نجاح المؤتمر الإفريقي للغة الهندية في القاهرة: تعزيز روابط “الجانجا والنيل” وبناء جسور ثقافية جديدة
كتب / حسني داخلي محمد
انعقد بنجاح المؤتمر الإقليمي الإفريقي للغة الهندية في القاهرة يومي 8 و9 فبراير 2026، تحت شعار “اللغة الهندية من أجل الترابط والتعاون الثقافي من نهر الجانجا إلى نهر النيل”. نظمت الفعالية سفارة الهند بالقاهرة بالتعاون مع جامعة عين شمس، وجمعت نخبة من الأكاديميين والخبراء ومحبي اللغة من سبع دول إفريقية، مؤكدةً على الدور الحيوي للغة في تعزيز التقارب الحضاري.
مشاركة إفريقية واسعة وجمع نخبوي متميز
شهد المؤتمر مشاركة حماسية لأساتذة وعلماء وأدباء ومعلمين في اللغة الهندية من كينيا، زيمبابوي، ناميبيا، تنزانيا، موريشيوس، نيجيريا، وجنوب إفريقيا، إلى جانب نظرائهم من جامعات عين شمس، القاهرة، والأزهر. وجاء انعقاد المؤتمر احتفاءً بالروابط الثقافية المشتركة تحت المبدأ الهندي الأصيل “فاسودهايفا كوتومباكام”، الذي يعني “العالم أسرة واحدة“.
الافتتاح برعاية دبلوماسية وأكاديمية رفيعة
افتتح المؤتمر بحضور:
سعادة السفير سوريش كيه. ريدي، سفير الهند لدى جمهورية مصر العربية.
السيدة نينا مالهوترا، نائبة وزير الشؤون الخارجية الهندي لشؤون دول الجنوب.
الأستاذ الدكتور رامي ماهر غالي، نائب رئيس جامعة عين شمس.
كما حضر عدد من الدبلوماسيين البارزين والأكاديميين، في تجسيد واضح للالتزام الهندي القوي بالدبلوماسية الثقافية والتعاون الأكاديمي مع إفريقيا والعالم العربي.
محاور نقاشية معاصرة وتبادل فكري ثري
تناولت الجلسات العلمية للمؤتمر، التي قدمها خبراء من الجامعات المصرية والإفريقية ومؤسسات دولية، موضوعات حيوية مثل:
دور اللغة الهندية في تعزيز الترابط الثقافي بين الأمم.
اللغة كأداة في العلاقات الدولية والدبلوماسية الثقافية.
التأثير العالمي المتعاظم للسينما الهندية (بوليوود) كقوة ناعمة.
مستقبل اللغة الهندية في عصر الثورة التكنولوجية والذكاء الاصطناعي.
وتميزت المناقشات بالعمق والغنى الفكري، وتخللها طرح مقترحات عملية لتعزيز التعاون المؤسسي بين المعاهد والجامعات.
تأكيد على عمق الروابط الحضارية الهندية المصرية
أبرز نجاح انعقاد المؤتمر في العاصمة المصرية عمق وأصالة الروابط الحضارية بين الهند ومصر، كحضارتين عريقتين تتقاسمان إرثاً مشتركاً من المعرفة، ويربط بين شعبيهما علاقات وثيقة.
توصيات ختامية وطموحات مستقبلية
اختتم المؤتمر بتوصيات وإجماع على:
ضرورة تعزيز تدريس اللغة الهندية والبحث العلمي والتبادل الثقافي في إفريقيا.
تفعيل التعاون الأكاديمي المستدام وتبادل أعضاء هيئة التدريس.
تنظيم برامج تبادل طلابي وإطلاق مبادرات بحثية مشتركة.
خاتمة
حقق المؤتمر الإقليمي الإفريقي للغة الهندية نجاحاً لافتاً، وحظي بإشادة واسعة من المشاركين. ومن المتوقع أن تسهم مخرجاته بشكل فعال في إثراء المشهد الثقافي للغة الهندية، وتعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين الهند ودول إفريقيا، وبناء جسور متينة للتواصل بين الشعوب عبر القارات.



افتتاح معرض “ملتقى لمسات فنان الدولي للفنون التشكيلية” بكلية التربية النوعية بالقاهرة
كتب / عبدالفتاح حامد
القاهرة – تحت رئاسة الفنان حمادة شطا، افتتح مساء اليوم معرض “ملتقى لمسات فنان الدولي للفنون التشكيلية” في قاعة طيف بكلية التربية النوعية – جامعة القاهرة، بحضور نخبة من الفنانين والنقاد والإعلاميين والمهتمين بالحركة الفنية.
وشهد حفل الافتتاح حضورًا متميزًا لكل من:
الأستاذ الدكتور عادل عبد الرحمن، المصمم والمحكم والمقيم الفني العالمي.
الأستاذة الدكتورة علا يوسف، رئيس قسم التصوير بكلية التربية الفنية بجامعة حلوان، وعضو المجلس الأعلى للثقافة.
وتميز المعرض بأجواء فنية جمعت مجموعة من المبدعين، حيث ضم أعمالاً تشكيلية متنوعة تجسد مدارس فنية مختلفة. ومن أبرز المشاركات، لوحات الفنان عبد الفتاح حامد، الذي قدم عملين:
لوحة مستوحاة من التراث التونسي لمدينة سيدي بورسعيد.
لوحة تجسد قلعة قايتباي بالإسكندرية، باستخدام تقنيات الضوء والظل والزوايا البصرية المتميزة.
وقد تم خلال الافتتاح تكريم الفنان عبد الفتاح حامد من قبل إدارة الملتقى، تقديرًا لمساهمته الفنية المتميزة وإثرائه المعرض بأعمال تحمل بصمة ثقافية وجمالية فريدة.
ويأتي هذا المعرض ضمن فعاليات “ملتقى لمسات فنان” الذي يهدف إلى دعم الحركة الفنية التشكيلية محليًا ودوليًا، وتوفير مساحة للحوار والإبداع بين الفنانين والنقاد.




