بمشاركة مميزة لشركة “رواد الواحة للتمور”انطلاق فعاليات اليوم الأول من مهرجان القاهرة الدولي للتمور في نسخته السادسة

كتب / حسني داخلي محمد

انطلقت صباح اليوم فعاليات مهرجان القاهرة الدولي للتمور في نسخته السادسة، بمقر المتحف الزراعي المصري في الدقي، وسط مشاركة واسعة من الشركات والمزارعين والمهتمين بصناعة التمور محلياً وعالمياً.

وشهد اليوم الأول إقبالاً ملحوظاً من الزوار الذين توافدوا لاستكشاف أحدث منتجات التمور المصرية والأصناف الفاخرة، حيث يأتي المهرجان كمنصة مهمة لتسويق المنتج المصري وتعزيز فرص التصدير والتبادل التجاري.

مشاركة “رواد الواحة للتمور

ومن بين المشاركين البارزين في اليوم الأول، برزت مشاركة شركة رواد الواحة للتمور، التي استعرضت مجموعة مميزة من منتجاتها عالية الجودة، والتي تشمل تموراً طازجة ومصنعة، مؤكدةً على التزامها بمعايير الجودة والاستدامة في الإنتاج.

برنامج حافل بالفعاليات

تضمن برنامج اليوم الأول مجموعة من الفعاليات شملت:

  • معرض لعرض وتسويق مختلف أصناف التمور المصرية.
  • جولات تعريفية لأصناف التمور وجودتها.
  • فرص للقاءات بين المنتجين والتجار والمستوردين.
  • أنشطة توعوية حول القيمة الغذائية للتمور.

دعوة للزيارة

يدعو المنظمون الجمهور لزيارة المهرجان على مدار أيام انعقاده في المتحف الزراعي المصري بالدقي، للتعرف على عوالم التمور المصرية الغنية وتذوق أصنافها الفريدة.

برئاسة رئيس الوزراء.. مصر والسويد توقعان مذكرة تفاهم تاريخية لتعزيز التعاون في المجالات الصحية والطبية

كتب / حسني داخلي محمد
القاهرة: شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة والسكان بجمهورية مصر العربية ووزارة الصحة والشؤون الاجتماعية بمملكة السويد، وذلك بحضور السفير داج يولين دانفيلت، سفير السويد لدى القاهرة.
وتم التوقيع من الجانب المصري من قبل الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، وعن الجانب السويدي السيدة إليزابيث لان، وزيرة الرعاية الصحية بوزارة الصحة والشؤون الاجتماعية.
تعاون استراتيجي لتحسين جودة الخدمات الصحية
جاء توقيع المذكرة في إطار العلاقات المتميزة والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وانطلاقاً من حرصهما المشترك على تعزيز التعاون الثنائي من خلال تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات الصحة العامة، بما يسهم في تطوير النظم الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين في كلا البلدين.
كلمة رئيس الوزراء: تعاون دولي لتحقيق الرؤية الطموحة
وأكد رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، خلال كلمته في مراسم التوقيع، أن هذا الاتفاق “يتسق مع مساعي الدولة المصرية لمد جسور التعاون الدولي في المجال الطبي، للاستفادة من التجارب العالمية الرائدة، بما يعزز جهود الحكومة المصرية في الارتقاء بالخدمات الصحية وتحقيق أعلى مستويات من الجودة والكفاءة.”
مجالات التعاون الرئيسية
وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون الثنائي في عدد من المجالات الحيوية ذات الاهتمام المشترك، تشمل:
تطوير استراتيجيات “الصحة الواحدة” لدعم الصحة العامة.
تبادل الخبرات في إنشاء وتفعيل مراكز التحكم والوقاية من الأمراض.
استكشاف فرص الاستفادة من التقنيات الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في القطاع الصحي.
التعاون في مجال تطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية، وصحة الأم والطفل.
تيسير تبادل الخبرات والتعاون بين المراكز الطبية المتخصصة ومراكز الأبحاث في البلدين.
تصريحات وزير الصحة: خطوة مهمة نحو المستقبل
ومن جانبه، صرح الدكتور خالد عبد الغفار أن توقيع مذكرة التفاهم “يمثل خطوة مهمة نحو تعميق التعاون الصحي بين مصر والسويد.” مؤكداً أن هذه المذكرة “تعكس التزام الدولة المصرية ببناء الشراكات الدولية في القطاع الصحي، والاستفادة من الخبرات المتقدمة، بما يسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية.”
وأضاف وزير الصحة والسكان أن “التعاون مع مملكة السويد، يفتح آفاقاً جديدة لتبادل الخبرات في مجالات الصحة العامة، والبحث العلمي، وتطبيقات التكنولوجيا الحديثة في القطاع الصحي، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التحول الرقمي، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.”
خلفية وتعقيب
يأتي توقيع هذه المذكرة لتؤسس لإطار مؤسسي قوي للتعاون الصحي بين البلدين، وتمهيد الطريق لمشاريع ومبادرات مشتركة ملموسة، بما يعود بالنفع على القطاع الصحي والمواطنين، ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للرعاية الصحية والابتكار الطبي.

