Top Tags
    Latest Story
    “إندرايف” و”بلو إي ڤي” تُبرمان شراكة استراتيجية لدعم سائقي النقل الذكي الجدد في مصرفيزيتا” تختتم مشاركتها في قمة “Techne Summit 2026” كراعٍ لمسار التكنولوجيا الصحيةالهند ومصر تبحثان فرصاً جديدة لتعزيز التعاون في قطاع السلع الهندسيةفي خطوة جديدة لربط التعليم باحتياجات سوق العمل: جامعة المستقبل تعلن انضمام علاء سعفان عضوًا بمجلس كلية الحاسبات والمجلس الاستشاري لكلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلوماتانطلاق برنامج «كاميرا المواطن».. محتوى مجتمعي جديد يقدمه صانع المحتوى خالد الجارحيهاني توفيق يقود «إيطاليانو» إلى القمة ويخطف الأضواء في «دير جيست 2026».. «إيطاليانو» أفضل براند مصري لعام 2026فيات تستحضر روح «الساحة الإيطالية» في باريس، احتفالًا بمنظومة متكاملة للتنقل وبدء فصل جديد للعلامةالمهندس محمد شفيق: GISEC Global منصة عالمية لمناقشة مستقبل الأمن السيبراني والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعيإندرايف تعزز تجربة المستخدم بإطلاق مزايا جديدة عبر التطبيقشراكة مبتكرة بين “فيزيتا” و”إيفا فارما” لتسهيل الوصول إلى الرعاية والعلاج لمرضى السمنة والسكري

    Today Update

    Main Story

    “إندرايف” و”بلو إي ڤي” تُبرمان شراكة استراتيجية لدعم سائقي النقل الذكي الجدد في مصر

    كتب / حسني داخلي محمد

    أعلنت “إندرايف”، المنصة العالمية الرائدة في مجالات النقل الذكي والخدمات الحضرية عن إبرام شراكة استراتيجية مع شركة “بلو إي ڤي” المتخصصة في حلول التنقل الكهربائي؛ وذلك بهدف دعم السائقين الجدد في قطاع النقل الذكي عبر منصتها في مختلف أنحاء مصر، مع توفير فرص تساعدهم على خفض تكاليف التشغيل وتحقيق دخل أفضل. وتتضمن الشراكة تقديم حزمة من الحوافز والمزايا التشجيعية لعملاء “بلو إي ڤي” المؤهلين عند انضمامهم للعمل عبر منصة “إندرايف”.

    وتأتي هذه الشراكة في إطار حرص “إندرايف” و”بلو إي ڤي” على دعم السائقين بحلول تساعدهم على تحسين كفاءة التشغيل وزيادة ما يمكنهم الاحتفاظ به من أرباح، إلى جانب دعم التحول نحو وسائل نقل أكثر استدامة. ويمكن للسائقين الذين يستخدمون الدراجات الكهربائية المدعمة بتقنية “بلو إي ڤي” على منصة “إندرايف” تحقيق وفورات تصل إلى 30% من اجمالي تكلفة التملك، مما يساعدهم على الاحتفاظ بجزء أكبر من أرباحهم.

    كما تساهم الدراجات الكهربائية في دعم بيئة حضرية أنظف وأكثر هدوءًا، حيث لا تنتج انبعاثات ثاني أكسيد الكربون أثناء التشغيل، كما تتميز بمستويات ضوضاء أقل مقارنة بالدراجات التقليدية التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي، بما يساهم في تطوير حلول تنقل أكثر ملاءمة لاحتياجات المدن والمجتمعات.

    وبموجب هذه الشراكة، سيحصل المستخدمون الذين يقومون بشراء الدراجات الكهربائية المدعمة بتقنية “بلو إي ڤي” ويسجلون كسائقين جدد عبر منصة “إندرايف”، على حوافز مالية تُعادل قيمة عمولة شهر كامل عبر منصة “إندرايف” وشهر كامل من اشتراك تبديل البطاريات عبر منصة “بلو إي ڤي”، وذلك فور استيفائهم لمعايير الأداء المتفق عليها بين الطرفين.

    وسيجري توزيع الحافز على مرحلتين متتاليتين مدة كل منهما أسبوعان، بدلاً من صرفه دفعة واحدة مقدماً.

    من جانب “إندرايف”:

    يحصل السائقون المؤهلون الذين يحققون معايير الأداء المطلوبة خلال الأسبوعين الأولين على الدفعة الأولى من الحافز، بينما يحصل من يحافظون على مستوى الأداء المطلوب خلال الأسبوعين التاليين على الدفعة الثانية.

    من جانب “بلو إي ڤي”:

    يحصل السائقون المؤهلون على اشتراك مجاني في خدمة تبديل البطاريات لمدة أسبوعين عند شراء دراجة كهربائية مدعمة بتقنية “بلو إي ڤي” والتحقق من تسجيلهم على منصة “إندرايف”. كما تُتاح لهم فرصة تمديد اشتراكهم المجاني لأسبوعين إضافيين في حال تحقيقهم معايير الأداء المطلوبة على منصة “إندرايف”.

    وتعليقًا على هذه الشراكة، صرّح علاء الدين شلبي، مدير إندرايف مصر، قائلاً: “نسعى في إندرايف باستمرار إلى خلق فرص عملية للسائقين وتسهيل انطلاقتهم وتطوير أعمالهم عبر منصتنا. وتأتي شراكتنا مع “بلو إي ڤي” لتجمع بين تعزيز تبني حلول التنقل الكهربائي وتقديم حوافز مباشرة للسائقين الجدد المنضمين إلينا، إلى جانب مساعدتهم على خفض تكاليف التشغيل وتحقيق دخل أفضل. ومن خلال تقديم دعم العمولة جنباً إلى جنب مع اشتراك مجاني في “بلو إي ڤي”، نهدف إلى مساعدة السائقين المؤهلين لبدء مسيرتهم بمرونة أكبر، مع المساهمة في تطوير خدمات نقل أكثر كفاءة واستدامة وملاءمة لاحتياجات المدن والمجتمعات في جميع أنحاء مصر.”

    وأضاف رضا بعلبكي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “بلو إي ڤي”، قائلاً: “يتجاوز تعاوننا مع “إندرايف” مجرد كونه شراكة بين شركتين تلتزمان بتقديم الأفضل لعملائهما، فهو تأكيد قوي على طموح مشترك لإعادة تشكيل منظومة التنقل من خلال الاستدامة والتكنولوجيا والخدمة المتميزة. فبالنسبة لـ”إندرايف”، تعزز هذه الشراكة التزامها بالجمع بين جودة الخدمة الاستثنائية وحلول التنقل الأكثر استدامة. أما بالنسبة لـ”بلو إي ڤي”، فهي شهادة ثقة واضحة في تقنياتنا وفي قدرتنا على تلبية متطلبات منصة عالمية للنقل الذكي، بل وتجاوزها. ومعًا، نُبرهن على قدرة الابتكار والاستدامة أن يجتمعا لتقديم تجربة تنقل أذكى وأكثر كفاءة على نطاق واسع.”

