دار الأوبرا المصرية تفتح أبوابها لمعرض «الفن في عيون الإنسان» بمشاركة دولية وفنانين مصريين

القاهرة – كتب / عبد الفتاح حامد

تستضيف دار الأوبرا المصرية، مساء اليوم الأحد، معرضًا فنيًا جديدًا بعنوان «الفن في عيون الإنسان»، وذلك في السابعة مساءً بقاعة زياد بكير بالمكتبة الموسيقية، على أن يستمر المعرض حتى يوم الاثنين 15 يونيو الجاري.

وتفتتح المعرض الفنانة رانيا فريد شوقي، بحضور شقيقتها عبير فريد شوقي التي تتولى رئاسة المعرض، ويشهد الحدث حضور عدد من الفنانين والنقاد والمهتمين بالحركة التشكيلية.

ويضم المعرض مشاركات متنوعة تجمع بين مدارس ورؤى فنية مختلفة، حيث يشارك كل من الفنانة أميرة غالي، والفنان السويدي فيليب أندراسيفيسش، إلى جانب نخبة من الفنانين المصريين.

ومن أبرز الأعمال المشاركة، لوحة للفنان عبد الفتاح حامد تجسد النقوش الفرعونية على الجدران، وتظهر فيها صورتي نفرتيتي ورمسيس بينهما الأهرامات، كما يشارك الفنان أحمد عفيفي بلوحة لأم كلثوم، بالإضافة إلى أعمال للفنانين يحيى اللقاني، ونجلاء السناري، وياسمين جوردن، مما يثري المعرض بتنوع تعبيري وتراثي يعكس عمق الهوية المصرية وانفتاحها على التجارب العالمية.

فيلم «ملكة القطن» السوداني ينطلق بدور العرض المصرية 6 مايو بعد حصد 4 جوائز دولية

كتب / عبدالفتاح حامد

القاهرة – بعد النجاحات المتتالية التي حققها في جولته السينمائية حول العالم، يبدأ فيلم «ملكة القطن» للمخرجة السودانية سوزانا ميرغني عرضه في جميع دور العرض المصرية ابتداءً من 6 مايو المقبل، وذلك ضمن فعاليات «سينماد» التي أطلقتها شركة MAD Solutions لعرض الأفلام العربية المتميزة أمام الجمهور العربي.

ويأتي العرض المصري للفيلم بعد مسيرة حافلة بالجوائز، حيث فاز مؤخراً بجائزة لجنة التحكيم لأفضل فيلم في مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، وبالجائزة الكبرى لمسابقة الأفلام الروائية في مهرجان الفيلم والمنتدى الدولي لحقوق الإنسان، ليرفع رصيده إلى أربع جوائز في مسيرته الفنية.

انطلاقة عالمية من فينيسيا

كانت مسيرة «ملكة القطن» قد بدأت بعرضه العالمي الأول في مسابقة أسبوع النقاد بالدورة الثانية والثمانين من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، ليحقق بعدها ثلاث جوائز مرموقة أخرى، هي: جائزة الجمهور في مهرجان الدوحة السينمائي، وجائزة ألكسندر الذهبي «ثيو أنجيلوبولوس» لأفضل فيلم روائي طويل في مهرجان سالونيك السينمائي، وجائزة TV5 Monde لأفضل فيلم روائي طويل أول في أيام قرطاج السينمائية.

قصة الفيلم

تدور أحداث الفيلم في قرية سودانية تشتهر بزراعة القطن، حيث ترعرعت «نفيسة» على قصص بطولية عن محاربة المستعمرين البريطانيين، كانت ترويها لها جدتها، ربة القرية «الست». لكن سرعان ما يتغير الحال عندما يصل رجل أعمال شاب من الخارج بخطة تنمية جديدة وقطن معدّل وراثياً، لتصبح نفيسة محور صراع سلطة لتحديد مستقبل القرية.

تستيقظ نفيسة على قوتها، وتنطلق لإنقاذ حقول القطن ونفسها، لكنها – ومجتمعها – لن تعود كما كانت.

طاقم العمل والإنتاج

الفيلم هو إنتاج مشترك بين شركات من ألمانيا وفرنسا وفلسطين ومصر وقطر والسعودية، وهو من تأليف وإخراج سوزانا ميرغني، وتصوير فريدا مرزوق، وموسيقى تصويرية من تأليف أمين بوحافة، ويشارك في بطولته كل من مهاد مرتضى ورابحة محمد محمود.

