(بالصور).. انطلاق عرض “مدرسة المشاكسين” في القاهرة والإسكندرية بمناسبة عيد الأضحى المبارك
كتب / عبد الفتاح حامد
انطلقت أولى عروض المسرحية اللايت كوميدية “مدرسة المشاكسين” بنجاح كبير، على مسرح “الهوسابير” بالقاهرة، وذلك خلال ثاني وثالث ورابع أيام عيد الأضحى المبارك، وسط حضور جماهيري من الأطفال والأسر استمتعوا بأجواء استعراضية ضاحكة وخفيفة الظل.
ويأتي العرض في إطار ترفيهي هادف، يرسخ أهمية التعليم وقيم الاحترام داخل المدرسة، بأسلوب فكاهي مشوق يناسب جميع أفراد الأسرة.
ويتولى الإخراج للعمل الفنان خالد كابيتانو، الذي قاد فريق العمل بتوزيع مسرحي متميز مزج بين الكوميديا السريعة والاستعراضات الغنائية.
انتقال إلى الإسكندرية
من المقرر أن ينتقل العرض مباشرة بعد ختام لياليه بالقاهرة، إلى مدينة الإسكندرية، حيث يُعرض على مسرح “عبد المنعم جابر” في أول جمعة بعد إجازة العيد، وذلك استكمالًا لجولة النجاح التي يحققها العمل.
نخبة من النجوم والشباب
يشارك في بطولة “مدرسة المشاكسين” مجموعة من النجوم والفنانين الصاعدين، وهم:
خالد كابيتانو
عمر شاور
فنانييس
أيسل خالد
جودي خالد
جمال كابيتانو
عمرو الكابيتانو
إسلام القرموطي
سارة الحديدي
ولاء الدباغ
بالإضافة إلى نخبة متميزة من نجوم الفن الصاعدين، يقدمون أداءً كوميديًا متكاملًا أثار تفاعل الجمهور وتصفيقاتهم المتواصلة.
أجواء عائلية مميزة
وشهدت ليالي الافتتاح بالقاهرة حضورًا كثيفًا من العائلات والأطفال، الذين عبروا عن سعادتهم بالعرض الذي جمع بين الفكاهة الهادفة والرسالة التربوية، في قالب استعراضي مبهر يناسب أجواء عيد الأضحى المبارك.


تحت رعاية صندوق التنمية الثقافية.. افتتاح معرض “كوكب الشرق” بمتحف أم كلثوم بمشاركة 40 فناناً من 5 دول
كتب / عبد الفتاح حامد
في احتفاء استثنائي بسيدة الغناء العربي، افتُتح مساء اليوم (أو التاريخ إن وجد) بمتحف أم كلثوم بالمنيل، معرض “كوكب الشرق”، وذلك تحت رعاية صندوق التنمية الثقافية برئاسة المهندس المعماري حمدي السطوحي، وبحضور نخبة من كبار الفنانين والنقاد والمثقفين.
وقام بافتتاح المعرض كل من الأستاذ حاتم البيلي، مدير متحف أم كلثوم، والفنانة أماني زهران، قومسيير المعرض ومؤسس جماعة “بصمة فن” الدولية، في مشهد فني جمع بين أصالة التراث وروح الإبداع المعاصر.
40 فناناً.. حوار بصري مع أسطورة الطرب
وفي تصريحات خاصة للصحافة، أوضحت الفنانة أماني زهران أن المعرض يضم أعمال 40 فناناً وفنانة من دول: الكويت، البحرين، تونس، أمريكا، ومصر، وهم جميعاً من عشاق أم كلثوم، مضيفة: “كل فنان عبّر عن إحساسه الخاص تجاه كوكب الشرق من خلال رسم بورتريه لأم كلثوم، أو لعازفي فرقتها، أو الآلات الموسيقية التي اشتهرت بها أغانيها، أو حتى إكسسواراتها الشهيرة مثل الطربوش والنظارة الشمسية”.
وتنوعت التقنيات الفنية المشاركة بين الرسم، والتصوير الزيتي، والخط العربي، والفوتوغرافيا، والفن الرقمي، والديكوباج، والكولاج، وتقنية قش القمح، مما أضفى ثراءً بصرياً وتنوعاً إبداعياً لافتاً.
لوحات ناطقة.. بين الموسيقى والبحر والذهب
وشهد المعرض مشاركة لافتة للفنان عبد الفتاح حامد، الذي قدّم لوحة مميزة لعازفة ساكسفون، جسّد من خلالها مفهوم الحركة والثبات في التصوير الفوتوغرافي، مع توظيف درامي لأمواج البحر عند غروب الشمس، ولمسات من اللون الذهبي منح اللوحة بعداً روحياً انسيابياً يعكس إيقاع الموسيقى الكلثومية.
وضمّت قائمة المشاركين البارزين أيضاً كلّاً من الفنانة هدي قدري، والفنان أحمد عفيفي، والفنانة نجلاء السناري، والفنان الدكتور محمد بدران، إلى جانب نخبة من المبدعين الشباب.
