إطلاق منصة «أورورا فنتشرز» لدعم رائدات في قطاع التكنولوجيا الأكثر طموحًا في الأسواق الناشئة ومن ضمنها مصر

إطلاق برنامج «أورورا فنتشرز» لدعم رائدات التكنولوجيا في الأسواق الناشئة ومصر ضمن الأولويات

بدعم من «إندرايف».. «أورورا فنتشرز» تطلق برنامجها التجريبي لعام 2026

أعلنت منصة «أورورا فنتشرز» (Aurora Ventures) عن إطلاق برنامجها التجريبي لعام 2026، بدعم من شركة «إندرايف»، الرائدة عالميًا في مجال النقل الذكي وخدمات التوصيل، والتي نجحت في الوصول إلى تصنيف «يونيكورن» داخل الأسواق الناشئة ذاتها التي يستهدفها البرنامج الاستثماري الجديد، وتأتي مصر في مقدمة الأسواق ذات الأولوية لهذا المشروع.

ويأتي هذا الإطلاق عقب النجاح الذي حققته جوائز «Aurora Tech Award» لعام 2026، والتي أُقيمت فعالياتها في العاصمة التشيلية سانتياجو، وشهدت نسخة هذا العام تميزًا لافتًا بوصول رائدة الأعمال النيجيرية أديولا أيولا-فاماسي إلى قائمة أفضل 10 متأهلات نهائيات، من بين مشاركة قياسية تجاوزت 3400 متقدمة من مختلف دول العالم.

وضمت القائمة النهائية لأفضل 10 رائدات أعمال في الجائزة كلًا من: أدريانا غونزاليس-تيزو (بنما)، أنجيلا أكوستا-مورادو (كولومبيا)، كاتالينا إيسازا-إنمتيك (كولومبيا)، إستيفانيا أبيلو-موتا (كولومبيا)، ماريا كاواس-دومستيك كو (تشيلي)، ماريانا زولياني-أونكو إيه آي (البرازيل)، مرسيدس بيدارت-كيبو (كولومبيا)، باتريسيا فلورنسيا-بيلو (المكسيك)، وبيني موسينجي-بيسيرا تكنولوجيز (كينيا).

ويُعد برنامج «أورورا فنتشرز» منصة استثمارية في المراحل المبكرة، تستهدف الاستفادة من واحدة من أكبر قواعد المواهب النسائية غير المستغلة عالميًا، بالاعتماد على ميزة تنافسية قائمة على بيانات جائزة «Aurora Tech Award» التي جُمعت على مدار خمس سنوات.

ومع ارتفاع عدد طلبات التقديم للجائزة بنحو 30 ضعفًا منذ عام 2021، رصد البرنامج فجوة واضحة في كفاءة السوق، نتيجة استمرار وجود شركات ناشئة تقودها سيدات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، تحقق معدلات نمو قوية، لكنها لا تزال تعاني من انخفاض التقييمات والتجاهل من جانب صناديق رأس المال المخاطر التقليدية.

وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أجرتها «أورورا فنتشرز» شملت أكثر من 900 رائدة أعمال في 127 دولة، أن رائدات الأعمال يواجهن ما وصفته الدراسة بـ«تشكيك ممنهج في الكفاءة»، إلى جانب فرض معايير أعلى عند تقييم نمو شركاتهن.

ويهدف البرنامج إلى معالجة فجوة التقييم غير العادل التي تواجهها مؤسِسات الشركات الناشئة، من خلال استثمارات تتراوح بين 180 و250 ألف دولار في مرحلتي ما قبل التأسيس والتأسيس، مع الاستفادة من شبكة جائزة «Aurora Tech Award» في رصد الشركات الواعدة مبكرًا قبل أن تعكس تقييماتها السوقية أداءها الحقيقي، بما يخلق نموذجًا استثماريًا قابلًا للتوسع وتحقيق عوائد مرتفعة في الأسواق الناشئة.

