سفارة السويد في القاهرة تحتفل باليوم الوطني وسط تقاليد “منتصف الصيف”.. وشعار الاحتفال: الضوء والطبيعة والتجدد

كتب/ حسني داخلي محمد

القاهرة في 10 يونيو 2026 — احتفلت سفارة السويد في القاهرة باليوم الوطني للسويد، الذي يوافق 6 يونيو من كل عام، وذلك بحفل استقبال أُقيم في مقر إقامة السفير، بحضور عدد من الشركاء المصريين والسويديين، وسط أجواء مستوحاة من تقاليد “منتصف الصيف” السويدية، أحد أبرز الموروثات الثقافية في السويد.

وشارك في الحفل كضيف شرف الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان المصري، نيابة عن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وممثلًا للحكومة المصرية.

منتصف الصيف.. احتفال بالضوء والتجدد

جاء احتفال هذا العام تحت شعار منتصف الصيف السويدي، الذي يرمز إلى قيم الضوء، الطبيعة، المجتمع، والتجدد، ويعكس قوة التعاون المتنامي بين السويد ومصر. ودمج الحفل بين التراث الثقافي والتعاون المستقبلي، في تأكيد على دور السويد كشريك موثوق في الابتكار والتحول الأخضر.

وفي كلمته، قال سعادة السيد داج يولين-دانفيلت، سفير السويد لدى مصر:

منتصف الصيف هو احتفال بالضوء والتجدد والتكاتف. هذه القيم توجه انخراط السويد في العالم، وتشكل الطريقة التي نعمل بها من أجل الديمقراطية والمساواة والتنمية المستدامة، في مصر ومع شركائنا حول العالم.”

وأضاف السفير أن هذه القيم تنعكس في التزام السويد بدعم التنمية المستدامة والمساواة والنمو الشامل، مشددًا على أهمية الشراكات في مواجهة تحديات عالمية مثل تغير المناخ والتحول الأخضر. كما أشاد بمساهمة الشركات السويدية العاملة في مصر، التي تقدم حلولًا مبتكرة ومستدامة في مجالات الطاقة النظيفة، النقل المستدام، الرقمنة، والرعاية الصحية.

وزير الصحة: علاقات متنامية وشراكة استراتيجية واعدة

من جانبه، أكد الدكتور خالد عبد الغفار أن العلاقات المصرية السويدية شهدت زخمًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، مدعومة بجهود مشتركة لتعزيز التبادل التجاري وجذب الاستثمارات، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة. وأشار إلى التعاون المتميز في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، الطاقة المتجددة، توطين الصناعات، وبناء القدرات، واصفًا إياه بـ”النموذج الناجح للتعاون الدولي“.

واختتم الوزير كلمته قائلًا:

مصر تُبدي تفاؤلًا كبيرًا بمستقبل العلاقات الثنائية، واستعدادًا لفتح آفاق أوسع للتعاون، خاصة في الشراكات بين القطاعين العام والخاص، والتحول الأخضر، والابتكار، والبحث العلمي المشترك.”

معرض للشركات السويدية المبتكرة

شهد الحفل إقامة معرض بمشاركة 19 شركة سويدية، عرضت خلاله منتجاتها وخدماتها المبتكرة التي تدعم الأولويات الاقتصادية والبيئية في مصر. وتضمنت قائمة الشركات المشاركة كلاً من:

ABB، AstraZeneca، Atlas Copco، Electrolux، Elekta، Ericsson، Getinge، Hitachi Energy، IKEA، Oriflame، Scania، Sigma، SKF، Söderhub، Swedish Group، Tetra Pak، Transcom، Volvo Cars [Ezz Elarab]، وVolvo Buses [Ghabbour Auto].

واختتمت سفارة السويد في القاهرة بيانها بتوجيه الشكر لجميع الشركاء والضيوف، مؤكدة تطلعها لمواصلة التعاون لدعم مستقبل مستدام وشامل للبلدين.

  • Related Posts

    صالة “مونديال” و”جولي أكاديمي” تحتفيان بالحكم الدولي أمين عمر وتكرمه بعد تألقه في مونديال 2026

    كتب / حسني داخلي محمد

    في ليلة استثنائية حملت مشاعر الفخر والاعتزاز، استقبلت صالة مونديال للألعاب الرياضية – التابعة للشركة الشرقية (إيسترن كومباني) – بالتعاون مع أكاديمية جولي، الحكم الدولي الكابتن/ أمين عمر، في احتفالية كبرى، تقديرًا لإنجازه التاريخي بتمثيل مصر والوطن العربي وأفريقيا في نهائيات كأس العالم 2026 التي أُقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية.

