DS Automobiles تكشف عن DS N°7: ثورة في فئة SUV المدمجة الفاخرة بمدى كهربائي يصل إلى 740 كم

الشركة تجدد طرازها الأكثر مبيعاً لأول مرة منذ تأسيسها، مع تركيز غير مسبوق على الراحة والتقنيات المتطورة

باريس، 6 أبريل 2026 — أعلنت DS Automobiles اليوم عن إطلاق سيارة DS N°7، الجيل الجديد من الطراز الأكثر مبيعاً للعلامة DS 7، في أول عملية تجديد لطراز منذ تأسيس الشركة في يونيو 2014. وتتموضع السيارة في قلب فئة SUV المدمجة الفاخرة، مقدمة مزيجاً استثنائياً من التصميم المميز، والتقنيات المتطورة، والمدى الكهربائي القياسي.

وتتوفر DS N°7 بإصدارات كهربائية وهجينة، حيث يحقق الطراز الكهربائي بالكامل E-TENSE FWD LONG RANGE مدى يصل إلى 740 كيلومتراً وفق دورة WLTP المجمعة، بفضل بطارية سعة 97.2 كيلوواط/ساعة تُصنع في مصنع ACC Gigafactory بشمال فرنسا. كما تسجل نسخة HYBRID 145 انبعاثات تبدأ من 121 جراماً من ثاني أكسيد الكربون لكل كيلومتر، وهو رقم قياسي ضمن الفئة.

وقال كزافييه بيجو، الرئيس التنفيذي لشركة DS Automobiles: “بعد إطلاق N°8، أيقونتنا الكهربائية بالكامل، تلاها N°4، يأتي إطلاق N°7 ليواصل هذا الزخم. يمثل DS N°7 أول عملية تجديد لطراز ضمن علامتنا الفاخرة الشابة، ويعكس مرحلة جديدة من النضج، حيث يجمع بين الرقي والراحة والتكنولوجيا، ليشكل محطة استراتيجية بارزة في مسيرة العلامة”.

تصميم يجمع بين الأناقة والكفاءة الديناميكية

تمتد DS N°7 بطول 4.66 متر، بزيادة 7 سم عن سابقتها، مع قاعدة عجلات أطول بـ5 سم (2.79 متر) لتعزيز المساحة الداخلية. ويحقق التصميم الانسيابي معامل سحب هواء يبلغ 0.26 Cx، بفضل السقف المائل والجناح الخلفي المستوحى من概念 DS AERO SPORT LOUNGE.

وتعتمد السيارة الهوية الضوئية الجديدة للعلامة مع توقيع DS LIGHT BLADE على شكل حرف V في الأمام، وشبكة DS LUMINASCREEN المضيئة، بالإضافة إلى وحدات إضاءة عمودية في الخلف تعزز الديناميكية الهوائية. وتتوفر بستة ألوان خارجية تشمل اللون الجديد SILK GREEN، مع إمكانية تجهيزها بعجلات حتى 21 بوصة.

راحة من الدرجة الأولى وتقنيات متقدمة

توفر DS N°7 نظام تعليق متطور DS ACTIVE SCAN SUSPENSION الذي يستبق تموجات الطريق عبر كاميرا وتحليل فوري للسطح، لتحقيق توازن استثنائي بين الثبات والراحة. كما تم تعزيز العزل الصوتي بزجاج مزدوج عازل، إلى جانب نظام صوت ELECTRA® 3D من FOCAL بقوة 690 واط و14 مكبر صوت.

وتضم السيارة حزمة تقنيات متكاملة تشمل:

  • DS DRIVE ASSIST 2.0: قيادة شبه ذاتية من المستوى الثاني مع تغيير حارة شبه تلقائي.
  • DS NIGHT VISION: كاميرا تحت حمراء ترصد المشاة والحيوانات حتى 300 متر.
  • DS PIXELVISION: إضاءة أمامية متكيفة بمدى يصل إلى 520 متراً.
  • شاشة عرض أمامية ممتدة ونظام DS IRIS SYSTEM 2.0 بشاشة 16 بوصة مع دعم ChatGPT.

صناعة أوروبية متكاملة

تُنتج بطارية DS N°7 طويلة المدى في مصنع ACC Gigafactory بشمال فرنسا، بينما تُصنع المحركات الكهربائية في شرق فرنسا، ويتم التجميع النهائي في مصنع ميلفي بإيطاليا. وقد حصلت النسخ الكهربائية على تصنيف Eco-score بفضل تحسين البصمة الكربونية.

وتتوفر DS N°7 بخمسة عوالم داخلية تشمل خيارات من جلد Nappa بتصميم “سوار الساعة”، وأقمشة تحتوي على مواد معاد تدويرها بنسبة تصل إلى 75% في السجاد و96% في الحصائر الأرضية.