(بالصور).. انطلاق عرض “مدرسة المشاكسين” في القاهرة والإسكندرية بمناسبة عيد الأضحى المبارك

كتب / عبد الفتاح حامد

انطلقت أولى عروض المسرحية اللايت كوميدية “مدرسة المشاكسين” بنجاح كبير، على مسرح “الهوسابير” بالقاهرة، وذلك خلال ثاني وثالث ورابع أيام عيد الأضحى المبارك، وسط حضور جماهيري من الأطفال والأسر استمتعوا بأجواء استعراضية ضاحكة وخفيفة الظل.

ويأتي العرض في إطار ترفيهي هادف، يرسخ أهمية التعليم وقيم الاحترام داخل المدرسة، بأسلوب فكاهي مشوق يناسب جميع أفراد الأسرة.

ويتولى الإخراج للعمل الفنان خالد كابيتانو، الذي قاد فريق العمل بتوزيع مسرحي متميز مزج بين الكوميديا السريعة والاستعراضات الغنائية.

انتقال إلى الإسكندرية

من المقرر أن ينتقل العرض مباشرة بعد ختام لياليه بالقاهرة، إلى مدينة الإسكندرية، حيث يُعرض على مسرح “عبد المنعم جابر” في أول جمعة بعد إجازة العيد، وذلك استكمالًا لجولة النجاح التي يحققها العمل.

نخبة من النجوم والشباب

يشارك في بطولة “مدرسة المشاكسين” مجموعة من النجوم والفنانين الصاعدين، وهم:

خالد كابيتانو

عمر شاور

فنانييس

أيسل خالد

جودي خالد

جمال كابيتانو

عمرو الكابيتانو

إسلام القرموطي

سارة الحديدي

ولاء الدباغ

بالإضافة إلى نخبة متميزة من نجوم الفن الصاعدين، يقدمون أداءً كوميديًا متكاملًا أثار تفاعل الجمهور وتصفيقاتهم المتواصلة.

أجواء عائلية مميزة

وشهدت ليالي الافتتاح بالقاهرة حضورًا كثيفًا من العائلات والأطفال، الذين عبروا عن سعادتهم بالعرض الذي جمع بين الفكاهة الهادفة والرسالة التربوية، في قالب استعراضي مبهر يناسب أجواء عيد الأضحى المبارك.

تحت رعاية صندوق التنمية الثقافية.. افتتاح معرض “كوكب الشرق” بمتحف أم كلثوم بمشاركة 40 فناناً من 5 دول

كتب / عبد الفتاح حامد

في احتفاء استثنائي بسيدة الغناء العربي، افتُتح مساء اليوم (أو التاريخ إن وجد) بمتحف أم كلثوم بالمنيل، معرض “كوكب الشرق”، وذلك تحت رعاية صندوق التنمية الثقافية برئاسة المهندس المعماري حمدي السطوحي، وبحضور نخبة من كبار الفنانين والنقاد والمثقفين.

وقام بافتتاح المعرض كل من الأستاذ حاتم البيلي، مدير متحف أم كلثوم، والفنانة أماني زهران، قومسيير المعرض ومؤسس جماعة “بصمة فن” الدولية، في مشهد فني جمع بين أصالة التراث وروح الإبداع المعاصر.

40  فناناً.. حوار بصري مع أسطورة الطرب

وفي تصريحات خاصة للصحافة، أوضحت الفنانة أماني زهران أن المعرض يضم أعمال 40 فناناً وفنانة من دول: الكويت، البحرين، تونس، أمريكا، ومصر، وهم جميعاً من عشاق أم كلثوم، مضيفة: “كل فنان عبّر عن إحساسه الخاص تجاه كوكب الشرق من خلال رسم بورتريه لأم كلثوم، أو لعازفي فرقتها، أو الآلات الموسيقية التي اشتهرت بها أغانيها، أو حتى إكسسواراتها الشهيرة مثل الطربوش والنظارة الشمسية”.

وتنوعت التقنيات الفنية المشاركة بين الرسم، والتصوير الزيتي، والخط العربي، والفوتوغرافيا، والفن الرقمي، والديكوباج، والكولاج، وتقنية قش القمح، مما أضفى ثراءً بصرياً وتنوعاً إبداعياً لافتاً.

