شركة فيكسد مصر”FEDIS” تحصل على الترخيص الرسمي لخدمات الأمن السيبراني من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات

محمد ربيع: الإنجاز يرسخ مكانتنا كشريك استراتيجي في حماية البنية التحتية الرقمية ويدعم رؤية مصر 2030

أعلنت شركة فيكسد مصر للحلول الرقمية وأمن المعلومات (FEDIS) عن حصولها رسمياً على ترخيص مزاولة خدمات الأمن السيبراني من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في خطوة استراتيجية تعزز من قدرات الشركة في سوق تكنولوجيا المعلومات المصري وتؤكد التزامها بالمعايير الدولية والمحلية في حماية البيانات، حيث يأتي هذا الترخيص تتويجاً لجهود الشركة المستمرة في تطوير حلول تقنية متكاملة تهدف إلى تأمين الفضاء الرقمي للمؤسسات والشركات، بما يتماشى مع التوجهات الوطنية نحو التحول الرقمي الشامل وتأمين الأصول الحيوية للدولة ضد التهديدات السيبرانية المتزايدة، ويعكس هذا الاعتماد ثقة المؤسسات التنظيمية في الكفاءة الفنية والتشغيلية التي تتمتع بها الشركة وقدرتها على تقديم مستويات متقدمة من الدعم الفني والحماية الأمنية.

وفي هذا السياق، أكد المهندس محمد ربيع، نائب العضو المنتدب لشؤون الأمن السيبراني والبحث والتطوير، أن الحصول على هذا الترخيص يمثل علامة فارقة في مسيرة الشركة، ويعكس التزاماً راسخاً بتقديم حلول أمن سيبراني موثوقة ومبتكرة تساعد المؤسسات على تعزيز مرونتها في مواجهة المخاطر الرقمية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تعزز من دور الشركة كمحرك أساسي في دعم التحول الرقمي الآمن في مصر من خلال تطبيق أعلى معايير الجودة والامتثال والتميز التشغيلي.

 وأضاف ربيع أن “FEDIS” تضع على رأس أولوياتها حماية الأصول الحيوية لعملائها وضمان استمرارية أعمالهم في ظل مشهد رقمي متطور يتطلب يقظة تكنولوجية فائقة، معبراً عن تقديره العميق للفريق التقني بالشركة وللشركاء والعملاء على ثقتهم المستمرة التي كانت الدافع وراء تحقيق هذا الإنجاز الذي يسهم في بناء مستقبل رقمي أكثر أماناً واستدامة للجميع.

وتمتلك شركة فيكسد مصر (FEDIS) سجلاً حافلاً من المشروعات القومية الاستراتيجية التي ساهمت في صياغة المشهد الرقمي في مصر، حيث تضطلع الشركة بمسؤولية إدارة وتشغيل وتطوير منصة “مصر الرقمية”، التي تعد البوابة المركزية للخدمات الحكومية المميكنة، مع العمل المستمر على تحديث منظومة “الهوية الرقمية” لتكون المنصة الموحدة للتحقق من الشخصية عبر جميع الجهات بالدولة، كما نجحت الشركة في إطلاق تطبيق “توكيلاتي” بالتعاون مع وزارتي الاتصالات والعدل، والذي يتيح للمواطنين إتمام معاملات التوثيق والشهر العقاري رقمياً، بالإضافة إلى دورها الريادي في تقديم خدمات التوقيع والختم الإلكتروني والبصمة الزمنية من خلال علامتها التجارية “توقيعي”، وهي الخدمة التي تم التوسع في تقديمها عبر شراكات استراتيجية مع كبرى شركات الاتصالات في مصر لتسهيل وصول الأفراد والمؤسسات لخدمات التصديق الإلكتروني المعتمدة قانونياً، مما يدعم التحول الكامل نحو بيئة عمل “لا ورقية” تعزز من كفاءة المعاملات البنكية والإدارية.

وتستمر الشركة في تعزيز بنيتها التكنولوجية من خلال تقديم حلول متكاملة في مجالات التكنولوجيا المالية (FinTech) وأنظمة إدارة المدن الذكية وتكامل الأنظمة الأمنية، حيث تعتمد في تنفيذ مشروعاتها على تقنيات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات لرفع الكفاءة التشغيلية في قطاعات حيوية مثل العدل والصحة والاتصالات، وتتوج الشركة هذه النجاحات بحصولها على شهادة الأيزو العالمية في الأمن السيبراني (ISO/IEC 27001)، مما يؤكد قدرتها على حماية البيانات الحساسة ضد الاختراقات المحتملة عبر مراكز العمليات الأمنية (SOC) المتقدمة التابعة لها، وتعمل الشركة حالياً على تفعيل خدماتها للمصريين بالخارج عبر منصة مصر الرقمية مع دمج تقنيات التوقيع الإلكتروني لضمان أعلى مستويات الموثوقية، مؤكدة دورها كركيزة أساسية في استراتيجية التنمية المستدامة “رؤية مصر 2030” من خلال بناء بيئة رقمية آمنة تدفع عجلة النمو الاقتصادي وتدعم الجاهزية الرقمية للدولة المصرية على كافة المستويات.

