أوكرانيا تحيي يوم الدولة الأوكرانية وتستحضر جذوراً تاريخية تمتد لأكثر من ألف عام
كييف – صحف
تحتفل أوكرانيا اليوم بيوم الدولة الأوكرانية، وهي المناسبة التي تسلط الضوء على تاريخ يمتد لأكثر من ألف عام من تقاليد بناء الدولة، وتستحضر جهود التضحية والدفاع عن الهوية الوطنية في وجه المحاولات المتكررة لمحوها عبر العصور.
وتعود جذور قيام الدولة الأوكرانية إلى عهد دولة “روس الكييفية” في العصور الوسطى، والتي شكلت عاصمتها كييف مركزاً لتبلور التقاليد السياسية والقانونية والثقافية بالمنطقة. وقد مثل اعتناق الأمير فولوديمير الكبير للمسيحية عام 988م خياراً حضارياً حاسماً رسم مسار التطور الأوكراني لقرون متتالية، وهي الفترة التي شهدت اعتماد “التريزوب” (الرمز الثلاثي) كشعار وطني، وبروز الجذور الأولى للعملة الوطنية “الهريفنيا”.
ويرتبط التاريخ الأوكراني بسلسلة متواصلة من محطات الصمود والتطلع للحرية، امتدت من روس الكييفية إلى دولة “هتمانات القوزاق”، مروراً بالجمهورية الشعبية الأوكرانية، وصولاً إلى استعادة الاستقلال الناجز عام 1991.
واليوم، يواصل الشعب الأوكراني مسيرته التاريخية من خلال الدفاع عن استقلال بلاده وحريتها والقيم الديمقراطية التي تُبنى عليها، في تأكيد مستمر على أن سيادة الدول وحمايتها وتجددها تتطلب عملاً متواصلاً تجسده الأجيال المتعاقبة.
سفير بوروندي بالقاهرة: رئاسة بلادنا للاتحاد الإفريقي تعكس ثقة القارة. وندعو الجالية للمشاركة في بناء الوطن
كتب/ حسني داخلي محمد
في لفتة دبلوماسية تعكس عمق العلاقات الأفريقية، احتفلت سفارة جمهورية بوروندي بالقاهرة اليوم الثلاثاء بالعيد الوطني الـ64 لاستقلال البلاد، الذي يوافق الأول من يوليو من كل عام، تخليداً لذكرى انتهاء حقبة الاستعمار البلجيكي عام 1962، التي شكلت منعطفاً حاسماً في مسيرة الأمة البوروندية.
وحضر الاحتفالية التي نظمتها السفارة بمقرها بالعاصمة المصرية، السفير عمر نزامبيري، سفير بوروندي لدى القاهرة، بحضور السفيرة سلوى موافي، نائب مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ومحمد لبراتنج، عميد السلك الدبلوماسي الإفريقي بمصر، وعدد من السفراء المعتمدين، بالإضافة إلى ملحقي دفاع الدول الإفريقية، وممثلي الشركات المصرية، وأعضاء الجالية البوروندية، والقنصل الفخري لبوروندي بالخرطوم.
وفي كلمته الافتتاحية، أعرب السفير نزامبيري عن اعتزازه بالاحتفال هذا العام في ظل حدث تاريخي يرفع مكانة بوروندي قارياً، وهو تولي بلاده رئاسة منظمة الوحدة الإفريقية، بقيادة رئيس الجمهورية اللواء إيفاريست ندايشيميي، مشيراً إلى أن “هذه المسؤولية العالية تدل على مدى الثقة التي وضعتها الدول الإفريقية في بوروندي، وتؤكد عودتها القوية كممثل ملتزم بالسلام والاندماج الإفريقي والتضامن والتنمية المستدامة“.
وأضاف السفير: “هذا العيد القومي هو لحظة للتذكر والاعتراف والتفكر في مسؤوليتنا المشتركة تجاه الوطن، وإننا ندين بالولاء للأمير لويس رواجاسوري وإلى سائر الأبطال الذين كرسوا حياتهم من أجل سيادتنا الوطنية، مؤكدين أن الاستقلال لم يتم الحصول عليه نهائياً، بل يزداد قوة كل يوم بوحدتنا ووطنيتنا“.
ونقل السفير تحيات رئيس الجمهورية الذي وجّه نداءً رسمياً إلى جميع البورونديين للحفاظ على الاستقلال ودعم الوحدة الوطنية، وتسريع التنمية، مشدداً على أن “الثروات الطبيعية التي وهبها الله لبوروندي يجب أن تكون في صالح الشعب، وأن كل مواطن مدعو للمشاركة في بناء بوروندي المزدهرة“.
وتوجه السفير بالحديث مباشرة إلى أبناء الجالية البوروندية في مصر، قائلاً: “بدراساتكم وأبحاثكم وأنشطتكم المهنية وسلوككم المثالي، فإنكم تشاركون في ازدهار بلادنا ودعم علاقات الصداقة والتعاون الممتازة بين بوروندي وجمهورية مصر العربية، وحكومة بوروندي تعتبر جاليتها شريكاً استراتيجياً للتنمية الوطنية“.
