أوتوموبيلك تحتفل باليوبيل الخماسى لإنطلاقتها بسوق السيارات المصرى


كتب : ماهر بدر

بحضور محمد عدلى – رئيس مجلس إدارة “أوتوموبيلك” .. أحد أهم شركات توزيع السيارات بالسوق المصرى والتى تمثل كبار الشركات شأن مجموعة جى بى أوتو ، ومجموعة المنصور للسيارات .. بخلاف العديد من العلامات التجارية الأخرى سواء لمصنعين أو مستوردين .. ولكل من السيارات العادية أو الفاخرة وكذلك الكهربائية …وبمشاركة فريق الشركة وأفرعها بالكامل وعلى رأسهم هند سليمان – رئيس قطاع التسويق ، هيثم الصادق مدير قطاع مبيعات الافراد و عمروعبد الحليم مدير قطاع البيع، العميد/ اشرف – مدير ادارة الشؤون الادارية و العلاقات الحكوميه… وبتشريف نخبة من عملاء الشركة والإعلاميين المصريين…

إحتفلت “مجموعة أوتوموبيلك للسيارات” بيوبيل الشركة الخماسى – أى مرور خمس سنوات على إنشائها – حيث جاء تنظيم هذه الإحتفال بمقر فرعها الرئيسى بوصلة دهشور بالشيخ زايد – غرب القاهرة ، وفى أجواء أسرية متميزة مع يوم حافل بالأنشطة لكافة أفراد الأسرة ومجموعة من المسابقات والجوائز للكبار والصغار ، علاوة على تقديم خصم كبير لملاك السيارات من الشركة على المشتريات الجديدة والخدمات.

من جانبه قال محمد عدلى: ” نحتفل اليوم مع عام تأسيس الشركة الخامس بتحقيق العديد من النجاحات بسوق السيارات المصرى .. ليس فقط على مستوى إقليم القاهرة الكبرى ، بل وأيضاً بعدد آخر من المحافظات شأن طنطا وبورسعيد ، كما نستعد لإضافة فرعين جديدين للشركة بالقريب العاجل أولهما سوف يتم تخصيصه لعلامة (شيرى) ، والآخر سنترك الإعلان عنه كمفاجأة عند توقيت إفتتاحه”.
ومن جانبها أكدت هند سليمان على أن الشركة تقدم العديد من العروض التسويقية لعملائها ، بخلاف الدور الكبير الذى تلعبه بالعديد من منصات التواصل الإجتماعى ووسائل النشر الإعلامى والإعلانى المطبوع و الديجيتال.

  • Related Posts

    شركة RAKICTتطلق مبادرة دولية لتعزيز مهارات الأمن السيبراني في عصر الذكاء الاصطناعي

    أعلنت شركة RAKICT، الرائدة في مجالات التدريب التقني والحلول الرقمية، عن إطلاق ندوة معرفية كبرى عبر الإنترنت تحت عنوان “الأمن السيبراني في عصر الذكاء الاصطناعي”، والتي تأتي استجابةً للتغيرات المتسارعة التي يفرضها التطور التكنولوجي على العالم الرقمي.

     تهدف هذه الفعالية إلى تسليط الضوء على الكيفية التي يعيد بها الذكاء الاصطناعي صياغة مفاهيم الحماية الرقمية، مع التركيز على ضرورة تحديث المهارات الشخصية والمؤسسية لمواكبة التهديدات السيبرانية المعقدة التي باتت تعتمد على خوارزميات متطورة، وهو ما يضع المختصين أمام تحدٍ دائم للاستمرار في التعلم والتطوير.

    وتسعى الشركة من خلال هذه الندوة إلى توفير منصة تفاعلية تجمع بين الخبراء والمتطلعين لتطوير مسارهم المهني، حيث سيتم استعراض أحدث الأدوات والتقنيات الدفاعية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لصد الهجمات والتنبؤ بالثغرات الأمنية قبل استغلالها. وتؤكد الشركة أن التوعية بالأمن السيبراني لم تعد ترفاً تقنياً، بل أصبحت ضرورة استراتيجية لحماية البيانات الوطنية والمؤسسية في ظل التحول الرقمي الشامل الذي تشهده المنطقة، مما يجعل من المشاركة في مثل هذه الفعاليات خطوة جوهرية نحو بناء مستقبل رقمي آمن ومستدام.

