“هومزمارت” تعلن عن شراكة تنموية مع جمعية “سند” لتأثيث 12 دار رعاية وبيوت الرعاية اللاحقة في القاهرة الكبرى خلال 2026

القاهرة، مصر – 20 مايو 2026: أعلنت شركة “هومزمارت”، المنصة الرائدة في حلول الأثاث والديكور المنزلي، عن إطلاق مبادرة مجتمعية بالتعاون مع جمعية “سند للرعاية الوالدية البديلة”ومبادرة “حِن”، وذلك بهدف دعم عمليات تجديد وتطوير 12 داراً للأيتام وبيوت الرعاية اللاحقة في مختلف مناطق القاهرة الكبرى على مدار عام 2026.
بموجب هذه الشراكة، تلتزم “هومزمارت” بتلبية كافة احتياجات الأثاث اللازمة لعمليات التجديد، بما يضمن توفير بيئة معيشية عصرية وعملية للمستفيدين. وتستهدف المبادرة دور الرعاية التي تحتضن الأطفال والشباب فاقدي الرعاية الوالدية، بالإضافة إلى بيوت الرعاية اللاحقة للشباب والشابات من سن 18 عاماً فما فوق، لدعمهم في مرحلة الاستقلال والاندماج المجتمعي.
وتأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية “هومزمارت” لتعزيز المسؤولية المجتمعية، من خلال تسخير إمكاناتها في تقديم حلول منزلية متكاملة لدعم المؤسسات التي تعمل على تطوير حياة الفئات الأكثر احتياجاً، وضمان حصولهم على سكن لائق يعزز من استقرارهم النفسي والاجتماعي.
وفي هذا السياق، تثمن (هومزمارت) الدور المحوري لمبادرة (حِن) في تنسيق هذه الشراكة وتحويلها إلى واقع ملموس؛ حيث ساهمت المبادرة في تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع العمل التطوعي، خاصة خلال شهر رمضان عبر حملة “إفطار في الدار”، والتي تضمنت تنظيم زيارات لعدد من دور الرعاية، وتنفيذ أنشطة ترفيهية للأطفال، إلى جانب المساهمة في رصد وتنفيذ الاحتياجات والتعديلات اللازمة داخل الدور، بما يعكس التزامًا حقيقيًا بإحداث أثر إيجابي ومستدام.
وصرح محمد شلبي، الرئيس التنفيذي التجاري بشركة هومزمارت:
“إن دعم الشباب والمساهمة الفعالة في التنمية المجتمعية يقع في صميم رؤيتنا وما نؤمن به في هومزمارت. نحن لا ننظر إلى هذه المبادرة كمجرد تبرع عيني، بل كاستثمار في مستقبل أجيال شابة تستحق بيئة محفزة تساعدهم على الانطلاق والنجاح. شراكتنا مع جمعية رائدة مثل ’سند‘ تتيح لنا الفرصة لترك أثر ملموس ومستدام في المجتمع من خلال تخصصنا الأساسي في خلق مساحات معيشية مريحة وعصرية.”
من الجدير بالذكر أن هذا التعاون يركز بشكل خاص على ” بيوت الرعاية اللاحقة ” أو البيوت التي ينتقل إليها الشباب بعد تخرجهم من الدار، لما تمثله من أهمية حرجة في تأهيل الشباب (الذكور والإناث) بعد تخطيهم سن الثامنة عشر، حيث تسعى “هومزمارت” و”سند” لتوفير الأساسيات التي تمكنهم من بدء حياتهم العملية في بيئة سكنية تدعم استقلاليتهم.
ومن جهتها، أعربت الأستاذة ياسمين الحاجري، المدير التنفيذي لجمعية “سند”، عن سعادتها بهذه الشراكة التي تضع أحد أهم مقومات الحياة الكريمة للشباب في مقدمة أولوياتها، خاصة في بداية رحلتهم نحو الاستقلال؛ مشيرة إلى أن توفير بيئة معيشية ملائمة من شأنه أن يرفع عن كاهلهم عبئاً أساسياً، مما يمنحهم المساحة الكافية للتركيز على مسارهم التعليمي وبناء مستقبلهم، وهو ما يجسد جوهر رؤية (سند) في تأهيلهم لحياة مستقلة وآمنة.
عن شركة هومزمارت : (Homzmart)
تأسست هومزمارت عام 2019 بهدف تقديم حلول مبتكرة وعصرية في مجال الأثاث والديكور المنزلي، مع التركيز على تسهيل تجربة التسوق للعملاء وجعلها أكثر راحة ومتعة. وتتبنى الشركة رؤية استراتيجية ترتكز على دمج التكنولوجيا الحديثة مع الخدمات الشخصية، مما يلبي احتياجات العملاء في مجال التصميم والديكور المنزلي.
عن جمعية سند للرعاية الوالدية البديلة : (Sanad)
تأسست جمعية “سند” عام 2008 كمنظمة أهلية غير هادفة للربح مشهرة بوزارة التضامن الاجتماعي،والمعتمدة من هيئة بيرسون الدولية، بهدف تعزيز منظومة الرعاية الوالدية البديلة في مصر. تُعد “سند” جهة رائدة في تطوير منظومة الرعاية البديلة في مصر حيث قامت بتطوير معايير جودة الرعاية داخل دور الأيتام، لتصبح معتمدة رسمياً في مصر عام 2014. بالاضافة إلى تطوير منظومة الكفالة بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي ، وتأهيل الشباب لمرحلة الاستقلال، وزيادة الإنتاج المعرفي في مجال الرعاية البديلة إقليمياً ودولياً.

