سفارة الكويت في القاهرة تحتفل بالعيد الوطني  بحضور شخصيات رفيعة المستوى منها المستشار عمرو عاصم

كتب/ عمرو محمد

القاهرة – احتفلت سفارة الكويت في القاهرة بمناسبة العيد الوطني  بحضور مجموعة من الوزراء والسفراء والشخصيات البارزة من مصر ودول عربية وأجنبية.

وشهد الحفل، الذي أقيم باحد الفنادق الشهيرة بمنطقة وسط البلد ،مشاركة فعالة من نخبة من رجال الأعمال والمجتمع، حيث حرص على الحضور المستشار الدكتور عمرو عاصم وعدد كبير من رجال القضاء.

جاء الاحتفال في أجواء احتفالية تعكس عمق العلاقات المتميزة بين مصر والكويت، وتم خلاله استعراض مظاهر التطور والنهضة التي تشهدها دولة الكويت في جميع المجالات.

وتميز الحفل بوجود عدد كبير من رجال الأعمال والشخصيات العامة، مما يعكس المكانة الهامة للحدث على الخريطة الدبلوماسية والاجتماعية.

من الجدير بالذكر أن مثل هذه المشاركات تؤكد على دور القطاع الخاص ورجال الأعمال في تعزيز أواصر التعاون والصداقة بين البلدين الشقيقين.

نجاح المؤتمر الإفريقي للغة الهندية في القاهرة: تعزيز روابط “الجانجا والنيل” وبناء جسور ثقافية جديدة

كتب / حسني داخلي محمد

انعقد بنجاح المؤتمر الإقليمي الإفريقي للغة الهندية في القاهرة يومي 8 و9 فبراير 2026، تحت شعار “اللغة الهندية من أجل الترابط والتعاون الثقافي من نهر الجانجا إلى نهر النيل”. نظمت الفعالية سفارة الهند بالقاهرة بالتعاون مع جامعة عين شمس، وجمعت نخبة من الأكاديميين والخبراء ومحبي اللغة من سبع دول إفريقية، مؤكدةً على الدور الحيوي للغة في تعزيز التقارب الحضاري.

مشاركة إفريقية واسعة وجمع نخبوي متميز

شهد المؤتمر مشاركة حماسية لأساتذة وعلماء وأدباء ومعلمين في اللغة الهندية من كينيا، زيمبابوي، ناميبيا، تنزانيا، موريشيوس، نيجيريا، وجنوب إفريقيا، إلى جانب نظرائهم من جامعات عين شمس، القاهرة، والأزهر. وجاء انعقاد المؤتمر احتفاءً بالروابط الثقافية المشتركة تحت المبدأ الهندي الأصيل “فاسودهايفا كوتومباكام”، الذي يعني “العالم أسرة واحدة“.

الافتتاح برعاية دبلوماسية وأكاديمية رفيعة

افتتح المؤتمر بحضور:

سعادة السفير سوريش كيه. ريدي، سفير الهند لدى جمهورية مصر العربية.

السيدة نينا مالهوترا، نائبة وزير الشؤون الخارجية الهندي لشؤون دول الجنوب.

الأستاذ الدكتور رامي ماهر غالي، نائب رئيس جامعة عين شمس.

كما حضر عدد من الدبلوماسيين البارزين والأكاديميين، في تجسيد واضح للالتزام الهندي القوي بالدبلوماسية الثقافية والتعاون الأكاديمي مع إفريقيا والعالم العربي.

محاور نقاشية معاصرة وتبادل فكري ثري

تناولت الجلسات العلمية للمؤتمر، التي قدمها خبراء من الجامعات المصرية والإفريقية ومؤسسات دولية، موضوعات حيوية مثل:

دور اللغة الهندية في تعزيز الترابط الثقافي بين الأمم.

اللغة كأداة في العلاقات الدولية والدبلوماسية الثقافية.

التأثير العالمي المتعاظم للسينما الهندية (بوليوود) كقوة ناعمة.

مستقبل اللغة الهندية في عصر الثورة التكنولوجية والذكاء الاصطناعي.

وتميزت المناقشات بالعمق والغنى الفكري، وتخللها طرح مقترحات عملية لتعزيز التعاون المؤسسي بين المعاهد والجامعات.

