كتب / حسني داخلي محمد
القاهرة: شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة والسكان بجمهورية مصر العربية ووزارة الصحة والشؤون الاجتماعية بمملكة السويد، وذلك بحضور السفير داج يولين دانفيلت، سفير السويد لدى القاهرة.
وتم التوقيع من الجانب المصري من قبل الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، وعن الجانب السويدي السيدة إليزابيث لان، وزيرة الرعاية الصحية بوزارة الصحة والشؤون الاجتماعية.
تعاون استراتيجي لتحسين جودة الخدمات الصحية
جاء توقيع المذكرة في إطار العلاقات المتميزة والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وانطلاقاً من حرصهما المشترك على تعزيز التعاون الثنائي من خلال تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات الصحة العامة، بما يسهم في تطوير النظم الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين في كلا البلدين.
كلمة رئيس الوزراء: تعاون دولي لتحقيق الرؤية الطموحة
وأكد رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، خلال كلمته في مراسم التوقيع، أن هذا الاتفاق “يتسق مع مساعي الدولة المصرية لمد جسور التعاون الدولي في المجال الطبي، للاستفادة من التجارب العالمية الرائدة، بما يعزز جهود الحكومة المصرية في الارتقاء بالخدمات الصحية وتحقيق أعلى مستويات من الجودة والكفاءة.”
مجالات التعاون الرئيسية
وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون الثنائي في عدد من المجالات الحيوية ذات الاهتمام المشترك، تشمل:
تطوير استراتيجيات “الصحة الواحدة” لدعم الصحة العامة.
تبادل الخبرات في إنشاء وتفعيل مراكز التحكم والوقاية من الأمراض.
استكشاف فرص الاستفادة من التقنيات الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في القطاع الصحي.
التعاون في مجال تطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية، وصحة الأم والطفل.
تيسير تبادل الخبرات والتعاون بين المراكز الطبية المتخصصة ومراكز الأبحاث في البلدين.
تصريحات وزير الصحة: خطوة مهمة نحو المستقبل
ومن جانبه، صرح الدكتور خالد عبد الغفار أن توقيع مذكرة التفاهم “يمثل خطوة مهمة نحو تعميق التعاون الصحي بين مصر والسويد.” مؤكداً أن هذه المذكرة “تعكس التزام الدولة المصرية ببناء الشراكات الدولية في القطاع الصحي، والاستفادة من الخبرات المتقدمة، بما يسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية.”
وأضاف وزير الصحة والسكان أن “التعاون مع مملكة السويد، يفتح آفاقاً جديدة لتبادل الخبرات في مجالات الصحة العامة، والبحث العلمي، وتطبيقات التكنولوجيا الحديثة في القطاع الصحي، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التحول الرقمي، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.”
خلفية وتعقيب
يأتي توقيع هذه المذكرة لتؤسس لإطار مؤسسي قوي للتعاون الصحي بين البلدين، وتمهيد الطريق لمشاريع ومبادرات مشتركة ملموسة، بما يعود بالنفع على القطاع الصحي والمواطنين، ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للرعاية الصحية والابتكار الطبي.