ودعا السفير الجالية إلى المشاركة الفاعلة في “الملتقى الوطني في المهجر”، الذي سينظم في العاصمة بوجمبورا قريباً، في إطار البعد الأفريقي المتكامل مع رئاسة الاتحاد الإفريقي، مؤكداً أن هذا الملتقى سيتيح حواراً متميزاً بين البورونديين في الداخل والخارج، ويرتقي بالاستثمارات والتبادلات الاقتصادية والعلمية والثقافية.
وفي ختام كلمته، أعرب السفير نزامبيري عن “عميق امتنانه لسلطات جمهورية مصر العربية على استضافتهم وصداقتهم”، متعهداً بـ”دعم علاقات صداقة متينة بين البلدين”، مختتماً بعبارات الوطنية: “تحيا جمهورية بوروندي، يحيا الاتحاد الإفريقي، تحيا الصداقة بين بوروندي ومصر، وتحيا الجالية البوروندية“.
وعقب الاحتفال، أقامت السفارة مأدبة عشاء أخوية، جمعت الدبلوماسيين وأبناء الجالية، في أجواء من التواصل المفتوح لمناقشة تطلعاتهم وهمومهم، ودعم سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين القاهرة وبوجمبورا.



كييف تستفيق على ليلة رعب جديدة: 30 قتيلاً و90 جريحاً في قصف روسي مكثف ودعوات أوكرانية لقرارات حاسمة
كتب / حسني داخلي محمد
كييف — وكالات
استشهد ما لا يقل عن 30 شخصاً وأصيب أكثر من 90 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، جراء سلسلة هجمات جوية مكثفة شنتا القوات الروسية على العاصمة الأوكرانية كييف وعدة مناطق أخرى خلال الليلة الماضية، في تصعيد جديد يبرز استمرار استهداف المدنيين للبنية التحتية والمناطق السكنية.
وشملت القصف الروسي المباشر مجموعة من الأهداف المدنية، من بينها منازل خاصة، ومبانٍ سكنية متعددة الطوابق، ومستودعات تجارية، بالإضافة إلى أحد الفنادق، مما أسفر عن أضرار مادية جسيمة واندلاع حرائق في مواقع متفرقة.
وأكدت مصادر رسمية أن هذه الهجمات المباشرة ضد السكان المدنيين تعكس بوضوح عدم وجود أي رغبة لدى موسكو في إنهاء عملياتها العسكرية أو الجلوس إلى طاولة المفاوضات، مضيفة أن استمرار استهداف الأحياء السكنية يعزز القناعة بأن التصعيد هو الخيار المعتمد من قبل القيادة الروسية.
وفي سياق متصل، جددت السلطات الأوكرانية مطالباتها العاجلة للمجتمع الدولي والشركاء الغربيين بضرورة الانتقال من مرحلة الوعود إلى اتخاذ قرارات فورية وغير مؤجلة لحماية الأرواح، وتركزت المطالب في ثلاث أولويات رئيسية:
- تعزيز الدفاع الجوي: تزويد أوكرانيا بصواريخ وأنظمة دفاع جوي متطورة بشكل فوري للحد من فاعلية الضربات الصاروخية والطائرات المسيرة.
- تشديد العقوبات: فرض ضغوط اقتصادية وسياسية إضافية على روسيا عبر حزم عقوبات أكثر حزمة لتقييد قدرتها على تمويل الحرب.
- دعم الطاقة والنية التحتية: تقديم مساعدات عاجلة لدعم قطاع الطاقة والقطاعات الحيوية التي تتعرض للاستهداف المستمر.
وشددت كييف في بيانها على أن أي تأخير في اتخاذ هذه القرارات الدولية يعني المراهنة بمزيد من أرواح المدنيين الأبرياء الذين تستهدفهم الهجمات الروسية بشكل يومي.


اندرايف تطلق مسابقة للسائقين بمنح سيارتين ورحلات مجانية للساحل الشمالي
أعلنت شركة “إندرايف”، المنصة العالمية الرائدة في خدمات النقل الذكي والتطبيق الأول في مصر، عن إطلاق مسابقتها الصيفية السنوية للسائقين بثوب جديد ومختلف هذا العام؛ حيث تشهد هذه النسخة تركيزاً خاصاً على السائقين من فئة “البلاتينيوم” في القاهرة والساحل الشمالي. وتأتي المسابقة هذا الصيف للاحتفاء بالسائقين المتميزين الذين يقدمون خدمات راقية وعالية الجودة للمستخدمين، وتكريماً للأكثر تحقيقاً للرحلات المكتملة بنجا خلالفترة الحملة.
وتنطلق المسابقة اعتباراً من الأول من يوليو وتستمر حتى نهاية شهر أغسطس المقبل، حيث تتضمن فئات متعددة من المكافآت تنقسم إلى جوائز أسبوعية، وأخرى شهرية كبرى تتمثل في سيارتين جديدتين تماماً. وتشمل الجوائز الأسبوعية 150 قسيمة شراء وقود كل أسبوع بقيمة 500 جنيه مصري للقسيمة الواحدة، بالإضافة إلى حزمة من الجوائز العينية الإضافية التي تشمل هواتف ذكية، شاشات تلفزيون، وأجهزة منزلية، وغيرها من المكافآت التي تحددها الشركة المنظمة.