لوحات ناطقة.. بين الموسيقى والبحر والذهب

وشهد المعرض مشاركة لافتة للفنان عبد الفتاح حامد، الذي قدّم لوحة مميزة لعازفة ساكسفون، جسّد من خلالها مفهوم الحركة والثبات في التصوير الفوتوغرافي، مع توظيف درامي لأمواج البحر عند غروب الشمس، ولمسات من اللون الذهبي منح اللوحة بعداً روحياً انسيابياً يعكس إيقاع الموسيقى الكلثومية.

وضمّت قائمة المشاركين البارزين أيضاً كلّاً من الفنانة هدي قدري، والفنان أحمد عفيفي، والفنانة نجلاء السناري، والفنان الدكتور محمد بدران، إلى جانب نخبة من المبدعين الشباب.

يستمر 3 أيام.. ودعوة مفتوحة للجمهور

يُذكر أن معرض “كوكب الشرق” يستمر لمدة ثلاثة أيام متتالية، يُفتح خلالها أبوابه لعشاق أم كلثوم والفن التشكيلي على حد سواء، حيث يُتيح المعرض فرصة نادرة للجمع بين سحر الموسيقى الخالدة ورؤى تشكيلية معاصرة، في فضاء متحفي يحمل تاريخ وإرث الست.

عازفة الناي التركية سينام هونداي أوغلو تلتقي جمهورها في القاهرة ضمن فعاليات اليوم العالمي للمتاحف

كتب/ حسني داخلي محمد

القاهرة في 18 مايو 2026 — التقت عازفة الناي التركية البارزة سينام هونداي أوغلو، الفنانة في فرقة الموسيقى الفولكلورية الحديثة التابعة لمديرية الفنون الجميلة بوزارة الثقافة والسياحة التركية، بجمهورها ومحبي الفن في العاصمة المصرية القاهرة، وذلك في فعالية خاصة نظمها المتحف المصري الكبير بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف، الذي يوافق 18 مايو من كل عام.

وشهدت الفعالية التي أقيمت تحت شعار “المتاحف توحّد عالماً منقسماً”، بمشاركة فنانين من دول مختلفة، تفاعلاً واسعاً من الحضور مع أمسية العزف على آلة الناي التي قدمتها هونداي أوغلو، والتي نالت إعجاباً كبيراً لما حملته من نغمات آسرة تعكس روح الموسيقى التركية التقليدية.

وتُعد هونداي أوغلو واحدة من أبرز عازفات الناي في تركيا، بمسيرة فنية حافلة امتدت من إنتاجات هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية (TRT) إلى العروض مع الأوركسترات السيمفونية والمشاركات على المسارح الدولية. وقد انطلقت رحلتها الموسيقية من أنقرة، حيث تلقت تعليمها في الموسيقى التركية الكلاسيكية داخل مؤسسة TRT، كما أعدّت برامج إذاعية في إذاعة صوت تركيا، وشاركت كعازفة ناي في برامج موسيقية بثتها شاشات TRT.

إلى جانب أدائها الفني، لفتت هونداي أوغلو الأنظار بأعمالها الأكاديمية التي تضمنت أبحاثاً حول توظيف آلة الناي ضمن التوزيع الأوركسترالي الحديث، مما جعلها نموذجاً فنياً يجمع بين الأصالة التركية والرؤية المعاصرة.

وفي سياق زيارتها للقاهرة، أحيت الفنانة التركية عرضاً فنياً آخر خلال فعالية إحياء ذكرى مصطفى كمال أتاتورك وعيد الشباب والرياضة في 19 مايو، والتي أقيمت في سفارة الجمهورية التركية بالقاهرة. وقد منحت ألحان الناي التي صدحت في العاصمة المصرية الحضور فرصة استشعار رهافة الموسيقى التركية التقليدية، وما تعكسه من وشائج ثقافية متينة بين تركيا ومصر.

وقالت هونداي أوغلو، في تصريحات لها، إنها تزور القاهرة للمرة الأولى، مشيرة إلى أنها قدمت حفلات موسيقية في العديد من بلدان العالم العربي، إلا أن القاهرة تركت لديها انطباعاً خاصاً ومختلفاً. وأضافت أنها مهتمة منذ سنوات طويلة بالثقافة المصرية، وأجرت دراسات وبحوثاً في هذا المجال، كما تتعلم اللغة العربية مع تركيز خاص على اللهجة المصرية.