    وقد نظّمت إدارة الصالة والأكاديمية، بحضور اللاعبين وأولياء أمورهم، استقبالًا مهيبًا للحكم الدولي، حيث اصطف الجميع في ممر شرفي امتد من بوابة النادي حتى أرضية ملعب كرة القدم، وسط تصفيق حار وهتافات تُجسد حجم التقدير والاعتزاز بما قدمه الحكم المصري الكبير من أداء تحكيمي رفيع المستوى، نال إشادة واسعة على المستويين العربي والإفريقي، وترك بصمة مشرقة للتحكيم المصري في المحفل العالمي.

    وفي ختام الزيارة، حرصت إدارة “جولي أكاديمي” على تكريم الكابتن أمين عمر، مُقدّمةً له درع التقدير، تعبيرًا عن مكانته الكبيرة ودوره الريادي في رفع اسم مصر عاليًا بين نخبة حكام العالم.

    وصف الحضور هذه اللفتة بأنها أقل ما يمكن تقديمه لقاضٍ عادلٍ استطاع أن يُسجل اسمه بحروف من ذهب في تاريخ التحكيم العالمي، مؤكدين أن هذا التكريم ليس نهاية الطريق، بل هو بداية لحافلة من التكريمات المستحقة لقائدٍ حكَمَ بالموهبة والعدالة في أكبر مسرح كروي على وجه الأرض.

    جاد: أهمية تعزيز العلاقات الثقافية مع روسيا

    كتب / عبد الفتاح حامد

    نظمت لجنة العلاقات الخارجية بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، برئاسة الشاعر والناقد الأدبي د. بسيم عبد العظيم، ندوة بعنوان «العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا.. حوار الإبداع والكلمة»، وذلك تحت رعاية د. علاء عبد الهادي، رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر والأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء العرب، واستضافت د. شريف جاد، مدير النشاط الثقافي بالمركز الثقافي الروسي بالقاهرة، وسط حضور واسع من الأدباء والمثقفين والشخصيات العامة المهتمة بالعلاقات المصرية الروسية.

    وأدار الندوة الشاعر محمد رمضان، عضو لجنة العلاقات الخارجية، بحضور د. إنجي البسيوني نائب رئيس اللجنة، والإعلامي عاصم القاضي المنسق الإعلامي للجنة، إلى جانب أعضاء اللجنة.

    وشهدت الندوة مشاركة نخبة من الشخصيات العامة والمثقفين، من بينهم النائب عاطف مغاوري عضو مجلس النواب، والسفير عماد الدين فايز نائب عميد كلية هارفارد البريطانية، ود. أميرة النبراوي عضو اتحاد كتاب مصر، و د. أحمد خليل مقرر شعبة الترجمة، والأديبة المغربية نبيلة حمائي، والأديبة عزة أبو العز مسؤولة التوثيق باتحاد الكتاب، والفنانة التشكيلية مها الجندي والكاتب أحمد جلبي، والأديب جلال الصياد، إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن الثقافي.

    وفي كلمته الافتتاحية، أكد د. بسيم عبد العظيم أهمية العلاقات المصرية الروسية، مشيرًا إلى أن التعاون الثقافي يمثل أحد أبرز جسور التواصل بين الشعبين.

    من جانبها، استعرضت د. إنجي البسيوني محطات بارزة من تاريخ الأدب الروسي، وتأثيره في الحركة الأدبية العربية، مؤكدة أن العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا تمتلك رصيدًا تاريخيًا يسهم في دعم الحوار الحضاري بين البلدين.

    وتناول د. شريف جاد تاريخ العلاقات المصرية الروسية، مستعرضًا مسيرة التعاون الثقافي بين الجانبين، والدور الذي يضطلع به المركز الثقافي الروسي بالقاهرة في تعزيز التبادل الثقافي والفني والمعرفي، من خلال الفعاليات والأنشطة المشتركة التي تسهم في توطيد أواصر الصداقة بين الشعبين من خلال عدد محاور مثل مشروع الترجمة وتنظيم الورش الفنية وتوسيع المنح الدراسية لتشمل فروع الثقافة المختلفة.

    كما شهدت الندوة مداخلات ومناقشات من الحضور، أجاب عنها ضيف الندوة، معربًا عن تقديره للنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر

    واختتمت الندوة بتكريم د. شريف جاد وعدد من المشاركين، وتسليم شهادات تقدير لهم، في تأكيد جديد على أهمية استمرار التعاون الثقافي بين مصر وروسيا، وتعزيز الحوار بين المبدعين والمثقفين في البلدين.