د. مصطفى عبد الرحمن يفوز بعضوية مجلس إدارة جمعية «اتصال» عن شعبة النظم المتكاملة

القاهرة – يوليو 2026

أُعلن فوز الدكتور مصطفى عبد الرحمن حسين إسماعيل، الرئيس التنفيذي لشركة وادي تكنولوجيا المعلومات (IT Valley)، بعضوية مجلس إدارة جمعية اتصال عن شعبة النظم المتكاملة، وذلك عقب الانتخابات التي شهدت مشاركة واسعة من أعضاء الجمعية، ليحصد ثقة الجمعية مستندًا إلى برنامج انتخابي ركز على دعم الشركات المصرية، وتعزيز تنافسية قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وفتح آفاق جديدة للنمو في الأسواق الإقليمية والدولية.

ويمتلك الدكتور مصطفى عبد الرحمن خبرة عملية تتجاوز 20 عامًا في قيادة شركات التكنولوجيا وتطوير الأعمال، مع سجل مهني في مجالات التحول الرقمي، والأمن السيبراني، والبنية التحتية الرقمية، والحوسبة السحابية، إلى جانب خبرة واسعة في بناء الشراكات المحلية والدولية وفتح أسواق جديدة للشركات المصرية، وهو ما شكّل الأساس الذي انطلق منه برنامجه الانتخابي.

وبهذه المناسبة، تقدم الدكتور مصطفى عبد الرحمن بخالص الشكر والتقدير إلى جميع أعضاء جمعية «اتصال» الذين منحوه ثقتهم، مؤكدًا أن هذا الفوز يمثل مسؤولية كبيرة وتكليفًا بالعمل، أكثر من كونه إنجازًا شخصيًا.

وقال الدكتور مصطفى عبد الرحمن: “أتوجه بخالص الشكر والتقدير لكل أعضاء جمعية اتصال الذين منحوني ثقتهم، وأعتز بهذا الدعم الذي يمثل حافزًا كبيرًا لبذل أقصى الجهد خلال المرحلة المقبلة. وأؤكد أن ثقتكم ستكون دافعًا للعمل الجاد، وأننا سنبدأ فورًا في تنفيذ البرنامج الانتخابي بالتعاون مع مجلس الإدارة وجميع أعضاء الجمعية، بما يحقق قيمة حقيقية للشركات المصرية ويدعم نمو قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.”

وأضاف: “أؤمن بأن نجاح الجمعية هو نجاح لجميع أعضائها، وأن المرحلة المقبلة تتطلب العمل بروح الفريق، والاستفادة من خبرات جميع الزملاء، وتحويل الأفكار والبرامج إلى مبادرات عملية تحقق نتائج ملموسة، وتسهم في تعزيز مكانة الشركات المصرية داخل الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية.”

وأكد عضو مجلس الإدارة الجديد أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على تنفيذ المحاور الرئيسية للبرنامج الانتخابي، وفي مقدمتها دعم التوسع الإقليمي والدولي للشركات المصرية من خلال فتح قنوات تواصل وفرص أعمال جديدة في الأسواق العربية والأفريقية، وإنشاء منصات فعالة للتعاون بين أعضاء الجمعية والشركات الكبرى والجهات الحكومية لتعزيز فرص الشراكات والمشروعات المشتركة.

كما يضع البرنامج ضمن أولوياته بناء القدرات في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتحول الرقمي، من خلال تطوير برامج تدريب وتأهيل متخصصة تسهم في رفع كفاءة الكوادر المصرية، وتمكين الشركات من مواكبة التطورات العالمية وتعزيز تنافسيتها.

وأشار الدكتور مصطفى عبد الرحمن إلى أن البرنامج يركز أيضًا على نقل الخبرات العملية بين الشركات الأعضاء، وتعزيز التعاون وتبادل المعرفة، ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب تعزيز دور جمعية «اتصال» كمنصة لخلق فرص الأعمال والشراكات، وتوثيق التعاون مع الجهات الحكومية والشركاء الاستراتيجيين بما يخدم نمو القطاع وزيادة مساهمته في الاقتصاد الوطني.

واختتم الدكتور مصطفى عبد الرحمن تصريحاته قائلًا: “أتطلع إلى العمل مع زملائي في مجلس الإدارة وجميع أعضاء الجمعية بروح التعاون والتكامل، من أجل تنفيذ برنامج واقعي يحقق تطلعات الشركات الأعضاء، ويعزز تنافسية قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ويدعم مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة التكنولوجيا والخدمات الرقمية.”