تأكيد على عمق الروابط الحضارية الهندية المصرية

أبرز نجاح انعقاد المؤتمر في العاصمة المصرية عمق وأصالة الروابط الحضارية بين الهند ومصر، كحضارتين عريقتين تتقاسمان إرثاً مشتركاً من المعرفة، ويربط بين شعبيهما علاقات وثيقة.

توصيات ختامية وطموحات مستقبلية

اختتم المؤتمر بتوصيات وإجماع على:

ضرورة تعزيز تدريس اللغة الهندية والبحث العلمي والتبادل الثقافي في إفريقيا.

تفعيل التعاون الأكاديمي المستدام وتبادل أعضاء هيئة التدريس.

تنظيم برامج تبادل طلابي وإطلاق مبادرات بحثية مشتركة.

خاتمة

حقق المؤتمر الإقليمي الإفريقي للغة الهندية نجاحاً لافتاً، وحظي بإشادة واسعة من المشاركين. ومن المتوقع أن تسهم مخرجاته بشكل فعال في إثراء المشهد الثقافي للغة الهندية، وتعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين الهند ودول إفريقيا، وبناء جسور متينة للتواصل بين الشعوب عبر القارات.

برئاسة رئيس الوزراء.. مصر والسويد توقعان مذكرة تفاهم تاريخية لتعزيز التعاون في المجالات الصحية والطبية

كتب / حسني داخلي محمد
القاهرة: شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة والسكان بجمهورية مصر العربية ووزارة الصحة والشؤون الاجتماعية بمملكة السويد، وذلك بحضور السفير داج يولين دانفيلت، سفير السويد لدى القاهرة.
وتم التوقيع من الجانب المصري من قبل الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، وعن الجانب السويدي السيدة إليزابيث لان، وزيرة الرعاية الصحية بوزارة الصحة والشؤون الاجتماعية.
تعاون استراتيجي لتحسين جودة الخدمات الصحية
جاء توقيع المذكرة في إطار العلاقات المتميزة والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وانطلاقاً من حرصهما المشترك على تعزيز التعاون الثنائي من خلال تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات الصحة العامة، بما يسهم في تطوير النظم الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين في كلا البلدين.
كلمة رئيس الوزراء: تعاون دولي لتحقيق الرؤية الطموحة
وأكد رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، خلال كلمته في مراسم التوقيع، أن هذا الاتفاق “يتسق مع مساعي الدولة المصرية لمد جسور التعاون الدولي في المجال الطبي، للاستفادة من التجارب العالمية الرائدة، بما يعزز جهود الحكومة المصرية في الارتقاء بالخدمات الصحية وتحقيق أعلى مستويات من الجودة والكفاءة.”
مجالات التعاون الرئيسية
وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون الثنائي في عدد من المجالات الحيوية ذات الاهتمام المشترك، تشمل:
تطوير استراتيجيات “الصحة الواحدة” لدعم الصحة العامة.
تبادل الخبرات في إنشاء وتفعيل مراكز التحكم والوقاية من الأمراض.
استكشاف فرص الاستفادة من التقنيات الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في القطاع الصحي.
التعاون في مجال تطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية، وصحة الأم والطفل.
تيسير تبادل الخبرات والتعاون بين المراكز الطبية المتخصصة ومراكز الأبحاث في البلدين.
تصريحات وزير الصحة: خطوة مهمة نحو المستقبل
ومن جانبه، صرح الدكتور خالد عبد الغفار أن توقيع مذكرة التفاهم “يمثل خطوة مهمة نحو تعميق التعاون الصحي بين مصر والسويد.” مؤكداً أن هذه المذكرة “تعكس التزام الدولة المصرية ببناء الشراكات الدولية في القطاع الصحي، والاستفادة من الخبرات المتقدمة، بما يسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية.”
وأضاف وزير الصحة والسكان أن “التعاون مع مملكة السويد، يفتح آفاقاً جديدة لتبادل الخبرات في مجالات الصحة العامة، والبحث العلمي، وتطبيقات التكنولوجيا الحديثة في القطاع الصحي، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التحول الرقمي، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.”
خلفية وتعقيب
يأتي توقيع هذه المذكرة لتؤسس لإطار مؤسسي قوي للتعاون الصحي بين البلدين، وتمهيد الطريق لمشاريع ومبادرات مشتركة ملموسة، بما يعود بالنفع على القطاع الصحي والمواطنين، ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للرعاية الصحية والابتكار الطبي.

