شركة دياموند تعلن إستراتيجية مواجهة التحولات الجيوسياسية وتحديات الذكاء الاصطناعي في مراجعتها السنوية للأعمال
كتب / حسني داخلي محمد
حاتم القاضي: الخوف ليس إستراتيجية عمل.. وعقليتنا تركز على اقتناص الفرص وسد الفجوة بين بناء التكنولوجيا وتنفيذها في الأسواق العالمية
عقدت شركة “دياموند” اجتماعاً موسعاً عبر الإنترنت لفرق عملها العالمية في مختلف المناطق الزمنية، قاد فيه المهندس حاتم القاضي، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة ومبتكر نظام ذكاء “THAKAA AI” لدعم القرار، مراجعة شاملة ومكاشفة علنية لأعمال الشركة ومستقبلها في ظل الأزمات الجيوسياسية والضغوط الاقتصادية الراهنة.
وأكد المهندس حاتم القاضي في مستهل كلمته أن الإدارة التقليدية لم تعد كافية لمواجهة الواقع الحالي، مشيراً إلى أن الرئيس التنفيذي العادي ينظر إلى الأرقام والمؤشرات فحسب، بينما يتعين على المؤسس والقائد الحقيقي أن يبحث عن الفرص الكامنة وسط التحديات ليبنى عليها. معتبراً أن الوضع العالمي الراهن يمنح الكثير من الشركات مبررات للتجمد والوقوف مكانها خوفاً من الحروب أو الركود أو حتى التغيرات الجذرية التي يفرضها الذكاء الاصطناعي، إلا أن السؤال الحقيقي الذي يجب أن يطرحه الجميع هو: “ما الذي يمكن بناءه وتطويره انطلاقاً من هذه اللحظة بالذات؟“
وشهد الاجتماع تحليلاً دقيقاً لخريطة المخاطر التي تواجه الشركة، تم تقسيمها إلى ثلاثة مستويات: ضغوط خارجية مرتبطة بالسياسة والاقتصاد العالمي، ومخاطر بينية تتعلق باشتداد المنافسة في سوق البرمجيات كخدمة (SaaS)، بالإضافة إلى تحديات داخلية تقع بالكامل تحت سيطرة الشركة. وهنا شدد القاضي على ضرورة عدم السماح للضوضاء الخارجية بأن تتحول إلى شلل داخلي يعيق التقدم.
وأكد القاضي أن الخوف لا يمكن أن يكون إستراتيجية لإدارة الأعمال، لأنه يبطئ الحركة ويغلق التفكير ويمنع القادة والموظفين من رؤية الفرص المتاحة أمام أعينهم. وأوضح أن الفريق الناجح ليس هو الذي يتظاهر بعدم وجود أزمات أو يتجاهل مخاطر إزاحة الذكاء الاصطناعي لبعض الوظائف، بل هو الفريق الذي يمتلك الشجاعة لتسمية المخاطر بوضوح، وتحديد كيفية التعامل معها، ثم المضي قدماً في التنفيذ بإنتاجية وانضباط.
وركز الاجتماع على المعركة الداخلية الأبرز التي تواجه الشركات التكنولوجية المتنامية: تحقيق التوازن بين كفاءة بناء المنتج ومستوى تنفيذه في السوق. حيث صرح القاضي بأن امتلاك المجموعة لنظام ذكاء اصطناعي متطور مثل نظام “THAKAA” لا يعني شيئاً إذا لم يواكبه تنفيذ صارم على مستوى المبيعات وخدمة العملاء والانسجام الداخلي. موجهاً بتطوير مصفوفة واضحة للصلاحيات والمصادقات لتسريع اتخاذ القرار، وتعميق التوثيق وتبادل المعرفة لضمان استمرارية العمل، والاعتماد على مؤشرات أداء حقيقية تعكس التقدم الفعلي بعيداً عن الأرقام الوهمية.
ولفت القاضي الانتباه إلى أن نظام “THAKAA” صُمم خصيصاً لتمكين القادة من اتخاذ قراراتهم بثقة عبر تقديم رؤية تنفيذية فورية شاملة للقطاعات المالية وسلاسل الإمداد والموارد البشرية، من خلال وكلاء ذكاء اصطناعي افتراضيين يقدمون تحليلات مدعومة بالمنطق والتوصيات. ليكون بذلك الأداة المثالية لربط المتغيرات الجيوسياسية وبيانات السوق في منصة واحدة، تضمن تفوق الشركات القادرة على الرؤية الواضحة والتحرك السريع.
إطلاق منصة «أورورا فنتشرز» لدعم رائدات في قطاع التكنولوجيا الأكثر طموحًا في الأسواق الناشئة ومن ضمنها مصر
إطلاق برنامج «أورورا فنتشرز» لدعم رائدات التكنولوجيا في الأسواق الناشئة ومصر ضمن الأولويات
بدعم من «إندرايف».. «أورورا فنتشرز» تطلق برنامجها التجريبي لعام 2026
أعلنت منصة «أورورا فنتشرز» (Aurora Ventures) عن إطلاق برنامجها التجريبي لعام 2026، بدعم من شركة «إندرايف»، الرائدة عالميًا في مجال النقل الذكي وخدمات التوصيل، والتي نجحت في الوصول إلى تصنيف «يونيكورن» داخل الأسواق الناشئة ذاتها التي يستهدفها البرنامج الاستثماري الجديد، وتأتي مصر في مقدمة الأسواق ذات الأولوية لهذا المشروع.
ويأتي هذا الإطلاق عقب النجاح الذي حققته جوائز «Aurora Tech Award» لعام 2026، والتي أُقيمت فعالياتها في العاصمة التشيلية سانتياجو، وشهدت نسخة هذا العام تميزًا لافتًا بوصول رائدة الأعمال النيجيرية أديولا أيولا-فاماسي إلى قائمة أفضل 10 متأهلات نهائيات، من بين مشاركة قياسية تجاوزت 3400 متقدمة من مختلف دول العالم.