  • Related Posts

    اندرايف تطلق مسابقة للسائقين بمنح سيارتين ورحلات مجانية للساحل الشمالي 

    أعلنت شركة “إندرايف”، المنصة العالمية الرائدة في خدمات النقل الذكي والتطبيق الأول في مصر، عن إطلاق مسابقتها الصيفية السنوية للسائقين بثوب جديد ومختلف هذا العام؛ حيث تشهد هذه النسخة تركيزاً خاصاً على السائقين من فئة “البلاتينيوم” في القاهرة والساحل الشمالي. وتأتي المسابقة هذا الصيف للاحتفاء بالسائقين المتميزين الذين يقدمون خدمات راقية وعالية الجودة للمستخدمين، وتكريماً للأكثر تحقيقاً للرحلات المكتملة بنجا خلالفترة الحملة.

    وتنطلق المسابقة اعتباراً من الأول من يوليو وتستمر حتى نهاية شهر أغسطس المقبل، حيث تتضمن فئات متعددة من المكافآت تنقسم إلى جوائز أسبوعية، وأخرى شهرية كبرى تتمثل في سيارتين جديدتين تماماً. وتشمل الجوائز الأسبوعية 150 قسيمة شراء وقود كل أسبوع بقيمة 500 جنيه مصري للقسيمة الواحدة، بالإضافة إلى حزمة من الجوائز العينية الإضافية التي تشمل هواتف ذكية، شاشات تلفزيون، وأجهزة منزلية، وغيرها من المكافآت التي تحددها الشركة المنظمة.

    كما تشهد الجوائز الأسبوعية لمسة ترفيهية مميزة بالتعاون مع شركة “عامر جروب”، والتي تقدم باقات إقامة عائلية في “بورتو مارينا” وتذاكر لحضور مجموعة من الحفلات والفعاليات الصيفية لاكبر نجوم الغناء في مصر والوطن العربي.

    وتمنح المسابقة جوائز شهرية تتمثل في سيارة شهرياً لسائقي السيارات المؤهلين ليكون المجموع سيارتين، بالإضافة إلى 3 دراجات نارية كهربائية شهرياً لسائقي “الموتو” (MOTO) المؤهلين، ليبلغ إجمالي الدراجات الكهربائية المقدمة 6 دراجات.

    وتأتي هذه المسابقة في إطار حرص “إندرايف” المستمر على تقدير ومكافأة السائقين المتميزين، بالتوازي مع جهودها لترسيخ ثقافة التميز في جودة الخدمة، بما يضمن الارتقاء بالتجربة الكاملة لرحلات النقل الذكي، لكل من السائق والمستخدم على حد سواء.

    وفي هذا السياق، صرّح علاء شلبي، مدير عام شركة “إندرايف” في مصر: “نحن في إندرايف نؤمن بأن سائقينا هم الركيزة الأساسية لنجاحنا، ويؤدون دوراً حيوياً في تقديم تجربة نقل ذكي آمنة وعالية الجودة للمستخدمين. ومن خلال مسابقتنا الصيفية السنوية، نهدف إلى تكريم ومكافأة السائقين المتميزين تقديراً لتفانيهم والتزامهم بتقديم أفضل خدمة. وتأتي هذه المبادرة لتعكس جهودنا المستمرة لدعم مجتمع السائقين، وخلق المزيد من الفرص التي تتيح لهم الاستفادة المباشرة من أدائهم الاستثنائي، لا سيما خلال موسم الصيف الذي يشهد ذروة النشاط والازدحام“.

    حول إندرايف:

    إندرايف” هي منصة عالمية للنقل والتوصيل. تم تحميل تطبيق “إندرايف” أكثر من 400 مليون مرة، وحصل على لقب ثاني أكثر تطبيقات نقل الركاب تحميلاً للعام الرابع على التوالي. بالإضافة إلى نقل الركاب، توفر “إندرايف” قائمة متوسعة من الخدمات، بما في ذلك النقل بين المدن، والتوصيل، والخدمات المالية. وفي عام 2023، أطلقت “إندرايف” قطاع “New Ventures”، وهو ذراع للمشاريع والاستحواذ والدمج.

    تعمل “إندرايف” في أكثر من 1200 مدينة في 48 دولة. وبتوجيه من مهمتها المتمثلة في تحدي عدم العدالة من خلال خيارات عادلة، تلتزم “إندرايف” بإحداث تأثير إيجابي على حياة الناس. وهي تسعى لتحقيق هذا الهدف من خلال عملها الأساسي، الذي يدعم المجتمعات المحلية عبر نموذج تسعير عادل، ومن خلال عمل برامج التأثير الخاصة بها.

    السفير التركي لدى القاهرة، صالح موطلو شن ودع أمين عام الجامعة العربية ومساعده.. ويشيد بجهودهما في تطوير العلاقات التركية–العربية

    كتب/ حسني داخلي محمد
    ودّع السفير التركي لدى القاهرة، صالح موطلو شن، اليوم، معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية، السيد أحمد أبو الغيط، ومعالي الأمين العام المساعد – مدير مكتب الأمين العام، السفير حسام زكي، في لقاء رسمي حمل طابعًا ودّيًا، عبّر خلاله الدبلوماسي التركي عن تقديره البالغ للدور الذي قام به المسؤولان العربيان في تعزيز مسار التعاون بين تركيا والعالم العربي.

    وقال السفير التركي، في تصريح له عقب اللقاء: “إنني على يقين بأن علاقات الصداقة ومسيرة العمل المشترك التي جمعتنا ستستمر في المستقبل أيضًا، وإن كانت بأشكال مختلفة”، مشيدًا بما وصفه بـ”الإسهامات القيّمة” التي قدّمها السيد أحمد أبو الغيط في إعادة تطوير العلاقات التركية–العربية خلال فترة ولايته.

    وأشار السفير إلى أن وزير الخارجية التركي ألقى كلمة أمام مجلس الجامعة خلال تلك الفترة، كما تشرف بتسليم السيد أبو الغيط رسالة الوزير الخاصة بتعيينه مراقبًا دائمًا لتركيا لدى الجامعة. وكشف عن موقف إنساني لأمين عام الجامعة، إذ قال له الأخير: “على الرغم من أنني كنتُ مريضًا، فقد حضرتُ من منزلي إلى المكتب خصيصًا لتسلُّم هذه الرسالة”، معتبرًا أن هذه اللفتة تعكس الأهمية الكبيرة التي يوليها المسؤول العربي لإرساء العلاقات الرسمية بين الجانبين.

    وأضاف السفير أن الأمين العام لم يترك أي خطاب بعث به إليه دون رد، مجسدًا “ما يتحلى به من لباقة وصدق وجدية”، مشيرًا إلى اهتمام أبو الغيط الوثيق بالتاريخ التركي الجمهوري ومؤسسه مصطفى كمال أتاتورك، مذكرًا باستقبال الرئيس التركي له في أنقرة، تأكيدًا على التضامن مع العالم العربي، خصوصًا في القضية الفلسطينية.

    وفي حديثه عن السفير حسام زكي، وصفه الدبلوماسي التركي بأنه “الشخص الذي نلجأ إليه دائمًا”، بفضل إلمامه العميق بشؤون المنظمة، وإحاطته الدقيقة بالقضايا، وقدرته التحليلية، وعلاقاته الوثيقة مع الدول غير الأعضاء.

    واختتم السفير تصريحه متمنيًا لأبو غيط وزكي “موفور الصحة والسعادة في حياتهما المقبلة، ودوام التوفيق والنجاح الباهر في مسيرتهما المهنية”، معربًا عن اعتزازه بالعمل معهما خلال فترة مهامه في القاهرة.