قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2026 تختتم أعمالها في نيودلهي بإطلاق إطار عمل “ماناف” لضمان مستقبل ذكاء اصطناعي يتمحور حول الإنسان

كتب / حسني داخلي محمد

نيودلهي، الهند اختتمت في العاصمة الهندية نيودلهي أعمال “قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2026″، التي استضافتها الهند بمشاركة قادة دول وحكومات، ومبتكرين، وخبراء من أكثر من 100 دولة. وشكلت القمة محطة فارقة في مسيرة التحول التكنولوجي العالمي، حيث ركزت على صياغة مستقبل ذكاء اصطناعي يضع رفاهية الإنسان في صميم اهتماماته.

وفي كلمة رئيسية ألقاها خلال القمة، أكد رئيس وزراء الهند، ناريندرا مودي، على أن الهند تشهد حراكاً جماهيرياً واسعاً في مجال الابتكار، حيث شارك آلاف الشباب في فعاليات القمة، مما جعلها “الأكبر والأكثر ديمقراطية” من نوعها على مستوى العالم. وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يمثل تحولاً جذرياً في تاريخ البشرية، موازياً في أهميته لاكتشاف النار والكهرباء والإنترنت، لكنه يتميز بسرعة تأثيره الهائلة التي قد تغير العالم في غضون أسابيع.

وشدد مودي على ضرورة أن تظل التكنولوجيا خادمة للإنسان، مسترشداً بالمبدأ الهندي “سارفاجانا هيتايا، سارفاجانا سوكايا” (الرفاه للجميع، السعادة للجميع). واستعرض نماذج ناجحة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة المجتمع الهندي، مثل تطبيق “سارلابين” الذي يقدم إرشادات لملايين مزارعي الألبان بلغاتهم المحلية، ومنصة “بهارات فيستار” التي تزود المزارعين بمعلومات حيوية عن الطقس والأسواق.

إطار عمل “ماناف”: حوكمة الذكاء الاصطناعي بالقيم الإنسانية

كشف رئيس الوزراء الهندي عن إطار عمل وطني طموح لحوكمة الذكاء الاصطناعي أطلق عليه اسم “MANAV” (والتي تعني “الإنسان” باللغة السنسكريتية)، ويقوم على خمس ركائز أساسية:

M (أنظمة أخلاقية وقيمية): إخضاع الذكاء الاصطناعي لمعايير أخلاقية صارمة.

A (حوكمة خاضعة للمساءلة): وضع قواعد شفافة وآليات رقابة فاعلة.

N (السيادة الوطنية): احترام الحقوق الوطنية للدول في بياناتها.

A (الإتاحة والشمول): ضمان عدم تحول الذكاء الاصطناعي إلى تكنولوجيا حصرية، بل متاحة للجميع.

V (الصلاحية والمشروعية): إلزام أنظمة الذكاء الاصطناعي بالامتثال للقوانين وإمكانية التحقق منها.

دعوة لوضع معايير عالمية ومواجهة التزييف العميق

وحذر مودي من المخاطر المتزايدة التي تهدد المجتمعات الديمقراطية، وعلى رأسها ظاهرة “التزييف العميق” وانتشار المعلومات المضللة. ودعا المجتمع الدولي إلى التكاتف لوضع معايير مشتركة للعلامات المائية والتحقق من مصادر المحتوى الرقمي، أسوة بالملصقات الغذائية التي توضح القيمة الغذائية للمنتجات. وأعلن أن الهند اتخذت بالفعل خطوة في هذا الاتجاه بإلزام قانوني بوسم المحتوى المنتج اصطناعياً بشكل واضح.

كما شدد على أهمية بناء أنظمة ذكاء اصطناعي تراعي الاستخدام المسؤول والموجه من الأسرة، خاصة في مجال حماية الأطفال والحفاظ على سلامتهم الرقمية.

الهند: مختبر الابتكار العالمي للذكاء الاصطناعي الشامل

أكد مودي على التزام الهند بجعل الذكاء الاصطناعي “منفعة عامة عالمية”، من خلال تشجيع المنصات المفتوحة التي تمكن الشباب من الإسهام في تطوير تكنولوجيا أكثر أماناً. وأشار إلى الاستثمارات الضخمة التي تضخها الهند في هذا القطاع ضمن “مبادرة الهند للذكاء الاصطناعي”، والتي تشمل نشر آلاف من وحدات معالجة الرسوميات (GPUs) بأسعار ميسورة، وإنشاء مستودع وطني للبيانات والنماذج، ودعم سلسلة القيمة الكاملة بدءاً من أشباه الموصلات وصولاً إلى الشركات الناشئة.

واختتم رئيس الوزراء كلمته بتوجيه دعوة مفتوحة للمبتكرين حول العالم، قائلاً: “صمّم وطوّر في الهند. وقدّم للعالم. وقدّم للإنسانية”، مؤكداً أن الحلول التي تنجح في الهند، بتنوعها وديمقراطيتها، قادرة على خدمة البشرية جمعاء.

إندرايف تحول رحلاتها ومشاهدات اغنية رمضان “ وحوي يا وحوي” إلى تبرعات لتوفير 5,000 كرتونة بالتعاون مع مصر الخير

أعلنت، إندرايف الشركة الرائدة في مجال النقل الذكي في مصر، تجديد تعاونها مع مؤسسة مصر الخير للعام الثاني على التوالي، وذلك عبر إطلاق مشروعها الرمضاني لعام 2026 وذلك خلال حفل سحور للصحفيين و بحضور ممثلي من وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزارة المالية.

ويستهدف هذا التعاون تعزيز حجم التبرعات، وتحقيق أثر اجتماعي واقتصادي ملموس ومستدام لصالح الفئات الأكثر احتياجًا في مختلف محافظات الجمهورية، في إطار رؤية مشتركة توظّف التكنولوجيا الحديثة في دعم جهود التنمية المجتمعية وتحسين جودة الحياة.

