“إندرايف” تعزز منظومة الأمان والسلامة وآليات التحقق من هويات السائقين بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي
كتب/ حسني داخلي محمد
تواصل “إندرايف” المنصة الرائدة عالميًا في مجال النقل الذكي، والتطبيق الأول في مصر، تعزيز استراتيجيتها الشاملة للسلامة.
وتعتمد الشركة في ذلك على آليات متطورة للتحقق من هوية السائقين، ونظم مراقبة ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب توفير أدوات تفاعلية تتيح للمستخدمين اتخاذ قرارات آمنة ومدروسة قبل الرحلة وخلالها.
وتتجه شركة “إندرايف” من الناحية التكنولوجية نحو إعادة صياغة معايير الأمان في خدمات النقل الذكي، من خلال تطوير منظومة حماية قائمة بالكامل على الذكاء الاصطناعي تهدف إلى الانتقال من حلول الأمان التقليدية إلى التنبؤ بالمخاطر والوقاية منها. ولا تكتفي الشركة بحلول منفصلة، بل تعمل على دمج أنظمة ذكية في كافة مستويات منصتها لرصد أي سلوكيات غير طبيعية والتصدي للمخاطر المحتملة قبل حدوثها.
وتضع “إندرايف” معايير السلامة في مقدمة أولوياتها حتى قبل انضمام الكباتن إلى التطبيق؛ حيث يخضع السائقون لعمليات التحقق الإلزامي تشمل التحقق من المستندات الرسمية، ومطابقة صور الهوية بالصورة الشخصية على المنصة، وفحص الفني للسيارات. كما تعتمد الشركة على تقنيات الذكاء الاصطناعي لفحص وتحليل صور المركبات والصور الشخصية لضمان مطابقتها التامة لشروط ومعايير المنصة.
وعقب تفعيل حسابات السائقين على التطبيق، تتواصل الشركة عمليات التحقق عبر فحوصات دورية تُجرى بانتظام، وذلك لضمان استمرار مطابقة السائقين والسيارة المعتمدين للبيانات المسجلة دون أي تغيير.
تعتمد “إندرايف” على نظام “الفحص الضوئي” (Photocontrol) لإلزام السائقين باستكمال إجراءات التحقق الدوري عبر التقاط صور سيلفي وتحديث صور المركبة بانتظام.
وتضمن هذه التدابير مطابقة الشخص الجالس خلف عجلة القيادة وسيارته مع البيانات المسجلة رسمياً على التطبيق. وفي حال رصد النظام أي مؤشرات تستدعي التدقيق، يُطلق التطبيق إجراءات مراجعة فورية وآلية مع تقييد وصول السائق للمنصة حتى تكتمل عملية التحقق بنجاح.
تُفعل المنصة آليات فحص متقدمة للمقارنة بين الحسابات، بهدف رصد الملفات الشخصية المكررة والأنشطة المتعددة التي تدار من جهاز واحد. وحال إثبات أي مخالفات لهذه الضوابط، يتم حظر الحسابات لمنع إساءة استخدام التطبيق
وإلى جانب تقنيات الأمان المدمجة بالتطبيق، تحرص “إندرايف” على تمكين مستخدميها ومنحهم مرونة أكبر في اختيار رحلاتهم؛ حيث توفر المنصة بيانات شاملة تتضمن تقييمات السائقين، وسجل رحلاتهم السابقة، وتعليقات المستخدمين، بالإضافة إلى شارات التميز البلاتينية (Platinum badges) التي تُمنح للكباتن الأعلى كفاءة.
وقبل الاستقلال السيارة، تحث “إندرايف” الركاب على اتباع إرشادات الأمان والسلامة الأساسية والتحقق من ثلاثة عناصر رئيسية: مطابقة اسم السائق وصورته مع البيانات الظاهرة في التطبيق لتأكيد هويته، مراجعة رقم اللوحة المعدنية للسيارة، وأخيراً التأكد من طراز السيارة ولونها، لضمان توافقهما مع البيانات الموضحة في التطبيق.
كما تتيح المنصة للمستخدمين إمكانية الاستفادة من ميزة “مشاركة الرحلة” (Share Your Ride) لمشاركة تفاصيل خط السير والموقع المباشر مع جهات الاتصال الموثوقة في الوقت الفعلي.
وتجمع المنصة كافة أدوات الأمان داخل “مركز السلامة” (Safety Center)، لتوفير الوصول السريع والسهل لميزات السلامة الرئيسية مباشرة عبر التطبيق.
وتشدد “إندرايف” على أنه في حال وجود عدم تطابق في أي من المعلومات والبيانات الخاصة بالرحلة، يجب على الراكب الامتناع فوراً عن استقلال السيارة وإلغاء الرحلة.
وفي هذا الإطار، تحث “إندرايف” الركاب على تقييم رحلاتهم وإبداء ملاحظاتهم عقب انتهائها؛ حيث تُحاط هذه التقييمات بسريّة تامة، وتُسهم في دعم نظام التقييم المزدوج للمنصة، مما يُساعد في رصد أي مشكلات محتملة، وتحسين جودة الخدمة، وتعزيز معايير السلامة للجميع.
تواصل “إندرايف” الاستثمار في التقنيات الحديثة لجعل عمليات التحقق أكثر استدامة ودقة ومرونة. وتعمل الشركة على تطوير تكنولوجيا متخصصة لكشف الحسابات المرتبطة، لمنع أي شخص انتهك قواعد المنصة من إنشاء ملف شخصي جديد والتفاف قرار الحظر.
كما تعمل الشركة على تطوير آليات التقييم والمتابعة المستمرة لهويات السائقين وحالة السيارات، لضمان بقاء البيانات دقيقة وموثوقة طوال فترة تقديم السائق لخدماته عبر المنصة.
وبحلول نهاية عام 2026، تخطط “إندرايف” لإطلاق نظام التحقق المطور في الأسواق الرئيسية، مع تخصيص عملية التطبيق لتناسب المتطلبات والخصائص الخاصة بكل منطقة.