غدًا.. انطلاق فعاليات القمة السنوية التاسعة لأسواق المال تحت شعار “التكنولوجيا المالية: الطريق إلى الشمول الاستثماري”برعاية وزارة المالية والتخطيط والرقابة المالية والبورصة المصرية

كتب: حسني داخلي محمد

تنطلق غدًا الثلاثاء الموافق 3 فبراير 2026، فعاليات القمة السنوية التاسعة لأسواق المال، التي تنظمها شركة “ميديا أفنيو”، تحت عنوان التكنولوجيا المالية: الطريق إلى الشمول الاستثماري.

وتُعقد القمة برعاية وزارة المالية، ووزارة التخطيط والتعاون الدولي، والهيئة العامة للرقابة المالية، والبورصة المصرية، بمشاركة رفيعة المستوى تضم أحمد كجوك وزير المالية، ومحمد فريد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، وإسلام عزام رئيس البورصة المصرية، ومحمد صبري نائب رئيس البورصة، إلى جانب عدد من الوزراء وكبار المسؤولين والمتخصصين في القطاع المالي.

نقاش موسع حول التحول الرقمي وإعادة هيكلة الأسواق

تستهدف القمة فتح نقاش موسع حول الدور المحوري للتكنولوجيا المالية في إعادة تشكيل مشهد أسواق المال المصرية، في وقت يشهد فيه القطاع تحولات هيكلية متسارعة مدفوعة بالتقدم التكنولوجي. وتركز المناقشات على تعزيز كفاءة التداول، وتوسيع قاعدة المستثمرين، وبناء منظومة مالية ديناميكية قادرة على مواكبة المستقبل.

محاور القمة: من الصفقات إلى التمويل المبتكر

تناقش القمة على مدار جلساتها عدة محاور حيوية، تشمل:

  1. مستقبل الصفقات والطروحات: في ظل تحسن المؤشرات الاقتصادية واستقرار سوق الصرف، تبحث الجلسات إمكانية دخول السوق دورة صفقات جديدة، والفروق بين الصفقات الدفاعية والتوسعية، وتأثير الطروحات الحكومية والخاصة على السيولة وثقة المستثمرين.
  2. التكنولوجيا المالية محركًا أساسيًا: يُخصص محور للنقاش الموسع حول تأثير التحول الرقمي على البنية التحتية للأسواق، ودور المنصات الرقمية، والتداول الذكي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في رفع الكفاءة وخفض التكاليف وتعزيز الشفافية. كما تتناول الجلسات كيفية استخدام التكنولوجيا لجذب شرائح جديدة من المستثمرين والتحديات التنظيمية المصاحبة لهذا التسارع الابتكاري.
  3. دور قطاع التأمين في تعميق السوق: يناقش المحور دور التأمين كأحد مصادر التمويل طويل الأجل ودوره في دعم استدامة الأسواق وزيادة الادخار، إلى جانب تأثير الرقمنة على نماذج أعماله.
  4. أدوات التمويل المبتكرة: يختتم الحضور فعالياتهم بالتركيز على أدوات التمويل الحديثة مثل الصناديق العقارية وصناديق المعادن النفيسة والتمويل التشاركي والصكوك، والأطر التنظيمية اللازمة لدعمها وربط الأسواق المالية بالاقتصاد الحقيقي.

شركاء القمة

تأتي القمة برعاية بورصة المناخ المصرية، والجمعية المصرية للاستثمار المباشر ورأس المال المخاطر، واتحاد التمويل العقاري، واتحاد التأمين.

خلفية:

تعد هذه القمة منصة مهمة للحوار بين صناع القرار والمتخصصين، وتأتي في إطار السعي المستمر لتطوير أدوات أسواق المال المصرية، وتعميق دورها في تمويل النمو الاقتصادي، وذلك بالاستفادة من التكنولوجيا المالية كرافعة رئيسية للتنمية المستدامة والشمول الاستثماري.

افتتاح معرض “أطلس النسيج التركي – ذاكرة النسيج” في مقر المجلس الأوروبي بستراسبورغ

ستراسبورغ، 28 يناير 2026 – برعاية السيدة أمينة أردوغان، زوجة الرئيس التركي، افتُتح معرض “أطلس النسيج التركي – ذاكرة النسيج” رسميًا في مبنى المجلس الأوروبي بمدينة ستراسبورغ الفرنسية، وذلك باستضافة الوفد التركي لدى الجمعية البرلمانية للمجلس. ويستمر المعرض حتى 30 يناير الجاري، بالتزامن مع انعقاد الدورة الشتوية للجمعية.

