في ذكرى تحويل مجرى النيل.. بيت روسيا بالقاهرة يحتضن لقاءً للصداقة المصرية الروسية بمناسبة مرور 62 عامًا على بناء السد العالي

كتب/ حسني داخلي محمد

القاهرة (الثلاثاء 19 مايو 2026) – نظم بيت روسيا في العاصمة المصرية القاهرة، أمس الاثنين، اجتماعًا لأعضاء جمعية الصداقة المصرية الروسية، بمناسبة مرور 62 عامًا على تحويل مجرى نهر النيل، والذي تم كجزء من تشييد السد العالي بأسوان.

وفي التفاصيل، شهد يوم 18 مايو الجاري فعالية خاصة استعرضت واحدة من أهم مشاريع البنية التحتية في التاريخ الحديث لمصر، حيث عمل المهندسون المصريون جنبًا إلى جنب مع الخبراء السوفييت قبل 62 عامًا في تنفيذ هذا المشروع العملاق. وقد مثّل بناء السد العالي وتغيير مسار النيل رمزًا للتنمية الوطنية، حيث حمى مصر من الفيضانات والجفاف المدمرة، وساهم في توسيع الرقعة الزراعية، وتوليد الكهرباء، ووضع الأسس لنمو اقتصادي استمر لعقود.

شارك في اللقاء كل من: فاديم زايتشيكوف، رئيس بعثة التعاون الروسية في مصر، وإبراهيم كامل، رئيس جمعية الصداقة المصرية الروسية، وصبري العشماوي، رئيس رابطة بناة السد العالي، وأدار الأمسية شريف جاد، الأمين العام للجمعية.

كما ألقى الدكتور عباس شراقي، أستاذ جامعة القاهرة، محاضرة حول دور السد العالي في دفع عجلة الاقتصاد المصري. وتضمنت الفعالية عرض صور أرشيفية نادرة من مراحل بناء السد، بالإضافة إلى فيلم وثائقي عن لحظة تحويل مجرى النيل، بحضور الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر والزعيم السوفيتي نيكيتا خروتشوف.

وأكد المشاركون في الاحتفالية على أهمية التعاون المصري السوفيتي في تحقيق أحد أكبر مشروعات القرن العشرين، الذي بات جزءًا أصيلًا من تاريخ مصر الحديث.

  • Related Posts

    اندرايف تطلق مسابقة للسائقين بمنح سيارتين ورحلات مجانية للساحل الشمالي 

    أعلنت شركة “إندرايف”، المنصة العالمية الرائدة في خدمات النقل الذكي والتطبيق الأول في مصر، عن إطلاق مسابقتها الصيفية السنوية للسائقين بثوب جديد ومختلف هذا العام؛ حيث تشهد هذه النسخة تركيزاً خاصاً على السائقين من فئة “البلاتينيوم” في القاهرة والساحل الشمالي. وتأتي المسابقة هذا الصيف للاحتفاء بالسائقين المتميزين الذين يقدمون خدمات راقية وعالية الجودة للمستخدمين، وتكريماً للأكثر تحقيقاً للرحلات المكتملة بنجا خلالفترة الحملة.

    وتنطلق المسابقة اعتباراً من الأول من يوليو وتستمر حتى نهاية شهر أغسطس المقبل، حيث تتضمن فئات متعددة من المكافآت تنقسم إلى جوائز أسبوعية، وأخرى شهرية كبرى تتمثل في سيارتين جديدتين تماماً. وتشمل الجوائز الأسبوعية 150 قسيمة شراء وقود كل أسبوع بقيمة 500 جنيه مصري للقسيمة الواحدة، بالإضافة إلى حزمة من الجوائز العينية الإضافية التي تشمل هواتف ذكية، شاشات تلفزيون، وأجهزة منزلية، وغيرها من المكافآت التي تحددها الشركة المنظمة.

    كما تشهد الجوائز الأسبوعية لمسة ترفيهية مميزة بالتعاون مع شركة “عامر جروب”، والتي تقدم باقات إقامة عائلية في “بورتو مارينا” وتذاكر لحضور مجموعة من الحفلات والفعاليات الصيفية لاكبر نجوم الغناء في مصر والوطن العربي.

    وتمنح المسابقة جوائز شهرية تتمثل في سيارة شهرياً لسائقي السيارات المؤهلين ليكون المجموع سيارتين، بالإضافة إلى 3 دراجات نارية كهربائية شهرياً لسائقي “الموتو” (MOTO) المؤهلين، ليبلغ إجمالي الدراجات الكهربائية المقدمة 6 دراجات.

    وتأتي هذه المسابقة في إطار حرص “إندرايف” المستمر على تقدير ومكافأة السائقين المتميزين، بالتوازي مع جهودها لترسيخ ثقافة التميز في جودة الخدمة، بما يضمن الارتقاء بالتجربة الكاملة لرحلات النقل الذكي، لكل من السائق والمستخدم على حد سواء.