القاهرة تشهد انطلاق فعاليات معرض الحرير وملتقى المشترين والبائعين الهندي المصري لتعزيز التعاون في قطاع المنسوجات والحرف اليدوية
كتب / حسني داخلي محمد
القاهرة — 24 أغسطس 2026: شهدت العاصمة المصرية القاهرة اليوم انطلاق فعاليات “معرض الحرير وملتقى المشترين والبائعين (BSM)”، والذي يمتد على مدار يومين في فندق “البارون”، بتنظيم من سفارة الهند بالقاهرة وبالتعاون مع مجلس ترويج صادرات الحرير الهندي (ISEPC) التابع لوزارة المنسوجات بحكومة الهند. ويشارك في الحدث جمع غفير من كبار مصدري الحرير الهنود، والمستوردين، والمصنعين، والمصممين المصريين، إلى جانب ممثلي الغرف التجارية وجمعيات الأعمال.
خلفية الحدث والأهمية الاقتصادية
ترتبط الهند ومصر بعلاقات تاريخية وثقافية ممتدة عبر القرون، كان لقطاع المنسوجات والحرف اليدوية فيها دورٌ محوري. ويهدف هذا المعرض إلى استثمار هذه الجذور التاريخية لبناء أطر تعاون اقتصادي حديثة، لا سيما مع نمو سوق الحرير العالمي وازدياد الطلب على الملابس الفاخرة، والأزياء الراقية، ومفروشات المنازل، والألياف الطبيعية المستدامة.
افتتاح رسمي بحضور قيادات القطاعين في البلدين
افتتح المعرض رسميًا سعادة سفير الهند لدى مصر، السيد/ سوريش كيه. ريدي، برفقة السيد/ بيمال ماندوايا (رئيس مجلس ترويج صادرات الحرير الهندي)، والسيد/ سانجيف شارما (المدير التنفيذي للمجلس).
وشارك في حفل الافتتاح عدد من أبرز قادة الصناعة والتجارة من الجانب المصري:
المهندس/ محمد عبد الموجود عبد الرازق صقر: رئيس غرفة الحرف اليدوية.
الدكتور/ محمد عبد السلام: رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة.
السيد/ عمرو إمام: المدير التنفيذي لغرفة صناعة الملابس الجاهزة.
السيد/ هاني الحبيبي: رئيس جمعية تنمية صناعة النسيج المصرية (ETDA).
السيد/ خالد خليل: الأمين العام لجمعية تنمية صناعة النسيج المصرية.
السيدة/ شيماء بهاء الدين: رئيسة التعاون الدولي باتحاد الصناعات المصرية (FEI).
توقيع 3 مذكرات تفاهم استراتيجية
تتويجًا للرغبة المشتركة في توطيد الروابط المؤسسية، شهد الحدث توقيع ثلاث مذكرات تفاهم (MoUs) بين مجلس ترويج صادرات الحرير الهندي (ISEPC) وثلاث من أكبر المؤسسات الصناعية المصرية:
غرفة الحرف اليدوية
غرفة صناعة الملابس الجاهزة
جمعية تنمية صناعة النسيج المصرية (ETDA)
وتستهدف هذه المذكرات تشجيع تبادل الخبرات، وتسهيل التدفقات التجارية، وخلق قنوات تواصل مباشرة ومستدامة بين المصنعين والمستوردين في البلدين.
معروضات متنوعة ولقاءات أعمال مباشرة (B2B)
يقدّم العارضون الهنود خلال فعاليات المعرض مجموعة واسعة من المنتجات التي تبرز دقة الحرفية اليدوية والتصاميم العصرية، ومن أبرزها:
السجاد الحريري الفاخر والأقمشة الغزلية عالية الجودة.
الأوشحة والشالات الحريرية المصممة للأزياء الراقية.
منسوجات الحرير المخصصة للديكور ومفروشات المنازل.
كما يمنح ملتقى المشترين والبائعين فرصة للمستوردين، وتجار الجملة والتجزئة، وبيوت الشراء، والمصممين المصريين للتواصل المباشر مع المصنعين والمصدرين الهنود لبحث فرص التوريد وإقامة شراكات استثمارية طويلة الأجل.
تصريحات مسؤولي الحدث
سعادة السفير سوريش كيه. ريدي (سفير الهند بالقاهرة): أشار إلى أن تنظيم الملتقيات التجارية المباشرة ينطوي على أهمية بالغة في تقريب مجتمعات الأعمال، مؤكدًا أن اختيار القاهرة يعكس محورية العلاقات الاقتصادية الثنائية، ويوفر منصة عملية لاستكشاف أوجه التكامل وبناء شراكات تجارية طويلة الأمد.
السيد/ بيمال ماندوايا (رئيس ISEPC): أعرب عن ثقته في أن يسهم المعرض في فتح آفاق جديدة للنفاذ إلى الأسواق، وتسهيل عقد الشراكات بين مصدري الحرير الهنود والمشترين والمستوردين المصريين، مما يدعم نمو قطاع المنسوجات في كلا البلدين.
وتؤكد سفارة الهند بالقاهرة استمرار جهودها في دعم المبادرات التي تهدف إلى تنويع وتوسيع حجم التجارة الثنائية وتعزيز التعاون بين القطاع الخاص في الهند ومصر.






القاهرة تستهل غدًا فعاليات معرض الحرير الهندي وملتقى الأعمال المصري-الهندي
كتب / حسني داخلي محمد
تستضيف القاهرة غدًا الإثنين، وعلى مدار يومين (24 و25 أغسطس)، فعاليات معرض الحرير وملتقى المشترين والبائعين (BSM)، الذي تنظمه سفارة الهند بالقاهرة بالتعاون مع مجلس ترويج صادرات الحرير الهندي (ISEPC) التابع لوزارة المنسوجات الهندية، لتعزيز التعاون التجاري بين البلدين في قطاع المنسوجات والحرف اليدوية.
أبرز تفاصيل الحدث
- الموعد والحيّز الزمني: 24–25 أغسطس 2026، من الساعة 10:00 صباحًا حتى 4:00 مساءً.
- الهدف المحوري: بناء شراكات استثمارية وتجارية مباشرة بين المصدرين الهنود والمستوردين المصريين، وتوسيع آفاق التبادل التجاري في مجال الحرير.
- الفئات المستهدفة: المستوردون، تجار الجملة والتجزئة، المصممون، ومؤسسات التصميم، إلى جانب ممثلي الغرف التجارية وجمعيات الأعمال.