يهدف المعرض إلى التعريف بالتقاليد العريقة للنسيج التركي على الساحة الدولية، حيث يقدم مجموعة مميزة من المنسوجات الملونة المصنوعة من ألياف طبيعية ومواد خام محلية، أنتجت بمراعاة معايير الصداقة للبيئة، إلى جانب عروض لآلات نسيج مصغرة وأدوات إنتاج تقليدية.

وفي كلمة لها خلال حفل الافتتاح، أعربت السيدة أمينة أردوغان عن سعادتها بتقديم تراث النسيج الأناضولي، الذي يمتد لقرون، إلى المجتمع الدولي، مؤكدةً على عمقه التاريخي وثرائه الفني. كما شددت على أهمية الحفاظ على التراث الثقافي ودعم الحوار بين المجتمعات، مبينةً أن مثل هذه الفعاليات تساهم في إبقاء القيم الإنسانية المشتركة حية.

من جانبه، أشاد نائب الأمين العام لمجلس أوروبا، بيورن بيرج، بالتنوع الثقافي الغني لتركيا وزخارفها التقليدية المتميزة. كما أكد فاتح دونمز، رئيس الوفد التركي لدى الجمعية البرلمانية للتعاون الاقتصادي لدول البحر الأسود، على توافق أهداف المعرض مع مبادئ تركيا في صون التراث الثقافي والمسؤولية البيئية.

بدورها، قالت زينب يلدز، عضو الوفد التركي لدى مجلس أوروبا وعضو البرلمان عن حزب العدالة والتنمية: “يُمثل هذا المعرض مزيجًا من التفاعلات الثقافية المتنوعة التي تعود إلى قرون مضت، وهو يعكس ثقافتنا متوافقًا مع المبادئ التأسيسية لمجلس أوروبا”.

وحظي المعرض، الذي شهد حضورًا لافتًا للبرلمانيين والضيوف، باهتمام كبير من الزوار، حيث يعكس الجهد التركي في إبراز تراثها الحضاري وتعزيز الحوار الثقافي الدولي.

سفير الهند بالقاهرة: علاقاتنا الثنائية تشهد “نموًا أعمق وأكثر تنوعًا” تحت القيادة المشتركة للرئيس السيسي ورئيس الوزراء

كتب/ حسني داخلي محمد

احتفلت السفارة الهندية بالقاهرة مساء اليوم، بحفل استقبال رسمي بمناسبة ذكرى عيد جمهورية الهند الـ77، تحت رعاية سعادة سفير الهند لدى جمهورية مصر العربية السيد/ سوريش كيه ريدي وبحضور كوكبة من كبار المسؤولين المصريين وأعضاء السلك الدبلوماسي والجالية الهندية وشخصيات عامة.

بدأ الحفل بعزف النشيد الوطني للبلدين، أعقبه كلمة ترحيبية من سعادة السفير، الذي استهل حديثه بتوجيه الشكر للحضور الكريم، قائلاً: “يمثل اليوم لحظة تجسد مشاعر الفخر، إذ تدخل الهند عامها السابع والسبعين كجمهورية”.

وأضاف سعادته أن هذه المناسبة تحمل “معنى خاصًا” له وللسيدة/ سنيها، كونها تمثل أول حفل استقبال لهما بمناسبة العيد الوطني الهندي في مصر، مشيرًا إلى عودته لمصر بعد ثلاث عقود كدبلوماسي شاب ليجد أن العلاقات الثنائية “نمت بشكل أكبر وأعمق وأكثر تنوعًا، في ظل التوجيه الشخصي من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء السيد/ ناريندرا مودي”.شراكة استراتيجية داعمة للمحطات المصرية توقف السفير عند أبرز محطات عام 2025 في مصر، معبرًا عن دعم الهند كـ”شريك استراتيجي حقيقي” لهذه المحطات. ففي ملف السلام، أكد دعم بلاده لـ”قمة شرم الشيخ للسلام” من خلال مشاركة وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية، كما هنأ الشعب المصري بافتتاح المتحف المصري الكبير، الذي وصفه بأنه “هدية للبشرية”. كما قدم التهنئة للشعب المصري على “النجاح التاريخي” للانتخابات البرلمانية ومجلس الشيوخ.