وضمت القائمة النهائية لأفضل 10 رائدات أعمال في الجائزة كلًا من: أدريانا غونزاليس-تيزو (بنما)، أنجيلا أكوستا-مورادو (كولومبيا)، كاتالينا إيسازا-إنمتيك (كولومبيا)، إستيفانيا أبيلو-موتا (كولومبيا)، ماريا كاواس-دومستيك كو (تشيلي)، ماريانا زولياني-أونكو إيه آي (البرازيل)، مرسيدس بيدارت-كيبو (كولومبيا)، باتريسيا فلورنسيا-بيلو (المكسيك)، وبيني موسينجي-بيسيرا تكنولوجيز (كينيا).
ويُعد برنامج «أورورا فنتشرز» منصة استثمارية في المراحل المبكرة، تستهدف الاستفادة من واحدة من أكبر قواعد المواهب النسائية غير المستغلة عالميًا، بالاعتماد على ميزة تنافسية قائمة على بيانات جائزة «Aurora Tech Award» التي جُمعت على مدار خمس سنوات.
ومع ارتفاع عدد طلبات التقديم للجائزة بنحو 30 ضعفًا منذ عام 2021، رصد البرنامج فجوة واضحة في كفاءة السوق، نتيجة استمرار وجود شركات ناشئة تقودها سيدات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، تحقق معدلات نمو قوية، لكنها لا تزال تعاني من انخفاض التقييمات والتجاهل من جانب صناديق رأس المال المخاطر التقليدية.
وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أجرتها «أورورا فنتشرز» شملت أكثر من 900 رائدة أعمال في 127 دولة، أن رائدات الأعمال يواجهن ما وصفته الدراسة بـ«تشكيك ممنهج في الكفاءة»، إلى جانب فرض معايير أعلى عند تقييم نمو شركاتهن.
ويهدف البرنامج إلى معالجة فجوة التقييم غير العادل التي تواجهها مؤسِسات الشركات الناشئة، من خلال استثمارات تتراوح بين 180 و250 ألف دولار في مرحلتي ما قبل التأسيس والتأسيس، مع الاستفادة من شبكة جائزة «Aurora Tech Award» في رصد الشركات الواعدة مبكرًا قبل أن تعكس تقييماتها السوقية أداءها الحقيقي، بما يخلق نموذجًا استثماريًا قابلًا للتوسع وتحقيق عوائد مرتفعة في الأسواق الناشئة.
وفي تعليقها على المبادرة، أكدت إيزابيلا جاسمي سميث، رئيسة «أورورا فنتشرز»، أن إطلاق البرنامج يمثل نموذجًا استثماريًا منضبطًا يقوم على قناعة بأن رائدات الأعمال يمثلن واحدة من أكثر الفرص الاستثمارية التي لا تحظى بالقدر الكافي من الاهتمام داخل قطاع رأس المال المخاطر.
وقالت جاسمي سميث إن السنوات الخمس الماضية كشفت عن نمط متكرر يتمثل في تأسيس رائدات أعمال لشركات قوية ذات أداء مرتفع، إلا أن وصولهن إلى رأس المال المؤسسي غالبًا ما يتأخر وبشروط أقل عدالة مقارنة بأدائهن الفعلي.
وأشارت إلى أن قصص نجاح المتأهلات العشر في الجائزة تعكس حجم وجودة الفرص الاستثمارية التي تستهدفها المبادرة.
ومن جانبه، أوضح أندريس سميت، الرئيس التنفيذي لقطاع نمو الأعمال بشركة “إندرايف”، قائلاً: “لقد بنينا شركة إندرايف رغم كل الصعاب، ونافسنا شركات قائمة كانت تتمتع بتمويل أفضل. ونرى السيناريو نفسه يتكرر اليوم مع مؤسِّسات الشركات في الأسواق الناشئة. إن دعم «أورورا فنتشرز» ليس عملاً خيرياً، بل هو نفس الرهان الذي عقدناه على أنفسنا.”
ويركز البرنامج التجريبي لـ«أورورا فنتشرز» خلال عام 2026 على بناء محفظة استثمارية أولية وتأسيس سجل أداء قوي يمهد للتحول إلى هيكل استثماري رسمي قائم على نموذج الشريك العام والشريك المحدود (GP/LP).
كما يهدف البرنامج إلى تسريع نمو الشركات ضمن محفظته الاستثمارية من خلال توفير التمويل، وتسهيل الوصول إلى الشبكات، وتقديم الدعم التشغيلي، بما يمكّن الشركات من الوصول إلى جولات تمويل لاحقة بشروط أكثر عدالة وتوازنًا.
نبذة عنAword Aurora Tech
تدعم جائزة «Aurora Tech Award»، التي ترعاها إندرايف، أبرز المؤسسات التقنية النسائية في الأسواق الناشئة. وتجمع Aurora بين رأس المال غير المخفف وإمكانية الوصول المباشر إلى المستثمرين والخبراء وشبكة عالمية. منذ تأسيسها عام ٢٠٢١، مثّلت هذه الجائزة حافزاً للنساء في ١٢٧ دولة لبناء شركات رائدة في مجالها.