وكشفت الفنانة أن ارتباطها بمصر يحمل أيضاً بُعداً شخصياً، إذ يعود جزء من أصول عائلتها إلى مصر. وخلال زيارتها، أتيحت لها فرصة زيارة المتحف المصري الكبير، والأهرامات، وسوق خان الخليلي، مؤكدة أنها تأثرت بشكل خاص بالأجواء التاريخية التي يتميز بها مقهى الفيشاوي العريق. واختتمت بالقول إن القاهرة مدينة فريدة تجمع في آن واحد بين التاريخ والموسيقى والثقافة، معربة عن رغبتها في زيارة مصر مجدداً.

“نجوم الفن والدبلوماسية يتألقون في افتتاح ‘مانشيت بالألوان’ بنقابة الصحفيين”

كتب/ عبدالفتاح حامد
في أمسية جمعت بين ألق الفن وعمق الدبلوماسية، شهدت قاعة العرض بنقابة الصحفيين بوسط البلد انطلاق فعاليات الدورة الخامسة عشرة لملتقى “تفانين” الدولي تحت عنوان مانشيت بالألوان، برئاسة الفنانة نهى محفوظ، وسط حضور رفيع المستوى ضم كبار فناني مصر، ورموز الإعلام، وممثلي البعثات الدبلوماسية.

حضور دبلوماسي وفني مميز

تصدر الحضور الدبلوماسي السيد كيفن نياسمبي، المستشار السياسي والاقتصادي بسفارة جمهورية غانا بالقاهرة، في تأكيد على البعد الدولي للملتقى. كما شرف الحفل كضيوف شرف الدورة الفنان الكبير رفقي الرزاز، والنجم سامح يسري الذي أضفى بهجة خاصة على الافتتاح، بحضور فنان الكاريكاتير الكبير محمد عمر.

كوكبة من المبدعين والرموز

شارك في مراسم الافتتاح نخبة من القامات الإبداعية، من بينهم:

  • الأستاذ أمير أباظة، رئيس مهرجان الإسكندرية السينمائي.
  • المخرج الكبير حمدي متولي.
  • الدكتورة إيمان مهران، الأستاذة بأكاديمية الفنون.
  • الشاعر والملحن الكبير مصطفى الحريري.
  • الشاعر الكبير شريف المصري.
  • الإعلامية المتألقة يمنى حسن.
  • الأستاذ هشام يونس، عضو مجلس نقابة الصحفيين.

كلمة الافتتاح

وفي كلمتها، أعربت الفنانة نهى محفوظ عن فخرها باستمرارية الملتقى للدورة الخامسة عشرة، مؤكدة أن “مانشيت بالألوان” هو جسر إبداعي يجمع فنانين من 8 دول هي: البرازيل، غانا، رومانيا، إيطاليا، اليابان، فرنسا، تركيا، ألمانيا، بالإضافة إلى فناني مصر، ليقدموا سيمفونية بصرية تعكس تلاقي الثقافات.

مشاركات فنية متنوعة

يضم المعرض أعمالاً متنوعة تتنوع بين النحت، التصوير، واللوحات “خارج الإطار”. ومن أبرز المشاركات:

  • الفنان عبد الفتاح حامد بلوحتين من تونس: الأولى من سيدي بوسعيد تبرز تباين الألوان، والثانية من الآثار الرومانية بتونس تجسد العلاقة بين الظل والضوء، والكتلة والفراغ، والبعد الثلاثي في التصوير.
  • الفنانة الفرنسية ماري.
  • الفنانة علا المحمدي.
  • الفنان أحمد عفيفي.
  • الفنانة هدى قدري.

مواعيد المعرض

يُذكر أن المعرض يستمر في استقبال جمهوره بمقر نقابة الصحفيين حتى 15 مايو الجاري، بدعوة مفتوحة لعشاق الفن والجمال لاكتشاف هذا المشهد الإبداعي الفريد.

جماعة “بصمة فن الدولية” تفتتح معرض “ألوان من الحياة” بمقر الجمعية الجغرافية المصرية بمشاركة أكثر من 70 فنانًا من 6 دول عربية وإنجلترا

كتب / عبد الفتاح حامد

افتتحت جماعة “بصمة فن الدولية” معرضها الفني الجماعي تحت عنوان “ألوان من الحياة”، وذلك بمقر الجمعية الجغرافية المصرية بمبنى مجلس الشيوخ، بمشاركة أكثر من 70 فنانًا وفنانة من مصر والبحرين وسوريا وتونس والأردن وإنجلترا.

