الصين تواصل تعزيز بنيتها التحتية الحديثة.. شبكات نقل متطورة وطاقة خضراء ورقمنة تقود التنمية عالية الجودة

تواصل الصين، في إطار رؤيتها التنموية الطموحة، تعزيز بنيتها التحتية الحديثة بشكل غير مسبوق، حيث تشكل هذه المشاريع العملاقة دعامة أساسية للتنمية عالية الجودة، وتعكس تحولاً استراتيجياً نحو الاقتصاد الأخضر والرقمنةوالانفتاح العالمي.

في مجال شبكات النقل، تؤكد الأرقام القياسية الجديدة ريادة الصين العالمية، إذ تتصدر قائمة أطول شبكات الطرق السريعة والسكك الحديدية فائقة السرعة في العالم. ولم يقتصر التوسع على الداخل، بل امتد إلى الخارج عبر “طريق الحرير البحري” الذي يربط أكثر من 150 ميناءً في 48 دولة ومنطقة، مما يعزز مكانة الصين كحلقة وصل محورية في سلاسل الإمداد والتجارة العالمية.

أما في قطاع الطاقة الخضراء، فتسجل الصين إنجازاً بيئياً جديداً ببلوغ قدرتها المركبة لتوليد الكهرباء 4.01 مليار كيلوواط، محتلة بذلك المرتبة الأولى عالمياً. والأكثر دلالة هو أن ما يقرب من 4 كيلوواط/ساعة من كل 10 كيلوواط/ساعة من الكهرباء المنتجة تأتي الآن من مصادر الطاقة المتجددة، وهو ما يعكس التزام بكين الجاد بتحقيق أهداف الحياد الكربوني وتحول الطاقة.

وعلى صعيد البنية التحتية الرقمية، ترسم الصين ملامح المستقبل عبر قفزات نوعية في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. فقد تصدّر النموذج الصيني “Qwen3.5-Plus” قائمة النماذج الكبيرة مفتوحة المصدر في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يعكس تنافسية التقنية الصينية. كما أنشأت البلاد 8 مراكز وطنية لمحاور القدرة الحاسوبية، و10 تجمعات وطنية لمراكز البيانات، إلى جانب أكثر من 100 خط جديد للألياف الضوئية الرئيسية، لتشكل بذلك شبكة حوسبة متكاملة تدعم الاقتصاد الرقمي والتحول الصناعي.

خاتمة:
بهذه الإنجازات المتلاحقة، تؤكد الصين أن تحديث بنيتها التحتية لا يقتصر على الكم والنوع فحسب، بل يمثل رؤية شاملة تدمج بين الابتكار التكنولوجي، والاستدامة البيئية، والانفتاح الدولي، بما يرسخ أسس النمو الاقتصادي المستدام ويعزز موقعها في الاقتصاد العالمي الجديد.

“شامل من ڤيزيتا” الشريك الصحي لقمة “WorkShift 2026” لتوفير حلول تكنولوچية للرعاية الصحية للعاملين بنظام العمل الحر

انطلاقًا من دورها الريادي ومسؤوليتها المجتمعية في صياغة مستقبل الرعاية الصحية التكنولوچية مبتكرة، أعلنت “ڤيزيتا”، المنصة الرائدة في مجال الرعاية الصحية التكنولوچية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، عن اختيار برنامجها “شامل من ڤيزيتا” شريكًا صحيًا لقمة “WorkShift 2026″، المنصة التنفيذية الأولى والملتقى الأبرز في مصر المخصص لمجالات العمل الحر والعمل عبر الإنترنت وأنماط العمل الحديثة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية “ڤيزيتا” الرامية إلى تقديم حلول تكنولوچية عملية وفورية تتماشى مع نمو سوق العمل الحر والتحول الرقمي؛ حيث ستوفر الشركة للعاملين بنظام العمل الحر والعمل عن بعد، خصومات حصرية وكبيرة على الاشتراك في برنامج “شامل من ڤيزيتا” عبر التطبيق.

ويُعد “شامل من ڤيزيتا” برنامجاً صحياً تكنولوجياً متكاملاً، صُمم ليُسهل ويُسرع رحلة الحصول على الرعاية الصحية المُخفضة؛ بدءاً من حجز الكشوفات، والأشعة، والتحاليل، مروراً بالعمليات والخدمات التجميلية، وصولاً إلى مستلزمات الصيدلية. ويأتي ذلك بالتوازي مع توفير خصومات كبرى على جميع الخدمات الصحية تصل إلى 80%.

وتتلاقى هذه الحلول التكنولوجية الصحية مع الرؤية العامة للحدث؛ حيث تأتي قمة “WorkShift 2026” كأولوية وطنية تدعم الأجندة المصرية للتحول الرقمي وتطوير مهارات الكوادر البشرية للمنافسة في الأسواق العالمية.

وتستهدف القمة المساهمة في تحقيق المستهدف القومي المتمثل في خلق 630 ألف وظيفة رقمية من صادرات الخدمات بحلول عام 2029، وذلك برعاية وزارات: العمل، والاستثمار والتجارة الخارجية، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وغرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. كما تحظى القمة بشراكة استراتيجية مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ITIDA)، والبنك المركزي المصري، إلى جانب حضور أكثر من 200 رئيس تنفيذي من كبرى الشركات والمؤسسات والجهات الفاعلة؛ ما يرسخ مكانة القمة كمنصة تنفيذية قيادية للحوار بين صناع القرار وقطاع الأعمال.

وعلى هامش القمة، شهدت الفعاليات احتفالية خاصة وقعت خلالها الدكتورة علا علي الدين، الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة “ڤيزيتا”، والأستاذة نرمين النمر، مؤسس قمة WorkShift 2026 والرئيس التنفيذي لشركة مانتك للإدارة والتدريب والحلول التكنولوجية المالكة لمنصة Job@ (الحريفة سابقًا)، اتفاقية شراكة استراتيجية، بموجبها سيُتاح برنامج “شامل من ڤيزيتا” لجميع مستخدمي منصة Job@ (الحريفة سابقًا) من العاملين بنظام العمل الحر والعمل عن بُعد بأسعار مخفضة وخصومات حصرية؛ بهدف تمكينهم من تحقيق التوازن الأمثل بين التميز المهني والرعاية الصحية المتكاملة، ومساندتهم في مسيرتهم العملية عبر توفير مظلة حماية صحية مستدامة.