منتجات وفرص استثمارية متعدّدة
يقدم العارضون الهنود خلال الملتقى تشكيلة واسعة من المنتجات الفاخرة التي تعكس دقة الحرفية والتنوع الهندي، وتتضمن:
- المشغولات اليدوية من الحرير والمنسوجات.
- السجاد الحريري الفاخر.
- الأوشحة والشيلان الحريرية عالية الجودة.
ويمثل الملتقى منصة حيوية لتمكين الشركات المصرية من التواصل المباشر مع كبار المصنعين والمصدرين الهنود، وتسهيل الاستفسارات التجارية وإبرام الصفقات والعقود طويلة الأجل، بما يدعم العلاقات الاقتصادية الثنائية بين مصر والهند.
فيزيتا” تُعزز حضورها في الساحل الشمالي بخدماتها الرقمية المتكاملة وتدعم الفعاليات والأنشطة الرياضية خلال موسم الصيف
كتب / حسني داخلي محمد
أعلنت “فيزيتا”، المنصة الرائدة في مجال الرعاية الصحية الرقمية بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، عن تعزيز تواجدها بالساحل الشمالي خلال موسم الصيف الحالي، لتوفير تجربة رعاية صحية أكثر سهولة وراحة للمصيفين والعائلات طوال فترة إقامتهم وعطلاتهم الصيفية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص “فيزيتا” على التواجد بالقرب من مستخدميها أينما كانوا، خاصة في المناطق التي تشهد كثافة وإقبالاً كبيراً خلال موسم الإجازات، من خلال توظيف حلولها التكنولوجية المتطورة وربط المستخدمين بشبكة واسعة من الأطباء ومقدمي الخدمات الصحية المعتمدين بالساحل الشمالي، بما يضمن سهولة الوصول إلى الرعاية الصحية في أي وقت.
ومن خلال تطبيق “فيزيتا” المدعوم بحلول رقمية متقدمة، يمكن للمستخدمين البحث عن الأطباء والعيادات والمراكز الطبية القريبة، وحجز المواعيد بسهولة، إلى جانب الاستفادة من خدمات الاستشارات الطبية عبر الإنترنت، بما يضمن الحصول على الرعاية الصحية بشكل سريع ومريح دون التأثير على أوقات الراحة والاستمتاع بالإجازة. كما تساهم التكنولوجيا التي توفرها المنصة في تقديم تجربة صحية متكاملة تلبي احتياجات المستخدمين أثناء تواجدهم بالساحل الشمالي.
وفي إطار دعمها لنمط الحياة الصحي والأنشطة المجتمعية، تشارك “فيزيتا” هذا الصيف كراعٍ رسمي لعدد من الفعاليات والبطولات الرياضية المقامة بقرية “لافيستا” بالساحل الشمالي، انطلاقاً من رؤيتها التي تجمع بين التكنولوجيا والرعاية الصحية والوقاية، وإيمانها بأهمية الرياضة كأحد المحاور الأساسية لتعزيز الصحة وجودة الحياة.
وتتضمن الفعاليات الرياضية التي ترعاها “فيزيتا” مجموعة متنوعة من المنافسات التي تستقطب مختلف الأعمار، أبرزها منافسات الكرة الطائرة الشاطئية، وبطولات البادل التي تحظى بشعبية متزايدة بين الشباب والعائلات.
وفي هذا السياق، صرّحت الدكتورة علا علي الدين، الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة “فيزيتا”: “نسعى دائماً إلى أن تكون خدمات الرعاية الصحية في متناول مستخدمينا أينما تواجدوا، ولذلك حرصنا هذا الصيف على تعزيز وجودنا بالساحل الشمالي وتوسيع شبكة مقدمي الخدمات الصحية بالمنطقة. وفي الوقت نفسه، نواصل توظيف التكنولوجيا والحلول الرقمية لتقديم تجربة صحية أكثر سهولة وكفاءة، تُمكّن المستخدمين من الوصول إلى الخدمات الطبية والاستشارات الصحية بسرعة ومرونة.
كما نؤمن بأهمية تشجيع الأنشطة الرياضية ونمط الحياة الصحي، وهو ما ينعكس في مشاركتنا ورعايتنا للفعاليات الرياضية التي تجمع العائلات والشباب خلال الموسم الصيفي.”
وتواصل “فيزيتا” من خلال حلولها التكنولوجية المتطورة ومبادراتها المجتمعية تقديم تجربة رعاية صحية رقمية متكاملة تواكب احتياجات المستخدمين وأنماط حياتهم المختلفة، مع تعزيز حضورها المجتمعي ودعمها للأنشطة التي تشجع على الصحة والرفاهية، بما يؤكد دورها كشريك موثوق في رحلة الرعاية الصحية اليومية للمستخدمين أينما تواجدوا.
عن فيزيتا:
فيزيتا هي منصة التكنولوجيا الصحية الرائدة في الشرق الأوسط وأفريقيا والتي تقدم للمريض جميع خدمات رحلته العلاجية، من خلال أكبر شبكة طبية تضم أكثر من 30,000 مقدم خدمة.
من خلال تطبيق فيزيتا، يستطيع المرضى، حجز استشارات الأطباء ومستلزمات الصيدلية وجدولة متابعة هاتفية و طلب زيارة منزلية من طبيب، بالإضافة إلى حجز التحاليل والأشعة. كل من هذه الخدمات مدعوم بالتأمين الطبي التابع له المريض والمسجل على التطبيق، لتحقيق تجربة رعاية صحية متكاملة.



فيكسد مصر(FEDIS) وحلول تتشاركان في تطوير أول منصة للسياحة الصحية في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا.. «Tour4Cure» تدعم رؤية الدولة لتحويل مصر إلى مركز عالمي للعلاج والاستشفاء
القاهرة – مصر
في خطوة تعكس تسارع جهود الدولة المصرية لتوظيف التكنولوجيا في تطوير القطاعات الحيوية، شهدت وزارة الصحة والسكان الإطلاق الرسمي لمنصة Tour4Cure، أول منصة رقمية متكاملة للسياحة الصحية في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا، ضمن استراتيجية تستهدف تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي وعالمي للعلاج والاستشفاء، من خلال منظومة رقمية موحدة تجمع الخدمات الطبية والسياحية والفندقية في تجربة متكاملة للمريض منذ لحظة التسجيل وحتى انتهاء رحلته العلاجية.