يستمر 3 أيام.. ودعوة مفتوحة للجمهور
يُذكر أن معرض “كوكب الشرق” يستمر لمدة ثلاثة أيام متتالية، يُفتح خلالها أبوابه لعشاق أم كلثوم والفن التشكيلي على حد سواء، حيث يُتيح المعرض فرصة نادرة للجمع بين سحر الموسيقى الخالدة ورؤى تشكيلية معاصرة، في فضاء متحفي يحمل تاريخ وإرث الست.




شركة دياموند تعلن إستراتيجية مواجهة التحولات الجيوسياسية وتحديات الذكاء الاصطناعي في مراجعتها السنوية للأعمال
كتب / حسني داخلي محمد
حاتم القاضي: الخوف ليس إستراتيجية عمل.. وعقليتنا تركز على اقتناص الفرص وسد الفجوة بين بناء التكنولوجيا وتنفيذها في الأسواق العالمية
عقدت شركة “دياموند” اجتماعاً موسعاً عبر الإنترنت لفرق عملها العالمية في مختلف المناطق الزمنية، قاد فيه المهندس حاتم القاضي، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة ومبتكر نظام ذكاء “THAKAA AI” لدعم القرار، مراجعة شاملة ومكاشفة علنية لأعمال الشركة ومستقبلها في ظل الأزمات الجيوسياسية والضغوط الاقتصادية الراهنة.
وأكد المهندس حاتم القاضي في مستهل كلمته أن الإدارة التقليدية لم تعد كافية لمواجهة الواقع الحالي، مشيراً إلى أن الرئيس التنفيذي العادي ينظر إلى الأرقام والمؤشرات فحسب، بينما يتعين على المؤسس والقائد الحقيقي أن يبحث عن الفرص الكامنة وسط التحديات ليبنى عليها. معتبراً أن الوضع العالمي الراهن يمنح الكثير من الشركات مبررات للتجمد والوقوف مكانها خوفاً من الحروب أو الركود أو حتى التغيرات الجذرية التي يفرضها الذكاء الاصطناعي، إلا أن السؤال الحقيقي الذي يجب أن يطرحه الجميع هو: “ما الذي يمكن بناءه وتطويره انطلاقاً من هذه اللحظة بالذات؟“
وشهد الاجتماع تحليلاً دقيقاً لخريطة المخاطر التي تواجه الشركة، تم تقسيمها إلى ثلاثة مستويات: ضغوط خارجية مرتبطة بالسياسة والاقتصاد العالمي، ومخاطر بينية تتعلق باشتداد المنافسة في سوق البرمجيات كخدمة (SaaS)، بالإضافة إلى تحديات داخلية تقع بالكامل تحت سيطرة الشركة. وهنا شدد القاضي على ضرورة عدم السماح للضوضاء الخارجية بأن تتحول إلى شلل داخلي يعيق التقدم.
وأكد القاضي أن الخوف لا يمكن أن يكون إستراتيجية لإدارة الأعمال، لأنه يبطئ الحركة ويغلق التفكير ويمنع القادة والموظفين من رؤية الفرص المتاحة أمام أعينهم. وأوضح أن الفريق الناجح ليس هو الذي يتظاهر بعدم وجود أزمات أو يتجاهل مخاطر إزاحة الذكاء الاصطناعي لبعض الوظائف، بل هو الفريق الذي يمتلك الشجاعة لتسمية المخاطر بوضوح، وتحديد كيفية التعامل معها، ثم المضي قدماً في التنفيذ بإنتاجية وانضباط.
وركز الاجتماع على المعركة الداخلية الأبرز التي تواجه الشركات التكنولوجية المتنامية: تحقيق التوازن بين كفاءة بناء المنتج ومستوى تنفيذه في السوق. حيث صرح القاضي بأن امتلاك المجموعة لنظام ذكاء اصطناعي متطور مثل نظام “THAKAA” لا يعني شيئاً إذا لم يواكبه تنفيذ صارم على مستوى المبيعات وخدمة العملاء والانسجام الداخلي. موجهاً بتطوير مصفوفة واضحة للصلاحيات والمصادقات لتسريع اتخاذ القرار، وتعميق التوثيق وتبادل المعرفة لضمان استمرارية العمل، والاعتماد على مؤشرات أداء حقيقية تعكس التقدم الفعلي بعيداً عن الأرقام الوهمية.
ولفت القاضي الانتباه إلى أن نظام “THAKAA” صُمم خصيصاً لتمكين القادة من اتخاذ قراراتهم بثقة عبر تقديم رؤية تنفيذية فورية شاملة للقطاعات المالية وسلاسل الإمداد والموارد البشرية، من خلال وكلاء ذكاء اصطناعي افتراضيين يقدمون تحليلات مدعومة بالمنطق والتوصيات. ليكون بذلك الأداة المثالية لربط المتغيرات الجيوسياسية وبيانات السوق في منصة واحدة، تضمن تفوق الشركات القادرة على الرؤية الواضحة والتحرك السريع.
