الرئيس التنفيذي لشركة “دياموند Diamond”: مصر تمتلك فرصة تاريخية للتحول إلى “مركز إقليمي للأعمال” وتكلفة العمالة ميزة تنافسية لا تضاهى

حاتم القاضي: مصر في “المنطقة الخضراء” استثمارياً.. وجهود الدولة لتهيئة مناخ الاستثمار “متميزة”

منصة THAKAA تفتح آفاقاً جديدة للمستثمرين.. والتطوير التشريعي هو مفتاح 2026

أكد المهندس حاتم القاضي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “دياموند” (Diamond Professional Consultants)، أن مصر تمتلك موقعاً استراتيجياً فريداً لجذب الاستثمارات العالمية، مشدداً على أن الوقت الحالي هو الأنسب لتحويل الإمكانيات المتاحة إلى فرص استثمارية ملموسة تعزز من مكانة الاقتصاد المصري كوجهة آمنة ومستقرة.

وأشاد القاضي بالجهود الكبيرة والخطوات الجادة التي اتخذتها الدولة المصرية مؤخراً لتهيئة مناخ الاستثمار وجعله أكثر جاذبية وتنافسية، قائلاً: “لا يمكن إنكار أن الفترة الأخيرة شهدت جهوداً وطنية واسعة في تذليل العقبات أمام المستثمرين، سواء عبر تطوير البنية التحتية العملاقة أو من خلال حزمة الحوافز الاستثمارية الجديدة. هذه التحركات وضعت حجر الأساس القوي الذي نحتاجه، ومن الضروري مواصلة العمل لتعزيز هذا الزخم الاقتصادي وتطوير شبكة الطرق والمرافق بشكل أكبر ومستمر”.

وأوضح القاضي في بيان اليوم، أن الميزة التنافسية الكبرى لمصر الآن تكمن في “العنصر البشري”، قائلاً: “مصر تمتلك عمالة مؤهلة تقنياً وفنياً بتكلفة تنافسية إقليمياً ودولياً مقارنة بجودة المخرجات. هذه المعادلة (كفاءة عالية مقابل تكلفة مناسبة) هي المحرك الأول للشركات العالمية التي تبحث عن مراكز لعملياتها (Outsourcing) أو لتأسيس مراكز إقليمية بجدوى اقتصادية مرتفعة”.

ودعا رئيس شركة “دياموند” إلى ضرورة تطوير تجربة المناطق الحرة الناجحة، مشيراً إلى أن التوسع في إنشاء مناطق حرة متخصصة (تقنية، صناعية، لوجستية) سيمنح المستثمر الأجنبي الثقة والحرية في الحركة. وأضاف: “المستثمر يبحث عن بيئة عمل تتسم بالمرونة؛ والمناطق الحرة هي بوابة هامة لجلب رؤوس الأموال العالمية وتوفير آلاف فرص العمل للشباب المصري”.

وشدد القاضي على ضرورة إجراء تطوير تشريعي يشمل تسهيل إجراءات التأسيس، وجعل عملية تأسيس الشركات تتم بسرعة وبأقل رسوم ممكنة لتشجيع الشركات الناشئة والمتوسطة، إلى جانب تبسيط المنظومة الضريبية وجعلها أكثر وضوحاً وتوقعاً، لضمان استقرار خطط المستثمرين المالية طويلة الأمد.

وأشار القاضي إلى أن شركة “دياموند” تسهم في هذا التحول من خلال منصتها “THAKAA”، التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستثمرين وصناع القرار في تحليل البيانات الضخمة واتخاذ قرارات استثمارية دقيقة بناءً على مؤشرات واقعية، مؤكداً أن “التكنولوجيا هي الجسر الذي سيعبر بمصر نحو اقتصاد رقمي مستدام”.

واختتم القاضي تصريحاته قائلاً: “مصر تمتلك إمكانيات هائلة، والعمل مستمر لتسويق هذه المزايا عبر بيئة عمل رقمية تضاهي المستويات العالمية. نحن أمام نافذة فرص واعدة للنمو والازدهار”.

  • Related Posts

    صالة “مونديال” و”جولي أكاديمي” تحتفيان بالحكم الدولي أمين عمر وتكرمه بعد تألقه في مونديال 2026

    كتب / حسني داخلي محمد

    في ليلة استثنائية حملت مشاعر الفخر والاعتزاز، استقبلت صالة مونديال للألعاب الرياضية – التابعة للشركة الشرقية (إيسترن كومباني) – بالتعاون مع أكاديمية جولي، الحكم الدولي الكابتن/ أمين عمر، في احتفالية كبرى، تقديرًا لإنجازه التاريخي بتمثيل مصر والوطن العربي وأفريقيا في نهائيات كأس العالم 2026 التي أُقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية.