وفي هذا السياق، أعربت الدكتورة علا علي الدين، الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة “ڤيزيتا”، عن سعادتها بهذه الشراكة الاستراتيجية، وصرحت: “نحن فخورون بأن يكون برنامج “شامل من ڤيزيتا” جزءًا من هذا الحدث الاستثنائي الذي يرسم ملامح اقتصاد الغد ومستقبل العمل في مصر. إن تواجدنا كشريك صحي تكنولوچي لقمة “WorkShift 2026″ ينبع من إيماننا العميق بمسؤوليتنا المجتمعية والتنموية في دعم الفئات التي تعتمد على نماذج العمل الحديثة والعمل الحر، والذين يمثلون اليوم ركيزة أساسية وقوة ضاربة في دفع عجلة التحول الرقمي والاقتصاد المعرفي.”

وأضافت: “مع النمو المتسارع الذي يشهده سوق العمل الحر، نسعى إلى دعم وتمكين شريحة كبيرة من العاملين بنظام العمل الحر والعمل عن بعد عبر إتاحة خيارات تكنولوجية لرعاية صحية مرنة ومُخفضة ومستقرة تناسب طبيعة عملهم. ومن هنا تبرز أهمية مشاركتنا؛ إذ نسعى لتقديم حلول تكنولوچية عملية وشبكة أمان توفر لهم استقرارًا صحيًا يدعم استمرار إبداعهم وانتاجيتهم.”

من جانبها أعربت نرمين النمر، مؤسس قمة WorkShift 2026 والرئيس التنفيذي لشركة مانتك للإدارة والتدريب والحلول التكنولوجية المالكة لمنصة Job@ (الحريفة سابقًا)، عن سعادتها بانضمام “شامل من ڤيزيتا” كشريك صحي رسمي للقمة.

وأكدت أن هذه الشراكة تعكس توجه القمة نحو بناء منظومة متكاملة لدعم العاملين في العمل الحر والعمل عن بُعد، ليس فقط من خلال توفير فرص العمل، ولكن أيضًا عبر تعزيز جودة الحياة والحصول على الخدمات الصحية.

وأضافت أن مستقبل العمل يتطلب توفير مزايا وخدمات تتناسب مع طبيعة العاملين المستقلين، مشيرة إلى أن التعاون مع ڤيزيتا يفتح آفاقًا جديدة لمناقشة ملف الرعاية الصحية والحماية الاجتماعية لهذه الفئة المتنامية من القوى العاملة.

وتعكس مشاركة “شامل من ڤيزيتا” كشريك صحي رسمي في قمة “WorkShift 2026” التزامها الراسخ بتسخير الابتكار التكنولوچي لخدمة المجتمع الرقمي؛ حيث تسعى المنصة إلى إرساء مفهوم جديد للرعاية الصحية يواكب مرونة وتطورات سوق العمل الحديث. ومن خلال تأمين الغطاء الصحي لنماذج العمل الحديثة، لا تقدم الشركة مجرد حلول صحية وفورية فحسب، بل تساهم بشكل فعال في بناء بيئة عمل آمنة ومستدامة تدعم الكوادر البشرية وتدفع عملية التحول الرقمي في القطاع الصحي في مصر نحو آفاق جديدة.

عن ڤيزيتا

ڤيزيتا هي منصة التكنولوجيا الصحية الرائدة في الشرق الأوسط وأفريقيا والتي تقدم للمريض جميع خدمات رحلته العلاجية، من خلال أكبر شبكة طبية تضم أكثر من 30,000 مقدم خدمة.

من خلال تطبيق ڤيزيتا، يستطيع المرضى، حجز استشارات الأطباء ومستلزمات الصيدلية وجدولة متابعة هاتفية وطلب زيارة منزلية من طبيب، بالإضافة إلى حجز التحاليل والأشعة. كل من هذه الخدمات مدعوم بالتأمين الطبي التابع له المريض والمسجل على التطبيق، لتحقيق تجربة رعاية صحية متكاملة.

عن شامل من ڤيزيتا

أطلقت ڤيزيتا برنامج شامل وهو اشتراك سنوي يوفر خصومات حتى 80% على جميع خدمات الرعاية الصحية، بهدف تخفيف أعباء العلاج وجعلها في متناول الجميع، وذلك من خلال شبكة طبية واسعة تضم أكثر من 10,000 مقدم خدمة.

كما يتيح البرنامج الاستفادة من الخصومات طوال العام دون أي حدود على عدد الاستخدامات للخدمات الصحية، ودون أي قيود على السن بما يضمن تغطية شاملة لجميع الفئات العمرية. كما يشمل تغطية الأمراض المزمنة ضمن منظومة الخصومات، مع إتاحة الاستفادة من الخدمات دون الحاجة إلى أي موافقات مسبقة أو إجراءات اعتماد معقدة، بما يضمن تجربة أكثر سهولة بحلول تكنولوجية وسلاسة في الوصول إلى الرعاية الصحية بأسعار أقل.

عن قمة WorkShift

قمة WorkShift 2026 هي أول قمة تنفيذية متخصصة في مصر لمناقشة مستقبل العمل الحر والعمل عن بُعد والاقتصاد الرقمي، وتُنظمها شركة مانتك المالكة لمنصة @Job (الحريفة سابقًا) يوم 28 يونيو 2026 ، بمشاركة أكثر من 200 من الرؤساء التنفيذيين وصناع القرار والمسؤولين الحكوميين والخبراء، بهدف دعم تنمية المهارات الرقمية، وتعزيز فرص العمل الحديثة، وربط الكفاءات المصرية بالأسواق العالمية، بما يسهم في زيادة الصادرات الرقمية ودعم توجه الدولة نحو الاقتصاد الرقمي.