وشهد حفل الافتتاح قص شريط المعرض كل من الدبلوماسي والمفكر السياسي الكبير الدكتور مصطفى الفقي، والأستاذ والعالم الجليل الدكتور حسام موافي، والأستاذ عباس حزين عضو مجلس الشيوخ، بالإضافة إلى الفنانة أماني زهران، مؤسس وقومسيير جماعة “بصمة فن الدولية”، وذلك بحضور لفيف من الفنانين والإعلاميين المصريين.

وتنوعت الأعمال الفنية المشاركة بين مدارس فنية متعددة، حيث قدم الدكتور محمد بدران لوحة معبرة وصفها النقاد بأنها “مسرح رمزي” واضح، تتقابل فيه قوى الخير مع قوى الشر في تكوين مباشر وغني بالتفاصيل. واحتلت “الكف” (خمسة وخميسة) مركز المشهد كدرع بصري، ليس فقط كرمز شعبي للحماية، بل لما تحمله داخلها من إشارات وعناصر زخرفية تعزز فكرة التوازن.

كما شارك الفنان عبد الفتاح حامد بعمل فني يصور منطقة الحسين بعراقتها، حيث ظهر طفل صغير يلعب بالتنورة، ليبرز الفنان من خلاله التباين اللوني، ويجمع بين الحركة والثبات في لقطة تصويرية استثنائية.

ويأتي المعرض في إطار رسالة الجماعة لنشر الثقافة والفنون التشكيلية، وتعزيز التبادل الثقافي بين الفنانين من مختلف الجنسيات، ليؤكد مرة أخرى أن الفن لغة عالمية تجمع الشعوب.

افتتاح معرض “ملتقى لمسات فنان الدولي للفنون التشكيلية” بكلية التربية النوعية بالقاهرة

كتب / عبدالفتاح حامد

القاهرة – تحت رئاسة الفنان حمادة شطا، افتتح مساء اليوم معرض ملتقى لمسات فنان الدولي للفنون التشكيلية” في قاعة طيف بكلية التربية النوعية – جامعة القاهرة، بحضور نخبة من الفنانين والنقاد والإعلاميين والمهتمين بالحركة الفنية.

وشهد حفل الافتتاح حضورًا متميزًا لكل من:

الأستاذ الدكتور عادل عبد الرحمن، المصمم والمحكم والمقيم الفني العالمي.

الأستاذة الدكتورة علا يوسف، رئيس قسم التصوير بكلية التربية الفنية بجامعة حلوان، وعضو المجلس الأعلى للثقافة.

وتميز المعرض بأجواء فنية جمعت مجموعة من المبدعين، حيث ضم أعمالاً تشكيلية متنوعة تجسد مدارس فنية مختلفة. ومن أبرز المشاركات، لوحات الفنان عبد الفتاح حامد، الذي قدم عملين:

لوحة مستوحاة من التراث التونسي لمدينة سيدي بورسعيد.

لوحة تجسد قلعة قايتباي بالإسكندرية، باستخدام تقنيات الضوء والظل والزوايا البصرية المتميزة.

وقد تم خلال الافتتاح تكريم الفنان عبد الفتاح حامد من قبل إدارة الملتقى، تقديرًا لمساهمته الفنية المتميزة وإثرائه المعرض بأعمال تحمل بصمة ثقافية وجمالية فريدة.

ويأتي هذا المعرض ضمن فعاليات “ملتقى لمسات فنان” الذي يهدف إلى دعم الحركة الفنية التشكيلية محليًا ودوليًا، وتوفير مساحة للحوار والإبداع بين الفنانين والنقاد.

السفير التركي بالقاهرة صالح موطلو شن يُهنئ جريدة الأهرام بمرور 150 عامًا على تأسيسها

كتب / حسني داخلي محمد

هنأ فخامة السفير التركي بالقاهرة صالح موطلو شن ، جريدة “الأهرام” المصرية، بمناسبة مرور 150 عامًا على تأسيسها، في رسالة أكد فيها على الدور المحوري والتاريخي للجريدة كمؤسسة إعلامية رائدة في مصر والعالم العربي.

وأشار السفير صالح، في التهنئة التي نُشرت باللغتين العربية والتركية، إلى أن “الأهرام” تأسست في مدينة الإسكندرية في 27 ديسمبر عام 1875، لتعبر على مدى قرن ونصف عن صوت الرأي العام، وتوثق لتاريخ مصر العريق.

ولفت إلى أن الجريدة كانت، وما تزال، منبرًا فكريًا راسخًا نوقشت فيه الأفكار الكبرى التي أسهمت في توجيه مسار التاريخ وصياغة وعيه، كما أدت دورًا محوريًا في تهيئة المناخ المجتمعي للقرارات والممارسات السياسية.

