شراكة إنسانية مستدامة بين نوفوتيل السادس من أكتوبر ومستشفى 57357 على مدار أربعة أعوام

كتب / حسني داخلي محمد

نوفوتيل 6 أكتوبر يحول المسؤولية المجتمعية إلى قصة عطاء متكاملة لدعم أطفال سرطان الغد

في زمن باتت فيه مبادرات المسؤولية المجتمعية مجرد مواسم عابرة، يكتب فندق نوفوتيل السادس من أكتوبر قصة مختلفة عنوانها الاستدامة والعطاء غير المشروط، من خلال شراكة إنسانية ممتدة مع مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال، تجاوزت أربعة أعوام من العطاء المتجدد.

إفطار رمضان.. فرحة لا تعرف المواسم

يحرص الفندق سنويًا على استقبال أطفال المستشفى وذويهم على مائدة إفطار خاصة خلال شهر رمضان المبارك، حيث تتحول أروقة الفندق إلى مسرح للبهجة من خلال فقرات ترفيهية وأنشطة تفاعلية تُصنع بعناية، لتمنح الأبطال الصغار يومًا استثنائيًا يعيد إليهم الدفء والطاقة الإيجابية.

ثقافة العطاء تبدأ من الداخل

لم يقتصر الدعم على الاستقبالات الموسمية، بل امتد ليغرس قيم التضامن داخل بيئة العمل ذاتها. ففي مشهد يعكس الوعي المجتمعي، يخصص الفندق يومًا سنويًا للتبرع بالدم، بمشاركة الإدارة والعاملين، في رسالة عملية تؤكد أن العطاء ثقافة مؤسسية متجذرة.

حضور إنساني لا يعوض

ولأن الدعم المعنوي لا يقل أهمية عن الدعم المادي، ينظم فريق العمل زيارات ميدانية منتظمة إلى المستشفى، يقضون خلالها وقتًا نوعيًا مع الأطفال، إلى جانب تقديم الدعم الغذائي، انطلاقًا من إيمانهم بأن الابتسامة قد تكون أحيانًا خير دواء.

دعم مادي ومؤسسي مستدام

تمتد أيادي العطاء لتشمل تبرعات مالية منتظمة، يساهم فيها العاملون والإدارة جنبًا إلى جنب، إلى جانب تبرعات يقدمها الفندق باسمه، في إطار التزام مؤسسي لا يتوقف تجاه هذا الصرح الطبي الرائد.

شراكة عنوانها الأمل

وفي تعليق له، أكدت إدارة الفندق أن هذه الشراكة مع مستشفى 57357 تتجاوز مفهوم المسؤولية الاجتماعية لتتحول إلى التزام إنساني مستدام، الهدف منه أن يبقى الأطفال أقوى من المرض وأكبر من التحديات، مشددة على أن النجاح الحقيقي يُقاس بما نتركه من أثر في حياة الآخرين.

يُذكر أن مستشفى 57357 يعد أحد أكبر المراكز المتخصصة في علاج سرطان الأطفال بالشرق الأوسط، ويعتمد بشكل كبير على دعم المجتمع المدني والقطاع الخاص لمواصلة رسالته الإنسانية.

  • Related Posts

    “إشراقة عربية 2”.. افتتاح معرض للفنان عبد الفتاح حامد بالقاهرة

    القاهرة – 29 مارس 2026

    كتب / حسني داخلي محمد

    افتُتح مساء اليوم، الأحد، المعرض الفني “إشراقة عربية 2” للفنان التشكيلي عبد الفتاح حامد، وذلك في باتلية القاهرة، بحضور نخبة من الشخصيات الفنية والثقافية والبرلمانية.وشهد حفل الافتتاح حضور الفنان الكبير أحمد الجنايني، والدكتور شريف جاد، إلى جانب الدكتور أحمد إدريس، عضو مجلس الشيوخ، حيث قاموا بقص الشريط إيذانًا بافتتاح المعرض الذي يأتي في إطار الاحتفاء بالفن التشكيلي العربي.وتضمنت فعاليات الافتتاح فقرة موسيقية مميزة قدمها الموسيقار السوداني دفع الله الحاج، وسط حضور جماهيري وإعلامي لافت، أضفى أجواءً ثقافية متنوعة تعكس عمق الروابط الفنية بين مصر والسودان والعالم العربي.ويُقام المعرض في المركز الثقافي الروسي، ويستمر حتى الثاني من أبريل 2026، حيث يضم مجموعة من الأعمال الفنية التي تعكس رؤية الفنان عبد الفتاح حامد، وتجسد قيم الإبداع والهوية العربية في قالب معاصر.يُذكر أن معرض “إشراقة عربية 2” يُعد استكمالًا لمسيرة ناجحة بدأها الفنان في نسخته الأولى، ويهدف إلى تعزيز الحراك الثقافي والفني في العاصمة المصرية، وسط إشادات واسعة من الحضور بالتنظيم والمستوي

    في احتفال النيروز بسفارة تركيا بالقاهرة.. السفير شن: رسائل صداقة وسلام وبركة

    كتب / حسني داخلي محمد

    احتفلت السفارة التركية بالقاهرة، مساء أمس، بعيد النيروز، العريق في التراث الثقافي للعالم التركي، في أجواء احتفالية حاشدة جمعت بين الدبلوماسية والثقافة. وشهد الاحتفال حضور سفير كازاخستان عسكر جينيس، إلى جانب ممثلين دبلوماسيين من أذربيجان وأوزبكستان والمجر، بالإضافة إلى شخصيات بارزة من الأوساط الثقافية والفنية المصرية وعدد من الصحفيين.

    وفي كلمته الافتتاحية، أكد السفير التركي بالقاهرة، صالح موطلو شن، أن النيروز، الذي يُعتقد أن تاريخه يمتد لأكثر من ثلاثة آلاف عام، يُجسد معاني قدوم الربيع ويعزز مشاعر الصداقة والسلام والتضامن، واصفًا إياه بأنه يوم يرمز إلى الانسجام مع الطبيعة والمصالحة بين المتخاصمين والأخوة.

    وعبّر السفير شن عن أمنيته بأن يحل السلام محل الحروب وإراقة الدماء والدموع التي تشهدها المنطقة، داعيًا إلى تضافر جهود البشرية من أجل تحقيق السلام. وأشار إلى أن تركيا ومصر تبذلان جهودًا مكثفة في هذا الإطار، وتعملان على أرضية مشتركة لتحقيق الاستقرار والازدهار. كما اعتبر أن الأمطار الغزيرة غير المعتادة التي شهدتها مصر مؤخرًا كانت “علامة على وفرة الخير”.

    ولفت السفير شن إلى أن عيد النيروز أُدرج في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية لليونسكو عام 2009، مشيرًا إلى إعلانه عيدًا مشتركًا من قبل منظمة الدول التركية في عام 2025.

    وشهدت الفعاليات تنظيم منصات ترويجية لكل من كازاخستان وأوزبكستان ومعهد يونس إمره التركي، سلطت الضوء على أهمية النيروز. وتخللت الاحتفالية عروض موسيقية ورقصات شعبية تقليدية، إلى جانب تقديم أشهى المأكولات التركية في أجواء احتفالية نابضة برسائل الوفرة والبدايات الجديدة. كما عُرضت مقاطع فيديو توثق طقوس الاحتفال بالنيروز في الدول الأعضاء بمنظمة الدول التركية، وسط تفاعل كبير من الحضور.