إطلاق منصة «أورورا فنتشرز» لدعم رائدات في قطاع التكنولوجيا الأكثر طموحًا في الأسواق الناشئة ومن ضمنها مصر
إطلاق برنامج «أورورا فنتشرز» لدعم رائدات التكنولوجيا في الأسواق الناشئة ومصر ضمن الأولويات
بدعم من «إندرايف».. «أورورا فنتشرز» تطلق برنامجها التجريبي لعام 2026
أعلنت منصة «أورورا فنتشرز» (Aurora Ventures) عن إطلاق برنامجها التجريبي لعام 2026، بدعم من شركة «إندرايف»، الرائدة عالميًا في مجال النقل الذكي وخدمات التوصيل، والتي نجحت في الوصول إلى تصنيف «يونيكورن» داخل الأسواق الناشئة ذاتها التي يستهدفها البرنامج الاستثماري الجديد، وتأتي مصر في مقدمة الأسواق ذات الأولوية لهذا المشروع.
ويأتي هذا الإطلاق عقب النجاح الذي حققته جوائز «Aurora Tech Award» لعام 2026، والتي أُقيمت فعالياتها في العاصمة التشيلية سانتياجو، وشهدت نسخة هذا العام تميزًا لافتًا بوصول رائدة الأعمال النيجيرية أديولا أيولا-فاماسي إلى قائمة أفضل 10 متأهلات نهائيات، من بين مشاركة قياسية تجاوزت 3400 متقدمة من مختلف دول العالم.
وضمت القائمة النهائية لأفضل 10 رائدات أعمال في الجائزة كلًا من: أدريانا غونزاليس-تيزو (بنما)، أنجيلا أكوستا-مورادو (كولومبيا)، كاتالينا إيسازا-إنمتيك (كولومبيا)، إستيفانيا أبيلو-موتا (كولومبيا)، ماريا كاواس-دومستيك كو (تشيلي)، ماريانا زولياني-أونكو إيه آي (البرازيل)، مرسيدس بيدارت-كيبو (كولومبيا)، باتريسيا فلورنسيا-بيلو (المكسيك)، وبيني موسينجي-بيسيرا تكنولوجيز (كينيا).
ويُعد برنامج «أورورا فنتشرز» منصة استثمارية في المراحل المبكرة، تستهدف الاستفادة من واحدة من أكبر قواعد المواهب النسائية غير المستغلة عالميًا، بالاعتماد على ميزة تنافسية قائمة على بيانات جائزة «Aurora Tech Award» التي جُمعت على مدار خمس سنوات.
ومع ارتفاع عدد طلبات التقديم للجائزة بنحو 30 ضعفًا منذ عام 2021، رصد البرنامج فجوة واضحة في كفاءة السوق، نتيجة استمرار وجود شركات ناشئة تقودها سيدات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، تحقق معدلات نمو قوية، لكنها لا تزال تعاني من انخفاض التقييمات والتجاهل من جانب صناديق رأس المال المخاطر التقليدية.
وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أجرتها «أورورا فنتشرز» شملت أكثر من 900 رائدة أعمال في 127 دولة، أن رائدات الأعمال يواجهن ما وصفته الدراسة بـ«تشكيك ممنهج في الكفاءة»، إلى جانب فرض معايير أعلى عند تقييم نمو شركاتهن.
ويهدف البرنامج إلى معالجة فجوة التقييم غير العادل التي تواجهها مؤسِسات الشركات الناشئة، من خلال استثمارات تتراوح بين 180 و250 ألف دولار في مرحلتي ما قبل التأسيس والتأسيس، مع الاستفادة من شبكة جائزة «Aurora Tech Award» في رصد الشركات الواعدة مبكرًا قبل أن تعكس تقييماتها السوقية أداءها الحقيقي، بما يخلق نموذجًا استثماريًا قابلًا للتوسع وتحقيق عوائد مرتفعة في الأسواق الناشئة.
وفي تعليقها على المبادرة، أكدت إيزابيلا جاسمي سميث، رئيسة «أورورا فنتشرز»، أن إطلاق البرنامج يمثل نموذجًا استثماريًا منضبطًا يقوم على قناعة بأن رائدات الأعمال يمثلن واحدة من أكثر الفرص الاستثمارية التي لا تحظى بالقدر الكافي من الاهتمام داخل قطاع رأس المال المخاطر.
وقالت جاسمي سميث إن السنوات الخمس الماضية كشفت عن نمط متكرر يتمثل في تأسيس رائدات أعمال لشركات قوية ذات أداء مرتفع، إلا أن وصولهن إلى رأس المال المؤسسي غالبًا ما يتأخر وبشروط أقل عدالة مقارنة بأدائهن الفعلي.
وأشارت إلى أن قصص نجاح المتأهلات العشر في الجائزة تعكس حجم وجودة الفرص الاستثمارية التي تستهدفها المبادرة.
ومن جانبه، أوضح أندريس سميت، الرئيس التنفيذي لقطاع نمو الأعمال بشركة “إندرايف”، قائلاً: “لقد بنينا شركة إندرايف رغم كل الصعاب، ونافسنا شركات قائمة كانت تتمتع بتمويل أفضل. ونرى السيناريو نفسه يتكرر اليوم مع مؤسِّسات الشركات في الأسواق الناشئة. إن دعم «أورورا فنتشرز» ليس عملاً خيرياً، بل هو نفس الرهان الذي عقدناه على أنفسنا.”
ويركز البرنامج التجريبي لـ«أورورا فنتشرز» خلال عام 2026 على بناء محفظة استثمارية أولية وتأسيس سجل أداء قوي يمهد للتحول إلى هيكل استثماري رسمي قائم على نموذج الشريك العام والشريك المحدود (GP/LP).