وتشارك شركة فيكسد مصر للحلول الرقمية وأمن المعلومات (FEDIS) في تطوير وإدارة المنصة بالشراكة الفنية مع شركة حلول، اعتمادًا على خبراتها في تنفيذ وإدارة المنصات الرقمية الوطنية وتطوير الحلول المؤمنة، بما يدعم جهود الدولة في بناء خدمات رقمية متطورة ترتقي بجودة الخدمات الصحية وتعزز تنافسية مصر إقليميًا ودوليًا.
وجاء إطلاق المنصة على هامش الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية، بحضور الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، وعدد من الوزراء والمسؤولين وممثلي الجهات الحكومية وشركاء القطاع الخاص، في تأكيد على أهمية التكامل بين مؤسسات الدولة والشركات الوطنية لإنجاح ملف السياحة الصحية.
وأكد الدكتور خالد عبدالغفار أن إطلاق منصة Tour4Cure يمثل إحدى أهم الخطوات التنفيذية التي يعمل عليها المجلس الوطني للسياحة الصحية منذ تشكيله، موضحًا أن المجلس يضم مختلف الوزارات والجهات المعنية، بما يضمن تقديم تجربة متكاملة للسائح الصحي، تبدأ قبل وصوله إلى مصر ولا تنتهي إلا بعد انتهاء رحلته العلاجية.
وأوضح الوزير أن المنصة تمثل نافذة رقمية موحدة تتيح للمريض اختيار المنشأة الطبية المناسبة، واستكمال إجراءات السفر، والحصول على الخدمات العلاجية والإقامة والانتقالات والخدمات المساندة، ضمن تجربة متكاملة بزاوية 360 درجة، بما يعكس الإمكانات الطبية والسياحية التي تمتلكها مصر.
وأشار إلى أن مصر تمتلك مقومات قوية تؤهلها لتصبح مركزًا عالميًا للسياحة الصحية، تشمل البنية التحتية الطبية الحديثة، والكفاءات البشرية، والأسعار التنافسية، إلى جانب المقومات السياحية والاستشفائية المتنوعة، مؤكدًا أن التكنولوجيا أصبحت عنصرًا رئيسيًا في تعزيز القدرة التنافسية لهذا القطاع.
وأضاف أن المنصة تعتمد على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي للتفاعل مع المرضى وقياس مستوى رضاهم وتحسين جودة الخدمات بصورة مستمرة، لافتًا إلى أن التشغيل التجريبي للمنصة استقبل نحو 250 حالة بمعدل رضا تجاوز 90%، مع خطط للتوسع في استهداف الأسواق الأفريقية والخليجية والأوروبية، والتعاون مستقبلًا مع شركات التأمين العالمية.
من جانبه، أكد المهندس محمد عفيفي، المدير العام لشركة فيكسد مصر للحلول الرقمية وأمن المعلومات (FEDIS)، أن الشركة لا تقتصر مسؤوليتها على تطوير البنية التقنية للمنصة، وإنما تتولى إدارة رحلة المريض رقميًا منذ لحظة التسجيل وحتى انتهاء رحلته العلاجية، من خلال منظومة متكاملة تضمن سهولة الوصول إلى الخدمات واستمرار التواصل مع المريض حتى بعد عودته إلى بلده.
وقال عفيفي إن Tour4Cure تمثل نموذجًا جديدًا للخدمات الصحية الرقمية، حيث تجمع بين الخدمات العلاجية والسياحية في تجربة واحدة، بما يوفر قيمة مضافة للمريض ويعزز مكانة مصر كوجهة متميزة للسياحة الصحية.
وأوضح أن فيكسد مصر اعتمدت على أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل المنصة، سواء في التفاعل الذكي مع المستخدمين أو في تحليل البيانات ودعم اتخاذ القرار وتحسين تجربة المرضى، بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل وتطوير الخدمات بصورة مستمرة.
وأكد أن أمن المعلومات يمثل أحد الركائز الأساسية للمشروع، حيث جرى تطوير المنصة وفق أعلى المعايير العالمية للأمن السيبراني، مع الالتزام الكامل بضوابط حماية البيانات الصحية وسرية معلومات المرضى، بما يضمن تقديم خدمات رقمية موثوقة وآمنة.
وأشار عفيفي إلى أن خبرة فيكسد مصر في تنفيذ وإدارة المشروعات الرقمية الكبرى أسهمت في بناء منصة تتمتع بالكفاءة والاعتمادية وقابلية التوسع، بما يتوافق مع توجهات الدولة نحو التحول الرقمي وتقديم خدمات حكومية أكثر كفاءة وجودة.
من جانبه، قال صلاح حتاتة، رئيس مجلس إدارة شركة حلول، إن إطلاق Tour4Cure يمثل بداية مرحلة جديدة للسياحة الصحية في مصر، موضحًا أن المنصة تغطي مختلف المحافظات، بما يتيح الاستفادة من الإمكانات الطبية والاستشفائية المنتشرة في أنحاء الجمهورية.
وأضاف أن التعاون مع فيكسد مصر كان عنصرًا رئيسيًا في تنفيذ المشروع، حيث تولت الشركة أعمال التطوير التقني، والاستضافة، والأمن السيبراني، بما وفر منصة رقمية متكاملة قادرة على استيعاب التوسع المستقبلي، لافتًا إلى أن أي منشأة طبية يمكن رقمنتها والانضمام إلى المنصة خلال فترة زمنية قصيرة، بما يسهم في زيادة عدد مقدمي الخدمات الصحية.
وفي السياق ذاته، أكد هشام مهران، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة أورنچ مصر، أن إطلاق المنصة يعكس رؤية الدولة في توظيف التحول الرقمي لخدمة القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص يمثل نموذجًا ناجحًا لتنفيذ المشروعات الوطنية الكبرى، ودعم مستهدفات رؤية مصر 2030 واستراتيجية مصر الرقمية.
وتؤكد شركة فيكسد مصر للحلول الرقمية وأمن المعلومات (FEDIS) أن مشاركتها في تطوير وإدارة منصة Tour4Cure تأتي امتدادًا لدورها في تنفيذ مشروعات التحول الرقمي، وتوظيف أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني لبناء منصات رقمية آمنة وموثوقة تدعم جهود الدولة في تطوير الخدمات الصحية.
