فيكسد مصر (FEDIS) تعزز ريادتها الرقمية بالحصول على ترخيص الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات NTRA لتقديم خدمات الحوسبة السحابية والأمن السيبراني المؤمنة

– محمود أحمد: الترخيص الجديد ركيزة أساسية لتوطين التكنولوجيا وتوفير ملاذ رقمي آمن للبيانات داخل الدولة المصرية

أعلنت شركة فيكسد مصر للحلول الرقمية وأمن المعلومات (FEDIS) عن خطوة استراتيجية جديدة تعزز بها مكانتها في صدارة المشهد التكنولوجي المصري، وذلك بحصولها رسمياً على شهادة ترخيص تقديم خدمات الحوسبة السحابية (Cloud Computing) واعتمادات الأمن السيبراني من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات (NTRA)، لتنضم بذلك إلى قائمة النخبة من الشركات المحدودة التي نجحت في استيفاء المعايير الصارمة والاشتراطات الفنية والتقنية التي يضعها الجهاز لضمان أعلى مستويات الجودة والأمان في إدارة البيانات داخل الدولة المصرية، حيث يأتي هذا الإنجاز كجزء من رؤية الشركة الطموحة لدعم استراتيجية الدولة في التحول الرقمي الشامل.

 ويتيح هذا الترخيص لشركة فيكسد مصر العمل كمركز ثقة لاستضافة وإدارة البيانات الضخمة لمختلف المؤسسات والشركات والمنظمات، موفرة بذلك بيئة رقمية وطنية تتسم بالمرونة الفائقة والقدرة على مواجهة التحديات السيبرانية المتطورة، ومع هذا الاعتماد الرسمي يصبح بإمكان جميع الهيئات والشركات في مختلف القطاعات الاعتماد على البنية التحتية المتطورة لفيكسد مصر لاستضافة بياناتها الحساسة وتطبيقاتها الحيوية مع ضمان الامتثال الكامل لكافة القواعد واللوائح التنظيمية والقانونية، مما يزيل عبء المخاطر الأمنية والتقنية عن كاهل المؤسسات ويتيح لها التركيز الكامل على نمو أعمالها الأساسية.

وفي هذا السياق، أكد المهندس محمود أحمد، نائب العضو المنتدب لشؤون التكنولوجيا بشركة فيكسد مصر، أن الحصول على هذا الترخيص ليس مجرد إنجاز إداري بل هو تتويج لاستثمارات الشركة الضخمة في بناء بنية تحتية تكنولوجية تضاهي المستويات العالمية، مشيرا إلى أن من ضمن الخدمات التى تقدمها الشركة خدمة وحدة معالجة الرسومات (GPUaaS) التى تعد نموذجًا للحوسبة السحابية يسمح للمستخدمين باستئجار إمكانيات وحدة معالجة الرسومات عالية الأداء عند الطلب مما يجنبهم تكاليف الأجهزة الأولية الباهظة.

وأشار محمود أحمد إلى أن الشركة تضع نصب أعينها توفير ملاذ رقمي آمن للبيانات المصرية داخل حدود الدولة، حيث تتيح خدمات الحوسبة السحابية والأمن السيبراني المعتمدة من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات فرصة ذهبية للمؤسسات الوطنية والشركات الدولية العاملة في مصر للاستفادة من سرعة الوصول للبيانات مع أعلى معايير التشفير والحماية، وهو ما يسهم بشكل مباشر في تسريع عجلة الاقتصاد الرقمي وتقليل الاعتماد على حلول الاستضافة الأجنبية غير الخاضعة للرقابة المحلية.

 وأوضح المهندس محمود أحمد أن هذه الخطوة تعزز من قدرة فيكسد مصر على تقديم حلول متكاملة تبدأ من تأمين الهوية الرقمية والتوقيع الإلكتروني وصولاً إلى الاستضافة السحابية الشاملة، مع الالتزام الكامل بمواصلة الدور كشريك استراتيجي للدولة في مشروع “مصر الرقمية” من خلال توطين تكنولوجيا الحوسبة وتوفير كوادر بشرية مصرية مدربة على إدارة أعقد النظم الأمنية، مما يضمن للعملاء في كافة القطاعات الحيوية مثل البنوك وشركات البترول والهيئات الحكومية بيئة عمل رقمية مستقرة وقابلة للتوسع ومحمية بموجب القانون المصري، مؤكداً أن الشركة تهدف دائماً إلى الريادة عبر تقديم تقنيات تدمج بين الابتكار والامتثال التشريعي الكامل.