وفي تعليقها على المبادرة، أكدت إيزابيلا جاسمي سميث، رئيسة «أورورا فنتشرز»، أن إطلاق البرنامج يمثل نموذجًا استثماريًا منضبطًا يقوم على قناعة بأن رائدات الأعمال يمثلن واحدة من أكثر الفرص الاستثمارية التي لا تحظى بالقدر الكافي من الاهتمام داخل قطاع رأس المال المخاطر.

وقالت جاسمي سميث إن السنوات الخمس الماضية كشفت عن نمط متكرر يتمثل في تأسيس رائدات أعمال لشركات قوية ذات أداء مرتفع، إلا أن وصولهن إلى رأس المال المؤسسي غالبًا ما يتأخر وبشروط أقل عدالة مقارنة بأدائهن الفعلي.

وأشارت إلى أن قصص نجاح المتأهلات العشر في الجائزة تعكس حجم وجودة الفرص الاستثمارية التي تستهدفها المبادرة.

ومن جانبه، أوضح أندريس سميت، الرئيس التنفيذي لقطاع نمو الأعمال بشركة “إندرايف”، قائلاً: “لقد بنينا شركة إندرايف رغم كل الصعاب، ونافسنا شركات قائمة كانت تتمتع بتمويل أفضل. ونرى السيناريو نفسه يتكرر اليوم مع مؤسِّسات الشركات في الأسواق الناشئة. إن دعم «أورورا فنتشرز» ليس عملاً خيرياً، بل هو نفس الرهان الذي عقدناه على أنفسنا.”

ويركز البرنامج التجريبي لـ«أورورا فنتشرز» خلال عام 2026 على بناء محفظة استثمارية أولية وتأسيس سجل أداء قوي يمهد للتحول إلى هيكل استثماري رسمي قائم على نموذج الشريك العام والشريك المحدود (GP/LP).

كما يهدف البرنامج إلى تسريع نمو الشركات ضمن محفظته الاستثمارية من خلال توفير التمويل، وتسهيل الوصول إلى الشبكات، وتقديم الدعم التشغيلي، بما يمكّن الشركات من الوصول إلى جولات تمويل لاحقة بشروط أكثر عدالة وتوازنًا.

نبذة عنAword  Aurora Tech

 تدعم جائزة  «Aurora Tech Award»، التي ترعاها إندرايف، أبرز المؤسسات التقنية النسائية في الأسواق الناشئة. وتجمع Aurora بين رأس المال غير المخفف وإمكانية الوصول المباشر إلى المستثمرين والخبراء وشبكة عالمية. منذ تأسيسها عام ٢٠٢١، مثّلت هذه الجائزة حافزاً للنساء في ١٢٧ دولة لبناء شركات رائدة في مجالها.

لمزيد من المعلومات يرجى زيارة: www.auroratechaward.com

  • Related Posts

    صالة “مونديال” و”جولي أكاديمي” تحتفيان بالحكم الدولي أمين عمر وتكرمه بعد تألقه في مونديال 2026

    كتب / حسني داخلي محمد

    في ليلة استثنائية حملت مشاعر الفخر والاعتزاز، استقبلت صالة مونديال للألعاب الرياضية – التابعة للشركة الشرقية (إيسترن كومباني) – بالتعاون مع أكاديمية جولي، الحكم الدولي الكابتن/ أمين عمر، في احتفالية كبرى، تقديرًا لإنجازه التاريخي بتمثيل مصر والوطن العربي وأفريقيا في نهائيات كأس العالم 2026 التي أُقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية.

    وقد نظّمت إدارة الصالة والأكاديمية، بحضور اللاعبين وأولياء أمورهم، استقبالًا مهيبًا للحكم الدولي، حيث اصطف الجميع في ممر شرفي امتد من بوابة النادي حتى أرضية ملعب كرة القدم، وسط تصفيق حار وهتافات تُجسد حجم التقدير والاعتزاز بما قدمه الحكم المصري الكبير من أداء تحكيمي رفيع المستوى، نال إشادة واسعة على المستويين العربي والإفريقي، وترك بصمة مشرقة للتحكيم المصري في المحفل العالمي.