زخم في العلاقات الثنائية رفيعي المستوى

سلط الضوء على أن عام 2025 شهد “زخمًا في إطار الشراكة الاستراتيجية” بين البلدين، مع العديد من تبادل الزيارات رفيعة المستوى، بدءًا من زيارة الوفد البرلماني الهندي متعدد الأحزاب. وتوجه بالشكر الجزيل لـ”الاتصال الشخصي” الذي أجراه الرئيس السيسي مع رئيس الوزراء مودي، معربًا خلاله عن تضامنه مع الهند في أعقاب الهجوم على “باهالجام” في كشمير، “مؤكدًا على عزمنا المشترك بالعمل على مكافحة الإرهاب بكافة صوره وأشكاله”.

كما أعرب سعادة السفير عن تقديره البالغ لوزارة الخارجية المصرية، وخاصة لمعالي الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان، على ترحيبه الحار بوزير الصحة الهندي، والشكر موصول للسفير عمرو حمزة على “دعمهم المتواصل”.

تعاون متعدد الأبعاد: من الحوار الاستراتيجي إلى “صنع في مصر

استعرض السفير تنوع التعاون الثنائي، بدءًا من انعقاد “الحوار الاستراتيجي الأول التاريخي” بين البلدين، ومرورًا بمشاركة الهند في مناورات “النجم الساطع” بأكبر قوة عسكرية مشاركة، ووصولاً إلى الشراكات الاقتصادية والتجارية البارزة. وأشار إلى أن أكثر من 60 منشأة تصنيع هندية، بما فيها شركة «تي. سي. آي. سنمار» (كأكبر استثمار تصنيعي منفرد في مصر)، تساهم بشكل وثيق في رؤية “صنع في مصر” عبر توفير فرص العمل ووضع مصر كمركز إقليمي للتصدير.

جسر ثقافي وجماهيري غير مسبوق

كشف سعادة السفير عن أحد أبرز الأنشطة التفاعلية التي نفذتها السفارة، وهي مسابقة الرسم السنوية “لمحات من الهند”، التي شارك فيها أكثر من 29 ألف طالب وطالبة من 23 محافظة مصرية، واصفًا إياها بأنها “ربما أكبر نشاط تفاعلي مع الجمهور المصري تنفذه أي سفارة في مصر على الإطلاق”. ودعا الحضور لمشاهدة نماذج من هذه الأعمال الفنية المعروضة خلال الحفل. كما أعلن أن مصر كانت الدولة الشريكة في معرض “سوراجكوند” الدولي للحرف اليدوية بالهند، بمشاركة أكثر من 55 حرفيًا مصريًا.

الهند: قطب عالمي للاستقرار والابتكار

تطرق السفير إلى الإنجازات الاقتصادية والتكنولوجية للهند، مؤكدًا أنها رسخت مكانتها كـ”قطب عالمي لتحقيق الاستقرار والابتكار”. ففي عام 2025، أصبحت الهند رابع أكبر اقتصاد في العالم، مسجلة نموًا في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 8.2%، ووصلت الصادرات إلى رقم قياسي (865 مليار دولار)، وانخفض معدل البطالة إلى 4.7%.

وأبرز التقدم في التحول الرقمي، حيث عالج نظام المدفوعات الفورية أكثر من 21 مليار معاملة في شهر واحد، وتم إطلاق المعالج المحلي «دروفا-64 بت» والحاسوب الكمي الفائق “كيو بي آي-إندس”. كما استعرض الإنجازات في مجال البنية التحتية والمناخ، حيث تجاوزت الهند أهداف مؤتمر الأطراف (كوب-26) قبل الموعد المحدد بخمس سنوات، وأتت أكثر من 50% من قدرتها المركبة لتوليد الكهرباء من مصادر غير أحفورية.

آفاق مستقبلية واعدة

اختتم السفير كلمته بالتطلع إلى اجتماع وزراء خارجية الهند والدول العربية المقرر في نيودلهي قريبًا، والذي سيسطر –على حد وصفه– “فصلاً جديدًا في مسيرة التواصل بين الهند مع العالم العربي”. كما أعرب عن شكره للأمين العام لجامعة الدول العربية السيد أحمد أبو الغيط على دعمه الثابت.

