دياموند جروب تحتفي برقمنة منظومة حساب التكاليف والتحليل المالي في مستشفى 57357 باستخدام الذكاء الاصطناعي

نظّمت شركة Diamond Professional Consultants – دياموند جروب عشاءها السنوي لعام 2025، احتفالًا بأحد أبرز إنجازات الشركة خلال العام الجاري، والمتمثل في تنفيذ مشروع رقمنة منظومة حساب التكاليف والتحليل المالي باستخدام الذكاء الاصطناعي لدعم اتخاذ القرار بمستشفى سرطان الأطفال 57357، وذلك بالتعاون مع شركة Oracle العالمية.

وفي الوقت نفسه، استعرضت الشركة رؤيتها الأوسع في دعم اتخاذ القرار بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي عبر حلول منصة «ذكاء THAKAA»، في أمسية تنفيذية حصرية جمعت نخبة من القيادات التنفيذية وصنّاع القرار في قطاعات الرعاية الصحية، وتكنولوجيا المعلومات، والتمويل، وسلاسل الإمداد.

وشهدت الأمسية حضورًا رفيع المستوى، تقدّمه الدكتور وائل عويضة، نائب مدير عام مستشفى 57357 وأمين صندوق جمعية أصدقاء المبادرة القومية ضد السرطان، والمهندس حسام صلاح، مدير قسم نظم المعلومات بالمستشفى، إلى جانب المهندس وليد عبد اللطيف، المدير العام لشركة Oracle في مصر، وممثلي الشركة، وقيادات دياموند جروب، وعدد من كبار التنفيذيين ومديري تكنولوجيا المعلومات والماليات من مؤسسات كبرى في مجالات الرعاية الصحية، والطيران، والبنوك، والتأمين، والصناعة، والتكنولوجيا.

وجاءت الأمسية لتسليط الضوء على تجربة واقعية ناجحة تُبرز كيف يمكن للتكنولوجيا والبيانات أن تُحدث فارقًا حقيقيًا في إدارة المؤسسات الصحية عبر دعم اتخاذ القرار بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، خاصة تلك التي تقوم على رسالة إنسانية خالصة، مثل مستشفى 57357، الذي يُعد أحد أكبر وأهم الصروح الطبية المتخصصة في علاج سرطان الأطفال في مصر والشرق الأوسط، ويقدم خدماته العلاجية مجانًا بالكامل، مع التزام صارم بأعلى معايير الجودة والحوكمة والشفافية.

وخلال العشاء، تم استعراض قصة نجاح مشروع رقمنة منظومة اتخاذ القرار، التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي بالمستشفى، باعتباره نموذجًا عمليًا لكيفية تحقيق وضوح التكلفة، وربط البيانات المالية والتشغيلية والصحية القائمة على التحليل الدقيق، بما ينعكس مباشرة على كفاءة استخدام الموارد، واستدامة الخدمات الطبية، وتعزيز الثقة لدى الإدارة والمتبرعين وشركاء المستشفى.

وأكد المهندس حاتم القاضي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة دياموند جروب، أن ما تحقق في 57357 يعكس جوهر رؤية الشركة في بناء حلول ذكية تدعم اتخاذ القرار بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، قائلًا: «ما تحقق في مستشفى 57357 ليس مجرد مشروع تقني أو تطوير لمؤشرات قياس الأداء، بل هو نموذج تطبيقي لكيف يمكن لذكاء القرار والبيانات الذكية أن يخدما الإنسان قبل الأرقام، وأن يوفّرا رؤية حقيقية تدعم الاستدامة والمساءلة داخل مؤسسة إنسانية بهذا الحجم».

وأضاف القاضي أن دياموند جروب تعمل منذ سنوات على تطوير مفهوم متكامل لذكاء القرار، موضحًا: «نحن نؤمن أن التحدي الأكبر أمام المؤسسات اليوم ليس جمع البيانات، بل تحويلها إلى قرار واضح في التوقيت المناسب. ومن هنا جاء تطوير منصة ذكاء THAKAA لتكون شريكًا ذكيًا للقيادات التنفيذية، يفكّر معها، ويحلل، ويقترح البدائل بناءً على بيانات دقيقة».

وشدد القاضي على أن دياموند جروب لا تقدم حلولًا منعزلة، بل منظومة متكاملة، قائلًا:

«نحن لا نبيع تطبيقات، بل نبني شراكات طويلة الأمد، هدفها تمكين المؤسسات من العمل بكفاءة أعلى، وقرارات أسرع، ورؤية أشمل للأداء والتكلفة، وهو ما يتجسد بوضوح في فلسفة ومنهجية منصة ذكاء THΔKΔA».

