نيكست تكنولوجي ترسم خارطة طريق لتمكين الشباب في الاقتصاد الرقمي

القاهرة: يونيو 2026

أعلنت شركة نيكست تكنولوجي-NEXT Technology Development  عن خطتها الاستراتيجية للمساهمة في دعم التحول الرقمي، عبر التوسع في برامج تأهيل الكوادر البشرية المتخصصة في قطاع تقنية المعلومات، وتحويل الأكاديمية إلى مؤسسة تنموية تدعم سوق العمل المحلي والإقليمي.

وكشف المهندس عمرو عبد الرحمن، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة نيكست تكنولوجي– NEXT Technology Development  عن نجاح الأكاديمية في تخريج وتأهيل أكثر من 25 ألف استشاري ومطور في قطاع الأنظمة المؤسسية وتكنولوجيا المعلومات، مؤكداً على الدور الاستراتيجي الذي تلعبه الشركة حالياً كشريك رئيسي في المبادرة القومية “وظيفة تك” التي ترعاها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع وزارة التضامن الإجتماعي وبنك ناصر.

وكشف عبد الرحمن، في بيان صحفي، عن الملامح الرئيسية للاستراتيجية المستقبلية للشركة والتي تستهدف التوسع الإقليمي ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، بالتوازي مع تعزيز الشراكة مع الدولة المصرية لتوفير فرص عمل حقيقية ومباشرة للشباب الخريجين.

وقال عبد الرحمن: “على مدار أكثر من عقدين من الزمان، وتحديداً منذ انطلاقنا في عام 2005، كانت رؤيتنا واضحة وهي سد الفجوة بين مخرجات التعليم الجامعي ومتطلبات كبرى الشركات العالمية. نحن لا نكتفي بتقديم تدريب تقليدي، بل نقوم بـ ‘صناعة’ كفاءات جاهزة للتشغيل الفوري في أنظمة إدارة المؤسسات (ERP)، وهو ما جعل خريجينا يمثلون اليوم القوة الضاربة في كبرى المؤسسات داخل مصر وخارجها.”

وحول المشاركة في مبادرة “وظيفة تك” بالتعاون مع وزارة الاتصالات وبنك ناصر الاجتماعي، أوضح الرئيس التنفيذي لـ “نيكست تكنولوجي– NEXT Technology Development ” أن الشركة تتبنى آلية صارمة ومبتكرة تضمن الانتقال الآمن للمتدرب من قاعات الدراسة إلى مقاعد الوظائف برواتب مجزية، مضيفًا: “نطبق في هذه المبادرة شعار ‘التدريب بغرض التوظيف’ بشكل فعلي، حيث تتيح الأكاديمية مسارات متطورة للغاية في حلول (Oracle Cloud) و(SAP)، مستندة إلى شبكة علاقاتنا القوية مع أكثر من 60 شريك توظيف. وما يميز هذا التعاون الوطني هو رفع الأعباء المالية عن كاهل الشباب؛ حيث لا يتحمل المتدرب أي تكلفة إلا بعد استلامه الوظيفة بالفعل وبتسهيلات كبيرة.”

وعن الخطط القادمة للشركة، كشف عبد الرحمن عن بدء إدراج مسارات تكنولوجية متقدمة تواكب الجيل الجديد من الأعمال، قائلاً: “استراتيجيتنا القادمة تركز بشكل مكثف على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي (AI) وعلوم البيانات مع الأنظمة السحابية مثل Oracle Cloud و SAP S/4HANA، موضحًا هدفنا أن يظل المطور والاستشاري المصري هو الخيار الأول والأكثر كفاءة في سوق العمل الإقليمي والدولي.”

كما أشار إلى أن الشركة تعمل على نقل هذه التجربة الناجحة في “التحويل الوظيفي” إلى الأسواق العربية المجاورة، وبخاصة السوق السعودي، لتلبية الطلب المتزايد هناك على الكفاءات التقنية المؤهلة في قطاع تكنولوجيا الأعمال (Enterprise Sector).

وأكد المؤسس والرئيس التنفيذي لـ Next ، على أن قطاع تكنولوجيا المعلومات هو القاطرة الحقيقية للنمو الاقتصادي، وأن “نيكست تكنولوجي” مستمرة في فتح الأبواب وتسليح الشباب بمهارات المستقبل لترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للمواهب الرقمية، موجهاً رسالة للشباب المصري قائلاً: “مجال تكنولوجيا المعلومات هو الحصان الرابح في الاقتصاد العالمي اليوم، ونحن في نيكست أكاديمي نفتح الأبواب، ونوفر الأدوات، ولكن الشغف والالتزام هما ما يصنعان الاستشاري الناجح، و هدفنا أن تظل مصر هي المصدر الرئيسي للمواهب الرقمية في المنطقة.

وأكد على انه في إطار استراتيجية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لبناء القدرات الرقمية وتأهيل الكوادر المتخصصة، جدد المعهد القومي للاتصالات (NTI) مؤخرا، شراكته مع شركة “نكست” NEXT ، وذلك ضمن مبادرة “وظيفة-تك” الهادفة إلى تدريب الشباب وتوفير فرص عمل بمرتبات مجزية للمتدربين.

ويستهدف البروتوكول تدريب وتوظيف نحو 100 متدرب من خريجي الجامعات على أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP)، باستخدام أحدث تقنيات Oracle وOdoo، بما يدعم جهود التحول الرقمي في مختلف القطاعات ويُلبي الطلب المتزايد على الكفاءات المتخصصة في هذا المجال الحيوي.