    وتُتاح هذه الشراكة في جميع المدن المتواجد بها محطات بلو إي ڤي لتبديل البطاريات، مما يمنح عملاء “بلو إي ڤي” المؤهلين فرصة الانضمام إلى منصة “إندرايف” للنقل الذكي والاستفادة من برنامج الحوافز، إلى جانب المزايا التشغيلية التي توفرها الدراجات الكهربائية.

    وتُجسد هذه المبادرة التزام كلٍّ من “إندرايف” و”بلو إي ڤي” بدعم وتطوير حلول التنقل الميسّرة والمستدامة، إلى جانب إتاحة فرص واعدة للأفراد الراغبين في الانضمام إلى قطاع النقل الذكي من خلال الاعتماد على وسائل النقل الكهربائية، بما يساهم في خفض تكاليف التشغيل للسائقين ودعم بيئة حضرية أكثر نظافة وهدوءًا.

    عن “إندرايف”:

    تعد “إندرايف” منصة عالمية رائدة في مجالات النقل الذكي والخدمات الحضرية والشحن. تجاوزت تنزيلات تطبيق الشركة حاجز الـ 400 مليون مرّة، وحافظت على موقعها كثاني أكثر تطبيقات نقل الركاب تحميلًا حول العالم. وإلى جانب خدمات نقل الركاب، توفر “إندرايف” محفظة متنامية من الخدمات تشمل النقل بين المحافظات، وخدمات الشحن والتوصيل، والحلول المالية. وفي عام 2023، أطلقت الشركة ذراعها الاستثماري الاستراتيجي (New Ventures) والمتخصص في الاستحواذ وعمليات الاستثمار الجريء.

    وتعمل “إندرايف” في أكثر من 1200 مدينة عبر 47 دولة. وانطلاقًا من رسالتها الرئيسية المتمثلة في التصدّي لعدم المساواة والتحديات الاقتصادية عبر إتاحة خيارات عادلة للجميع، تلتزم الشركة بإحداث أثر مجتمعي إيجابي، سواء من خلال نموذج أعمالها القائم على التسعير العادل، أو عبر مبادراتها وبرامجها للتنمية المجتمعية.

    للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.inDrive.com

    عن “بلو إي ڤي”:

    بلو إي ڤي هي المنصة الرائدة في مجال حلول التنقل الكهربائي في مصر، حيث تقود التحول نحو منظومة نقل حضرية ومستدامة عن طريق تصميم وتشغيل منظومة ذكية ومتكاملة تشمل الدراجات الكهربائية ومحطات تبديل البطاريات، مما يتيح لمستخدميها استبدال البطاريات الفارغة بأخرى مشحونة بالكامل في غضون ثوانٍ معدودة بدون انتظار أو تعطّل. كما يستفيد المستخدمون من التوفير في تكاليف التشغيل المتأصل في الدراجات الكهربائية مقارنةً بالدراجات التقليدية العاملة بمحركات الاحتراق الداخلي.

    ومن خلال تطبيقها الهاتفي، تُمكّن بلو إي ڤي مستخدميها من تحديد مواقع محطات التبديل، ومتابعة حالة البطاريات بها، وتنفيذ عملية التبديل عندها. بالإضافة لمتابعة توفيرهم مقارنةً بالبنزين، وإدارة باقات تبديلهم بكل سهولة.

    بعد تغطية 14 مدينة بمحطاتها لتبديل البطاريات، تواصل بلو إي ڤي توسيع شبكتها في مختلف أنحاء جمهورية مصر العربية وتهدف لتغطية مصر بأكملها بنهاية عام 2026، سعيًا نحو مستقبل تكون فيه وسائل التنقل أكثر استدامة، وأقل تكلفة، وأكثر كفاءة وملائمة لاحتياجات المجتمع.

    للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.Blu-EV.com

    فيزيتا” تختتم مشاركتها في قمة “Techne Summit 2026” كراعٍ لمسار التكنولوجيا الصحية

    كتب / حسني داخلي محمد

    اختتمت “فيزيتا”، المنصة الرائدة لخدمات الرعاية الصحية والتكنولوجيا الطبية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مشاركتها الناجحة كراعٍ رسمي ومنظم لمسار التكنولوجيا الصحية ضمن فعاليات قمة Techne Summit 2026، التي انعقدت في القاهرة خلال الفترة من 26 إلى 27 سبتمبر الماضي، واختُتمت فعالياتها في الإسكندرية خلال الفترة من 3 إلى 5 أكتوبر الجاري. وتُعد القمة إحدى أبرز الفعاليات التكنولوجية وريادة الأعمال والاستثمار في المنطقة، حيث تجمع نخبة من رواد الأعمال والمبتكرين والمستثمرين والمتخصصين في مختلف القطاعات الرقمية.

    وفي إطار هذه الرعاية، تولت “فيزيتا” مسؤولية تطوير وإدارة المحتوى الكامل لمسار التكنولوجيا الصحية، من خلال تنظيم وإدارة الجلسات الحوارية وورش العمل والكلمات الرئيسية، إلى جانب استقطاب نخبة من أبرز الخبراء والمبتكرين وصناع القرار في قطاعات الرعاية الصحية والتكنولوجيا والاستثمار، بهدف تقديم محتوى معرفي متكامل يواكب أحدث الاتجاهات العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي والابتكار الصحي.

    وتعكس هذه المشاركة المكانة الريادية التي تتمتع بها “فيزيتا” في قيادة التحول الرقمي للقطاع الصحي بالمنطقة، حيث نجحت الشركة في توظيف خبراتها وحلولها التكنولوجية المتطورة لربط الابتكار الرقمي بالاحتياجات الفعلية للأفراد ومقدمي الخدمات الصحية. كما استهدفت من خلال مشاركتها في هذا الحدث البارز دعم منظومة الابتكار الصحي، وتشجيع تبادل المعرفة والخبرات، وتمكين الشركات الناشئة ورواد الأعمال من الاستفادة من التجارب الناجحة في بناء وتطوير حلول رقمية أكثر كفاءة واستدامة.

    وفي هذا السياق، صرح شكري أسمر، الرئيس التنفيذي للتطوير المؤسسي بشركة “فيزيتا”: “نفخر بمشاركتنا في قمة Techne Summit 2026 ودورنا في قيادة مسار التكنولوجيا الصحية ضمن واحدة من أهم منصات الابتكار وريادة الأعمال في المنطقة.

    وقد أتاحت لنا هذه المشاركة فرصة متميزة لمناقشة مستقبل الرعاية الصحية الرقمية مع نخبة من الخبراء والشركاء ورواد الأعمال، واستعراض الكيفية التي يمكن للتكنولوجيا من خلالها إحداث تأثير ملموس في تحسين جودة الرعاية الصحية وتوسيع نطاق الوصول إليها. ونؤمن بأن الابتكار والتعاون بين مختلف الأطراف المعنية يمثلان حجر الأساس لبناء منظومة صحية أكثر كفاءة واستدامة تخدم احتياجات الأفراد والمجتمعات على حد سواء.”