كما تشهد الجوائز الأسبوعية لمسة ترفيهية مميزة بالتعاون مع شركة “عامر جروب”، والتي تقدم باقات إقامة عائلية في “بورتو مارينا” وتذاكر لحضور مجموعة من الحفلات والفعاليات الصيفية لاكبر نجوم الغناء في مصر والوطن العربي.
وتمنح المسابقة جوائز شهرية تتمثل في سيارة شهرياً لسائقي السيارات المؤهلين ليكون المجموع سيارتين، بالإضافة إلى 3 دراجات نارية كهربائية شهرياً لسائقي “الموتو” (MOTO) المؤهلين، ليبلغ إجمالي الدراجات الكهربائية المقدمة 6 دراجات.
وتأتي هذه المسابقة في إطار حرص “إندرايف” المستمر على تقدير ومكافأة السائقين المتميزين، بالتوازي مع جهودها لترسيخ ثقافة التميز في جودة الخدمة، بما يضمن الارتقاء بالتجربة الكاملة لرحلات النقل الذكي، لكل من السائق والمستخدم على حد سواء.
وفي هذا السياق، صرّح علاء شلبي، مدير عام شركة “إندرايف” في مصر: “نحن في إندرايف نؤمن بأن سائقينا هم الركيزة الأساسية لنجاحنا، ويؤدون دوراً حيوياً في تقديم تجربة نقل ذكي آمنة وعالية الجودة للمستخدمين. ومن خلال مسابقتنا الصيفية السنوية، نهدف إلى تكريم ومكافأة السائقين المتميزين تقديراً لتفانيهم والتزامهم بتقديم أفضل خدمة. وتأتي هذه المبادرة لتعكس جهودنا المستمرة لدعم مجتمع السائقين، وخلق المزيد من الفرص التي تتيح لهم الاستفادة المباشرة من أدائهم الاستثنائي، لا سيما خلال موسم الصيف الذي يشهد ذروة النشاط والازدحام“.
حول إندرايف:
“إندرايف” هي منصة عالمية للنقل والتوصيل. تم تحميل تطبيق “إندرايف” أكثر من 400 مليون مرة، وحصل على لقب ثاني أكثر تطبيقات نقل الركاب تحميلاً للعام الرابع على التوالي. بالإضافة إلى نقل الركاب، توفر “إندرايف” قائمة متوسعة من الخدمات، بما في ذلك النقل بين المدن، والتوصيل، والخدمات المالية. وفي عام 2023، أطلقت “إندرايف” قطاع “New Ventures”، وهو ذراع للمشاريع والاستحواذ والدمج.
تعمل “إندرايف” في أكثر من 1200 مدينة في 48 دولة. وبتوجيه من مهمتها المتمثلة في تحدي عدم العدالة من خلال خيارات عادلة، تلتزم “إندرايف” بإحداث تأثير إيجابي على حياة الناس. وهي تسعى لتحقيق هذا الهدف من خلال عملها الأساسي، الذي يدعم المجتمعات المحلية عبر نموذج تسعير عادل، ومن خلال عمل برامج التأثير الخاصة بها.
السفير التركي لدى القاهرة، صالح موطلو شن ودع أمين عام الجامعة العربية ومساعده.. ويشيد بجهودهما في تطوير العلاقات التركية–العربية
كتب/ حسني داخلي محمد
ودّع السفير التركي لدى القاهرة، صالح موطلو شن، اليوم، معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية، السيد أحمد أبو الغيط، ومعالي الأمين العام المساعد – مدير مكتب الأمين العام، السفير حسام زكي، في لقاء رسمي حمل طابعًا ودّيًا، عبّر خلاله الدبلوماسي التركي عن تقديره البالغ للدور الذي قام به المسؤولان العربيان في تعزيز مسار التعاون بين تركيا والعالم العربي.
وقال السفير التركي، في تصريح له عقب اللقاء: “إنني على يقين بأن علاقات الصداقة ومسيرة العمل المشترك التي جمعتنا ستستمر في المستقبل أيضًا، وإن كانت بأشكال مختلفة”، مشيدًا بما وصفه بـ”الإسهامات القيّمة” التي قدّمها السيد أحمد أبو الغيط في إعادة تطوير العلاقات التركية–العربية خلال فترة ولايته.
وأشار السفير إلى أن وزير الخارجية التركي ألقى كلمة أمام مجلس الجامعة خلال تلك الفترة، كما تشرف بتسليم السيد أبو الغيط رسالة الوزير الخاصة بتعيينه مراقبًا دائمًا لتركيا لدى الجامعة. وكشف عن موقف إنساني لأمين عام الجامعة، إذ قال له الأخير: “على الرغم من أنني كنتُ مريضًا، فقد حضرتُ من منزلي إلى المكتب خصيصًا لتسلُّم هذه الرسالة”، معتبرًا أن هذه اللفتة تعكس الأهمية الكبيرة التي يوليها المسؤول العربي لإرساء العلاقات الرسمية بين الجانبين.