“إندرايف” تطلق مبادرتها المجتمعية  بالتعاون مع ” مصر الخير” لتعليم أبناء كباتن  البرمجة والذكاء الاصطناعي

في خطوة جديدة تعزز دورها في المسؤولية المجتمعية، أعلنت اليوم شركة “إندرايف” ، المنصة العالمية الرائدة في خدمات النقل الذكي والتطبيق الأول في مصر، عن إطلاق مبادرتها المجتمعية المبتكرة “إندرايف ماكس”؛ والتي تسعى من خلالها إلى تحويل رحلات المستخدمين وطلبات التوصيل يوميًا  حيث تتيح المبادرة لمستخدمي التطبيق تجميع عملات “Coins” من خلال أنشطتهم عبر التطبيق والتبرع بها لدعم وتعزيز التعليم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات لأبناء كباتن .

وتأتي هذه المبادرة بالتعاون مع مؤسسة “مصر الخير”مستهدفةً بـ تزويد أبناء كباتن بالمهارات الأساسية التي تؤهلهم لمتطلبات المستقبل؛ وفي مقدمتها البرمجة، والوعي الرقمي، والتفكير النقدي، وآليات التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن مهارات حل المشكلات. مما يمكنهم من بناء قدرات تضمن لهم التفوق والازدهار في عالم رقمي سريع الوتيرة.

ولا تقتصر الرؤية التعليمية للبرنامج على التلقين التقليدي لعلوم التكنولوجيا، بل تمتد لتشجيع الأطفال على تطبيق مهاراتهم عملياً لمواجهة تحديات الواقع داخل مدارسهم وأحيائهم السكنية ومجتمعاتهم المحيطة. ومن المقرر أن تتاح للمشاركين الفرصة لتطوير مشاريع مبتكرة، تشمل إنشاء أدوات رقمية وتصميم تطبيقات ذكية تركز على المدرسة والبيئة التعليمية، فضلاً عن إيجاد حلول عملية للمشكلات اليومية؛ وهو ما يقدم نموذجاً لكيفية تسخير التكنولوجيا لإحداث تأثير مجتمعي إيجابي وهادف.

ومن المتوقع أن تستقطب المبادرة نحو 400 طفل من أبناء كباتن  “إندرايف” في مختلف أنحاء القاهرة، لتتيح لهم فرصة الاستفادة من تجارب تعليمية تعزز مهارات الإبداع، والابتكار، والثقة. وفي حين تتولى «إندرايف» التمويل الكامل لتطوير هذا البرنامج، فإن العملات الإضافية التي يجمعها المستخدمون من خلال الرحلات تساهم في خلق فرص إضافية في البرنامج.

وفي هذا السياق، صرّح علاء شلبي، مدير عام شركة “إندرايف” في مصر: “نؤمن في إندرايف بأن كل رحلة يمكن أن تساهم بشكل فعال في إحداث تغيير إيجابي داخل المجتمع. من خلال هذه المبادرة، نستهدف تحويل قوة مجتمعنا إلى فرص تعليمية حقيقية، تمكّن العقول الشابة وتساعدهم على تطوير واكتساب المهارات والقدرات اللازمة للمستقبل.”

ومن جانبها قالت نجوى السيد، رئيس قطاع البحث العلمي بمؤسسة مصر الخير: “في مؤسسة مصر الخير، نؤمن بأن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الأكثر قيمة في مستقبل الأجيال القادمة. ومن خلال هذه الشراكة مع inDrive، نهدف إلى توفير فرص تعليمية عالية الجودة لأبناء كباتن  بما يمكنهم من اكتساب مهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي والتفكير الابتكاري، والتي ستساعدهم على مواكبة متطلبات سوق العمل المستقبلي والمساهمة بشكل إيجابي في تنمية مجتمعاتهم،كما تعكس هذه المبادرة أهمية التعاون بين القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني في تحقيق أثر تنموي مستدام، وفتح آفاق جديدة أمام الأطفال والشباب.”

ومن المقرر أن يتلقى كباتن “إندرايف” في القاهرة إشعاراً رسمياً عبر التطبيق يفيد بإطلاق المشروع؛ حيث يمكنهم من خلاله الاطلاع على كافة تفاصيل المبادرة، والتعرف على شروط وأحكام المشاركة، ومن ثم تقديم طلبات تسجيل ابنائهم للانضمام إلى البرنامج. ومن خلال هذه الخطوة، تواصل مبادرة “إندرايف ماكس” ترسيخ التزام الشركة الراسخ بدعم المجتمعات المحلية، عبر خلق فرص تنموية مستدامة تمتد أبعادها وتأثيراتها الإيجابية لما هو أبعد من خدمات النقل الذكي والتنقل.

حول إندرايف:

إندرايف هي منصة عالمية للتنقل والخدمات الحضرية. تم تنزيل تطبيق إندرايف أكثر من 400 مليون مرة، وتم تسميته ثاني أكثر تطبيق تنقل تحميلاً للسنة الرابعة على التوالي. بالإضافة إلى نقل الركاب، توفر إندرايف قائمة متوسعة من الخدمات، بما في ذلك النقل بين المدن، والتوصيل، والخدمات المالية. في عام 2023، أطلقت إندرايف “New Ventures”، وهي ذراع للمشاريع والاستحواذ والدمج.

تعمل إندرايف في 1200 مدينة في 48 دولة. مدفوعة بمهمتها في تحدي الظلم، تلتزم الشركة بإحداث تأثير إيجابي على حياة مليار شخص بحلول عام 2030. وهي تسعى لتحقيق هذا الهدف من خلال عملها الأساسي، الذي يدعم المجتمعات المحلية عبر نموذج تسعير عادل؛ ومن خلال عمل برامج التأثير الخاصة بها.

لمزيد من المعلومات قم بزيارة  www.inDrive.com

«إندرايف» تطلق مبادرة اجتماعية دولية لمكافحة التنمر في مصر

أطلقت «إندرايف» المنصة الرائدة عالميًا في مجال النقل الذكي والتوصيل، مبادرة اجتماعية لتشجيع الآباء والأمهات على الاهتمام بالسلامة العاطفية لأطفالهم، وخلق مساحة للحوار والمحادثات المفتوحة معهم.