كما تؤكد الشركة استمرارها في دعم رؤية الدولة المصرية للتحول الرقمي من خلال تطوير حلول ذكية تسهم في رفع كفاءة الخدمات، وتعزيز تنافسية مصر إقليميًا وعالميًا، بما يجعل Tour4Cure نموذجًا وطنيًا لتوظيف التكنولوجيا في خدمة قطاع السياحة الصحية.


شركة RAKICT تعلن عن شراكة استراتيجية معMCS لإطلاق محفظة التدريب الرسمية لكاسبرسكي
كتب / حسني داخلي محمد
أعلنت شركة RAKICT الرائدة في تقديم الحلول الرقمية المتكاملة والاستشارات وتكنولوجيا المعلومات والتدريب التقني المعتمد في الشرق الأوسط، عن محطة بارزة في مسيرتها التنموية من خلال توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية مع شركة Mideast Communication Systems (MCS)، الشريك المعتمد لشركة Kaspersky العالمية. تهدف هذه الخطوة المحورية إلى تسليم وتقديم محفظة التدريب الرسمية الخاصة بـKaspersky من خلال منصة RAKICT، مما يتيح للمؤسسات والمتخصصين في قطاع التكنولوجيا والاتصالات الوصول المباشر إلى دورات تدريبية متقدمة ومعترف بها على نطاق دولي ويقدمها نخبة من المدربين المعتمدين.
وقد جرت مراسم توقيع مذكرة التفاهم بحضور قيادات رفيعة المستوى من الجانبين، حيث وقع الاتفاقية المهندس علاء سعفان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة RAKICT، والسيد أحمد حامد، مدير مركز التسليم العالمي في شركة Mideast Communication Systems (MCS). وتأتي هذه الشراكة لتجسد تكاملاً فريداً يجمع بين الخبرة التقنية العميقة التي تمتلكها شركة Mideast Communication Systems (MCS) في حلول كاسبرسكي الأمنية، وبين القدرات التدريبية الواسعة والريادية لشركة RAKICT في قطاع تدريب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لتسهم بذلك في ردم الفجوة المعرفية وتلبية الاحتياجات الملحة لسوق العمل في مجالات الحماية الرقمية.
وفي تعليقه على هذه الشراكة الاستراتيجية، أكد المهندس علاء سعفان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة RAKICT، أن توقيع مذكرة التفاهم مع شركة رائدة بحجم شركة Mideast Communication Systems (MCS) يمثل خطوة متقدمة نحو تعزيز منظومة الأمن السيبراني في المنطقة ودعم التحول الرقمي الآمن للمؤسسات.
وأوضح المهندس علاء سعفان أن اليوم يمثل علامة فارقة مهمة أخرى في رحلة الشركة نحو التميز، مشيراً إلى سعادتهم البالغة بالتعاون مع شريك معتمد لـKaspersky لتقديم محفظة التدريب الرسمية التي تضمن أعلى معايير الجودة والكفاءة المهنية للمتدربين من مختلف القطاعات.
وأضاف المهندس علاء سعفان أن هذه الشراكة النوعية تجمع بين خبرة شركة Mideast Communication Systems (MCS) الرائدة في حلول كاسبرسكي وخبرة راك آي سي تيRAKICT الواسعة في تقديم تدريب معتمد في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وهو ما سيؤدي حتماً إلى تمكين المؤسسات والمتخصصين من الوصول السلس إلى الدورات المعترف بها دولياً تحت إشراف مدربين معتمدين.
وأشار إلى أن تضافر الجهود بين الجانبين سينعكس إيجاباً على سد الاحتياجات المتنامية للأسواق، وتوفير بيئة رقمية أكثر أماناً وموثوقية قادرة على مواجهة التحديات السيبرانية المتسارعة بكفاءة واحترافية عالية.
واستكمالاً لهذه الرؤية، صرح المهندس علاء سعفان بالقول إننا نتطلع معاً ويسرنا دعم الطلب المتزايد على مهارات الأمن السيبراني من خلال تقديم تدريب احترافي وعالي الجودة عبر مجموعة التعلم الشاملة لـKaspersky، موجهاً الشكر لفريق العمل في شركة شركة Mideast Communication Systems (MCS) على ثقتهم وتفانيهم في إنجاح هذا التعاون. واختتم المهندس علاء سعفان حديثه بالتأكيد على تطلع راك آي سي تي الدائم لشراكة ناجحة ومثمرة تخلق قيمة مضافة ودائمة لعملائها ومجتمع الأعمال، معرباً عن ثقته في أن هذه المبادرة ستشكل رافداً أساسياً لتطوير المهارات البشرية الرقمية ودعم مسيرة التنمية المستدامة في قطاع التكنولوجيا.

دياموندDiamond تعزز كفاءة الأداء المؤسسي بنظامTHΔKΔA.. منصة الـAI الرائدة لتسريع اتخاذ القرار وتحويل البيانات لقرارات استراتيجية
القاهرة – يوليو 2026
تواصل شركة دياموند Diamond Professional Consultants الرائدة تسليط الضوء على أحدث أنظمتها المتقدمة والمعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي وهو نظام ذكاء “THΔKΔA”، والذي يمثل نقلة نوعية وجيلًا جديدًا كليًا في طريقة إدارة وتحليل البيانات وصناعة القرارات الاستراتيجية للمؤسسات الكبرى والجهات الحكومية في المنطقةـ بهدف تسريع اتخاذ القرار وتحويل البيانات اللحظية إلى قرارات استراتيجية.
يأتي هذا التوجه في وقت تتسابق فيه مختلف القطاعات حول العالم لتبني أحدث الابتكارات التقنية، وسط تحدٍ حقيقي يواجه القيادات التنفيذية يتمثل في كثرة البيانات المتدفقة وبطء تحويلها إلى قرارات حاسمة وفعالة على أرض الواقع، مما يجعل الاستثمار في أدوات ذكاء اتخاذ القرار ضرورة ملحة لمواكبة المتغيرات السريعة.
