ليدرز للتطوير العقاري تطرح مشروعها المتكامل بأكتوبر جاردنز.. وتفتح باب الحجز بالمرحلة الأولى أول أغسطس المقبل

القاهرة – 18 يوليو 2026

أعلنت شركة ليدرز للتطوير العقاري عن طرح مشروعها الثاني في منطقة أكتوبر، وهو مجتمع عمراني متكامل (سكني – تجاري – طبي – فندقي) يُقام على مساحة 23.37 فدانًا بمنطقة أكتوبر جاردنز – داون تاون، وذلك ضمن استراتيجيتها للتوسع في السوق العقارية المصرية.

وقال المهندس حسام زايد، المدير التنفيذي للشركة، إن المشروع يقع في واحدة من أكثر المناطق الواعدة غرب القاهرة، تحديدًا بطريق الواحات أمام جامعة MSA، وبالقرب من مول مصر ودريم لاند، وعلى بُعد 20 دقيقة فقط من مطار سفنكس الدولي والمتحف المصري الكبير، مما يمنحه ميزة تنافسية كبيرة وآفاقًا قوية للنمو الاستثماري.

وأضاف زايد أنه اعتبارًا من 1 أغسطس 2026 سيتم فتح باب الحجز للمرحلة الأولى من المشروع، والتي تشمل وحدات سكنية بنظام نصف تشطيب، موضحًا أن نحو 60% من إجمالي الوحدات تتكون من 3 غرف نوم، بمساحات تتراوح بين 130 و145 مترًا مربعًا، مع تصميمات داخلية تراعي الاستغلال الأمثل للمساحات واحتياجات الأسرة المصرية.

وأشار المدير التنفيذي إلى أن المشروع يُطوَّر بالتعاون مع الاستشاري المعماري محمد حافظ، أحد أبرز الأسماء في مجال التصميم المعماري، وفق رؤية تعتمد على إنشاء مجتمع عمراني متعدد الاستخدامات يواكب أحدث معايير التخطيط العمراني.

وكشف زايد عن أن المشروع يشتمل على نادٍ رياضي واجتماعي على مساحة 6 أفدنة، يضم ملاعب رياضية، وحمام سباحة أولمبي، وصالة جيم، ومطعم، وقاعات اجتماعات، ومنطقة ترفيهية للأطفال، وأن الشركة تتفاوض حاليًا مع إحدى شركات الإدارة المتخصصة لتشغيل النادي بما يضمن تقديم خدمات احترافية للمقيمين.

وفيما يخص الجزء الفندقي، أوضح زايد أن الشركة اقتربت من التعاقد مع إحدى العلامات الفندقية الكبرى لتولي الإدارة والتشغيل، على أن يُعلَن عن تفاصيل التعاقد خلال سبتمبر 2026، لافتًا إلى أن المرحلة الثانية ستشهد طرح وحدات فندقية كاملة التشطيب والتأثيث، مما يعزز العائد الاستثماري ويرفع القيمة السوقية للمشروع.

أما بالنسبة للخطة التسويقية، فأشار المدير التنفيذي إلى أن المرحلة الثالثة بداية من عام 2027 – ستشهد طرح الوحدات التجارية، مع الاحتفاظ بجزء منها لضمان مزيج تجاري متوازن تُديره شركة متخصصة، بالإضافة إلى إنشاء مبنى مستقل للعيادات الطبية لخدمة السكان والمناطق المجاورة.

وشدد زايد على أن الشركة تعاقدت مع إحدى الشركات المتخصصة في إدارة وتشغيل المجتمعات العمرانية لتولي إدارة المشروع السكني بعد التسليم، بما يشمل الأمن والحراسة والنظافة والصيانة الدورية وإدارة المرافق والمساحات الخضراء، في إطار الحفاظ على جودة المشروع وقيمته الاستثمارية طويلة الأجل.

وأكد أن المشروع يتميز بـانخفاض الكثافة البنائية، حيث تتكون المباني من دور أرضي وأربعة طوابق متكررة فقط، مع تخصيص جراج خاص لكل وحدة، كما أن نحو 95% من الوحدات تتمتع بإطلالات مفتوحة ومتميزة، مما يعكس فلسفة الشركة في الموازنة بين جودة التصميم وراحة السكان.

وأضاف أن الشركة أعدت أنظمة سداد مرنة وأسعارًا تنافسية تستهدف شريحة واسعة من العملاء، لتعزيز فرص التملك في مشروع متكامل الخدمات بإحدى أسرع مناطق غرب القاهرة نموًا.