    وشهدت مشاركة “فيزيتا” تقديم أجندة متكاملة على مدار أيام القمة، تضمنت مجموعة من الجلسات الحوارية والنقاشات المتخصصة التي تناولت أبرز الاتجاهات والتحديات والفرص في قطاع التكنولوجيا الصحية، إلى جانب استعراض أحدث الحلول الرقمية والابتكارات التي تسهم في تطوير تجربة المرضى ورفع كفاءة مقدمي الخدمات الصحية، وخفض تكاليف الرعاية الصحية، وتسريع وتيرة التحول الرقمي في القطاع الطبي.

    كما مثّلت القمة منصة مهمة لتعزيز الحوار بين رواد الأعمال والمستثمرين وقادة القطاع الصحي، وتسليط الضوء على الدور المتنامي للتكنولوجيا في تطوير أنظمة الرعاية الصحية وتحقيق نتائج أفضل للمرضى.

    وحظت قمة “Techne Summit 2026” بإقبالاً واسعاً من رواد الأعمال والمتخصصين والمهتمين بمختلف مجالات التكنولوجيا، الذين حرصوا على حضور الجلسات وورش العمل التي نظمتها “فيزيتا” ضمن مسار التكنولوجيا الصحية، والتفاعل المباشر مع الخبراء وقادة الصناعة لاستكشاف أحدث الفرص والتوجهات في هذا القطاع الحيوي.

    عن ڤيزيتا

    ڤيزيتا هي منصة التكنولوجيا الصحية الرائدة في الشرق الأوسط وأفريقيا والتي تقدم للمريض جميع خدمات رحلته العلاجية، من خلال أكبر شبكة طبية تضم أكثر من 30,000 مقدم خدمة.

    من خلال تطبيق ڤيزيتا، يستطيع المرضى، حجز استشارات الأطباء ومستلزمات الصيدلية وجدولة متابعة هاتفية وطلب زيارة منزلية من طبيب، بالإضافة إلى حجز التحاليل والأشعة. كل من هذه الخدمات مدعوم بالتأمين الطبي التابع له المريض والمسجل على التطبيق، لتحقيق تجربة رعاية صحية متكاملة.

    الهند ومصر تبحثان فرصاً جديدة لتعزيز التعاون في قطاع السلع الهندسية

    كتب / حسني داخلي محمد

    نظمت سفارة الهند بالقاهرة، بالتعاون مع نقابة المهندسين المصرية، واتحاد الصناعات المصرية، والمجلس الهندي لترويج الصادرات الهندسية (EEPC India)، ندوة إلكترونية خاصة حول السلع الهندسية، وذلك في 30 سبتمبر 2026. وحضر هذه الندوة الافتراضية شركات هندسية من الجانبين الهندي والمصري، وممثلون من قطاع الصناعة، واستشاريون، بالإضافة إلى عدد من ممثلي الجهات المعنية، حيث تم خلال الندوة بحث فرص تعزيز التجارة والاستثمار والشراكات التجارية في مختلف مجالات القطاع الهندسي.

    وقد أتاحت الندوة للشركات الهندية والمصرية فرصة مهمة لتبادل وجهات النظر حول فرص التسويق، والتعرف على قدرات تلك الشركات، وتحديد مجالات الاهتمام المشترك لتعزيز التعاون التجاري. وركزت المناقشات على الإمكانات الكبيرة المتاحة لتعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي في مجال السلع الهندسية، لا سيما في مجالات المعدات الكهربائية، وآلات ومعدات البناء والتشييد، والألومنيوم، والحديد والصلب، والمنتجات الصناعية، والحلول الهندسية ذات الصلة.

    وفي كلمته خلال الندوة، سلط سفير الهند لدى مصر، السيد/ سوريش ريدي، الضوء على قدرات الهند المتنامية في مجال الهندسة، وما تتميز به منظومة القطاع الصناعي والتكنولوجي في الهند من عمق وتنوع. وأكد ما يتيحه هذا المجال من فرص كبيرة أمام الشركات الهندية والمصرية لتوسيع نطاق التعاون وإقامة شراكات تعود بالنفع المتبادل على الجانبين. وشجع شركات البلدين على الاستفادة بصورة أكبر من الروابط التجارية القائمة واستكشاف آفاق جديدة للتجارة والاستثمار والتعاون التكنولوجي والمشروعات المشتركة.

    وأكد الدكتور/ محمد عبد الغني، ممثلاً عن نقابة المهندسين المصرية، أهمية تعزيز التعاون بين القطاعات الهندسية وقطاعات الأعمال في البلدين. كما سلط الضوء على أهمية زيادة التفاعل بين الشركات والخبراء من الجانبين الهندي والمصري لتحديد المجالات التي يمكن فيها توظيف الخبرات والتكنولوجيا والقدرات التجارية لتحقيق التكامل بين الجانبين.

    وفي كلمته بهذه المناسبة، سلط السيد/ فيمال أناند، وكيل الوزارة المساعد بوزارة التجارة والصناعة الهندية، الضوء على الأهمية المتزايدة للقطاع الهندسي في العلاقات التجارية بين البلدين. وأشار إلى اتساع نطاق فرص التعاون، مؤكداً أن الوقت الراهن يمثل فرصة مواتية للشركات الهندية والمصرية لتعزيز التعاون المشترك في هذا القطاع. وشجع الشركات على تجاوز العلاقات التجارية التقليدية والتطلع إلى إقامة شراكات تجارية مستدامة، والتعاون في مجال التكنولوجيا، وغيرها من مجالات التعاون.

    وسلط السيد/ آرون جاروديا، رئيس المجلس الهندي لترويج الصادرات الهندسية، الضوء على الإمكانات الكبيرة المتاحة أمام الهند ومصر لمواصلة تعزيز شراكتهما التجارية والاقتصادية من خلال القطاع الهندسي. وأشار إلى أن الشركات الهندسية الهندية طورت قدراتها بشكل كبير في مجموعة واسعة من القطاعات الإنتاجية، وأعرب عن ثقته في أن تعزيز التواصل من خلال “معرض الأعمال” بين الجهات المعنية في قطاع الصناعة بين البلدين من شأنه أن يفتح آفاقاً جديدة أمام التجارة الثنائية والشراكات التجارية.

    وشهدت الندوة تقديم عدد من العروض التقديمية وعقد مباحثات مع شركات هندية تمثل مجموعة متنوعة من القطاعات الهندسية. واستعرضت شركات تعمل في مختلف المجالات مثل المعدات الكهربائية، وآلات ومعدات البناء والتشييد، والألومنيوم، والحديد والصلب، وغيرها من القطاعات، منتجاتها وتقنياتها وقدراتها التصنيعية والحلول التي تقدمها أمام الجهات المعنية من الجانب المصري.

    وأعربت الشركات الهندية المشاركة عن اهتمامها الكبير باستكشاف السوق المصرية وإقامة علاقات تجارية مع الشركات والموزعين والمستوردين والمقاولين والاستشاريين وغيرهم من الجهات المعنية بقطاع الصناعة المصري.