ومن جانبه، أعرب الدكتور وائل عويضة، نائب مدير عام مستشفى 57357، عن تقديره للتعاون مع دياموند جروب و*Oracle*، مؤكدًا أن المشروع يمثل نقلة نوعية في إدارة الموارد داخل المستشفى، قائلًا:

«رقمنة منظومة حساب التكاليف والتحليل المالي، ودعم اتخاذ القرار بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، تمثل خطوة مهمة في مسيرة المستشفى نحو تعزيز الحوكمة والشفافية، وضمان توجيه كل مورد مالي بالشكل الأمثل لخدمة الأطفال المرضى، وتحقيق أعلى كفاءة ممكنة دون الإخلال برسالتنا الإنسانية».

وأضاف:

«وضوح البيانات والتكلفة لم يعد رفاهية، بل ضرورة لأي مؤسسة صحية كبرى تسعى للاستدامة. هذا المشروع منحنا رؤية أعمق للتكلفة الحقيقية للخدمات، وساعد الإدارة على التخطيط واتخاذ القرار بثقة أكبر، بما يصب في النهاية في مصلحة المريض».

وخلال الأمسية، تم عرض منصة «ذكاء THAKAA» التي تقدمها دياموند جروب باعتبارها أول منصة عربية متكاملة لدعم اتخاذ القرار مدعومة بالذكاء الاصطناعي، حيث تستهدف مساعدة القادة والمديرين على فهم ما حدث داخل مؤسساتهم، وأسباب حدوثه، وأفضل القرارات الممكنة لاحقًا.

وتعتمد المنصة على وكلاء ذكاء اصطناعي لتحليل البيانات المالية والتشغيلية وربطها في نموذج موحد، بما يتيح قرارات أسرع وأكثر دقة مقارنة بالأساليب التقليدية.

كما تستهدف «ذكاء THAKAA» معالجة التحديات التي تواجه المؤسسات في تبنّي الذكاء الاصطناعي، مثل جودة البيانات، وتكلفة التحول، ونقص الكفاءات، مع الحفاظ على الخصوصية وسهولة التكامل مع الأنظمة القائمة مثل ERP وExcel، بما يجعلها مناسبة لمختلف القطاعات الحكومية والخاصة.

وتخلل العشاء السنوي تكريم رسمي لفرق العمل التي شاركت في تنفيذ مشروع رقمنة منظومة دعم اتخاذ القرار من شركة دياموند جروب، وشركة Oracle، ومستشفى 57357، تقديرًا للجهود المشتركة التي بُذلت على المستويات الفنية والإدارية، ولما تحقق من نتائج ملموسة في واحد من أكثر القطاعات حساسية وتأثيرًا على المجتمع.

وأكدت دياموند جروب، خلال الفعالية، أن هذا المشروع يأتي ضمن استراتيجية أوسع تستهدف دعم التحول الرقمي الذكي ونشر ثقافة ذكاء القرار في القطاعات الحيوية، وعلى رأسها الرعاية الصحية، من خلال حلول متكاملة تركز على الكفاءة، والشفافية، ودعم القيادات التنفيذية بقرارات مبنية على التحليل الذكي للبيانات.

واختُتمت الأمسية برسالة مفادها أن الشراكات القائمة على الثقة والرؤية المشتركة قادرة على إحداث تغيير حقيقي، وأن التقدم في قطاع الرعاية الصحية لا يتحقق بالتكنولوجيا وحدها، بل بتكامل الخبرة، والبيانات، وذكاء القرار، والالتزام الإنساني، وهو ما جسّده التعاون بين دياموند جروب، وOracle، ومستشفى 57357.

  • Related Posts

    إندرايف تعلن عن قائمة أفضل 30 متسابقة في المرحلة نصف النهائية لجائزة Aurora Tech لعام 2026 ومصر ضمن المرشحات

    كتب / حسني داخلي محمد

    كشفت شركة إندرايف، المنصة الرائدة في مجال النقل الذكي في مصر، عن قائمة أفضل 30 متسابقة في المرحلة نصف النهائية لجائزة Aurora Tech Award لعام 2026، وهي الجائزة العالمية الوحيدة المخصصة لدعم رائدات الأعمال في قطاع التكنولوجيا من الأسواق الناشئة. وشهدت الجائزة هذا العام رقمًا قياسيًا في عدد المشاركات، حيث تلقت 3,400 طلب ترشح من 127 دولة، ما يعكس النمو المتسارع لريادة الأعمال النسائية في الاقتصادات الناشئة، لا سيما في قطاع التكنولوجيا.