وتأتي هذه المبادرة في وقت ما زالت تواجه فيه المجتمعات ظاهرة «التنمر المدرسي»، والتي تُصنف كواحدة من أكثر الأزمات انتشاراً وفي الوقت ذاته أقلها وضوحًا ورصدًا، مما يشكل تهديداً على المراهقين حول العالم.

وفي هذا السياق، كشفت بيانات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) عن أرقام صادمة، حيث يقع ملايين الأطفال ضحية لظاهرة التنمر بشكل منتظم، ورغم ذلك فإن الكثيرين منهم لا يتحدثون عن هذا الأمر أبداً مع
البالغين.

ويرتكز هذا المشروع الاجتماعي على حملة «إندرايف» الشهيرة التي حملت عنوان «ألغِ الرحلة المدرسية»، وتم إطلاقها لأول مرة في كازاخستان في أبريل 2026.

ومع التفاعل الجماهيري الكبير الذي شهده المشروع، تعتزم شركة «إندرايف» إطلاق هذه المبادرة في أسواق أخرى تقع ضمن تواجدها العالمي، بما في ذلك مصر والشرق الاوسط.

وكجزء من فعاليات الحملة، تلقى المستخدمون الذين يستقلون رحلات صباحية إلى المدارس إشعاراً عبر التطبيق يسألهم عما إذا كانوا يرغبون في إلغاء الرحلة بعد أن بدأت بالفعل.

وتبدو هذه الرسالة وكأنها خطأ تقني في التطبيق، لكنها في الواقع كانت بمثابة محفز للتواصل، وهي طريقة لجذب الآباء بعيداً عن روتينهم اليومي، وإعادة توجيه انتباههم إلى الحالة النفسية والعاطفية لأطفالهم.

وفي هذا الصدد، حرص القائمون على إطلاق المشروع على توضيح أن المبادرة لا تدعو بأي حال من الأحوال إلى الامتناع الفعلي عن الذهاب للمدارس، بل إن الغاية الأساسية منها تتمثل في تحفيز أولياء الأمور على التفكير وبدء حوار مع أطفالهم، لمساعدتهم على ملاحظة العلامات التحذيرية مبكراً وتقديم الدعم لهم عند الحاجة.

وقد اتخذت الحملة من «المقعد الخلفي للسيارة» رمزاً ودلالة لها؛ باعتباره مساحة ينفرد فيها الأب أو الأم مع الطفل، ويمكنهما من خلالها التحدث معاً دون أي تشتيت لانتباههما.

ويرى القائمون على المبادرة أن توطيد العلاقات الأسرية لا يتطلب بالضرورة ابتكار طقوس جديدة للتواصل بل يكفي أحياناً الانتباه للحظات الموجودة بالفعل في حياتنا اليومية. فحتى بضع دقائق من الحوار في الطريق إلى المدرسة يمكن أن تساعد الطفل على الشعور بأن صوته مسموع، وتمنحه الأمان الكافي لمشاركة مخاوفه.

وإلى جانب الأدوات الرقمية، تم وضع مجسمات على شكل مقاعد سيارات في عدة مناطق بمدينة «ألماتي»، شملت مراكز التسوق وتقاطعات الشوارع المزدحمة. وكجزء من هذه المبادرة، تم أيضاً تطوير منصة إلكترونية تقدم نصائح وتوصيات عمليّة للآباء والأمهات، تم إعدادها بالتعاون مع أخصائيين
في علم نفس الأطفال.

وتشمل المنصة مواداً إرشادية حول كيفية التعرف على علامات التنمر، وبدء المحادثات الصعبة مع الأطفال، ودعمهم في المواقف التنافسية والصعبة. وقد أعقب هذه الحملة تنظيم حلقة نقاش مستديرة في كازاخستان، جمعت بين أخصائيين نفسيين، وأولياء أمور، ومؤثرين، وممثلين عن القطاع الإبداعي.
وناقش المشاركون أسباب بقاء التنمر مخفياً في كثير من الأحيان، وكيفية تطور السلوك العدواني لدى المراهقين، بالإضافة إلى أساليب التواصل التي تساعد في بناء الثقة بين البالغين والأطفال. كما ركز جانب منفصل من النقاش على كيفية التحدث مع الأطفال ومساعدتهم على التعامل مع المشاعر والتجارب الصعبة.

ووفقاً للأخصائية النفسية كسينيا ليتش، فإن الأسئلة التقليدية غالباً ما تكون غير فعالة لأن الأطفال يجيبون عليها تلقائياً، بينما تساعد الأسئلة التي تحفز الخيال والتفكير المفتوح على تقليل التوتر وتشجيع الحوار معهم. وقد لاقت هذه المبادرة اهتماماً جماهيرياً كبيراً وردود فعل إيجابية من أولياء الأمور والأخصائيين النفسيين والمجتمع المهني.
ونتيجة لذلك، تخطط «إندرايف» بالفعل لتوسيع نطاق هذه الحملة ليشمل أسواقاً أخرى تعمل بها، مع تطويعها لتتناسب مع السياق المحلي لكل دولة.

ويقود مشروع «إندرايف» إلى استنتاج بسيط ولكنه أساسي: إن محاربة التنمر لا تبدأ بالشعارات الصاخبة أو المبادرات المؤقتة، بل بالاهتمام اليومي داخل الأسرة. ولهذا السبب، تأتي حملة «ألغِ الرحلة المدرسية؟» لتذكرنا بأمر جوهري، وهو أنه ليس المهم فقط الاستماع إلى الأطفال، بل الإنصات إليهم حقاً وعدم تفويت اللحظة التي يحتاجون فيها إلى الدعم.

بأكثر من 17 ألف مشارك وأكثر من 1800 دورة تدريبية.. RAKICT تقود ثورة التأهيل الرقمي في المنطقة

علاء سعفان: نستهدف صياغة مستقبل الكوادر العربية عبر تمكينهم من أدوات الذكاء الاصطناعي بمعايير عالمية

تواصل شركة RAKICT المتخصصة في التدريب التقني وبناء الكوادر البشرية في مجالات تكنولوجيا المعلومات، تعزيز مكانتها كقوة دفع رئيسية في قطاع التدريب التكنولوجي، حيث أعلن المهندس علاء سعفان، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، عن رؤية طموحة تستهدف سد الفجوة الرقمية في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا.