غدًا.. انطلاق فعاليات القمة السنوية التاسعة لأسواق المال تحت شعار “التكنولوجيا المالية: الطريق إلى الشمول الاستثماري”برعاية وزارة المالية والتخطيط والرقابة المالية والبورصة المصرية

كتب: حسني داخلي محمد

تنطلق غدًا الثلاثاء الموافق 3 فبراير 2026، فعاليات القمة السنوية التاسعة لأسواق المال، التي تنظمها شركة “ميديا أفنيو”، تحت عنوان التكنولوجيا المالية: الطريق إلى الشمول الاستثماري.

وتُعقد القمة برعاية وزارة المالية، ووزارة التخطيط والتعاون الدولي، والهيئة العامة للرقابة المالية، والبورصة المصرية، بمشاركة رفيعة المستوى تضم أحمد كجوك وزير المالية، ومحمد فريد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، وإسلام عزام رئيس البورصة المصرية، ومحمد صبري نائب رئيس البورصة، إلى جانب عدد من الوزراء وكبار المسؤولين والمتخصصين في القطاع المالي.

نقاش موسع حول التحول الرقمي وإعادة هيكلة الأسواق

تستهدف القمة فتح نقاش موسع حول الدور المحوري للتكنولوجيا المالية في إعادة تشكيل مشهد أسواق المال المصرية، في وقت يشهد فيه القطاع تحولات هيكلية متسارعة مدفوعة بالتقدم التكنولوجي. وتركز المناقشات على تعزيز كفاءة التداول، وتوسيع قاعدة المستثمرين، وبناء منظومة مالية ديناميكية قادرة على مواكبة المستقبل.

محاور القمة: من الصفقات إلى التمويل المبتكر

تناقش القمة على مدار جلساتها عدة محاور حيوية، تشمل:

  1. مستقبل الصفقات والطروحات: في ظل تحسن المؤشرات الاقتصادية واستقرار سوق الصرف، تبحث الجلسات إمكانية دخول السوق دورة صفقات جديدة، والفروق بين الصفقات الدفاعية والتوسعية، وتأثير الطروحات الحكومية والخاصة على السيولة وثقة المستثمرين.
  2. التكنولوجيا المالية محركًا أساسيًا: يُخصص محور للنقاش الموسع حول تأثير التحول الرقمي على البنية التحتية للأسواق، ودور المنصات الرقمية، والتداول الذكي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في رفع الكفاءة وخفض التكاليف وتعزيز الشفافية. كما تتناول الجلسات كيفية استخدام التكنولوجيا لجذب شرائح جديدة من المستثمرين والتحديات التنظيمية المصاحبة لهذا التسارع الابتكاري.
  3. دور قطاع التأمين في تعميق السوق: يناقش المحور دور التأمين كأحد مصادر التمويل طويل الأجل ودوره في دعم استدامة الأسواق وزيادة الادخار، إلى جانب تأثير الرقمنة على نماذج أعماله.
  4. أدوات التمويل المبتكرة: يختتم الحضور فعالياتهم بالتركيز على أدوات التمويل الحديثة مثل الصناديق العقارية وصناديق المعادن النفيسة والتمويل التشاركي والصكوك، والأطر التنظيمية اللازمة لدعمها وربط الأسواق المالية بالاقتصاد الحقيقي.

شركاء القمة

تأتي القمة برعاية بورصة المناخ المصرية، والجمعية المصرية للاستثمار المباشر ورأس المال المخاطر، واتحاد التمويل العقاري، واتحاد التأمين.

خلفية:

تعد هذه القمة منصة مهمة للحوار بين صناع القرار والمتخصصين، وتأتي في إطار السعي المستمر لتطوير أدوات أسواق المال المصرية، وتعميق دورها في تمويل النمو الاقتصادي، وذلك بالاستفادة من التكنولوجيا المالية كرافعة رئيسية للتنمية المستدامة والشمول الاستثماري.

غدًا.. انطلاق فعاليات القمة السنوية التاسعة لأسواق المال «التكنولوجيا المالية: الطريق إلى الشمول الاستثمار برعاية المالية والتخطيط والرقابة المالية والبورصة االمصرية

كتب / تامر محمود

تنطلق القمة السنوية التاسعة لأسواق المال، التي تنظمها شركة «ميديا أفنيو»، يوم الثلاثاء 3 فبراير 2026، تحت عنوان «التكنولوجيا المالية: الطريق إلى الشمول الاستثماري»، برعاية وزارة المالية ووزارة التخطيط والتعاون الدولى والبورصة المصرية، وبحضور أحمد كجوك وزير المالية، ومحمد فريد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، وإسلام عزام رئيس البورصة المصرية، ومحمد صبري نائب رئيس البورصة، في وقت يشهد فيه القطاع المالي تحولات هيكلية متسارعة مدفوعة بالتقدم التكنولوجي وتغير أنماط الاستثمار.