    التمثيل الجغرافي العالمي لقائمة أفضل 30 متسابقة

    تعكس قائمة أفضل 30 متسابقة في المرحلة نصف النهائية تمثيلًا جغرافيًا عالميًا متنوعًا، حيث تضم شركات ناشئة تقودها نساء من مختلف المناطق الرئيسية في الأسواق الناشئة. واستحوذت أمريكا اللاتينية على النسبة الأكبر بواقع 46.7%، ممثلة في دول مثل كولومبيا والبرازيل وتشيلي والمكسيك وبنما، تلتها منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بنسبة 23.3%، مع حضور بارز من نيجيريا وكينيا وتونس وجنوب أفريقيا ومصر. كما شملت القائمة مشاركات من منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 6.7% ممثلة في الهند، ومن رابطة الدول المستقلة بنسبة 10% عبر كازاخستان، إلى جانب نسبة 13.3% من مناطق أخرى تشمل أمريكا الشمالية وأوروبا، بما في ذلك أوكرانيا.

    تحتل منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا المرتبة الثانية من حيث التمثيل بين المتأهلات، مع مشاركة قوية من أفريقيا والشرق الأوسط. وتمثل المنطقة شركات ناشئة تعمل في مجالات التكنولوجيا المالية، والذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الزراعية، وبرمجيات المؤسسات.

    وتساهم نيجيريا بشركتين ناشئتين تعملان بتقنيات ذكاء الأعمال (B2B, AI) وهما Middleman وFamasi، مع التركيز على تحسين كفاءة الأعمال وتسهيل الوصول للأسواق. وتمثل مصر شركتا Taiseer وFincart في مجالات التكنولوجيا المالية وبرمجيات المؤسسات، ما يعكس الدور المتنامي لمصر كمركز للابتكار المالي والمؤسسي. وبشكل عام، تُظهر الشركات الناشئة في EMEA تركيزًا قويًا على حل تحديات البنية التحتية والوصول على نطاق واسع عبر التكنولوجيا

    تعكس قائمة أفضل 30 متسابقة توازنًا قويًا بين رائدات الأعمال في المراحل المبكرة، حيث تضم 16 شركة ناشئة في مرحلة ما قبل التمويل الأولي (Pre-Seed)، مقابل 14 شركة في مرحلة التمويل الأولي (Seed) ، وعلى مستوى القطاعات، تبرز مجموعة من التوجهات التكنولوجية الرئيسية بين المتأهلات إلى المرحلة نصف النهائية، في مقدمتها الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة بعدد 7 شركات ناشئة، بالتوازي مع قطاع التكنولوجيا المالية (FinTech) الذي يضم 7 شركات، أربع منها من أمريكا اللاتينية، تلاه قطاع التكنولوجيا الصحية والطبية (HealthTech & MedTech) بعدد 6 شركات، إلى جانب تكنولوجيا التعليم (EdTech) التي مثلتها 3 شركات ناشئة، بالإضافة إلى برمجيات المؤسسات (Enterprise Software) بواقع شركتين ناشئتين.

    كما شملت القائمة عددًا من القطاعات التي تمثلت بشركة ناشئة واحدة لكل قطاع، من بينها تكنولوجيا الإعلان والتسويق (AdTech & MarTech)، والتكنولوجيا الزراعية والغذائية (AgriTech & FoodTech)، والرفاهية وجودة الحياة، وتقنيات إطالة العمر وعلوم الحياة، والطاقة والاستدامة، وتكنولوجيا البناء، بما يعكس تنوعًا لافتًا وعمقًا في مجالات الابتكار التي تقودها رائدات الأعمال في قطاع التكنولوجيا.

    كواليس اختيار الفائزات بجائزة Aurora أو ما يتطلبه الوصول إلى قائمة “Top 30”

    تقوم عملية اختيار الفائزات بجائزة Aurora على هدف واحد رئيسي: تحديد أقوى رائدات الأعمال في الأسواق الناشئة. كل عام، يتم تقييم آلاف الشركات الناشئة من خلال عملية متعددة المستويات تجمع بين تقييم مستقل من المستثمرين ومعايير الأداء الخاصة بجائزة Aurora .

    وتتعاون Aurora مع شبكة مختارة من أكثر من 40 شريكًا من صناديق رأس المال المخاطر في أمريكا اللاتينية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفريقيا وجنوب آسيا، حيث يتم مراجعة الشركات الناشئة من قبل مستثمرين لديهم خبرة مباشرة في منطقتهم وقطاعهم ومستوى نموهم، ما يضمن تقييمًا دقيقًا قائمًا على المعرفة بدلاً من الدرجات العامة.