لمزيد من المعلومات يرجى زيارة: www.auroratechaward.com
“هومزمارت” تعلن عن شراكة تنموية مع جمعية “سند” لتأثيث 12 دار رعاية وبيوت الرعاية اللاحقة في القاهرة الكبرى خلال 2026
القاهرة، مصر – 20 مايو 2026: أعلنت شركة “هومزمارت”، المنصة الرائدة في حلول الأثاث والديكور المنزلي، عن إطلاق مبادرة مجتمعية بالتعاون مع جمعية “سند للرعاية الوالدية البديلة”ومبادرة “حِن”، وذلك بهدف دعم عمليات تجديد وتطوير 12 داراً للأيتام وبيوت الرعاية اللاحقة في مختلف مناطق القاهرة الكبرى على مدار عام 2026.
بموجب هذه الشراكة، تلتزم “هومزمارت” بتلبية كافة احتياجات الأثاث اللازمة لعمليات التجديد، بما يضمن توفير بيئة معيشية عصرية وعملية للمستفيدين. وتستهدف المبادرة دور الرعاية التي تحتضن الأطفال والشباب فاقدي الرعاية الوالدية، بالإضافة إلى بيوت الرعاية اللاحقة للشباب والشابات من سن 18 عاماً فما فوق، لدعمهم في مرحلة الاستقلال والاندماج المجتمعي.
وتأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية “هومزمارت” لتعزيز المسؤولية المجتمعية، من خلال تسخير إمكاناتها في تقديم حلول منزلية متكاملة لدعم المؤسسات التي تعمل على تطوير حياة الفئات الأكثر احتياجاً، وضمان حصولهم على سكن لائق يعزز من استقرارهم النفسي والاجتماعي.
وفي هذا السياق، تثمن (هومزمارت) الدور المحوري لمبادرة (حِن) في تنسيق هذه الشراكة وتحويلها إلى واقع ملموس؛ حيث ساهمت المبادرة في تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع العمل التطوعي، خاصة خلال شهر رمضان عبر حملة “إفطار في الدار”، والتي تضمنت تنظيم زيارات لعدد من دور الرعاية، وتنفيذ أنشطة ترفيهية للأطفال، إلى جانب المساهمة في رصد وتنفيذ الاحتياجات والتعديلات اللازمة داخل الدور، بما يعكس التزامًا حقيقيًا بإحداث أثر إيجابي ومستدام.
وصرح محمد شلبي، الرئيس التنفيذي التجاري بشركة هومزمارت:
“إن دعم الشباب والمساهمة الفعالة في التنمية المجتمعية يقع في صميم رؤيتنا وما نؤمن به في هومزمارت. نحن لا ننظر إلى هذه المبادرة كمجرد تبرع عيني، بل كاستثمار في مستقبل أجيال شابة تستحق بيئة محفزة تساعدهم على الانطلاق والنجاح. شراكتنا مع جمعية رائدة مثل ’سند‘ تتيح لنا الفرصة لترك أثر ملموس ومستدام في المجتمع من خلال تخصصنا الأساسي في خلق مساحات معيشية مريحة وعصرية.”
من الجدير بالذكر أن هذا التعاون يركز بشكل خاص على ” بيوت الرعاية اللاحقة ” أو البيوت التي ينتقل إليها الشباب بعد تخرجهم من الدار، لما تمثله من أهمية حرجة في تأهيل الشباب (الذكور والإناث) بعد تخطيهم سن الثامنة عشر، حيث تسعى “هومزمارت” و”سند” لتوفير الأساسيات التي تمكنهم من بدء حياتهم العملية في بيئة سكنية تدعم استقلاليتهم.
ومن جهتها، أعربت الأستاذة ياسمين الحاجري، المدير التنفيذي لجمعية “سند”، عن سعادتها بهذه الشراكة التي تضع أحد أهم مقومات الحياة الكريمة للشباب في مقدمة أولوياتها، خاصة في بداية رحلتهم نحو الاستقلال؛ مشيرة إلى أن توفير بيئة معيشية ملائمة من شأنه أن يرفع عن كاهلهم عبئاً أساسياً، مما يمنحهم المساحة الكافية للتركيز على مسارهم التعليمي وبناء مستقبلهم، وهو ما يجسد جوهر رؤية (سند) في تأهيلهم لحياة مستقلة وآمنة.
عن شركة هومزمارت : (Homzmart)
تأسست هومزمارت عام 2019 بهدف تقديم حلول مبتكرة وعصرية في مجال الأثاث والديكور المنزلي، مع التركيز على تسهيل تجربة التسوق للعملاء وجعلها أكثر راحة ومتعة. وتتبنى الشركة رؤية استراتيجية ترتكز على دمج التكنولوجيا الحديثة مع الخدمات الشخصية، مما يلبي احتياجات العملاء في مجال التصميم والديكور المنزلي.
عن جمعية سند للرعاية الوالدية البديلة : (Sanad)
تأسست جمعية “سند” عام 2008 كمنظمة أهلية غير هادفة للربح مشهرة بوزارة التضامن الاجتماعي،والمعتمدة من هيئة بيرسون الدولية، بهدف تعزيز منظومة الرعاية الوالدية البديلة في مصر. تُعد “سند” جهة رائدة في تطوير منظومة الرعاية البديلة في مصر حيث قامت بتطوير معايير جودة الرعاية داخل دور الأيتام، لتصبح معتمدة رسمياً في مصر عام 2014. بالاضافة إلى تطوير منظومة الكفالة بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي ، وتأهيل الشباب لمرحلة الاستقلال، وزيادة الإنتاج المعرفي في مجال الرعاية البديلة إقليمياً ودولياً.
عازفة الناي التركية سينام هونداي أوغلو تلتقي جمهورها في القاهرة ضمن فعاليات اليوم العالمي للمتاحف
كتب/ حسني داخلي محمد
القاهرة في 18 مايو 2026 — التقت عازفة الناي التركية البارزة سينام هونداي أوغلو، الفنانة في فرقة الموسيقى الفولكلورية الحديثة التابعة لمديرية الفنون الجميلة بوزارة الثقافة والسياحة التركية، بجمهورها ومحبي الفن في العاصمة المصرية القاهرة، وذلك في فعالية خاصة نظمها المتحف المصري الكبير بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف، الذي يوافق 18 مايو من كل عام.