وتستهدف القمة فتح نقاش موسع حول الدور المتنامي للتكنولوجيا المالية في إعادة تشكيل أسواق المال المصرية، وتعزيز كفاءة التداول، وتوسيع قاعدة المستثمرين، بما يدعم الشمول الاستثماري ويسهم في بناء منظومة مالية أكثر ديناميكية وقدرة على مواكبة المتغيرات المستقبلية.

وتشهد الفعاليات مشاركة رفيعة المستوى لعدد من الوزراء وقيادات الهيئة العامة للرقابة المالية والبورصة المصرية، حيث تركز المناقشات على التحديات والفرص التي يفرضها التحول الرقمي على الأسواق، وكيفية توظيف الابتكار التكنولوجى فى تحسين البنية التحتية للأسواق وتعزيز ثقة المستثمرين.

وتأتى القمة برعاية بورصة المناخ المصرية، والجمعية المصرية للاستثمار المباشر ورأس المال المخاطر، واتحاد التمويل العقاري، بالإضافة إلى اتحاد التأمين.

وتناقش القمة، فى محورها الأول، ملف الصفقات والطروحات، في ظل تحسن المؤشرات الاقتصادية واستقرار سوق الصرف، حيث تطرح تساؤلات حول ما إذا كانت السوق مقبلة على دورة صفقات جديدة، أم تمر بمرحلة انتقائية محسوبة.

كما تتناول الفروق بين الصفقات الدفاعية والتوسعية، وجاذبية تقييمات الشركات، وأسباب عودة الطروحات إلى الواجهة، وتأثير الطروحات الحكومية والخاصة على مستويات السيولة وثقة المستثمرين.

ويحظى محور التكنولوجيا المالية بنقاش موسع، باعتبارها أحد المحركات الرئيسية لإعادة هيكلة أسواق المال، حيث تبحث القمة أثر التحول الرقمي في البنية التحتية للأسواق، وكيف أسهمت المنصات الرقمية، والتداول الذكي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تغيير طبيعة العمليات، من حيث سرعة التنفيذ، وخفض التكاليف، وتعزيز مستويات الشفافية.

كما تتطرق الجلسات إلى دور التكنولوجيا المالية في جذب شرائح جديدة من المستثمرين، وتوسيع قاعدة المشاركة عبر التطبيقات المالية والمنتجات الاستثمارية المبتكرة، إلى جانب التحديات التنظيمية الناتجة عن تسارع الابتكار، وسبل تحقيق التوازن بين حماية المستثمرين وتشجيع النمو والابتكار.

وتناقش القمة مستقبل أسواق المال في ظل الثورة التقنية، والسيناريوهات المحتملة لشكل الأسواق خلال العقد المقبل، ومدى جاهزية المنظومة الحالية لاستيعاب التحولات الرقمية المتلاحقة.

كما تخصص القمة محورًا لبحث دور قطاع التأمين في دعم استدامة أسواق المال، باعتباره أحد مصادر التمويل طويل الأجل، ودوره في تعميق السوق وزيادة معدلات الادخار والاستثمار المؤسسي، إلى جانب تأثير التحول الرقمي على نماذج الأعمال التأمينية، وتحسين تجربة العملاء، وتعزيز الشمول المالي.

وتختتم القمة مناقشاتها بمحور أدوات التمويل الأكثر ابتكارًا، والذي يركز على تنويع مصادر التمويل وربط أسواق المال بالاقتصاد الحقيقي، من خلال صناديق الاستثمار العقاري، وصناديق الذهب والمعادن النفيسة، والتمويل التشاركي، والصكوك، مع بحث الأطر التنظيمية والتشريعية اللازمة لدعم هذه الأدوات، وضمان فعاليتها دون الإخلال باستقرار السوق أو حماية المستثمرين.

وتأتي القمة فى إطار سعى أسواق المال المصرية إلى تطوير أدواتها، وتوسيع قاعدة المستثمرين، وتعميق دورها في تمويل النمو الاقتصادي، في ظل تسارع التحول الرقمي وتزايد أهمية التكنولوجيا المالية كرافعة رئيسية للتنمية المستدامة.

منتدى الأعمال التركي المصري الكبير في العلمين يرسّخ شراكة استراتيجية ويفتح آفاقاً استثمارية واعدة

كتب / حسني داخلي محمد
العلمين، مصر – في خطوة كبرى لتعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي، احتضنت مدينة العلمين الجديدة على الساحل الشمالي المصري يوم الأربعاء الأول من فبراير، منتدى التعاون المشترك بين اتحاد الغرف والبورصات التركية (TOBB) والاتحاد العام للغرف التجارية المصرية (FEDCOC). ويُعد المنتدى أحد أضخم التجمعات التجارية بين البلدين على الإطلاق، حيث جمع قرابة 300 من كبار رجال الأعمال والمسؤولين لبحث سبل توسيع الشراكة الاستراتيجية.

تفاصيل الفعالية:
عُقد المنتدى في فندق ريكسوس بالعلمين، بحضور لافت ضمّ قرابة 200 رئيس ومسؤول من قطاعات التجارة والصناعة والبورصات التركية، إلى جانب أكثر من 100 ممثل تجاري واقتصادي مصري مرموق. وشارك في القيادة كلاً من رئيس اتحاد الغرف والبورصات التركية، السيد رفعت حصارجيكلي أوغلو، ورئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، السيد أحمد الوكيل.