    وقد نظّمت إدارة الصالة والأكاديمية، بحضور اللاعبين وأولياء أمورهم، استقبالًا مهيبًا للحكم الدولي، حيث اصطف الجميع في ممر شرفي امتد من بوابة النادي حتى أرضية ملعب كرة القدم، وسط تصفيق حار وهتافات تُجسد حجم التقدير والاعتزاز بما قدمه الحكم المصري الكبير من أداء تحكيمي رفيع المستوى، نال إشادة واسعة على المستويين العربي والإفريقي، وترك بصمة مشرقة للتحكيم المصري في المحفل العالمي.

    وفي ختام الزيارة، حرصت إدارة “جولي أكاديمي” على تكريم الكابتن أمين عمر، مُقدّمةً له درع التقدير، تعبيرًا عن مكانته الكبيرة ودوره الريادي في رفع اسم مصر عاليًا بين نخبة حكام العالم.

    وصف الحضور هذه اللفتة بأنها أقل ما يمكن تقديمه لقاضٍ عادلٍ استطاع أن يُسجل اسمه بحروف من ذهب في تاريخ التحكيم العالمي، مؤكدين أن هذا التكريم ليس نهاية الطريق، بل هو بداية لحافلة من التكريمات المستحقة لقائدٍ حكَمَ بالموهبة والعدالة في أكبر مسرح كروي على وجه الأرض.

    جاد: أهمية تعزيز العلاقات الثقافية مع روسيا

    كتب / عبد الفتاح حامد

    نظمت لجنة العلاقات الخارجية بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، برئاسة الشاعر والناقد الأدبي د. بسيم عبد العظيم، ندوة بعنوان «العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا.. حوار الإبداع والكلمة»، وذلك تحت رعاية د. علاء عبد الهادي، رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر والأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء العرب، واستضافت د. شريف جاد، مدير النشاط الثقافي بالمركز الثقافي الروسي بالقاهرة، وسط حضور واسع من الأدباء والمثقفين والشخصيات العامة المهتمة بالعلاقات المصرية الروسية.

    وأدار الندوة الشاعر محمد رمضان، عضو لجنة العلاقات الخارجية، بحضور د. إنجي البسيوني نائب رئيس اللجنة، والإعلامي عاصم القاضي المنسق الإعلامي للجنة، إلى جانب أعضاء اللجنة.

    وشهدت الندوة مشاركة نخبة من الشخصيات العامة والمثقفين، من بينهم النائب عاطف مغاوري عضو مجلس النواب، والسفير عماد الدين فايز نائب عميد كلية هارفارد البريطانية، ود. أميرة النبراوي عضو اتحاد كتاب مصر، و د. أحمد خليل مقرر شعبة الترجمة، والأديبة المغربية نبيلة حمائي، والأديبة عزة أبو العز مسؤولة التوثيق باتحاد الكتاب، والفنانة التشكيلية مها الجندي والكاتب أحمد جلبي، والأديب جلال الصياد، إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن الثقافي.

    وفي كلمته الافتتاحية، أكد د. بسيم عبد العظيم أهمية العلاقات المصرية الروسية، مشيرًا إلى أن التعاون الثقافي يمثل أحد أبرز جسور التواصل بين الشعبين.

    من جانبها، استعرضت د. إنجي البسيوني محطات بارزة من تاريخ الأدب الروسي، وتأثيره في الحركة الأدبية العربية، مؤكدة أن العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا تمتلك رصيدًا تاريخيًا يسهم في دعم الحوار الحضاري بين البلدين.

    وتناول د. شريف جاد تاريخ العلاقات المصرية الروسية، مستعرضًا مسيرة التعاون الثقافي بين الجانبين، والدور الذي يضطلع به المركز الثقافي الروسي بالقاهرة في تعزيز التبادل الثقافي والفني والمعرفي، من خلال الفعاليات والأنشطة المشتركة التي تسهم في توطيد أواصر الصداقة بين الشعبين من خلال عدد محاور مثل مشروع الترجمة وتنظيم الورش الفنية وتوسيع المنح الدراسية لتشمل فروع الثقافة المختلفة.

    كما شهدت الندوة مداخلات ومناقشات من الحضور، أجاب عنها ضيف الندوة، معربًا عن تقديره للنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر

    واختتمت الندوة بتكريم د. شريف جاد وعدد من المشاركين، وتسليم شهادات تقدير لهم، في تأكيد جديد على أهمية استمرار التعاون الثقافي بين مصر وروسيا، وتعزيز الحوار بين المبدعين والمثقفين في البلدين.