وشهدت الفعالية التي أقيمت تحت شعار “المتاحف توحّد عالماً منقسماً”، بمشاركة فنانين من دول مختلفة، تفاعلاً واسعاً من الحضور مع أمسية العزف على آلة الناي التي قدمتها هونداي أوغلو، والتي نالت إعجاباً كبيراً لما حملته من نغمات آسرة تعكس روح الموسيقى التركية التقليدية.
وتُعد هونداي أوغلو واحدة من أبرز عازفات الناي في تركيا، بمسيرة فنية حافلة امتدت من إنتاجات هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية (TRT) إلى العروض مع الأوركسترات السيمفونية والمشاركات على المسارح الدولية. وقد انطلقت رحلتها الموسيقية من أنقرة، حيث تلقت تعليمها في الموسيقى التركية الكلاسيكية داخل مؤسسة TRT، كما أعدّت برامج إذاعية في إذاعة صوت تركيا، وشاركت كعازفة ناي في برامج موسيقية بثتها شاشات TRT.
إلى جانب أدائها الفني، لفتت هونداي أوغلو الأنظار بأعمالها الأكاديمية التي تضمنت أبحاثاً حول توظيف آلة الناي ضمن التوزيع الأوركسترالي الحديث، مما جعلها نموذجاً فنياً يجمع بين الأصالة التركية والرؤية المعاصرة.
وفي سياق زيارتها للقاهرة، أحيت الفنانة التركية عرضاً فنياً آخر خلال فعالية إحياء ذكرى مصطفى كمال أتاتورك وعيد الشباب والرياضة في 19 مايو، والتي أقيمت في سفارة الجمهورية التركية بالقاهرة. وقد منحت ألحان الناي التي صدحت في العاصمة المصرية الحضور فرصة استشعار رهافة الموسيقى التركية التقليدية، وما تعكسه من وشائج ثقافية متينة بين تركيا ومصر.
وقالت هونداي أوغلو، في تصريحات لها، إنها تزور القاهرة للمرة الأولى، مشيرة إلى أنها قدمت حفلات موسيقية في العديد من بلدان العالم العربي، إلا أن القاهرة تركت لديها انطباعاً خاصاً ومختلفاً. وأضافت أنها مهتمة منذ سنوات طويلة بالثقافة المصرية، وأجرت دراسات وبحوثاً في هذا المجال، كما تتعلم اللغة العربية مع تركيز خاص على اللهجة المصرية.
وكشفت الفنانة أن ارتباطها بمصر يحمل أيضاً بُعداً شخصياً، إذ يعود جزء من أصول عائلتها إلى مصر. وخلال زيارتها، أتيحت لها فرصة زيارة المتحف المصري الكبير، والأهرامات، وسوق خان الخليلي، مؤكدة أنها تأثرت بشكل خاص بالأجواء التاريخية التي يتميز بها مقهى الفيشاوي العريق. واختتمت بالقول إن القاهرة مدينة فريدة تجمع في آن واحد بين التاريخ والموسيقى والثقافة، معربة عن رغبتها في زيارة مصر مجدداً.




السفارة التركية بالقاهرة تحتفل بالذكرى 107 ليوم الشباب والرياضة وتجمع أطفالاً أتراكاً ومصريين وفلسطينيين من أجل السلام
كتب/ حسني داخلي محمد
القاهرة في 19 مايو – احتفت السفارة التركية بالقاهرة، اليوم، بالذكرى السنوية الـ 107 ليوم الشباب والرياضة، والذي يُخلّد ذكرى انطلاق شعلة الكفاح الوطني على يد غازي مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس جمهورية تركيا، لدى وصوله إلى سامسون في 19 مايو 1919.
وشهد الاحتفال، الذي نظم بالتعاون مع مركز يونس إمره الثقافي بالقاهرة، حضور شباب أتراك ومصريين وفلسطينيين وعائلاتهم، إضافة إلى عدد من الصحفيين المصريين. وبدأت الفعالية بترديد النشيدين الوطنيين التركي والمصري، تلتها قراءة رسالة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وألقى كلمات خلال البرنامج كل من سفير تركيا لدى القاهرة، صالح موطلو شن، ورئيس جامعة أنقرة البروفيسور الدكتور نجدت أونوفار، الذي يزور مصر لإقامة علاقات مع جامعات مصرية، وناجي ناجي، مستشار السفارة الفلسطينية في القاهرة.
وشهد الحفل عروضاً فنية متنوعة قدمها الشباب الأتراك والمصريون، كما أتيحت للمشاركين فرصة التعرف على رياضة الرماية التركية التقليدية وتجربتها. ولاقى عرض عازفة الناي سينم هوندور أوغلو، من فرقة إسطنبول الحكومية للموسيقى الشعبية الحديثة، إشادة واسعة. وكانت الفنانة قد أحيَت عرضاً في المتحف المصري الكبير في اليوم السابق بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف.
السفير شن: الشباب الفلسطيني مستقبل استقلال فلسطين
وفي كلمته، أعرب السفير صالح موطلو شن عن سعادته بتجمع الشباب معاً عبر الفن والرياضة والثقافة وروح التضامن، مؤكداً أن تخصيص هذا اليوم للشباب التركي يعني إسناد المستقبل إلى الأجيال الشابة التي سترفع شأن الجمهورية.