واختتم زايد تصريحه قائلًا:

نستهدف من خلال مشروعنا الثاني – بعد إطلاق كمبوند كالما زايد بالثورة الخضراء – تقديم مفهوم جديد للمجتمعات العمرانية المتكاملة، يقوم على جودة التصميم، والإدارة الاحترافية، وتكامل الخدمات، بما يحقق قيمة مضافة حقيقية للعملاء والمستثمرين. ونثق أن المشروع سيكون من أبرز المشروعات المطروحة في أكتوبر جاردنز خلال الفترة المقبلة، سواء للراغبين في السكن أو الباحثين عن فرص استثمارية واعدة.”

يُذكر أن شركة ليدرز للتطوير العقاري قد أُطلقت في عام 2025 كتحالف استراتيجي بين شركة “التبارك للمقاولات العامة” وشركة “بالميير للتطوير العقاري”، باستثمارات تتجاوز 10 مليارات جنيه (نحو 202 مليون دولار)، في خطوة تعكس الثقة المتزايدة في قطاع التطوير العقاري المصري.

  • Related Posts

    السفارة التركية بالقاهرة تُحيي الذكرى العاشرة ليوم الديمقراطية والوحدة الوطنية.. والسفير شن: الديمقراطية نعمة تُنال بجهود عظيمة

    كتب/ حسني داخلي محمد

    القاهرة، 15 يوليو 2026 أحيت سفارة جمهورية تركيا لدى القاهرة، اليوم الأربعاء، الذكرى العاشرة لـ”يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية” الموافق 15 يوليو، بحفل أقيم بمقر السفارة، بحضور عدد كبير من الشخصيات الدبلوماسية والأكاديمية والإعلامية المصرية والتركية.

    وشهد الحفل حضور سفراء دول مختلفة معتمدين في القاهرة، وممثلين عن المجتمع المصري، وأعضاء مجلس الشيوخ، وأكاديميين بارزين، وصحفيين مصريين، ورجال أعمال، إضافة إلى مواطنين أتراك، وجاء شعار هذا العام “النصر لنا، والإرادة لنا” تأكيدًا على تلاحم الشعب التركي في وجه محاولة الانقلاب الغاشمة عام 2016.

    وقفة حداد وتلاوة قرآنية ومعرض صور

    افتُتح الحفل بالوقوف دقيقة حدادًا على أرواح شهداء 15 يوليو، تلاها عزف النشيدين الوطنيين التركي والمصري، ثم تُليت آيات من الذكر الحكيم بصوت القارئ المصري الدكتور أحمد نعينع، إجلالًا لأرواح الشهداء.

    كما تضمنت الفعاليات معرضًا للصور الفوتوغرافية عن أحداث 15 يوليو، أعدته رئاسة الاتصال بالرئاسة التركية، وثق لحظات الصمود الشعبي الأسطوري في مواجهة الدبابات والرصاص.

    السفير شن: إرادة الشعب ستنتصر في النضال القادم

    وفي كلمته، أعرب السفير التركي صالح مطلو شن عن سعادته باستضافة الدكتور أحمد نعينع، واصفًا إياه بأنه “خلفٌ للشيخ عبد الباسط عبد الصمد”، ومؤكدًا أنه يستمد الفيض الروحي دائمًا من تلاوته.

    وقال السفير شن في كلمته:

    في ليلة 15 يوليو، وقف الشعب التركي درعًا للرئيس أردوغان، وسجّل التاريخ ليس مجرد محاولة انقلاب خائنة، بل عملًا إرهابيًا دمويًا استهدف الإطاحة بالحكومة المنتخبة ديمقراطيًا، وبالنظام الدستوري في تركيا.”

    وأضاف أن تنظيم “فتح الله غولن الإرهابي” (فيتو)، المسؤول عن مقتل 253 مواطنًا تركيًا، سيُحاسَب جميع مرتكبيه عاجلًا أم آجلًا أمام العدالة والشعب التركي.

    وأكد السفير أن الديمقراطية التركية أثبتت نضجها في 2016، حين نزل الشعب إلى الشوارع ووقف أمام الدبابات مضحيًا بأرواحه، ليكون ذلك تتويجًا للجمهورية التركية بالديمقراطية بشكل قاطع ونهائي.

    تحذير من امتداد تنظيم “فيتو” عالميًا

    وشدّد السفير شن على أن الاعتقاد بأن هدف التنظيم يقتصر على تركيا هو “خطأ فادح”، واصفًا التنظيم بأنه جماعة إرهابية وجنائية منظمة متعددة الطبقات، ذات طابع عالمي وخلايا سرية، تتخفى أحيانًا تحت غطاء منظمات المجتمع المدني، وأحيانًا تحت غطاء مؤسسات تعليمية أو دينية.

    وكشف عن تورط التنظيم في أنشطة غير قانونية في دول تواجده، بدءًا من التهرب الضريبي وغسيل الأموال، مرورًا بالتزوير في طلبات التأشيرات واللجوء، وتهريب المهاجرين، وصولًا إلى الابتزاز والقتل.