سفارة الهند بالقاهرة تكرّم الفائزين في الدورة التاسعة والعشرين من مسابقة الرسم “لمحات من الهند”
كتب / حسني داخلي محمد
القاهرة –– تحت رعايةٍ ثقافيةٍ حافلة، نظمت سفارة الهند بالقاهرة، بالتعاون الوثيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بجمهورية مصر العربية، حفل توزيع جوائز الدورة التاسعة والعشرين من مسابقة الرسم الوطنية “لمحات من الهند”، وذلك لتكريم المواهب الفنية الشابة التي أبدعت في تجسيد أواصر الصداقة المصرية الهندية.
وشارك في المسابقة، التي امتدت من 2 إلى 24 نوفمبر 2025، أكثر من 29 ألف طالب وطالبة من 23 محافظة مصرية، في تعبيرٍ بليغٍ عن شغف الشباب المصري بالفنون واهتمامهم بالثقافة الهندية. وجسدت اللوحات الفائزة، التي نالت إعجاب الحضور واللجنة، روح التراث الثقافي الغني والقيم المشتركة التي تربط البلدين الحضاريين العريقين.
وحضر الحفل كضيف شرف رئيسي معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية بحكومة الهند، السيد كيرتي فاردهان سينج، والذي ألقى كلمةً أشاد فيها “بالإبداع المتميز والحس الفني المرهف“ للفنانين الصغار، مؤكداً على قدرة أعمالهم في تعزيز التفاهم المتبادل وتسليط الضوء على القواسم الثقافية والتاريخية الوثيقة بين مصر والهند.
كما حضرت الحفل الدكتورة رباب عبد المحسن، مستشارة التربية الفنية، وعدد من كبار المسؤولين بالوزارة، الذين هنأوا جميع المشاركين على حماسهم وإبداعاتهم، معتبرين المسابقة جسراً فنياً يربط بين الأجيال والشعوب.
وتزامن حفل التكريم مع إقامة مهرجان “بهارات ميلان“ الثقافي للجالية الهندية ومهرجان الطائرات الورقية، في نادي عرابي بالعبور، مما أضفى أجواءً بهيجة ومتعددة الثقافات. وأثرى البرنامج الثقافي المصاحب للحفل بإحياء فرقة “الأخوات روهاني“، بدعم من المجلس الهندي للعلاقات الثقافية، لروائع الموسيقى الصوفية، إلى جانب عروض رقص الكاتاك الكلاسيكية ورقصات بوليوود الحية التي قدمها مركز مولانا آزاد الثقافي الهندي، وفقرات متنوعة من إبداعات أفراد الجالية الهندية.
وتأتي هذه الفعالية تتويجاً لجهود سفارة الهند المستمرة في تعزيز الحوار الثقافي والفني ومد جسور التواصل بين الشباب المصري والهندي، مؤكدةً على دور الفن كوسيلةٍ عالميةٍ لتعزيز الصداقة والتفاهم المشترك.




شراكة استراتيجية بين Be One وجامعة مصر للمعلوماتية لتعزيز التحول الرقمي
كتب / حسني داخلي محمد
تواصل شركة Be One تأكيد مكانتها كشركة برمجيات رائدة عالمياً ووكيل محلي معتمد لشركة SAP، من خلال دعم المؤسسات التعليمية في مصر لتحقيق التحول الرقمي الشامل وتطوير كفاءات تكنولوجية متقدمة.
وفي أحدث إنجازاتها، ساعدت Be One جامعة مصر للمعلوماتية على تنفيذ مشروع تشغيل نظام تخطيط الموارد المؤسسية (ERP) الذي يغطي جميع الأقسام والإدارات، بما يسهم في رفع كفاءة العمل وتسهيل سير العمليات اليومية، ويعكس التزام الشركة بمساندة المؤسسات التعليمية في رحلتها نحو التحول الرقمي.
ويعد هذا المشروع نموذجاً ناجحاً للشراكات بين القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية، حيث دمج بين رؤية الجامعة الطموحة وخبرة Be One في تقديم حلول برمجية مبتكرة تدعم أهداف التعليم والإدارة بكفاءة واستدامة، بما يتوافق مع خطة الدولة 2030.
وقد صرح الأستاذ أحمد حسني، رئيس مجلس إدارة Be One، أن الشركة تفخر بكونها جزءاً من قصة نجاح جامعة مصر للمعلوماتية، حيث ساعدت الجامعة على بناء منظومة إدارية موحدة تربط نظام SAP بجميع الإدارات، بما يسهم في رفع كفاءة العمل وتحسين اتخاذ القرار وتعزيز الشفافية والحوكمة. وأضاف أن هذا التعاون يمثل نموذجاً حياً لما يمكن أن تحققه الشراكات بين القطاع الخاص والمؤسسات التعليمية، حيث يجمع بين الرؤية التعليمية الطموحة وحلول التكنولوجيا الحديثة، مع التركيز على تحقيق استدامة العمل ورفع مستوى الكفاءة المؤسسية.
وأوضح الأستاذ الدكتور أحمد حمد، القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، أن تدشين النظام الجديد يعكس استمرار الجامعة في تبني أحدث التقنيات التكنولوجية الأكاديمية والإدارية، مما يعزز جودة الخدمات المقدمة للطلبة ويسهم في رفع التصنيف الدولي للجامعة، ويجعلها نموذجاً للجامعات المتقدمة على المستويين المحلي والإقليمي.
ويؤكد هذا الإنجاز قدرة الجامعة على جذب الطلاب العرب والأفارقة، ويمنحهم فرصاً متميزة للاستفادة من تقنيات حديثة في بيئة تعليمية متقدمة، بما يدعم تكوين جيل جديد من المبدعين والمبتكرين القادرين على قيادة جهود التحول الرقمي في المنطقة.