وقال السفير شن إن مشاركة الشباب المصري والفلسطيني في الاحتفال تعكس معاني الصداقة والأخوة والتضامن والرغبة في بناء مستقبل مشرق. وأوضح أن 19 مايو هو يوم نهضة وطنية، وأن أتاتورك عهد بالمستقبل إلى الشباب، مضيفاً: “الشباب الفلسطيني هم مستقبل استقلال فلسطين وحريتها، وهي دولة بدأت نهضتها الوطنية بالفعل”.
وأضاف أنه استضاف الشباب الفلسطيني اليوم إيماناً منه بأن مصر وتركيا ستواصلان دعم نضال فلسطين من أجل الحرية ومستقبل أفضل، معرباً عن ثقته بأن الشباب الفلسطيني سيواصل نضاله من أجل فلسطين حرة تنعم بالسلام والأمان.
السفير: الإنسانية تُختبر في غزة
وشدد السفير شن على أن الإنسانية تُختبر في غزة، وأن هذا الاختبار هو اختبار للضمير والقانون، مشيراً إلى أن الشباب الفلسطيني يبنون مستقبل دولة فلسطينية حرة ومستقلة وذات سيادة، وأن تركيا بقيادة الرئيس أردوغان ستواصل دعم فلسطين في قضيتها العادلة.
وفي سياق متصل، أثنى السفير على الحكومة المصرية لجمعها الشباب من جميع أنحاء العالم وبناء جسور الصداقة عبر الرياضة، وأشاد بالمشاركة الواسعة للرياضيين الأتراك، معرباً عن فخره بالرياضيين الأتراك والمصريين على حد سواء.
كما أعلن أن ثلاثة رياضيين أتراك فازوا بميداليات برونزية في بطولة العالم لرفع الأثقال للناشئين التي أقيمت مؤخراً في الإسماعيلية، متمنياً استمرار هذا الزخم. وأكد أهمية زيادة التعاون بين تركيا ومصر في مجالات الشباب والرياضة، وذكر إنجازات الرياضي المصري آدم أسيل تحت العلم التركي.
واختتم السفير شين خطابه بحث الشباب على عدم التخلي عن أحلامهم، والاستعداد لبناء مستقبل وطنهم بالإيمان الذي يستمدونه من أمتهم وتاريخهم، مؤكداً أن “الشباب هم من يصنعون المستقبل”.




في ذكرى تحويل مجرى النيل.. بيت روسيا بالقاهرة يحتضن لقاءً للصداقة المصرية الروسية بمناسبة مرور 62 عامًا على بناء السد العالي
كتب/ حسني داخلي محمد
القاهرة (الثلاثاء 19 مايو 2026) – نظم بيت روسيا في العاصمة المصرية القاهرة، أمس الاثنين، اجتماعًا لأعضاء جمعية الصداقة المصرية الروسية، بمناسبة مرور 62 عامًا على تحويل مجرى نهر النيل، والذي تم كجزء من تشييد السد العالي بأسوان.
وفي التفاصيل، شهد يوم 18 مايو الجاري فعالية خاصة استعرضت واحدة من أهم مشاريع البنية التحتية في التاريخ الحديث لمصر، حيث عمل المهندسون المصريون جنبًا إلى جنب مع الخبراء السوفييت قبل 62 عامًا في تنفيذ هذا المشروع العملاق. وقد مثّل بناء السد العالي وتغيير مسار النيل رمزًا للتنمية الوطنية، حيث حمى مصر من الفيضانات والجفاف المدمرة، وساهم في توسيع الرقعة الزراعية، وتوليد الكهرباء، ووضع الأسس لنمو اقتصادي استمر لعقود.
شارك في اللقاء كل من: فاديم زايتشيكوف، رئيس بعثة التعاون الروسية في مصر، وإبراهيم كامل، رئيس جمعية الصداقة المصرية الروسية، وصبري العشماوي، رئيس رابطة بناة السد العالي، وأدار الأمسية شريف جاد، الأمين العام للجمعية.
كما ألقى الدكتور عباس شراقي، أستاذ جامعة القاهرة، محاضرة حول دور السد العالي في دفع عجلة الاقتصاد المصري. وتضمنت الفعالية عرض صور أرشيفية نادرة من مراحل بناء السد، بالإضافة إلى فيلم وثائقي عن لحظة تحويل مجرى النيل، بحضور الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر والزعيم السوفيتي نيكيتا خروتشوف.
وأكد المشاركون في الاحتفالية على أهمية التعاون المصري السوفيتي في تحقيق أحد أكبر مشروعات القرن العشرين، الذي بات جزءًا أصيلًا من تاريخ مصر الحديث.








فيكسد مصر (FEDIS) تعزز ريادتها الرقمية بالحصول على ترخيص الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات NTRA لتقديم خدمات الحوسبة السحابية والأمن السيبراني المؤمنة
– محمود أحمد: الترخيص الجديد ركيزة أساسية لتوطين التكنولوجيا وتوفير ملاذ رقمي آمن للبيانات داخل الدولة المصرية
أعلنت شركة فيكسد مصر للحلول الرقمية وأمن المعلومات (FEDIS) عن خطوة استراتيجية جديدة تعزز بها مكانتها في صدارة المشهد التكنولوجي المصري، وذلك بحصولها رسمياً على شهادة ترخيص تقديم خدمات الحوسبة السحابية (Cloud Computing) واعتمادات الأمن السيبراني من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات (NTRA)، لتنضم بذلك إلى قائمة النخبة من الشركات المحدودة التي نجحت في استيفاء المعايير الصارمة والاشتراطات الفنية والتقنية التي يضعها الجهاز لضمان أعلى مستويات الجودة والأمان في إدارة البيانات داخل الدولة المصرية، حيث يأتي هذا الإنجاز كجزء من رؤية الشركة الطموحة لدعم استراتيجية الدولة في التحول الرقمي الشامل.