هذا العام، تتخذ الحملة الرمضانية لشركة إندرايف توجهًا جديدًا يقوم على ترسيخ مفهوم فعل الخير، من خلال توسيع نطاقها لتتجاوز قاعدة مستخدمي التطبيق، وتستهدف شريحة أوسع من الجمهور المصري. وفي إطار الحملة، أنتجت الشركة فيديو كليب غنائيًا كرتونيًا بطابع رمضاني، بمشاركة الفنانة الصاعدة دنيا وائل، إلى جانب الفنان الويلي، في عمل فني يعكس دور الفن والتكنولوجيا في دعم مبادرات الخير والتنمية المستدامة.

وتحوّل شركة إندرايف كل مشاهدة لأغنيتها الرمضانية “وحوي يا وحوي” إلى مساهمة فعلية في دعم التبرعات، حيث يتم احتساب قيمة المساهمات بناءً على إجمالي عدد المشاهدات عبر منصة يوتيوب، إلى جانب عدد الرحلات التي يُكملها مستخدمو التطبيق على مدار شهر رمضان المبارك.

وتوجّه شركة إندرايف حصيلة التبرعات هذا العام لصالح مؤسسة مصر الخير، مستهدفةً هذا قطاع التعليم المجتمعي، من خلال توزيع 5,000 كرتونة رمضان على 5,000 طالب في 10 محافظات مصرية، كما تتزامن الحملة الرمضانية هذا العام مع احتفالات عيد الفطر المبارك، حيث سيتم توزيع 5,000 قسيمة ملابس إضافية، في إطار دعم متكامل يهدف إلى إدخال البهجة على الطلاب وأسرهم، وتعزيز الأثر الاجتماعي للحملة خلال موسم الأعياد.

وفي هذا السياق، صرّح علاء شلبي، مدير شركة إندرايف في مصر، قائلًا: «تحرص إندرايف بشكل مستمر على رد الجميل للمجتمع، انطلاقًا من أحد قيمها الأساسية المتمثلة في إحداث أثر اجتماعي واقتصادي مستدام داخل المجتمعات الأكثر احتياجًا. وخلال العام الجاري، نُركز على دعم الطلاب الساعين للحصول على فرص تعليمية أفضل، بهدف توفير بيئة يشعرون فيها بالتقدير والدعم، وأنهم جزء لا يتجزأ من المجتمع».

وفي إطار أهدافها المجتمعية، تسعى شركة إندرايف، إلى ما هو أبعد من مجرد توفير كرتونات رمضان الأساسية، إذ تهدف المبادرة إلى تمكين المستخدمين المصريين من إحداث أثر حقيقي وتغيير إيجابي من خلال ممارساتهم اليومية. ومن خلال دمج العمل الخيري في تجربة التنقل اليومية، تُبرز إندرايف أهمية التكافل المجتمعي وروح التضامن خلال شهر رمضان المبارك، مجسدةً قيم العطاء والرحمة التي تشكّل جوهر تقاليد هذا الشهر الكريم.

وأعربت الدكتورة حنان الدرباشي، رئيس قطاع التكافل والغارمين بمؤسسة مصر الخير عن فخرها بتجديد الشراكة مع إندرايف للعام الثاني على التوالي، مؤكدة أن هذا التعاون يُمثل نموذجًا قويًا وفعّالًا للشراكات المستدامة بين منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص.

وأشارت الدرباشي إلى أن حملة رمضان هذا العام تمثل نقلة نوعية في أساليب جمع التبرعات، من خلال توظيف الأدوات الرقمية والمحتوى الإبداعي للتواصل مع شريحة أوسع من المجتمع المصري، بما يسهم في تعظيم الأثر التنموي.

وأضافت الدبراشي أن توجيه الدعم إلى قطاع التعليم المجتمعي من خلال توزيع 5,000 كرتونة رمضان و5,000 قسيمة ملابس عيد للطلاب في 10 محافظات يعكس إيمان مؤسسة مصر الخير الراسخ بأن الاستثمار في التعليم يُعد المسار الأكثر تأثيرًا لكسر حلقة الفقر وتمكين الأجيال القادمة. كما أشادت بالتزام إندرايف بإحداث أثر اجتماعي واقتصادي مستدام عبر مبادرات مجتمعية مبتكرة.

وأكد السيد مدحت عبد الرشيد، استشاري التمكين الاقتصادي والحماية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي على أهمية الدور المحوري الذي تقوم به شركات القطاع الخاص مثل شركة اندرايف، إلى جانب مختلف الشركات العاملة في القطاعات المتنوعة، في دعم المبادرات الخيرية وتعزيز المشاركة الفاعلة في أنشطة المجتمع المدني.

وأوضح أن هذا التعاون يسهم في إحداث أثر اجتماعي ملموس من خلال الشراكة مع المؤسسات الخيرية لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، بما يعزز جهود التمكين الاقتصادي ويسهم في تحقيق تنمية مستدامة.

وشهدت الفعالية حضور عدد من ممثلي الجهات الحكومية المعنية، شملت وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزارة المالية، وعلى رأسهم كل من د. سوزان العقباوي، مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشؤون حوكمة البيانات، ود. محمد العقبي، مساعد وزير التضامن الاجتماعي للإعلام والاتصال الاستراتيجي والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، ود. نيفين منصور، مستشار وزير المالية، ود. رأفت شفيق، مساعد وزير التضامن الاجتماعي للحماية الاجتماعية وشبكات الأمان الاجتماعي والتمكين الاقتصادي.