وأضاف السفير أن الأمين العام لم يترك أي خطاب بعث به إليه دون رد، مجسدًا “ما يتحلى به من لباقة وصدق وجدية”، مشيرًا إلى اهتمام أبو الغيط الوثيق بالتاريخ التركي الجمهوري ومؤسسه مصطفى كمال أتاتورك، مذكرًا باستقبال الرئيس التركي له في أنقرة، تأكيدًا على التضامن مع العالم العربي، خصوصًا في القضية الفلسطينية.
وفي حديثه عن السفير حسام زكي، وصفه الدبلوماسي التركي بأنه “الشخص الذي نلجأ إليه دائمًا”، بفضل إلمامه العميق بشؤون المنظمة، وإحاطته الدقيقة بالقضايا، وقدرته التحليلية، وعلاقاته الوثيقة مع الدول غير الأعضاء.
واختتم السفير تصريحه متمنيًا لأبو غيط وزكي “موفور الصحة والسعادة في حياتهما المقبلة، ودوام التوفيق والنجاح الباهر في مسيرتهما المهنية”، معربًا عن اعتزازه بالعمل معهما خلال فترة مهامه في القاهرة.
الصين تواصل تعزيز بنيتها التحتية الحديثة.. شبكات نقل متطورة وطاقة خضراء ورقمنة تقود التنمية عالية الجودة
تواصل الصين، في إطار رؤيتها التنموية الطموحة، تعزيز بنيتها التحتية الحديثة بشكل غير مسبوق، حيث تشكل هذه المشاريع العملاقة دعامة أساسية للتنمية عالية الجودة، وتعكس تحولاً استراتيجياً نحو الاقتصاد الأخضر والرقمنةوالانفتاح العالمي.
في مجال شبكات النقل، تؤكد الأرقام القياسية الجديدة ريادة الصين العالمية، إذ تتصدر قائمة أطول شبكات الطرق السريعة والسكك الحديدية فائقة السرعة في العالم. ولم يقتصر التوسع على الداخل، بل امتد إلى الخارج عبر “طريق الحرير البحري” الذي يربط أكثر من 150 ميناءً في 48 دولة ومنطقة، مما يعزز مكانة الصين كحلقة وصل محورية في سلاسل الإمداد والتجارة العالمية.
أما في قطاع الطاقة الخضراء، فتسجل الصين إنجازاً بيئياً جديداً ببلوغ قدرتها المركبة لتوليد الكهرباء 4.01 مليار كيلوواط، محتلة بذلك المرتبة الأولى عالمياً. والأكثر دلالة هو أن ما يقرب من 4 كيلوواط/ساعة من كل 10 كيلوواط/ساعة من الكهرباء المنتجة تأتي الآن من مصادر الطاقة المتجددة، وهو ما يعكس التزام بكين الجاد بتحقيق أهداف الحياد الكربوني وتحول الطاقة.
وعلى صعيد البنية التحتية الرقمية، ترسم الصين ملامح المستقبل عبر قفزات نوعية في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. فقد تصدّر النموذج الصيني “Qwen3.5-Plus” قائمة النماذج الكبيرة مفتوحة المصدر في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يعكس تنافسية التقنية الصينية. كما أنشأت البلاد 8 مراكز وطنية لمحاور القدرة الحاسوبية، و10 تجمعات وطنية لمراكز البيانات، إلى جانب أكثر من 100 خط جديد للألياف الضوئية الرئيسية، لتشكل بذلك شبكة حوسبة متكاملة تدعم الاقتصاد الرقمي والتحول الصناعي.
خاتمة:
بهذه الإنجازات المتلاحقة، تؤكد الصين أن تحديث بنيتها التحتية لا يقتصر على الكم والنوع فحسب، بل يمثل رؤية شاملة تدمج بين الابتكار التكنولوجي، والاستدامة البيئية، والانفتاح الدولي، بما يرسخ أسس النمو الاقتصادي المستدام ويعزز موقعها في الاقتصاد العالمي الجديد.


“شامل من ڤيزيتا” الشريك الصحي لقمة “WorkShift 2026” لتوفير حلول تكنولوچية للرعاية الصحية للعاملين بنظام العمل الحر
انطلاقًا من دورها الريادي ومسؤوليتها المجتمعية في صياغة مستقبل الرعاية الصحية التكنولوچية مبتكرة، أعلنت “ڤيزيتا”، المنصة الرائدة في مجال الرعاية الصحية التكنولوچية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، عن اختيار برنامجها “شامل من ڤيزيتا” شريكًا صحيًا لقمة “WorkShift 2026″، المنصة التنفيذية الأولى والملتقى الأبرز في مصر المخصص لمجالات العمل الحر والعمل عبر الإنترنت وأنماط العمل الحديثة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية “ڤيزيتا” الرامية إلى تقديم حلول تكنولوچية عملية وفورية تتماشى مع نمو سوق العمل الحر والتحول الرقمي؛ حيث ستوفر الشركة للعاملين بنظام العمل الحر والعمل عن بعد، خصومات حصرية وكبيرة على الاشتراك في برنامج “شامل من ڤيزيتا” عبر التطبيق.