تتوفر السيارة فور إطلاقها بنسخ كهربائية بقوى تتراوح بين 230 و350 حصاناً (مع وظيفة Boost ترفع القوة إلى 375 حصاناً)، ونسخة هجين بقوة 145 حصاناً، لتلبي احتياجات مختلف العملاء الباحثين عن تجربة قيادة تجمع بين الفخامة والكفاءة.

  • Related Posts

    “هومزمارت” تعلن عن شراكة تنموية مع جمعية “سند” لتأثيث 12 دار رعاية وبيوت الرعاية اللاحقة في القاهرة الكبرى خلال 2026

    القاهرة، مصر – 20 مايو 2026: أعلنت شركة “هومزمارت”، المنصة الرائدة في حلول الأثاث والديكور المنزلي، عن إطلاق مبادرة مجتمعية بالتعاون مع جمعية “سند للرعاية الوالدية البديلة”ومبادرة “حِن”، وذلك بهدف دعم عمليات تجديد وتطوير 12 داراً للأيتام وبيوت الرعاية اللاحقة في مختلف مناطق القاهرة الكبرى على مدار عام 2026.
    بموجب هذه الشراكة، تلتزم “هومزمارت” بتلبية كافة احتياجات الأثاث اللازمة لعمليات التجديد، بما يضمن توفير بيئة معيشية عصرية وعملية للمستفيدين. وتستهدف المبادرة دور الرعاية التي تحتضن الأطفال والشباب فاقدي الرعاية الوالدية، بالإضافة إلى بيوت الرعاية اللاحقة للشباب والشابات من سن 18 عاماً فما فوق، لدعمهم في مرحلة الاستقلال والاندماج المجتمعي.
    وتأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية “هومزمارت” لتعزيز المسؤولية المجتمعية، من خلال تسخير إمكاناتها في تقديم حلول منزلية متكاملة لدعم المؤسسات التي تعمل على تطوير حياة الفئات الأكثر احتياجاً، وضمان حصولهم على سكن لائق يعزز من استقرارهم النفسي والاجتماعي.
    وفي هذا السياق، تثمن (هومزمارت) الدور المحوري لمبادرة (حِن) في تنسيق هذه الشراكة وتحويلها إلى واقع ملموس؛ حيث ساهمت المبادرة في تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع العمل التطوعي، خاصة خلال شهر رمضان عبر حملة “إفطار في الدار”، والتي تضمنت تنظيم زيارات لعدد من دور الرعاية، وتنفيذ أنشطة ترفيهية للأطفال، إلى جانب المساهمة في رصد وتنفيذ الاحتياجات والتعديلات اللازمة داخل الدور، بما يعكس التزامًا حقيقيًا بإحداث أثر إيجابي ومستدام.
    وصرح محمد شلبي، الرئيس التنفيذي التجاري بشركة هومزمارت:
    “إن دعم الشباب والمساهمة الفعالة في التنمية المجتمعية يقع في صميم رؤيتنا وما نؤمن به في هومزمارت. نحن لا ننظر إلى هذه المبادرة كمجرد تبرع عيني، بل كاستثمار في مستقبل أجيال شابة تستحق بيئة محفزة تساعدهم على الانطلاق والنجاح. شراكتنا مع جمعية رائدة مثل ’سند‘ تتيح لنا الفرصة لترك أثر ملموس ومستدام في المجتمع من خلال تخصصنا الأساسي في خلق مساحات معيشية مريحة وعصرية.”
    من الجدير بالذكر أن هذا التعاون يركز بشكل خاص على ” بيوت الرعاية اللاحقة ” أو البيوت التي ينتقل إليها الشباب بعد تخرجهم من الدار، لما تمثله من أهمية حرجة في تأهيل الشباب (الذكور والإناث) بعد تخطيهم سن الثامنة عشر، حيث تسعى “هومزمارت” و”سند” لتوفير الأساسيات التي تمكنهم من بدء حياتهم العملية في بيئة سكنية تدعم استقلاليتهم.
    ومن جهتها، أعربت الأستاذة ياسمين الحاجري، المدير التنفيذي لجمعية “سند”، عن سعادتها بهذه الشراكة التي تضع أحد أهم مقومات الحياة الكريمة للشباب في مقدمة أولوياتها، خاصة في بداية رحلتهم نحو الاستقلال؛ مشيرة إلى أن توفير بيئة معيشية ملائمة من شأنه أن يرفع عن كاهلهم عبئاً أساسياً، مما يمنحهم المساحة الكافية للتركيز على مسارهم التعليمي وبناء مستقبلهم، وهو ما يجسد جوهر رؤية (سند) في تأهيلهم لحياة مستقلة وآمنة.
    عن شركة هومزمارت : (Homzmart)
    تأسست هومزمارت عام 2019 بهدف تقديم حلول مبتكرة وعصرية في مجال الأثاث والديكور المنزلي، مع التركيز على تسهيل تجربة التسوق للعملاء وجعلها أكثر راحة ومتعة. وتتبنى الشركة رؤية استراتيجية ترتكز على دمج التكنولوجيا الحديثة مع الخدمات الشخصية، مما يلبي احتياجات العملاء في مجال التصميم والديكور المنزلي.
    عن جمعية سند للرعاية الوالدية البديلة : (Sanad)
    تأسست جمعية “سند” عام 2008 كمنظمة أهلية غير هادفة للربح مشهرة بوزارة التضامن الاجتماعي،والمعتمدة من هيئة بيرسون الدولية، بهدف تعزيز منظومة الرعاية الوالدية البديلة في مصر. تُعد “سند” جهة رائدة في تطوير منظومة الرعاية البديلة في مصر حيث قامت بتطوير معايير جودة الرعاية داخل دور الأيتام، لتصبح معتمدة رسمياً في مصر عام 2014. بالاضافة إلى تطوير منظومة الكفالة بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي ، وتأهيل الشباب لمرحلة الاستقلال، وزيادة الإنتاج المعرفي في مجال الرعاية البديلة إقليمياً ودولياً.