كما يهدف البرنامج إلى تسريع نمو الشركات ضمن محفظته الاستثمارية من خلال توفير التمويل، وتسهيل الوصول إلى الشبكات، وتقديم الدعم التشغيلي، بما يمكّن الشركات من الوصول إلى جولات تمويل لاحقة بشروط أكثر عدالة وتوازنًا.
نبذة عنAword Aurora Tech
تدعم جائزة «Aurora Tech Award»، التي ترعاها إندرايف، أبرز المؤسسات التقنية النسائية في الأسواق الناشئة. وتجمع Aurora بين رأس المال غير المخفف وإمكانية الوصول المباشر إلى المستثمرين والخبراء وشبكة عالمية. منذ تأسيسها عام ٢٠٢١، مثّلت هذه الجائزة حافزاً للنساء في ١٢٧ دولة لبناء شركات رائدة في مجالها.
لمزيد من المعلومات يرجى زيارة: www.auroratechaward.com
“هومزمارت” تعلن عن شراكة تنموية مع جمعية “سند” لتأثيث 12 دار رعاية وبيوت الرعاية اللاحقة في القاهرة الكبرى خلال 2026
القاهرة، مصر – 20 مايو 2026: أعلنت شركة “هومزمارت”، المنصة الرائدة في حلول الأثاث والديكور المنزلي، عن إطلاق مبادرة مجتمعية بالتعاون مع جمعية “سند للرعاية الوالدية البديلة”ومبادرة “حِن”، وذلك بهدف دعم عمليات تجديد وتطوير 12 داراً للأيتام وبيوت الرعاية اللاحقة في مختلف مناطق القاهرة الكبرى على مدار عام 2026.
بموجب هذه الشراكة، تلتزم “هومزمارت” بتلبية كافة احتياجات الأثاث اللازمة لعمليات التجديد، بما يضمن توفير بيئة معيشية عصرية وعملية للمستفيدين. وتستهدف المبادرة دور الرعاية التي تحتضن الأطفال والشباب فاقدي الرعاية الوالدية، بالإضافة إلى بيوت الرعاية اللاحقة للشباب والشابات من سن 18 عاماً فما فوق، لدعمهم في مرحلة الاستقلال والاندماج المجتمعي.
وتأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية “هومزمارت” لتعزيز المسؤولية المجتمعية، من خلال تسخير إمكاناتها في تقديم حلول منزلية متكاملة لدعم المؤسسات التي تعمل على تطوير حياة الفئات الأكثر احتياجاً، وضمان حصولهم على سكن لائق يعزز من استقرارهم النفسي والاجتماعي.
وفي هذا السياق، تثمن (هومزمارت) الدور المحوري لمبادرة (حِن) في تنسيق هذه الشراكة وتحويلها إلى واقع ملموس؛ حيث ساهمت المبادرة في تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع العمل التطوعي، خاصة خلال شهر رمضان عبر حملة “إفطار في الدار”، والتي تضمنت تنظيم زيارات لعدد من دور الرعاية، وتنفيذ أنشطة ترفيهية للأطفال، إلى جانب المساهمة في رصد وتنفيذ الاحتياجات والتعديلات اللازمة داخل الدور، بما يعكس التزامًا حقيقيًا بإحداث أثر إيجابي ومستدام.
وصرح محمد شلبي، الرئيس التنفيذي التجاري بشركة هومزمارت:
“إن دعم الشباب والمساهمة الفعالة في التنمية المجتمعية يقع في صميم رؤيتنا وما نؤمن به في هومزمارت. نحن لا ننظر إلى هذه المبادرة كمجرد تبرع عيني، بل كاستثمار في مستقبل أجيال شابة تستحق بيئة محفزة تساعدهم على الانطلاق والنجاح. شراكتنا مع جمعية رائدة مثل ’سند‘ تتيح لنا الفرصة لترك أثر ملموس ومستدام في المجتمع من خلال تخصصنا الأساسي في خلق مساحات معيشية مريحة وعصرية.”
من الجدير بالذكر أن هذا التعاون يركز بشكل خاص على ” بيوت الرعاية اللاحقة ” أو البيوت التي ينتقل إليها الشباب بعد تخرجهم من الدار، لما تمثله من أهمية حرجة في تأهيل الشباب (الذكور والإناث) بعد تخطيهم سن الثامنة عشر، حيث تسعى “هومزمارت” و”سند” لتوفير الأساسيات التي تمكنهم من بدء حياتهم العملية في بيئة سكنية تدعم استقلاليتهم.
ومن جهتها، أعربت الأستاذة ياسمين الحاجري، المدير التنفيذي لجمعية “سند”، عن سعادتها بهذه الشراكة التي تضع أحد أهم مقومات الحياة الكريمة للشباب في مقدمة أولوياتها، خاصة في بداية رحلتهم نحو الاستقلال؛ مشيرة إلى أن توفير بيئة معيشية ملائمة من شأنه أن يرفع عن كاهلهم عبئاً أساسياً، مما يمنحهم المساحة الكافية للتركيز على مسارهم التعليمي وبناء مستقبلهم، وهو ما يجسد جوهر رؤية (سند) في تأهيلهم لحياة مستقلة وآمنة.
