افتتاح معرض “السيرك” للفنان أشرف طلعت في “البيت الروسي” بالقاهرة

كتب / حسني داخلي محمد

شهد “البيت الروسي” بالقاهرة مساء اليوم، حفل افتتاح المعرض الفوتوغرافي “السيرك” للمصور المصري العالمي أشرف طلعت، والذي يأتي تزامناً مع جولات السيرك الروسي في كل من مصر وإيطاليا، حيث يوثق المعرض أجواء العروض الاستثنائية من خلال عدسة المصور المصري.

ويأتي المعرض الذي أقيم برعاية وكالة “روسوت ” في مصر، ليسلط الضوء على لحظات مدهشة تجمع بين بهاء الأداء السيركي وانفعالات الجمهور، في تجربة بصرية تعكس عمق العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا.

كلمات رسمية تؤكد دور الثقافة كجسر للتواصل

وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد السيد فاديم زايتشيكوف، رئيس مكتب “روسوت ” في مصر، على أهمية الفنون في توثيق أواصر الصداقة بين الشعوب، قائلاً:

“التصوير الفوتوغرافي هو لغة ثقافية خاصة، يفهمها الناس في جميع أنحاء العالم. معرض أشرف طلعت هو مثال ساطع على كيفية مساعدة الفن في تعزيز الصداقة بين شعبي روسيا ومصر.”

من جانبه، أعرب الدكتور محمد أبو الليل، المدير الأسبق للسيرك القومي المصري، وخريج الجامعات السوفيتية، عن امتنانه للتجربة التعليمية التي حصل عليها في موسكو، مشيراً إلى أن:

“الجامعات السوفيتية والروسية خرجت أجيالاً من الكوادر المصرية المؤهلة، الذين ساهموا بشكل كبير في تطوير الثقافة والعلوم والفنون في مصر.”

حضور ثقافي وفني رفيع المستوى

وشهد حفل الافتتاح حضور كل من الدكتور محمد أحمد علي، المدير الحالي للسيرك القومي المصري، والفنان المصري محمود حميدة، نجم السينما المصرية، بالإضافة إلى أعضاء جمعية الصداقة المصرية الروسية، ونقابة المصورين الصحفيين، ولفيف من رجال الثقافة والفن.

من هو أشرف طلعت؟

يُعد أشرف طلعت أحد أبرز المصورين على المستوى العالمي، وقد نُشرت أعماله في مجلة ناشيونال جيوغرافيك، كما حصل على العديد من الجوائز الدولية تقديراً لدوره في توثيق التراث الثقافي. وهو أيضًا سفير النوايا الحسنة لمنظمة IATF، اعترافاً بجهوده في مد جسور التواصل الحضاري بين الدول من خلال فن التصوير.

الجدير بالذكر أن المعرض يستمر في “البيت الروسي” بالقاهرة لمدة أسبوعين، ويتضمن جداريات فوتوغرافية تحكي كواليس السيرك الروسي وتفاعل الجمهورين المصري والإيطالي مع العروض.

  • Related Posts

    اندرايف تطلق مسابقة للسائقين بمنح سيارتين ورحلات مجانية للساحل الشمالي 

    أعلنت شركة “إندرايف”، المنصة العالمية الرائدة في خدمات النقل الذكي والتطبيق الأول في مصر، عن إطلاق مسابقتها الصيفية السنوية للسائقين بثوب جديد ومختلف هذا العام؛ حيث تشهد هذه النسخة تركيزاً خاصاً على السائقين من فئة “البلاتينيوم” في القاهرة والساحل الشمالي. وتأتي المسابقة هذا الصيف للاحتفاء بالسائقين المتميزين الذين يقدمون خدمات راقية وعالية الجودة للمستخدمين، وتكريماً للأكثر تحقيقاً للرحلات المكتملة بنجا خلالفترة الحملة.

    وتنطلق المسابقة اعتباراً من الأول من يوليو وتستمر حتى نهاية شهر أغسطس المقبل، حيث تتضمن فئات متعددة من المكافآت تنقسم إلى جوائز أسبوعية، وأخرى شهرية كبرى تتمثل في سيارتين جديدتين تماماً. وتشمل الجوائز الأسبوعية 150 قسيمة شراء وقود كل أسبوع بقيمة 500 جنيه مصري للقسيمة الواحدة، بالإضافة إلى حزمة من الجوائز العينية الإضافية التي تشمل هواتف ذكية، شاشات تلفزيون، وأجهزة منزلية، وغيرها من المكافآت التي تحددها الشركة المنظمة.

    كما تشهد الجوائز الأسبوعية لمسة ترفيهية مميزة بالتعاون مع شركة “عامر جروب”، والتي تقدم باقات إقامة عائلية في “بورتو مارينا” وتذاكر لحضور مجموعة من الحفلات والفعاليات الصيفية لاكبر نجوم الغناء في مصر والوطن العربي.

    وتمنح المسابقة جوائز شهرية تتمثل في سيارة شهرياً لسائقي السيارات المؤهلين ليكون المجموع سيارتين، بالإضافة إلى 3 دراجات نارية كهربائية شهرياً لسائقي “الموتو” (MOTO) المؤهلين، ليبلغ إجمالي الدراجات الكهربائية المقدمة 6 دراجات.