وتعد شركة فيكسد مصر ذراعاً تكنولوجياً متكاملاً يقدم حزمة واسعة من الخدمات الرقمية المتقدمة التي تلبي احتياجات السوق، حيث تبرز كأحد أهم مقدمي خدمات التوقيع والختم الإلكتروني عبر منصتها “توقيعي” التي تخدم قطاعاً عريضاً من المستخدمين، بالإضافة إلى تخصصها العميق في بناء المنصات الحكومية وحلول الهوية الرقمية، كما تتميز الشركة بامتلاكها مراكز عمليات أمنية متطورة (SOC) تقدم خدمات حماية البيانات والرقابة الاستباقية ضد الاختراقات، فضلاً عن دورها في تطوير تطبيقات الهواتف الذكية والحلول المالية التي تدعم الشمول المالي، إن الجمع بين خدمات الحوسبة السحابية المعتمدة رسمياً وبين الخبرات الطويلة في أمن المعلومات يجعل من فيكسد مصر شريكاً قادراً على توفير بدائل وطنية قوية ومؤمنة تضمن السيادة الرقمية للدولة وتفتح آفاقاً جديدة للابتكار التقني تحت مظلة رقابية رسمية تضمن جودة الأداء وقوة التأمين والاعتراف القانوني الشامل بكافة المعاملات الرقمية.

  • Related Posts

    “هومزمارت” تعلن عن شراكة تنموية مع جمعية “سند” لتأثيث 12 دار رعاية وبيوت الرعاية اللاحقة في القاهرة الكبرى خلال 2026

    القاهرة، مصر – 20 مايو 2026: أعلنت شركة “هومزمارت”، المنصة الرائدة في حلول الأثاث والديكور المنزلي، عن إطلاق مبادرة مجتمعية بالتعاون مع جمعية “سند للرعاية الوالدية البديلة”ومبادرة “حِن”، وذلك بهدف دعم عمليات تجديد وتطوير 12 داراً للأيتام وبيوت الرعاية اللاحقة في مختلف مناطق القاهرة الكبرى على مدار عام 2026.
    بموجب هذه الشراكة، تلتزم “هومزمارت” بتلبية كافة احتياجات الأثاث اللازمة لعمليات التجديد، بما يضمن توفير بيئة معيشية عصرية وعملية للمستفيدين. وتستهدف المبادرة دور الرعاية التي تحتضن الأطفال والشباب فاقدي الرعاية الوالدية، بالإضافة إلى بيوت الرعاية اللاحقة للشباب والشابات من سن 18 عاماً فما فوق، لدعمهم في مرحلة الاستقلال والاندماج المجتمعي.
    وتأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية “هومزمارت” لتعزيز المسؤولية المجتمعية، من خلال تسخير إمكاناتها في تقديم حلول منزلية متكاملة لدعم المؤسسات التي تعمل على تطوير حياة الفئات الأكثر احتياجاً، وضمان حصولهم على سكن لائق يعزز من استقرارهم النفسي والاجتماعي.
    وفي هذا السياق، تثمن (هومزمارت) الدور المحوري لمبادرة (حِن) في تنسيق هذه الشراكة وتحويلها إلى واقع ملموس؛ حيث ساهمت المبادرة في تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع العمل التطوعي، خاصة خلال شهر رمضان عبر حملة “إفطار في الدار”، والتي تضمنت تنظيم زيارات لعدد من دور الرعاية، وتنفيذ أنشطة ترفيهية للأطفال، إلى جانب المساهمة في رصد وتنفيذ الاحتياجات والتعديلات اللازمة داخل الدور، بما يعكس التزامًا حقيقيًا بإحداث أثر إيجابي ومستدام.
    وصرح محمد شلبي، الرئيس التنفيذي التجاري بشركة هومزمارت:
    “إن دعم الشباب والمساهمة الفعالة في التنمية المجتمعية يقع في صميم رؤيتنا وما نؤمن به في هومزمارت. نحن لا ننظر إلى هذه المبادرة كمجرد تبرع عيني، بل كاستثمار في مستقبل أجيال شابة تستحق بيئة محفزة تساعدهم على الانطلاق والنجاح. شراكتنا مع جمعية رائدة مثل ’سند‘ تتيح لنا الفرصة لترك أثر ملموس ومستدام في المجتمع من خلال تخصصنا الأساسي في خلق مساحات معيشية مريحة وعصرية.”
    من الجدير بالذكر أن هذا التعاون يركز بشكل خاص على ” بيوت الرعاية اللاحقة ” أو البيوت التي ينتقل إليها الشباب بعد تخرجهم من الدار، لما تمثله من أهمية حرجة في تأهيل الشباب (الذكور والإناث) بعد تخطيهم سن الثامنة عشر، حيث تسعى “هومزمارت” و”سند” لتوفير الأساسيات التي تمكنهم من بدء حياتهم العملية في بيئة سكنية تدعم استقلاليتهم.
    ومن جهتها، أعربت الأستاذة ياسمين الحاجري، المدير التنفيذي لجمعية “سند”، عن سعادتها بهذه الشراكة التي تضع أحد أهم مقومات الحياة الكريمة للشباب في مقدمة أولوياتها، خاصة في بداية رحلتهم نحو الاستقلال؛ مشيرة إلى أن توفير بيئة معيشية ملائمة من شأنه أن يرفع عن كاهلهم عبئاً أساسياً، مما يمنحهم المساحة الكافية للتركيز على مسارهم التعليمي وبناء مستقبلهم، وهو ما يجسد جوهر رؤية (سند) في تأهيلهم لحياة مستقلة وآمنة.
    عن شركة هومزمارت : (Homzmart)
    تأسست هومزمارت عام 2019 بهدف تقديم حلول مبتكرة وعصرية في مجال الأثاث والديكور المنزلي، مع التركيز على تسهيل تجربة التسوق للعملاء وجعلها أكثر راحة ومتعة. وتتبنى الشركة رؤية استراتيجية ترتكز على دمج التكنولوجيا الحديثة مع الخدمات الشخصية، مما يلبي احتياجات العملاء في مجال التصميم والديكور المنزلي.
    عن جمعية سند للرعاية الوالدية البديلة : (Sanad)
    تأسست جمعية “سند” عام 2008 كمنظمة أهلية غير هادفة للربح مشهرة بوزارة التضامن الاجتماعي،والمعتمدة من هيئة بيرسون الدولية، بهدف تعزيز منظومة الرعاية الوالدية البديلة في مصر. تُعد “سند” جهة رائدة في تطوير منظومة الرعاية البديلة في مصر حيث قامت بتطوير معايير جودة الرعاية داخل دور الأيتام، لتصبح معتمدة رسمياً في مصر عام 2014. بالاضافة إلى تطوير منظومة الكفالة بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي ، وتأهيل الشباب لمرحلة الاستقلال، وزيادة الإنتاج المعرفي في مجال الرعاية البديلة إقليمياً ودولياً.

