وزير النقل يشهد استقبال 6 سفن بمحطة “تحيا مصر” ويعلن خطة متكاملة لتطوير النقل البحري

الإسكندرية – 6 يونيو

شهد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، اليوم، استقبال أرصفة محطة “تحيا مصر” بميناء الإسكندرية لعدد 6 سفن تجارية، كما تابع عملية شحن إحدى القطارات بالحاويات في محطة السكك الحديدية RCS بالمحطة، وذلك في إطار جولة موسعة لمتابعة المشروعات التنموية والخدمية بالمحافظة.

جاء ذلك عقب ترؤسه اجتماع الجمعية العامة العادية لشركة موانئ مصر البحرية، بحضور الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، واللواء نهاد شاهين نائب وزير النقل للنقل البحري، إلى جانب رؤساء الجهات المساهمة وأعضاء مجلس الإدارة.

خطة تطوير بأربعة محاور

وأكد الوزير أن الوزارة تنفذ خطة متكاملة لتطوير قطاع النقل البحري، ترتكز على أربعة محاور رئيسية، تشمل:

تطوير الموانئ البحرية

تطوير الأسطول البحري التجاري المصري

تكوين شراكات استراتيجية مع كبرى الشركات والخطوط الملاحية العالمية

إعادة الهيكلة (التشريعية والتحول الرقمي وتعظيم سياحة اليخوت)

إنجازات تشغيلية قياسية

واستعرض اللواء بحري أ.ح عبد القادر درويش، رئيس مجلس إدارة شركة موانئ مصر البحرية، تقرير مجلس الإدارة عن الفترة من 1 يناير حتى 31 ديسمبر 2025، والذي أظهر الموقف التشغيلي للشركة خلال العام، حيث استقبلت المحطة 463 سفينة، بإجمالي حجم تداول تجاوز 800 ألف حاوية مكافئة، محققة نسبة نمو بلغت 41% مقارنة بالعام السابق.

وأكد درويش أن هذه النتائج ساهمت في تعزيز مكانة ميناء الإسكندرية كمحطة محورية للترانزيت بشرق البحر المتوسط، حيث سجلت حركة الترانزيت نحو 40% من إجمالي التداول.

محطة RCS.. قفزة في النقل متعدد الوسائط

وفي سياق متصل، استعرض رئيس الشركة آخر تطورات الموقف التنفيذي لمشروع محطة شحن القطارات بالحاويات (RCS)، والذي يأتي ضمن استراتيجية الوزارة لإنشاء محاور لوجستية متكاملة تربط بين الموانئ البحرية والجافة والبرية عبر شبكة السكك الحديدية. وأشار إلى أنه خلال مرحلة التشغيل التجريبي للمحطة، تم استقبال 169 رحلة قطار بإجمالي 13,592 حاوية مكافئة.

تفقد مشروعات كبرى بميناء الدخيلة

بعد ذلك، توجه الوزير لتفقد مشروع إنشاء محطة تحيا مصر 2 متعددة الأغراض على رصيف 100 بميناء الدخيلة، والذي يهدف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للتداول والتخزين. ويتكون المشروع من أرصفة بطول 1680 مترًا بعمق يصل إلى 18 مترًا، وبمساحة أرضية تبلغ 1.263 مليون متر مربع.

كما تابع الوزير التقدم في معدلات تنفيذ مشروع محطة الصب الجاف بميناء الدخيلة، الذي يهدف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية لتداول وتخزين الحبوب والغلال، خصوصًا القمح والذرة وفول الصويا، ومن المخطط أن يضيف طاقة استيعابية تقدر بـ 6 إلى 7 ملايين طن سنويًا.

مشروعات الحماية والمناطق اللوجستية

وتابع الوزير أيضًا مشروع إنشاء حواجز أمواج ميناء الإسكندرية الكبير، بعدد خمس حواجز بإجمالي أطوال تصل إلى 7120 مترًا طوليًا، بالإضافة إلى متابعة الموقف التنفيذي لمشروع إنشاء منطقة لوجستية على مساحة 273 فدانًا، حيث بلغت نسبة تنفيذ المرحلة الأولى (153 فدانًا) 62.7%.

  • Related Posts

    صالة “مونديال” و”جولي أكاديمي” تحتفيان بالحكم الدولي أمين عمر وتكرمه بعد تألقه في مونديال 2026

    كتب / حسني داخلي محمد

    في ليلة استثنائية حملت مشاعر الفخر والاعتزاز، استقبلت صالة مونديال للألعاب الرياضية – التابعة للشركة الشرقية (إيسترن كومباني) – بالتعاون مع أكاديمية جولي، الحكم الدولي الكابتن/ أمين عمر، في احتفالية كبرى، تقديرًا لإنجازه التاريخي بتمثيل مصر والوطن العربي وأفريقيا في نهائيات كأس العالم 2026 التي أُقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية.