وأكد المهندس حاتم القاضي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة دياموند Diamond Professional Consultants و THΔKΔA، أن المشكلة الحقيقية التي تعاني منها المؤسسات المعاصرة لم تعد تكمن في نقص المعلومات أو غياب لوحات المؤشرات والتقارير، بل تتلخص بوضوح في سرعة وحتمية اتخاذ القرار بالوقت المناسب وبأعلى درجات الدقة.
وأشار القاضي، إلى أن الأنظمة التقليدية تكتفي بعرض الأرقام وإظهار المشكلات بأثر رجعي، بينما يرتكز نظام ذكاء “THΔKΔA” على مفهوم ذكاء اتخاذ القرار من خلال ربط وتحليل كافة البيانات المتاحة لحظياً عبر مختلف الإدارات، ورصد المخاطر الكامنة في مهدها قبل أن تتحول إلى أزمات هيكلية تؤثر على مسار العمل المؤسسي.
وأضاف المهندس حاتم القاضي أن نظام THΔKΔA يتيح للقيادات التنفيذية وصناع القرار إمكانية تسريع وتيرة اتخاذ القرارات الاستراتيجية بنحو خمسة عشر ضعفًا مقارنة بالأساليب والبرمجيات التقليدية المعتادة.
وأوضح أن ذكاء THΔKΔA لا يقتصر على رصد المخاطر المالية فحسب، بل تمتد لتشمل مراقبة مؤشرات الموارد البشرية، والعمليات التشغيلية، وسلاسل الإمداد بشكل مستمر، مما يمنح المؤسسات نافذة زمنية واسعة للاستجابة المبكرة وتفادي أي تعطل محتمل، فضلاً عن ضمان التوافق التام مع الرؤى الوطنية الطموحة وتطلعات التنمية المستدامة.
وأكد المهندس حاتم القاضي أن التحديات الكبرى التي تواجه القطاعين الحكومي والخاص اليوم تتطلب البعد التام عن البطء والاعتماد على التقارير الشهرية أو ربع السنوية التي تأتي في كثير من الأحيان متأخرة عن مواجهة الأزمات، مؤكدا على أن الاستثمار في أدوات ذكاء اتخاذ القرار لم يعد مجرد ميزة تنافسية إضافية، بل أصبح ضرورة تشغيلية أساسية تضمن للمؤسسات حماية مكتسباتها، ورفع كفاءة مواردها البشرية والمالية، وتحقيق أعلى معايير الحوكمة والشفافية في تنفيذ المشروعات والخطط الاستراتيجية طويلة الأمد.
وفي ظل التسارع التقني المتنامي وتزايد حجم التعقيدات التشغيلية، تبرز الحاجة الملحة لتبني حلول ذكية تتجاوز مجرد تخزين البيانات إلى تقديم توصيات عملية ودقيقة في الوقت الفعلي، وهو ما يوفره نظام THΔKΔA الذى يتيح للقيادات التنفيذية تسريع اتخاذ بسرعة كبيرة مقارنة بالأساليب والبرمجيات التقليدية المعتادة.
ومن خلال دمج هذه التقنيات المتقدمة ضمن البنية التحتية للمؤسسات، يصبح بمقدور القيادات تجاوز حدود التحديات التقليدية، وتعزيز مرونتهم المؤسسية، وصياغة استراتيجيات مستقبلية مستدامة تضمن لهم التفوق التنافسي والريادة في بيئة عمل عالمية تتسم بالتغير المستمر والتحديات غير المسبوقة.
شركةRAKICT تعزز توسعها الأفريقي بتعيين ألفريد نكانزا مديرًا عامًا لعملياتها في زامبيا
أعلنت شركة RAKICT، المتخصصة في خدمات التدريب والاعتماد المهني في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، عن تعيين الخبير التنفيذي ألفريد نكانزا مديرًا عامًا لفرع الشركة في جمهورية زامبيا، في خطوة استراتيجية تعكس تسارع خطط الشركة للتوسع في القارة الأفريقية وتعزيز حضورها الإقليمي، بما يدعم رؤيتها في بناء كوادر رقمية مؤهلة تلبي احتياجات الاقتصاد الرقمي في أفريقيا.
وبحسب بيان الشركة فإن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية RAKICT الرامية إلى توسيع نطاق أعمالها في الأسواق الأفريقية، حيث تعمل الشركة حاليًا في كلٍ من مصر وزامبيا ودول الخليج، وتقدم برامج تدريبية واحترافية معتمدة بالتعاون مع نخبة من كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، مستهدفة تأهيل الأفراد والمؤسسات بأحدث المهارات التقنية وفقًا للمعايير الدولية.
وقال المهندس علاء سعفان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة RAKICT:”يمثل تعيين ألفريد نكانزا محطة مهمة في مسيرة RAKICT نحو ترسيخ مكانتها كإحدى الشركات الإقليمية الرائدة في تنمية المهارات الرقمية داخل أفريقيا. نؤمن بأن القارة تمتلك إمكانات هائلة، وأن الاستثمار في رأس المال البشري هو الطريق الحقيقي لتحقيق التنمية الاقتصادية والتحول الرقمي. ونسعى خلال المرحلة المقبلة إلى توسيع نطاق عملياتنا في عدد من الأسواق الأفريقية، عبر شراكات استراتيجية مع الحكومات والمؤسسات التعليمية وكبرى شركات التكنولوجيا العالمية، لتوفير برامج تدريب واعتماد مهني وفق أعلى المعايير الدولية.”
وأضاف سعفان أن زامبيا تمثل بوابة استراتيجية لأسواق جنوب وشرق أفريقيا، واختيار ألفريد نكانزا جاء لما يمتلكه من خبرات قيادية واسعة وفهم عميق لطبيعة الأسواق الأفريقية، وهو ما سيدعم تنفيذ خططنا الطموحة للتوسع وتقديم قيمة مضافة حقيقية لعملائنا وشركائنا.”
ومن جانبه، أعرب ألفريد نكانزا، المدير العام لشركة RAKICT Zambia، عن سعادته بالانضمام إلى الشركة، قائلاً: “يشرفني الانضمام إلى RAKICT في هذه المرحلة المهمة من مسيرة توسعها الأفريقي. تمتلك الشركة رؤية واضحة وطموحة لتطوير المهارات الرقمية وبناء قدرات الكوادر البشرية، وهو ما يتوافق مع احتياجات الأسواق الأفريقية اليوم. أتطلع إلى قيادة عمليات الشركة في زامبيا، وتعزيز شراكاتها مع القطاعين العام والخاص، والعمل على توسيع خدماتها لتصل إلى المزيد من المؤسسات والأفراد داخل زامبيا والدول المجاورة.”
وأضاف المدير العام لشركة RAKICT Zambia، “سنعمل على تقديم برامج تدريبية واعتمادات مهنية عالمية تسهم في إعداد جيل جديد من الكفاءات القادرة على قيادة التحول الرقمي، بما يدعم التنمية الاقتصادية ويعزز تنافسية المؤسسات الأفريقية على المستوى الدولي.”
ويتمتع ألفريد نكانزا بخبرة مهنية تمتد لأكثر من أربعين عامًا في مجالات الإدارة التنفيذية، وتطوير الأعمال، والاستشارات الإدارية، والتحول المؤسسي، وقيادة فرق المبيعات، حيث شغل العديد من المناصب القيادية في قطاع تكنولوجيا المعلومات والخدمات الاستشارية، وأسهم في قيادة مشروعات تحول ونمو لعدد من المؤسسات داخل السوق الأفريقية.
ويشغل نكانزا منذ عام 2020 منصب مستشار للتحول المؤسسي (Business Transformation Consultant)، كما يدير منذ عام 2005 شركة Alfred Nkanza Consulting Services المتخصصة في الاستشارات الإدارية وتطوير الأعمال.
وسبق أن تولى منصب الرئيس التنفيذي لشركة Riverbed Limited لمدة قاربت خمسة عشر عامًا، إلى جانب عمله مستشارًا رئيسيًا للشركة، حيث قاد عملياتها وساهم في تنفيذ عدد من المبادرات الاستراتيجية التي دعمت نموها وتوسعها.
كما عمل مزودًا لخدمات تطوير الأسواق لشركة Microsoft، وأسهم في تعزيز توسع أعمالها داخل السوق الزامبي، إلى جانب توليه منصب مدير المبيعات بشركة Realtime Zambia، ما أكسبه خبرات واسعة في تنمية الأسواق، وإدارة العلاقات مع العملاء، وبناء الشراكات الاستراتيجية.
وبموجب منصبه الجديد، سيتولى نكانزا قيادة عمليات RAKICT Zambia، والإشراف على تنفيذ استراتيجية الشركة، وتطوير الشراكات مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص، والتوسع في خدمات التدريب والاعتماد المهني داخل زامبيا والأسواق المجاورة، بما يعزز مكانة الشركة كمزود إقليمي لحلول التدريب التقني والمهني في أفريقيا.
وتواصل RAKICT تنفيذ استراتيجيتها للتوسع في القارة الأفريقية من خلال تعزيز كوادرها القيادية، وتوسيع شبكة شراكاتها مع أبرز شركات التكنولوجيا العالمية، وتقديم حلول تدريب واحتراف مهني تواكب المتغيرات المتسارعة في سوق العمل، بما يسهم في تمكين الأفراد والمؤسسات من اكتساب المهارات الرقمية المطلوبة لمستقبل الاقتصاد الرقمي، ويعزز مكانة الشركة كأحد أبرز مزودي خدمات التدريب التقني والاعتماد المهني في أفريقيا.
الأغذية والملابس تتصدران طلبات التوصيل في مصر من خلال حلول “إندرايف.دليفري” وسط تزايد الاعتماد على خدمات التوصيل اليومية
كتب / حسني داخلي محمد
ترسيخًا لمكانتها كواحدة من أبرز المنصات العالمية الرائدة في تكنولوجيا النقل الذكي والخدمات اللوجيستية، تواصل منصة “إندرايف” تقديم حزمة متكاملة من الحلول الرقمية التي تلبي تطلعات مستخدميها في السوق المصري. وفي هذا السياق، كشفت دراسة تحليلية أجرتها الشركة خلال النصف الأول من عام 2026 حول خدمة “إندرايف.دليفري”، أن الأطعمة والملابس تتصدر قائمة المواد الأكثر شحنًا ونقلًا بين الأفراد والشركات الناشئة في مصر.
ووفقًا للتحليل الذي أجرته المنصة وشمل نحو 5,000 طلب توصيل خلال النصف الأول من عام 2026، استحوذ قطاع “الأغذية والمشروبات” على نسبة 29.3% من إجمالي الطلبات المصنفة، بينما حلّ قطاع “الملابس والأحذية” في المرتبة الثانية بنسبة 21.2%، ليشكلا معًا أكثر من نصف إجمالي الشحنات والمواد المنقولة عبر التطبيق.
وفيما يتعلق بتحليل فئة “الأغذية والمشروبات”، أظهرت البيانات تفصيلًا ملحوظًا لنقل المكونات والمقادير الطازجة والأطعمة المنزلية على حساب الوجبات الجاهزة للسريعة؛ حيث تكررت مفردات بحثية مثل اللحوم، والبهارات، والأكل المنزلي، والأجبان. وفي مفاجأة لافتة في أنماط الاستهلاك، سجلت وجبات السوشي نسبة 2.5% من إجمالي طلبات الأغذية، لتقف جنباً إلى جنب مع الأطعمة والسلع الأساسية التقليدية.
ويرتبط هذا الإقبال اللافت بطبيعة البيئة التشغيلية في القاهرة الكبرى؛ التي تضم نحو 23 مليون نسمة، كما تصنف ضمن أكثر المدن ازدحامًا مروريًا على مستوى العالم خلال عام 2024، حيث يفقد السائقون مئات الساعات سنويًا بسبب الاختناقات المرورية، وذلك وفقًا لتقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) ومؤشر (TomTom Traffic Index) العالمي، بحسب ما أوردته منصة Egyptian Streets في تقريرها حول تنامي “ثقافة الراحة” والاعتماد المتزايد على خدمات التوصيل في القاهرة.
ويُسهم هذا الحجم السكاني الضخم إلى جانب التحديات المرورية المتزايدة في تعزيز الطلب على خدمات التوصيل السريع للاحتياجات اليومية، ما يجعل الاستعانة بمندوب لتوصيل المواد الغذائية أو الملابس أو المستندات خيارًا عمليًا يوفر الوقت والجهد لشريحة متنامية من السكان.