الحضور الرسمي والدعم الحكومي:
أكدت الفعالية على الأهمية السياسية العليا للعلاقات الاقتصادية، حيث انتقل سفير تركيا لدى القاهرة، السيد صالح موطلو شن، خصيصاً للمشاركة. كما ألقى معالي وزير المالية المصري، الدكتور أحمد كوجك، الكلمة الافتتاحية، حيث سلّط الضوء على التطورات الاقتصادية الإيجابية التي تشهدها مصر وتأكيده على انفتاح البلاد الكامل على تعميق التعاون مع المستثمرين والأعمال التركية.

تأكيد على الشراكة الاستراتيجية:
أجمع المتحدثون الرسميون على الطبيعة الاستراتيجية للشراكة بين القاهرة وأنقرة. وأكد “حصارجيكلي أوغلو” و”الوكيل” على أن تركيا ومصر ستبقيان الشريكين التجاريين والاقتصاديين والصناعيين الأهم لبعضهما البعض في المستقبل، مع التركيز على تشجيع التعاون في مجالات التجارة والصناعة والتكنولوجيا.

رؤية دبلوماسية اقتصادية شاملة:
قدم السفير التركي “شن” رؤية معمقة للاقتصاد المصري، مشيداً بمرحلة التعافي الملحوظ وتحقيق التوازنات الكلية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكداً أن مصر تمتلك حالياً “هيكلاً اقتصادياً كلياً متيناً”. وأشاد بكفاءة وفعالية الفريق الاقتصادي المصري (الذي يضم وزراء المالية والتجارة والصناعة والاستثمار والنقل والتعاون الدولي) ووصفه بأنه “منفتح على العالم وقريب جداً من التعاون مع تركيا”. وأكد أن رجال الأعمال الأتراك “يحظون دائماً باستقبال إيجابي” في مصر.

مجالات التعاون الواعدة والأرقام:
حدّد السفير التركي قطاعات المقاولات والطاقة والسياحة والتجارة كأهم مجالات التعاون المستقبلية. وكشف عن أرقام دالة على قوة الروابط السياحية، حيث من المتوقع أن يزور مصر قرابة 400 ألف سائح تركي في 2025، مع إمكانية ارتفاع العدد إلى 500 ألف في السنوات القادمة. كما ذكر أن عدد السياح المصريين إلى تركيا بلغ 350 ألفاً في 2022، مع توقعات بعودة النشاط لهذا المستوى.

لمحة مستقبلية: زيارة رئاسية تاريخية:
كشف السفير “شن” عن محطة مهمة قادمة، حيث أعلن أنه سيتم تنظيم منتدى أعمال كبير على هامش الزيارة المرتقبة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر في الأيام القادمة. ووصف هذه الزيارة، المصحوبة بوفود تجارية واقتصادية ضخمة، بأنها ستكون “أكبر زيارة وفد تركي إلى مصر وأكثرها ازدحامًا حتى الآن”، مما يفتح الباب أمام فصل جديد من الشراكة الاقتصادية الواسعة بين البلدين.

الخاتمة:
يشكّل منتدى العلمين منعطفاً مهماً في العلاقات الاقتصادية التركية المصرية، حيث نجح في تحويل الزخم السياسي الإيجابي إلى فرص تجارية ملموسة. مع الإعلان عن الزيارة الرئاسية التركية القادمة وحجم الوفد المرافق، تؤكد كل المؤشرات على أن عام 2025 يشهد انطلاق مرحلة تعاون استثنائي، تعزز التكامل الاقتصادي وتوسع آفاق الاستثمار المشترك بين قوتين إقليميتين رئيسيتين.

شركة Quality Leader تشارك في قمة «AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا» وتؤكد التزامها بقيادة التحول الرقمي القائم على الجودة

الدكتور أحمد فاروق: الذكاء الاصطناعي أصبح المحرك الحقيقي لرفع كفاءة المؤسسات وتحقيق التميز المستدام

القاهرة – فبراير 2026

في خطوة تعكس حضورها الإقليمي المتنامي ودورها المتزايد في دعم التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، أعلنت شركة Quality Leader عن مشاركتها في فعاليات قمة ومعرض «AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا»، والتي تستضيفها مصر خلال الفترة من 11 إلى 12 فبراير 2026 بالقاهرة.

وتأتي القمة بتنظيم من مجموعة GITEX GLOBAL وبشراكة استراتيجية مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، وبمشاركة واسعة من صناع القرار وكبرى الشركات العالمية والمستثمرين والخبراء من أكثر من 60 دولة حول العالم.

وأكد الدكتور أحمد فاروق، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Quality Leader، أن مشاركة الشركة في هذا الحدث الدولي البارز تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم على صعيد تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن القمة تمثل منصة استراتيجية لتبادل الخبرات وبناء شراكات مؤثرة تسهم في تحويل الابتكار التقني إلى حلول عملية ذات أثر مباشر على أداء المؤسسات.