عن إندرايف

تُعد إندرايف منصة عالمية لخدمات التنقّل والحلول الحضرية، حيث تم تنزيل تطبيقها أكثر من 400 مليون مرة، لتحتل المركز الثاني بين أكثر تطبيقات التنقّل تحميلًا للعام الثالث على التوالي. وإلى جانب خدمة النقل الذكي، تقدم إندرايف قائمة متنامية من الخدمات الحضرية، تشمل النقل بين المدن وخدمات التوصيل. وفي عام 2023، أطلقت إندرايف شركة New Ventures وهي ذراع استثمارية متخصصة في عمليات الدمج والاستحواذ.

تعمل إندرايف في 1065 مدينة في 48 دولة حول العالم، إنطلاقًا من رسالتها الهادفة إلى مواجهة الظلم الاجتماعي. وتلتزم الشركة بإحداث تأثير إيجابي في حياة مليار شخص بحلول عام 2030، من خلال نشاطها الأساسي الذي يدعم المجتمعات المحلية عبر نموذج تسعير عادل، إضافة إلى برامجها المجتمعية التي تسهم في النهوض بالتعليم، والرياضة، والفنون، والعلوم، وتعزيز المساواة بين الجنسين، إلى جانب مبادرات حيوية أخرى.

نجاح المؤتمر الإفريقي للغة الهندية في القاهرة: تعزيز روابط “الجانجا والنيل” وبناء جسور ثقافية جديدة

كتب / حسني داخلي محمد

انعقد بنجاح المؤتمر الإقليمي الإفريقي للغة الهندية في القاهرة يومي 8 و9 فبراير 2026، تحت شعار “اللغة الهندية من أجل الترابط والتعاون الثقافي من نهر الجانجا إلى نهر النيل”. نظمت الفعالية سفارة الهند بالقاهرة بالتعاون مع جامعة عين شمس، وجمعت نخبة من الأكاديميين والخبراء ومحبي اللغة من سبع دول إفريقية، مؤكدةً على الدور الحيوي للغة في تعزيز التقارب الحضاري.

مشاركة إفريقية واسعة وجمع نخبوي متميز

شهد المؤتمر مشاركة حماسية لأساتذة وعلماء وأدباء ومعلمين في اللغة الهندية من كينيا، زيمبابوي، ناميبيا، تنزانيا، موريشيوس، نيجيريا، وجنوب إفريقيا، إلى جانب نظرائهم من جامعات عين شمس، القاهرة، والأزهر. وجاء انعقاد المؤتمر احتفاءً بالروابط الثقافية المشتركة تحت المبدأ الهندي الأصيل “فاسودهايفا كوتومباكام”، الذي يعني “العالم أسرة واحدة“.

الافتتاح برعاية دبلوماسية وأكاديمية رفيعة

افتتح المؤتمر بحضور:

سعادة السفير سوريش كيه. ريدي، سفير الهند لدى جمهورية مصر العربية.

السيدة نينا مالهوترا، نائبة وزير الشؤون الخارجية الهندي لشؤون دول الجنوب.

الأستاذ الدكتور رامي ماهر غالي، نائب رئيس جامعة عين شمس.

كما حضر عدد من الدبلوماسيين البارزين والأكاديميين، في تجسيد واضح للالتزام الهندي القوي بالدبلوماسية الثقافية والتعاون الأكاديمي مع إفريقيا والعالم العربي.

محاور نقاشية معاصرة وتبادل فكري ثري

تناولت الجلسات العلمية للمؤتمر، التي قدمها خبراء من الجامعات المصرية والإفريقية ومؤسسات دولية، موضوعات حيوية مثل:

دور اللغة الهندية في تعزيز الترابط الثقافي بين الأمم.

اللغة كأداة في العلاقات الدولية والدبلوماسية الثقافية.

التأثير العالمي المتعاظم للسينما الهندية (بوليوود) كقوة ناعمة.

مستقبل اللغة الهندية في عصر الثورة التكنولوجية والذكاء الاصطناعي.

وتميزت المناقشات بالعمق والغنى الفكري، وتخللها طرح مقترحات عملية لتعزيز التعاون المؤسسي بين المعاهد والجامعات.

تأكيد على عمق الروابط الحضارية الهندية المصرية

أبرز نجاح انعقاد المؤتمر في العاصمة المصرية عمق وأصالة الروابط الحضارية بين الهند ومصر، كحضارتين عريقتين تتقاسمان إرثاً مشتركاً من المعرفة، ويربط بين شعبيهما علاقات وثيقة.

توصيات ختامية وطموحات مستقبلية

اختتم المؤتمر بتوصيات وإجماع على:

ضرورة تعزيز تدريس اللغة الهندية والبحث العلمي والتبادل الثقافي في إفريقيا.

تفعيل التعاون الأكاديمي المستدام وتبادل أعضاء هيئة التدريس.

تنظيم برامج تبادل طلابي وإطلاق مبادرات بحثية مشتركة.

خاتمة

حقق المؤتمر الإقليمي الإفريقي للغة الهندية نجاحاً لافتاً، وحظي بإشادة واسعة من المشاركين. ومن المتوقع أن تسهم مخرجاته بشكل فعال في إثراء المشهد الثقافي للغة الهندية، وتعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين الهند ودول إفريقيا، وبناء جسور متينة للتواصل بين الشعوب عبر القارات.

افتتاح معرض “ملتقى لمسات فنان الدولي للفنون التشكيلية” بكلية التربية النوعية بالقاهرة

كتب / عبدالفتاح حامد

القاهرة – تحت رئاسة الفنان حمادة شطا، افتتح مساء اليوم معرض ملتقى لمسات فنان الدولي للفنون التشكيلية” في قاعة طيف بكلية التربية النوعية – جامعة القاهرة، بحضور نخبة من الفنانين والنقاد والإعلاميين والمهتمين بالحركة الفنية.