     وقد أتاحت الندوة الفرصة أمام الجهات المعنية من الجانب المصري للتعرف بصورة أعمق على القدرات الهندية في القطاع الهندسي، كما أتاحت للشركات الهندية التعرف على احتياجات السوق المصرية والفرص المتاحة فيها بصورة أفضل. وبحث المشاركون أهمية تعزيز التواصل بين الشركات، وتبادل المعلومات بشأن الأسواق، والمشاركة في المعارض والفعاليات التجارية، وتطوير قنوات اتصال تجارية مباشرة بين الشركات.

    وأكددت سفارة الهند بالقاهرة، والمجلس الهندي لترويج الصادرات الهندسية، ونقابة المهندسين المصرية، واتحاد الصناعات المصرية مجدداً على التزامها بالعمل على تعزيز التفاعل بين الشركات الهندية والمصرية، وإنشاء منصات تُمكّن الشركات من التعرف على الفرص المهمة المتاحة في مجالات التجارة والاستثمار والتعاون التكنولوجي وإقامة الشراكات طويلة الأمد.

    في خطوة جديدة لربط التعليم باحتياجات سوق العمل: جامعة المستقبل تعلن انضمام علاء سعفان عضوًا بمجلس كلية الحاسبات والمجلس الاستشاري لكلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات

    كتب / حسني داخلي محمد

    أعلنت كلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات بجامعة المستقبل تحت رئاسة الاستاذ الدكتور / عبادة سرحان انضمام المهندس علاء سعفان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة RAK ICT، إلى عضوية مجلس الكلية و كذلك المجلس الاستشاري للكلية، في خطوة تستهدف تعزيز الشراكة بين القطاع الأكاديمي وقطاع التكنولوجيا، والاستفادة من الخبرات التنفيذية المتخصصة في تطوير مخرجات التعليم وربطها بالاحتياجات المتغيرة لسوق العمل.

    ويأتي اختيار المهندس علاء سعفان لعضوية المجلس الاستشاري في إطار توجه كلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات نحو تعزيز التواصل المباشر مع قطاع الصناعة والشركات العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والاستفادة من الخبرات العملية في تطوير مهارات الطلاب، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع التكنولوجي.

    وتعد شركة RAKICT من الشركات العاملة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مع اهتمام خاص بالتدريب وتمكين الشباب وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات العملية، ويقودها المهندس علاء سعفان، الذي يمتلك خبرات عملية في قطاع التكنولوجيا، بما يعزز أهمية مشاركته في مجلس الكلية  والاستفادة من خبراته في دعم الطلاب وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيقات التكنولوجية الحديثة.

    وأعرب المهندس علاء سعفان عن سعادته بالانضمام إلى المجلس الاستشاري لكلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات بجامعة المستقبل في مصر، مؤكدًا أن هذه الثقة تمثل مسؤولية كبيرة وفرصة للمساهمة في تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية وقطاع الأعمال، بما يدعم إعداد جيل جديد من المتخصصين القادرين على التعامل مع متطلبات سوق العمل.

    وقال سعفان إن قطاع التكنولوجيا يشهد تطورات متسارعة، خاصة مع التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وهو ما يتطلب تطويرًا مستمرًا للمهارات التي يحتاجها الطلاب، موضحًا أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجالًا مستقلًا فحسب، وإنما أصبح أداة يمكن توظيفها في مختلف القطاعات والتخصصات.

    وأضاف أن عضويته بمجلس الكلية و المجلس الاستشاري تتيح له نقل الخبرات العملية والتجارب التي تمتلكها RAKICT إلى البيئة الأكاديمية، والمساهمة في تقديم رؤى عملية حول أحدث اتجاهات التكنولوجيا واستخدامات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب دعم الطلاب في اكتساب المهارات التي تتطلبها الوظائف المستقبلية، وتشجيع المشروعات الطلابية والأفكار الابتكارية القابلة للتطبيق.

    من جانبها، أكدت الدكتورة عبير القرني، عميد كلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات بجامعة المستقبل في مصر، أن المجلس الاستشاري للكلية يمثل أحد المحاور المهمة لتعزيز التعاون بين الكلية وقطاع الصناعة، مشيرة إلى أن الاستعانة بالخبرات التنفيذية المتخصصة تساعد على تطوير العملية التعليمية بما يتواكب مع المتغيرات المتسارعة في قطاع تكنولوجيا المعلومات.

    وقالت الدكتورة عبير القرني إن وجود خبرات من قطاع التكنولوجيا داخل المجلس يتيح للكلية الاستفادة من الرؤى العملية المتعلقة باحتياجات سوق العمل، ويساعد في تطوير مهارات الطلاب بما يتجاوز الجانب الأكاديمي إلى التطبيق العملي، خاصة في المجالات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتحول الرقمي.كما ان  الكلية تحرص على تعزيز التواصل مع الشركات والمؤسسات التكنولوجية، بما يتيح للطلاب التعرف بصورة أكبر على متطلبات سوق العمل والتطورات التي يشهدها القطاع، إلى جانب الاستفادة من الخبرات الصناعية في مناقشة مشروعات التخرج وتوجيه الطلاب نحو المجالات التي تشهد طلبًا متزايدًا على الكفاءات المتخصصة.

    وأشارت عميد كلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات إلى أن التطورات المتلاحقة في تقنيات الذكاء الاصطناعي تفرض على المؤسسات التعليمية مواصلة تطوير منظومة التعليم والتدريب، والعمل على تزويد الطلاب بالمهارات الرقمية التي تمكنهم من مواكبة احتياجات المستقبل، مؤكدة أهمية التكامل بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية في بناء كوادر تكنولوجية قادرة على المنافسة.

    ويعكس انضمام المهندس علاء سعفان إلى المجلس الاستشاري لكلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات بجامعة المستقبل في مصر توجهًا متزايدًا نحو تعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية وشركات التكنولوجيا، والاستفادة من الخبرات التنفيذية في تطوير التعليم وربطه باحتياجات الصناعة، بما يدعم إعداد خريجين يمتلكون المعرفة الأكاديمية والمهارات التطبيقية اللازمة للمنافسة في سوق العمل التكنولوجي.

    انطلاق برنامج «كاميرا المواطن».. محتوى مجتمعي جديد يقدمه صانع المحتوى خالد الجارحي

    كتب / حسني داخلي محمد

    أعلن صانع المحتوى خالد الجارحي عن انطلاق برنامج مجتمعي جديد تحت عنوان «كاميرا المواطن»، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في تجربة تستهدف تقديم محتوى قريب من المواطنين، وتسليط الضوء على القضايا والموضوعات التي ترتبط بالحياة اليومية للمجتمع.

    ويأتي إطلاق البرنامج في إطار الاهتمام المتزايد بالمحتوى المجتمعي الهادف، حيث يسعى «كاميرا المواطن» إلى فتح مساحة لطرح القضايا التي تشغل المواطنين، ومناقشة التحديات المجتمعية، إلى جانب تسليط الضوء على النماذج الإيجابية والقصص الإنسانية والمبادرات التي تستحق الاهتمام والدعم.

    ويعتمد البرنامج على تقديم الموضوعات بأسلوب مبسط ومباشر، مع التركيز على الاستماع إلى المواطنين وإتاحة مساحة لعرض آرائهم ومشكلاتهم، بما يساهم في نقل الصورة من أرض الواقع إلى الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي.

    كما يهدف البرنامج إلى دعم المحتوى الإيجابي، وإبراز النماذج المشرفة داخل المجتمع، خاصة الشباب وأصحاب المبادرات والأفكار التي يمكن أن تساهم في خدمة المجتمع ونشر الوعي.

    وأكد خالد الجارحي أن فكرة «كاميرا المواطن» تقوم على الاقتراب من المواطن والشارع، وتقديم محتوى ينطلق من الواقع، مع الحرص على الالتزام بالموضوعية والمسؤولية في تناول مختلف الموضوعات.

    ومن المنتظر أن يتضمن البرنامج خلال الفترة المقبلة مجموعة من الحلقات والتغطيات التي تتناول قضايا مجتمعية متنوعة، إلى جانب استضافة نماذج وشخصيات لها تجارب ومبادرات مؤثرة.

    ويأتي إطلاق «كاميرا المواطن» كخطوة جديدة في مسيرة صناعة المحتوى المجتمعي عبر منصات التواصل الاجتماعي، تحت شعار:

    «كاميرا المواطن.. عين الحقيقة»
    «نصنع المحتوى من الحقيقة»

    هاني توفيق يقود «إيطاليانو» إلى القمة ويخطف الأضواء في «دير جيست 2026».. «إيطاليانو» أفضل براند مصري لعام 2026

    كتب / عمرو محمد

    خطف رجل الأعمال هاني توفيق، مالك براند «إيطاليانو»، الأنظار خلال مشاركته في حفل «دير جيست 2026»، في ليلة استثنائية جمعت نخبة من نجوم الفن والإعلام ورجال الأعمال والشخصيات العامة، وشهدت الاحتفاء بعدد من أبرز الأسماء والكيانات المؤثرة.

    وجاء حضور هاني توفيق ليعكس المكانة التي نجح براند «إيطاليانو» في ترسيخها داخل سوق الموضة والأزياء، خاصة مع النجاحات المتتالية التي حققها البراند خلال السنوات الماضية، والتي عززت من حضوره وانتشاره في السوق المصري.

    وتوجت هذه المسيرة بحصول «إيطاليانو» على جائزة أفضل براند مصري لعام 2026 خلال فعاليات «دير جيست»، في تقدير جديد لمسيرة البراند وما حققه من حضور وتميز في مجال الملابس الجاهزه.

    ويواصل هاني توفيق العمل على تطوير «إيطاليانو» وتوسيع حضوره، مستندًا إلى رؤية تستهدف تقديم علامة مصرية قادرة على المنافسة والحضور بقوة، مع الحفاظ على مستوى مميز من الجودة والتصميم.

    وتأتي جائزة «دير جيست 2026» لتضيف محطة جديدة إلى رحلة نجاح «إيطاليانو»، وتؤكد الحضور المتزايد للبراند في المشهد المصري، بينما يواصل هاني توفيق قيادة مسيرته نحو مزيد من الانتشار والتوسع

    فيات تستحضر روح «الساحة الإيطالية» في باريس، احتفالًا بمنظومة متكاملة للتنقل وبدء فصل جديد للعلامة

    كتب / حسني داخلي محمد

    في معرض باريس للسيارات، تستحضر فيات مفهوم «الساحة الإيطالية» المعاصرة، باعتبارها مساحة مفتوحة وملونة ومرحبة، تجسد الروح الأصيلة للعلامة. ولن يكون جناح فيات مجرد مساحة لعرض السيارات، بل نقطة التقاء نابضة بالحياة تجمع المنتجات والأشخاص والقصص، من خلال القيم التي طالما ميزت فيات، وفي مقدمتها سهولة الوصول، والبساطة، والتفاؤل، والطابع الإيطالي الأصيل الذي لا تخطئه العين.

    ففي إيطاليا، تمثل «الساحة» قلب الحياة اليومية؛ حيث يلتقي الناس، وتتبادل الأفكار، وتبدأ الأحاديث. ومن هذا المنطلق، تنقل فيات هذه الروح إلى رؤية إنسانية واجتماعية للتنقل، تنطلق من الحياة الواقعية، وتُصمم لتكون مألوفة وشاملة ومفعمة بالحيوية.

    ويمثل هذا التصميم أيضًا محطة رئيسية في مسيرة العلامة، مع انطلاق فصل جديد لفيات. ففي باريس، تجمع العلامة منظومة متكاملة ومتناغمة من المنتجات، تعكس رؤيتها لمستقبل التنقل اليومي.

    ويستعرض الجناح ملامح هذا الفصل الجديد، بدءًا من الطرازات الأيقونية التي تؤكد ريادة فيات في فئة السيارات A، إلى جانب ريادتها في مجال التنقل المصغر والحضري، وصولًا إلى طرازي Grizzly وGrizzly Fastback اللذين يظهران للمرة الأولى أمام الجمهور، ويفتحان المجال أمام دور أوسع للعلامة في توفير حلول نقل عائلية يسهل الوصول إليها.

    وبالإضافة إلى طرازين اختباريين جديدين، ترسم هذه المجموعة المتكاملة مسارًا واضحًا يجمع بين حاضر فيات ومستقبلها، مع الحفاظ على قيم العلامة والاستعداد للاستجابة للاحتياجات المتغيرة للأفراد والعائلات والمجتمعات.

    قصة جديدة لفيات تستعد للانطلاق في باريس، بدءًا من 12 أكتوبر.

    المهندس محمد شفيق: GISEC Global منصة عالمية لمناقشة مستقبل الأمن السيبراني والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي

    كتب / حسني داخلي محمد

    أكد المهندس محمد شفيق، خبير أمن المعلومات والتحول الرقمي واستشارى مبيعات الأمن السبرانى بشركة See خلال زيارته فعاليات مؤتمر ومعرض GISEC Global 2026 «جويتيكس» في دبي، أن المؤتمر يناقش مجموعة من القضايا المهمة للغاية التي ترتبط بشكل مباشر بمستقبل التكنولوجيا والتحول الرقمي، وفي مقدمتها الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وتأمين البنية التحتية الحيوية وحماية البيانات.

    وقال شفيق، إن أهمية المؤتمر تأتي في ظل التطور المتسارع الذي تشهده التكنولوجيا واعتماد الحكومات والمؤسسات والشركات بصورة متزايدة على الحلول الرقمية، الأمر الذي يجعل تأمين الأنظمة والبيانات والبنية التحتية الرقمية ضرورة أساسية لضمان استدامة عمليات التحول الرقمي.

    وأضاف استشارى مبيعات الامن السبرانى بشركة See أن فعاليات المؤتمر تمثل فرصة مهمة للاطلاع على أحدث الاتجاهات العالمية في مجال الأمن السيبراني، والتعرف على التقنيات والحلول الجديدة التي تعمل الشركات العالمية على تطويرها لمواجهة التهديدات والهجمات الإلكترونية المتزايدة، مشيرًا إلى أن الأمن السيبراني لم يعد مسؤولية قطاع تكنولوجيا المعلومات فقط، وإنما أصبح مسؤولية مشتركة داخل جميع المؤسسات.

    وأوضح المهندس محمد شفيق أن حماية البنية التحتية الحرجة أصبحت من أهم الملفات التي يجب أن تحظى باهتمام كبير، خاصة مع اعتماد قطاعات حيوية مثل الاتصالات والطاقة والخدمات المالية والنقل والرعاية الصحية على الأنظمة الرقمية، مؤكدًا أن أي اختراق لهذه الأنظمة قد ينعكس بشكل مباشر على استمرارية الخدمات والأعمال.

    وأشار إلى أن المؤسسات مطالبة بالاستثمار المستمر في منظومات الأمن السيبراني، وتحديث الأنظمة والبرمجيات بصورة دورية، إلى جانب رفع مستوى الوعي لدى العاملين وتدريبهم على أساليب التعامل الآمن مع البيانات والأنظمة الرقمية، خاصة أن العنصر البشري يمثل أحد أهم عناصر منظومة الحماية.

    وأشاد شفيق بما يقدمه معرض GISEC Global من تجربة متكاملة تجمع كبرى الشركات العالمية والمتخصصين والخبراء في مجال الأمن السيبراني، مؤكدًا أن المعرض يمثل فرصة مهمة للتعرف على أحدث الحلول والتقنيات وتبادل الخبرات والتجارب بين مختلف الأسواق.

    وقال خبير أمن المعلومات والتحول الرقمي، إن وجود هذا العدد الكبير من الشركات المتخصصة في الأمن السيبراني والتقنيات الحديثة يعكس حجم التطور الذي تشهده هذه الصناعة عالميًا، كما يوفر فرصة أمام المتخصصين للتعرف على أحدث الاتجاهات والحلول التي يمكن توظيفها في حماية المؤسسات والبنية التحتية الرقمية.

    وحول الذكاء الاصطناعي، أكد المهندس محمد شفيق أن هذه التكنولوجيا تمثل فرصة كبيرة لتحسين جودة الخدمات ورفع كفاءة الأعمال وتطوير العديد من جوانب الحياة اليومية، إلا أن الاستفادة منها يجب أن تتم بصورة مسؤولة تراعي حماية البيانات والخصوصية وأمن المعلومات.

    وأضاف أن التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون قائمًا على الوعي، خاصة فيما يتعلق بالبيانات التي يتم إدخالها إلى هذه الأدوات، مؤكدًا ضرورة عدم مشاركة البيانات الحساسة أو المعلومات الشخصية دون التأكد من مستويات الحماية والخصوصية التي توفرها المنصات المستخدمة.

    وأوضح أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون عنصرًا مهمًا في تعزيز منظومات الأمن السيبراني، من خلال تحليل كميات ضخمة من البيانات واكتشاف الأنماط غير الطبيعية والمساعدة في رصد التهديدات والاستجابة للحوادث بصورة أسرع، مشددًا في الوقت نفسه على أهمية وجود رقابة بشرية ومراجعة مستمرة للنتائج التي تقدمها أنظمة الذكاء الاصطناعي.

    وأشار شفيق إلى أن نشر الوعي الرقمي بين المواطنين والموظفين أصبح ضرورة في ظل التحول المتسارع نحو الخدمات الرقمية، مؤكدًا أن حماية البيانات تبدأ من المستخدم نفسه من خلال اتباع الممارسات الآمنة وعدم الضغط على الروابط المشبوهة واستخدام كلمات مرور قوية وتفعيل وسائل الحماية الإضافية للحسابات.

    واختتم المهندس محمد شفيق تصريحاته بالتأكيد على أن مستقبل التحول الرقمي لا يرتبط فقط بسرعة تبني التكنولوجيا، وإنما بقدرة المؤسسات والمجتمعات على استخدامها بصورة آمنة ومسؤولة، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الأمن السيبراني والكوادر البشرية والوعي الرقمي أصبح عنصرًا أساسيًا لبناء اقتصاد رقمي قادر على مواجهة التحديات والاستفادة من الفرص التي تتيحها التقنيات الحديثة.

    إندرايف تعزز تجربة المستخدم بإطلاق مزايا جديدة عبر التطبيق

    اعلنت إندرايف، المنصة العالمية لخدمات التنقل والتوصيل، عن إطلاق مجموعة من الميزات الجديدة على تطبيقها المخصصة للمستخدمين.

    وتهدف هذه التحديثات إلى تحقيق هدف واضح يتمثل في توفير مزيد من الشفافية للمستخدمين في مختلف مراحل الرحلة، ومساعدتهم على فهم المعلومات المعروضة بشكل أفضل ومعرفة تأثير خياراتهم على تجربة التنقل.

    وتتطور توقعات المستخدمين باستمرار، إذ يرغب المستخدمون في فهم الأسعار المقترحة بشكل أفضل، ومعرفة مدة الانتظار المتوقعة قبل وصول السائق، إلى جانب الحصول على معلومات واضحة ودقيقة حول السائق الذي سيتولى الرحلة. واستجابة لهذه الاحتياجات، تعتمد إندرايف على الاستبيانات وآراء المستخدمين وتحليل أنماط استخدام التطبيق لتطوير واجهته وميزاته بشكل منتظم، ضمن نهج مستمر يهدف إلى تحسين تجربة المستخدم.

    تتيح إندرايف للمستخدمين إمكانية اقتراح سعر الرحلة بأنفسهم، وهو مبدأ أساسي في نموذج عمل المنصة. ومع ذلك، لم يكن من السهل في السابق معرفة مدى توافق السعر المقترح مع توقعات السائقين. أما الآن، فيظهر أسفل خانة السعر مؤشر ملوّن يساعد المستخدم على اتخاذ قراره بشكل أفضل: يشير اللون الأخضر إلى أن المبلغ المقترح قريب من السعر الموصى به، ما يزيد من احتمال تلقي عروض من السائقين بسرعة، بينما يشير اللون البرتقالي إلى أن السعر المقترح أقل، وهو ما قد يؤدي إلى تلقي عروض أقل وارتفاع مدة الانتظار.

    وبذلك، يمكن للمستخدمين حتى قبل تأكيد طلب الرحلة، فهم العلاقة بشكل أوضح بين السعر المقترح ومدة الانتظار المحتملة، بما يتيح لهم تعديل اختيارهم وفقاً لـ أولوياتهم في تلك اللحظة.

