كتب / حسني داخلي محمد
القاهرة: كشف سعادة السفير داج يولين دنفيلت، سفير مملكة السويد لدى جمهورية مصر العربية، عن استعداد وفد رفيع المستوى، يترأسه وزير الصحة السويدي، ويضم حوالي 10 من كبرى شركات الأدوية والتقنيات الطبية السويدية، لزيارة مصر خلال شهر فبراير المقبل.
وأوضح السفير دنفيلت، في تصريحات خاصة، أن هذه الزيارة تهدف إلى تعزيز وتعميق أواصر التعاون الثنائي في القطاع الصحي الحيوي، مع التركيز على فتح آفاق جديدة للاستثمار وتبادل الخبرات المتقدمة.
محاور التعاون: من الاستثمار القائم إلى آفاق التوسع
أشار السفير السويدي إلى أن جدول أعمال الوفد يرتكز على محورين رئيسيين:
- تعزيز التعاون القائم: حيث ستركز المناقشات على دعم وتوسيع عمل الشركات السويدية الراسخة أصلاً في السوق المصرية، والتي تمتلك تاريخاً طويلاً من الخبرة والاستثمارات الملموسة في البلاد.
- استكشاف فرص جديدة: ستعمل الزيارة على تمهيد الطريق أمام شركات سويدية أخرى رائدة في مجالات توريد المنتجات الطبية والتقنيات الصحية المتطورة، لاستكشاف بيئة الاستثمار المصرية الواعدة وإقامة شراكات جديدة.
برنامج حافل باللقاءات البناءة
وأضاف السفير دنفيلت أن البرنامج المقرر للزيارة يتضمن سلسلة من الاجتماعات الموسعة والمباشرة بين أعضاء الوفد السويدي وعدد من:
- المسؤولين الحكوميين المعنيين بالقطاع الصحي والاستثمار.
- ممثلي القطاع الصحي المصري من القطاعين العام والخاص.
- الهيئات التنظيمية والغرف التجارية ذات الصلة.
- وستدور هذه اللقاءات حول مناقشة سبل تسهيل بيئة الاستثمار، وتبادل الخبرات في مجالات الرعاية الصحية والتكنولوجيا الحيوية، وتعزيز التعاون في مجالات البحث والتطوير، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف المتعلق بضمان الصحة الجيدة والرفاه للجميع.
رسالة ثقة في الاقتصاد المصري
تأتي هذه الزيارة كتأكيد واضح على قوة وحيوية الشراكة الاقتصادية بين مصر والسويد، وعلى نظرة المستثمرين السويديين للبيئة الاستثمارية المصرية كمنصة إقليمية واعدة. كما تُبرز الدور الريادي الذي يلعبه القطاع الصحي كحجر أساس في أجندة التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين.
تعد السويد شريكاً تجارياً واستثمارياً مهماً لمصر، حيث توجد عشرات الشركات السويدية العاملة في السوق المصرية منذ عقود، خاصة في قطاعات: الاتصالات، والطاقة، والصناعات التحويلية، والصحة. تستهدف هذه الزيارة تعزيز هذا التعاون في أحد أهم القطاعات الحيوية وهو القطاع الصحي.