وقال سعفان إننا في “RAKICT” فخورون بكوننا من أوائل المؤسسات التي تضع هذه المعايير الدولية بين يدي المتدرب العربي، موضحاً أن الأرقام التي حققتها الشركة خلال السنوات الأخيرة، والتي تجاوزت أكثر من 17 ألف مشارك وأكثر من 1800 دورة تدريبية، هي بمثابة وقود يحفزنا على تقديم المزيد من الابتكار في طرق التدريس والتدريب التقني.

وأكد سعفان أن النجاح الأخير الذي تحقق في البرنامج التدريبي الذي استضافته الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري يمثل حجر زاوية في استراتيجية الشركة للوصول بالشباب العربي إلى مستويات الاحتراف الدولية، مشيراً إلى أن التعاون مع صرح أكاديمي بهذا الحجم يعكس مدى الثقة في المحتوى التدريبي والمنهجية التي تتبعها RAKICT.

 وأوضح أن التفاعل الكبير الذي شهده التدريب يؤكد شغف الجيل الحالي بامتلاك أدوات العصر، وهو ما دفع الشركة لتكثيف جهودها في تقديم مسارات تعليمية تتجاوز النظريات التقليدية لتنتقل مباشرة إلى التطبيق العملي وبناء المسارات الوظيفية المستدامة.

وأشار سعفان إلى المسار التدريبي المتخصص في علوم الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أنه يمثل النقلة النوعية الأهم في تاريخ الشركة حالياً. وأشار إلى أن هذا المسار تم تصميمه بعناية ليلبي المتطلبات المتسارعة لسوق العمل العالمي، حيث لم يعد الإلمام بالذكاء الاصطناعي خياراً بل ضرورة حتمية لكل من يسعى للتميز المهني.

وشدد سعفان على أن شركة RAKICT تدرك مسؤوليتها كشريك في عملية التحول الرقمي الوطنية، ولذلك حرصت الشركة على إبرام شراكة استراتيجية مع AI CERTs®️، المؤسسة الدولية الرائدة في مجال شهادات الذكاء الاصطناعي، بهدف تقديم برامج اعتماد دولية تمنح المتدربين في مصر والمنطقة اعترافاً عالمياً بمهاراتهم، مما يفتح أمامهم أبواب كبرى الشركات التكنولوجية حول العالم.

وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة RAKICT في تصريحاته أن الشراكة مع AI CERTs®️ ليست مجرد اتفاق تعاون، بل هي تحالف استراتيجي لتعزيز منظومة التدريب والاعتماد في القارة الأفريقية والشرق الأوسط، حيث نهدف من خلالها إلى توفير أحدث المناهج والامتحانات الدولية التي تضمن جودة المخرجات التعليمية.

وأكد المهندس علاء سعفان على أن الرحلة في عالم تكنولوجيا المعلومات تبدأ من الشغف وتستمر بالتطوير المستمر، مشدداً على أن “RAKICT” ستظل المظلة التي تجمع المهارة والاعتراف الدولي معاً.

وأشار إلى أن الفترة المقبلة ستشهد إطلاق المزيد من المبادرات التي تستهدف تمكين المبتدئين والمحترفين على حد سواء من تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي وتحليل البيانات والأمن السيبراني، بما يتماشى مع رؤية مصر للتحول الرقمي 2030، وبما يضمن خلق جيل من المهنيين القادرين على تحويل التحديات التقنية إلى فرص اقتصادية ملموسة تساهم في نمو المجتمعات العربية والأفريقية وتضعها في مصاف الدول المتقدمة تكنولوجياً

.

انطلاق فاعليات المؤتمر السنوي لطب عين شمس في دورته الـ46

انطلقت فعاليات الدورة الـ46 للمؤتمر الطبي لكلية طب جامعة عين شمس، تحت شعار “الاستدامة في الممارسات الطبية وحماية البيئة”، بمشاركة واسعة من الأطباء والخبراء من مخنلف الدول العربية واوروبا والولايات المتحده.

قالت الدكتورة غاده فاروق نائب رئيس جامعة عين شمس لخدمة المجتمع وتنمية البيئة ان الجامعة تستضيف الملتقي السنوي للتوظيف والذي يعد منصة شاملة لخريجي جميع الجامعات، والذي يقدم فرص العمل والتدريب (Internships) في القطاعات الطبية والصحية والهندسية والإدارية.

قال الدكتور علي محمد الأنور، عميد كلية الطب جامعة عين شمس أن المؤتمر يشارك فيه نحو 821 متحدثًا، ومن المتوقع حضور حوالي 6 آلاف طبيب وطبيبة على مدار أيام المؤتمر وورش العمل، التي بدأت منذ 31 مارس وتمتد حتى 16 أبريل.

وأضاف الأنور أن المؤتمر هذا العام يقدم أبحاثًا علمية تطبيقية تعكس جهود النواب والمدرسين المساعدين على مدار العام، بحيث تكون النتائج البحثية قابلة للتطبيق الفوري في المستشفيات، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الطبية وتقليل استهلاك الموارد.

وأكد أن جلسات دمج التخصصات (Integrated Sessions) وورش العمل العملية تهدف إلى تطوير حلول مبتكرة للتحديات الصحية، مع التركيز على حماية البيئة وتطبيق مبادئ الاستدامة في كل الإجراءات الطبية.

وأشار الأنور إلى أن الكلية تعد قلب النشاط الأكاديمي للمدينة الطبية ، مشددًا على دور المستشفيات الجامعية في تعليم وتدريب الأطباء، وتوفير بيئة بحثية متكاملة تتيح للطلاب والخريجين متابعة أحدث الممارسات الطبية.

