكرى 107 ليوم الشباب والرياضة وتجمع أطفالاً أتراكاً ومصريين وفلسطينيين من أجل السلام
كتب/ حسني داخلي محمد
القاهرة في 19 مايو – احتفت السفارة التركية بالقاهرة، اليوم، بالذكرى السنوية الـ 107 ليوم الشباب والرياضة، والذي يُخلّد ذكرى انطلاق شعلة الكفاح الوطني على يد غازي مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس جمهورية تركيا، لدى وصوله إلى سامسون في 19 مايو 1919.
وشهد الاحتفال، الذي نظم بالتعاون مع مركز يونس إمره الثقافي بالقاهرة، حضور شباب أتراك ومصريين وفلسطينيين وعائلاتهم، إضافة إلى عدد من الصحفيين المصريين. وبدأت الفعالية بترديد النشيدين الوطنيين التركي والمصري، تلتها قراءة رسالة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وألقى كلمات خلال البرنامج كل من سفير تركيا لدى القاهرة، صالح موطلو شن، ورئيس جامعة أنقرة البروفيسور الدكتور نجدت أونوفار، الذي يزور مصر لإقامة علاقات مع جامعات مصرية، وناجي ناجي، مستشار السفارة الفلسطينية في القاهرة.
وشهد الحفل عروضاً فنية متنوعة قدمها الشباب الأتراك والمصريون، كما أتيحت للمشاركين فرصة التعرف على رياضة الرماية التركية التقليدية وتجربتها. ولاقى عرض عازفة الناي سينم هوندور أوغلو، من فرقة إسطنبول الحكومية للموسيقى الشعبية الحديثة، إشادة واسعة. وكانت الفنانة قد أحيَت عرضاً في المتحف المصري الكبير في اليوم السابق بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف.
السفير شن: الشباب الفلسطيني مستقبل استقلال فلسطين
وفي كلمته، أعرب السفير صالح موطلو شن عن سعادته بتجمع الشباب معاً عبر الفن والرياضة والثقافة وروح التضامن، مؤكداً أن تخصيص هذا اليوم للشباب التركي يعني إسناد المستقبل إلى الأجيال الشابة التي سترفع شأن الجمهورية.
وقال السفير شن إن مشاركة الشباب المصري والفلسطيني في الاحتفال تعكس معاني الصداقة والأخوة والتضامن والرغبة في بناء مستقبل مشرق. وأوضح أن 19 مايو هو يوم نهضة وطنية، وأن أتاتورك عهد بالمستقبل إلى الشباب، مضيفاً: “الشباب الفلسطيني هم مستقبل استقلال فلسطين وحريتها، وهي دولة بدأت نهضتها الوطنية بالفعل”.
وأضاف أنه استضاف الشباب الفلسطيني اليوم إيماناً منه بأن مصر وتركيا ستواصلان دعم نضال فلسطين من أجل الحرية ومستقبل أفضل، معرباً عن ثقته بأن الشباب الفلسطيني سيواصل نضاله من أجل فلسطين حرة تنعم بالسلام والأمان.
السفير: الإنسانية تُختبر في غزة
وشدد السفير شن على أن الإنسانية تُختبر في غزة، وأن هذا الاختبار هو اختبار للضمير والقانون، مشيراً إلى أن الشباب الفلسطيني يبنون مستقبل دولة فلسطينية حرة ومستقلة وذات سيادة، وأن تركيا بقيادة الرئيس أردوغان ستواصل دعم فلسطين في قضيتها العادلة.
وفي سياق متصل، أثنى السفير على الحكومة المصرية لجمعها الشباب من جميع أنحاء العالم وبناء جسور الصداقة عبر الرياضة، وأشاد بالمشاركة الواسعة للرياضيين الأتراك، معرباً عن فخره بالرياضيين الأتراك والمصريين على حد سواء.
كما أعلن أن ثلاثة رياضيين أتراك فازوا بميداليات برونزية في بطولة العالم لرفع الأثقال للناشئين التي أقيمت مؤخراً في الإسماعيلية، متمنياً استمرار هذا الزخم. وأكد أهمية زيادة التعاون بين تركيا ومصر في مجالات الشباب والرياضة، وذكر إنجازات الرياضي المصري آدم أسيل تحت العلم التركي.
واختتم السفير شين خطابه بحث الشباب على عدم التخلي عن أحلامهم، والاستعداد لبناء مستقبل وطنهم بالإيمان الذي يستمدونه من أمتهم وتاريخهم، مؤكداً أن “الشباب هم من يصنعون المستقبل”.




في ذكرى تحويل مجرى النيل.. بيت روسيا بالقاهرة يحتضن لقاءً للصداقة المصرية الروسية بمناسبة مرور 62 عامًا على بناء السد العالي
كتب/ حسني داخلي محمد
القاهرة (الثلاثاء 19 مايو 2026) – نظم بيت روسيا في العاصمة المصرية القاهرة، أمس الاثنين، اجتماعًا لأعضاء جمعية الصداقة المصرية الروسية، بمناسبة مرور 62 عامًا على تحويل مجرى نهر النيل، والذي تم كجزء من تشييد السد العالي بأسوان.
وفي التفاصيل، شهد يوم 18 مايو الجاري فعالية خاصة استعرضت واحدة من أهم مشاريع البنية التحتية في التاريخ الحديث لمصر، حيث عمل المهندسون المصريون جنبًا إلى جنب مع الخبراء السوفييت قبل 62 عامًا في تنفيذ هذا المشروع العملاق. وقد مثّل بناء السد العالي وتغيير مسار النيل رمزًا للتنمية الوطنية، حيث حمى مصر من الفيضانات والجفاف المدمرة، وساهم في توسيع الرقعة الزراعية، وتوليد الكهرباء، ووضع الأسس لنمو اقتصادي استمر لعقود.
شارك في اللقاء كل من: فاديم زايتشيكوف، رئيس بعثة التعاون الروسية في مصر، وإبراهيم كامل، رئيس جمعية الصداقة المصرية الروسية، وصبري العشماوي، رئيس رابطة بناة السد العالي، وأدار الأمسية شريف جاد، الأمين العام للجمعية.
كما ألقى الدكتور عباس شراقي، أستاذ جامعة القاهرة، محاضرة حول دور السد العالي في دفع عجلة الاقتصاد المصري. وتضمنت الفعالية عرض صور أرشيفية نادرة من مراحل بناء السد، بالإضافة إلى فيلم وثائقي عن لحظة تحويل مجرى النيل، بحضور الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر والزعيم السوفيتي نيكيتا خروتشوف.
وأكد المشاركون في الاحتفالية على أهمية التعاون المصري السوفيتي في تحقيق أحد أكبر مشروعات القرن العشرين، الذي بات جزءًا أصيلًا من تاريخ مصر الحديث.























