شركة RAKICT تستعرض مستقبل التدريب في الذكاء الاصطناعي لطلبة الهندسة من داخل الأكاديمية العربية بالقرية الذكية

كتب / حسني داخلي محمد

علاء سعفان: نؤمن بأن بناء كوادر مؤهلة في الذكاء الاصطناعي يبدأ من ربط الدراسة الأكاديمية بالمسارات المهنية الواقعية

القاهرة – 7 أبريل 2026

شهدت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فعالية متخصصة نظمتها شركة RAKICT، استهدفت طلاب كلية الهندسة، وبشكل خاص طلاب هندسة الكمبيوتر، وذلك في إطار دعم تأهيل الكوادر الشابة لسوق العمل في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي.

وجاءت الفعالية لتسلط الضوء على التحولات المتسارعة في سوق العمل، وأهمية اكتساب المهارات العملية إلى جانب الدراسة الأكاديمية، حيث تضمنت جلسات تعريفية لمسارات التدريبية التي تقدمها الشركة، إلى جانب استعراض شامل لبرامج التدريب والشهادات المهنية المقدمة بالتعاون مع AI Certs، والتي تعتمد على مسارات وظيفية واضحة (Role-based) تواكب احتياجات السوق.

وفي هذا السياق، أكد المهندس علاء سعفان، الرئيس التنفيذي لشركة RAKICT، أن الشركة تضع على رأس أولوياتها تمكين الشباب من فهم حقيقي لتقنيات الذكاء الاصطناعي، ليس فقط كأدوات، ولكن كمنهج عمل متكامل يساعد على رفع الكفاءة والإنتاجية، مشيراً إلى أن التحدي الأكبر لم يعد في الوصول إلى التكنولوجيا، بل في كيفية توظيفها بشكل صحيح داخل بيئة العمل. وأضاف أن الشركة تسعى إلى سد الفجوة بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي من خلال تقديم برامج تدريبية تعتمد على محاكاة الواقع المهني، بما يضمن تخريج كوادر قادرة على المنافسة محلياً ودولياً.

وأوضح أن الذكاء الاصطناعي لم يعد خياراً إضافياً، بل أصبح عنصراً أساسياً في مختلف التخصصات الهندسية والتكنولوجية، لافتاً إلى أن الاستخدام الواعي لهذه الأدوات يمكن أن يختصر الوقت والمجهود، ويمنح المتخصصين قدرة أكبر على اتخاذ القرار، دون أن يلغي دور العنصر البشري أو مسؤوليته.

من جانبه، صرح المهندس محمد سعيد، مدير التدريب بشركة RAKICT، أن الفعالية استهدفت تعريف الطلاب بالمسارات المهنية المتاحة في مجال الذكاء الاصطناعي، مع تقديم رؤية واضحة حول كيفية بدء الرحلة المهنية بشكل منظم ومدروس، موضحاً أن الشركة تعتمد على تقديم “مساعد تدريبي” يساعد كل متدرب على تحديد نقطة البداية المناسبة له، وكذلك رسم مسار مهني متكامل يشمل الكورسات المطلوبة والأهداف المرتبطة بكل مرحلة.

وأضاف أن التفاعل الذي شهده اللقاء يعكس وعي طلاب هندسة الكمبيوتر بأهمية تطوير مهاراتهم، حيث طرحوا العديد من التساؤلات حول مستقبل الوظائف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والمسارات الأكثر طلباً في السوق، مؤكداً أن هناك اهتماماً ملحوظاً ببرامج مثل “AI Developer” و“AI Vibe Coder”، باعتبارهما من المسارات الحيوية التي تلبي احتياجات سوق العمل الحالي.

وأشار إلى أن أحد أهم أهداف الندوة هو تغيير طريقة تفكير الطلاب تجاه التعلم، بحيث لا يقتصر على اجتياز المقررات الدراسية، بل يمتد إلى بناء مهارات حقيقية قائمة على الفهم والتطبيق، مع التأكيد على ضرورة التحقق من مصادر المعلومات عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وعدم الاعتماد عليها بشكل كامل دون وعي أو مراجعة.

وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنفذها شركة RAKICT بالتعاون مع المؤسسات التعليمية، بهدف دعم منظومة التعليم التطبيقي في مصر، وتعزيز جاهزية الطلاب للانخراط في سوق العمل، في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع التكنولوجيا عالمياً.

  • Related Posts

    صالة “مونديال” و”جولي أكاديمي” تحتفيان بالحكم الدولي أمين عمر وتكرمه بعد تألقه في مونديال 2026

    كتب / حسني داخلي محمد

    في ليلة استثنائية حملت مشاعر الفخر والاعتزاز، استقبلت صالة مونديال للألعاب الرياضية – التابعة للشركة الشرقية (إيسترن كومباني) – بالتعاون مع أكاديمية جولي، الحكم الدولي الكابتن/ أمين عمر، في احتفالية كبرى، تقديرًا لإنجازه التاريخي بتمثيل مصر والوطن العربي وأفريقيا في نهائيات كأس العالم 2026 التي أُقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية.