    وفي هذا السياق، صرّح علاء شلبي، مدير عام شركة “إندرايف” في مصر: “نحن في إندرايف نؤمن بأن سائقينا هم الركيزة الأساسية لنجاحنا، ويؤدون دوراً حيوياً في تقديم تجربة نقل ذكي آمنة وعالية الجودة للمستخدمين. ومن خلال مسابقتنا الصيفية السنوية، نهدف إلى تكريم ومكافأة السائقين المتميزين تقديراً لتفانيهم والتزامهم بتقديم أفضل خدمة. وتأتي هذه المبادرة لتعكس جهودنا المستمرة لدعم مجتمع السائقين، وخلق المزيد من الفرص التي تتيح لهم الاستفادة المباشرة من أدائهم الاستثنائي، لا سيما خلال موسم الصيف الذي يشهد ذروة النشاط والازدحام“.

    حول إندرايف:

    إندرايف” هي منصة عالمية للنقل والتوصيل. تم تحميل تطبيق “إندرايف” أكثر من 400 مليون مرة، وحصل على لقب ثاني أكثر تطبيقات نقل الركاب تحميلاً للعام الرابع على التوالي. بالإضافة إلى نقل الركاب، توفر “إندرايف” قائمة متوسعة من الخدمات، بما في ذلك النقل بين المدن، والتوصيل، والخدمات المالية. وفي عام 2023، أطلقت “إندرايف” قطاع “New Ventures”، وهو ذراع للمشاريع والاستحواذ والدمج.

    تعمل “إندرايف” في أكثر من 1200 مدينة في 48 دولة. وبتوجيه من مهمتها المتمثلة في تحدي عدم العدالة من خلال خيارات عادلة، تلتزم “إندرايف” بإحداث تأثير إيجابي على حياة الناس. وهي تسعى لتحقيق هذا الهدف من خلال عملها الأساسي، الذي يدعم المجتمعات المحلية عبر نموذج تسعير عادل، ومن خلال عمل برامج التأثير الخاصة بها.

    السفير التركي لدى القاهرة، صالح موطلو شن ودع أمين عام الجامعة العربية ومساعده.. ويشيد بجهودهما في تطوير العلاقات التركية–العربية

    كتب/ حسني داخلي محمد
    ودّع السفير التركي لدى القاهرة، صالح موطلو شن، اليوم، معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية، السيد أحمد أبو الغيط، ومعالي الأمين العام المساعد – مدير مكتب الأمين العام، السفير حسام زكي، في لقاء رسمي حمل طابعًا ودّيًا، عبّر خلاله الدبلوماسي التركي عن تقديره البالغ للدور الذي قام به المسؤولان العربيان في تعزيز مسار التعاون بين تركيا والعالم العربي.

    وقال السفير التركي، في تصريح له عقب اللقاء: “إنني على يقين بأن علاقات الصداقة ومسيرة العمل المشترك التي جمعتنا ستستمر في المستقبل أيضًا، وإن كانت بأشكال مختلفة”، مشيدًا بما وصفه بـ”الإسهامات القيّمة” التي قدّمها السيد أحمد أبو الغيط في إعادة تطوير العلاقات التركية–العربية خلال فترة ولايته.

    وأشار السفير إلى أن وزير الخارجية التركي ألقى كلمة أمام مجلس الجامعة خلال تلك الفترة، كما تشرف بتسليم السيد أبو الغيط رسالة الوزير الخاصة بتعيينه مراقبًا دائمًا لتركيا لدى الجامعة. وكشف عن موقف إنساني لأمين عام الجامعة، إذ قال له الأخير: “على الرغم من أنني كنتُ مريضًا، فقد حضرتُ من منزلي إلى المكتب خصيصًا لتسلُّم هذه الرسالة”، معتبرًا أن هذه اللفتة تعكس الأهمية الكبيرة التي يوليها المسؤول العربي لإرساء العلاقات الرسمية بين الجانبين.

    وأضاف السفير أن الأمين العام لم يترك أي خطاب بعث به إليه دون رد، مجسدًا “ما يتحلى به من لباقة وصدق وجدية”، مشيرًا إلى اهتمام أبو الغيط الوثيق بالتاريخ التركي الجمهوري ومؤسسه مصطفى كمال أتاتورك، مذكرًا باستقبال الرئيس التركي له في أنقرة، تأكيدًا على التضامن مع العالم العربي، خصوصًا في القضية الفلسطينية.

    وفي حديثه عن السفير حسام زكي، وصفه الدبلوماسي التركي بأنه “الشخص الذي نلجأ إليه دائمًا”، بفضل إلمامه العميق بشؤون المنظمة، وإحاطته الدقيقة بالقضايا، وقدرته التحليلية، وعلاقاته الوثيقة مع الدول غير الأعضاء.

    واختتم السفير تصريحه متمنيًا لأبو غيط وزكي “موفور الصحة والسعادة في حياتهما المقبلة، ودوام التوفيق والنجاح الباهر في مسيرتهما المهنية”، معربًا عن اعتزازه بالعمل معهما خلال فترة مهامه في القاهرة.