    عازفة الناي التركية سينام هونداي أوغلو تلتقي جمهورها في القاهرة ضمن فعاليات اليوم العالمي للمتاحف

    كتب/ حسني داخلي محمد

    القاهرة في 18 مايو 2026 — التقت عازفة الناي التركية البارزة سينام هونداي أوغلو، الفنانة في فرقة الموسيقى الفولكلورية الحديثة التابعة لمديرية الفنون الجميلة بوزارة الثقافة والسياحة التركية، بجمهورها ومحبي الفن في العاصمة المصرية القاهرة، وذلك في فعالية خاصة نظمها المتحف المصري الكبير بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف، الذي يوافق 18 مايو من كل عام.

    وشهدت الفعالية التي أقيمت تحت شعار “المتاحف توحّد عالماً منقسماً”، بمشاركة فنانين من دول مختلفة، تفاعلاً واسعاً من الحضور مع أمسية العزف على آلة الناي التي قدمتها هونداي أوغلو، والتي نالت إعجاباً كبيراً لما حملته من نغمات آسرة تعكس روح الموسيقى التركية التقليدية.

    وتُعد هونداي أوغلو واحدة من أبرز عازفات الناي في تركيا، بمسيرة فنية حافلة امتدت من إنتاجات هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية (TRT) إلى العروض مع الأوركسترات السيمفونية والمشاركات على المسارح الدولية. وقد انطلقت رحلتها الموسيقية من أنقرة، حيث تلقت تعليمها في الموسيقى التركية الكلاسيكية داخل مؤسسة TRT، كما أعدّت برامج إذاعية في إذاعة صوت تركيا، وشاركت كعازفة ناي في برامج موسيقية بثتها شاشات TRT.

    إلى جانب أدائها الفني، لفتت هونداي أوغلو الأنظار بأعمالها الأكاديمية التي تضمنت أبحاثاً حول توظيف آلة الناي ضمن التوزيع الأوركسترالي الحديث، مما جعلها نموذجاً فنياً يجمع بين الأصالة التركية والرؤية المعاصرة.

    وفي سياق زيارتها للقاهرة، أحيت الفنانة التركية عرضاً فنياً آخر خلال فعالية إحياء ذكرى مصطفى كمال أتاتورك وعيد الشباب والرياضة في 19 مايو، والتي أقيمت في سفارة الجمهورية التركية بالقاهرة. وقد منحت ألحان الناي التي صدحت في العاصمة المصرية الحضور فرصة استشعار رهافة الموسيقى التركية التقليدية، وما تعكسه من وشائج ثقافية متينة بين تركيا ومصر.

    وقالت هونداي أوغلو، في تصريحات لها، إنها تزور القاهرة للمرة الأولى، مشيرة إلى أنها قدمت حفلات موسيقية في العديد من بلدان العالم العربي، إلا أن القاهرة تركت لديها انطباعاً خاصاً ومختلفاً. وأضافت أنها مهتمة منذ سنوات طويلة بالثقافة المصرية، وأجرت دراسات وبحوثاً في هذا المجال، كما تتعلم اللغة العربية مع تركيز خاص على اللهجة المصرية.

    وكشفت الفنانة أن ارتباطها بمصر يحمل أيضاً بُعداً شخصياً، إذ يعود جزء من أصول عائلتها إلى مصر. وخلال زيارتها، أتيحت لها فرصة زيارة المتحف المصري الكبير، والأهرامات، وسوق خان الخليلي، مؤكدة أنها تأثرت بشكل خاص بالأجواء التاريخية التي يتميز بها مقهى الفيشاوي العريق. واختتمت بالقول إن القاهرة مدينة فريدة تجمع في آن واحد بين التاريخ والموسيقى والثقافة، معربة عن رغبتها في زيارة مصر مجدداً.