وشهد حفل الافتتاح حضورًا متميزًا لكل من:

الأستاذ الدكتور عادل عبد الرحمن، المصمم والمحكم والمقيم الفني العالمي.

الأستاذة الدكتورة علا يوسف، رئيس قسم التصوير بكلية التربية الفنية بجامعة حلوان، وعضو المجلس الأعلى للثقافة.

وتميز المعرض بأجواء فنية جمعت مجموعة من المبدعين، حيث ضم أعمالاً تشكيلية متنوعة تجسد مدارس فنية مختلفة. ومن أبرز المشاركات، لوحات الفنان عبد الفتاح حامد، الذي قدم عملين:

لوحة مستوحاة من التراث التونسي لمدينة سيدي بورسعيد.

لوحة تجسد قلعة قايتباي بالإسكندرية، باستخدام تقنيات الضوء والظل والزوايا البصرية المتميزة.

وقد تم خلال الافتتاح تكريم الفنان عبد الفتاح حامد من قبل إدارة الملتقى، تقديرًا لمساهمته الفنية المتميزة وإثرائه المعرض بأعمال تحمل بصمة ثقافية وجمالية فريدة.

ويأتي هذا المعرض ضمن فعاليات “ملتقى لمسات فنان” الذي يهدف إلى دعم الحركة الفنية التشكيلية محليًا ودوليًا، وتوفير مساحة للحوار والإبداع بين الفنانين والنقاد.

سفارة الهند بالقاهرة تكرّم الفائزين في الدورة التاسعة والعشرين من مسابقة الرسم “لمحات من الهند”

كتب / حسني داخلي محمد

القاهرة –– تحت رعايةٍ ثقافيةٍ حافلة، نظمت سفارة الهند بالقاهرة، بالتعاون الوثيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بجمهورية مصر العربية، حفل توزيع جوائز الدورة التاسعة والعشرين من مسابقة الرسم الوطنية “لمحات من الهند”، وذلك لتكريم المواهب الفنية الشابة التي أبدعت في تجسيد أواصر الصداقة المصرية الهندية.

وشارك في المسابقة، التي امتدت من 2 إلى 24 نوفمبر 2025، أكثر من 29 ألف طالب وطالبة من 23 محافظة مصرية، في تعبيرٍ بليغٍ عن شغف الشباب المصري بالفنون واهتمامهم بالثقافة الهندية. وجسدت اللوحات الفائزة، التي نالت إعجاب الحضور واللجنة، روح التراث الثقافي الغني والقيم المشتركة التي تربط البلدين الحضاريين العريقين.

وحضر الحفل كضيف شرف رئيسي معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية بحكومة الهند، السيد كيرتي فاردهان سينج، والذي ألقى كلمةً أشاد فيها بالإبداع المتميز والحس الفني المرهف للفنانين الصغار، مؤكداً على قدرة أعمالهم في تعزيز التفاهم المتبادل وتسليط الضوء على القواسم الثقافية والتاريخية الوثيقة بين مصر والهند.

كما حضرت الحفل الدكتورة رباب عبد المحسن، مستشارة التربية الفنية، وعدد من كبار المسؤولين بالوزارة، الذين هنأوا جميع المشاركين على حماسهم وإبداعاتهم، معتبرين المسابقة جسراً فنياً يربط بين الأجيال والشعوب.

وتزامن حفل التكريم مع إقامة مهرجان بهارات ميلان الثقافي للجالية الهندية ومهرجان الطائرات الورقية، في نادي عرابي بالعبور، مما أضفى أجواءً بهيجة ومتعددة الثقافات. وأثرى البرنامج الثقافي المصاحب للحفل بإحياء فرقة الأخوات روهاني، بدعم من المجلس الهندي للعلاقات الثقافية، لروائع الموسيقى الصوفية، إلى جانب عروض رقص الكاتاك الكلاسيكية ورقصات بوليوود الحية التي قدمها مركز مولانا آزاد الثقافي الهندي، وفقرات متنوعة من إبداعات أفراد الجالية الهندية.

وتأتي هذه الفعالية تتويجاً لجهود سفارة الهند المستمرة في تعزيز الحوار الثقافي والفني ومد جسور التواصل بين الشباب المصري والهندي، مؤكدةً على دور الفن كوسيلةٍ عالميةٍ لتعزيز الصداقة والتفاهم المشترك.

شراكة استراتيجية بين Be One وجامعة مصر للمعلوماتية لتعزيز التحول الرقمي

كتب / حسني داخلي محمد

تواصل شركة Be One تأكيد مكانتها كشركة برمجيات رائدة عالمياً ووكيل محلي معتمد لشركة SAP، من خلال دعم المؤسسات التعليمية في مصر لتحقيق التحول الرقمي الشامل وتطوير كفاءات تكنولوجية متقدمة.

وفي أحدث إنجازاتها، ساعدت Be One جامعة مصر للمعلوماتية على تنفيذ مشروع تشغيل نظام تخطيط الموارد المؤسسية (ERP) الذي يغطي جميع الأقسام والإدارات، بما يسهم في رفع كفاءة العمل وتسهيل سير العمليات اليومية، ويعكس التزام الشركة بمساندة المؤسسات التعليمية في رحلتها نحو التحول الرقمي.

ويعد هذا المشروع نموذجاً ناجحاً للشراكات بين القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية، حيث دمج بين رؤية الجامعة الطموحة وخبرة Be One في تقديم حلول برمجية مبتكرة تدعم أهداف التعليم والإدارة بكفاءة واستدامة، بما يتوافق مع خطة الدولة 2030.

وقد صرح الأستاذ أحمد حسني، رئيس مجلس إدارة Be One، أن الشركة تفخر بكونها جزءاً من قصة نجاح جامعة مصر للمعلوماتية، حيث ساعدت الجامعة على بناء منظومة إدارية موحدة تربط نظام SAP بجميع الإدارات، بما يسهم في رفع كفاءة العمل وتحسين اتخاذ القرار وتعزيز الشفافية والحوكمة. وأضاف أن هذا التعاون يمثل نموذجاً حياً لما يمكن أن تحققه الشراكات بين القطاع الخاص والمؤسسات التعليمية، حيث يجمع بين الرؤية التعليمية الطموحة وحلول التكنولوجيا الحديثة، مع التركيز على تحقيق استدامة العمل ورفع مستوى الكفاءة المؤسسية.

وأوضح الأستاذ الدكتور أحمد حمد، القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، أن تدشين النظام الجديد يعكس استمرار الجامعة في تبني أحدث التقنيات التكنولوجية الأكاديمية والإدارية، مما يعزز جودة الخدمات المقدمة للطلبة ويسهم في رفع التصنيف الدولي للجامعة، ويجعلها نموذجاً للجامعات المتقدمة على المستويين المحلي والإقليمي.

ويؤكد هذا الإنجاز قدرة الجامعة على جذب الطلاب العرب والأفارقة، ويمنحهم فرصاً متميزة للاستفادة من تقنيات حديثة في بيئة تعليمية متقدمة، بما يدعم تكوين جيل جديد من المبدعين والمبتكرين القادرين على قيادة جهود التحول الرقمي في المنطقة.

وأوضح المهندس إبراهيم جلال جابر، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بجامعة مصر للمعلوماتية، بأن مشروع التحول الرقمي للجامعة يستهدف إرساء منظومة موحدة تربط الأنظمة المالية والإدارية وشؤون الطلاب، مما يسهم في تطوير وحوكمة عمل جميع إدارات الجامعة خاصة إدارات المشتريات، الموارد البشرية، الحسابات العامة، الأصول، والمخازن، وسلسلة التوريد، بجانب إدارات شؤون الطلاب بجميع كليات الجامعة.

ويستهدف مشروع التحول الرقمي للجامعة ربط الأنظمة المالية والإدارية ووضع قواعد حوكمة واضحة، إلى جانب إدارات المشتريات والموارد البشرية والحسابات العامة والأصول، بما يضمن تحقيق كفاءة تشغيلية عالية لجميع إدارات الجامعة وكلياتها، وتوفير معلومات دقيقة وفورية تساعد على اتخاذ القرار وتدعم خطط التوسعات المستقبلية.

ويعد هذا المشروع خطوة رائدة في رقمنة العملية التعليمية والإدارية، ويعكس التزام Be One بتقديم حلول مبتكرة تدعم التحول الرقمي لمؤسسات التعليم العالي في مصر والمنطقة العربية.

ويعكس نجاح Be One في هذا المشروع تفوقها في تقديم برامج وخدمات متقدمة في مجالات البرمجيات والتكنولوجيا الحديثة، مع تركيز قوي على تعزيز قدرات المؤسسات وتمكينها من المنافسة على المستوى الإقليمي والدولي.

ويؤكد هذا الإنجاز دور Be One كشريك استراتيجي موثوق، قادر على تحويل الرؤى التعليمية والتقنية إلى واقع ملموس، مع تقديم حلول مستدامة تحقق أفضل النتائج للطلاب والإدارات الأكاديمية والإدارية على حد سواء.

شركة “إنوفيرا Innovera”  توقع اتفاقية تعاون مع ” الجامعة المصرية الصينية”  لإنشاء مركز للتعليم المستمر وحاضنات أعمال تكنولوجية

القاهرة – ديسمبر 2025

وقّعت شركة “إنوفيرا Innovera”  المتخصصة في التدريب التكنولوجي وتطوير الحلول الرقمية، اتفاقية تعاون مشترك مع الجامعة المصرية الصينية، بهدف إنشاء مركز للتميز والتعليم المستمر داخل الجامعة وإطلاق حاضنات أعمال متخصصة لدعم المشاريع الناشئة ورواد الأعمال من الطلاب والخريجين، وذلك بحضور الدكتورة رشا الخولي رئيسة الجامعة، والدكتورة سها صفوت عميد كلية الحاسبات ونظم المعلومات، والمهندس بدر رضوان الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لقطاع تطوير الأعمال بشركة إنوفيرا، والمهندس معتز خضر ادرئيس التنفيذي للعمليات ،إلى جانب قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والطلاب وقيادات الشركة.

وأكد المهندس بدر رضوان أن الاتفاقية تمثل خطوة استراتيجية لتطوير التعليم التكنولوجي وربطه بسوق العمل، موضحًا أن الشركة تهدف من خلال هذا التعاون إلى تأهيل الطلاب والخريجين بالمهارات العملية اللازمة لسوق العمل الحديث، وتمكينهم من تحويل أفكارهم الابتكارية إلى مشروعات قابلة للتنفيذ والنمو، مؤكدًا أن المركز وحاضنات الأعمال ستوفر بيئة تعليمية وعملية متكاملة تتوافق مع أحدث المعايير العالمية.

وتهدف الاتفاقية إلى دعم التدريب العملي وتأهيل الطلاب والخريجين وفق متطلبات سوق العمل، وتقديم برامج تدريبية متقدمة في مجالات الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، تطوير البرمجيات، إنترنت الأشياء IoT، الحوسبة السحابية Cloud Computing، والتحول الرقمي، بالإضافة إلى المهارات الأساسية اللازمة لسوق العمل الحديث. كما تسعي الاتفاقية إلى إنشاء بيئة داعمة للابتكار وريادة الأعمال، وتمكين الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات قابلة للتطبيق قبل وبعد التخرج.

وأكدت الدكتورة رشا الخولي رئيسة الجامعة المصرية الصينية أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو ربط المعرفة الأكاديمية بسوق العمل الفعلي، موضحة أن الجامعة تهدف لأن تصبح جامعة منتجة تقدم خريجًا قادرًا على العمل والابتكار والمنافسة على المستوى المحلي والإقليمي، وليس مجرد طالب متميز أكاديميًا. وأضافت: “إننا اليوم لا نوقع مجرد اتفاقية، بل نطلق رؤية مشتركة لمستقبل التعليم والابتكار، ونسعى لتزويد طلابنا بمهارات الثورة الصناعية الرابعة، مع التأكيد على أن الشراكة مع القطاع الخاص، ممثلاً في مؤسسة رائدة مثل إنوفيرا، هي السبيل الأمثل لبناء جيل قادر على قيادة المستقبل الرقمي”.

وأوضحت الدكتورة سها صفوت أن الاتفاقية تحقق هدفاً طالما سعت إليه كلية الحاسبات ونظم المعلومات، وهو إحداث نقلة نوعية في أسلوب الدراسة من النظام الأكاديمي التقليدي إلى النظام العملي التطبيقي، ما يقلص الفجوة بين الدراسة النظرية ومتطلبات سوق العمل. وأكدت أن المركز الجديد وحاضنات الأعمال سيمنح الطلاب الفرصة لتطوير مهاراتهم العملية والتجريبية تحت إشراف متخصصين.

ومن جانبه، أعرب المهندس بدر رضوان عن سعادته بالتعاون مع الجامعة، مشيراً إلى أن الاتفاقية تعكس التزام Innovera بتوسيع دورها في التدريب التكنولوجي، ونقل وتوطين أحدث الحلول الرقمية، والاستثمار في رأس المال البشري المصري، وتوفير بيئة تدريبية محاكية لأحدث المعايير العالمية، لتمكين الطلاب والخريجين من المشاركة بفاعلية في الاقتصاد الرقمي وصناعة البرمجيات.

وعن موعد إطلاق البرامج التدريبية وحاضنة الأعمال، صرح المهندس معتز خضر الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة إنوفيرا أن العمل قد بدأ بالفعل وجاري استكمال اللمسات النهائية تمهيدًا للإعلان عن إطلاق الحزمة الأولى من البرامج، مع التأكيد على الجهود الكبيرة التي تبذلها الجامعة برئاسة الدكتورة الدكتورة رشا الخولي وكذلك الدور الكبير التي تلعبه كلية الحاسبات ونظم المعلومات بقيادة الدكتورة سها صفوت لتوفير بيئة تعليمية متميزة.

يذكر أن شركة Innovera تتخذ من جمهورية مصر العربية مقراً رئيساً لها، وتعمل في عدة مجالات ضمن قطاع التكنولوجيا، من ضمنها التدريب المتخصص في المجالات التكنولوجية المختلفة، والاستثمار في التكنولوجيا، وتقديم الحلول والخدمات الرقمية، بهدف بناء كوادر قادرة على قيادة مستقبل التعليم والتكنولوجيا في المنطقة.

الدكتورة عبير عطالله: التعليم استثمار استراتيجي في رأس المال البشري ومفتاح نهضة الأمم

أكدت الدكتورة عبير عطالله، خبيرة الإدارة والأعمال، أن التعليم لم يعد ترفًا أو مجرد خدمة اجتماعية، بل أصبح استثمارًا استراتيجيًا في رأس المال البشري، ومحركًا رئيسيًا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشددة على أن الدول التي تُدرك قيمة التعليم النوعي هي التي تضمن لنفسها مكانة متقدمة في سباق التقدم العالمي.

وقالت عطالله إن العالم يعيش حاليًا مرحلة من التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، والدول التي نجحت في مواكبتها هي تلك التي جعلت التعليم محورًا لسياساتها التنموية. وأضافت أن بناء الأجيال القادرة على المنافسة في سوق العمل العالمي هو المفتاح الحقيقي للبقاء والازدهار في المستقبل.

وأوضحت أن الثروة الحقيقية لأي دولة لا تُقاس بما تمتلكه من موارد طبيعية أو احتياطات مالية، بل بما لديها من رأس مال بشري قادر على الإبداع والإنتاج، لافتة إلى أن تراكم المعارف والمهارات والخبرات لدى الأفراد هو ما يصنع الفارق بين الأمم المتقدمة وتلك التي تسعى للحاق بركب التطور.

وضربت الدكتورة عبير عطالله أمثلة بنماذج عالمية حققت قفزات اقتصادية بفضل التعليم، قائلة:

“سنغافورة وكوريا الجنوبية خير دليل على أن الاستثمار في التعليم النوعي يمكن أن يصنع المعجزات. فهاتان الدولتان لم تعتمدا على موارد طبيعية، بل على الإرادة السياسية التي وضعت التعليم في صدارة الأولويات”.

وأكدت أن التعليم يمثل أداة اقتصادية فعالة وليس مجرد خدمة اجتماعية، مشيرة إلى أن الدراسات الاقتصادية الحديثة أثبتت أن كل سنة إضافية من التعليم ترفع دخل الفرد بنسبة تتراوح بين 8 إلى 10%، كما أن زيادة متوسط سنوات التعليم بسنة واحدة يمكن أن ترفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تصل إلى 0.37% سنويًا، وهو ما يوضح الأثر المباشر للتعليم على النمو الاقتصادي.

وتابعت أن التحول نحو الاقتصاد المعرفي جعل من التعليم النوعي شرطًا أساسيًا للتنمية، موضحة أن العالم لم يعد يعتمد على الموارد الطبيعية بقدر اعتماده على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا.

وشددت في ختام تصريحاتها على أهمية دمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في منظومة التعليم، باعتبارهما من الأدوات الحتمية لبناء جيل قادر على مواكبة متطلبات سوق العمل العالمي، مؤكدة أن الاستثمار في التعليم هو الضمان الحقيقي لاستدامة النمو وتحقيق النهضة الشاملة

جامعة القاهرة تعلن تفاصيل أجندة مؤتمرها الدولي الأول للذكاء الاصطناعي بمشاركة محلية ودولية واسعة

كتب / حسني داخلي محمد

أعلنت جامعة القاهرة تفاصيل أجندة فعاليات المؤتمر الدولي الأول للذكاء الاصطناعي الذي تنظمه الجامعة يومي السبت والأحد 18 و19 أكتوبر 2025، تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء، وبمشاركة واسعة من الوزراء وصناع القرار والخبراء والأكاديميين وممثلي مؤسسات الدولة والقطاع الصناعي، وبرعاية من منظمة اليونسكو، والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، وعدد من المؤسسات الأكاديمية والبحثية وشركات التكنولوجيا العالمية.

وأوضح الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن أجندة المؤتمر تعكس تنوع الموضوعات والمحاور التي تغطي مختلف أبعاد الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث العلمي والصحة والاقتصاد والمالية والهندسة والفنون والتراث والزراعة والقانون، وفي إطار الربط بين الأوساط الأكاديمية والصناعة، وبما يجسد رؤية الجامعة في أن يكون الذكاء الاصطناعي ركيزة أساسية للتنمية المستدامة.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن فعاليات المؤتمر ستقام داخل الحرم الجامعي في مواقع متعددة تشمل قاعة الاحتفالات الكبرى، وقاعة أحمد لطفي السيد، وقاعة إعداد المعلم، ومدرجات كليتي الحقوق والآداب، وساحة الابتكار وريادة الأعمال والمعرض الخاص بالشركات الراعية بطول الشارع الجمهوري خلف مبنى القبة، وبما يتيح تفاعلًا واسعًا بين مختلف القطاعات الأكاديمية والبحثية ومجتمع التكنولوجيا والصناعة.

وتبدأ فعاليات اليوم الأول من المؤتمر صباح السبت الموافق 18 من أكتوبر بالتسجيل اعتبارًا من الساعة الثامنة والنصف وحتى الساعة العاشرة صباحًا، ويعقب ذلك الجلسة الافتتاحية الرسمية التي تتضمن كلمات ترحيبية يلقيها رئيس جامعة القاهرة ووزير التعليم العالي والبحث العلمي. وتشهد الفعاليات، عقب الافتتاح، جلسة وزارية رفيعة المستوى بعنوان: “استشراف مستقبل الذكاء الاصطناعي في مصر” تديرها ا.د.هالة السعيد، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية الاقتصادية، وبمشاركة ا.د.خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزراء لشئون التنمية البشرية، وا.د.أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ود. عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وم.محمد جبران وزير العمل، تليها جلسة نقاشية ثانية بعنوان “دور الذكاء الاصطناعي في التنمية الوطنية” تديرها ا.د.هبة نصار نائب رئيس جامعة القاهرة الأسبق، بمشاركة نخبة من الخبراء تضم د.أشرف العربي ود.أحمد درويش وم.غادة لبيب ود.أحمد فكري عبد الوهاب وا.إسلام ذكري.

كما يتضمن اليوم الأول 22جلسة حوارية متخصصة تتناول موضوعات الذكاء الاصطناعي في قطاعات الطب والتمريض وعلوم الليزر والهندسة والعلوم الاجتماعية والاقتصادية، حيث تناقش جلسات كليات الطب والتمريض والليزر إسهامات علوم الحياة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، فيما تركز جلسات كليات الهندسة والعلوم على البيئة المحيطة باستراتيجيات الذكاء الاصطناعي وأمن المعلومات. وتتناول جلسات كليات الاقتصاد والعلوم السياسية والدراسات الإفريقية قضايا التكنولوجيا المالية وريادة الأعمال، بينما تناقش كليات الآداب والتربية أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي ودوره في تطوير التعليم، إلى جانب جلسة خاصة تنظمها وزارة الخارجية حول الدبلوماسية الرقمية.

وفي اليوم الثاني، الأحد 19 أكتوبر، تتواصل فعاليات المؤتمر بعقد 45جلسة متخصصة تغطي تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات. وتشمل قضايا مهمة أبرزها: المبادئ العالمية للاستخدام الأخلاقي والمسئول لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والشركات الناشئة وريادة الأعمال بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، ومناقشة النسخة الثانية من سياسة الملكية الفكرية لجامعة القاهرة، واستخدام الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي وفي التدريب لإعادة تأهيل المهارات وتطويرها، واستخدام الذكاء الاصطناعي لخدمة الفنون واللغويات والعلوم الإنسانية، واستخدامات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في مناهضة العنف ضد المرأة، والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، والتحديات القانونية والأخلاقية لاستخداماته، وإعادة تعريف جودة الرعاية الصحية بعد استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وإنشاء مدن ذكية ومستدامة.

كما تتناول الجلسات، مناقشات موسعة حول الذكاء الاصطناعي والمنظمات الثقافية، والتحديات والفرص التي تواجه انشاء البنية التحتية الملائمة لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، والجوانب التجارية والبنكية والتأمينية المتعلقة به، وكيفية ربط المناهج الدراسية بسوق العمل، والذكاء الاصطناعي والخدمات المالية التكنولوجية، ومستقبل التعليم العالي في ظل وجود الذكاء الاصطناعي من منظور القيادات الجامعية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في العلوم السياسية والدراسات الاستراتيجية. كما يشهد اليوم الثاني جلسة خاصة بالتعاون مع منظمة اليونسكو ونادي جامعة القاهرة للتنمية المستدامة.

