كتب / حسني داخلي محمد
العريش، مصر – 25 يناير 2024: وصلت “سفينة الخير العشرون” التركية، المحملة بنحو 1400 طن من المساعدات الإنسانية المخصصة لأهالي قطاع غزة، إلى ميناء العريش المصري صباح اليوم الخميس، في إطار مواصلة جهود الإغاثة التركية المستمرة.
وتحمل السفينة، التي أعدها الهلال الأحمر التركي، شحنات متنوعة تشمل مواد غذائية، ومستلزمات النظافة، والملابس، ومعدات المأوى، ومستلزمات الأطفال الضرورية. ويجري حالياً تسليم هذه المساعدات إلى الهلال الأحمر المصري الشقيق، تمهيداً لشحنها عبر ميناء العريش إلى القطاع المحاصر.
ترحيب وتطلعات دبلوماسية:
وبمناسبة وصول السفينة، شارك سفير تركيا لدى القاهرة، صالح موطلو شن، في مراسم الاستقبال بميناء العريش، حيث رحب بالسفينة العشرين في مسيرة العطاء التركي الموجهة “لتلبية احتياجات المضطهدين والمظلومين في غزة“.
وأعرب السفير شن في تصريحات صحفية عن شكره وتقديره لجميع السلطات المصرية، وخاصة وزارة الداخلية المصرية، والهلال الأحمر المصري، والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ومحافظة شمال سيناء، على تعاونهم ودعمهم المستمر لضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وتطلع السفير التركي إلى تسريع وتيرة شحنات المساعدات خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد إنشاء “هيئات مجس السلام”، معرباً عن ثقته بأن الشعب التركي الكريم سيضاعف من تبرعاته خلال شهر رمضان المبارك، مما سيمكن مؤسسات مثل إدارة الكوارث والطوارئ التركية (AFAD) والهلال الأحمر والجمعيات الأهلية من تقديم المزيد.
دعوة لفتح المعابر وتسريع الإغاثة:
ووجه السفير شن نداءً حول أهمية فتح معبر رفح الحدودي، مؤكداً أن جهود الإغاثة على الأرض ستشهد تسارعاً كبيراً بمجرد فتح المعبر، مما سيمكن من تكثيف الأنشطة الإغاثية، بما فيها القطاع الصحي الحيوي، بالتعاون الوثيق مع الجانب المصري.
كما عبر عن أمله الكبير في عودة النازحين من أهالي غزة الموجودين في مصر إلى وطنهم “بكرامة وسلام وفي أسرع وقت ممكن“.
خلفية مستمرة:
تُعد هذه السفينة العشرين في قافلة المساعدات التركية المتواصلة منذ بدء الأزمة الإنسانية في غزة، حيث تواصل أنقرة وحكومتها وشعبها تقديم الدعم المادي والمعنوي، في إطار مسؤوليتها الإنسانية والتضامن مع الشعب الفلسطيني.
ويواصل الهلال الأحمر المصري، بالتعاون مع السلطات المصرية، جهوده الدؤوبة لتسهيل مرور وتوزيع هذه المساعدات عبر المعابر المتاحة، في وقت تشتد فيه الحاجة إلى أبسط مقومات الحياة في قطاع غزة.