    خلال فترات الطلب المرتفع، يمكن بسبب الزيادة في عدد طلبات الرحلات أن تؤدي بشكل طبيعي إلى ارتفاع الأسعار الموصى بها. ففي السابق، كان المستخدمون يلاحظون هذا التغيير أساساً من خلال ظهور سعر أعلى، دون توضيح كافٍ لأسبابه. أما الآن، ويوفر التطبيق مزيداً من المعلومات من خلال الإشارة بوضوح إلى أن ارتفاع الطلب قد يؤدي مؤقتاً إلى زيادة السعر الموصى به.
    وتظهر هذه المعلومة مباشرة ضمن تفاصيل الرحلة وكذلك في تفاصيل السعر، مما يساعد المستخدمون على فهم سبب هذا التغيير ومعرفة أنه مرتبط بفترة مؤقتة تشهد ارتفاعاً في الطلب.

    كما أن نقص المعلومات أثناء البحث عن سائق قد يسبب حالة من عدم اليقين لدى بعض المستخدمين ويدفعهم إلى إلغاء طلب الرحلة. و لجعل هذه المرحلة أكثر وضوحاً، أضافت إندرايف حالات ديناميكية جديدة إلى شاشة البحث.

    ويعرض التطبيق، على وجه الخصوص، عدد السائقين المتاحين بالقرب من المستخدمين بالإضافة إلى عدد السائقين الذين يطّلعون بالفعل على طلب الرحلة. وبذلك، يمكن للمستخدمين متابعة تطور عملية البحث بشكل مباشر، بدلاً من الانتظار أمام شاشة ثابتة دون معرفة ما إذا كان طلبه يحظى باهتمام السائقين.

    ولا يعني إلغاء الرحلة دائماً أن المستخدم قد تراجع عن رغبته في التنقل، فقد يكون السبب خطأ في تحديد نقطة الانطلاق، أو اختيار فئة رحلة غير مناسبة، أو إنشاء الطلب عن طريق الخطأ.

    لذلك، يطلب التطبيق الآن من المستخدم تحديد سبب الإلغاء، ويقترح عليه، كلما كان ذلك ممكناً، حلاً فورياً للمشكلة. فإذا تم إنشاء الطلب عن طريق الخطأ، يمكن إلغاؤه مباشرة. أما إذا كان الأمر يتعلق بنقطة الانطلاق أو بفئة الرحلة المختارة، فيتيح التطبيق تعديل المعلومات المعنية دون الحاجة إلى إعادة عملية طلب الرحلة بالكامل من البداية.

    تُعد عملية التحقق من السائقين عنصراً أساسياً في تعزيز ثقة المستخدمين. وعلى الرغم من أن هذه العملية كانت مطبقة بالفعل، فإن المعلومات المرتبطة بها لم تكن دائماً ظاهرة بشكل كافٍ داخل واجهة التطبيق.

    وقبل أن يتمكن السائق من قبول الرحلات عبر المنصة، يتعين عليه استكمال عملية تسجيل إلزامية تشمل التحقق من وثائقه، ومقارنة صورة الوجه الموجودة في وثيقة هويته مع صورة ملفه الشخصي، بالإضافة إلى التحقق من السيارة. كما يتم تحليل صور السيارة وصورة الملف الشخصي للسائق باستخدام أنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بهدف التأكد من مطابقتها لمعايير وقواعد إندرايف.

    ولا تتوقف إجراءات التحقق عند مرحلة التسجيل، إذ يُطلب من السائقين بشكل دوري إجراء عمليات تحقق عبر صور السيلفي، إلى جانب تقديم صور حديثة لسيارتهم. ويهدف ذلك إلى التأكد من أن الشخص الموجود خلف عجلة القيادة هو بالفعل السائق الذي تم التحقق من هويته، وأن المركبة المستخدمة هي نفسها المسجلة على المنصة.

    وعند رصد أي حالة غير مطابقة، يتم تلقائياً تفعيل إجراء تحقق إضافي، وقد يتم تعليق إمكانية الوصول إلى المنصة مؤقتاً إلى غاية استكمال عملية التحقق بنجاح. كما يمكن أن تؤدي الحسابات المكررة أو استخدام عدة حسابات على الجهاز نفسه إلى حظر الوصول إلى المنصة.

    وأصبحت هذه المعلومات الآن أكثر وضوحاً بالنسبة للمستخدم إذ تظهر حالة التحقق من السائق بشكل بارز على شاشة اختيار العروض، وكذلك على بطاقة معلومات السائق أثناء الرحلة.

    وبذلك، يمكن للمستخدم التأكد مباشرة من أن السائق الذي سيقوم بنقله قد خضع لإجراءات التحقق المعتمدة من طرف المنصة.

    وبمناسبة إطلاق هذه الميزات الجديدة، أكد علاء شلبي مدير اندرايف مصر، أن هذه التطورات تعكس حرص الشركة على جعل التنقلات اليومية أكثر سهولة ووضوحاً وقابلية للتوقع بالنسبة لجميع مستخدمي المنصة.

    واضاف علاء شلبي: “نحرص باستمرار على الاستماع إلى مستخدمينا وفهم كيفية تفاعلهم مع التطبيق، بهدف الحد من الغموض المرتبط بالسعر ومدة الانتظار والتحقق من السائق. ومن خلال هذه الميزات الجديدة، أصبح بإمكان المستخدم الحصول على معلومات أكثر وضوحاً في كل رحلة، بما يساعدهم على اتخاذ قراراتهم على أساس معطيات واضحة. وفي الوقت نفسه، عندما يقترح المستخدمين أسعاراً واقعية يتمكنون بسهولة من تصحيح أي مشكلة متعلقة بنقطة الانطلاق، يتلقى السائقون طلبات أكثر ملاءمة ويقضون وقتاً أقل في التعامل مع رحلات قد يتم إلغاؤها في نهاية المطاف”
    وتعود هذه التحسينات بالفائدة على كلا الطرفين، فعندما يقترح المستخدم أسعاراً واقعية ويفهمون أسباب الارتفاع المؤقت للأسعار خلال فترات الطلب المرتفع، يتلقى السائقون طلبات أكثر ملاءمة ويكونون أكثر استعداداً للاستجابة لها. كما أن إمكانية تصحيح نقطة الانطلاق بسرعة تساعد على الحد من التنقلات غير الضرورية، وتجنب إهدار وقت السائقين ووقودهم بسبب رحلات يتم إلغاؤها في نهاية المطاف.

    شراكة مبتكرة بين “فيزيتا” و”إيفا فارما” لتسهيل الوصول إلى الرعاية والعلاج لمرضى السمنة والسكري

    تعاون استراتيجي توظف فيه فيزيتا تقنياتها لربط مرضى السمنة والسكري بشبكة أطبائها لتحقيق أقصى استفادة من الخطة العلاجية

    في خطوة استراتيجية تقودها التكنولوجيا لتعزيز تجربة الرعاية الصحية الرقمية، أعلنت “فيزيتا”، المنصة الرائدة في مجال الرعاية الصحية الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، عن تعاونها مع شركة “إيفا فارما”، الرائدة في مجال صناعة الأدوية في مصر، لإطلاق مسار رقمي متكامل يدعم مرضى السمنة والسكري من خلال تسهيل الوصول إلى الأطباء وأخصائيي التغذية ضمن منظومة رعاية صحية متكاملة.