وقال إن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة داعمة، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في إعادة تصميم نماذج الأعمال وتحسين جودة الخدمات ورفع كفاءة العمليات التشغيلية.

وأضاف الدكتور أحمد فاروق أن استضافة مصر لقمة «AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا» تعكس مكانتها المتقدمة على خريطة التكنولوجيا إقليميًا ودوليًا، وتؤكد قدرتها على أن تكون مركزًا محوريًا للابتكار والتحول الرقمي في المنطقة، مشيرًا إلى أن هذا الحدث يسهم في دعم الاستراتيجيات الوطنية للذكاء الاصطناعي وتسريع وتيرة تبني هذه التقنيات في مختلف القطاعات الحيوية، بما ينعكس على بناء اقتصاد رقمي تنافسي ومستدام.

وأشار إلى أن Quality Leader تشارك في القمة مستندة إلى خبرة تتجاوز 20 عامًا في مجالات إدارة خدمات تقنية المعلومات، والتحول الرقمي، وحوكمة الشركات، واستشارات واعتمادات الجودة العالمية، إلى جانب حلول الذكاء الاصطناعي للأعمال، موضحًا أن الشركة نجحت في خدمة أكثر من 4000 عميل حول العالم، وتنفيذ مشروعات كبرى كان لها أثر ملموس في تحسين كفاءة البنية التحتية التقنية ورفع مستويات الجودة والاعتمادية. وأوضح أن إنجازات الشركة خلال عام 2024، والتي شملت فحص أكثر من 750 OLTs وأكثر من 3900 موقع، تعكس قدرتها على تنفيذ مشروعات واسعة النطاق وفق أعلى المعايير العالمية.

وشدد الدكتور أحمد فاروق على أن رؤية Quality Leader ترتكز على سد الفجوة بين الحلول الاستشارية التقليدية والاحتياجات الفعلية للمؤسسات، من خلال تقديم حلول عملية وموثوقة وذات تكلفة مناسبة، مع التركيز على الابتكار والجودة ورضا العملاء، لافتًا إلى أن الشراكات الاستراتيجية التي ترتبط بها الشركة، ومن بينها كونها شريكًا ذهبيًا لشركة OpenText (Microfocus)، تعزز من قدرتها على تقديم حلول متقدمة تلبي متطلبات الأسواق المختلفة.

وأكد أن القمة تمثل فرصة حقيقية لتعزيز التعاون بين الحكومات والشركات ورواد الابتكار، وبناء مستقبل رقمي قائم على الذكاء الاصطناعي والجودة والاستدامة، مشيرًا إلى أن Quality Leader ماضية في دعم المؤسسات بالمنطقة لتحقيق تحول رقمي حقيقي ينعكس إيجابًا على الأداء والنمو والقدرة التنافسية.

شركة RAKICT تعزز حضورها الإقليمي من خلال مشاركتها في قمة “AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا”

علاء سعفان: مشاركتنا في قمة AI Everything فرصة استراتيجية لتعزيز التحول الرقمي وتمكين المؤسسات العربية من قيادة المستقبل

القاهرة في 31 يناير 2026

أعلنت شركة RAKICT عن مشاركتها البارزة في النسخة الأولى من قمة ومعرض “AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا” المقرر عقده الأسبوع المقبل بالقاهرة، الحدث الذي يعد منصة رائدة تجمع صناع القرار والمستثمرين والخبراء من أكثر من 60 دولة حول العالم لاستكشاف أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتعزيز الشراكات الاستراتيجية في المنطقة.

وقال المهندس علاء سعفان إن مشاركة RAKICT في هذه القمة تمثل فرصة حقيقية لتسليط الضوء على خبرات الشركة الواسعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وتمكين المؤسسات من تبني حلول وتقنيات متقدمة تساعدها على تحسين الأداء واتخاذ القرارات الاستراتيجية بشكل أسرع وأكثر دقة.

وأضاف سعفان في بيان اليوم، أن القمة توفر منصة مثالية للتواصل مع نخبة من الخبراء العالميين، ومشاركة أحدث التجارب والممارسات في استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاعات المختلفة، بما يسهم في تعزيز الابتكار وتحقيق التنمية الرقمية المستدامة.

وأشار سعفان إلى أن RAKICT تركز في هذه المشاركة على إبراز برامجها التدريبية والتطويرية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، والتي تهدف إلى بناء كفاءات رقمية قادرة على قيادة التحول التكنولوجي في المؤسسات العربية، مع مراعاة أعلى معايير الجودة والمعايير العالمية في التدريب. وأكد أن الهدف الأساسي للشركة هو دعم نشر الوعي بالذكاء الاصطناعي وتمكين المؤسسات من استغلال هذه التقنيات في تحسين عملياتها وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق المحلية والإقليمية.