عن شركة هومزمارت : (Homzmart)
تأسست هومزمارت عام 2019 بهدف تقديم حلول مبتكرة وعصرية في مجال الأثاث والديكور المنزلي، مع التركيز على تسهيل تجربة التسوق للعملاء وجعلها أكثر راحة ومتعة. وتتبنى الشركة رؤية استراتيجية ترتكز على دمج التكنولوجيا الحديثة مع الخدمات الشخصية، مما يلبي احتياجات العملاء في مجال التصميم والديكور المنزلي.
عن جمعية سند للرعاية الوالدية البديلة : (Sanad)
تأسست جمعية “سند” عام 2008 كمنظمة أهلية غير هادفة للربح مشهرة بوزارة التضامن الاجتماعي،والمعتمدة من هيئة بيرسون الدولية، بهدف تعزيز منظومة الرعاية الوالدية البديلة في مصر. تُعد “سند” جهة رائدة في تطوير منظومة الرعاية البديلة في مصر حيث قامت بتطوير معايير جودة الرعاية داخل دور الأيتام، لتصبح معتمدة رسمياً في مصر عام 2014. بالاضافة إلى تطوير منظومة الكفالة بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي ، وتأهيل الشباب لمرحلة الاستقلال، وزيادة الإنتاج المعرفي في مجال الرعاية البديلة إقليمياً ودولياً.
عازفة الناي التركية سينام هونداي أوغلو تلتقي جمهورها في القاهرة ضمن فعاليات اليوم العالمي للمتاحف
كتب/ حسني داخلي محمد
القاهرة في 18 مايو 2026 — التقت عازفة الناي التركية البارزة سينام هونداي أوغلو، الفنانة في فرقة الموسيقى الفولكلورية الحديثة التابعة لمديرية الفنون الجميلة بوزارة الثقافة والسياحة التركية، بجمهورها ومحبي الفن في العاصمة المصرية القاهرة، وذلك في فعالية خاصة نظمها المتحف المصري الكبير بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف، الذي يوافق 18 مايو من كل عام.
وشهدت الفعالية التي أقيمت تحت شعار “المتاحف توحّد عالماً منقسماً”، بمشاركة فنانين من دول مختلفة، تفاعلاً واسعاً من الحضور مع أمسية العزف على آلة الناي التي قدمتها هونداي أوغلو، والتي نالت إعجاباً كبيراً لما حملته من نغمات آسرة تعكس روح الموسيقى التركية التقليدية.
وتُعد هونداي أوغلو واحدة من أبرز عازفات الناي في تركيا، بمسيرة فنية حافلة امتدت من إنتاجات هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية (TRT) إلى العروض مع الأوركسترات السيمفونية والمشاركات على المسارح الدولية. وقد انطلقت رحلتها الموسيقية من أنقرة، حيث تلقت تعليمها في الموسيقى التركية الكلاسيكية داخل مؤسسة TRT، كما أعدّت برامج إذاعية في إذاعة صوت تركيا، وشاركت كعازفة ناي في برامج موسيقية بثتها شاشات TRT.
إلى جانب أدائها الفني، لفتت هونداي أوغلو الأنظار بأعمالها الأكاديمية التي تضمنت أبحاثاً حول توظيف آلة الناي ضمن التوزيع الأوركسترالي الحديث، مما جعلها نموذجاً فنياً يجمع بين الأصالة التركية والرؤية المعاصرة.
وفي سياق زيارتها للقاهرة، أحيت الفنانة التركية عرضاً فنياً آخر خلال فعالية إحياء ذكرى مصطفى كمال أتاتورك وعيد الشباب والرياضة في 19 مايو، والتي أقيمت في سفارة الجمهورية التركية بالقاهرة. وقد منحت ألحان الناي التي صدحت في العاصمة المصرية الحضور فرصة استشعار رهافة الموسيقى التركية التقليدية، وما تعكسه من وشائج ثقافية متينة بين تركيا ومصر.
وقالت هونداي أوغلو، في تصريحات لها، إنها تزور القاهرة للمرة الأولى، مشيرة إلى أنها قدمت حفلات موسيقية في العديد من بلدان العالم العربي، إلا أن القاهرة تركت لديها انطباعاً خاصاً ومختلفاً. وأضافت أنها مهتمة منذ سنوات طويلة بالثقافة المصرية، وأجرت دراسات وبحوثاً في هذا المجال، كما تتعلم اللغة العربية مع تركيز خاص على اللهجة المصرية.
وكشفت الفنانة أن ارتباطها بمصر يحمل أيضاً بُعداً شخصياً، إذ يعود جزء من أصول عائلتها إلى مصر. وخلال زيارتها، أتيحت لها فرصة زيارة المتحف المصري الكبير، والأهرامات، وسوق خان الخليلي، مؤكدة أنها تأثرت بشكل خاص بالأجواء التاريخية التي يتميز بها مقهى الفيشاوي العريق. واختتمت بالقول إن القاهرة مدينة فريدة تجمع في آن واحد بين التاريخ والموسيقى والثقافة، معربة عن رغبتها في زيارة مصر مجدداً.




