“شامل من فيزيتا” يقدم مفهومًا عصريًا للتغطية الصحية ويواصل تخفيف الأعباء المالية عبر شبكة تضم أكثر من 15,000 مقدم خدمة

كتب / حسني داخلي محمد

اشتراك سنوي مرن يتيح للجميع خصومات فورية تصل إلى 80% بدون قيود على السن أو الأمراض المزمنة وبلا فترات انتظار.

يواصل برنامج “شامل من فيزيتا”، التابع لمنصة فيزيتا الرائدة في مجال الرعاية الصحية الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، ترسيخ مكانته كأحد أبرز الحلول التكنولوجية المبتكرة المتاحة في السوق لتخفيف العبء المادي للخدمات الطبية عن الأفراد والعائلات. ويتيح الاشتراك السنوي للمستفيدين منه الحصول على خصومات مميزة تصل إلى 80% عبر شبكة واسعة تتجاوز 15,000 مقدم خدمة طبية، تشمل مختلف التخصصات من أطباء وتحاليل وأشعة وأسنان وصيدليات .

مرونة متكاملة وتغطية صحية شاملة

ينطلق برنامج “شامل من فيزيتا” من رؤية واضحة تستهدف تجاوز العوائق المعقدة التي عادة ما تصاحب برامج التغطية الصحية التقليدية. فالاشتراك يضمن للمستخدمين الحصول على خصوماتهم المباشرة والفورية من المرة الأولى دون الحاجة لقضاء أي فترات انتظار، كما يتيح استخدامًا غير محدود للتغطية والخدمات على مدار العام دون سقف مالي محدد لعدد مرات الاستفادة. وتوفر هذه المرونة للمستفيدين ملاذًا ماليًا مستدامًا عبر حلول تكنولوجية متطورة تضمن لهم الحصول على الرعاية الطبية المطلوبة فور الاحتياج إليها.

أبعاد إنسانية تشمل كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة

يتميز “شامل من فيزيتا” بكونه برنامجًا متاحًا لجميع فئات المجتمع دون أي قيود تتعلق بالسن أو التاريخ الطبي؛ حيث يُلغي تمامًا استبعاد أصحاب الأمراض المزمنة مثل السكري وضغط الدم وأمراض القلب.

وتأتي هذه الخطوة لتسد ثغرة كبيرة تعاني منها العائلات التي تبحث عن تغطية صحية ميسورة لكبار السن أو لذويهم ممن يحتاجون إلى متابعة طبية مستمرة وفحوصات دورية، مما يوفر لهم طمأنينة كاملة ورعاية صحية متكاملة بأسعار عادلة.

تجربة رقمية سلسة وشبكة خدمات طبية واسعة

تتم عملية حجز واستخدام خدمات برنامج “شامل من فيزيتا” بسهولة فائقة عبر تطبيق وموقع فيزيتا؛ إذ يستطيع المشترك الوصول الفوري إلى كافة خدمات الكشف لدى الأطباء بمختلف التخصصات، إلى جانب إجراء التحاليل والأشعة وحجز جلسات علاج الأسنان وصرف المستلزمات الصيدلانية بخصومات فورية، وتضمن البنية التحتية التكنولوجية للمنصة ربط المشتركين بشبكة واسعة ومتكاملة من المراكز والأطباء والصيدليات المعتمدة، مما يوفر تجربة رعاية صحية رقمية وشاملة تبدأ من البحث وحتى الحصول على الخدمة.

تصريح الرئيس التنفيذي للعمليات

وصرحت الدكتورة علا علي الدين، الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة “ڤيزيتا”: “نحرص على أن يكون برنامج “شامل من ڤيزيتا” أداة حقيقية في يد كل أسرة للحصول على أفضل جودة للرعاية الصحية بأقل تكلفة ممكنة.”

وأضافت: “نحن نعمل على توظيف الحلول التكنولوجية المتطورة التي تقدمها منصة ڤيزيتا لتمكين المستخدمين من الوصول السريع والسهل إلى شبكة واسعة من مقدمي الخدمات الطبية والاستفادة من الخصومات بشكل فوري وشفاف، وهدفنا الدائم هو تيسير الوصول إلى الخدمات الطبية وجعل العناية بالصحة خيارًا متاحًا للجميع دون ضغوط مالية.”