    وقد نظّمت إدارة الصالة والأكاديمية، بحضور اللاعبين وأولياء أمورهم، استقبالًا مهيبًا للحكم الدولي، حيث اصطف الجميع في ممر شرفي امتد من بوابة النادي حتى أرضية ملعب كرة القدم، وسط تصفيق حار وهتافات تُجسد حجم التقدير والاعتزاز بما قدمه الحكم المصري الكبير من أداء تحكيمي رفيع المستوى، نال إشادة واسعة على المستويين العربي والإفريقي، وترك بصمة مشرقة للتحكيم المصري في المحفل العالمي.

    وفي ختام الزيارة، حرصت إدارة “جولي أكاديمي” على تكريم الكابتن أمين عمر، مُقدّمةً له درع التقدير، تعبيرًا عن مكانته الكبيرة ودوره الريادي في رفع اسم مصر عاليًا بين نخبة حكام العالم.

    وصف الحضور هذه اللفتة بأنها أقل ما يمكن تقديمه لقاضٍ عادلٍ استطاع أن يُسجل اسمه بحروف من ذهب في تاريخ التحكيم العالمي، مؤكدين أن هذا التكريم ليس نهاية الطريق، بل هو بداية لحافلة من التكريمات المستحقة لقائدٍ حكَمَ بالموهبة والعدالة في أكبر مسرح كروي على وجه الأرض.

    جاد: أهمية تعزيز العلاقات الثقافية مع روسيا

    كتب / عبد الفتاح حامد

    نظمت لجنة العلاقات الخارجية بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، برئاسة الشاعر والناقد الأدبي د. بسيم عبد العظيم، ندوة بعنوان «العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا.. حوار الإبداع والكلمة»، وذلك تحت رعاية د. علاء عبد الهادي، رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر والأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء العرب، واستضافت د. شريف جاد، مدير النشاط الثقافي بالمركز الثقافي الروسي بالقاهرة، وسط حضور واسع من الأدباء والمثقفين والشخصيات العامة المهتمة بالعلاقات المصرية الروسية.

    وأدار الندوة الشاعر محمد رمضان، عضو لجنة العلاقات الخارجية، بحضور د. إنجي البسيوني نائب رئيس اللجنة، والإعلامي عاصم القاضي المنسق الإعلامي للجنة، إلى جانب أعضاء اللجنة.

    وشهدت الندوة مشاركة نخبة من الشخصيات العامة والمثقفين، من بينهم النائب عاطف مغاوري عضو مجلس النواب، والسفير عماد الدين فايز نائب عميد كلية هارفارد البريطانية، ود. أميرة النبراوي عضو اتحاد كتاب مصر، و د. أحمد خليل مقرر شعبة الترجمة، والأديبة المغربية نبيلة حمائي، والأديبة عزة أبو العز مسؤولة التوثيق باتحاد الكتاب، والفنانة التشكيلية مها الجندي والكاتب أحمد جلبي، والأديب جلال الصياد، إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن الثقافي.

    وفي كلمته الافتتاحية، أكد د. بسيم عبد العظيم أهمية العلاقات المصرية الروسية، مشيرًا إلى أن التعاون الثقافي يمثل أحد أبرز جسور التواصل بين الشعبين.

    من جانبها، استعرضت د. إنجي البسيوني محطات بارزة من تاريخ الأدب الروسي، وتأثيره في الحركة الأدبية العربية، مؤكدة أن العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا تمتلك رصيدًا تاريخيًا يسهم في دعم الحوار الحضاري بين البلدين.

    وتناول د. شريف جاد تاريخ العلاقات المصرية الروسية، مستعرضًا مسيرة التعاون الثقافي بين الجانبين، والدور الذي يضطلع به المركز الثقافي الروسي بالقاهرة في تعزيز التبادل الثقافي والفني والمعرفي، من خلال الفعاليات والأنشطة المشتركة التي تسهم في توطيد أواصر الصداقة بين الشعبين من خلال عدد محاور مثل مشروع الترجمة وتنظيم الورش الفنية وتوسيع المنح الدراسية لتشمل فروع الثقافة المختلفة.

    كما شهدت الندوة مداخلات ومناقشات من الحضور، أجاب عنها ضيف الندوة، معربًا عن تقديره للنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر

    واختتمت الندوة بتكريم د. شريف جاد وعدد من المشاركين، وتسليم شهادات تقدير لهم، في تأكيد جديد على أهمية استمرار التعاون الثقافي بين مصر وروسيا، وتعزيز الحوار بين المبدعين والمثقفين في البلدين.