  • Related Posts

    صالة “مونديال” و”جولي أكاديمي” تحتفيان بالحكم الدولي أمين عمر وتكرمه بعد تألقه في مونديال 2026

    كتب / حسني داخلي محمد

    في ليلة استثنائية حملت مشاعر الفخر والاعتزاز، استقبلت صالة مونديال للألعاب الرياضية – التابعة للشركة الشرقية (إيسترن كومباني) – بالتعاون مع أكاديمية جولي، الحكم الدولي الكابتن/ أمين عمر، في احتفالية كبرى، تقديرًا لإنجازه التاريخي بتمثيل مصر والوطن العربي وأفريقيا في نهائيات كأس العالم 2026 التي أُقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية.

    وقد نظّمت إدارة الصالة والأكاديمية، بحضور اللاعبين وأولياء أمورهم، استقبالًا مهيبًا للحكم الدولي، حيث اصطف الجميع في ممر شرفي امتد من بوابة النادي حتى أرضية ملعب كرة القدم، وسط تصفيق حار وهتافات تُجسد حجم التقدير والاعتزاز بما قدمه الحكم المصري الكبير من أداء تحكيمي رفيع المستوى، نال إشادة واسعة على المستويين العربي والإفريقي، وترك بصمة مشرقة للتحكيم المصري في المحفل العالمي.

    وفي ختام الزيارة، حرصت إدارة “جولي أكاديمي” على تكريم الكابتن أمين عمر، مُقدّمةً له درع التقدير، تعبيرًا عن مكانته الكبيرة ودوره الريادي في رفع اسم مصر عاليًا بين نخبة حكام العالم.

    وصف الحضور هذه اللفتة بأنها أقل ما يمكن تقديمه لقاضٍ عادلٍ استطاع أن يُسجل اسمه بحروف من ذهب في تاريخ التحكيم العالمي، مؤكدين أن هذا التكريم ليس نهاية الطريق، بل هو بداية لحافلة من التكريمات المستحقة لقائدٍ حكَمَ بالموهبة والعدالة في أكبر مسرح كروي على وجه الأرض.

    جاد: أهمية تعزيز العلاقات الثقافية مع روسيا

    كتب / عبد الفتاح حامد

    نظمت لجنة العلاقات الخارجية بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، برئاسة الشاعر والناقد الأدبي د. بسيم عبد العظيم، ندوة بعنوان «العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا.. حوار الإبداع والكلمة»، وذلك تحت رعاية د. علاء عبد الهادي، رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر والأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء العرب، واستضافت د. شريف جاد، مدير النشاط الثقافي بالمركز الثقافي الروسي بالقاهرة، وسط حضور واسع من الأدباء والمثقفين والشخصيات العامة المهتمة بالعلاقات المصرية الروسية.

    وأدار الندوة الشاعر محمد رمضان، عضو لجنة العلاقات الخارجية، بحضور د. إنجي البسيوني نائب رئيس اللجنة، والإعلامي عاصم القاضي المنسق الإعلامي للجنة، إلى جانب أعضاء اللجنة.

    وشهدت الندوة مشاركة نخبة من الشخصيات العامة والمثقفين، من بينهم النائب عاطف مغاوري عضو مجلس النواب، والسفير عماد الدين فايز نائب عميد كلية هارفارد البريطانية، ود. أميرة النبراوي عضو اتحاد كتاب مصر، و د. أحمد خليل مقرر شعبة الترجمة، والأديبة المغربية نبيلة حمائي، والأديبة عزة أبو العز مسؤولة التوثيق باتحاد الكتاب، والفنانة التشكيلية مها الجندي والكاتب أحمد جلبي، والأديب جلال الصياد، إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن الثقافي.

    وفي كلمته الافتتاحية، أكد د. بسيم عبد العظيم أهمية العلاقات المصرية الروسية، مشيرًا إلى أن التعاون الثقافي يمثل أحد أبرز جسور التواصل بين الشعبين.

    من جانبها، استعرضت د. إنجي البسيوني محطات بارزة من تاريخ الأدب الروسي، وتأثيره في الحركة الأدبية العربية، مؤكدة أن العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا تمتلك رصيدًا تاريخيًا يسهم في دعم الحوار الحضاري بين البلدين.

    وتناول د. شريف جاد تاريخ العلاقات المصرية الروسية، مستعرضًا مسيرة التعاون الثقافي بين الجانبين، والدور الذي يضطلع به المركز الثقافي الروسي بالقاهرة في تعزيز التبادل الثقافي والفني والمعرفي، من خلال الفعاليات والأنشطة المشتركة التي تسهم في توطيد أواصر الصداقة بين الشعبين من خلال عدد محاور مثل مشروع الترجمة وتنظيم الورش الفنية وتوسيع المنح الدراسية لتشمل فروع الثقافة المختلفة.

    كما شهدت الندوة مداخلات ومناقشات من الحضور، أجاب عنها ضيف الندوة، معربًا عن تقديره للنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر

    واختتمت الندوة بتكريم د. شريف جاد وعدد من المشاركين، وتسليم شهادات تقدير لهم، في تأكيد جديد على أهمية استمرار التعاون الثقافي بين مصر وروسيا، وتعزيز الحوار بين المبدعين والمثقفين في البلدين.