وأوضح المهندس إبراهيم جلال جابر، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بجامعة مصر للمعلوماتية، بأن مشروع التحول الرقمي للجامعة يستهدف إرساء منظومة موحدة تربط الأنظمة المالية والإدارية وشؤون الطلاب، مما يسهم في تطوير وحوكمة عمل جميع إدارات الجامعة خاصة إدارات المشتريات، الموارد البشرية، الحسابات العامة، الأصول، والمخازن، وسلسلة التوريد، بجانب إدارات شؤون الطلاب بجميع كليات الجامعة.
ويستهدف مشروع التحول الرقمي للجامعة ربط الأنظمة المالية والإدارية ووضع قواعد حوكمة واضحة، إلى جانب إدارات المشتريات والموارد البشرية والحسابات العامة والأصول، بما يضمن تحقيق كفاءة تشغيلية عالية لجميع إدارات الجامعة وكلياتها، وتوفير معلومات دقيقة وفورية تساعد على اتخاذ القرار وتدعم خطط التوسعات المستقبلية.
ويعد هذا المشروع خطوة رائدة في رقمنة العملية التعليمية والإدارية، ويعكس التزام Be One بتقديم حلول مبتكرة تدعم التحول الرقمي لمؤسسات التعليم العالي في مصر والمنطقة العربية.
ويعكس نجاح Be One في هذا المشروع تفوقها في تقديم برامج وخدمات متقدمة في مجالات البرمجيات والتكنولوجيا الحديثة، مع تركيز قوي على تعزيز قدرات المؤسسات وتمكينها من المنافسة على المستوى الإقليمي والدولي.
ويؤكد هذا الإنجاز دور Be One كشريك استراتيجي موثوق، قادر على تحويل الرؤى التعليمية والتقنية إلى واقع ملموس، مع تقديم حلول مستدامة تحقق أفضل النتائج للطلاب والإدارات الأكاديمية والإدارية على حد سواء.


شركة “إنوفيرا Innovera” توقع اتفاقية تعاون مع ” الجامعة المصرية الصينية” لإنشاء مركز للتعليم المستمر وحاضنات أعمال تكنولوجية
القاهرة – ديسمبر 2025
وقّعت شركة “إنوفيرا Innovera” المتخصصة في التدريب التكنولوجي وتطوير الحلول الرقمية، اتفاقية تعاون مشترك مع الجامعة المصرية الصينية، بهدف إنشاء مركز للتميز والتعليم المستمر داخل الجامعة وإطلاق حاضنات أعمال متخصصة لدعم المشاريع الناشئة ورواد الأعمال من الطلاب والخريجين، وذلك بحضور الدكتورة رشا الخولي رئيسة الجامعة، والدكتورة سها صفوت عميد كلية الحاسبات ونظم المعلومات، والمهندس بدر رضوان الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لقطاع تطوير الأعمال بشركة إنوفيرا، والمهندس معتز خضر ادرئيس التنفيذي للعمليات ،إلى جانب قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والطلاب وقيادات الشركة.
وأكد المهندس بدر رضوان أن الاتفاقية تمثل خطوة استراتيجية لتطوير التعليم التكنولوجي وربطه بسوق العمل، موضحًا أن الشركة تهدف من خلال هذا التعاون إلى تأهيل الطلاب والخريجين بالمهارات العملية اللازمة لسوق العمل الحديث، وتمكينهم من تحويل أفكارهم الابتكارية إلى مشروعات قابلة للتنفيذ والنمو، مؤكدًا أن المركز وحاضنات الأعمال ستوفر بيئة تعليمية وعملية متكاملة تتوافق مع أحدث المعايير العالمية.
وتهدف الاتفاقية إلى دعم التدريب العملي وتأهيل الطلاب والخريجين وفق متطلبات سوق العمل، وتقديم برامج تدريبية متقدمة في مجالات الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، تطوير البرمجيات، إنترنت الأشياء IoT، الحوسبة السحابية Cloud Computing، والتحول الرقمي، بالإضافة إلى المهارات الأساسية اللازمة لسوق العمل الحديث. كما تسعي الاتفاقية إلى إنشاء بيئة داعمة للابتكار وريادة الأعمال، وتمكين الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات قابلة للتطبيق قبل وبعد التخرج.
وأكدت الدكتورة رشا الخولي رئيسة الجامعة المصرية الصينية أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو ربط المعرفة الأكاديمية بسوق العمل الفعلي، موضحة أن الجامعة تهدف لأن تصبح جامعة منتجة تقدم خريجًا قادرًا على العمل والابتكار والمنافسة على المستوى المحلي والإقليمي، وليس مجرد طالب متميز أكاديميًا. وأضافت: “إننا اليوم لا نوقع مجرد اتفاقية، بل نطلق رؤية مشتركة لمستقبل التعليم والابتكار، ونسعى لتزويد طلابنا بمهارات الثورة الصناعية الرابعة، مع التأكيد على أن الشراكة مع القطاع الخاص، ممثلاً في مؤسسة رائدة مثل إنوفيرا، هي السبيل الأمثل لبناء جيل قادر على قيادة المستقبل الرقمي”.
وأوضحت الدكتورة سها صفوت أن الاتفاقية تحقق هدفاً طالما سعت إليه كلية الحاسبات ونظم المعلومات، وهو إحداث نقلة نوعية في أسلوب الدراسة من النظام الأكاديمي التقليدي إلى النظام العملي التطبيقي، ما يقلص الفجوة بين الدراسة النظرية ومتطلبات سوق العمل. وأكدت أن المركز الجديد وحاضنات الأعمال سيمنح الطلاب الفرصة لتطوير مهاراتهم العملية والتجريبية تحت إشراف متخصصين.
ومن جانبه، أعرب المهندس بدر رضوان عن سعادته بالتعاون مع الجامعة، مشيراً إلى أن الاتفاقية تعكس التزام Innovera بتوسيع دورها في التدريب التكنولوجي، ونقل وتوطين أحدث الحلول الرقمية، والاستثمار في رأس المال البشري المصري، وتوفير بيئة تدريبية محاكية لأحدث المعايير العالمية، لتمكين الطلاب والخريجين من المشاركة بفاعلية في الاقتصاد الرقمي وصناعة البرمجيات.