السفارة التركية بالقاهرة تحتفل بالذكرى 107 ليوم الشباب والرياضة وتجمع أطفالاً أتراكاً ومصريين وفلسطينيين من أجل السلام
كتب/ حسني داخلي محمد
القاهرة في 19 مايو – احتفت السفارة التركية بالقاهرة، اليوم، بالذكرى السنوية الـ 107 ليوم الشباب والرياضة، والذي يُخلّد ذكرى انطلاق شعلة الكفاح الوطني على يد غازي مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس جمهورية تركيا، لدى وصوله إلى سامسون في 19 مايو 1919.
وشهد الاحتفال، الذي نظم بالتعاون مع مركز يونس إمره الثقافي بالقاهرة، حضور شباب أتراك ومصريين وفلسطينيين وعائلاتهم، إضافة إلى عدد من الصحفيين المصريين. وبدأت الفعالية بترديد النشيدين الوطنيين التركي والمصري، تلتها قراءة رسالة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وألقى كلمات خلال البرنامج كل من سفير تركيا لدى القاهرة، صالح موطلو شن، ورئيس جامعة أنقرة البروفيسور الدكتور نجدت أونوفار، الذي يزور مصر لإقامة علاقات مع جامعات مصرية، وناجي ناجي، مستشار السفارة الفلسطينية في القاهرة.
وشهد الحفل عروضاً فنية متنوعة قدمها الشباب الأتراك والمصريون، كما أتيحت للمشاركين فرصة التعرف على رياضة الرماية التركية التقليدية وتجربتها. ولاقى عرض عازفة الناي سينم هوندور أوغلو، من فرقة إسطنبول الحكومية للموسيقى الشعبية الحديثة، إشادة واسعة. وكانت الفنانة قد أحيَت عرضاً في المتحف المصري الكبير في اليوم السابق بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف.
السفير شن: الشباب الفلسطيني مستقبل استقلال فلسطين
وفي كلمته، أعرب السفير صالح موطلو شن عن سعادته بتجمع الشباب معاً عبر الفن والرياضة والثقافة وروح التضامن، مؤكداً أن تخصيص هذا اليوم للشباب التركي يعني إسناد المستقبل إلى الأجيال الشابة التي سترفع شأن الجمهورية.
وقال السفير شن إن مشاركة الشباب المصري والفلسطيني في الاحتفال تعكس معاني الصداقة والأخوة والتضامن والرغبة في بناء مستقبل مشرق. وأوضح أن 19 مايو هو يوم نهضة وطنية، وأن أتاتورك عهد بالمستقبل إلى الشباب، مضيفاً: “الشباب الفلسطيني هم مستقبل استقلال فلسطين وحريتها، وهي دولة بدأت نهضتها الوطنية بالفعل”.
وأضاف أنه استضاف الشباب الفلسطيني اليوم إيماناً منه بأن مصر وتركيا ستواصلان دعم نضال فلسطين من أجل الحرية ومستقبل أفضل، معرباً عن ثقته بأن الشباب الفلسطيني سيواصل نضاله من أجل فلسطين حرة تنعم بالسلام والأمان.
السفير: الإنسانية تُختبر في غزة
وشدد السفير شن على أن الإنسانية تُختبر في غزة، وأن هذا الاختبار هو اختبار للضمير والقانون، مشيراً إلى أن الشباب الفلسطيني يبنون مستقبل دولة فلسطينية حرة ومستقلة وذات سيادة، وأن تركيا بقيادة الرئيس أردوغان ستواصل دعم فلسطين في قضيتها العادلة.
وفي سياق متصل، أثنى السفير على الحكومة المصرية لجمعها الشباب من جميع أنحاء العالم وبناء جسور الصداقة عبر الرياضة، وأشاد بالمشاركة الواسعة للرياضيين الأتراك، معرباً عن فخره بالرياضيين الأتراك والمصريين على حد سواء.
كما أعلن أن ثلاثة رياضيين أتراك فازوا بميداليات برونزية في بطولة العالم لرفع الأثقال للناشئين التي أقيمت مؤخراً في الإسماعيلية، متمنياً استمرار هذا الزخم. وأكد أهمية زيادة التعاون بين تركيا ومصر في مجالات الشباب والرياضة، وذكر إنجازات الرياضي المصري آدم أسيل تحت العلم التركي.
واختتم السفير شين خطابه بحث الشباب على عدم التخلي عن أحلامهم، والاستعداد لبناء مستقبل وطنهم بالإيمان الذي يستمدونه من أمتهم وتاريخهم، مؤكداً أن “الشباب هم من يصنعون المستقبل”.




في ذكرى تحويل مجرى النيل.. بيت روسيا بالقاهرة يحتضن لقاءً للصداقة المصرية الروسية بمناسبة مرور 62 عامًا على بناء السد العالي
كتب/ حسني داخلي محمد
القاهرة (الثلاثاء 19 مايو 2026) – نظم بيت روسيا في العاصمة المصرية القاهرة، أمس الاثنين، اجتماعًا لأعضاء جمعية الصداقة المصرية الروسية، بمناسبة مرور 62 عامًا على تحويل مجرى نهر النيل، والذي تم كجزء من تشييد السد العالي بأسوان.