وأوضح أن المدينة الطبية تشمل مستشفيات متعددة التخصصات مثل مستشفى الجراحة، مستشفى الأطفال، مستشفى الباطنة، ومستشفى الطوارئ، وهي مرتبطة ببرامج تعليمية وتدريبية تمنح الطلاب والخريجين فرصة التعامل مع الحالات الحقيقية، بما يسهم في رفع كفاءة الرعاية الصحية على مستوى الجمهورية.

وأكد الأنور أن المدينة الطبية أصبحت منصة لابتكار حلول جديدة لحماية البيئة، من خلال دمج المساحات الخضراء داخل المستشفيات واتباع أنظمة صديقة للبيئة بما يتوافق مع أهداف الاستدامة.

من جانبه، قال الدكتور طارق يوسف احمد، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة عين شمس، إن المدينة الطبية تمثل كيانًا إداريًا واستراتيجيًا موحدًا يضم جميع المستشفيات الجامعية، مع مستشفى عين شمس التخصصي ومستشفى العبور الجامعي، بهدف توحيد العمليات والخدمات الطبية في إطار منظومة واحدة.

وأضاف أن المدينة الطبية شهدت تطويرًا شاملًا للبنية التحتية يشمل المياه والكهرباء، محطات الطاقة، الصرف الصحي، أنظمة الإطفاء والسلامة، بالإضافة إلى إنشاء مباني جديدة ومراكز متقدمة مثل بنك الدم الرئيسي والذي يعد من أكبر بنوك الدم بالشرق الأوسط، العيادات الخارجية، مستشفى الطوارئ، ومستشفى جراحات الأطفال، بهدف تقديم خدمات علاجية متطورة وفق معايير عالمية.

وأوضح أن المدينة الطبية تعتمد نظام معلومات متكامل لتداول بيانات المرضى، يسمح بالوصول الفوري لتاريخ المريض وإجراءاته الطبية عبر جميع المستشفيات، مما يسهم في تقليل الاعتماد على الورق وتحسين كفاءة الخدمات الطبية.

كما أشار إلى إنشاء مجمع نفايات طبية مركزي وفق معايير بيئية صارمة ضمن مشروع المستشفيات الخضراء، يهدف إلى تقليل الأثر البيئي للنفايات الطبية وتحسين جودة تجربة المرضى.

فيما أكدت الدكتورة هالة سمير سويد، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة و نائب رئيس المؤتمر، إن اختيار هذا العنوان يعكس إدراكًا للتحديات العالمية التي تواجه النظم الصحية، ليس فقط من حيث تقديم خدمة علاجية فعّالة، بل أيضًا من حيث تحقيق التوازن بين جودة الرعاية الصحية والحفاظ على البيئة والموارد.

واضافت سويد ان كلية الطب حققت إنجازات ملموسة تدعم توجه الدولة نحو الاستدامة، ومن أبرزها التحول الرقمي في منظومة الامتحانات ما كان له من تحقيق أثر بيئي وتعليمي ملموس. فقد أسهم الانتقال من الامتحانات الورقية إلى الامتحانات الإلكترونية في تقليل الاعتماد على طباعة آلاف الأوراق واستهلاك كميات كبيرة من الأحبار، مما انعكس بشكل مباشر على خفض الانبعاثات الكربونية والحفاظ على الموارد أضافة الى رقمنة المستشفيات الجامعة وتطوير المستشفيات الجامعية بما يواكب معايير الجودة والكفاءة في استخدام الموارد، مع التوسع في التحول الرقمي والخدمات الصحية الذكية كما ساهمت القوافل الطبية والتوعية الصحية التى تقوم بها الكلية والتي تستهدف المناطق الأكثر احتياجًا فى تحقيق أحد أركان الأستدامة و هو تعزيز مفهوم العدالة الصحية. و اضافت سويد انه يقام علي هامش المؤتمر عدد 23 ورشة عمل تشمل تدريب عملي في المستشفيات و في الكلية علي مدي اسبوعين.

بينما، أشار الدكتور طارق محمد يوسف، وكيل كلية الطب جامعة عين شمس للدراسات العليا والبحوث، إلى أن المؤتمر يقدم منصة متقدمة لعرض الأبحاث العلمية الجديدة، مع توجيهها لخدمة المجتمع، واضاف يوسف ان الكلية تدعم البخث العلمي بما يواكب رؤية مصر 2030.
واشار يوسف انه من المتوقع ان يصدر عن المؤتمر العديد من التوصيات الهامة القابلة للتنفيذ مما سيكون له مردود علي صحة المواطن المصري.

فيما، أكد الدكتور شريف فاروق، رئيس قسم التخدير والرعاية المركزة ومقرر المؤتمر، أن الدورة الـ46 لمؤتمر كلية طب جامعة عين شمس تركز على دمج التخصصات العلمية وورش العمل التطبيقية، بهدف استخلاص توصيات عملية تدعم الاستدامة في الممارسات الطبية وتحسين جودة الرعاية الصحية.

من جانبها، قالت الدكتورة آية ياسين، المدير التنفيذي لمركز التميز للذكاء الاصطناعي بجامعة عين شمس، أن جامعة عين شمس كان لها السبق فى تبنى الذكاء الاصطناعى خاصة فى المجال الطبى و المدينة الطبية مجهزة بالكامل لتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في التشخيص والعلاج منذ خمس سنوات، بهدف تحسين دقة التشخيص والعلاج وتقليل الأخطاء الطبية، مع الحفاظ على الدور الأساسي للعنصر البشري.

شركة RAKICT تستعرض مستقبل التدريب في الذكاء الاصطناعي لطلبة الهندسة من داخل الأكاديمية العربية بالقرية الذكية

كتب / حسني داخلي محمد

علاء سعفان: نؤمن بأن بناء كوادر مؤهلة في الذكاء الاصطناعي يبدأ من ربط الدراسة الأكاديمية بالمسارات المهنية الواقعية

القاهرة – 7 أبريل 2026

شهدت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فعالية متخصصة نظمتها شركة RAKICT، استهدفت طلاب كلية الهندسة، وبشكل خاص طلاب هندسة الكمبيوتر، وذلك في إطار دعم تأهيل الكوادر الشابة لسوق العمل في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي.