ويُعد “شامل من ڤيزيتا” برنامجاً صحياً تكنولوجياً متكاملاً، صُمم ليُسهل ويُسرع رحلة الحصول على الرعاية الصحية المُخفضة؛ بدءاً من حجز الكشوفات، والأشعة، والتحاليل، مروراً بالعمليات والخدمات التجميلية، وصولاً إلى مستلزمات الصيدلية. ويأتي ذلك بالتوازي مع توفير خصومات كبرى على جميع الخدمات الصحية تصل إلى 80%.
وتتلاقى هذه الحلول التكنولوجية الصحية مع الرؤية العامة للحدث؛ حيث تأتي قمة “WorkShift 2026” كأولوية وطنية تدعم الأجندة المصرية للتحول الرقمي وتطوير مهارات الكوادر البشرية للمنافسة في الأسواق العالمية.
وتستهدف القمة المساهمة في تحقيق المستهدف القومي المتمثل في خلق 630 ألف وظيفة رقمية من صادرات الخدمات بحلول عام 2029، وذلك برعاية وزارات: العمل، والاستثمار والتجارة الخارجية، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وغرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. كما تحظى القمة بشراكة استراتيجية مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ITIDA)، والبنك المركزي المصري، إلى جانب حضور أكثر من 200 رئيس تنفيذي من كبرى الشركات والمؤسسات والجهات الفاعلة؛ ما يرسخ مكانة القمة كمنصة تنفيذية قيادية للحوار بين صناع القرار وقطاع الأعمال.
وعلى هامش القمة، شهدت الفعاليات احتفالية خاصة وقعت خلالها الدكتورة علا علي الدين، الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة “ڤيزيتا”، والأستاذة نرمين النمر، مؤسس قمة WorkShift 2026 والرئيس التنفيذي لشركة مانتك للإدارة والتدريب والحلول التكنولوجية المالكة لمنصة Job@ (الحريفة سابقًا)، اتفاقية شراكة استراتيجية، بموجبها سيُتاح برنامج “شامل من ڤيزيتا” لجميع مستخدمي منصة Job@ (الحريفة سابقًا) من العاملين بنظام العمل الحر والعمل عن بُعد بأسعار مخفضة وخصومات حصرية؛ بهدف تمكينهم من تحقيق التوازن الأمثل بين التميز المهني والرعاية الصحية المتكاملة، ومساندتهم في مسيرتهم العملية عبر توفير مظلة حماية صحية مستدامة.
وفي هذا السياق، أعربت الدكتورة علا علي الدين، الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة “ڤيزيتا”، عن سعادتها بهذه الشراكة الاستراتيجية، وصرحت: “نحن فخورون بأن يكون برنامج “شامل من ڤيزيتا” جزءًا من هذا الحدث الاستثنائي الذي يرسم ملامح اقتصاد الغد ومستقبل العمل في مصر. إن تواجدنا كشريك صحي تكنولوچي لقمة “WorkShift 2026″ ينبع من إيماننا العميق بمسؤوليتنا المجتمعية والتنموية في دعم الفئات التي تعتمد على نماذج العمل الحديثة والعمل الحر، والذين يمثلون اليوم ركيزة أساسية وقوة ضاربة في دفع عجلة التحول الرقمي والاقتصاد المعرفي.”
وأضافت: “مع النمو المتسارع الذي يشهده سوق العمل الحر، نسعى إلى دعم وتمكين شريحة كبيرة من العاملين بنظام العمل الحر والعمل عن بعد عبر إتاحة خيارات تكنولوجية لرعاية صحية مرنة ومُخفضة ومستقرة تناسب طبيعة عملهم. ومن هنا تبرز أهمية مشاركتنا؛ إذ نسعى لتقديم حلول تكنولوچية عملية وشبكة أمان توفر لهم استقرارًا صحيًا يدعم استمرار إبداعهم وانتاجيتهم.”
من جانبها أعربت نرمين النمر، مؤسس قمة WorkShift 2026 والرئيس التنفيذي لشركة مانتك للإدارة والتدريب والحلول التكنولوجية المالكة لمنصة Job@ (الحريفة سابقًا)، عن سعادتها بانضمام “شامل من ڤيزيتا” كشريك صحي رسمي للقمة.
وأكدت أن هذه الشراكة تعكس توجه القمة نحو بناء منظومة متكاملة لدعم العاملين في العمل الحر والعمل عن بُعد، ليس فقط من خلال توفير فرص العمل، ولكن أيضًا عبر تعزيز جودة الحياة والحصول على الخدمات الصحية.
وأضافت أن مستقبل العمل يتطلب توفير مزايا وخدمات تتناسب مع طبيعة العاملين المستقلين، مشيرة إلى أن التعاون مع ڤيزيتا يفتح آفاقًا جديدة لمناقشة ملف الرعاية الصحية والحماية الاجتماعية لهذه الفئة المتنامية من القوى العاملة.