وأكد سعادته أن “الهند تسرها دعم مشاركة مصر في مجموعة البريكس”، معربًا عن التطلع لتعزيز التعاون سواء في إطار المجموعة تحت رئاسة الهند أو على الصعيد الثنائي.

واختتم بالقول: “تحيا الهند”، وسط تصفيق حار من الحضور.

حضر الحفل عدد من الوزراء وكبار المسؤولين المصريين، منهم:

  • معالي الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان.
  • معالي الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية.
  • معالي السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.
  • معالي الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة.
  • وقد تخلل الحفل قطع كعكة الاحتفال، وتذوق المأكولات الهندية التقليدية، وتفاعل الضيوف مع المعروضات الفنية لطلاب المسابقة ومعرض للحرف التقليدية من البلدين.

سفينة المساعدات التركية العشرون تصل إلى العريش متجهة إلى غزة

كتب / حسني داخلي محمد

العريش، مصر – 25 يناير 2024وصلت “سفينة الخير العشرون” التركية، المحملة بنحو 1400 طن من المساعدات الإنسانية المخصصة لأهالي قطاع غزة، إلى ميناء العريش المصري صباح اليوم الخميس، في إطار مواصلة جهود الإغاثة التركية المستمرة.

وتحمل السفينة، التي أعدها الهلال الأحمر التركي، شحنات متنوعة تشمل مواد غذائية، ومستلزمات النظافة، والملابس، ومعدات المأوى، ومستلزمات الأطفال الضرورية. ويجري حالياً تسليم هذه المساعدات إلى الهلال الأحمر المصري الشقيق، تمهيداً لشحنها عبر ميناء العريش إلى القطاع المحاصر.

ترحيب وتطلعات دبلوماسية:

وبمناسبة وصول السفينة، شارك سفير تركيا لدى القاهرة، صالح موطلو شن، في مراسم الاستقبال بميناء العريش، حيث رحب بالسفينة العشرين في مسيرة العطاء التركي الموجهة “لتلبية احتياجات المضطهدين والمظلومين في غزة“.

وأعرب السفير شن في تصريحات صحفية عن شكره وتقديره لجميع السلطات المصرية، وخاصة وزارة الداخلية المصرية، والهلال الأحمر المصري، والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ومحافظة شمال سيناء، على تعاونهم ودعمهم المستمر لضمان وصول المساعدات الإنسانية.

وتطلع السفير التركي إلى تسريع وتيرة شحنات المساعدات خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد إنشاء “هيئات مجس السلام”، معرباً عن ثقته بأن الشعب التركي الكريم سيضاعف من تبرعاته خلال شهر رمضان المبارك، مما سيمكن مؤسسات مثل إدارة الكوارث والطوارئ التركية (AFAD) والهلال الأحمر والجمعيات الأهلية من تقديم المزيد.

دعوة لفتح المعابر وتسريع الإغاثة:

ووجه السفير شن نداءً حول أهمية فتح معبر رفح الحدودي، مؤكداً أن جهود الإغاثة على الأرض ستشهد تسارعاً كبيراً بمجرد فتح المعبر، مما سيمكن من تكثيف الأنشطة الإغاثية، بما فيها القطاع الصحي الحيوي، بالتعاون الوثيق مع الجانب المصري.

كما عبر عن أمله الكبير في عودة النازحين من أهالي غزة الموجودين في مصر إلى وطنهم “بكرامة وسلام وفي أسرع وقت ممكن“.

خلفية مستمرة:

تُعد هذه السفينة العشرين في قافلة المساعدات التركية المتواصلة منذ بدء الأزمة الإنسانية في غزة، حيث تواصل أنقرة وحكومتها وشعبها تقديم الدعم المادي والمعنوي، في إطار مسؤوليتها الإنسانية والتضامن مع الشعب الفلسطيني.

ويواصل الهلال الأحمر المصري، بالتعاون مع السلطات المصرية، جهوده الدؤوبة لتسهيل مرور وتوزيع هذه المساعدات عبر المعابر المتاحة، في وقت تشتد فيه الحاجة إلى أبسط مقومات الحياة في قطاع غزة.