  • Related Posts

    د. مصطفى عبد الرحمن يخوض انتخابات جمعية «إتصال» برؤية استراتيجية لربط الكيانات المصرية بالأسواق الإقليمية

    كتب / حسني داخلي محمد

    في خطوة استراتيجية تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في مسار صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية، أعلن الدكتور مصطفى عبد الرحمن حسين إسماعيل، الخبير البارز والمدير التنفيذي لشركة وادي تكنولوجيا المعلومات (IT Valley)، عن ترشحه رسمياً لعضوية مجلس إدارة جمعية أجهزة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات «إتصال» عن شعبة النظم المتكاملة.

    ويأتي هذا الترشح مدعوماً ببرنامج انتخابي شامل يحمل شعار «معاً نعزز مكانة قطاع تكنولوجيا المعلومات المصري ونفتح آفاقاً جديدة للنمو»، وهو الشعار الذي يجسد التزاماً راسخاً بالعمل على الارتقاء بمستقبل القطاع وتوسيع قواعد عمل الشركات الأعضاء على المستويين المحلي والإقليمي.

    ويخوض الدكتور مصطفى عبد الرحمن هذه الانتخابات مرتكزاً على رصيد مهني وأكاديمي استثنائي يمتد لأكثر من عشرين عاماً من العمل التنفيذي الميداني في قيادة شركات التكنولوجيا وتطوير الأعمال.

    حيث تجمع مسيرته الحافلة بين الخلفية الأكاديمية المتعمقة في إدارة الأعمال، والخبرة العملية الممتدة في تأسيس وإدارة المؤسسات التكنولوجية وتنمية مجالات عملها داخل جمهورية مصر العربية وفي أسواق إقليمية رئيسية وشديدة التنافسية مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

    وقد أتاحت له هذه التجارب المتنوعة فهماً عميقاً وشاملاً لكافة متطلبات الشركات، ومعرفة دقيقة بفرص نموها والتحديات التشغيلية والاستثمارية التي تواجهها في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها البيئة الاقتصادية العالمية.

    وتتنوع الخبرات التخصصية للدكتور عبد الرحمن لتغطي المجالات الأكثر حيوية وتأثيراً في مستقبل الاقتصاد الرقمي، وفي مقدمتها ملفات التحول الرقمي الشامل، والأمن السيبراني، وتطوير البنية التحتية الرقمية، وتطبيقات الحوسبة السحابية، كما يمتلك سجلاً حافلاً بالنجاحات في بناء الشراكات الاستراتيجية على المستويين المحلي والدولي، وتيسير نفاذ المنتجات والخدمات التكنولوجية المصرية إلى أسواق جديدة.

    ويسعى من خلال ترشحه إلى نقل هذه الخبرات العملية وتوظيف تلك الشبكة الواسعة من العلاقات المهنية لخدمة جمعية «إتصال»، بما ينعكس بشكل مباشر على دعم نمو الشركات الأعضاء، وتعزيز فرص التعاون البيني، ورفع التنافسية الكلية لقطاع تكنولوجيا المعلومات المصري إقليمياً وعالمياً.

    وتكتسب رؤية الدكتور مصطفى عبد الرحمن أهمية خاصة بالنظر إلى الثقل التاريخي والمؤسسي لجمعية «إتصال»، والتي تُعد الكيان الأهلي الأكثر عراقة وتأثيراً في تمثيل مجتمع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مصر، فمنذ تأسيسها عام 2004 ككيان موحد يعبر عن آمال وتطلعات قطاع التكنولوجيا، نجحت الجمعية في ترسيخ دورها كحلقة وصل استراتيجية بين الشركات الخاصة والجهات الحكومية والتنظيمية، فضلاً عن لعبها دوراً محورياً في دعم بيئة الابتكار وريادة الأعمال، ورعاية التحالفات التكنولوجية، وإطلاق المبادرات التدريبية وحاضنات الأعمال المتخصصة مثل حاضنة «ابني» لمشروعات إنترنت الأشياء والإلكترونيات.

    ومن هذا المنطلق، يرسم البرنامج الانتخابي خريطة طريق متكاملة تعزز هذه المكتسبات التاريخية وتدفع بها نحو آفاق أكثر شمولاً. وتتدرج أولويات البرنامج الانتخابي لتضع في مقدمة أهدافها دعم التوسع الإقليمي والدولي للشركات المصرية، لا سيما الشركات الصغيرة والمتوسطة، من خلال بناء قنوات تواصل تنظيمية وتجارية موثوقة تفتح آفاقاً واستثمارات جديدة في الأسواق العربية والأفريقية.