    كما يتم تقييم كل شركة بشكل مستقل من قبل عدة شركاء من صناديق رأس المال المخاطر باستخدام إطار تقييم منظم تم تطويره بالتعاون مع خبراء ومستثمرين ذوي خبرة. وبجانب الدرجات، يحدد المستثمرون المؤسسون الذين يرغبون في التعامل معهم، لأن ثقة المستثمر الحقيقية تعتبر مؤشراً رئيسياً على جاهزية الشركة لدخول السوق.

    ويتم تحديد القائمة النهائية لأفضل 30 شركة ناشئة من خلال مقارنة ثلاث مؤشرات رئيسية: التقييمات المستقلة من صناديق رأس المال المخاطر، وثقة المستثمرين الفعلية في الشركات، والأداء في تقييم Aurora الأولي لأفضل 100 شركة.

    تؤدي هذه العملية إلى إعداد قائمة مختصرة تضم 30 رائدة أعمال استثنائية، تم فحصها بدقة من قبل مستثمرين ذوي خبرة مباشرة في منطقتهم وقطاعهم، وقد أظهرت بالفعل قدرة على جذب اهتمام هؤلاء المستثمرين. وتعمل قائمة Aurora Top 30 كإشارة واضحة للسوق الأوسع أن هؤلاء هن رائدات الأعمال اللواتي يستحق متابعتهن عن كثب.

    من جانبها صرحت إيزابيلا غاسمي-سميث، رئيسة جائزة “Aurora Tech”: “تم تصميم عملية اختيار الفائزات بجائزة Aurora  بشكل متعمد لمعالجة أحد أكبر التحديات التي تواجه رائدات الأعمال وهو الوصول إلى المستثمرين ورأس المال. من خلال إشراك شبكتنا العالمية من صناديق رأس المال المخاطر مباشرة في عملية التقييم، تضمن Aurora أن تتم رؤية المؤسسات من قبل المستثمرين المعنيين أثناء تقييمهن، وليس بعد نشر القائمة، وبالتالي، فإن قائمة Top 30 ليست مجرد قائمة مختصرة تم فحصها بعناية، بل هي مجموعة من رائدات الأعمال اللواتي حصلن بالفعل على تعرض مباشر لرأس المال واهتمام المستثمرين، ما يخلق زخمًا على الجانبين قبل بدء محادثات التمويل الرسمية».

    من المقرر الإعلان عن المرشحات النهائيات في فبراير 2026، فيما سيتم تكريم الفائزات خلال حفل عالمي يُقام لاحقًا في نفس العام.

    القاهرة تحتضن احتفال الكويت بالعيد الوطني ويوم التحرير.. وتأكيد على عمق العلاقات المصرية-الكويتية

    القاهرة – في أجواء وطنية تعكس عمق الروابط الأخوية، احتفلت سفارة دولة الكويت بالقاهرة مساء أمس بالذكرى الـ65 للعيد الوطني والذكرى الـ35 ليوم التحرير، تحت رعاية السفير غانم صقر الغانم، سفير دولة الكويت لدى القاهرة.

    وشهد الاحتفال حضورًا رفيع المستوى، حيث كان على رأس الحضور السفير طلال المطيري، مندوب دولة الكويت الدائم لدى جامعة الدول العربية، إلى جانب الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، ممثلًا عن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي.

    كما حضر الفعالية مستشار عبد الفتاح حامد، رئيس منظمة الشرق الأوسط للسلام وحقوق الإنسان، وعدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي، وشخصيات عامة وسياسية وإعلامية.

    وفي كلمته، أعرب السفير غانم صقر الغانم عن اعتزازه بهذه المناسبات الوطنية التي تجسد مسيرة التنمية والبناء في الكويت، مشيدًا بعمق العلاقات التاريخية التي تجمع بلاده بجمهورية مصر العربية على المستويين الرسمي والشعبي. كما ثمّن الدعم المصري المستمر للكويت في مختلف المحافل.

    من جانبه، نقل الدكتور شريف فاروق تحيات الدكتور مصطفى مدبولي للحكومة والشعب الكويتي، مؤكدًا أن العلاقات المصرية-الكويتية تمثل نموذجًا فريدًا للتعاون العربي المشترك، ومشيرًا إلى حرص القاهرة على تعزيز الشراكة مع الكويت في جميع المجالات.

    بدوره، أشاد مستشار عبد الفتاح حامد برسالة السلام والتنمية التي تتبناها الكويت، مثمنًا الدور الكويتي البارز في دعم قضايا المنطقة وتحقيق الاستقرار، ومؤكدًا أن هذه الاحتفالات تعكس التلاحم العربي وتعزز قيم المواطنة والتسامح.

    وتخلل الاحتفال عروض فنية وتراثية كويتية، وسط أجواء من الفرحة والفخر تجسدت في لوحات وطنية تعبر عن الاعتزاز بالهوية الخليجية والعربية.