ويواكب المؤتمر عدد من الفعاليات المصاحبة أبرزها “هاكاثون جامعة القاهرة للذكاء الاصطناعي” وساحة الابتكار وريادة الأعمال بمشاركة شركات ناشئة ومستثمرين وجهات فاعلة في منظومة الابتكار، بهدف تعزيز الشراكة بين الجامعة والقطاع الصناعي وتحويل الأفكار إلى مشروعات قابلة للنمو.

وتُختتم أعمال المؤتمر في الرابعة والنصف مساء الأحد 19 من أكتوبر بعقد الجلسة الختامية التي تشهد إعلان نتائج الهاكاثون وتقديم توصيات المؤتمر، من خلال الإعلان عن وثيقة سياسات متكاملة في هذا الخصوص، وبما يرسخ دور جامعة القاهرة كمركز وطني رائد في قيادة منظومة الذكاء الاصطناعي والابتكار وريادة الأعمال، ويعزز مساهمتها في مسار التنمية المستدامة والتحول الرقمي في مصر.

تركيا تستقطب الطلاب المصريين: أكثر من 10 آلاف طالب يدرسون في جامعاتها والسفير يطمح لمضاعفة العدد

كتب / حسني داخلي محمد

في إطار تعزيز التعاون التعليمي والثقافي بين مصر وتركيا، نظمت السفارة التركية في القاهرة فعالية تعريفية بحضور أكثر من 400 أكاديمي وطالب وإعلامي، للترويج لبرامج التبادل الطلابي والمنح الدراسية المقدمة للطلاب المصريين. وأكد السفير التركي خلال الفعالية أن عدد الطلاب المصريين في تركيا يتجاوز 10 آلاف طالب، مع هدف طموح لرفع العدد إلى 20 ألف طالب في المدى المتوسط.

تفاصيل الخبر:
استضافت السفارة التركية في القاهرة يوم 15 أكتوبر 2025 فعالية تعريفية شاملة حول برنامج التبادل الطلابي “إيراسموس+” التابع للاتحاد الأوروبي، وذلك بهدف تشجيع الطلاب المصريين على الالتحاق بالجامعات التركية. شارك في الفعالية ممثلون عن “رئاسة الأتراك في الخارج والمجتمعات ذات الصلة”، والمستشار التعليمي للسفارة، ومركز يونس أمره الثقافي التركي، إضافة إلى حضور مكثف من الأكاديميين والطلاب والإعلاميين والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي.

تضمنت الفعالية مجموعة من الأنشطة الثقافية، مثل معرض للصور الفوتوغرافية، ورسم على الرخام، وتقديم القهوة التركية التقليدية، وعروض للرماية، إلى جانب فقرات موسيقية تركية وحفل للطالب المصري محمود إروغلو.

تصريحات السفير التركي:
ألقى السفير التركي في القاهرة، صالح موطلو شن، كلمة خلال الفعالية أكد فيها أن تركيا تضم أكثر من 200 جامعة حكومية وخاصة، تتمتع بتنوع أكاديمي كبير في مختلف التخصصات. وأشار إلى أن أكثر من 10 آلاف طالب مصري يدرسون حاليًا في هذه الجامعات، معربًا عن أمله في مضاعفة هذا العدد ليصل إلى 20 ألف طالب.

وأضاف السفير أن الطلاب المصريين يحظون بتقدير كبير في الأوساط الأكاديمية التركية، نظرًا لمواهبهم وقدراتهم المتميزة مقارنة بالطلاب من مختلف أنحاء العالم. كما أكد أن السفارة تدعم الطلبات المقدمة من الطلاب المصريين، مستشهدًا بالتقارب الثقافي والاجتماعي بين البلدين.

المنح الدراسية والفرص:
كشف السفير عن أن “رئاسة الأتراك في الخارج والمجتمعات ذات الصلة” تقدم أكثر من 100 منحة دراسية سنويًا للطلاب المصريين، كما أشار إلى أن تركيا تستضيف حاليًا أكثر من 300 ألف طالب أجنبي، معربًا عن توقعه بأن يصل عدد الطلاب المصريين بينهم إلى 30 ألف طالب في المستقبل.

تعزيز اللغة التركية:
أشار السفير إلى الاهتمام المتزايد من الطلاب المصريين بتعلم اللغة التركية، مؤكدًا أن تركيا تحتل مكانة متقدمة عالميًا من حيث عدد كليات الدراسات التركية خارج أراضيها. وأعلن عن خطط لتعزيز تعلم اللغة التركية في مصر، من خلال إرسال أعضاء هيئة تدريس ومدرسين متخصصين إلى الأقسام المعنية بالدراسات التركية.

الفرص الوظيفية:
أكد السفير أن الدراسة في تركيا وتعلم اللغة التركية يمثلان ميزة كبيرة للطلاب المصريين في سوق العمل، خاصة مع توسع الاستثمارات التركية في مصر، ما يسهل عليهم الحصول على فرص عمل، لاسيما في المجالات التقنية.

السلام والدعم الإقليمي:
تطرق السفير إلى “قمة شرم الشيخ للسلام”، التي استضافها الرئيس عبد الفتاح السيسي بدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووصفها بأنها نقطة تحول تاريخية للمنطقة والعالم. وأشاد بإعلان السلام الذي وقّعته الولايات المتحدة الأمريكية ومصر وقطر وتركيا، مؤكدًا أنه سيساهم في حماية الفلسطينيين، ودعم وقف إطلاق النار، وتوفير المساعدات الإنسانية، وتحقيق حل الدولتين.

كما أكد أن تركيا، تحت قيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، ستواصل دعمها للشعب الفلسطيني ومساعيهم لتحقيق الظروف الإنسانية اللازمة وإعادة إعمار فلسطين.