وعن موعد إطلاق البرامج التدريبية وحاضنة الأعمال، صرح المهندس معتز خضر الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة إنوفيرا أن العمل قد بدأ بالفعل وجاري استكمال اللمسات النهائية تمهيدًا للإعلان عن إطلاق الحزمة الأولى من البرامج، مع التأكيد على الجهود الكبيرة التي تبذلها الجامعة برئاسة الدكتورة الدكتورة رشا الخولي وكذلك الدور الكبير التي تلعبه كلية الحاسبات ونظم المعلومات بقيادة الدكتورة سها صفوت لتوفير بيئة تعليمية متميزة.
يذكر أن شركة Innovera تتخذ من جمهورية مصر العربية مقراً رئيساً لها، وتعمل في عدة مجالات ضمن قطاع التكنولوجيا، من ضمنها التدريب المتخصص في المجالات التكنولوجية المختلفة، والاستثمار في التكنولوجيا، وتقديم الحلول والخدمات الرقمية، بهدف بناء كوادر قادرة على قيادة مستقبل التعليم والتكنولوجيا في المنطقة.


الدكتورة عبير عطالله: التعليم استثمار استراتيجي في رأس المال البشري ومفتاح نهضة الأمم
أكدت الدكتورة عبير عطالله، خبيرة الإدارة والأعمال، أن التعليم لم يعد ترفًا أو مجرد خدمة اجتماعية، بل أصبح استثمارًا استراتيجيًا في رأس المال البشري، ومحركًا رئيسيًا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشددة على أن الدول التي تُدرك قيمة التعليم النوعي هي التي تضمن لنفسها مكانة متقدمة في سباق التقدم العالمي.
وقالت عطالله إن العالم يعيش حاليًا مرحلة من التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، والدول التي نجحت في مواكبتها هي تلك التي جعلت التعليم محورًا لسياساتها التنموية. وأضافت أن بناء الأجيال القادرة على المنافسة في سوق العمل العالمي هو المفتاح الحقيقي للبقاء والازدهار في المستقبل.
وأوضحت أن الثروة الحقيقية لأي دولة لا تُقاس بما تمتلكه من موارد طبيعية أو احتياطات مالية، بل بما لديها من رأس مال بشري قادر على الإبداع والإنتاج، لافتة إلى أن تراكم المعارف والمهارات والخبرات لدى الأفراد هو ما يصنع الفارق بين الأمم المتقدمة وتلك التي تسعى للحاق بركب التطور.
وضربت الدكتورة عبير عطالله أمثلة بنماذج عالمية حققت قفزات اقتصادية بفضل التعليم، قائلة:
“سنغافورة وكوريا الجنوبية خير دليل على أن الاستثمار في التعليم النوعي يمكن أن يصنع المعجزات. فهاتان الدولتان لم تعتمدا على موارد طبيعية، بل على الإرادة السياسية التي وضعت التعليم في صدارة الأولويات”.
وأكدت أن التعليم يمثل أداة اقتصادية فعالة وليس مجرد خدمة اجتماعية، مشيرة إلى أن الدراسات الاقتصادية الحديثة أثبتت أن كل سنة إضافية من التعليم ترفع دخل الفرد بنسبة تتراوح بين 8 إلى 10%، كما أن زيادة متوسط سنوات التعليم بسنة واحدة يمكن أن ترفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تصل إلى 0.37% سنويًا، وهو ما يوضح الأثر المباشر للتعليم على النمو الاقتصادي.
وتابعت أن التحول نحو الاقتصاد المعرفي جعل من التعليم النوعي شرطًا أساسيًا للتنمية، موضحة أن العالم لم يعد يعتمد على الموارد الطبيعية بقدر اعتماده على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا.
وشددت في ختام تصريحاتها على أهمية دمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في منظومة التعليم، باعتبارهما من الأدوات الحتمية لبناء جيل قادر على مواكبة متطلبات سوق العمل العالمي، مؤكدة أن الاستثمار في التعليم هو الضمان الحقيقي لاستدامة النمو وتحقيق النهضة الشاملة
جامعة القاهرة تعلن تفاصيل أجندة مؤتمرها الدولي الأول للذكاء الاصطناعي بمشاركة محلية ودولية واسعة
كتب / حسني داخلي محمد
أعلنت جامعة القاهرة تفاصيل أجندة فعاليات المؤتمر الدولي الأول للذكاء الاصطناعي الذي تنظمه الجامعة يومي السبت والأحد 18 و19 أكتوبر 2025، تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء، وبمشاركة واسعة من الوزراء وصناع القرار والخبراء والأكاديميين وممثلي مؤسسات الدولة والقطاع الصناعي، وبرعاية من منظمة اليونسكو، والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، وعدد من المؤسسات الأكاديمية والبحثية وشركات التكنولوجيا العالمية.
وأوضح الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن أجندة المؤتمر تعكس تنوع الموضوعات والمحاور التي تغطي مختلف أبعاد الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث العلمي والصحة والاقتصاد والمالية والهندسة والفنون والتراث والزراعة والقانون، وفي إطار الربط بين الأوساط الأكاديمية والصناعة، وبما يجسد رؤية الجامعة في أن يكون الذكاء الاصطناعي ركيزة أساسية للتنمية المستدامة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن فعاليات المؤتمر ستقام داخل الحرم الجامعي في مواقع متعددة تشمل قاعة الاحتفالات الكبرى، وقاعة أحمد لطفي السيد، وقاعة إعداد المعلم، ومدرجات كليتي الحقوق والآداب، وساحة الابتكار وريادة الأعمال والمعرض الخاص بالشركات الراعية بطول الشارع الجمهوري خلف مبنى القبة، وبما يتيح تفاعلًا واسعًا بين مختلف القطاعات الأكاديمية والبحثية ومجتمع التكنولوجيا والصناعة.