    ويرى الدكتور عبد الرحمن أن السوق الإفريقي والإقليمي يمتلك فرصاً واعدة تستوعب الخبرات والتطبيقات المصرية، وأن الجمعية يجب أن تلعب دور المحرك والأداة التمكينية التي تسهل دخول الأعضاء إلى هذه الأسواق وتذليل العقبات الإجرائية والتنافسية التي قد تعترض طريقهم. ولتحقيق التآزر الداخلي بين مكونات القطاع، يتضمن البرنامج مبادرة رئيسية لإنشاء منصات فعالة للتعاون والتكامل بين مختلف الأعضاء في الجمعية من جهة، وبينهم وبين الكيانات الاقتصادية الكبرى والجهات الحكومية من جهة أخرى.

    وتستهدف هذه المنصات خلق فرص شراكة حقيقية ومشروعات مشتركة تعتمد على استغلال الميزات التنافسية المتكاملة للشركات الوطنية، مما يضمن تعظيم المكون المحلي في المشروعات التكنولوجية القومية، ويعزز من قدرة الشركات المصرية على الفوز بالمناقصات والمشروعات الضخمة التي تتطلب تحالفات متعددة التخصصات.

    وفي إطار مواكبة الثورة التكنولوجية العالمية، يولي البرنامج أهمية قصوى لملف بناء القدرات البشرية والمؤسسية في المجالات المتقدمة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وتقنيات التحول الرقمي الحديثة. ويتطلع الدكتور عبد الرحمن إلى تطوير برامج تدريبية وتأهيلية نوعية بالتعاون مع المؤسسات الدولية والمحلية، تهدف إلى نقل أحدث المعارف والمهارات إلى الكوادر المصرية، بما يساعد الشركات الأعضاء على رفع كفاءة كوادرها، وتطوير منتجاتها، ومواكبة الشروط والمواصفات المعيارية التي تطالب بها الأسواق العالمية.

    كما يركز البرنامج على نقل واستدامة الخبرات العملية الناجحة بين الشركات الأعضاء داخل الجمعية، من خلال تدشين آليات للمشورة والتبادل المعرفي، تتيح للشركات الناشئة والصغيرة الاستفادة من تجارب الكيانات الأكبر والأكثر خبرة في إدارة الأزمات، والتعامل مع التقلبات الاقتصادية، وتطبيق أفضل معايير الحوكمة.

    وتضمن هذه الآلية خلق بيئة أعمال قائمة على التعاضد والشراكة والنمو المتوازن، مما ينعكس إيجابياً على استدامة الأعمال واستقراراها داخل القطاع. ويؤكد الدكتور مصطفى عبد الرحمن أن المرحلة القادمة تتطلب تفعيل الحوار الاستراتيجي والشفاف مع صناع القرار والجهات الحكومية المعنية، لتطوير البيئة التشريعية والتنظيمية الحاكمة لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

    ويرى أن تعزيز دور جمعية «إتصال» كشريك استراتيجي للحكومة في صياغة السياسات، ومراجعة القوانين المتعلقة بحماية البيانات وحقوق الملكية الفكرية، وتبسيط الإجراءات الاستثمارية، يُعد حجراً للزاوية في تهيئة مناخ استثماري جاذب يضمن استمرار تدفق الاستثمارات وتوطين التكنولوجيا الحديثة.

    واختتم الدكتور عبد الرحمن تصريحه بالإشارة إلى أن الترشح لعضوية مجلس إدارة جمعية «إتصال» ليس مجرد موقع تنفيذي، بل هو مسؤولية وطنية ومهنية تتطلب تكامل الجهود وسخرة كافة الخبرات والإمكانيات المتراكمة لخدمة مجتمع الأعمال التكنولوجي.

    وأعرب عن ثقته المطلقة في قدرة الكوادر والشركات المصرية على قيادة التحول الرقمي بالمنطقة، مشدداً على أن العمل الجماعي المنظم والمبني على رؤية واضحة هو الطريق الوحيد لتحقيق التنمية المستدامة وجعل مصر مركزاً إقليمياً ودولياً لصناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

    “كريستال مايند” توقع شراكة استراتيجية مع “فوري” لدمج المدفوعات الإلكترونية عبر نظامي نقاط البيع

    كتب / حسني داخلي محمد

    القاهرة، مصر – يوليو 2026

    أعلنت شركة كريستال مايند، المتخصصة في تطوير حلول البرمجيات المؤسسية وأنظمة إدارة الأعمال، عن توقيع شراكة استراتيجية مع شركة فوري، الرائدة في مجال التكنولوجيا المالية في مصر، وذلك عبر ذراعها المتخصص في حلول المدفوعات الرقمية “كريستال باي”.