وجاءت الفعالية لتسلط الضوء على التحولات المتسارعة في سوق العمل، وأهمية اكتساب المهارات العملية إلى جانب الدراسة الأكاديمية، حيث تضمنت جلسات تعريفية لمسارات التدريبية التي تقدمها الشركة، إلى جانب استعراض شامل لبرامج التدريب والشهادات المهنية المقدمة بالتعاون مع AI Certs، والتي تعتمد على مسارات وظيفية واضحة (Role-based) تواكب احتياجات السوق.

وفي هذا السياق، أكد المهندس علاء سعفان، الرئيس التنفيذي لشركة RAKICT، أن الشركة تضع على رأس أولوياتها تمكين الشباب من فهم حقيقي لتقنيات الذكاء الاصطناعي، ليس فقط كأدوات، ولكن كمنهج عمل متكامل يساعد على رفع الكفاءة والإنتاجية، مشيراً إلى أن التحدي الأكبر لم يعد في الوصول إلى التكنولوجيا، بل في كيفية توظيفها بشكل صحيح داخل بيئة العمل. وأضاف أن الشركة تسعى إلى سد الفجوة بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي من خلال تقديم برامج تدريبية تعتمد على محاكاة الواقع المهني، بما يضمن تخريج كوادر قادرة على المنافسة محلياً ودولياً.

وأوضح أن الذكاء الاصطناعي لم يعد خياراً إضافياً، بل أصبح عنصراً أساسياً في مختلف التخصصات الهندسية والتكنولوجية، لافتاً إلى أن الاستخدام الواعي لهذه الأدوات يمكن أن يختصر الوقت والمجهود، ويمنح المتخصصين قدرة أكبر على اتخاذ القرار، دون أن يلغي دور العنصر البشري أو مسؤوليته.

من جانبه، صرح المهندس محمد سعيد، مدير التدريب بشركة RAKICT، أن الفعالية استهدفت تعريف الطلاب بالمسارات المهنية المتاحة في مجال الذكاء الاصطناعي، مع تقديم رؤية واضحة حول كيفية بدء الرحلة المهنية بشكل منظم ومدروس، موضحاً أن الشركة تعتمد على تقديم “مساعد تدريبي” يساعد كل متدرب على تحديد نقطة البداية المناسبة له، وكذلك رسم مسار مهني متكامل يشمل الكورسات المطلوبة والأهداف المرتبطة بكل مرحلة.

وأضاف أن التفاعل الذي شهده اللقاء يعكس وعي طلاب هندسة الكمبيوتر بأهمية تطوير مهاراتهم، حيث طرحوا العديد من التساؤلات حول مستقبل الوظائف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والمسارات الأكثر طلباً في السوق، مؤكداً أن هناك اهتماماً ملحوظاً ببرامج مثل “AI Developer” و“AI Vibe Coder”، باعتبارهما من المسارات الحيوية التي تلبي احتياجات سوق العمل الحالي.

وأشار إلى أن أحد أهم أهداف الندوة هو تغيير طريقة تفكير الطلاب تجاه التعلم، بحيث لا يقتصر على اجتياز المقررات الدراسية، بل يمتد إلى بناء مهارات حقيقية قائمة على الفهم والتطبيق، مع التأكيد على ضرورة التحقق من مصادر المعلومات عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وعدم الاعتماد عليها بشكل كامل دون وعي أو مراجعة.

وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنفذها شركة RAKICT بالتعاون مع المؤسسات التعليمية، بهدف دعم منظومة التعليم التطبيقي في مصر، وتعزيز جاهزية الطلاب للانخراط في سوق العمل، في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع التكنولوجيا عالمياً.

سحور جامعة العاصمة علي ضفاف النيل

كتب / عبد الفتاح حامد

شهد الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، فعاليات الليلة الرمضانية التي نظمتها جامعة العاصمة (حلوان سابقًا) برئاسة الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، وبحضور الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، والملحقين الثقافيين بسفارات دول اليمن والعراق وفلسطين وليبيا والصومال وبمشاركة عدد من قيادات وزارة التعليم العالي وقيادات الجامعة وأعضاء مجلس الشيوخ، وذلك بمقر كلية السياحة والفنادق بجامعة العاصمة.

وأكد قنصوة، أن الوزارة تعمل على تنفيذ توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية بالارتقاء بالمنظومة التعليمية والبحثية، من خلال وضع خطط تنفيذية ورؤية واضحة لزيادة تنافسية الخريجين وتزويدهم بالمعارف والجدارات اللازمة ليكونوا قادرين على تلبية متطلبات سوق العمل، خاصة وأن مصر تمتلك قوة بشرية متميزة يجب استثمارها لتعزيز دور مصر الريادي، موضحًا أن توجيهات رئيس الجمهورية لا تقتصر على الجامعات الحكومية فقط، بل تشمل جميع الجامعات.

وأشار الوزير إلى أهمية الأنشطة الطلابية كركيزة أساسية في بناء شخصية الطلاب، حيث تعد من أهم أسس المنظومة التعليمية، التي تستهدف تقوية ودعم روح الفريق، وتوطيد الروابط الإنسانية، وتوثيقها بين الطلاب، ومن أهم السبل لاندماج الطلاب مع المجتمع سواء داخل الجامعات والمعاهد، أو تأهيلهم للاندماج في المجتمع الخارجي، ولخلق بيئة تنافسية في جميع المجالات

شركة RAKICTتطلق مبادرة دولية لتعزيز مهارات الأمن السيبراني في عصر الذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة RAKICT، الرائدة في مجالات التدريب التقني والحلول الرقمية، عن إطلاق ندوة معرفية كبرى عبر الإنترنت تحت عنوان “الأمن السيبراني في عصر الذكاء الاصطناعي”، والتي تأتي استجابةً للتغيرات المتسارعة التي يفرضها التطور التكنولوجي على العالم الرقمي.