    وقد نظّمت إدارة الصالة والأكاديمية، بحضور اللاعبين وأولياء أمورهم، استقبالًا مهيبًا للحكم الدولي، حيث اصطف الجميع في ممر شرفي امتد من بوابة النادي حتى أرضية ملعب كرة القدم، وسط تصفيق حار وهتافات تُجسد حجم التقدير والاعتزاز بما قدمه الحكم المصري الكبير من أداء تحكيمي رفيع المستوى، نال إشادة واسعة على المستويين العربي والإفريقي، وترك بصمة مشرقة للتحكيم المصري في المحفل العالمي.

    وفي ختام الزيارة، حرصت إدارة “جولي أكاديمي” على تكريم الكابتن أمين عمر، مُقدّمةً له درع التقدير، تعبيرًا عن مكانته الكبيرة ودوره الريادي في رفع اسم مصر عاليًا بين نخبة حكام العالم.

    وصف الحضور هذه اللفتة بأنها أقل ما يمكن تقديمه لقاضٍ عادلٍ استطاع أن يُسجل اسمه بحروف من ذهب في تاريخ التحكيم العالمي، مؤكدين أن هذا التكريم ليس نهاية الطريق، بل هو بداية لحافلة من التكريمات المستحقة لقائدٍ حكَمَ بالموهبة والعدالة في أكبر مسرح كروي على وجه الأرض.

    جاد: أهمية تعزيز العلاقات الثقافية مع روسيا

    كتب / عبد الفتاح حامد

    نظمت لجنة العلاقات الخارجية بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، برئاسة الشاعر والناقد الأدبي د. بسيم عبد العظيم، ندوة بعنوان «العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا.. حوار الإبداع والكلمة»، وذلك تحت رعاية د. علاء عبد الهادي، رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر والأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء العرب، واستضافت د. شريف جاد، مدير النشاط الثقافي بالمركز الثقافي الروسي بالقاهرة، وسط حضور واسع من الأدباء والمثقفين والشخصيات العامة المهتمة بالعلاقات المصرية الروسية.

    وأدار الندوة الشاعر محمد رمضان، عضو لجنة العلاقات الخارجية، بحضور د. إنجي البسيوني نائب رئيس اللجنة، والإعلامي عاصم القاضي المنسق الإعلامي للجنة، إلى جانب أعضاء اللجنة.

    وشهدت الندوة مشاركة نخبة من الشخصيات العامة والمثقفين، من بينهم النائب عاطف مغاوري عضو مجلس النواب، والسفير عماد الدين فايز نائب عميد كلية هارفارد البريطانية، ود. أميرة النبراوي عضو اتحاد كتاب مصر، و د. أحمد خليل مقرر شعبة الترجمة، والأديبة المغربية نبيلة حمائي، والأديبة عزة أبو العز مسؤولة التوثيق باتحاد الكتاب، والفنانة التشكيلية مها الجندي والكاتب أحمد جلبي، والأديب جلال الصياد، إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن الثقافي.

    وفي كلمته الافتتاحية، أكد د. بسيم عبد العظيم أهمية العلاقات المصرية الروسية، مشيرًا إلى أن التعاون الثقافي يمثل أحد أبرز جسور التواصل بين الشعبين.

    من جانبها، استعرضت د. إنجي البسيوني محطات بارزة من تاريخ الأدب الروسي، وتأثيره في الحركة الأدبية العربية، مؤكدة أن العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا تمتلك رصيدًا تاريخيًا يسهم في دعم الحوار الحضاري بين البلدين.

    وتناول د. شريف جاد تاريخ العلاقات المصرية الروسية، مستعرضًا مسيرة التعاون الثقافي بين الجانبين، والدور الذي يضطلع به المركز الثقافي الروسي بالقاهرة في تعزيز التبادل الثقافي والفني والمعرفي، من خلال الفعاليات والأنشطة المشتركة التي تسهم في توطيد أواصر الصداقة بين الشعبين من خلال عدد محاور مثل مشروع الترجمة وتنظيم الورش الفنية وتوسيع المنح الدراسية لتشمل فروع الثقافة المختلفة.

    كما شهدت الندوة مداخلات ومناقشات من الحضور، أجاب عنها ضيف الندوة، معربًا عن تقديره للنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر

    واختتمت الندوة بتكريم د. شريف جاد وعدد من المشاركين، وتسليم شهادات تقدير لهم، في تأكيد جديد على أهمية استمرار التعاون الثقافي بين مصر وروسيا، وتعزيز الحوار بين المبدعين والمثقفين في البلدين.