وفي التفاصيل، شهد يوم 18 مايو الجاري فعالية خاصة استعرضت واحدة من أهم مشاريع البنية التحتية في التاريخ الحديث لمصر، حيث عمل المهندسون المصريون جنبًا إلى جنب مع الخبراء السوفييت قبل 62 عامًا في تنفيذ هذا المشروع العملاق. وقد مثّل بناء السد العالي وتغيير مسار النيل رمزًا للتنمية الوطنية، حيث حمى مصر من الفيضانات والجفاف المدمرة، وساهم في توسيع الرقعة الزراعية، وتوليد الكهرباء، ووضع الأسس لنمو اقتصادي استمر لعقود.
شارك في اللقاء كل من: فاديم زايتشيكوف، رئيس بعثة التعاون الروسية في مصر، وإبراهيم كامل، رئيس جمعية الصداقة المصرية الروسية، وصبري العشماوي، رئيس رابطة بناة السد العالي، وأدار الأمسية شريف جاد، الأمين العام للجمعية.
كما ألقى الدكتور عباس شراقي، أستاذ جامعة القاهرة، محاضرة حول دور السد العالي في دفع عجلة الاقتصاد المصري. وتضمنت الفعالية عرض صور أرشيفية نادرة من مراحل بناء السد، بالإضافة إلى فيلم وثائقي عن لحظة تحويل مجرى النيل، بحضور الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر والزعيم السوفيتي نيكيتا خروتشوف.
وأكد المشاركون في الاحتفالية على أهمية التعاون المصري السوفيتي في تحقيق أحد أكبر مشروعات القرن العشرين، الذي بات جزءًا أصيلًا من تاريخ مصر الحديث.








فيكسد مصر (FEDIS) تعزز ريادتها الرقمية بالحصول على ترخيص الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات NTRA لتقديم خدمات الحوسبة السحابية والأمن السيبراني المؤمنة
– محمود أحمد: الترخيص الجديد ركيزة أساسية لتوطين التكنولوجيا وتوفير ملاذ رقمي آمن للبيانات داخل الدولة المصرية
أعلنت شركة فيكسد مصر للحلول الرقمية وأمن المعلومات (FEDIS) عن خطوة استراتيجية جديدة تعزز بها مكانتها في صدارة المشهد التكنولوجي المصري، وذلك بحصولها رسمياً على شهادة ترخيص تقديم خدمات الحوسبة السحابية (Cloud Computing) واعتمادات الأمن السيبراني من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات (NTRA)، لتنضم بذلك إلى قائمة النخبة من الشركات المحدودة التي نجحت في استيفاء المعايير الصارمة والاشتراطات الفنية والتقنية التي يضعها الجهاز لضمان أعلى مستويات الجودة والأمان في إدارة البيانات داخل الدولة المصرية، حيث يأتي هذا الإنجاز كجزء من رؤية الشركة الطموحة لدعم استراتيجية الدولة في التحول الرقمي الشامل.
ويتيح هذا الترخيص لشركة فيكسد مصر العمل كمركز ثقة لاستضافة وإدارة البيانات الضخمة لمختلف المؤسسات والشركات والمنظمات، موفرة بذلك بيئة رقمية وطنية تتسم بالمرونة الفائقة والقدرة على مواجهة التحديات السيبرانية المتطورة، ومع هذا الاعتماد الرسمي يصبح بإمكان جميع الهيئات والشركات في مختلف القطاعات الاعتماد على البنية التحتية المتطورة لفيكسد مصر لاستضافة بياناتها الحساسة وتطبيقاتها الحيوية مع ضمان الامتثال الكامل لكافة القواعد واللوائح التنظيمية والقانونية، مما يزيل عبء المخاطر الأمنية والتقنية عن كاهل المؤسسات ويتيح لها التركيز الكامل على نمو أعمالها الأساسية.
وفي هذا السياق، أكد المهندس محمود أحمد، نائب العضو المنتدب لشؤون التكنولوجيا بشركة فيكسد مصر، أن الحصول على هذا الترخيص ليس مجرد إنجاز إداري بل هو تتويج لاستثمارات الشركة الضخمة في بناء بنية تحتية تكنولوجية تضاهي المستويات العالمية، مشيرا إلى أن من ضمن الخدمات التى تقدمها الشركة خدمة وحدة معالجة الرسومات (GPUaaS) التى تعد نموذجًا للحوسبة السحابية يسمح للمستخدمين باستئجار إمكانيات وحدة معالجة الرسومات عالية الأداء عند الطلب مما يجنبهم تكاليف الأجهزة الأولية الباهظة.
وأشار محمود أحمد إلى أن الشركة تضع نصب أعينها توفير ملاذ رقمي آمن للبيانات المصرية داخل حدود الدولة، حيث تتيح خدمات الحوسبة السحابية والأمن السيبراني المعتمدة من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات فرصة ذهبية للمؤسسات الوطنية والشركات الدولية العاملة في مصر للاستفادة من سرعة الوصول للبيانات مع أعلى معايير التشفير والحماية، وهو ما يسهم بشكل مباشر في تسريع عجلة الاقتصاد الرقمي وتقليل الاعتماد على حلول الاستضافة الأجنبية غير الخاضعة للرقابة المحلية.