    وفي إطار هذا التعاون، ستوفر “فيزيتا” رابطاً ذكياً عبر صفحة ” (My Journey Beyond Weight) التابعة لشركة “إيفا فارما” وتُعد مبادرة «My Journey Beyond Weight» حملة توعوية تهدف إلى رفع الوعي بالسمنة باعتبارها مرضًا مزمنًا، وتعزيز فهم المجتمع لأهمية التحكم الصحي بالوزن وتحسين جودة الحياة. ويتيح للمرضى الوصول إلى شبكة الأطباء وأخصائيي التغذية المعتمدين والمسجلين على المنصة. وتعتمد هذه التجربة على البنية التحتية الرقمية وتقنيات الرعاية الصحية عن بُعد التي طورتها “فيزيتا”، بما يوفر للمرضى تجربة سهلة ومتكاملة للوصول إلى الاستشارات الطبية والمتابعة التغذوية دون الحاجة إلى أعباء التنقل أو الإجراءات التقليدية.

    تأتي هذه المبادرة اتساقاً مع أهداف “رؤية مصر 2030” في مجالات الصحة والتنمية المستدامة، والتي تركز على تحسين جودة حياة المواطنين وتسريع التحول الرقمي في القطاع الصحي. وتسهم هذه الشراكة والتكامل بين المنصات الرقمية وبرامج دعم المرضى والحلول العلاجية في تمكين الأفراد من الوصول إلى الرعاية المبكرة والمستمرة لمكافحة الأمراض غير السارية والمزمنة وعلى رأسها السمنة ومرض السكري، اللذين يُعدان من الأكثر انتشاراً في مصر.

    وتؤكد “فيزيتا” من خلال هذا التعاون دورها في تمكين المرضى من الوصول إلى الرعاية الطبية المناسبة ودعم استمرارية رحلتهم العلاجية، بما ينعكس إيجاباً على تخفيف الأعباء الاقتصادية والصحية الناجمة عن مضاعفات هذه الأمراض، ويدعم جهود الدولة في بناء مجتمع صحي ومنتج.

    وتعزيزاً لتكامل الأدوار في دعم رحلة المريض، أعلنت شركة “إيفا فارما” عن إطلاق مبادرة ممولة بالكامل لتغطية قيمة الاستشارات الطبية للمرضى المستفيدين من هذا المسار الرقمي الذي ابتكرته ويسره منصة “فيزيتا”، بما يضمن تلقي المرضى للتوجيه الطبي المتخصص بكل يسر.

    وفي هذا السياق، صرحت الدكتورة علا علي الدين، الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة “ڤيزيتا”: “نفخر بقيادة هذا التحول الرقمي الذي يضع صحة المريض في صميم أولوياته. فمن خلال توظيف أحدث الحلول التكنولوجية في مجال الرعاية الصحية، نُمكّن شبكتنا الواسعة من الأطباء ومتخصصي التغذية من تقديم رعاية طبية متكاملة ودعم مستمر لمرضى السمنة والسكري عبر تجربة رقمية سلسة تبدأ من صفحة “My Journey Beyond Weight“. وبالتعاون مع شركة “إيفا فارما”، نواصل العمل على تعزيز فرص الوصول إلى الرعاية الصحية الفعّالة والمساهمة في مواجهة اثنين من أكثر الأمراض انتشاراً في المجتمع المصري.”

    من جانبه، قال الدكتور أبرام وجيه، مدير عام شركة “إيفا فارما”: “تأتي هذه الشراكة امتداداً لالتزامنا بتطوير حلول متكاملة تتجاوز توفير العلاج لتشمل دعم رحلة المريض منذ لحظة طلب الاستشارة وحتى المتابعة المستمرة. ومن خلال تمويل الاستشارات الطبية وإتاحة الوصول إلى شبكة واسعة من الأطباء وأخصائيي التغذية عبر منصة رقمية موثوقة، نسعى إلى إزالة العوائق التي قد تحول دون حصول مرضى السمنة والسكري على التوجيه الطبي المتخصص في الوقت المناسب، بما يعزز الالتزام بالخطة العلاجية ويسهم في تحقيق نتائج صحية أفضل.”

    وتُمثل هذه الشراكة نموذجاً متقدماً للتكامل بين التكنولوجيا الداعمة للرعاية الصحية وصناعة الدواء، بما يرسخ نهجاً جديداً يضع المريض في قلب المنظومة الصحية ويعزز الوصول إلى رعاية أكثر سهولة واستمرارية وفاعلية

    عن ڤيزيتا

    ڤيزيتا هي منصة التكنولوجيا الصحية الرائدة في الشرق الأوسط وأفريقيا والتي تقدم للمريض جميع خدمات رحلته العلاجية، من خلال أكبر شبكة طبية تضم أكثر من 30,000 مقدم خدمة.

    من خلال تطبيق ڤيزيتا، يستطيع المرضى، حجز استشارات الأطباء ومستلزمات الصيدلية وجدولة متابعة هاتفية وطلب زيارة منزلية من طبيب، بالإضافة إلى حجز التحاليل والأشعة. كل من هذه الخدمات مدعوم بالتأمين الطبي التابع له المريض والمسجل على التطبيق، لتحقيق تجربة رعاية صحية متكاملة

    عن إيفا فارما

    تكرس إيفا فارما جهودها لتحسين الوصول إلى الأدوية ذات الجودة العالية وبسعر مناسب في جميع أنحاء العالم، مع التركيز على ثلاثة محاور رئيسية: الابتكار، والتطوير، والوصول المستدام.

    تستفيد الشركة من أحدث التقنيات في مركزين للأبحاث؛ حيث تقدم قدرات هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط وأفريقيا، بما في ذلك البحث والتطوير في مجال الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) من التوقعات القائمة على الذكاء الاصطناعي إلى المنتجات البيولوجية.

    يعمل لدى إيفا فارما فريق مكون من 5000 متخصص، وتنتج الشركة أكثر من مليون منتج للرعاية الصحية يوميًا في أربعة منشآت تصنيع على أحدث طراز، والتي تحظى بتقدير دولي للابتكار، وحاصلة على موافقات من هيئات تنظيمية متعددة.

    بقيادة دافع لا يلين لضمان الوصول المستدام إلى مجالات الأمراض الملحة التي لم يتم تلبيتها بعد، تركز مستحضرات الشركة على اثني عشر مجالاً علاجياً: مضادات العدوى، الصحة الأيضية، العظام، العلوم العصبية، الأورام، الجهاز التنفسي، أمراض النساء، أمراض المسالك البولية والذكورة، طب الأطفال، أمراض العيون، الجهاز الهضمي، وطب الأسرة لتلبية الطلب المحلي والدولي.

    تُعد إيفا فارما واحدة من أسرع شركات الرعاية الصحية نموًا في الشرق الأوسط وأفريقيا، مع تواجد واسع في عموم أفريقيا، وتعمل في أكثر من 40 دولة حول العالم.