    وفي مبادرة نوعية لتعزيز القيمة المعرفية، أعلنت RAKICT أن جميع المشاركين في هذه الندوة سيحصلون على وصول مجاني للدورة التدريبية المتخصصة “AI+ foundation” المقدمة من منظمة AI CERTs العالمية. وتعد هذه الدورة حجر زاوية لكل من يرغب في فهم أساسيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته الأمنية، حيث تدمج بين الجانب المعرفي والشهادات الاحترافية المعترف بها دولياً، مما يعزز من فرص المشاركين في سوق العمل ويمنحهم الأدوات اللازمة للتعامل مع الأنظمة الذكية بكفاءة واقتدار.

    وتعد شركة RAKICT (Research and Knowledge ICT) من المؤسسات الرائدة في مصر ومنطقة الشرق الأوسط في تقديم الاستشارات الفنية والتدريب التقني المعتمد، حيث تمتلك سجلًا حافلًا من الشراكات الاستراتيجية مع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية مثل سيسكو، ومايكروسوفت، وCompTIA. وتتميز الشركة برؤيتها في سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي والمتطلبات الفعلية لسوق العمل، كما حصلت مؤخراً على اعتماد نقابة المهندسين المصرية كمركز تدريب معتمد، مما يرسخ دورها كذراع تعليمي وتطويري يساهم في بناء الكوادر البشرية المؤهلة لقيادة مشروعات التحول الرقمي والطاقة والبنية التحتية الذكية.

    من المقرر أن تُعقد الندوة يوم الخميس الموافق 12 مارس الجاري، وقد حرصت إدارة الشركة على توفير فترتين زمنيتين لضمان مرونة الحضور ومراعاة المواعيد المختلفة للمشاركين، حيث تبدأ الفترة الأولى من الساعة الثانية عشرة ظهراً وحتى الثانية بعد الظهر، بينما تخصص الفترة الثانية من الساعة التاسعة مساءً وحتى الحادية عشرة ليلاً بتوقيت القاهرة. هذا التنظيم يتيح للطلاب والمهنيين وأصحاب الأعمال فرصة التواجد والتفاعل مع المحاضرين وطرح استفساراتهم حول مستقبل الوظائف في ظل هيمنة تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    وتدعو شركة RAKICT جميع المهتمين بمجال تكنولوجيا المعلومات والأمن الرقمي إلى المسارعة بالتسجيل عبر الرابط الرسمي المخصص للفعالية، مؤكدة أن المقاعد محدودة لضمان جودة التفاعل والاستفادة القصوى من المحتوى المقدم. إن هذه الندوة هي جزء من سلسلة مبادرات تطلقها الشركة تحت قيادة المهندس علاء سعفان، بهدف تمكين الشباب والمهندسين من أدوات العصر الحديث، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتميز التكنولوجي والابتكار الرقمي، بما يتماشى مع رؤية الدولة نحو بناء مجتمع رقمي متكامل وآمن.

    ختاماً، تؤكد الشركة أن الاستثمار في المعرفة التقنية هو الضمان الوحيد للنجاح في المستقبل، وأن مواكبة تطورات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي هي مسؤولية مشتركة بين الأفراد والمؤسسات لضمان بيئة عمل آمنة، وهو ما تلتزم RAKICT بتحقيقه من خلال توفير أفضل البرامج التدريبية المعتمدة دولياً والفعاليات المعرفية المجانية التي تخدم المجتمع التقني وتدفع بعجلة التنمية الرقمية إلى الأمام.

    رابط التسجيل: https://lnkd.in/dy8YS9XY

    قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2026 تختتم أعمالها في نيودلهي بإطلاق إطار عمل “ماناف” لضمان مستقبل ذكاء اصطناعي يتمحور حول الإنسان

    كتب / حسني داخلي محمد

    نيودلهي، الهند اختتمت في العاصمة الهندية نيودلهي أعمال “قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2026″، التي استضافتها الهند بمشاركة قادة دول وحكومات، ومبتكرين، وخبراء من أكثر من 100 دولة. وشكلت القمة محطة فارقة في مسيرة التحول التكنولوجي العالمي، حيث ركزت على صياغة مستقبل ذكاء اصطناعي يضع رفاهية الإنسان في صميم اهتماماته.