ويتيح هذا الترخيص لشركة فيكسد مصر العمل كمركز ثقة لاستضافة وإدارة البيانات الضخمة لمختلف المؤسسات والشركات والمنظمات، موفرة بذلك بيئة رقمية وطنية تتسم بالمرونة الفائقة والقدرة على مواجهة التحديات السيبرانية المتطورة، ومع هذا الاعتماد الرسمي يصبح بإمكان جميع الهيئات والشركات في مختلف القطاعات الاعتماد على البنية التحتية المتطورة لفيكسد مصر لاستضافة بياناتها الحساسة وتطبيقاتها الحيوية مع ضمان الامتثال الكامل لكافة القواعد واللوائح التنظيمية والقانونية، مما يزيل عبء المخاطر الأمنية والتقنية عن كاهل المؤسسات ويتيح لها التركيز الكامل على نمو أعمالها الأساسية.
وفي هذا السياق، أكد المهندس محمود أحمد، نائب العضو المنتدب لشؤون التكنولوجيا بشركة فيكسد مصر، أن الحصول على هذا الترخيص ليس مجرد إنجاز إداري بل هو تتويج لاستثمارات الشركة الضخمة في بناء بنية تحتية تكنولوجية تضاهي المستويات العالمية، مشيرا إلى أن من ضمن الخدمات التى تقدمها الشركة خدمة وحدة معالجة الرسومات (GPUaaS) التى تعد نموذجًا للحوسبة السحابية يسمح للمستخدمين باستئجار إمكانيات وحدة معالجة الرسومات عالية الأداء عند الطلب مما يجنبهم تكاليف الأجهزة الأولية الباهظة.
وأشار محمود أحمد إلى أن الشركة تضع نصب أعينها توفير ملاذ رقمي آمن للبيانات المصرية داخل حدود الدولة، حيث تتيح خدمات الحوسبة السحابية والأمن السيبراني المعتمدة من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات فرصة ذهبية للمؤسسات الوطنية والشركات الدولية العاملة في مصر للاستفادة من سرعة الوصول للبيانات مع أعلى معايير التشفير والحماية، وهو ما يسهم بشكل مباشر في تسريع عجلة الاقتصاد الرقمي وتقليل الاعتماد على حلول الاستضافة الأجنبية غير الخاضعة للرقابة المحلية.
وأوضح المهندس محمود أحمد أن هذه الخطوة تعزز من قدرة فيكسد مصر على تقديم حلول متكاملة تبدأ من تأمين الهوية الرقمية والتوقيع الإلكتروني وصولاً إلى الاستضافة السحابية الشاملة، مع الالتزام الكامل بمواصلة الدور كشريك استراتيجي للدولة في مشروع “مصر الرقمية” من خلال توطين تكنولوجيا الحوسبة وتوفير كوادر بشرية مصرية مدربة على إدارة أعقد النظم الأمنية، مما يضمن للعملاء في كافة القطاعات الحيوية مثل البنوك وشركات البترول والهيئات الحكومية بيئة عمل رقمية مستقرة وقابلة للتوسع ومحمية بموجب القانون المصري، مؤكداً أن الشركة تهدف دائماً إلى الريادة عبر تقديم تقنيات تدمج بين الابتكار والامتثال التشريعي الكامل.
وتعد شركة فيكسد مصر ذراعاً تكنولوجياً متكاملاً يقدم حزمة واسعة من الخدمات الرقمية المتقدمة التي تلبي احتياجات السوق، حيث تبرز كأحد أهم مقدمي خدمات التوقيع والختم الإلكتروني عبر منصتها “توقيعي” التي تخدم قطاعاً عريضاً من المستخدمين، بالإضافة إلى تخصصها العميق في بناء المنصات الحكومية وحلول الهوية الرقمية، كما تتميز الشركة بامتلاكها مراكز عمليات أمنية متطورة (SOC) تقدم خدمات حماية البيانات والرقابة الاستباقية ضد الاختراقات، فضلاً عن دورها في تطوير تطبيقات الهواتف الذكية والحلول المالية التي تدعم الشمول المالي، إن الجمع بين خدمات الحوسبة السحابية المعتمدة رسمياً وبين الخبرات الطويلة في أمن المعلومات يجعل من فيكسد مصر شريكاً قادراً على توفير بدائل وطنية قوية ومؤمنة تضمن السيادة الرقمية للدولة وتفتح آفاقاً جديدة للابتكار التقني تحت مظلة رقابية رسمية تضمن جودة الأداء وقوة التأمين والاعتراف القانوني الشامل بكافة المعاملات الرقمية.
“نجوم الفن والدبلوماسية يتألقون في افتتاح ‘مانشيت بالألوان’ بنقابة الصحفيين”
كتب/ عبدالفتاح حامد
في أمسية جمعت بين ألق الفن وعمق الدبلوماسية، شهدت قاعة العرض بنقابة الصحفيين بوسط البلد انطلاق فعاليات الدورة الخامسة عشرة لملتقى “تفانين” الدولي تحت عنوان “مانشيت بالألوان“، برئاسة الفنانة نهى محفوظ، وسط حضور رفيع المستوى ضم كبار فناني مصر، ورموز الإعلام، وممثلي البعثات الدبلوماسية.
حضور دبلوماسي وفني مميز
تصدر الحضور الدبلوماسي السيد كيفن نياسمبي، المستشار السياسي والاقتصادي بسفارة جمهورية غانا بالقاهرة، في تأكيد على البعد الدولي للملتقى. كما شرف الحفل كضيوف شرف الدورة الفنان الكبير رفقي الرزاز، والنجم سامح يسري الذي أضفى بهجة خاصة على الافتتاح، بحضور فنان الكاريكاتير الكبير محمد عمر.