    وتهدف الشراكة إلى تقديم حل تكنولوجي متكامل يربط نظام نقاط البيع (POS) الخاص بفوري مباشرةً مع نظام نقاط البيع المطور من قِبل كريستال مايند، بما يتيح للشركات والتجار إدارة عمليات البيع وقبول المدفوعات الرقمية ضمن منظومة تشغيل موحدة وأكثر كفاءة.

    ويعتمد الحل الجديد على التكامل الآمن بين النظامين، مما يسمح بنقل بيانات المعاملات تلقائياً، وتحديث حالة المعاملة لحظياً داخل النظام، وإنشاء سجل مالي متزامن. ويُسهم هذا التكامل في الحد من الأخطاء البشرية الناتجة عن الإدخال اليدوي، وتبسيط عمليات المراجعة والتسوية المالية اليومية، وتعزيز كفاءة العمليات التشغيلية.

    ويستهدف الحل المتكامل مجموعة واسعة من القطاعات، تشمل الضيافة، وسلاسل التجزئة، والمتاجر الكبرى، حيث يُسهم في تسريع عمليات البيع والدفع، وتحسين التجربة العامة للعملاء، وتوفير حل موثوق وقابل للتوسع يلبي احتياجات مختلف أحجام الأعمال، ويدعم توجه المؤسسات نحو التحول الرقمي المتكامل.

    وفي هذا السياق، صرّح السيد تامر محمد، الرئيس التنفيذي لشركة كريستال باي (ذراع المدفوعات الرقمية لكريستال مايند):
    “تعكس هذه الشراكة رؤية كريستال مايند الراسخة في تقديم حلول أعمال متكاملة تدمج بسلاسة بين أنظمة إدارة الأعمال القوية (ERP) وتقنيات المدفوعات الرقمية الأكثر انتشاراً في السوق. من خلال ربط نظام نقاط البيع الخاص بنا مع نظام فوري عبر منصة كريستال باي، نوفر لعملائنا ميزة تنافسية استثنائية تضمن رفع دقة العمليات، وتقليل التدخل البشري، وتبسيط الإجراءات اليومية؛ مما يمكن الشركات من تحسين أدائها المالي ودفع عجلة نموها التجاري بكفاءة.”

    ومن جانبه، قال السيد باسم لطفي، رئيس تطوير الأعمال بشركة فوري:
    “نواصل في فوري توسيع منظومة حلولنا الرقمية من خلال شراكات استراتيجية مع كبرى شركات التكنولوجيا، لتقديم حلول مبتكرة تلبي الاحتياجات المتطورة لقطاع الأعمال. تمثل هذه الشراكة خطوة جديدة نحو دمج حلول الدفع الإلكتروني داخل بيئات التشغيل اليومية للشركات، بما يسهم في تحسين الكفاءة التشغيلية، وتبسيط إجراءات الدفع، ودعم جهود التحول الرقمي، وتعزيز توجه الدولة نحو اقتصاد أقل اعتماداً على النقد.”

    وتستهدف الشراكة التوسع في نشر هذا الحل المتكامل عبر قاعدة أوسع من التجار في مختلف القطاعات، مع مواصلة تطوير مزايا وخدمات جديدة تلبي احتياجات السوق المتنامية، وذلك في إطار التزام “فوري” المستمر بتعزيز قدرة الشركات على تبني حلول رقمية تسهم في رفع كفاءة العمليات وتقديم تجربة دفع متطورة تدعم التحول الرقمي في السوق المصري.

    عن فوري:

    تأسست شركة فوري لتكنولوجيا البنوك والمدفوعات الإلكترونية عام 2008، وتُعد الشركة الرائدة في التكنولوجيا المالية في مصر لخدمة جميع شرائح المجتمع. من خلال شبكة تضم 36 بنكًا، ومنصتها الرقمية، وأكثر من 372 ألف وكيل في جميع أنحاء البلاد، تقوم فوري بمعالجة أكثر من 6 ملايين معاملة يوميًا، وتخدم نحو 55.1 مليون مستخدم شهريًا.
    للمزيد: www.fawry.com

    عن شركة كريستال مايند:

    تُعد كريستال مايند من الشركات الرائدة في تطوير حلول البرمجيات المؤسسية المتكاملة، وأنظمة إدارة الموارد (ERP)، ونقاط البيع (POS). تسعى إلى تمكين المؤسسات بمختلف أحجامها من أتمتة عملياتها اليومية ورفع كفاءتها التشغيلية عبر برمجيات متطورة وسهلة الاستخدام. وتضم تحت مظلتها “كريستال باي”، الذراع المتخصصة في ابتكار حلول المدفوعات الرقمية وتكامل الأنظمة المالية والمصرفية.