وبغض النظر نوع الشحنة التي يرسلها الأفراد أو الشركات، سواء كانت مواد غذائية أو قطعة ملابس أو مجموعة من المستندات، فإن جميع الطلبات عبر “إندرايف.دليفري” تخضع لمنظومة متكاملة من إجراءات السلامة والأمان المدمجة في الخدمة. فقبل أن يتمكن أي مندوب من استلام طلب توصيل، يخضع لعملية تحقق من الهوية تتضمن مطابقة صورة بطاقة الهوية أو رخصة القيادة مع صورة شخصية له أثناء تسجيل الحساب.
كما تتيح المنصة للمستخدمين حرية اختيار مندوب التوصيل المناسب من خلال الاطلاع على تقييماته وعدد الرحلات المنجزة والمعلومات المتاحة في ملفه الشخصي قبل تأكيد الطلب. وعند بدء عملية التوصيل، يمكن للمرسل متابعة مسار الطلب لحظيًا عبر خريطة تفاعلية تعرض موقع المندوب في الوقت الفعلي منذ استلام الشحنة وحتى تسليمها، مع إمكانية مشاركة رابط التتبع المباشر مع المستلم ليتمكن بدوره من متابعة وصول الطلب.
ولتعزيز مستوى الثقة والأمان، يمكن للمرسلين تفعيل خاصية إثبات التسليم باستخدام رمز تحقق يُستخدم لمرة واحدة (OTP)، حيث يتلقى المستلم رمزًا مميزًا، ولا يستطيع مندوب التوصيل إتمام الطلب وإغلاقه في النظام إلا بعد إدخال الرمز الصحيح والتأكد من تسليم الشحنة بنجاح.
وتوفر منصة “إندرايف” خدمة “إندرايف.دليفري” في جميع أنحاء مصر من خلال تطبيقها الذكي، بما يتيح للمستخدمين إمكانية نقل البقالة والملابس والمستندات وغيرها من الاحتياجات اليومية بشكل فوري وبحسب الطلب.
“شامل من فيزيتا” يقدم مفهومًا عصريًا للتغطية الصحية ويواصل تخفيف الأعباء المالية عبر شبكة تضم أكثر من 15,000 مقدم خدمة
كتب / حسني داخلي محمد
اشتراك سنوي مرن يتيح للجميع خصومات فورية تصل إلى 80% بدون قيود على السن أو الأمراض المزمنة وبلا فترات انتظار.
يواصل برنامج “شامل من فيزيتا”، التابع لمنصة فيزيتا الرائدة في مجال الرعاية الصحية الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، ترسيخ مكانته كأحد أبرز الحلول التكنولوجية المبتكرة المتاحة في السوق لتخفيف العبء المادي للخدمات الطبية عن الأفراد والعائلات. ويتيح الاشتراك السنوي للمستفيدين منه الحصول على خصومات مميزة تصل إلى 80% عبر شبكة واسعة تتجاوز 15,000 مقدم خدمة طبية، تشمل مختلف التخصصات من أطباء وتحاليل وأشعة وأسنان وصيدليات .
مرونة متكاملة وتغطية صحية شاملة
ينطلق برنامج “شامل من فيزيتا” من رؤية واضحة تستهدف تجاوز العوائق المعقدة التي عادة ما تصاحب برامج التغطية الصحية التقليدية. فالاشتراك يضمن للمستخدمين الحصول على خصوماتهم المباشرة والفورية من المرة الأولى دون الحاجة لقضاء أي فترات انتظار، كما يتيح استخدامًا غير محدود للتغطية والخدمات على مدار العام دون سقف مالي محدد لعدد مرات الاستفادة. وتوفر هذه المرونة للمستفيدين ملاذًا ماليًا مستدامًا عبر حلول تكنولوجية متطورة تضمن لهم الحصول على الرعاية الطبية المطلوبة فور الاحتياج إليها.
أبعاد إنسانية تشمل كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة
يتميز “شامل من فيزيتا” بكونه برنامجًا متاحًا لجميع فئات المجتمع دون أي قيود تتعلق بالسن أو التاريخ الطبي؛ حيث يُلغي تمامًا استبعاد أصحاب الأمراض المزمنة مثل السكري وضغط الدم وأمراض القلب.
وتأتي هذه الخطوة لتسد ثغرة كبيرة تعاني منها العائلات التي تبحث عن تغطية صحية ميسورة لكبار السن أو لذويهم ممن يحتاجون إلى متابعة طبية مستمرة وفحوصات دورية، مما يوفر لهم طمأنينة كاملة ورعاية صحية متكاملة بأسعار عادلة.
تجربة رقمية سلسة وشبكة خدمات طبية واسعة
تتم عملية حجز واستخدام خدمات برنامج “شامل من فيزيتا” بسهولة فائقة عبر تطبيق وموقع فيزيتا؛ إذ يستطيع المشترك الوصول الفوري إلى كافة خدمات الكشف لدى الأطباء بمختلف التخصصات، إلى جانب إجراء التحاليل والأشعة وحجز جلسات علاج الأسنان وصرف المستلزمات الصيدلانية بخصومات فورية، وتضمن البنية التحتية التكنولوجية للمنصة ربط المشتركين بشبكة واسعة ومتكاملة من المراكز والأطباء والصيدليات المعتمدة، مما يوفر تجربة رعاية صحية رقمية وشاملة تبدأ من البحث وحتى الحصول على الخدمة.
تصريح الرئيس التنفيذي للعمليات
وصرحت الدكتورة علا علي الدين، الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة “ڤيزيتا”: “نحرص على أن يكون برنامج “شامل من ڤيزيتا” أداة حقيقية في يد كل أسرة للحصول على أفضل جودة للرعاية الصحية بأقل تكلفة ممكنة.”
وأضافت: “نحن نعمل على توظيف الحلول التكنولوجية المتطورة التي تقدمها منصة ڤيزيتا لتمكين المستخدمين من الوصول السريع والسهل إلى شبكة واسعة من مقدمي الخدمات الطبية والاستفادة من الخصومات بشكل فوري وشفاف، وهدفنا الدائم هو تيسير الوصول إلى الخدمات الطبية وجعل العناية بالصحة خيارًا متاحًا للجميع دون ضغوط مالية.”
