وتعكس مشاركة “شامل من ڤيزيتا” كشريك صحي رسمي في قمة “WorkShift 2026” التزامها الراسخ بتسخير الابتكار التكنولوچي لخدمة المجتمع الرقمي؛ حيث تسعى المنصة إلى إرساء مفهوم جديد للرعاية الصحية يواكب مرونة وتطورات سوق العمل الحديث. ومن خلال تأمين الغطاء الصحي لنماذج العمل الحديثة، لا تقدم الشركة مجرد حلول صحية وفورية فحسب، بل تساهم بشكل فعال في بناء بيئة عمل آمنة ومستدامة تدعم الكوادر البشرية وتدفع عملية التحول الرقمي في القطاع الصحي في مصر نحو آفاق جديدة.
عن ڤيزيتا
ڤيزيتا هي منصة التكنولوجيا الصحية الرائدة في الشرق الأوسط وأفريقيا والتي تقدم للمريض جميع خدمات رحلته العلاجية، من خلال أكبر شبكة طبية تضم أكثر من 30,000 مقدم خدمة.
من خلال تطبيق ڤيزيتا، يستطيع المرضى، حجز استشارات الأطباء ومستلزمات الصيدلية وجدولة متابعة هاتفية وطلب زيارة منزلية من طبيب، بالإضافة إلى حجز التحاليل والأشعة. كل من هذه الخدمات مدعوم بالتأمين الطبي التابع له المريض والمسجل على التطبيق، لتحقيق تجربة رعاية صحية متكاملة.
عن شامل من ڤيزيتا
أطلقت ڤيزيتا برنامج شامل وهو اشتراك سنوي يوفر خصومات حتى 80% على جميع خدمات الرعاية الصحية، بهدف تخفيف أعباء العلاج وجعلها في متناول الجميع، وذلك من خلال شبكة طبية واسعة تضم أكثر من 10,000 مقدم خدمة.
كما يتيح البرنامج الاستفادة من الخصومات طوال العام دون أي حدود على عدد الاستخدامات للخدمات الصحية، ودون أي قيود على السن بما يضمن تغطية شاملة لجميع الفئات العمرية. كما يشمل تغطية الأمراض المزمنة ضمن منظومة الخصومات، مع إتاحة الاستفادة من الخدمات دون الحاجة إلى أي موافقات مسبقة أو إجراءات اعتماد معقدة، بما يضمن تجربة أكثر سهولة بحلول تكنولوجية وسلاسة في الوصول إلى الرعاية الصحية بأسعار أقل.
عن قمة WorkShift
قمة WorkShift 2026 هي أول قمة تنفيذية متخصصة في مصر لمناقشة مستقبل العمل الحر والعمل عن بُعد والاقتصاد الرقمي، وتُنظمها شركة مانتك المالكة لمنصة @Job (الحريفة سابقًا) يوم 28 يونيو 2026 ، بمشاركة أكثر من 200 من الرؤساء التنفيذيين وصناع القرار والمسؤولين الحكوميين والخبراء، بهدف دعم تنمية المهارات الرقمية، وتعزيز فرص العمل الحديثة، وربط الكفاءات المصرية بالأسواق العالمية، بما يسهم في زيادة الصادرات الرقمية ودعم توجه الدولة نحو الاقتصاد الرقمي.
“إندرايف” تطلق مبادرتها المجتمعية بالتعاون مع ” مصر الخير” لتعليم أبناء كباتن البرمجة والذكاء الاصطناعي
في خطوة جديدة تعزز دورها في المسؤولية المجتمعية، أعلنت اليوم شركة “إندرايف” ، المنصة العالمية الرائدة في خدمات النقل الذكي والتطبيق الأول في مصر، عن إطلاق مبادرتها المجتمعية المبتكرة “إندرايف ماكس”؛ والتي تسعى من خلالها إلى تحويل رحلات المستخدمين وطلبات التوصيل يوميًا حيث تتيح المبادرة لمستخدمي التطبيق تجميع عملات “Coins” من خلال أنشطتهم عبر التطبيق والتبرع بها لدعم وتعزيز التعليم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات لأبناء كباتن .
وتأتي هذه المبادرة بالتعاون مع مؤسسة “مصر الخير”مستهدفةً بـ تزويد أبناء كباتن بالمهارات الأساسية التي تؤهلهم لمتطلبات المستقبل؛ وفي مقدمتها البرمجة، والوعي الرقمي، والتفكير النقدي، وآليات التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن مهارات حل المشكلات. مما يمكنهم من بناء قدرات تضمن لهم التفوق والازدهار في عالم رقمي سريع الوتيرة.
