“ديجيتال إيكونوميكس” توسع حلولها الذكية لدعم التحول الرقمي بالمنطقة.. والمدير التنفيذي: التحول الرقمي شرط أساسي للبقاء في السوق

كتب/ حسني داخلي محمد

تواصل شركة ديجيتال إيكونوميكس Digital Economics LLC تعزيز حضورها في سوق التحول الرقمي بمصر والمنطقة، عبر حزمة متطورة من الحلول التقنية القائمة على أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP) المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب خدمات الاستشارات الرقمية وتطوير الأعمال. وتستهدف الشركة تمكين المؤسسات من رفع كفاءتها التشغيلية وتعزيز قدرتها التنافسية في ظل التحولات المتسارعة للاقتصاد الرقمي.

وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة بيريهان يحي طبارة، المدير التنفيذي لشركة Digital Economics LLC، أن التحول الرقمي لم يعد خيارًا تقنيًا يُؤخذ به أو يُترك، بل تحول إلى ضرورة استراتيجية لا غنى عنها لأي مؤسسة تسعى إلى النمو والاستدامة في بيئة الأعمال الحالية. وأوضحت أن الشركة تتبنى رؤية متكاملة تقوم على دمج العمليات المالية والإدارية والتشغيلية داخل منظومة رقمية موحدة، تعتمد على أحدث التقنيات، بما يضمن انتقال المؤسسات إلى بيئات عمل أكثر كفاءة ومرونة.

وقالت طبارة، في بيان صحفي اليوم، إن دور الشركة يتجاوز مجرد توفير البرمجيات، ليشمل حلولاً شاملة تبدأ بتحليل احتياجات المؤسسات، وتصميم أنظمة تتناسب مع طبيعة أعمالها، وتقديم الدعم والاستشارات المستمرة لضمان تحقيق أقصى عائد من الاستثمار التكنولوجي. وأشارت إلى أن الاعتماد على أنظمة ERP الذكية يُسهم بشكل ملموس في تحسين إدارة الموارد، وخفض الهدر، وأتمتة العمليات، مع توفير بيانات لحظية دقيقة تمكن الإدارات التنفيذية من اتخاذ قرارات أسرع وأكثر فعالية، مما ينعكس إيجابًا على كفاءة الأداء ويفتح آفاقًا أوسع للتوسع والنمو المستدام.

وأضافت المدير التنفيذي: “نعمل في ديجيتال إيكونوميكس على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحليلات الذكية للأعمال في صميم حلولنا، بهدف تمكين المؤسسات من الاستفادة القصوى من بياناتها الضخمة، والتنبؤ بالفرص والتحديات المستقبلية، ورفع الإنتاجية عبر الأتمتة الذكية لمختلف العمليات“.

وشددت طبارة على أن مستقبل المنافسة الاقتصادية سيكون حليفًا للشركات القادرة على توظيف التكنولوجيا بصورة استراتيجية، مؤكدة أن الجمع بين الخبرة التقنية العميقة والفهم الدقيق لاحتياجات الأعمال هو العامل الحاسم في نجاح مشروعات التحول الرقمي. وأوضحت أن “ديجيتال إيكونوميكس” تواصل استثماراتها في الابتكار وتطوير حلولها، بهدف دعم المؤسسات في تحقيق تحول رقمي آمن، وتعزيز الإنتاجية، وبناء نماذج أعمال أكثر مرونة واستدامة، بما يسهم في دفع عجلة الاقتصاد الرقمي في المنطقة.

وتضم محفظة خدمات الشركة حلولاً متنوعة تشمل: تخصيص وتطوير أنظمة ERP، وخدمات الذكاء الاصطناعي، واستشارات تطوير الأعمال، وتطوير تطبيقات الهواتف والمواقع الإلكترونية، بالإضافة إلى برامج التدريب والتأهيل التقني، لتشكل منظومة متكاملة ترافق المؤسسات في كل مراحل رحلة التحول الرقمي. وتشير الشركة إلى امتلاكها خبرات ممتدة لسنوات في تنفيذ مشروعات بعدد من الأسواق والقطاعات المختلفة، مع تركيز دائم على تقديم حلول مخصصة تتفق واحتياجات كل عميل على حدة.

  • Related Posts

    صالة “مونديال” و”جولي أكاديمي” تحتفيان بالحكم الدولي أمين عمر وتكرمه بعد تألقه في مونديال 2026

    كتب / حسني داخلي محمد

    في ليلة استثنائية حملت مشاعر الفخر والاعتزاز، استقبلت صالة مونديال للألعاب الرياضية – التابعة للشركة الشرقية (إيسترن كومباني) – بالتعاون مع أكاديمية جولي، الحكم الدولي الكابتن/ أمين عمر، في احتفالية كبرى، تقديرًا لإنجازه التاريخي بتمثيل مصر والوطن العربي وأفريقيا في نهائيات كأس العالم 2026 التي أُقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية.