سفارة الهند بالقاهرة تكرّم الفائزين في الدورة التاسعة والعشرين من مسابقة الرسم “لمحات من الهند”

كتب / حسني داخلي محمد

القاهرة –– تحت رعايةٍ ثقافيةٍ حافلة، نظمت سفارة الهند بالقاهرة، بالتعاون الوثيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بجمهورية مصر العربية، حفل توزيع جوائز الدورة التاسعة والعشرين من مسابقة الرسم الوطنية “لمحات من الهند”، وذلك لتكريم المواهب الفنية الشابة التي أبدعت في تجسيد أواصر الصداقة المصرية الهندية.

وشارك في المسابقة، التي امتدت من 2 إلى 24 نوفمبر 2025، أكثر من 29 ألف طالب وطالبة من 23 محافظة مصرية، في تعبيرٍ بليغٍ عن شغف الشباب المصري بالفنون واهتمامهم بالثقافة الهندية. وجسدت اللوحات الفائزة، التي نالت إعجاب الحضور واللجنة، روح التراث الثقافي الغني والقيم المشتركة التي تربط البلدين الحضاريين العريقين.

وحضر الحفل كضيف شرف رئيسي معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية بحكومة الهند، السيد كيرتي فاردهان سينج، والذي ألقى كلمةً أشاد فيها بالإبداع المتميز والحس الفني المرهف للفنانين الصغار، مؤكداً على قدرة أعمالهم في تعزيز التفاهم المتبادل وتسليط الضوء على القواسم الثقافية والتاريخية الوثيقة بين مصر والهند.

كما حضرت الحفل الدكتورة رباب عبد المحسن، مستشارة التربية الفنية، وعدد من كبار المسؤولين بالوزارة، الذين هنأوا جميع المشاركين على حماسهم وإبداعاتهم، معتبرين المسابقة جسراً فنياً يربط بين الأجيال والشعوب.

وتزامن حفل التكريم مع إقامة مهرجان بهارات ميلان الثقافي للجالية الهندية ومهرجان الطائرات الورقية، في نادي عرابي بالعبور، مما أضفى أجواءً بهيجة ومتعددة الثقافات. وأثرى البرنامج الثقافي المصاحب للحفل بإحياء فرقة الأخوات روهاني، بدعم من المجلس الهندي للعلاقات الثقافية، لروائع الموسيقى الصوفية، إلى جانب عروض رقص الكاتاك الكلاسيكية ورقصات بوليوود الحية التي قدمها مركز مولانا آزاد الثقافي الهندي، وفقرات متنوعة من إبداعات أفراد الجالية الهندية.

وتأتي هذه الفعالية تتويجاً لجهود سفارة الهند المستمرة في تعزيز الحوار الثقافي والفني ومد جسور التواصل بين الشباب المصري والهندي، مؤكدةً على دور الفن كوسيلةٍ عالميةٍ لتعزيز الصداقة والتفاهم المشترك.

مشاركة تركية مكثفة تبرز في المعرض الدولي الثاني للدينيم والجينز بالقاهرة

كتب / حسني داخلي محمد

القاهرة – تحتضن العاصمة المصرية فعاليات الدورة الثانية للمعرض الدولي المتخصص في صناعة وتجارة “الدينيم والجينز” بفندق “سيتي ستارز” التجاري، والذي يشهد مشاركة 60 شركة من مختلف أنحاء العالم، لتقديم أحدث اتجاهات الموضة والابتكارات التقنية في هذا القطاع الحيوي.

مشاركة تركية بارزة:

تأتي تركيا في صدارة الدول المشاركة بحضور 32 شركة، تشكل نسبة كبيرة من إجمالي العارضين، مما يعكس الدور الريادي للصناعة التركية في هذا المجال، ويبرز جودة منتجاتها التي تواكب أحدث الصيحات العالمية.

زيارة دبلوماسية داعمة:

أكد سعادة السفير التركي بالقاهرة، صالح مولتو شن، على أهمية التعاون الاقتصادي الثنائي خلال زيارة تفقدية قام بها لمعرض “الدينيم والجينز” رافقه فيها مصطفى دينيزر، رئيس مجلس الأعمال التركي المصري.

واستمع الوفد خلال جولته على أجنحة الشركات التركية إلى خططها التوسعية وبرامجها الاستثمارية في السوق المصري والدولي، حيث كشفت المناقشات عن وجود استثمارات تركية قائمة في مصر، مما يدل على عمق الاندماج الاقتصادي بين البلدين.