وتبدأ فعاليات اليوم الأول من المؤتمر صباح السبت الموافق 18 من أكتوبر بالتسجيل اعتبارًا من الساعة الثامنة والنصف وحتى الساعة العاشرة صباحًا، ويعقب ذلك الجلسة الافتتاحية الرسمية التي تتضمن كلمات ترحيبية يلقيها رئيس جامعة القاهرة ووزير التعليم العالي والبحث العلمي. وتشهد الفعاليات، عقب الافتتاح، جلسة وزارية رفيعة المستوى بعنوان: “استشراف مستقبل الذكاء الاصطناعي في مصر” تديرها ا.د.هالة السعيد، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية الاقتصادية، وبمشاركة ا.د.خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزراء لشئون التنمية البشرية، وا.د.أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ود. عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وم.محمد جبران وزير العمل، تليها جلسة نقاشية ثانية بعنوان “دور الذكاء الاصطناعي في التنمية الوطنية” تديرها ا.د.هبة نصار نائب رئيس جامعة القاهرة الأسبق، بمشاركة نخبة من الخبراء تضم د.أشرف العربي ود.أحمد درويش وم.غادة لبيب ود.أحمد فكري عبد الوهاب وا.إسلام ذكري.
كما يتضمن اليوم الأول 22جلسة حوارية متخصصة تتناول موضوعات الذكاء الاصطناعي في قطاعات الطب والتمريض وعلوم الليزر والهندسة والعلوم الاجتماعية والاقتصادية، حيث تناقش جلسات كليات الطب والتمريض والليزر إسهامات علوم الحياة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، فيما تركز جلسات كليات الهندسة والعلوم على البيئة المحيطة باستراتيجيات الذكاء الاصطناعي وأمن المعلومات. وتتناول جلسات كليات الاقتصاد والعلوم السياسية والدراسات الإفريقية قضايا التكنولوجيا المالية وريادة الأعمال، بينما تناقش كليات الآداب والتربية أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي ودوره في تطوير التعليم، إلى جانب جلسة خاصة تنظمها وزارة الخارجية حول الدبلوماسية الرقمية.
وفي اليوم الثاني، الأحد 19 أكتوبر، تتواصل فعاليات المؤتمر بعقد 45جلسة متخصصة تغطي تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات. وتشمل قضايا مهمة أبرزها: المبادئ العالمية للاستخدام الأخلاقي والمسئول لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والشركات الناشئة وريادة الأعمال بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، ومناقشة النسخة الثانية من سياسة الملكية الفكرية لجامعة القاهرة، واستخدام الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي وفي التدريب لإعادة تأهيل المهارات وتطويرها، واستخدام الذكاء الاصطناعي لخدمة الفنون واللغويات والعلوم الإنسانية، واستخدامات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في مناهضة العنف ضد المرأة، والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، والتحديات القانونية والأخلاقية لاستخداماته، وإعادة تعريف جودة الرعاية الصحية بعد استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وإنشاء مدن ذكية ومستدامة.
كما تتناول الجلسات، مناقشات موسعة حول الذكاء الاصطناعي والمنظمات الثقافية، والتحديات والفرص التي تواجه انشاء البنية التحتية الملائمة لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، والجوانب التجارية والبنكية والتأمينية المتعلقة به، وكيفية ربط المناهج الدراسية بسوق العمل، والذكاء الاصطناعي والخدمات المالية التكنولوجية، ومستقبل التعليم العالي في ظل وجود الذكاء الاصطناعي من منظور القيادات الجامعية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في العلوم السياسية والدراسات الاستراتيجية. كما يشهد اليوم الثاني جلسة خاصة بالتعاون مع منظمة اليونسكو ونادي جامعة القاهرة للتنمية المستدامة.
ويواكب المؤتمر عدد من الفعاليات المصاحبة أبرزها “هاكاثون جامعة القاهرة للذكاء الاصطناعي” وساحة الابتكار وريادة الأعمال بمشاركة شركات ناشئة ومستثمرين وجهات فاعلة في منظومة الابتكار، بهدف تعزيز الشراكة بين الجامعة والقطاع الصناعي وتحويل الأفكار إلى مشروعات قابلة للنمو.
وتُختتم أعمال المؤتمر في الرابعة والنصف مساء الأحد 19 من أكتوبر بعقد الجلسة الختامية التي تشهد إعلان نتائج الهاكاثون وتقديم توصيات المؤتمر، من خلال الإعلان عن وثيقة سياسات متكاملة في هذا الخصوص، وبما يرسخ دور جامعة القاهرة كمركز وطني رائد في قيادة منظومة الذكاء الاصطناعي والابتكار وريادة الأعمال، ويعزز مساهمتها في مسار التنمية المستدامة والتحول الرقمي في مصر.
تركيا تستقطب الطلاب المصريين: أكثر من 10 آلاف طالب يدرسون في جامعاتها والسفير يطمح لمضاعفة العدد
كتب / حسني داخلي محمد
في إطار تعزيز التعاون التعليمي والثقافي بين مصر وتركيا، نظمت السفارة التركية في القاهرة فعالية تعريفية بحضور أكثر من 400 أكاديمي وطالب وإعلامي، للترويج لبرامج التبادل الطلابي والمنح الدراسية المقدمة للطلاب المصريين. وأكد السفير التركي خلال الفعالية أن عدد الطلاب المصريين في تركيا يتجاوز 10 آلاف طالب، مع هدف طموح لرفع العدد إلى 20 ألف طالب في المدى المتوسط.
تفاصيل الخبر:
استضافت السفارة التركية في القاهرة يوم 15 أكتوبر 2025 فعالية تعريفية شاملة حول برنامج التبادل الطلابي “إيراسموس+” التابع للاتحاد الأوروبي، وذلك بهدف تشجيع الطلاب المصريين على الالتحاق بالجامعات التركية. شارك في الفعالية ممثلون عن “رئاسة الأتراك في الخارج والمجتمعات ذات الصلة”، والمستشار التعليمي للسفارة، ومركز يونس أمره الثقافي التركي، إضافة إلى حضور مكثف من الأكاديميين والطلاب والإعلاميين والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي.
تضمنت الفعالية مجموعة من الأنشطة الثقافية، مثل معرض للصور الفوتوغرافية، ورسم على الرخام، وتقديم القهوة التركية التقليدية، وعروض للرماية، إلى جانب فقرات موسيقية تركية وحفل للطالب المصري محمود إروغلو.
تصريحات السفير التركي:
ألقى السفير التركي في القاهرة، صالح موطلو شن، كلمة خلال الفعالية أكد فيها أن تركيا تضم أكثر من 200 جامعة حكومية وخاصة، تتمتع بتنوع أكاديمي كبير في مختلف التخصصات. وأشار إلى أن أكثر من 10 آلاف طالب مصري يدرسون حاليًا في هذه الجامعات، معربًا عن أمله في مضاعفة هذا العدد ليصل إلى 20 ألف طالب.
وأضاف السفير أن الطلاب المصريين يحظون بتقدير كبير في الأوساط الأكاديمية التركية، نظرًا لمواهبهم وقدراتهم المتميزة مقارنة بالطلاب من مختلف أنحاء العالم. كما أكد أن السفارة تدعم الطلبات المقدمة من الطلاب المصريين، مستشهدًا بالتقارب الثقافي والاجتماعي بين البلدين.
المنح الدراسية والفرص:
كشف السفير عن أن “رئاسة الأتراك في الخارج والمجتمعات ذات الصلة” تقدم أكثر من 100 منحة دراسية سنويًا للطلاب المصريين، كما أشار إلى أن تركيا تستضيف حاليًا أكثر من 300 ألف طالب أجنبي، معربًا عن توقعه بأن يصل عدد الطلاب المصريين بينهم إلى 30 ألف طالب في المستقبل.
تعزيز اللغة التركية:
أشار السفير إلى الاهتمام المتزايد من الطلاب المصريين بتعلم اللغة التركية، مؤكدًا أن تركيا تحتل مكانة متقدمة عالميًا من حيث عدد كليات الدراسات التركية خارج أراضيها. وأعلن عن خطط لتعزيز تعلم اللغة التركية في مصر، من خلال إرسال أعضاء هيئة تدريس ومدرسين متخصصين إلى الأقسام المعنية بالدراسات التركية.
الفرص الوظيفية:
أكد السفير أن الدراسة في تركيا وتعلم اللغة التركية يمثلان ميزة كبيرة للطلاب المصريين في سوق العمل، خاصة مع توسع الاستثمارات التركية في مصر، ما يسهل عليهم الحصول على فرص عمل، لاسيما في المجالات التقنية.
السلام والدعم الإقليمي:
تطرق السفير إلى “قمة شرم الشيخ للسلام”، التي استضافها الرئيس عبد الفتاح السيسي بدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووصفها بأنها نقطة تحول تاريخية للمنطقة والعالم. وأشاد بإعلان السلام الذي وقّعته الولايات المتحدة الأمريكية ومصر وقطر وتركيا، مؤكدًا أنه سيساهم في حماية الفلسطينيين، ودعم وقف إطلاق النار، وتوفير المساعدات الإنسانية، وتحقيق حل الدولتين.
كما أكد أن تركيا، تحت قيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، ستواصل دعمها للشعب الفلسطيني ومساعيهم لتحقيق الظروف الإنسانية اللازمة وإعادة إعمار فلسطين.



منصة Dr. Weee تفتتح أول نقطة بيع لأجهزة Refurbished المجددة والتكنولوجيا الخضراء في القاهرة
عصام هاشم: نعمل على تحويل الأجهزة القديمة إلى قيمة اقتصادية تدعم الاستدامة
أعلنت منصة Dr. Weee في مصر، عن افتتاح أول نقطة بيع للأجهزة (Refurbished) المجددة والصديقة للبيئة في منطقة الجيزة بالقاهرة، في خطوة تعكس التزام المنصة بريادة مجال التكنولوجيا الخضراء وإدارة المخلفات الإلكترونية عبر حلول مبتكرة تجمع بين البعد البيئي والعائد الاقتصادي.
ويأتي هذا الافتتاح في إطار جهود دكتور وي للتوسع في تقديم منتجات صديقة للبيئة إلى المستهلك المصري، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى حلول مستدامة تتماشى مع توجه الدولة المصرية نحو تحقيق أهداف رؤية 2030 للتنمية المستدامة.
وأكد المهندس عصام هاشم، الرئيس التنفيذي لمنصة Dr. Weee، أن هذه الخطوة تمثل استكمالًا لسنوات من العمل الدؤوب في مجال جمع وإعادة تدوير المخلفات الإلكترونية وتطوير حلول رقمية مبتكرة تخدم البيئة والاقتصاد معًا. وأوضح أن المنصة لا تركز فقط على تسهيل الإجراءات الإدارية أو دعم التحول الرقمي، بل تسعى أيضًا إلى معالجة التحديات البيئية المعقدة الناتجة عن تزايد استهلاك التكنولوجيا والتطور المتسارع في سوق الأجهزة الإلكترونية، مشيرًا إلى أن البعد السحري في تكنولوجيا المعلومات الخضراء هو مساهمتها المباشرة في التنمية المستدامة وحماية الموارد الطبيعية.
وقال هاشم: “ما نعمل عليه في Dr. Weee ليس مجرد بديل للحلول التقليدية في إدارة المخلفات، بل هو نموذج اقتصادي جديد قائم على ربط المستهلك بشركات إعادة التدوير بشكل مباشر وشفاف. هذا يحقق قيمة أكبر للمستهلك الذي يستفيد اقتصاديًا عند التخلص من أجهزته القديمة، كما يضمن توفير كميات أكبر لشركات إعادة التدوير بما يساهم في بناء اقتصاد دائري متكامل. نحن نتبنى مفهوم الاقتصاد الدوار الذي تدعمه الأمم المتحدة، والذي يقوم على استرداد الموارد واستغلالها مرة أخرى بدلًا من فقدانها كنفايات بلا جدوى”.
وأضاف: “فلسفتنا الأساسية تقوم على أن كل جهاز قديم يمكن أن يتحول إلى منتج (Refurbished) مجدد يواكب المعايير العالمية، وبكده نثبت أن المخلفات مش نهاية دورة الحياة، لكنها بداية جديدة لقيمة اقتصادية وبيئية”.
وأشار إلى أن النقطة الجديدة في شارع الهرم تتيح للمستهلكين الاطلاع على مجموعة من المنتجات والخدمات الصديقة للبيئة التي تقدمها المنصة، وعلى رأسها منتجات “Printology” البديلة لأحبار الطباعة، والتي تتميز بجودتها العالية وانخفاض تكلفتها بما يصل إلى 50% مقارنة بالمنتجات التقليدية، فضلًا عن مساهمتها في تقليل الانبعاثات وحماية البيئة من المخاطر الناتجة عن المخلفات الإلكترونية. وأكد أن وجود نقطة بيع وتجميع على الأرض يمثل إضافة استراتيجية لنموذج عمل دكتور وي، حيث يتيح للمنصة الوصول المباشر إلى المستهلكين وجمع كميات أكبر من المخلفات الإلكترونية القابلة لإعادة التدوير.
وشدد هاشم على أن الميزة الأساسية لمنتجات Dr. Weee تكمن في الجمع بين الجدوى الاقتصادية والأثر البيئي الإيجابي، حيث يحصل المستهلك على منتج أقل تكلفة وأكثر استدامة في الوقت نفسه، مضيفًا أن هذه المعادلة هي ما يجعل التوعية بقيمة إعادة التدوير أكثر فاعلية لدى الجمهور. وأوضح أن المنصة تعمل أيضًا عبر القنوات الرقمية من خلال موقعها وخدماتها الإلكترونية، إضافة إلى أسطول من السيارات المجهزة لجمع المخلفات من العملاء مباشرة، وهو ما يعكس المرونة والتكامل في تقديم الخدمة.
وفيما يتعلق بخطط التوسع، أكد الرئيس التنفيذي أن دكتور وي بدأ من القاهرة الكبرى، ويستعد قريبًا للانتشار في الإسكندرية، مع وجود خطط مستقبلية للتوسع في صعيد مصر لتغطية مناطق أوسع وتلبية الطلب المتزايد على الحلول المستدامة. كما أشار إلى أهمية التعاون الدولي، موضحًا أن الشراكة مع شركة Green Solutions الكندية وشركة EcoVanguard الإيطالية تمثل قيمة مضافة كبيرة للسوق المصري، حيث تسهم هذه الشراكات في نقل خبرات عالمية وتكنولوجيات متقدمة في مجالات إعادة تدوير المخلفات الإلكترونية والبناء والهدم، فضلًا عن المساهمة في مشروعات رائدة مثل تبادل شهادات الكربون وتنفيذ استراتيجيات التنمية المستدامة.
واختتم المهندس عصام هاشم تصريحاته قائلًا: “دعوتنا بسيطة وواضحة: لا تتعامل مع جهازك القديم باعتباره مجرد مخلفات، لأنه يمثل قيمة اقتصادية حقيقية يمكن استردادها. مع Dr. Weee أنت لا تحمي البيئة فقط، بل تحافظ على اقتصادك وتستفيد بشكل مباشر”.
تأسست منصة دكتور وي كأول منصة رقمية متخصصة في إدارة المخلفات الإلكترونية في مصر والشرق الأوسط، وتهدف إلى تقديم حلول مبتكرة تربط المستهلك بشركات إعادة التدوير، بما يحقق قيمة اقتصادية واجتماعية وبيئية متكاملة. وقد نجحت المنصة خلال سنوات عملها في بناء نموذج رائد يجمع بين التكنولوجيا الخضراء والاقتصاد الدوار، لتصبح اليوم أحد أهم الفاعلين في دعم التحول نحو اقتصاد أكثر استدامة في مصر والمنطقة.

وزير التعليم العالي يوقع اتفاقيتين استراتيجيتين بين بنك المعرفة المصري واتحاد الجامعات العربية واتحاد مجالس البحث العلمي العربية
كتب / حسني داخلي محمد
وقع الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اتفاقيتين استراتيجيتين بين بنك المعرفة المصري وكل من اتحاد الجامعات العربية واتحاد مجالس البحث العلمي العربية، خلال فعالية “الشراكة الاستراتيجية للمعرفة العربية” والتي أقيمت بحضور الدكتور عمرو عزت سلامة، الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، والدكتور عبدالمجيد بن عمارة، الأمين العام لاتحاد مجالس البحث العلمي العربية، والدكتورة جينا الفقي، القائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا والمشرف العام على بنك المعرفة المصري، ولفيف من رؤساء الجامعات وقيادات الوزارة، وعدد من ممثلي دور النشر الدولية والجهات الداعمة.
ووقع الاتفاقيتين، الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور عمرو عزت سلامة، الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، والدكتور عبدالمجيد بن عمارة، الأمين العام لاتحاد مجالس البحث العلمي العربية.
وتهدف الشراكات الجديدة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الإستراتيجية، أبرزها توسيع نطاق خدمات بنك المعرفة المصري وإتاحتها للمؤسسات الأكاديمية والبحثية العربية، ودعم نشر المحتوى العلمي العربي ورفع مستوى مرئيته دوليًا، وتوحيد المعايير والأدوات التقنية لإدارة ونشر البحوث العلمية، وتعزيز التعاون في مجالات التدريب، وبناء القدرات للباحثين والأكاديميين العرب.
وفي كلمته، أكد الدكتور أيمن عاشور، أن هذه الاتفاقيات تمثل نقلة نوعية في مسيرة التعاون العلمي العربي، وتسهم في ترسيخ مكانة المنطقة كمركز إقليمي ودولي للمعرفة والابتكار.