كوكبة من المبدعين والرموز
شارك في مراسم الافتتاح نخبة من القامات الإبداعية، من بينهم:
- الأستاذ أمير أباظة، رئيس مهرجان الإسكندرية السينمائي.
- المخرج الكبير حمدي متولي.
- الدكتورة إيمان مهران، الأستاذة بأكاديمية الفنون.
- الشاعر والملحن الكبير مصطفى الحريري.
- الشاعر الكبير شريف المصري.
- الإعلامية المتألقة يمنى حسن.
- الأستاذ هشام يونس، عضو مجلس نقابة الصحفيين.
كلمة الافتتاح
وفي كلمتها، أعربت الفنانة نهى محفوظ عن فخرها باستمرارية الملتقى للدورة الخامسة عشرة، مؤكدة أن “مانشيت بالألوان” هو جسر إبداعي يجمع فنانين من 8 دول هي: البرازيل، غانا، رومانيا، إيطاليا، اليابان، فرنسا، تركيا، ألمانيا، بالإضافة إلى فناني مصر، ليقدموا سيمفونية بصرية تعكس تلاقي الثقافات.
مشاركات فنية متنوعة
يضم المعرض أعمالاً متنوعة تتنوع بين النحت، التصوير، واللوحات “خارج الإطار”. ومن أبرز المشاركات:
- الفنان عبد الفتاح حامد بلوحتين من تونس: الأولى من سيدي بوسعيد تبرز تباين الألوان، والثانية من الآثار الرومانية بتونس تجسد العلاقة بين الظل والضوء، والكتلة والفراغ، والبعد الثلاثي في التصوير.
- الفنانة الفرنسية ماري.
- الفنانة علا المحمدي.
- الفنان أحمد عفيفي.
- الفنانة هدى قدري.
مواعيد المعرض
يُذكر أن المعرض يستمر في استقبال جمهوره بمقر نقابة الصحفيين حتى 15 مايو الجاري، بدعوة مفتوحة لعشاق الفن والجمال لاكتشاف هذا المشهد الإبداعي الفريد.







شركة فيكسد مصر”FEDIS” تحصل على الترخيص الرسمي لخدمات الأمن السيبراني من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات
محمد ربيع: الإنجاز يرسخ مكانتنا كشريك استراتيجي في حماية البنية التحتية الرقمية ويدعم رؤية مصر 2030
أعلنت شركة فيكسد مصر للحلول الرقمية وأمن المعلومات (FEDIS) عن حصولها رسمياً على ترخيص مزاولة خدمات الأمن السيبراني من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في خطوة استراتيجية تعزز من قدرات الشركة في سوق تكنولوجيا المعلومات المصري وتؤكد التزامها بالمعايير الدولية والمحلية في حماية البيانات، حيث يأتي هذا الترخيص تتويجاً لجهود الشركة المستمرة في تطوير حلول تقنية متكاملة تهدف إلى تأمين الفضاء الرقمي للمؤسسات والشركات، بما يتماشى مع التوجهات الوطنية نحو التحول الرقمي الشامل وتأمين الأصول الحيوية للدولة ضد التهديدات السيبرانية المتزايدة، ويعكس هذا الاعتماد ثقة المؤسسات التنظيمية في الكفاءة الفنية والتشغيلية التي تتمتع بها الشركة وقدرتها على تقديم مستويات متقدمة من الدعم الفني والحماية الأمنية.
وفي هذا السياق، أكد المهندس محمد ربيع، نائب العضو المنتدب لشؤون الأمن السيبراني والبحث والتطوير، أن الحصول على هذا الترخيص يمثل علامة فارقة في مسيرة الشركة، ويعكس التزاماً راسخاً بتقديم حلول أمن سيبراني موثوقة ومبتكرة تساعد المؤسسات على تعزيز مرونتها في مواجهة المخاطر الرقمية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تعزز من دور الشركة كمحرك أساسي في دعم التحول الرقمي الآمن في مصر من خلال تطبيق أعلى معايير الجودة والامتثال والتميز التشغيلي.
وأضاف ربيع أن “FEDIS” تضع على رأس أولوياتها حماية الأصول الحيوية لعملائها وضمان استمرارية أعمالهم في ظل مشهد رقمي متطور يتطلب يقظة تكنولوجية فائقة، معبراً عن تقديره العميق للفريق التقني بالشركة وللشركاء والعملاء على ثقتهم المستمرة التي كانت الدافع وراء تحقيق هذا الإنجاز الذي يسهم في بناء مستقبل رقمي أكثر أماناً واستدامة للجميع.
وتمتلك شركة فيكسد مصر (FEDIS) سجلاً حافلاً من المشروعات القومية الاستراتيجية التي ساهمت في صياغة المشهد الرقمي في مصر، حيث تضطلع الشركة بمسؤولية إدارة وتشغيل وتطوير منصة “مصر الرقمية”، التي تعد البوابة المركزية للخدمات الحكومية المميكنة، مع العمل المستمر على تحديث منظومة “الهوية الرقمية” لتكون المنصة الموحدة للتحقق من الشخصية عبر جميع الجهات بالدولة، كما نجحت الشركة في إطلاق تطبيق “توكيلاتي” بالتعاون مع وزارتي الاتصالات والعدل، والذي يتيح للمواطنين إتمام معاملات التوثيق والشهر العقاري رقمياً، بالإضافة إلى دورها الريادي في تقديم خدمات التوقيع والختم الإلكتروني والبصمة الزمنية من خلال علامتها التجارية “توقيعي”، وهي الخدمة التي تم التوسع في تقديمها عبر شراكات استراتيجية مع كبرى شركات الاتصالات في مصر لتسهيل وصول الأفراد والمؤسسات لخدمات التصديق الإلكتروني المعتمدة قانونياً، مما يدعم التحول الكامل نحو بيئة عمل “لا ورقية” تعزز من كفاءة المعاملات البنكية والإدارية.