وتُعد جمعية اتصال (EiTESAL)، التي تأسست عام 2004، إحدى أبرز منظمات الأعمال غير الهادفة للربح الداعمة لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، حيث تمثل مجتمع الشركات العاملة في القطاع، وتعمل على تنمية الصناعة من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال، وبناء القدرات، وتعزيز فرص التصدير، وخلق الشراكات المحلية والدولية، إلى جانب توفير برامج التدريب والاستشارات والتشبيك بين الشركات، بما يسهم في رفع تنافسية قطاع تكنولوجيا المعلومات المصري وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للصناعة والخدمات الرقمية.

كما تضم الجمعية أكثر من 300 شركة تعمل في مجالات البرمجيات، والنظم المتكاملة، والاتصالات، والإلكترونيات، والاستشارات، والتعهيد، ومراكز الاتصال، وتواصل دورها منذ أكثر من عقدين في تمكين الشركات المصرية وفتح آفاق جديدة للنمو داخل الأسواق المحلية والعالمية.

  • Related Posts

    “شامل من فيزيتا” يقدم مفهومًا عصريًا للتغطية الصحية ويواصل تخفيف الأعباء المالية عبر شبكة تضم أكثر من 15,000 مقدم خدمة

    كتب / حسني داخلي محمد

    اشتراك سنوي مرن يتيح للجميع خصومات فورية تصل إلى 80% بدون قيود على السن أو الأمراض المزمنة وبلا فترات انتظار.

    يواصل برنامج “شامل من فيزيتا”، التابع لمنصة فيزيتا الرائدة في مجال الرعاية الصحية الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، ترسيخ مكانته كأحد أبرز الحلول التكنولوجية المبتكرة المتاحة في السوق لتخفيف العبء المادي للخدمات الطبية عن الأفراد والعائلات. ويتيح الاشتراك السنوي للمستفيدين منه الحصول على خصومات مميزة تصل إلى 80% عبر شبكة واسعة تتجاوز 15,000 مقدم خدمة طبية، تشمل مختلف التخصصات من أطباء وتحاليل وأشعة وأسنان وصيدليات .

    مرونة متكاملة وتغطية صحية شاملة

    ينطلق برنامج “شامل من فيزيتا” من رؤية واضحة تستهدف تجاوز العوائق المعقدة التي عادة ما تصاحب برامج التغطية الصحية التقليدية. فالاشتراك يضمن للمستخدمين الحصول على خصوماتهم المباشرة والفورية من المرة الأولى دون الحاجة لقضاء أي فترات انتظار، كما يتيح استخدامًا غير محدود للتغطية والخدمات على مدار العام دون سقف مالي محدد لعدد مرات الاستفادة. وتوفر هذه المرونة للمستفيدين ملاذًا ماليًا مستدامًا عبر حلول تكنولوجية متطورة تضمن لهم الحصول على الرعاية الطبية المطلوبة فور الاحتياج إليها.

    أبعاد إنسانية تشمل كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة

    يتميز “شامل من فيزيتا” بكونه برنامجًا متاحًا لجميع فئات المجتمع دون أي قيود تتعلق بالسن أو التاريخ الطبي؛ حيث يُلغي تمامًا استبعاد أصحاب الأمراض المزمنة مثل السكري وضغط الدم وأمراض القلب.

    وتأتي هذه الخطوة لتسد ثغرة كبيرة تعاني منها العائلات التي تبحث عن تغطية صحية ميسورة لكبار السن أو لذويهم ممن يحتاجون إلى متابعة طبية مستمرة وفحوصات دورية، مما يوفر لهم طمأنينة كاملة ورعاية صحية متكاملة بأسعار عادلة.

    تجربة رقمية سلسة وشبكة خدمات طبية واسعة

    تتم عملية حجز واستخدام خدمات برنامج “شامل من فيزيتا” بسهولة فائقة عبر تطبيق وموقع فيزيتا؛ إذ يستطيع المشترك الوصول الفوري إلى كافة خدمات الكشف لدى الأطباء بمختلف التخصصات، إلى جانب إجراء التحاليل والأشعة وحجز جلسات علاج الأسنان وصرف المستلزمات الصيدلانية بخصومات فورية، وتضمن البنية التحتية التكنولوجية للمنصة ربط المشتركين بشبكة واسعة ومتكاملة من المراكز والأطباء والصيدليات المعتمدة، مما يوفر تجربة رعاية صحية رقمية وشاملة تبدأ من البحث وحتى الحصول على الخدمة.

    تصريح الرئيس التنفيذي للعمليات

    وصرحت الدكتورة علا علي الدين، الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة “ڤيزيتا”: “نحرص على أن يكون برنامج “شامل من ڤيزيتا” أداة حقيقية في يد كل أسرة للحصول على أفضل جودة للرعاية الصحية بأقل تكلفة ممكنة.”

    وأضافت: “نحن نعمل على توظيف الحلول التكنولوجية المتطورة التي تقدمها منصة ڤيزيتا لتمكين المستخدمين من الوصول السريع والسهل إلى شبكة واسعة من مقدمي الخدمات الطبية والاستفادة من الخصومات بشكل فوري وشفاف، وهدفنا الدائم هو تيسير الوصول إلى الخدمات الطبية وجعل العناية بالصحة خيارًا متاحًا للجميع دون ضغوط مالية.”

    د. مصطفى عبد الرحمن يخوض انتخابات جمعية «إتصال» برؤية استراتيجية لربط الكيانات المصرية بالأسواق الإقليمية

    كتب / حسني داخلي محمد

    في خطوة استراتيجية تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في مسار صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية، أعلن الدكتور مصطفى عبد الرحمن حسين إسماعيل، الخبير البارز والمدير التنفيذي لشركة وادي تكنولوجيا المعلومات (IT Valley)، عن ترشحه رسمياً لعضوية مجلس إدارة جمعية أجهزة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات «إتصال» عن شعبة النظم المتكاملة.

    ويأتي هذا الترشح مدعوماً ببرنامج انتخابي شامل يحمل شعار «معاً نعزز مكانة قطاع تكنولوجيا المعلومات المصري ونفتح آفاقاً جديدة للنمو»، وهو الشعار الذي يجسد التزاماً راسخاً بالعمل على الارتقاء بمستقبل القطاع وتوسيع قواعد عمل الشركات الأعضاء على المستويين المحلي والإقليمي.

    ويخوض الدكتور مصطفى عبد الرحمن هذه الانتخابات مرتكزاً على رصيد مهني وأكاديمي استثنائي يمتد لأكثر من عشرين عاماً من العمل التنفيذي الميداني في قيادة شركات التكنولوجيا وتطوير الأعمال.

    حيث تجمع مسيرته الحافلة بين الخلفية الأكاديمية المتعمقة في إدارة الأعمال، والخبرة العملية الممتدة في تأسيس وإدارة المؤسسات التكنولوجية وتنمية مجالات عملها داخل جمهورية مصر العربية وفي أسواق إقليمية رئيسية وشديدة التنافسية مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

    وقد أتاحت له هذه التجارب المتنوعة فهماً عميقاً وشاملاً لكافة متطلبات الشركات، ومعرفة دقيقة بفرص نموها والتحديات التشغيلية والاستثمارية التي تواجهها في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها البيئة الاقتصادية العالمية.

    وتتنوع الخبرات التخصصية للدكتور عبد الرحمن لتغطي المجالات الأكثر حيوية وتأثيراً في مستقبل الاقتصاد الرقمي، وفي مقدمتها ملفات التحول الرقمي الشامل، والأمن السيبراني، وتطوير البنية التحتية الرقمية، وتطبيقات الحوسبة السحابية، كما يمتلك سجلاً حافلاً بالنجاحات في بناء الشراكات الاستراتيجية على المستويين المحلي والدولي، وتيسير نفاذ المنتجات والخدمات التكنولوجية المصرية إلى أسواق جديدة.

    ويسعى من خلال ترشحه إلى نقل هذه الخبرات العملية وتوظيف تلك الشبكة الواسعة من العلاقات المهنية لخدمة جمعية «إتصال»، بما ينعكس بشكل مباشر على دعم نمو الشركات الأعضاء، وتعزيز فرص التعاون البيني، ورفع التنافسية الكلية لقطاع تكنولوجيا المعلومات المصري إقليمياً وعالمياً.

    وتكتسب رؤية الدكتور مصطفى عبد الرحمن أهمية خاصة بالنظر إلى الثقل التاريخي والمؤسسي لجمعية «إتصال»، والتي تُعد الكيان الأهلي الأكثر عراقة وتأثيراً في تمثيل مجتمع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مصر، فمنذ تأسيسها عام 2004 ككيان موحد يعبر عن آمال وتطلعات قطاع التكنولوجيا، نجحت الجمعية في ترسيخ دورها كحلقة وصل استراتيجية بين الشركات الخاصة والجهات الحكومية والتنظيمية، فضلاً عن لعبها دوراً محورياً في دعم بيئة الابتكار وريادة الأعمال، ورعاية التحالفات التكنولوجية، وإطلاق المبادرات التدريبية وحاضنات الأعمال المتخصصة مثل حاضنة «ابني» لمشروعات إنترنت الأشياء والإلكترونيات.