    وأضاف:

    أنشطة الكيانات المرتبطة بالتنظيم في الدول الصديقة والحليفة أُحبطت وما زالت تُحبط بفضل التعاون الدولي الذي تقوده دولتنا.”

    وأشار إلى أن وفاة زعيم التنظيم فتح الله غولن في 20 أكتوبر 2024 لم تدفع الأتراك إلى التراخي، مؤكدًا أن تركيا ستواصل نضالها “حتى تصفية هذا التنظيم المظلم تصفية كاملة“.

    تركيا ومصر: إرادة مشتركة للاستقرار الإقليمي

    وفي جزء آخر من كلمته، أكد السفير شن أن هناك إرادة مشتركة بين تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان ومصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بشأن التنمية والتعاون الاقتصادي القائم على السلام والأمن والاستقرار الإقليمي.

    وأشار إلى أن البلدين يوليان أهمية للحوار والتشاور لحل التحديات التي تواجه الشرق الأوسط والعالم الإسلامي، وتحقيق الاستقرار والتعاون في المنطقة بأسرها.

    وأشاد السفير بمشروع “الأوكتاجون” الذي افتتحته مصر مؤخرًا، واصفًا إياه بأنه يعكس فلسفة “مصر القوية، الجيش القوي” والتزام الجيش المصري بالسلام الإقليمي والعالمي، ومقارنًا إياه بمجمع “آي يلدز” للقيادة الدفاعية في أنقرة، الذي يندرج ضمن فلسفة “تركيا القوية، الجيش القوي“.

    تعاون عسكري وثيق بين البلدين

    وكشف السفير شن عن تطور مستمر في العلاقات والتعاون بين القوات المسلحة للبلدين، مشيرًا إلى أن الزيارة التي قام بها الفريق أشرف سالم زاهر، وزير الدفاع المصري، إلى أنقرة وإسطنبول في الأيام الماضية، تُجسّد الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون الدفاعي.

    وأوضح أن اتفاقيات التعاون بين الجيشين التركي والمصري، في مجالات التدريب والتمارين المشتركة وتبادل تقنيات الصناعات الدفاعية، تُسهم بشكل كبير في تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.

    آفاق تعاون ثنائي واعدة

    واختتم السفير كلمته بالتأكيد على أن التعاون الثنائي بين أنقرة والقاهرة سيتعمق ويتطور في الفترة المقبلة عبر خطوات ملموسة، لا سيما في قطاعات السياحة، والنقل الجوي والبحري، والتعليم، والثقافة.

    وأعاد التأكيد على أن الديمقراطية “نعمة تُنال بجهود عظيمة، بالدم والعرق”، مشيرًا إلى أن مكتسبات 15 يوليو جعلت إرادة الشعب في أيدٍ أمينة، بحيث لن يخطر ببال أي قوة في تركيا التفكير في انقلاب جديد.

    انطلاق فعاليات المعرض الفني الثامن للمجلس العربي للثقافة والتراث بقاعة صلاح طاهر

    كتب / عبدالفتاح حامد

    تستضيف دار الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتور رضا الوكيل، المعرض الفني الثامن للمجلس العربي للثقافة والتراث، والذي يحمل عنوان “بين الأمس والغد”، وذلك في قاعة صلاح طاهر للفنون التشكيلية.

    ويُفتتح المعرض في السابعة من مساء اليوم السبت الموافق 11 يوليو، وتستمر فعالياته حتى غد الأحد 12 يوليو، ليشكل حواراً بصرياً يجمع بين عراقة التراث وروح المعاصرة، مؤكداً دور الفن كرسالة حضارية تتجاوز حدود اللون والخامة، ووسيلة للحفاظ على الهوية وتعزيز الانتماء، وجسراً للتواصل بين الأجيال المختلفة .

    وينظم المعرض المجلس العربي للثقافة والتراث، أحد المجالس المتخصصة للاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة برئاسة الدكتورة صفاء مختار، وتتولى الإشراف والتنظيم الفنانة التشكيلية نشوى الغريان .

    ويشارك في المعرض 53 فناناً تشكيلياً يقدمون نحو 65 عملاً فنياً متنوعاً، تشمل الرسم، والتصوير الزيتي والأكريليك، والنحت البارز، والديكوباج، والميكس ميديا، وغيرها من الفنون التشكيلية، في لوحة فنية تعكس تنوع المدارس الإبداعية وثراء التجارب الفنية المشاركة .

    ومن أبرز المشاركين الفنان عبد الفتاح حامد بلوحة تجمع بين الحركة والثبات في تصوير عازفة الساكسفون وسط أمواج البحر وألوان الغروب الذهبية، حيث تشدو العازفة بموسيقى “ألف ليلة وليلة” و”أنت عمري” في إشارة للجيل الجديد وتحية للفنانة العظيمة أم كلثوم، كما يشارك الفنان السكندري يحيى اللقاني والفنانة نفين القواص.