وأوضح المهندس محمود أحمد أن هذه الخطوة تعزز من قدرة فيكسد مصر على تقديم حلول متكاملة تبدأ من تأمين الهوية الرقمية والتوقيع الإلكتروني وصولاً إلى الاستضافة السحابية الشاملة، مع الالتزام الكامل بمواصلة الدور كشريك استراتيجي للدولة في مشروع “مصر الرقمية” من خلال توطين تكنولوجيا الحوسبة وتوفير كوادر بشرية مصرية مدربة على إدارة أعقد النظم الأمنية، مما يضمن للعملاء في كافة القطاعات الحيوية مثل البنوك وشركات البترول والهيئات الحكومية بيئة عمل رقمية مستقرة وقابلة للتوسع ومحمية بموجب القانون المصري، مؤكداً أن الشركة تهدف دائماً إلى الريادة عبر تقديم تقنيات تدمج بين الابتكار والامتثال التشريعي الكامل.
وتعد شركة فيكسد مصر ذراعاً تكنولوجياً متكاملاً يقدم حزمة واسعة من الخدمات الرقمية المتقدمة التي تلبي احتياجات السوق، حيث تبرز كأحد أهم مقدمي خدمات التوقيع والختم الإلكتروني عبر منصتها “توقيعي” التي تخدم قطاعاً عريضاً من المستخدمين، بالإضافة إلى تخصصها العميق في بناء المنصات الحكومية وحلول الهوية الرقمية، كما تتميز الشركة بامتلاكها مراكز عمليات أمنية متطورة (SOC) تقدم خدمات حماية البيانات والرقابة الاستباقية ضد الاختراقات، فضلاً عن دورها في تطوير تطبيقات الهواتف الذكية والحلول المالية التي تدعم الشمول المالي، إن الجمع بين خدمات الحوسبة السحابية المعتمدة رسمياً وبين الخبرات الطويلة في أمن المعلومات يجعل من فيكسد مصر شريكاً قادراً على توفير بدائل وطنية قوية ومؤمنة تضمن السيادة الرقمية للدولة وتفتح آفاقاً جديدة للابتكار التقني تحت مظلة رقابية رسمية تضمن جودة الأداء وقوة التأمين والاعتراف القانوني الشامل بكافة المعاملات الرقمية.
افتتاح معرض “السيرك” للفنان أشرف طلعت في “البيت الروسي” بالقاهرة
كتب / حسني داخلي محمد
شهد “البيت الروسي” بالقاهرة مساء اليوم، حفل افتتاح المعرض الفوتوغرافي “السيرك” للمصور المصري العالمي أشرف طلعت، والذي يأتي تزامناً مع جولات السيرك الروسي في كل من مصر وإيطاليا، حيث يوثق المعرض أجواء العروض الاستثنائية من خلال عدسة المصور المصري.
ويأتي المعرض الذي أقيم برعاية وكالة “روسوت ” في مصر، ليسلط الضوء على لحظات مدهشة تجمع بين بهاء الأداء السيركي وانفعالات الجمهور، في تجربة بصرية تعكس عمق العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا.
كلمات رسمية تؤكد دور الثقافة كجسر للتواصل
وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد السيد فاديم زايتشيكوف، رئيس مكتب “روسوت ” في مصر، على أهمية الفنون في توثيق أواصر الصداقة بين الشعوب، قائلاً:
“التصوير الفوتوغرافي هو لغة ثقافية خاصة، يفهمها الناس في جميع أنحاء العالم. معرض أشرف طلعت هو مثال ساطع على كيفية مساعدة الفن في تعزيز الصداقة بين شعبي روسيا ومصر.”
من جانبه، أعرب الدكتور محمد أبو الليل، المدير الأسبق للسيرك القومي المصري، وخريج الجامعات السوفيتية، عن امتنانه للتجربة التعليمية التي حصل عليها في موسكو، مشيراً إلى أن:
“الجامعات السوفيتية والروسية خرجت أجيالاً من الكوادر المصرية المؤهلة، الذين ساهموا بشكل كبير في تطوير الثقافة والعلوم والفنون في مصر.”
حضور ثقافي وفني رفيع المستوى
وشهد حفل الافتتاح حضور كل من الدكتور محمد أحمد علي، المدير الحالي للسيرك القومي المصري، والفنان المصري محمود حميدة، نجم السينما المصرية، بالإضافة إلى أعضاء جمعية الصداقة المصرية الروسية، ونقابة المصورين الصحفيين، ولفيف من رجال الثقافة والفن.
من هو أشرف طلعت؟
يُعد أشرف طلعت أحد أبرز المصورين على المستوى العالمي، وقد نُشرت أعماله في مجلة ناشيونال جيوغرافيك، كما حصل على العديد من الجوائز الدولية تقديراً لدوره في توثيق التراث الثقافي. وهو أيضًا سفير النوايا الحسنة لمنظمة IATF، اعترافاً بجهوده في مد جسور التواصل الحضاري بين الدول من خلال فن التصوير.
الجدير بالذكر أن المعرض يستمر في “البيت الروسي” بالقاهرة لمدة أسبوعين، ويتضمن جداريات فوتوغرافية تحكي كواليس السيرك الروسي وتفاعل الجمهورين المصري والإيطالي مع العروض.
