    وقد نظّمت إدارة الصالة والأكاديمية، بحضور اللاعبين وأولياء أمورهم، استقبالًا مهيبًا للحكم الدولي، حيث اصطف الجميع في ممر شرفي امتد من بوابة النادي حتى أرضية ملعب كرة القدم، وسط تصفيق حار وهتافات تُجسد حجم التقدير والاعتزاز بما قدمه الحكم المصري الكبير من أداء تحكيمي رفيع المستوى، نال إشادة واسعة على المستويين العربي والإفريقي، وترك بصمة مشرقة للتحكيم المصري في المحفل العالمي.

    وفي ختام الزيارة، حرصت إدارة “جولي أكاديمي” على تكريم الكابتن أمين عمر، مُقدّمةً له درع التقدير، تعبيرًا عن مكانته الكبيرة ودوره الريادي في رفع اسم مصر عاليًا بين نخبة حكام العالم.

    وصف الحضور هذه اللفتة بأنها أقل ما يمكن تقديمه لقاضٍ عادلٍ استطاع أن يُسجل اسمه بحروف من ذهب في تاريخ التحكيم العالمي، مؤكدين أن هذا التكريم ليس نهاية الطريق، بل هو بداية لحافلة من التكريمات المستحقة لقائدٍ حكَمَ بالموهبة والعدالة في أكبر مسرح كروي على وجه الأرض.

    جاد: أهمية تعزيز العلاقات الثقافية مع روسيا

    كتب / عبد الفتاح حامد

    نظمت لجنة العلاقات الخارجية بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، برئاسة الشاعر والناقد الأدبي د. بسيم عبد العظيم، ندوة بعنوان «العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا.. حوار الإبداع والكلمة»، وذلك تحت رعاية د. علاء عبد الهادي، رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر والأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء العرب، واستضافت د. شريف جاد، مدير النشاط الثقافي بالمركز الثقافي الروسي بالقاهرة، وسط حضور واسع من الأدباء والمثقفين والشخصيات العامة المهتمة بالعلاقات المصرية الروسية.

    وأدار الندوة الشاعر محمد رمضان، عضو لجنة العلاقات الخارجية، بحضور د. إنجي البسيوني نائب رئيس اللجنة، والإعلامي عاصم القاضي المنسق الإعلامي للجنة، إلى جانب أعضاء اللجنة.

    وشهدت الندوة مشاركة نخبة من الشخصيات العامة والمثقفين، من بينهم النائب عاطف مغاوري عضو مجلس النواب، والسفير عماد الدين فايز نائب عميد كلية هارفارد البريطانية، ود. أميرة النبراوي عضو اتحاد كتاب مصر، و د. أحمد خليل مقرر شعبة الترجمة، والأديبة المغربية نبيلة حمائي، والأديبة عزة أبو العز مسؤولة التوثيق باتحاد الكتاب، والفنانة التشكيلية مها الجندي والكاتب أحمد جلبي، والأديب جلال الصياد، إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن الثقافي.

    وفي كلمته الافتتاحية، أكد د. بسيم عبد العظيم أهمية العلاقات المصرية الروسية، مشيرًا إلى أن التعاون الثقافي يمثل أحد أبرز جسور التواصل بين الشعبين.

    من جانبها، استعرضت د. إنجي البسيوني محطات بارزة من تاريخ الأدب الروسي، وتأثيره في الحركة الأدبية العربية، مؤكدة أن العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا تمتلك رصيدًا تاريخيًا يسهم في دعم الحوار الحضاري بين البلدين.

    وتناول د. شريف جاد تاريخ العلاقات المصرية الروسية، مستعرضًا مسيرة التعاون الثقافي بين الجانبين، والدور الذي يضطلع به المركز الثقافي الروسي بالقاهرة في تعزيز التبادل الثقافي والفني والمعرفي، من خلال الفعاليات والأنشطة المشتركة التي تسهم في توطيد أواصر الصداقة بين الشعبين من خلال عدد محاور مثل مشروع الترجمة وتنظيم الورش الفنية وتوسيع المنح الدراسية لتشمل فروع الثقافة المختلفة.

    كما شهدت الندوة مداخلات ومناقشات من الحضور، أجاب عنها ضيف الندوة، معربًا عن تقديره للنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر

    واختتمت الندوة بتكريم د. شريف جاد وعدد من المشاركين، وتسليم شهادات تقدير لهم، في تأكيد جديد على أهمية استمرار التعاون الثقافي بين مصر وروسيا، وتعزيز الحوار بين المبدعين والمثقفين في البلدين.