وختم السفير التركي رسالته بالقول: “إن متابعة الأهرام هي، في جوهرها، متابعة لمصر وللعالم العربي بأسره”، معبرًا عن تقديره للإسهامات الفكرية والصحفية المتميزة لهذه المؤسسة الصحفية العريقة.

يُذكر أن جريدة “الأهرام” تعد واحدة من أعرق الصحف اليومية العربية والعالمية، وقد شهدت على أهم التحولات التاريخية في مصر والمنطقة، وشاركت في صياغة الوعي العام العربي عبر مختلف المراحل.

سفارة السويد تحتضن عرض فيلم “سرجي مرجي”: كسر جدار الصمت حول الاتجار بالبشر في مصر

كتب / حسني داخلي محمد

القاهرة: في أمسية ثقافية وإنسانية مؤثرة، استضافت سفارة السويد في القاهرة عرضاً خاصاً للفيلم الوثائقي “سرجي مرجي”، الذي يسرد قصصاً حقيقية ومؤلمة لفتيات مصريات تعرضن لجريمة الاتجار بالبشر. جاء الحدث، الذي أقبل قبل يومين، تحت شعار “كل قصة تستحق الكرامة.. وكل صوت يستحق أن يُسمع”.

كلمات الافتتاح: التزام دبلوماسي وقومي

افتتح الأمسية سعادة السفير داج يولين دانفيلت، سفير السويد في مصر، مؤكداً على التزام بلاده العالمية والمحلية بدعم جهود مكافحة هذه الجريمة وحماية حقوق الإنسان، وقال: “قصص رجاء، أسماء، وهدى لم تلمس قلوبنا فقط، بل تذكرنا بواجبنا الجماعي في العمل لمنع تكرار مثل هذه المعاناة. السويد تضع قضايا حقوق الإنسان، وخاصة حماية الفتيات والنساء، في صدارة أولويات تعاونها مع مصر.”

تلتها كلمة سعادة السفيرة نائلة جبر، رئيسة اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، التي سلطت الضوء على الجهود الوطنية الشاملة في هذا الملف، وشددت على أهمية “الشراكة بين جميع فئات المجتمع، من حكومة ومجتمع مدني وشركاء دوليين، لتحصين المجتمع ومساعدة الناجيات وإعادة دمجهن.”

نقاش خبير: من التعاطف إلى الحلول

بعد العرض، الذي ترك أثراً بالغاً على الحضور، عُقدت جلسة نقاش ثرية أدارتها الناشطة الحقوقية الدكتورة نهاد أبو القمصان، وشارك فيها نخبة من الخبراء والمتخصصين:

الدكتور أحمد سعدة (الرئيس التنفيذي لصندوق دعم المجتمع المدني بوزارة التضامن الاجتماعي): تحدث عن آليات الدعم المؤسسي والتمويلي لمنظمات المجتمع المدني العاملة في مجال الحماية والرعاية.

الأستاذة أمل توفيق (مديرة مكتب شكاوى المرأة بالمجلس القومي للمرأة): استعرضت دور الآليات الوطنية في تلقي الشكاوى وتقديم الدعم القانوني والنفسي المباشر للناجيات.

الدكتورة عزة كامل (المديرة التنفيذية لمؤسسة ACT): شددت على دور الإعلام والتوعية المجتمعية في تغيير الصور النمطية وكسر حاجز الصمت، وبناء خطاب عام رافض لكافة أشكال الاستغلال.

رسالة الحدث: الوعي ينقذ الأرواح

أكد المتحدثون على أن “سرجي مرجي” ليس مجرد فيلم، بل هو أداة للدفاع عن الكرامة الإنسانية. اتفق الحضور على أن مواجهة جريمة الاتجار بالبشر تتطلب:

تعزيز آليات الحماية والكشف المبكر.

توفير الرعاية الشاملة وإعادة التأهيل للناجيات.

تشديد الرقابة والعقوبات على الجناة.

رفع الوعي المجتمعي، خاصة في المناطق الأكثر عرضة للخطر.

اختتمت الأمسية بتأكيد جماعي على أن لقاء الحكومة والمجتمع المدني والشركاء الدوليين، كما تم تجسيده في هذه الأمسية، هو النموذج الفعال لتحقيق التقدم في معركة حماية الكرامة الإنسانية.