ولا تقتصر الرؤية التعليمية للبرنامج على التلقين التقليدي لعلوم التكنولوجيا، بل تمتد لتشجيع الأطفال على تطبيق مهاراتهم عملياً لمواجهة تحديات الواقع داخل مدارسهم وأحيائهم السكنية ومجتمعاتهم المحيطة. ومن المقرر أن تتاح للمشاركين الفرصة لتطوير مشاريع مبتكرة، تشمل إنشاء أدوات رقمية وتصميم تطبيقات ذكية تركز على المدرسة والبيئة التعليمية، فضلاً عن إيجاد حلول عملية للمشكلات اليومية؛ وهو ما يقدم نموذجاً لكيفية تسخير التكنولوجيا لإحداث تأثير مجتمعي إيجابي وهادف.
ومن المتوقع أن تستقطب المبادرة نحو 400 طفل من أبناء كباتن “إندرايف” في مختلف أنحاء القاهرة، لتتيح لهم فرصة الاستفادة من تجارب تعليمية تعزز مهارات الإبداع، والابتكار، والثقة. وفي حين تتولى «إندرايف» التمويل الكامل لتطوير هذا البرنامج، فإن العملات الإضافية التي يجمعها المستخدمون من خلال الرحلات تساهم في خلق فرص إضافية في البرنامج.
وفي هذا السياق، صرّح علاء شلبي، مدير عام شركة “إندرايف” في مصر: “نؤمن في إندرايف بأن كل رحلة يمكن أن تساهم بشكل فعال في إحداث تغيير إيجابي داخل المجتمع. من خلال هذه المبادرة، نستهدف تحويل قوة مجتمعنا إلى فرص تعليمية حقيقية، تمكّن العقول الشابة وتساعدهم على تطوير واكتساب المهارات والقدرات اللازمة للمستقبل.”
ومن جانبها قالت نجوى السيد، رئيس قطاع البحث العلمي بمؤسسة مصر الخير: “في مؤسسة مصر الخير، نؤمن بأن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الأكثر قيمة في مستقبل الأجيال القادمة. ومن خلال هذه الشراكة مع inDrive، نهدف إلى توفير فرص تعليمية عالية الجودة لأبناء كباتن بما يمكنهم من اكتساب مهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي والتفكير الابتكاري، والتي ستساعدهم على مواكبة متطلبات سوق العمل المستقبلي والمساهمة بشكل إيجابي في تنمية مجتمعاتهم،كما تعكس هذه المبادرة أهمية التعاون بين القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني في تحقيق أثر تنموي مستدام، وفتح آفاق جديدة أمام الأطفال والشباب.”
ومن المقرر أن يتلقى كباتن “إندرايف” في القاهرة إشعاراً رسمياً عبر التطبيق يفيد بإطلاق المشروع؛ حيث يمكنهم من خلاله الاطلاع على كافة تفاصيل المبادرة، والتعرف على شروط وأحكام المشاركة، ومن ثم تقديم طلبات تسجيل ابنائهم للانضمام إلى البرنامج. ومن خلال هذه الخطوة، تواصل مبادرة “إندرايف ماكس” ترسيخ التزام الشركة الراسخ بدعم المجتمعات المحلية، عبر خلق فرص تنموية مستدامة تمتد أبعادها وتأثيراتها الإيجابية لما هو أبعد من خدمات النقل الذكي والتنقل.
حول إندرايف:
إندرايف هي منصة عالمية للتنقل والخدمات الحضرية. تم تنزيل تطبيق إندرايف أكثر من 400 مليون مرة، وتم تسميته ثاني أكثر تطبيق تنقل تحميلاً للسنة الرابعة على التوالي. بالإضافة إلى نقل الركاب، توفر إندرايف قائمة متوسعة من الخدمات، بما في ذلك النقل بين المدن، والتوصيل، والخدمات المالية. في عام 2023، أطلقت إندرايف “New Ventures”، وهي ذراع للمشاريع والاستحواذ والدمج.
تعمل إندرايف في 1200 مدينة في 48 دولة. مدفوعة بمهمتها في تحدي الظلم، تلتزم الشركة بإحداث تأثير إيجابي على حياة مليار شخص بحلول عام 2030. وهي تسعى لتحقيق هذا الهدف من خلال عملها الأساسي، الذي يدعم المجتمعات المحلية عبر نموذج تسعير عادل؛ ومن خلال عمل برامج التأثير الخاصة بها.
لمزيد من المعلومات قم بزيارة www.inDrive.com
المهندسة رباب عبد العاطي والإعلامية هالة سرحان تتألقان في العرض الخاص لأحدث إبداعات إيلي صعب
كتب / عمرو محمد
شهد العرض الخاص لأحدث مجموعة أزياء للمصمم العالمي إيلي صعب حضورًا لافتًا لعدد من الشخصيات العامة والإعلامية، حيث خطفت المهندسة رباب عبد العاطي والإعلامية هالة سرحان الأنظار خلال مشاركتهما في هذا الحدث الراقي الذي جمع نخبة من نجوم المجتمع والفن والإعلام.
وأعربت المهندسة رباب عبد العاطي عن إعجابها بالتصاميم الجديدة التي عكست رؤية فنية مبتكرة تجمع بين الأناقة العصرية والفخامة الراقية، مؤكدة أن إبداعات إيلي صعب أصبحت علامة مميزة في عالم الموضة العالمية.