    وفي ختام الزيارة، حرصت إدارة “جولي أكاديمي” على تكريم الكابتن أمين عمر، مُقدّمةً له درع التقدير، تعبيرًا عن مكانته الكبيرة ودوره الريادي في رفع اسم مصر عاليًا بين نخبة حكام العالم.

    وصف الحضور هذه اللفتة بأنها أقل ما يمكن تقديمه لقاضٍ عادلٍ استطاع أن يُسجل اسمه بحروف من ذهب في تاريخ التحكيم العالمي، مؤكدين أن هذا التكريم ليس نهاية الطريق، بل هو بداية لحافلة من التكريمات المستحقة لقائدٍ حكَمَ بالموهبة والعدالة في أكبر مسرح كروي على وجه الأرض.

    جاد: أهمية تعزيز العلاقات الثقافية مع روسيا

    كتب / عبد الفتاح حامد

    نظمت لجنة العلاقات الخارجية بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، برئاسة الشاعر والناقد الأدبي د. بسيم عبد العظيم، ندوة بعنوان «العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا.. حوار الإبداع والكلمة»، وذلك تحت رعاية د. علاء عبد الهادي، رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر والأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء العرب، واستضافت د. شريف جاد، مدير النشاط الثقافي بالمركز الثقافي الروسي بالقاهرة، وسط حضور واسع من الأدباء والمثقفين والشخصيات العامة المهتمة بالعلاقات المصرية الروسية.

    وأدار الندوة الشاعر محمد رمضان، عضو لجنة العلاقات الخارجية، بحضور د. إنجي البسيوني نائب رئيس اللجنة، والإعلامي عاصم القاضي المنسق الإعلامي للجنة، إلى جانب أعضاء اللجنة.

    وشهدت الندوة مشاركة نخبة من الشخصيات العامة والمثقفين، من بينهم النائب عاطف مغاوري عضو مجلس النواب، والسفير عماد الدين فايز نائب عميد كلية هارفارد البريطانية، ود. أميرة النبراوي عضو اتحاد كتاب مصر، و د. أحمد خليل مقرر شعبة الترجمة، والأديبة المغربية نبيلة حمائي، والأديبة عزة أبو العز مسؤولة التوثيق باتحاد الكتاب، والفنانة التشكيلية مها الجندي والكاتب أحمد جلبي، والأديب جلال الصياد، إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن الثقافي.

    وفي كلمته الافتتاحية، أكد د. بسيم عبد العظيم أهمية العلاقات المصرية الروسية، مشيرًا إلى أن التعاون الثقافي يمثل أحد أبرز جسور التواصل بين الشعبين.

    من جانبها، استعرضت د. إنجي البسيوني محطات بارزة من تاريخ الأدب الروسي، وتأثيره في الحركة الأدبية العربية، مؤكدة أن العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا تمتلك رصيدًا تاريخيًا يسهم في دعم الحوار الحضاري بين البلدين.

    وتناول د. شريف جاد تاريخ العلاقات المصرية الروسية، مستعرضًا مسيرة التعاون الثقافي بين الجانبين، والدور الذي يضطلع به المركز الثقافي الروسي بالقاهرة في تعزيز التبادل الثقافي والفني والمعرفي، من خلال الفعاليات والأنشطة المشتركة التي تسهم في توطيد أواصر الصداقة بين الشعبين من خلال عدد محاور مثل مشروع الترجمة وتنظيم الورش الفنية وتوسيع المنح الدراسية لتشمل فروع الثقافة المختلفة.

    كما شهدت الندوة مداخلات ومناقشات من الحضور، أجاب عنها ضيف الندوة، معربًا عن تقديره للنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر

    واختتمت الندوة بتكريم د. شريف جاد وعدد من المشاركين، وتسليم شهادات تقدير لهم، في تأكيد جديد على أهمية استمرار التعاون الثقافي بين مصر وروسيا، وتعزيز الحوار بين المبدعين والمثقفين في البلدين.