وتستمر الشركة في تعزيز بنيتها التكنولوجية من خلال تقديم حلول متكاملة في مجالات التكنولوجيا المالية (FinTech) وأنظمة إدارة المدن الذكية وتكامل الأنظمة الأمنية، حيث تعتمد في تنفيذ مشروعاتها على تقنيات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات لرفع الكفاءة التشغيلية في قطاعات حيوية مثل العدل والصحة والاتصالات، وتتوج الشركة هذه النجاحات بحصولها على شهادة الأيزو العالمية في الأمن السيبراني (ISO/IEC 27001)، مما يؤكد قدرتها على حماية البيانات الحساسة ضد الاختراقات المحتملة عبر مراكز العمليات الأمنية (SOC) المتقدمة التابعة لها، وتعمل الشركة حالياً على تفعيل خدماتها للمصريين بالخارج عبر منصة مصر الرقمية مع دمج تقنيات التوقيع الإلكتروني لضمان أعلى مستويات الموثوقية، مؤكدة دورها كركيزة أساسية في استراتيجية التنمية المستدامة “رؤية مصر 2030” من خلال بناء بيئة رقمية آمنة تدفع عجلة النمو الاقتصادي وتدعم الجاهزية الرقمية للدولة المصرية على كافة المستويات.

بأكثر من 17 ألف مشارك وأكثر من 1800 دورة تدريبية.. RAKICT تقود ثورة التأهيل الرقمي في المنطقة
علاء سعفان: نستهدف صياغة مستقبل الكوادر العربية عبر تمكينهم من أدوات الذكاء الاصطناعي بمعايير عالمية
تواصل شركة RAKICT المتخصصة في التدريب التقني وبناء الكوادر البشرية في مجالات تكنولوجيا المعلومات، تعزيز مكانتها كقوة دفع رئيسية في قطاع التدريب التكنولوجي، حيث أعلن المهندس علاء سعفان، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، عن رؤية طموحة تستهدف سد الفجوة الرقمية في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا.
وقال سعفان إننا في “RAKICT” فخورون بكوننا من أوائل المؤسسات التي تضع هذه المعايير الدولية بين يدي المتدرب العربي، موضحاً أن الأرقام التي حققتها الشركة خلال السنوات الأخيرة، والتي تجاوزت أكثر من 17 ألف مشارك وأكثر من 1800 دورة تدريبية، هي بمثابة وقود يحفزنا على تقديم المزيد من الابتكار في طرق التدريس والتدريب التقني.
وأكد سعفان أن النجاح الأخير الذي تحقق في البرنامج التدريبي الذي استضافته الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري يمثل حجر زاوية في استراتيجية الشركة للوصول بالشباب العربي إلى مستويات الاحتراف الدولية، مشيراً إلى أن التعاون مع صرح أكاديمي بهذا الحجم يعكس مدى الثقة في المحتوى التدريبي والمنهجية التي تتبعها RAKICT.
وأوضح أن التفاعل الكبير الذي شهده التدريب يؤكد شغف الجيل الحالي بامتلاك أدوات العصر، وهو ما دفع الشركة لتكثيف جهودها في تقديم مسارات تعليمية تتجاوز النظريات التقليدية لتنتقل مباشرة إلى التطبيق العملي وبناء المسارات الوظيفية المستدامة.
وأشار سعفان إلى المسار التدريبي المتخصص في علوم الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أنه يمثل النقلة النوعية الأهم في تاريخ الشركة حالياً. وأشار إلى أن هذا المسار تم تصميمه بعناية ليلبي المتطلبات المتسارعة لسوق العمل العالمي، حيث لم يعد الإلمام بالذكاء الاصطناعي خياراً بل ضرورة حتمية لكل من يسعى للتميز المهني.
وشدد سعفان على أن شركة RAKICT تدرك مسؤوليتها كشريك في عملية التحول الرقمي الوطنية، ولذلك حرصت الشركة على إبرام شراكة استراتيجية مع AI CERTs®️، المؤسسة الدولية الرائدة في مجال شهادات الذكاء الاصطناعي، بهدف تقديم برامج اعتماد دولية تمنح المتدربين في مصر والمنطقة اعترافاً عالمياً بمهاراتهم، مما يفتح أمامهم أبواب كبرى الشركات التكنولوجية حول العالم.
وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة RAKICT في تصريحاته أن الشراكة مع AI CERTs®️ ليست مجرد اتفاق تعاون، بل هي تحالف استراتيجي لتعزيز منظومة التدريب والاعتماد في القارة الأفريقية والشرق الأوسط، حيث نهدف من خلالها إلى توفير أحدث المناهج والامتحانات الدولية التي تضمن جودة المخرجات التعليمية.
وأكد المهندس علاء سعفان على أن الرحلة في عالم تكنولوجيا المعلومات تبدأ من الشغف وتستمر بالتطوير المستمر، مشدداً على أن “RAKICT” ستظل المظلة التي تجمع المهارة والاعتراف الدولي معاً.
وأشار إلى أن الفترة المقبلة ستشهد إطلاق المزيد من المبادرات التي تستهدف تمكين المبتدئين والمحترفين على حد سواء من تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي وتحليل البيانات والأمن السيبراني، بما يتماشى مع رؤية مصر للتحول الرقمي 2030، وبما يضمن خلق جيل من المهنيين القادرين على تحويل التحديات التقنية إلى فرص اقتصادية ملموسة تساهم في نمو المجتمعات العربية والأفريقية وتضعها في مصاف الدول المتقدمة تكنولوجياً
.

