    وتأتي هذه المسابقة في إطار حرص “إندرايف” المستمر على تقدير ومكافأة السائقين المتميزين، بالتوازي مع جهودها لترسيخ ثقافة التميز في جودة الخدمة، بما يضمن الارتقاء بالتجربة الكاملة لرحلات النقل الذكي، لكل من السائق والمستخدم على حد سواء.

    وفي هذا السياق، صرّح علاء شلبي، مدير عام شركة “إندرايف” في مصر: “نحن في إندرايف نؤمن بأن سائقينا هم الركيزة الأساسية لنجاحنا، ويؤدون دوراً حيوياً في تقديم تجربة نقل ذكي آمنة وعالية الجودة للمستخدمين. ومن خلال مسابقتنا الصيفية السنوية، نهدف إلى تكريم ومكافأة السائقين المتميزين تقديراً لتفانيهم والتزامهم بتقديم أفضل خدمة. وتأتي هذه المبادرة لتعكس جهودنا المستمرة لدعم مجتمع السائقين، وخلق المزيد من الفرص التي تتيح لهم الاستفادة المباشرة من أدائهم الاستثنائي، لا سيما خلال موسم الصيف الذي يشهد ذروة النشاط والازدحام“.

    حول إندرايف:

    إندرايف” هي منصة عالمية للنقل والتوصيل. تم تحميل تطبيق “إندرايف” أكثر من 400 مليون مرة، وحصل على لقب ثاني أكثر تطبيقات نقل الركاب تحميلاً للعام الرابع على التوالي. بالإضافة إلى نقل الركاب، توفر “إندرايف” قائمة متوسعة من الخدمات، بما في ذلك النقل بين المدن، والتوصيل، والخدمات المالية. وفي عام 2023، أطلقت “إندرايف” قطاع “New Ventures”، وهو ذراع للمشاريع والاستحواذ والدمج.

    تعمل “إندرايف” في أكثر من 1200 مدينة في 48 دولة. وبتوجيه من مهمتها المتمثلة في تحدي عدم العدالة من خلال خيارات عادلة، تلتزم “إندرايف” بإحداث تأثير إيجابي على حياة الناس. وهي تسعى لتحقيق هذا الهدف من خلال عملها الأساسي، الذي يدعم المجتمعات المحلية عبر نموذج تسعير عادل، ومن خلال عمل برامج التأثير الخاصة بها.

    السفير التركي لدى القاهرة، صالح موطلو شن ودع أمين عام الجامعة العربية ومساعده.. ويشيد بجهودهما في تطوير العلاقات التركية–العربية

    كتب/ حسني داخلي محمد
    ودّع السفير التركي لدى القاهرة، صالح موطلو شن، اليوم، معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية، السيد أحمد أبو الغيط، ومعالي الأمين العام المساعد – مدير مكتب الأمين العام، السفير حسام زكي، في لقاء رسمي حمل طابعًا ودّيًا، عبّر خلاله الدبلوماسي التركي عن تقديره البالغ للدور الذي قام به المسؤولان العربيان في تعزيز مسار التعاون بين تركيا والعالم العربي.

    وقال السفير التركي، في تصريح له عقب اللقاء: “إنني على يقين بأن علاقات الصداقة ومسيرة العمل المشترك التي جمعتنا ستستمر في المستقبل أيضًا، وإن كانت بأشكال مختلفة”، مشيدًا بما وصفه بـ”الإسهامات القيّمة” التي قدّمها السيد أحمد أبو الغيط في إعادة تطوير العلاقات التركية–العربية خلال فترة ولايته.

    وأشار السفير إلى أن وزير الخارجية التركي ألقى كلمة أمام مجلس الجامعة خلال تلك الفترة، كما تشرف بتسليم السيد أبو الغيط رسالة الوزير الخاصة بتعيينه مراقبًا دائمًا لتركيا لدى الجامعة. وكشف عن موقف إنساني لأمين عام الجامعة، إذ قال له الأخير: “على الرغم من أنني كنتُ مريضًا، فقد حضرتُ من منزلي إلى المكتب خصيصًا لتسلُّم هذه الرسالة”، معتبرًا أن هذه اللفتة تعكس الأهمية الكبيرة التي يوليها المسؤول العربي لإرساء العلاقات الرسمية بين الجانبين.

    وأضاف السفير أن الأمين العام لم يترك أي خطاب بعث به إليه دون رد، مجسدًا “ما يتحلى به من لباقة وصدق وجدية”، مشيرًا إلى اهتمام أبو الغيط الوثيق بالتاريخ التركي الجمهوري ومؤسسه مصطفى كمال أتاتورك، مذكرًا باستقبال الرئيس التركي له في أنقرة، تأكيدًا على التضامن مع العالم العربي، خصوصًا في القضية الفلسطينية.

    وفي حديثه عن السفير حسام زكي، وصفه الدبلوماسي التركي بأنه “الشخص الذي نلجأ إليه دائمًا”، بفضل إلمامه العميق بشؤون المنظمة، وإحاطته الدقيقة بالقضايا، وقدرته التحليلية، وعلاقاته الوثيقة مع الدول غير الأعضاء.

    واختتم السفير تصريحه متمنيًا لأبو غيط وزكي “موفور الصحة والسعادة في حياتهما المقبلة، ودوام التوفيق والنجاح الباهر في مسيرتهما المهنية”، معربًا عن اعتزازه بالعمل معهما خلال فترة مهامه في القاهرة.