وأضاف المهندس علاء سعفان أن حضور RAKICT في القمة يعكس التزام الشركة بدورها كجهة رائدة في تطوير الكفاءات البشرية في مجالات التحول الرقمي، مشيراً إلى أن المشاركة تتضمن تقديم جلسات تفاعلية وعروض تطبيقية تسلط الضوء على الإمكانيات العملية لتقنيات الذكاء الاصطناعي في تعزيز الأداء المؤسسي وتحقيق نتائج ملموسة. كما أوضح أن الشركة تسعى من خلال هذه الفعالية إلى تبادل الخبرات مع خبراء عالميين واستكشاف فرص الشراكات والتعاون، بما يتيح تعزيز منظومة الابتكار والرقمنة في المنطقة.

وأكد على أن RAKICT ترى في القمة فرصة لتقديم رؤيتها حول مستقبل الذكاء الاصطناعي وأثره في تطوير القطاعات الحيوية، مضيفاً أن الشركة ملتزمة بمواصلة تطوير برامجها ومبادراتها التدريبية لتعزيز المهارات الرقمية لدى الكوادر، وتمكين المؤسسات من اتخاذ قرارات استراتيجية مستندة إلى البيانات والتحليلات الدقيقة، بما يسهم في بناء مجتمع رقمي متقدم ومستدام.

وأوضح، أن قمة “AI Everything” تمثل منصة محورية لتسريع تطبيق الذكاء الاصطناعي في المنطقة، وأن RAKICT ملتزمة بأن تكون في طليعة الجهات الرائدة في دعم التحول الرقمي، من خلال برامج مبتكرة، ومبادرات تدريبية متقدمة، وحلول عملية تساعد المؤسسات على مواجهة تحديات المستقبل بثقة وكفاءة.

افتتاح معرض “أطلس النسيج التركي – ذاكرة النسيج” في مقر المجلس الأوروبي بستراسبورغ

ستراسبورغ، 28 يناير 2026 – برعاية السيدة أمينة أردوغان، زوجة الرئيس التركي، افتُتح معرض “أطلس النسيج التركي – ذاكرة النسيج” رسميًا في مبنى المجلس الأوروبي بمدينة ستراسبورغ الفرنسية، وذلك باستضافة الوفد التركي لدى الجمعية البرلمانية للمجلس. ويستمر المعرض حتى 30 يناير الجاري، بالتزامن مع انعقاد الدورة الشتوية للجمعية.

يهدف المعرض إلى التعريف بالتقاليد العريقة للنسيج التركي على الساحة الدولية، حيث يقدم مجموعة مميزة من المنسوجات الملونة المصنوعة من ألياف طبيعية ومواد خام محلية، أنتجت بمراعاة معايير الصداقة للبيئة، إلى جانب عروض لآلات نسيج مصغرة وأدوات إنتاج تقليدية.

وفي كلمة لها خلال حفل الافتتاح، أعربت السيدة أمينة أردوغان عن سعادتها بتقديم تراث النسيج الأناضولي، الذي يمتد لقرون، إلى المجتمع الدولي، مؤكدةً على عمقه التاريخي وثرائه الفني. كما شددت على أهمية الحفاظ على التراث الثقافي ودعم الحوار بين المجتمعات، مبينةً أن مثل هذه الفعاليات تساهم في إبقاء القيم الإنسانية المشتركة حية.

من جانبه، أشاد نائب الأمين العام لمجلس أوروبا، بيورن بيرج، بالتنوع الثقافي الغني لتركيا وزخارفها التقليدية المتميزة. كما أكد فاتح دونمز، رئيس الوفد التركي لدى الجمعية البرلمانية للتعاون الاقتصادي لدول البحر الأسود، على توافق أهداف المعرض مع مبادئ تركيا في صون التراث الثقافي والمسؤولية البيئية.

بدورها، قالت زينب يلدز، عضو الوفد التركي لدى مجلس أوروبا وعضو البرلمان عن حزب العدالة والتنمية: “يُمثل هذا المعرض مزيجًا من التفاعلات الثقافية المتنوعة التي تعود إلى قرون مضت، وهو يعكس ثقافتنا متوافقًا مع المبادئ التأسيسية لمجلس أوروبا”.

وحظي المعرض، الذي شهد حضورًا لافتًا للبرلمانيين والضيوف، باهتمام كبير من الزوار، حيث يعكس الجهد التركي في إبراز تراثها الحضاري وتعزيز الحوار الثقافي الدولي.

اندرايف تعلن إطلاق منصة “اندرايف Ads” في مصر

أعلنت اندرايف، المنصة العالمية للتنقّل والخدمات الحضرية، عن إطلاق اندرايف Ads، وهي منصة إعلانية عالمية جديدة تهدف إلى دعم النمو المستدام للشركة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على أسعار الرحلات في متناول الركاب ونِسَب العمولة المنخفضة للسائقين.

وتنطلق المنصة الجديدة حاليًا في 20 سوقًا رئيسيًا حول العالم من ضمن هذه الاسواق مصر التي تعد سوقاّ ذات أولوية لهذه الخدمة التي تصل إلى غالبية المستخدمين النشطين شهريًا على تطبيق اندرايف، في خطوة استراتيجية لتنويع مصادر الإيرادات دون المساس بالقيم الأساسية المتمثلة في العدالة وسهولة الوصول. وتخطط اندرايف لتعميم الحل الإعلاني على كامل أسواقها حول العالم خلال العام الجاري.

وقد صُممت اندرايف Ads لتعزيز متانة المنصة من خلال توليد إيرادات جديدة تساهم في الحفاظ على واحدة من أدنى نسب الاقتطاع في قطاع خدمات التنقّل، إلى جانب دعم الاستدامة طويلة الأمد للركاب والسائقين والمجتمعات المحلية. كما سيتم تخصيص جزء من المساحات الإعلانية لدعم برامج الأثر الاجتماعي الخاصة بـاندرايف بما يتيح لمبادراتها المجتمعية الوصول إلى جمهور أوسع بتكلفة محدودة أو من دون تكلفة.

وتشير مؤشرات الأداء الأولية إلى زخم قوي؛ إذ تضاعف الطلب من المعلنين شهرًا بعد شهر، وأظهرت الحملات التجريبية معدلات اهتمام مرتفعة ومتكررة من علامات تجارية في قطاعات التجارة الإلكترونية والأزياء والتجزئة والخدمات المصرفية والمالية. وشملت الشراكات البارزة تعاونات مع شركات تكنولوجيا مالية في عدة أسواق رئيسية، من بينها شركة Monet في كولومبيا التي منحت أكثر من 1,200 قرض نقدي عبر اندرايف Ads، وشركة Skyro في الفلبين التي قدمت أكثر من 200 قرض، إضافة إلى بنك مكسيكي رائد وزّع أكثر من 400 بطاقة ائتمان جديدة من خلال منظومة المنصة.

وتأتي الصيغ الإعلانية ضمن منظومة متكاملة تمتد عبر مختلف مراحل المسار التسويقي، وتشمل مساحات إعلانية متعددة الأبعاد تجمع بين التصميم الغرافيكي والحركة، مع أدوات قياس داخلية واضحة وشفافة.

وصرح أرسين تومسكي المؤسس والرئيس التنفيذي لاندرايف: «إن تنويع أعمالنا عبر مصدر  دخل عالي الربحية مثل الإعلانات يُعد خطوة مهمة لاندرايف، إذ يمنحنا مرونة أكبر لتمويل سياسات التسعير الميسّر على نطاق واسع».

من جانبه، قال أندريس سميا الرئيس التنفيذي للنمو والأعمال في اندرايف: «لطالما كانت العدالة وسهولة الوصول محور كل منتج طورناه، ومنصة اندرايف Ads  ليست استثناءً. ومع توسّع تطبيقنا الشامل (SuperApp)، نخلق فرصًا أوسع للأفراد والعلامات التجارية للمشاركة بشروط عادلة، مستندين إلى المبادئ نفسها التي تميّز منصتنا».

ومع أكثر من ثمانية مليارات صفقة تم تسهيلها، وعمليات تمتد عبر 48 دولة، تواصل اندرايف تطورها كـتطبيق شامل SuperApp يرتكز على العدالة وتكافؤ الفرص وتلبية الاحتياجات الواقعية.

سفير الهند بالقاهرة: علاقاتنا الثنائية تشهد “نموًا أعمق وأكثر تنوعًا” تحت القيادة المشتركة للرئيس السيسي ورئيس الوزراء

كتب/ حسني داخلي محمد

احتفلت السفارة الهندية بالقاهرة مساء اليوم، بحفل استقبال رسمي بمناسبة ذكرى عيد جمهورية الهند الـ77، تحت رعاية سعادة سفير الهند لدى جمهورية مصر العربية السيد/ سوريش كيه ريدي وبحضور كوكبة من كبار المسؤولين المصريين وأعضاء السلك الدبلوماسي والجالية الهندية وشخصيات عامة.

بدأ الحفل بعزف النشيد الوطني للبلدين، أعقبه كلمة ترحيبية من سعادة السفير، الذي استهل حديثه بتوجيه الشكر للحضور الكريم، قائلاً: “يمثل اليوم لحظة تجسد مشاعر الفخر، إذ تدخل الهند عامها السابع والسبعين كجمهورية”.

وأضاف سعادته أن هذه المناسبة تحمل “معنى خاصًا” له وللسيدة/ سنيها، كونها تمثل أول حفل استقبال لهما بمناسبة العيد الوطني الهندي في مصر، مشيرًا إلى عودته لمصر بعد ثلاث عقود كدبلوماسي شاب ليجد أن العلاقات الثنائية “نمت بشكل أكبر وأعمق وأكثر تنوعًا، في ظل التوجيه الشخصي من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء السيد/ ناريندرا مودي”.شراكة استراتيجية داعمة للمحطات المصرية توقف السفير عند أبرز محطات عام 2025 في مصر، معبرًا عن دعم الهند كـ”شريك استراتيجي حقيقي” لهذه المحطات. ففي ملف السلام، أكد دعم بلاده لـ”قمة شرم الشيخ للسلام” من خلال مشاركة وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية، كما هنأ الشعب المصري بافتتاح المتحف المصري الكبير، الذي وصفه بأنه “هدية للبشرية”. كما قدم التهنئة للشعب المصري على “النجاح التاريخي” للانتخابات البرلمانية ومجلس الشيوخ.

زخم في العلاقات الثنائية رفيعي المستوى

سلط الضوء على أن عام 2025 شهد “زخمًا في إطار الشراكة الاستراتيجية” بين البلدين، مع العديد من تبادل الزيارات رفيعة المستوى، بدءًا من زيارة الوفد البرلماني الهندي متعدد الأحزاب. وتوجه بالشكر الجزيل لـ”الاتصال الشخصي” الذي أجراه الرئيس السيسي مع رئيس الوزراء مودي، معربًا خلاله عن تضامنه مع الهند في أعقاب الهجوم على “باهالجام” في كشمير، “مؤكدًا على عزمنا المشترك بالعمل على مكافحة الإرهاب بكافة صوره وأشكاله”.

كما أعرب سعادة السفير عن تقديره البالغ لوزارة الخارجية المصرية، وخاصة لمعالي الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان، على ترحيبه الحار بوزير الصحة الهندي، والشكر موصول للسفير عمرو حمزة على “دعمهم المتواصل”.

تعاون متعدد الأبعاد: من الحوار الاستراتيجي إلى “صنع في مصر

استعرض السفير تنوع التعاون الثنائي، بدءًا من انعقاد “الحوار الاستراتيجي الأول التاريخي” بين البلدين، ومرورًا بمشاركة الهند في مناورات “النجم الساطع” بأكبر قوة عسكرية مشاركة، ووصولاً إلى الشراكات الاقتصادية والتجارية البارزة. وأشار إلى أن أكثر من 60 منشأة تصنيع هندية، بما فيها شركة «تي. سي. آي. سنمار» (كأكبر استثمار تصنيعي منفرد في مصر)، تساهم بشكل وثيق في رؤية “صنع في مصر” عبر توفير فرص العمل ووضع مصر كمركز إقليمي للتصدير.

جسر ثقافي وجماهيري غير مسبوق

كشف سعادة السفير عن أحد أبرز الأنشطة التفاعلية التي نفذتها السفارة، وهي مسابقة الرسم السنوية “لمحات من الهند”، التي شارك فيها أكثر من 29 ألف طالب وطالبة من 23 محافظة مصرية، واصفًا إياها بأنها “ربما أكبر نشاط تفاعلي مع الجمهور المصري تنفذه أي سفارة في مصر على الإطلاق”. ودعا الحضور لمشاهدة نماذج من هذه الأعمال الفنية المعروضة خلال الحفل. كما أعلن أن مصر كانت الدولة الشريكة في معرض “سوراجكوند” الدولي للحرف اليدوية بالهند، بمشاركة أكثر من 55 حرفيًا مصريًا.

الهند: قطب عالمي للاستقرار والابتكار

تطرق السفير إلى الإنجازات الاقتصادية والتكنولوجية للهند، مؤكدًا أنها رسخت مكانتها كـ”قطب عالمي لتحقيق الاستقرار والابتكار”. ففي عام 2025، أصبحت الهند رابع أكبر اقتصاد في العالم، مسجلة نموًا في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 8.2%، ووصلت الصادرات إلى رقم قياسي (865 مليار دولار)، وانخفض معدل البطالة إلى 4.7%.

وأبرز التقدم في التحول الرقمي، حيث عالج نظام المدفوعات الفورية أكثر من 21 مليار معاملة في شهر واحد، وتم إطلاق المعالج المحلي «دروفا-64 بت» والحاسوب الكمي الفائق “كيو بي آي-إندس”. كما استعرض الإنجازات في مجال البنية التحتية والمناخ، حيث تجاوزت الهند أهداف مؤتمر الأطراف (كوب-26) قبل الموعد المحدد بخمس سنوات، وأتت أكثر من 50% من قدرتها المركبة لتوليد الكهرباء من مصادر غير أحفورية.

آفاق مستقبلية واعدة

اختتم السفير كلمته بالتطلع إلى اجتماع وزراء خارجية الهند والدول العربية المقرر في نيودلهي قريبًا، والذي سيسطر –على حد وصفه– “فصلاً جديدًا في مسيرة التواصل بين الهند مع العالم العربي”. كما أعرب عن شكره للأمين العام لجامعة الدول العربية السيد أحمد أبو الغيط على دعمه الثابت.

وأكد سعادته أن “الهند تسرها دعم مشاركة مصر في مجموعة البريكس”، معربًا عن التطلع لتعزيز التعاون سواء في إطار المجموعة تحت رئاسة الهند أو على الصعيد الثنائي.

واختتم بالقول: “تحيا الهند”، وسط تصفيق حار من الحضور.

حضر الحفل عدد من الوزراء وكبار المسؤولين المصريين، منهم:

  • معالي الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان.
  • معالي الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية.
  • معالي السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.
  • معالي الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة.
  • وقد تخلل الحفل قطع كعكة الاحتفال، وتذوق المأكولات الهندية التقليدية، وتفاعل الضيوف مع المعروضات الفنية لطلاب المسابقة ومعرض للحرف التقليدية من البلدين.