  • Related Posts

    صالة “مونديال” و”جولي أكاديمي” تحتفيان بالحكم الدولي أمين عمر وتكرمه بعد تألقه في مونديال 2026

    كتب / حسني داخلي محمد

    في ليلة استثنائية حملت مشاعر الفخر والاعتزاز، استقبلت صالة مونديال للألعاب الرياضية – التابعة للشركة الشرقية (إيسترن كومباني) – بالتعاون مع أكاديمية جولي، الحكم الدولي الكابتن/ أمين عمر، في احتفالية كبرى، تقديرًا لإنجازه التاريخي بتمثيل مصر والوطن العربي وأفريقيا في نهائيات كأس العالم 2026 التي أُقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية.

    وقد نظّمت إدارة الصالة والأكاديمية، بحضور اللاعبين وأولياء أمورهم، استقبالًا مهيبًا للحكم الدولي، حيث اصطف الجميع في ممر شرفي امتد من بوابة النادي حتى أرضية ملعب كرة القدم، وسط تصفيق حار وهتافات تُجسد حجم التقدير والاعتزاز بما قدمه الحكم المصري الكبير من أداء تحكيمي رفيع المستوى، نال إشادة واسعة على المستويين العربي والإفريقي، وترك بصمة مشرقة للتحكيم المصري في المحفل العالمي.

    وفي ختام الزيارة، حرصت إدارة “جولي أكاديمي” على تكريم الكابتن أمين عمر، مُقدّمةً له درع التقدير، تعبيرًا عن مكانته الكبيرة ودوره الريادي في رفع اسم مصر عاليًا بين نخبة حكام العالم.

    وصف الحضور هذه اللفتة بأنها أقل ما يمكن تقديمه لقاضٍ عادلٍ استطاع أن يُسجل اسمه بحروف من ذهب في تاريخ التحكيم العالمي، مؤكدين أن هذا التكريم ليس نهاية الطريق، بل هو بداية لحافلة من التكريمات المستحقة لقائدٍ حكَمَ بالموهبة والعدالة في أكبر مسرح كروي على وجه الأرض.

    جاد: أهمية تعزيز العلاقات الثقافية مع روسيا

    كتب / عبد الفتاح حامد

    نظمت لجنة العلاقات الخارجية بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، برئاسة الشاعر والناقد الأدبي د. بسيم عبد العظيم، ندوة بعنوان «العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا.. حوار الإبداع والكلمة»، وذلك تحت رعاية د. علاء عبد الهادي، رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر والأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء العرب، واستضافت د. شريف جاد، مدير النشاط الثقافي بالمركز الثقافي الروسي بالقاهرة، وسط حضور واسع من الأدباء والمثقفين والشخصيات العامة المهتمة بالعلاقات المصرية الروسية.

    وأدار الندوة الشاعر محمد رمضان، عضو لجنة العلاقات الخارجية، بحضور د. إنجي البسيوني نائب رئيس اللجنة، والإعلامي عاصم القاضي المنسق الإعلامي للجنة، إلى جانب أعضاء اللجنة.

    وشهدت الندوة مشاركة نخبة من الشخصيات العامة والمثقفين، من بينهم النائب عاطف مغاوري عضو مجلس النواب، والسفير عماد الدين فايز نائب عميد كلية هارفارد البريطانية، ود. أميرة النبراوي عضو اتحاد كتاب مصر، و د. أحمد خليل مقرر شعبة الترجمة، والأديبة المغربية نبيلة حمائي، والأديبة عزة أبو العز مسؤولة التوثيق باتحاد الكتاب، والفنانة التشكيلية مها الجندي والكاتب أحمد جلبي، والأديب جلال الصياد، إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن الثقافي.

    وفي كلمته الافتتاحية، أكد د. بسيم عبد العظيم أهمية العلاقات المصرية الروسية، مشيرًا إلى أن التعاون الثقافي يمثل أحد أبرز جسور التواصل بين الشعبين.

    من جانبها، استعرضت د. إنجي البسيوني محطات بارزة من تاريخ الأدب الروسي، وتأثيره في الحركة الأدبية العربية، مؤكدة أن العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا تمتلك رصيدًا تاريخيًا يسهم في دعم الحوار الحضاري بين البلدين.

    وتناول د. شريف جاد تاريخ العلاقات المصرية الروسية، مستعرضًا مسيرة التعاون الثقافي بين الجانبين، والدور الذي يضطلع به المركز الثقافي الروسي بالقاهرة في تعزيز التبادل الثقافي والفني والمعرفي، من خلال الفعاليات والأنشطة المشتركة التي تسهم في توطيد أواصر الصداقة بين الشعبين من خلال عدد محاور مثل مشروع الترجمة وتنظيم الورش الفنية وتوسيع المنح الدراسية لتشمل فروع الثقافة المختلفة.

    كما شهدت الندوة مداخلات ومناقشات من الحضور، أجاب عنها ضيف الندوة، معربًا عن تقديره للنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر

    واختتمت الندوة بتكريم د. شريف جاد وعدد من المشاركين، وتسليم شهادات تقدير لهم، في تأكيد جديد على أهمية استمرار التعاون الثقافي بين مصر وروسيا، وتعزيز الحوار بين المبدعين والمثقفين في البلدين.