من جانبها، أشادت الإعلامية هالة سرحان بالمستوى المتميز للعرض والتنظيم الاحترافي للحدث، مؤكدة أن إيلي صعب نجح مجددًا في تقديم مجموعة استثنائية تعكس مكانته كأحد أبرز مصممي الأزياء في العالم.
وجاءت مشاركة رباب عبد العاطي وهالة سرحان لتضيف مزيدًا من البريق إلى الأمسية التي حظيت باهتمام واسع من وسائل الإعلام ورواد الموضة، وسط إشادة كبيرة بالتفاصيل الإبداعية التي ميزت المجموعة الجديدة للمصمم العالمي إيلي صعب.





القاهرة تقود نمواً قياسياً لخدمات “إندرايف.دليفري ” في مصر
في إطار استراتيجيتها الطموحة للتوسع، تواصل “إندرايف.دلفيري التابعة لمنصة “إندرايف” العالمية الرائدة في مجال النقل الذكي، ترسيخ مكانتها في السوق المصري، ليمتد نطاق عملياتها اليوم إلى 21 مدينة في مختلف أنحاء الجمهورية؛ حيث تصدرت القاهرة المشهد كأكثر المدن طلبًا للخدمة، تليها محافظة “الإسكندرية” في المرتبة الثانية.
وتعتمد الخدمة على نموذج تسعير مرن يتيح للأفراد والشركات إرسال الطرود بناءً على “التفاوض المباشر”، حيث يحدد العميل السعر المقترح للطلب عبر التطبيق ، فيما يمتلك المندوب كامل الحرية في قبولها أو إعادة التفاوض عليها. ومع ميزة التوصيل المباشر “من الباب إلى الباب”، يواصل هذا النموذج المبتكر جذب شريحة واسعة من الأفراد وأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة الباحثين عن حلول لوجستية سريعة، واقتصادية.
وعلى مدار العام الماضي، سجلت منصة “إندرايف.دليفري” قفزة استثنائية في حجم العمليات خلال العام الماضي؛ حيث نجحت في مضاعفة قاعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة النشطة على التطبيق تقارب العشرين ضعفاً، مما يمثل انعكاس على الطلب المستمر على خدمات التوصيل عند الطلب في المحافظات الرئيسية بمصر. وقد اتخذ هذا النمو مساراً تصاعدياً ثابتاً، تميز بمعدلات نمو شهرية مطردة، تخللتها طفرات توسع كبرى تأثرت بمواسم الذروة وحركة الأسواق، ليبلغ الأداء الإيجابي ذروته مع نهاية العام.
وفيما يتعلق بطبيعة الشحنات، حافظت بنية الطلبات على استقرارها وتنوعها؛ حيث تمثل قطاعات الملابس والطرود بالنصيب الأكبر من إجمالي عمليات التوصيل عبر المنصة.
وجاءت في المرتبة التالية الأغذية ، والمستلزمات الطبية والصيدلانية، والسلع المنزلية؛ وهو ما يرسخ الدور الحيوي الذي تلعبه “إندرايف.دليفري ” في تلبية الاحتياجات اليومية للمستهلكين وإنجاز المهام الشخصية الطارئة. لاسيما قطاع توصيل المستلزمات الصيدلانية الذي بات يشهد نمواً تدريجياً لافتاً، مما يعكس تطوراً في سلوكيات المستخدمين وفتح آفاقاً واعدة للتوسع المستقبلي في هذا القطاع الحيوي.
أما على صعيد الكوادر البشرية وتوفير الخدمات، فإن استراتيجية المنصة تعتمد على نموذج تشغيل مرن يجمع بين؛ مندوبي توصيل يعملون بدوام جزئي وآخرين يعملون بنشاط مكثف. وبفضل هذا الطلب المتنامي على الخدمات، قفز متوسط أرباح مناديب التوصيل بنسبة تقارب 25% خلال العام الماضي.
وامتداداً لهذه النجاحات، واصل الأداء التشغيلي للمنصة التطوير؛ إذ استقر متوسط مسافات التوصيل عند معدل يتراوح بين 16 و17 كيلومتراً، في حين استغرق زمن “قبول الطلب ومطابقته” مع المندوب أقل من دقيقة واحدة كمتوسط عام. كما حافظت معدلات الاستلام على كفاءتها الزمنية لتسجل نحو 10 دقائق فقط، بينما بلغ متوسط المدة الإجمالية لرحلة التوصيل ما بين 20 و30 دقيقة.
وتأتي هذه المؤشرات القياسية لتؤكد الفعالية العالية لمسارات التوصيل، فضلاً عن الكثافة العالية لمندوبي التوصيل والتوازن المثالي بين العرض والطلب.
بشكل عام ، يبرهن التوسع المتواصل لخدمات “إندرايف.دليفري ” في جميع أنحاء مصر على وجود طلب قوي ومستمر على حلول التوصيل المرنة وبأسعار معقولة وشفافة؛ الأمر الذي يرسخ مكانة العاصمة القاهرة كمركز لوجستي رئيسي في البلاد.
















