كتب / عمرو محمد
نجاح متصاعد وحضور إعلامي متميز للإعلامية سارة شاهين من خلال برنامج «بيني وبين نفسي» على قناة النهار، الذي استطاع أن يقدم تجربة إعلامية مختلفة، تضع الصحة النفسية وقضايا الإنسان في مقدمة اهتماماتها.
تواصل الإعلامية سارة شاهين لفت الأنظار من خلال برنامجها «بيني وبين نفسي»، الذي يُعرض على شاشة قناة النهار، ويُعد من التجارب البرامجية المميزة التي تسلط الضوء على الصحة النفسية وتأثيرها في حياة الإنسان وعلاقاته بالمجتمع.
واستطاع البرنامج أن يقدم رؤية إعلامية مختلفة، تعتمد على مناقشة القضايا النفسية والاجتماعية بأسلوب بسيط وعميق في الوقت نفسه، بعيدًا عن التعقيد والمصطلحات المتخصصة، ليصل إلى المشاهد بمختلف فئاته، ويقترب من تفاصيل حياته اليومية وما يواجهه من ضغوط وتحديات.
ويشهد «بيني وبين نفسي» تطورًا ملحوظًا على مستوى المحتوى وطريقة الطرح وإدارة الحوار، وهو ما يعكس حرص الإعلامية سارة شاهين على تقديم رسالة إعلامية هادفة تتجاوز حدود البرامج الحوارية التقليدية، وتفتح مساحة حقيقية للنقاش حول موضوعات طالما افتقدت الاهتمام الكافي على الشاشات.
وتبرز سارة شاهين بحضورها الهادئ وأسلوبها الراقي في إدارة الحوارات، وقدرتها على طرح الأسئلة التي تلامس اهتمامات المشاهد، إلى جانب استضافة المتخصصين والخبراء لمناقشة قضايا الصحة النفسية والعلاقات الإنسانية والضغوط الحياتية، بما يسهم في نشر الوعي وتصحيح العديد من المفاهيم المغلوطة.
ويأتي البرنامج في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى محتوى إعلامي يهتم بالصحة النفسية، خاصة مع التحديات والضغوط التي يواجهها المجتمع، ليقدم «بيني وبين نفسي» نموذجًا للإعلام الذي يجمع بين التوعية والمعرفة والاهتمام الحقيقي بالإنسان.
ويطمح البرنامج إلى ترسيخ مكانته كواحد من أبرز البرامج المتخصصة في القضايا النفسية على شاشة النهار، مستندًا إلى التطور المستمر في موضوعاته وطريقة تقديمه، وسعيه إلى بناء علاقة قوية مع الجمهور من خلال مناقشة قضايا واقعية تمس مختلف الفئات العمرية.
ويؤكد هذا الحضور أن سارة شاهين تسير بخطوات ثابتة نحو ترسيخ اسمها في مجال الإعلام الهادف، من خلال تجربة تسعى إلى إحداث فارق في وعي المشاهد، وتؤكد أن نجاح البرامج لا يرتبط بالترفيه وحده، وإنما بقيمة الرسالة التي تقدمها ومدى ارتباطها باحتياجات المجتمع.
ويُعرض برنامج «بيني وبين نفسي» كل خميس في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا على شاشة قناة النهار، ليواصل تقديم موضوعات نفسية واجتماعية تفتح أبواب الحوار والفهم وتمنح المشاهد فرصة للتأمل في ذاته وعلاقاته بالآخرين.