    ومن هذا المنطلق، يرسم البرنامج الانتخابي خريطة طريق متكاملة تعزز هذه المكتسبات التاريخية وتدفع بها نحو آفاق أكثر شمولاً. وتتدرج أولويات البرنامج الانتخابي لتضع في مقدمة أهدافها دعم التوسع الإقليمي والدولي للشركات المصرية، لا سيما الشركات الصغيرة والمتوسطة، من خلال بناء قنوات تواصل تنظيمية وتجارية موثوقة تفتح آفاقاً واستثمارات جديدة في الأسواق العربية والأفريقية.

    ويرى الدكتور عبد الرحمن أن السوق الإفريقي والإقليمي يمتلك فرصاً واعدة تستوعب الخبرات والتطبيقات المصرية، وأن الجمعية يجب أن تلعب دور المحرك والأداة التمكينية التي تسهل دخول الأعضاء إلى هذه الأسواق وتذليل العقبات الإجرائية والتنافسية التي قد تعترض طريقهم. ولتحقيق التآزر الداخلي بين مكونات القطاع، يتضمن البرنامج مبادرة رئيسية لإنشاء منصات فعالة للتعاون والتكامل بين مختلف الأعضاء في الجمعية من جهة، وبينهم وبين الكيانات الاقتصادية الكبرى والجهات الحكومية من جهة أخرى.

    وتستهدف هذه المنصات خلق فرص شراكة حقيقية ومشروعات مشتركة تعتمد على استغلال الميزات التنافسية المتكاملة للشركات الوطنية، مما يضمن تعظيم المكون المحلي في المشروعات التكنولوجية القومية، ويعزز من قدرة الشركات المصرية على الفوز بالمناقصات والمشروعات الضخمة التي تتطلب تحالفات متعددة التخصصات.

    وفي إطار مواكبة الثورة التكنولوجية العالمية، يولي البرنامج أهمية قصوى لملف بناء القدرات البشرية والمؤسسية في المجالات المتقدمة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وتقنيات التحول الرقمي الحديثة. ويتطلع الدكتور عبد الرحمن إلى تطوير برامج تدريبية وتأهيلية نوعية بالتعاون مع المؤسسات الدولية والمحلية، تهدف إلى نقل أحدث المعارف والمهارات إلى الكوادر المصرية، بما يساعد الشركات الأعضاء على رفع كفاءة كوادرها، وتطوير منتجاتها، ومواكبة الشروط والمواصفات المعيارية التي تطالب بها الأسواق العالمية.

    كما يركز البرنامج على نقل واستدامة الخبرات العملية الناجحة بين الشركات الأعضاء داخل الجمعية، من خلال تدشين آليات للمشورة والتبادل المعرفي، تتيح للشركات الناشئة والصغيرة الاستفادة من تجارب الكيانات الأكبر والأكثر خبرة في إدارة الأزمات، والتعامل مع التقلبات الاقتصادية، وتطبيق أفضل معايير الحوكمة.

    وتضمن هذه الآلية خلق بيئة أعمال قائمة على التعاضد والشراكة والنمو المتوازن، مما ينعكس إيجابياً على استدامة الأعمال واستقراراها داخل القطاع. ويؤكد الدكتور مصطفى عبد الرحمن أن المرحلة القادمة تتطلب تفعيل الحوار الاستراتيجي والشفاف مع صناع القرار والجهات الحكومية المعنية، لتطوير البيئة التشريعية والتنظيمية الحاكمة لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

    ويرى أن تعزيز دور جمعية «إتصال» كشريك استراتيجي للحكومة في صياغة السياسات، ومراجعة القوانين المتعلقة بحماية البيانات وحقوق الملكية الفكرية، وتبسيط الإجراءات الاستثمارية، يُعد حجراً للزاوية في تهيئة مناخ استثماري جاذب يضمن استمرار تدفق الاستثمارات وتوطين التكنولوجيا الحديثة.

    واختتم الدكتور عبد الرحمن تصريحه بالإشارة إلى أن الترشح لعضوية مجلس إدارة جمعية «إتصال» ليس مجرد موقع تنفيذي، بل هو مسؤولية وطنية ومهنية تتطلب تكامل الجهود وسخرة كافة الخبرات والإمكانيات المتراكمة لخدمة مجتمع الأعمال التكنولوجي.

    وأعرب عن ثقته المطلقة في قدرة الكوادر والشركات المصرية على قيادة التحول الرقمي بالمنطقة، مشدداً على أن العمل الجماعي المنظم والمبني على رؤية واضحة هو الطريق الوحيد لتحقيق التنمية المستدامة وجعل مصر مركزاً إقليمياً ودولياً لصناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.