تعزيز الشراكة الاقتصادية:

بحث السيد دينيزر والسيد مصطفى بك سبل تطوير العلاقات التجارية بين القطاعين الخاصين المصري والتركي، والتحضير لملتقيات أعمال مشتركة في الفترة القادمة لتعزيز التبادل التجاري وبناء شراكات استراتيجية جديدة في قطاع النسيج والملابس الجاهزة.

أهمية المعرض:

يعد المعرض منصة دولية تساهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للصناعات النسيجية، وتجمع بين المصدرين والمستوردين والمصنعين العالميين، مما يسهم في فتح آفاق جديدة للتصدير وخلق فرص عمل وزيادة حجم التبادل التجاري بين مصر والعالم.

توقعات مستقبلية:

يتوقع خبراء القطاع أن تساهم هذه الفعاليات المتخصصة في دفع عجلة التعاون الاقتصادي بين مصر وتركيا إلى آفاق أوسع، وتعزيز التكامل في سلاسل الإمداد العالمية للصناعات النسيجية.

سفير السويد بالقاهرة: عمالقة الأدوية السويديون في طريقهم إلى مصر فبراير المقبل لتعزيز الاستثمار في القطاع الصح

كتب / حسني داخلي محمد

القاهرة: كشف سعادة السفير داج يولين دنفيلت، سفير مملكة السويد لدى جمهورية مصر العربية، عن استعداد وفد رفيع المستوى، يترأسه وزير الصحة السويدي، ويضم حوالي 10 من كبرى شركات الأدوية والتقنيات الطبية السويدية، لزيارة مصر خلال شهر فبراير المقبل.

وأوضح السفير دنفيلت، في تصريحات خاصة، أن هذه الزيارة تهدف إلى تعزيز وتعميق أواصر التعاون الثنائي في القطاع الصحي الحيوي، مع التركيز على فتح آفاق جديدة للاستثمار وتبادل الخبرات المتقدمة.

محاور التعاون: من الاستثمار القائم إلى آفاق التوسع

أشار السفير السويدي إلى أن جدول أعمال الوفد يرتكز على محورين رئيسيين:

  • تعزيز التعاون القائم: حيث ستركز المناقشات على دعم وتوسيع عمل الشركات السويدية الراسخة أصلاً في السوق المصرية، والتي تمتلك تاريخاً طويلاً من الخبرة والاستثمارات الملموسة في البلاد.
  • استكشاف فرص جديدة: ستعمل الزيارة على تمهيد الطريق أمام شركات سويدية أخرى رائدة في مجالات توريد المنتجات الطبية والتقنيات الصحية المتطورة، لاستكشاف بيئة الاستثمار المصرية الواعدة وإقامة شراكات جديدة.

برنامج حافل باللقاءات البناءة

وأضاف السفير دنفيلت أن البرنامج المقرر للزيارة يتضمن سلسلة من الاجتماعات الموسعة والمباشرة بين أعضاء الوفد السويدي وعدد من:

  • المسؤولين الحكوميين المعنيين بالقطاع الصحي والاستثمار.
  • ممثلي القطاع الصحي المصري من القطاعين العام والخاص.
  • الهيئات التنظيمية والغرف التجارية ذات الصلة.
  • وستدور هذه اللقاءات حول مناقشة سبل تسهيل بيئة الاستثمار، وتبادل الخبرات في مجالات الرعاية الصحية والتكنولوجيا الحيوية، وتعزيز التعاون في مجالات البحث والتطوير، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف المتعلق بضمان الصحة الجيدة والرفاه للجميع.

رسالة ثقة في الاقتصاد المصري

تأتي هذه الزيارة كتأكيد واضح على قوة وحيوية الشراكة الاقتصادية بين مصر والسويد، وعلى نظرة المستثمرين السويديين للبيئة الاستثمارية المصرية كمنصة إقليمية واعدة. كما تُبرز الدور الريادي الذي يلعبه القطاع الصحي كحجر أساس في أجندة التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين.


تعد السويد شريكاً تجارياً واستثمارياً مهماً لمصر، حيث توجد عشرات الشركات السويدية العاملة في السوق المصرية منذ عقود، خاصة في قطاعات: الاتصالات، والطاقة، والصناعات التحويلية، والصحة. تستهدف هذه الزيارة تعزيز هذا التعاون في أحد أهم القطاعات الحيوية وهو القطاع الصحي.