    عازفة الناي التركية سينام هونداي أوغلو تلتقي جمهورها في القاهرة ضمن فعاليات اليوم العالمي للمتاحف

    كتب/ حسني داخلي محمد

    القاهرة في 18 مايو 2026 — التقت عازفة الناي التركية البارزة سينام هونداي أوغلو، الفنانة في فرقة الموسيقى الفولكلورية الحديثة التابعة لمديرية الفنون الجميلة بوزارة الثقافة والسياحة التركية، بجمهورها ومحبي الفن في العاصمة المصرية القاهرة، وذلك في فعالية خاصة نظمها المتحف المصري الكبير بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف، الذي يوافق 18 مايو من كل عام.

    وشهدت الفعالية التي أقيمت تحت شعار “المتاحف توحّد عالماً منقسماً”، بمشاركة فنانين من دول مختلفة، تفاعلاً واسعاً من الحضور مع أمسية العزف على آلة الناي التي قدمتها هونداي أوغلو، والتي نالت إعجاباً كبيراً لما حملته من نغمات آسرة تعكس روح الموسيقى التركية التقليدية.

    وتُعد هونداي أوغلو واحدة من أبرز عازفات الناي في تركيا، بمسيرة فنية حافلة امتدت من إنتاجات هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية (TRT) إلى العروض مع الأوركسترات السيمفونية والمشاركات على المسارح الدولية. وقد انطلقت رحلتها الموسيقية من أنقرة، حيث تلقت تعليمها في الموسيقى التركية الكلاسيكية داخل مؤسسة TRT، كما أعدّت برامج إذاعية في إذاعة صوت تركيا، وشاركت كعازفة ناي في برامج موسيقية بثتها شاشات TRT.

    إلى جانب أدائها الفني، لفتت هونداي أوغلو الأنظار بأعمالها الأكاديمية التي تضمنت أبحاثاً حول توظيف آلة الناي ضمن التوزيع الأوركسترالي الحديث، مما جعلها نموذجاً فنياً يجمع بين الأصالة التركية والرؤية المعاصرة.

    وفي سياق زيارتها للقاهرة، أحيت الفنانة التركية عرضاً فنياً آخر خلال فعالية إحياء ذكرى مصطفى كمال أتاتورك وعيد الشباب والرياضة في 19 مايو، والتي أقيمت في سفارة الجمهورية التركية بالقاهرة. وقد منحت ألحان الناي التي صدحت في العاصمة المصرية الحضور فرصة استشعار رهافة الموسيقى التركية التقليدية، وما تعكسه من وشائج ثقافية متينة بين تركيا ومصر.

    وقالت هونداي أوغلو، في تصريحات لها، إنها تزور القاهرة للمرة الأولى، مشيرة إلى أنها قدمت حفلات موسيقية في العديد من بلدان العالم العربي، إلا أن القاهرة تركت لديها انطباعاً خاصاً ومختلفاً. وأضافت أنها مهتمة منذ سنوات طويلة بالثقافة المصرية، وأجرت دراسات وبحوثاً في هذا المجال، كما تتعلم اللغة العربية مع تركيز خاص على اللهجة المصرية.

    وكشفت الفنانة أن ارتباطها بمصر يحمل أيضاً بُعداً شخصياً، إذ يعود جزء من أصول عائلتها إلى مصر. وخلال زيارتها، أتيحت لها فرصة زيارة المتحف المصري الكبير، والأهرامات، وسوق خان الخليلي، مؤكدة أنها تأثرت بشكل خاص بالأجواء التاريخية التي يتميز بها مقهى الفيشاوي العريق. واختتمت بالقول إن القاهرة مدينة فريدة تجمع في آن واحد بين التاريخ والموسيقى والثقافة، معربة عن رغبتها في زيارة مصر مجدداً.