وأشار وزير التعليم العالي إلى الدور المحوري لبنك المعرفة المصري في الارتقاء بتصنيف الجامعات المصرية بالتصنيفات الدولية المرموقة، من خلال إتاحته لأكثر من 250 ألف كتاب إلكتروني، و1.4 مليون رسالة علمية، و7 آلاف مجلة دولية، بالإضافة إلى 1007 مجلة مصرية مجانًا للباحثين والطلاب داخل مصر، موضحًا أن تدويل خدمات البنك يُعد إحدى آليات الوزارة في تنفيذ رؤيتها للتحول من مستهلك للمعرفة إلى منتج ومصدر لها.
وأوضح الدكتور أيمن عاشور أن بنك المعرفة المصري قد تجاوز كونه مجرد منصة إلكترونية، ليصبح أداة استراتيجية شاملة لتأهيل الباحثين والمؤسسات، وداعمًا رئيسيًا لخطط التطوير التي تنفذها الوزارة، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، مضيفًا أن بنك المعرفة المصري يواصل ترسيخ مكانته كمنصة وطنية ودولية رائدة، تُسهم في تمكين الباحثين وتعزيز التعاون الأكاديمي، وتقديم نموذج ناجح لتكامل المعرفة في خدمة التنمية المستدامة.
ولفت الوزير إلى أن الاعتراف الدولي بجهود بنك المعرفة، والتفاعل المستمر مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية العالمية، يسهم في تحسين مكانة الجامعات المصرية، وتحسين ترتيبها ضمن التصنيفات الدولية المرموقة.
ومن جانبه، أشاد الدكتور عمرو عزت سلامة بالتعاون والشراكة المتميزة بين اتحاد الجامعات العربية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي وأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، مشيرًا إلى أن أهمية انتشار هذا المشروع على مستوى الوطن العربي، وكذلك تمثل تأكيدًا على للريادة المصرية على مستوى دعم البحث العلمي، خاصة في ظل إيمان السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية بأن الاستثمار في المعرفة هو السبيل نحو التقدم، لافتًا إلى أن بنك المعرفة المصري أتاح خدماته للباحثين والطلاب، مقدمًا الشكر للدكتور أيمن عاشور على دعمه ورعايته لهذه الشراكة الهامة.
وأعرب الدكتور عبدالمجيد بن عمارة، عن سعادته بتعزيز الشراكة بين اتحاد مجالس البحث العلمي العربية وبنك المعرفة المصري، خاصة وأن هذه الشراكة ستمهد الطريق نحو تأسيس منظومة تعليمية عربية، داعيًا إلى الاستفادة من التجربة المصرية الرائدة لدعم البحث العلمي، مثمنًا المشاركة المصرية الفاعلة في الأبحاث العلمية على المستوى الإقليمي، وكذلك الدعم الكبير الذي تقدمه الوزارة للارتقاء بتصنيف الجامعات المصرية بالتصنيفات الدولية المرموقة، كما استعرض أوجه التعاون المختلفة مع مختلف المؤسسات المصرية وعلى رأسها أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا.
ومن جانبها، أعربت الدكتورة جينا الفقي عن تقديرها للثقة التي أبدتها المؤسسات العربية الشريكة، مؤكدة تطلعها إلى أن يصبح بنك المعرفة المصري منصة رائدة لدعم البحث العلمي والنشر المعرفي، على مستوى العالم العربي.
وأشارت الدكتورة جينا الفقي إلى أن توقيع الاتفاقيتين تتماشى مع خطة تدويل خدمات بنك المعرفة المصري وتعزيز التعاون العربي المشترك في مجالات البحث العلمي والمعرفة الرقمية، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي بالمنطقة العربية.
وفي سياق متصل، شهد الدكتور أيمن عاشور توقيع مذكرة تفاهم حول الكشاف العربي باستخدام أداة AI XML Converter بين بنك المعرفة المصري وشركة Clarivate وشركة Mind Crafted Analytics.
ويهدف توقيع مذكرة التفاهم إلى استحداث أداة تقنية جديدة تعمل بدعم من الذكاء الاصطناعي لتحويل صياغة المحتوى من ملفات PDF واستخراج البيانات الوصفية Metadata التي تحتاجها عملية الفهرسة، وتحويلها إلي صيغة XML برقابة ومراجعة بشرية لضمان الجودة، وتعتبر هذه الاتفاقية نقلة نوعية تقنية جديدة لزيادة فهرسة الأبحاث العربية باللغتين العربية والإنجليزية على قاعدة بيانات Web of science.
وقع مذكرة التفاهم ممثلة عن بنك المعرفة المصري، الدكتورة جينا الفقي، المشرف العام على بنك المعرفة المصري، ووقع ممثلًا عن شركة Clarivate، والمهندس أنس عبدالهادي، ووقع ممثلًا عن شركة Mind Crafted Analytics، المهندس حسين أسعد المدير التنفيذي للشركة.
كما شاهد الحضور فيديو حول الكشاف العربي للاستشهادات المرجعية على قاعدة بيانات Web of science العالمية، والذي يعد هو الطريق لوضع البحث العلمي المنشور باللغة العربية على الخريطة البحثية العالمية، وقياس تأثيره على التخصصات الموضوعية المختلفة.
وصرح الدكتور عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بأن بنك المعرفة المصري يعد أحد أضخم المشروعات القومية في مجال دعم البحث العلمي والتعلم الرقمي، وقد حظي باعتراف دولي من قبل اليونسكو واليونيسف كأحد أنجح النماذج العالمية في مجال التعليم الرقمي الشامل، مشيرًا إلى أنه يعُد أحد البنوك الرقمية العامة الرائدة في إفريقيا والشرق الأوسط، وساهم في تعزيز إمكانية الوصول إلى المصادر التعليمية بسهولة، وإتاحة الوصول المجاني إلى الخدمات التعليمية للطلاب، والمعلمين، والباحثين، ونجاحه في تحقيق أهدافه بالوصول إلى جميع الدارسين بمختلف المُستويات التعليمية، والشراكة مع الناشرين الوطنيين والدوليين.