 تهدف هذه الفعالية إلى تسليط الضوء على الكيفية التي يعيد بها الذكاء الاصطناعي صياغة مفاهيم الحماية الرقمية، مع التركيز على ضرورة تحديث المهارات الشخصية والمؤسسية لمواكبة التهديدات السيبرانية المعقدة التي باتت تعتمد على خوارزميات متطورة، وهو ما يضع المختصين أمام تحدٍ دائم للاستمرار في التعلم والتطوير.

وتسعى الشركة من خلال هذه الندوة إلى توفير منصة تفاعلية تجمع بين الخبراء والمتطلعين لتطوير مسارهم المهني، حيث سيتم استعراض أحدث الأدوات والتقنيات الدفاعية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لصد الهجمات والتنبؤ بالثغرات الأمنية قبل استغلالها. وتؤكد الشركة أن التوعية بالأمن السيبراني لم تعد ترفاً تقنياً، بل أصبحت ضرورة استراتيجية لحماية البيانات الوطنية والمؤسسية في ظل التحول الرقمي الشامل الذي تشهده المنطقة، مما يجعل من المشاركة في مثل هذه الفعاليات خطوة جوهرية نحو بناء مستقبل رقمي آمن ومستدام.

وفي مبادرة نوعية لتعزيز القيمة المعرفية، أعلنت RAKICT أن جميع المشاركين في هذه الندوة سيحصلون على وصول مجاني للدورة التدريبية المتخصصة “AI+ foundation” المقدمة من منظمة AI CERTs العالمية. وتعد هذه الدورة حجر زاوية لكل من يرغب في فهم أساسيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته الأمنية، حيث تدمج بين الجانب المعرفي والشهادات الاحترافية المعترف بها دولياً، مما يعزز من فرص المشاركين في سوق العمل ويمنحهم الأدوات اللازمة للتعامل مع الأنظمة الذكية بكفاءة واقتدار.

وتعد شركة RAKICT (Research and Knowledge ICT) من المؤسسات الرائدة في مصر ومنطقة الشرق الأوسط في تقديم الاستشارات الفنية والتدريب التقني المعتمد، حيث تمتلك سجلًا حافلًا من الشراكات الاستراتيجية مع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية مثل سيسكو، ومايكروسوفت، وCompTIA. وتتميز الشركة برؤيتها في سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي والمتطلبات الفعلية لسوق العمل، كما حصلت مؤخراً على اعتماد نقابة المهندسين المصرية كمركز تدريب معتمد، مما يرسخ دورها كذراع تعليمي وتطويري يساهم في بناء الكوادر البشرية المؤهلة لقيادة مشروعات التحول الرقمي والطاقة والبنية التحتية الذكية.

من المقرر أن تُعقد الندوة يوم الخميس الموافق 12 مارس الجاري، وقد حرصت إدارة الشركة على توفير فترتين زمنيتين لضمان مرونة الحضور ومراعاة المواعيد المختلفة للمشاركين، حيث تبدأ الفترة الأولى من الساعة الثانية عشرة ظهراً وحتى الثانية بعد الظهر، بينما تخصص الفترة الثانية من الساعة التاسعة مساءً وحتى الحادية عشرة ليلاً بتوقيت القاهرة. هذا التنظيم يتيح للطلاب والمهنيين وأصحاب الأعمال فرصة التواجد والتفاعل مع المحاضرين وطرح استفساراتهم حول مستقبل الوظائف في ظل هيمنة تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتدعو شركة RAKICT جميع المهتمين بمجال تكنولوجيا المعلومات والأمن الرقمي إلى المسارعة بالتسجيل عبر الرابط الرسمي المخصص للفعالية، مؤكدة أن المقاعد محدودة لضمان جودة التفاعل والاستفادة القصوى من المحتوى المقدم. إن هذه الندوة هي جزء من سلسلة مبادرات تطلقها الشركة تحت قيادة المهندس علاء سعفان، بهدف تمكين الشباب والمهندسين من أدوات العصر الحديث، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتميز التكنولوجي والابتكار الرقمي، بما يتماشى مع رؤية الدولة نحو بناء مجتمع رقمي متكامل وآمن.

ختاماً، تؤكد الشركة أن الاستثمار في المعرفة التقنية هو الضمان الوحيد للنجاح في المستقبل، وأن مواكبة تطورات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي هي مسؤولية مشتركة بين الأفراد والمؤسسات لضمان بيئة عمل آمنة، وهو ما تلتزم RAKICT بتحقيقه من خلال توفير أفضل البرامج التدريبية المعتمدة دولياً والفعاليات المعرفية المجانية التي تخدم المجتمع التقني وتدفع بعجلة التنمية الرقمية إلى الأمام.

رابط التسجيل: https://lnkd.in/dy8YS9XY

معهد يونس أمره بالقاهرة ينظم أمسية إفطار رمضانية

كتب / حسني داخلي محمد

القاهرة – في أجواء رمضانية مفعمة بالألفة والتسامح، نظّم معهد يونس أمره الثقافي التركي بالقاهرة، مساء الثلاثاء، أمسية إفطار جمعت نخبة من أصدقاء المعهد وشركائه، في ليلة جسّدت عمق العلاقات الثقافية والإنسانية بين مصر وتركيا.

وشهدت الأمسية حضور السفير التركي بالقاهرة صالح موطلو شن وقرينته، إلى جانب مستشاري السفارة وملحقيها، وعدد من الصحفيين والفنانين والأكاديميين المصريين، بالإضافة إلى طلاب المركز وأصدقائه. وتخلل اللقاء استعراض لأبرز أنشطة المعهد حول العالم، ولا سيما مسيرته في تدريس اللغة التركية وتنظيم الفعاليات الثقافية في القاهرة، والتي تمتد لأكثر من خمسة عشر عاماً.

وسلّط القائمون على المعهد الضوء على فلسفة “يونس أمره” التي تضع الإنسان في صميم رؤيتها، وترتكز على قيم التسامح والمحبة، مؤكدين أن العالم اليوم في أمسّ الحاجة إلى ترسيخ الحوار والتفاهم الصادق بين الشعوب. وعكست الأمسية الروابط الثقافية الممتدة بين البلدين، في ليلة جمعت الحضور على مائدة واحدة تحتفي ببركات الشهر الفضيل.