كتب/ عمرو محمد
شارك المهندس ناصف عبدالسلام الزارف العوامي، من بيت صوان قبائل المرابطين، نجل الشيخ عبدالسلام العوامي رئيس الهيئة الدولية لاتحاد القبائل العربية سابقًا، في فعاليات الملتقى العربي للريادة الإنسانية، الذي جمع نخبة من القيادات المجتمعية والشخصيات العامة والخبراء في قضايا التنمية والعمل الإنساني من مختلف الدول العربية.
وأشاد العوامي خلال مشاركته بالدور المحوري الذي يضطلع به الملتقى في تعزيز قيم التعاون والتكافل بين الشعوب العربية، مؤكدًا أن الريادة الإنسانية باتت ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة ودعم الفئات الأكثر احتياجًا.
وفي كلمة ألقاها أمام أصحاب المعالي وسفراء الريادة الإنسانية، قال المهندس ناصف العوامي: “أتقدم من هذا المنبر بالشكر والتقدير إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، على دوره الفعال في الإصلاح والتنمية والريادة الإنسانية على مستوى العالم والوطن العربي، ومواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية. وقد تعلمنا من سيادته أن الإنسانية أفعال وليست أقوالًا، ونحن على دربه ماضون وعلى خطاه سائرون. وفقنا الله جميعًا لما فيه الخير للإنسانية.”

وفي تصريح له على هامش الملتقى، أكد العوامي أن العمل الإنساني لم يعد مجرد مبادرات فردية، بل تحول إلى مسؤولية مجتمعية متكاملة تتطلب تضافر جهود المؤسسات والأفراد، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الحقيقي لبناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للأمة العربية.
وشدد على أن المرحلة الراهنة تتطلب دعم الشباب وأصحاب المبادرات الإنسانية المبتكرة، لأن تعزيز ثقافة العطاء والتطوع يسهم في تحقيق التنمية وترسيخ قيم الأخوة والتضامن بين أبناء الوطن العربي.
واختتم العوامي مشاركته بالتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه الملتقيات التي تفتح آفاقًا جديدة للتعاون وتبادل الخبرات، بما يخدم القضايا الإنسانية والتنموية في المنطقة العربية، ويعزز مسيرة العمل الإنساني المشترك بين الدول العربية.