    وفي كلمة رئيسية ألقاها خلال القمة، أكد رئيس وزراء الهند، ناريندرا مودي، على أن الهند تشهد حراكاً جماهيرياً واسعاً في مجال الابتكار، حيث شارك آلاف الشباب في فعاليات القمة، مما جعلها “الأكبر والأكثر ديمقراطية” من نوعها على مستوى العالم. وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يمثل تحولاً جذرياً في تاريخ البشرية، موازياً في أهميته لاكتشاف النار والكهرباء والإنترنت، لكنه يتميز بسرعة تأثيره الهائلة التي قد تغير العالم في غضون أسابيع.

    وشدد مودي على ضرورة أن تظل التكنولوجيا خادمة للإنسان، مسترشداً بالمبدأ الهندي “سارفاجانا هيتايا، سارفاجانا سوكايا” (الرفاه للجميع، السعادة للجميع). واستعرض نماذج ناجحة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة المجتمع الهندي، مثل تطبيق “سارلابين” الذي يقدم إرشادات لملايين مزارعي الألبان بلغاتهم المحلية، ومنصة “بهارات فيستار” التي تزود المزارعين بمعلومات حيوية عن الطقس والأسواق.

    إطار عمل “ماناف”: حوكمة الذكاء الاصطناعي بالقيم الإنسانية

    كشف رئيس الوزراء الهندي عن إطار عمل وطني طموح لحوكمة الذكاء الاصطناعي أطلق عليه اسم “MANAV” (والتي تعني “الإنسان” باللغة السنسكريتية)، ويقوم على خمس ركائز أساسية:

    M (أنظمة أخلاقية وقيمية): إخضاع الذكاء الاصطناعي لمعايير أخلاقية صارمة.

    A (حوكمة خاضعة للمساءلة): وضع قواعد شفافة وآليات رقابة فاعلة.

    N (السيادة الوطنية): احترام الحقوق الوطنية للدول في بياناتها.

    A (الإتاحة والشمول): ضمان عدم تحول الذكاء الاصطناعي إلى تكنولوجيا حصرية، بل متاحة للجميع.

    V (الصلاحية والمشروعية): إلزام أنظمة الذكاء الاصطناعي بالامتثال للقوانين وإمكانية التحقق منها.

    دعوة لوضع معايير عالمية ومواجهة التزييف العميق

    وحذر مودي من المخاطر المتزايدة التي تهدد المجتمعات الديمقراطية، وعلى رأسها ظاهرة “التزييف العميق” وانتشار المعلومات المضللة. ودعا المجتمع الدولي إلى التكاتف لوضع معايير مشتركة للعلامات المائية والتحقق من مصادر المحتوى الرقمي، أسوة بالملصقات الغذائية التي توضح القيمة الغذائية للمنتجات. وأعلن أن الهند اتخذت بالفعل خطوة في هذا الاتجاه بإلزام قانوني بوسم المحتوى المنتج اصطناعياً بشكل واضح.

    كما شدد على أهمية بناء أنظمة ذكاء اصطناعي تراعي الاستخدام المسؤول والموجه من الأسرة، خاصة في مجال حماية الأطفال والحفاظ على سلامتهم الرقمية.

    الهند: مختبر الابتكار العالمي للذكاء الاصطناعي الشامل

    أكد مودي على التزام الهند بجعل الذكاء الاصطناعي “منفعة عامة عالمية”، من خلال تشجيع المنصات المفتوحة التي تمكن الشباب من الإسهام في تطوير تكنولوجيا أكثر أماناً. وأشار إلى الاستثمارات الضخمة التي تضخها الهند في هذا القطاع ضمن “مبادرة الهند للذكاء الاصطناعي”، والتي تشمل نشر آلاف من وحدات معالجة الرسوميات (GPUs) بأسعار ميسورة، وإنشاء مستودع وطني للبيانات والنماذج، ودعم سلسلة القيمة الكاملة بدءاً من أشباه الموصلات وصولاً إلى الشركات الناشئة.

    واختتم رئيس الوزراء كلمته بتوجيه دعوة مفتوحة للمبتكرين حول العالم، قائلاً: “صمّم وطوّر في الهند. وقدّم للعالم. وقدّم للإنسانية”، مؤكداً أن الحلول التي تنجح في الهند، بتنوعها وديمقراطيتها، قادرة على خدمة البشرية جمعاء.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *