شركة “RAKICT” تحصل على اعتماد نقابة المهندسين المصرية كمركز تدريب معتمد في دورات التكنولوجيا الحديثة لخدمة المهندسين المصريين الأعضاء

القاهرة– سبتمبر 2025

في خطوة جديدة تعكس ثقة المؤسسات المهنية في قدراتها التدريبية وريادتها في مجالات التكنولوجيا الحديثة، حصل مركز البحث والمعرفة (RAKICT) على اعتماد رسمي من نقابة المهندسين المصرية كمركز تدريب معتمد، بعد استيفائه جميع المعايير والشروط التي وضعتها لجنة التدريب بالنقابة. ويعد هذا الاعتماد إضافة مهمة لرصيد المركز في إعداد وتأهيل الكوادر الهندسية والتقنية وفق أحدث المناهج وأعلى معايير الجودة.

صدر الاعتماد في سبتمبر 2025، ليكون ساريًا حتى سبتمبر 2026، ويمنح المركز الحق في تقديم برامج تدريبية متخصصة ومعتمدة في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات وغيرها من الدورات التقنية الحديثة. ويعد هذا القرار بمثابة شهادة ثقة كبيرة في قدرة المركز على تلبية احتياجات السوق المصري والعربي، خصوصًا في ظل التوجه المتزايد نحو بناء الشبكات الذكية وتطوير البنية التحتية.

وأكدت لجنة التدريب بالنقابة أن منح الاعتماد لمركز RAKICT جاء بعد تقييم دقيق وشامل لمدى التزامه بالمعايير الفنية والتنظيمية والتكنولوجية، استنادًا إلى دراسة كراسة الشروط والمواصفات المعتمدة. وشمل التقييم عناصر متعددة منها: جودة البرامج التدريبية، كفاءة الكوادر، توافر المعامل والبنية التكنولوجية الحديثة، ومدى توافق المحتوى التدريبي مع التطورات العالمية في المجالات الهندسية.

وخلال الاحتفال بالحصول على الاعتماد، قدمت شركة RAKICT محاضرتين متخصصتين في مجالي الأمن السيبراني وتحليل البيانات، استعرضت فيهما أهم المفاهيم والمصطلحات المتعلقة بهذه المجالات، بهدف التوعية والتوضيح للمهندسين المشاركين، وتعزيز فهمهم للمهارات المطلوبة في السوق الحالي والمستقبلي.

ويفتح هذا الاعتماد الباب أمام آلاف المهندسين للاستفادة من البرامج التدريبية التي يقدمها المركز تحت إشراف نقابة المهندسين، بما يسهم في رفع كفاءتهم وإكسابهم المهارات العملية والعلمية اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي. كما يعزز مكانة النقابة كجهة مهنية رائدة تعمل على ضبط وتنظيم سوق التدريب الهندسي وفق معايير دولية حديثة.

من جانبه، أعرب المهندس علاء سعفان، الرئيس التنفيذي لشركة RAKICT Egypt، عن تقديره الكبير لهذه الثقة، مؤكدًا أن الحصول على اعتماد نقابة المهندسين يمثل مسؤولية جديدة تدفع الشركة لمواصلة تطوير برامجها التدريبية وتوسيع نطاق تخصصاتها بما يخدم احتياجات العصر. وقال سعفان: “إننا في RAKICT نركز على إدماج التكنولوجيا الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي، إنترنت الأشياء، والحوسبة السحابية في العملية التدريبية، بما يسهم في دعم القطاع الهندسي ويؤهل مهندسين قادرين على مواجهة تحديات المستقبل.”

ويأتي هذا الاعتماد في وقت يشهد فيه القطاع الهندسي في مصر طفرة كبيرة على مستوى المشروعات القومية، بما في ذلك محطات الطاقة المتجددة وتوسيع الشبكات وتطوير البنية التحتية الذكية، مما يعزز من أهمية وجود مراكز تدريب معتمدة قادرة على إعداد كوادر تجمع بين الكفاءة الفنية والمعرفة الرقمية.

وأشار خبراء في قطاع التدريب إلى أن اعتماد مركز RAKICT سيتيح فرصًا أوسع للتعاون مع الهيئات الحكومية والقطاع الخاص، حيث يمكن للمركز أن يلعب دورًا محوريًا في تنفيذ خطط التدريب والتأهيل المعتمدة على أحدث الحلول الرقمية، معتبرين أن هذا الاعتماد يمثل علامة جودة تضع المركز في موقع متقدم بين المراكز التدريبية في مصر والمنطقة.

ويؤكد هذا الإنجاز أن مركز RAKICT يسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانته كمؤسسة تدريبية رائدة، قادرة على الجمع بين الخبرة العملية والمعرفة الأكاديمية والتكنولوجية، بما يعزز من تنافسية المهندسين المصريين ويمنحهم فرصًا أفضل في سوق العمل المحلي والدولي.

وبهذا الاعتماد، ينضم مركز RAKICT إلى قائمة المراكز التدريبية المعتمدة من نقابة المهندسين المصرية، لتبدأ مرحلة جديدة من الشراكة والتعاون بين الجانبين، بهدف بناء مهندس عصري يمتلك الأدوات العلمية والتكنولوجية اللازمة لقيادة مشروعات المستقبل في الطاقة والبنية التحتية الذكية.

  • Related Posts

    إندرايف تعلن عن قائمة أفضل 30 متسابقة في المرحلة نصف النهائية لجائزة Aurora Tech لعام 2026 ومصر ضمن المرشحات

    كتب / حسني داخلي محمد

    كشفت شركة إندرايف، المنصة الرائدة في مجال النقل الذكي في مصر، عن قائمة أفضل 30 متسابقة في المرحلة نصف النهائية لجائزة Aurora Tech Award لعام 2026، وهي الجائزة العالمية الوحيدة المخصصة لدعم رائدات الأعمال في قطاع التكنولوجيا من الأسواق الناشئة. وشهدت الجائزة هذا العام رقمًا قياسيًا في عدد المشاركات، حيث تلقت 3,400 طلب ترشح من 127 دولة، ما يعكس النمو المتسارع لريادة الأعمال النسائية في الاقتصادات الناشئة، لا سيما في قطاع التكنولوجيا.

    التمثيل الجغرافي العالمي لقائمة أفضل 30 متسابقة

    تعكس قائمة أفضل 30 متسابقة في المرحلة نصف النهائية تمثيلًا جغرافيًا عالميًا متنوعًا، حيث تضم شركات ناشئة تقودها نساء من مختلف المناطق الرئيسية في الأسواق الناشئة. واستحوذت أمريكا اللاتينية على النسبة الأكبر بواقع 46.7%، ممثلة في دول مثل كولومبيا والبرازيل وتشيلي والمكسيك وبنما، تلتها منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بنسبة 23.3%، مع حضور بارز من نيجيريا وكينيا وتونس وجنوب أفريقيا ومصر. كما شملت القائمة مشاركات من منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 6.7% ممثلة في الهند، ومن رابطة الدول المستقلة بنسبة 10% عبر كازاخستان، إلى جانب نسبة 13.3% من مناطق أخرى تشمل أمريكا الشمالية وأوروبا، بما في ذلك أوكرانيا.

    تحتل منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا المرتبة الثانية من حيث التمثيل بين المتأهلات، مع مشاركة قوية من أفريقيا والشرق الأوسط. وتمثل المنطقة شركات ناشئة تعمل في مجالات التكنولوجيا المالية، والذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الزراعية، وبرمجيات المؤسسات.

    وتساهم نيجيريا بشركتين ناشئتين تعملان بتقنيات ذكاء الأعمال (B2B, AI) وهما Middleman وFamasi، مع التركيز على تحسين كفاءة الأعمال وتسهيل الوصول للأسواق. وتمثل مصر شركتا Taiseer وFincart في مجالات التكنولوجيا المالية وبرمجيات المؤسسات، ما يعكس الدور المتنامي لمصر كمركز للابتكار المالي والمؤسسي. وبشكل عام، تُظهر الشركات الناشئة في EMEA تركيزًا قويًا على حل تحديات البنية التحتية والوصول على نطاق واسع عبر التكنولوجيا

    تعكس قائمة أفضل 30 متسابقة توازنًا قويًا بين رائدات الأعمال في المراحل المبكرة، حيث تضم 16 شركة ناشئة في مرحلة ما قبل التمويل الأولي (Pre-Seed)، مقابل 14 شركة في مرحلة التمويل الأولي (Seed) ، وعلى مستوى القطاعات، تبرز مجموعة من التوجهات التكنولوجية الرئيسية بين المتأهلات إلى المرحلة نصف النهائية، في مقدمتها الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة بعدد 7 شركات ناشئة، بالتوازي مع قطاع التكنولوجيا المالية (FinTech) الذي يضم 7 شركات، أربع منها من أمريكا اللاتينية، تلاه قطاع التكنولوجيا الصحية والطبية (HealthTech & MedTech) بعدد 6 شركات، إلى جانب تكنولوجيا التعليم (EdTech) التي مثلتها 3 شركات ناشئة، بالإضافة إلى برمجيات المؤسسات (Enterprise Software) بواقع شركتين ناشئتين.

    كما شملت القائمة عددًا من القطاعات التي تمثلت بشركة ناشئة واحدة لكل قطاع، من بينها تكنولوجيا الإعلان والتسويق (AdTech & MarTech)، والتكنولوجيا الزراعية والغذائية (AgriTech & FoodTech)، والرفاهية وجودة الحياة، وتقنيات إطالة العمر وعلوم الحياة، والطاقة والاستدامة، وتكنولوجيا البناء، بما يعكس تنوعًا لافتًا وعمقًا في مجالات الابتكار التي تقودها رائدات الأعمال في قطاع التكنولوجيا.

    كواليس اختيار الفائزات بجائزة Aurora أو ما يتطلبه الوصول إلى قائمة “Top 30”

    تقوم عملية اختيار الفائزات بجائزة Aurora على هدف واحد رئيسي: تحديد أقوى رائدات الأعمال في الأسواق الناشئة. كل عام، يتم تقييم آلاف الشركات الناشئة من خلال عملية متعددة المستويات تجمع بين تقييم مستقل من المستثمرين ومعايير الأداء الخاصة بجائزة Aurora .

    وتتعاون Aurora مع شبكة مختارة من أكثر من 40 شريكًا من صناديق رأس المال المخاطر في أمريكا اللاتينية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفريقيا وجنوب آسيا، حيث يتم مراجعة الشركات الناشئة من قبل مستثمرين لديهم خبرة مباشرة في منطقتهم وقطاعهم ومستوى نموهم، ما يضمن تقييمًا دقيقًا قائمًا على المعرفة بدلاً من الدرجات العامة.

    كما يتم تقييم كل شركة بشكل مستقل من قبل عدة شركاء من صناديق رأس المال المخاطر باستخدام إطار تقييم منظم تم تطويره بالتعاون مع خبراء ومستثمرين ذوي خبرة. وبجانب الدرجات، يحدد المستثمرون المؤسسون الذين يرغبون في التعامل معهم، لأن ثقة المستثمر الحقيقية تعتبر مؤشراً رئيسياً على جاهزية الشركة لدخول السوق.

    ويتم تحديد القائمة النهائية لأفضل 30 شركة ناشئة من خلال مقارنة ثلاث مؤشرات رئيسية: التقييمات المستقلة من صناديق رأس المال المخاطر، وثقة المستثمرين الفعلية في الشركات، والأداء في تقييم Aurora الأولي لأفضل 100 شركة.

    تؤدي هذه العملية إلى إعداد قائمة مختصرة تضم 30 رائدة أعمال استثنائية، تم فحصها بدقة من قبل مستثمرين ذوي خبرة مباشرة في منطقتهم وقطاعهم، وقد أظهرت بالفعل قدرة على جذب اهتمام هؤلاء المستثمرين. وتعمل قائمة Aurora Top 30 كإشارة واضحة للسوق الأوسع أن هؤلاء هن رائدات الأعمال اللواتي يستحق متابعتهن عن كثب.

    من جانبها صرحت إيزابيلا غاسمي-سميث، رئيسة جائزة “Aurora Tech”: “تم تصميم عملية اختيار الفائزات بجائزة Aurora  بشكل متعمد لمعالجة أحد أكبر التحديات التي تواجه رائدات الأعمال وهو الوصول إلى المستثمرين ورأس المال. من خلال إشراك شبكتنا العالمية من صناديق رأس المال المخاطر مباشرة في عملية التقييم، تضمن Aurora أن تتم رؤية المؤسسات من قبل المستثمرين المعنيين أثناء تقييمهن، وليس بعد نشر القائمة، وبالتالي، فإن قائمة Top 30 ليست مجرد قائمة مختصرة تم فحصها بعناية، بل هي مجموعة من رائدات الأعمال اللواتي حصلن بالفعل على تعرض مباشر لرأس المال واهتمام المستثمرين، ما يخلق زخمًا على الجانبين قبل بدء محادثات التمويل الرسمية».

    من المقرر الإعلان عن المرشحات النهائيات في فبراير 2026، فيما سيتم تكريم الفائزات خلال حفل عالمي يُقام لاحقًا في نفس العام.

    القاهرة تحتضن احتفال الكويت بالعيد الوطني ويوم التحرير.. وتأكيد على عمق العلاقات المصرية-الكويتية

    القاهرة – في أجواء وطنية تعكس عمق الروابط الأخوية، احتفلت سفارة دولة الكويت بالقاهرة مساء أمس بالذكرى الـ65 للعيد الوطني والذكرى الـ35 ليوم التحرير، تحت رعاية السفير غانم صقر الغانم، سفير دولة الكويت لدى القاهرة.

    وشهد الاحتفال حضورًا رفيع المستوى، حيث كان على رأس الحضور السفير طلال المطيري، مندوب دولة الكويت الدائم لدى جامعة الدول العربية، إلى جانب الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، ممثلًا عن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي.

    كما حضر الفعالية مستشار عبد الفتاح حامد، رئيس منظمة الشرق الأوسط للسلام وحقوق الإنسان، وعدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي، وشخصيات عامة وسياسية وإعلامية.

    وفي كلمته، أعرب السفير غانم صقر الغانم عن اعتزازه بهذه المناسبات الوطنية التي تجسد مسيرة التنمية والبناء في الكويت، مشيدًا بعمق العلاقات التاريخية التي تجمع بلاده بجمهورية مصر العربية على المستويين الرسمي والشعبي. كما ثمّن الدعم المصري المستمر للكويت في مختلف المحافل.

    من جانبه، نقل الدكتور شريف فاروق تحيات الدكتور مصطفى مدبولي للحكومة والشعب الكويتي، مؤكدًا أن العلاقات المصرية-الكويتية تمثل نموذجًا فريدًا للتعاون العربي المشترك، ومشيرًا إلى حرص القاهرة على تعزيز الشراكة مع الكويت في جميع المجالات.

    بدوره، أشاد مستشار عبد الفتاح حامد برسالة السلام والتنمية التي تتبناها الكويت، مثمنًا الدور الكويتي البارز في دعم قضايا المنطقة وتحقيق الاستقرار، ومؤكدًا أن هذه الاحتفالات تعكس التلاحم العربي وتعزز قيم المواطنة والتسامح.

    وتخلل الاحتفال عروض فنية وتراثية كويتية، وسط أجواء من الفرحة والفخر تجسدت في لوحات وطنية تعبر عن الاعتزاز بالهوية الخليجية والعربية.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *