شركة”CHIC HOMZ” تعرض نموذجها الرقمي الرائد في قمةConstraTech Summit 2026 بالقاهرة
كتب/ حسني داخلي محمد
تنطلق غداً الاثنين بالعاصمة المصرية القاهرة فعاليات قمة تكنولوجيا البناء والتصميم “ConstraTech Summit 2026”، والتي تستمر حتى 18 يونيو الجاري، بمشاركة استثنائية لشركة CHIC HOMZ الرائدة في مجال الأثاث والتجهيزات المنزلية، التي تسلط الضوء خلال القمة على نموذجها الفريد في تبني الحلول الرقمية المتقدمة.
وتأتي مشاركة الشركة في توقيت تتصاعد فيه الاهتمامات بالشركات الذكية التي أعادت تعريف هويتها التجارية عبر دمج التكنولوجيا العميقة في عملياتها التشغيلية والإنتاجية اليومية، حيث تستعرض CHIC HOMZ خلال الجلسات النقاشية قصة تحولها من كيان تقليدي لصناعة وتجارة الأثاث إلى منصة تجارية متكاملة، موجهة بالكامل عبر الأنظمة البرمجية المتطورة وتحليل البيانات الضخمة.
رحلة تحول ملهمة
وأعرب المهندس رامي صالح، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة CHIC HOMZ، عن حماسه للمشاركة كمتحدث رئيسي في هذا الحدث التكنولوجي البارز، مؤكدًا أن الشركة ستطرح رؤية مغايرة وتجربة ملهمة لرحلة تحول برهنت على أن المستقبل ينتمي بالكامل لمن يستثمر في البنية الرقمية.
وأوضح صالح أن الجلسة ستتناول بالتفصيل كيف استطاعت شركة أثاث وتجهيزات منزلية أن تتحول تدريجيًا وبخطوات مدروسة إلى مؤسسة تكنولوجية تعتمد على البيانات والأنظمة الذكية في إدارة كل تفاصيل أعمالها، وربط مختلف إداراتها ضمن منظومة موحدة ومتكاملة.
حلول رقمية شاملة
وأشار الرئيس التنفيذي إلى أن الحلول الرقمية التي طورتها الشركة على مدار السنوات الماضية كانت الركيزة الأساسية لدعم معدلات النمو السريع، والمساهمة الفعالة في تحسين تجربة العملاء، ورفع الكفاءة التشغيلية الميدانية، ومراقبة العمليات اللوجستية بدقة فائقة من خلال الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتوفير الدعم الفوري لمتخذي القرار بناءً على تحليلات واقعية ولحظية لحركة السوق واحتياجات المستهلكين.
وكشف المهندس رامي صالح أن المنظومة الرقمية الشاملة لشركة CHIC HOMZ باتت تشمل اليوم حزمة متطورة من الأدوات التكنولوجية التي تدير الدورة الاقتصادية للشركة، بدءًا من أنظمة ذكاء الأعمال والتحليلات المتقدمة، والأنظمة المالية الشاملة لإدارة الموارد، مرورًا بالنظام البيئي الرقمي المتكامل المرتبط بمنصة الشحن والتجارة الإلكترونية، ومنصات قياس رضا وتجربة العملاء.
كما تطرق صالح إلى الآليات الذكية التي توظفها الشركة لمراقبة وتقييم أداء الموردين، وتحليل مؤشرات كفاءة صالات العرض، فضلًا عن تتبع حركة الخدمات اللوجستية والعمليات التشغيلية المعقدة لضمان أعلى جودة ممكنة.
رؤية مستقبلية للتجارة الذكية
وشدد المؤسس والرئيس التنفيذي على إيمانه الراسخ بأن مستقبل قطاع التجارة والتجزئة لم يعد مقتصرًا على من يمتلك المنتجات الأفضل أو التصاميم الأرقى فحسب، بل ستكون الصدارة والريادة المطلقة لصالح من يمتلك البيانات الدقيقة، والقدرة على اتخاذ أسرع القرارات الاستراتيجية، ويتبنى النماذج التشغيلية الأكثر ذكاءً ومرونة في مواجهة التغيرات الاقتصادية المتلاحقة.
وأكد أن القمة تمثل فرصة مثالية لرواد الأعمال، وقادة القطاعات الاقتصادية، والمهتمين بملفات التحول الرقمي، للاطلاع عن قرب على كيفية تحويل التكنولوجيا من مجرد أداة مساعدة في المكاتب الخلفية إلى محرك استراتيجي حقيقي يقود عمليات التوسع والنمو في الأسواق الإقليمية والدولية.
التزام بالابتكار
ويتطلع القائمون على الشركة إلى فتح آفاق جديدة للحوار البنّاء ونقل المعرفة والخبرات المكتسبة خلال هذه القمة رفيعة المستوى، مؤكدين التزام CHIC HOMZ بمواصلة الابتكار وتطوير بنيتها الذكية للحفاظ على مكانتها الطليعية كمنصة تجارية تكنولوجية متطورة تلبي تطلعات المستقبل وتواكب الطفرة الرقمية العالمية.

زوم تطلق مركز بيانات جديداً في المملكة العربية السعودية لدعم الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
أعلنت شركة زوم عن اتخاذ خطوة حاسمة في مسيرة نموها داخل المملكة العربية السعودية عبر إطلاق مركز بيانات جديد ومتقدم، ليرفد البنية التحتية الرقمية المتطورة في المملكة بطاقات استيعابية نوعية وقيمة، وقد تم إطلاق المركز تحت رعاية وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وبحضور معالي المهندس أحمد بن محمد الصويان، محافظ هيئة الحكومة الرقمية، إلى جانب ممثلين عن شركة أرامكو السعودية، حيث تم تأسيس هذا المركز في منشأة “center3″، المزود الإقليمي الرائد لمراكز البيانات المحايدة وأنظمة الكابلات البحرية التي تربط بين قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا.
ويأتي هذا التوسع امتداداً لاستثمارات زوم الاستراتيجية في المملكة بعد أن تعهدت العام الماضي بتقديم 75 مليون دولار أمريكي مع التركيز على الابتكار المدعوم بالذكاء الاصطناعي، تزامناً مع إعلان المملكة عام 2026 عاماً للذكاء الاصطناعي واحتفالها بمرور عشر سنوات على إطلاق رؤية المملكة 2030، مما يعكس الالتزام طويل الأمد لدعم التقدم الرقمي في القطاعين الحكومي والتجاري والارتقاء بقدرات الجهات الحكومية والشركات والمؤسسات الوطنية الحيوية.
وصرح المهندس مهند الكلش، نائب الرئيس لشركة زوم في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا وباكستان، بأن المملكة العربية السعودية تعد واحدة من أكثر الأسواق الرقمية تطلعاً ونمواً في المنطقة، وتشهد في الوقت الراهن زخماً كبيراً وملحوظاً في تبني التقنيات الحديثة، وأكد الكلش أن مركز البيانات الجديد يسهم بشكل جوهري في تعزيز قدرة الشركة على دعم عملائها على المستوى المحلي وتلبية متطلبات استضافة البيانات داخل المملكة، كما يجسد إيمان زوم الراسخ برؤية المملكة الطموحة نحو بناء مستقبل أكثر ترابطاً واعتماداً على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستسهم في تمكين المنظومة التقنية المحلية وتزويد المؤسسات بالدعم اللازم لمواكبة الأولويات الرقمية المتسارعة.
ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع إطلاق زوم لسلسلة من المنتجات والحلول المبتكرة والمدعومة بالذكاء الاصطناعي، ومنها مساعد العمل الذكي “ZoomMate” المصمم لتحويل المحادثات إلى مهام منجزة، بالإضافة إلى مجموعة إنتاجية الذكاء الاصطناعي التي تتيح لفرق العمل إنشاء العروض التقديمية والتقارير مباشرة من سياق الاجتماعات، وفي إطار استمرار المملكة في دفع أجندتها الرقمية الطموحة إلى الأمام، ستواصل زوم العمل جنباً إلى جنب مع شركائها المحليين لتعزيز النظام البيئي التكنولوجي، وضمان تزويد مختلف القطاعات بالبنية التحتية والحلول المتقدمة التي تضمن مرونتها الكافية لمواجهة وتلبية الاحتياجات المستقبلية المتطورة.



الاتحاد الأوروبي يحشد 25 مليار يورو للطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة بحلول 2035 عبر “ميثاق المتوسط”
كتب/ حسني داخلي محمد
بروكسل، — أطلق الاتحاد الأوروبي اليوم مبادرة “الطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة عبر المتوسط” (T-MED)، وهي مبادرة رائدة ضمن إطار “ميثاق المتوسط”، تهدف إلى تسريع تطوير الطاقة المتجددة والهيدروجين وتصنيع التكنولوجيا النظيفة وشبكات الكهرباء الحديثة في جميع أنحاء المنطقة.
جاء الإعلان عن مبادرة T-MED خلال فعاليات أسبوع الطاقة المستدامة الأوروبي، على لسان المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط، دوبرافكا شويتسا، والمفوض الأوروبي للطاقة والإسكان، دان يورغنسن. وتهدف المبادرة إلى حشد استثمارات متوقعة تصل قيمتها إلى 25 مليار يورو بحلول عام 2035.
وخصصت المفوضية الأوروبية أكثر من 5 مليارات يورو كضمانات في إطار الصندوق الأوروبي للتنمية المستدامة بلس، مما سيساهم في تحفيز الاستثمارات العامة والخاصة في القطاعات المستهدفة.
أهداف طموحة بحلول 2035
تهدف مبادرة T-MED في جوهرها إلى تعزيز التعاون في مجال الطاقة عبر منطقة المتوسط. ومن المتوقع أن تسهم المبادرة بحلول عام 2035 في:
تطوير 15 جيجاوات من الطاقة المتجددة الجديدة.
دعم الإصلاحات التنظيمية في البلدان الشريكة.
إنشاء أكثر من 100,000 فرصة عمل في قطاعات الطاقة النظيفة.
وستعمل المبادرة على تعزيز التعاون العابر للحدود والشراكات الاستراتيجية في مجال الطاقة، ودعم تنويع أنظمة الطاقة وسلاسل الإمداد، مما يعزز أمن الطاقة، ويزيد القدرة التنافسية، ويساهم في ازدهار واستقرار المنطقة على المدى الطويل.
الركائز الخمس لتعزيز الاستثمارات والتعاون
سيتم تنفيذ برنامج T-MED عبر خمسة محاور منسقة:
حشد الاستثمارات: جمع المفوضية مع المؤسسات المالية الأوروبية والدولية والقطاع الخاص للحد من مخاطر الاستثمار وجذب التمويل.
التعاون التنظيمي: دعم الدول الشريكة في تحسين مناخ الاستثمار، وتبسيط إجراءات الترخيص، ومواءمة الأنظمة.
تنمية المهارات: عبر “أجندة مهارات T-MED” لمواءمة التدريب المهني مع احتياجات قطاع الطاقة النظيفة، وتحديث أنظمة التعليم التقني والمهني.
تحديث البنية التحتية وتجارة الطاقة المتجددة: دعم تحديث شبكات الكهرباء وتعزيز تجارة الطاقة عبر الحدود.
التعاون الصناعي في مجال التكنولوجيا النظيفة: دعم التصنيع المحلي وسلاسل التوريد المرنة والابتكار.
الخطوات التالية
أطلقت المفوضية دعوتين لإبداء الاهتمام:
للمستثمرين من القطاع الخاص (حتى 15 يونيو).
لمروجي المشاريع (حتى 15 أغسطس).
وبحلول أكتوبر 2026، سترأس المفوضية الأوروبية الاجتماع التشغيلي الأول لمنصة الاستثمار T-MED، بينما ستتبلور أولى أوجه التعاون الصناعي في مجال التكنولوجيا النظيفة بحلول عام 2027.
تصريحات المسؤولين
قالت المفوضة شويتسا: “تتمتع منطقة المتوسط بإمكانات هائلة غير مستغلة في مجال الطاقة المتجددة تصل إلى 2300 جيجاواط، مع انخفاض تكاليف الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بنسبة تتراوح بين 30 و40% مقارنة بأوروبا. في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي، فإن إطلاق العنان لهذه الإمكانات يصب في المصلحة المشتركة لكل من الاتحاد الأوروبي وشركائه في جنوب المتوسط.”
وقال المفوض يورغنسن: “تؤكد أزمة الطاقة الحالية أن أمن الطاقة لا يمكن أن يعتمد فقط على تنويع واردات الوقود الأحفوري. يجب أن نتجه نحو أنظمة الطاقة الكهربائية القائمة على الطاقة النظيفة. وستكون هذه المبادرة عاملاً أساسياً في إطلاق العنان لإمكانات الطاقة النظيفة غير المستغلة في منطقة جنوب المتوسط.”
خلفية
يُذكر أن “ميثاق المتوسط” قد أطلق في 28 نوفمبر 2025 في برشلونة، لتعزيز التعاون والشراكة بين الاتحاد الأوروبي ودول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتركز المبادرة الجديدة T-MED كإحدى مبادراته الرئيسية ضمن محور “اقتصادات أقوى وأكثر استدامة وتكاملاً”.
نيكست تكنولوجي ترسم خارطة طريق لتمكين الشباب في الاقتصاد الرقمي
القاهرة: يونيو 2026
أعلنت شركة نيكست تكنولوجي-NEXT Technology Development عن خطتها الاستراتيجية للمساهمة في دعم التحول الرقمي، عبر التوسع في برامج تأهيل الكوادر البشرية المتخصصة في قطاع تقنية المعلومات، وتحويل الأكاديمية إلى مؤسسة تنموية تدعم سوق العمل المحلي والإقليمي.
وكشف المهندس عمرو عبد الرحمن، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة نيكست تكنولوجي– NEXT Technology Development عن نجاح الأكاديمية في تخريج وتأهيل أكثر من 25 ألف استشاري ومطور في قطاع الأنظمة المؤسسية وتكنولوجيا المعلومات، مؤكداً على الدور الاستراتيجي الذي تلعبه الشركة حالياً كشريك رئيسي في المبادرة القومية “وظيفة تك” التي ترعاها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع وزارة التضامن الإجتماعي وبنك ناصر.
وكشف عبد الرحمن، في بيان صحفي، عن الملامح الرئيسية للاستراتيجية المستقبلية للشركة والتي تستهدف التوسع الإقليمي ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، بالتوازي مع تعزيز الشراكة مع الدولة المصرية لتوفير فرص عمل حقيقية ومباشرة للشباب الخريجين.
وقال عبد الرحمن: “على مدار أكثر من عقدين من الزمان، وتحديداً منذ انطلاقنا في عام 2005، كانت رؤيتنا واضحة وهي سد الفجوة بين مخرجات التعليم الجامعي ومتطلبات كبرى الشركات العالمية. نحن لا نكتفي بتقديم تدريب تقليدي، بل نقوم بـ ‘صناعة’ كفاءات جاهزة للتشغيل الفوري في أنظمة إدارة المؤسسات (ERP)، وهو ما جعل خريجينا يمثلون اليوم القوة الضاربة في كبرى المؤسسات داخل مصر وخارجها.”
وحول المشاركة في مبادرة “وظيفة تك” بالتعاون مع وزارة الاتصالات وبنك ناصر الاجتماعي، أوضح الرئيس التنفيذي لـ “نيكست تكنولوجي– NEXT Technology Development ” أن الشركة تتبنى آلية صارمة ومبتكرة تضمن الانتقال الآمن للمتدرب من قاعات الدراسة إلى مقاعد الوظائف برواتب مجزية، مضيفًا: “نطبق في هذه المبادرة شعار ‘التدريب بغرض التوظيف’ بشكل فعلي، حيث تتيح الأكاديمية مسارات متطورة للغاية في حلول (Oracle Cloud) و(SAP)، مستندة إلى شبكة علاقاتنا القوية مع أكثر من 60 شريك توظيف. وما يميز هذا التعاون الوطني هو رفع الأعباء المالية عن كاهل الشباب؛ حيث لا يتحمل المتدرب أي تكلفة إلا بعد استلامه الوظيفة بالفعل وبتسهيلات كبيرة.”
وعن الخطط القادمة للشركة، كشف عبد الرحمن عن بدء إدراج مسارات تكنولوجية متقدمة تواكب الجيل الجديد من الأعمال، قائلاً: “استراتيجيتنا القادمة تركز بشكل مكثف على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي (AI) وعلوم البيانات مع الأنظمة السحابية مثل Oracle Cloud و SAP S/4HANA، موضحًا هدفنا أن يظل المطور والاستشاري المصري هو الخيار الأول والأكثر كفاءة في سوق العمل الإقليمي والدولي.”
كما أشار إلى أن الشركة تعمل على نقل هذه التجربة الناجحة في “التحويل الوظيفي” إلى الأسواق العربية المجاورة، وبخاصة السوق السعودي، لتلبية الطلب المتزايد هناك على الكفاءات التقنية المؤهلة في قطاع تكنولوجيا الأعمال (Enterprise Sector).
وأكد المؤسس والرئيس التنفيذي لـ Next ، على أن قطاع تكنولوجيا المعلومات هو القاطرة الحقيقية للنمو الاقتصادي، وأن “نيكست تكنولوجي” مستمرة في فتح الأبواب وتسليح الشباب بمهارات المستقبل لترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للمواهب الرقمية، موجهاً رسالة للشباب المصري قائلاً: “مجال تكنولوجيا المعلومات هو الحصان الرابح في الاقتصاد العالمي اليوم، ونحن في نيكست أكاديمي نفتح الأبواب، ونوفر الأدوات، ولكن الشغف والالتزام هما ما يصنعان الاستشاري الناجح، و هدفنا أن تظل مصر هي المصدر الرئيسي للمواهب الرقمية في المنطقة.
وأكد على انه في إطار استراتيجية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لبناء القدرات الرقمية وتأهيل الكوادر المتخصصة، جدد المعهد القومي للاتصالات (NTI) مؤخرا، شراكته مع شركة “نكست” NEXT ، وذلك ضمن مبادرة “وظيفة-تك” الهادفة إلى تدريب الشباب وتوفير فرص عمل بمرتبات مجزية للمتدربين.
ويستهدف البروتوكول تدريب وتوظيف نحو 100 متدرب من خريجي الجامعات على أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP)، باستخدام أحدث تقنيات Oracle وOdoo، بما يدعم جهود التحول الرقمي في مختلف القطاعات ويُلبي الطلب المتزايد على الكفاءات المتخصصة في هذا المجال الحيوي.

«إندرايف» تطلق مبادرة اجتماعية دولية لمكافحة التنمر في مصر
أطلقت «إندرايف» المنصة الرائدة عالميًا في مجال النقل الذكي والتوصيل، مبادرة اجتماعية لتشجيع الآباء والأمهات على الاهتمام بالسلامة العاطفية لأطفالهم، وخلق مساحة للحوار والمحادثات المفتوحة معهم.
وتأتي هذه المبادرة في وقت ما زالت تواجه فيه المجتمعات ظاهرة «التنمر المدرسي»، والتي تُصنف كواحدة من أكثر الأزمات انتشاراً وفي الوقت ذاته أقلها وضوحًا ورصدًا، مما يشكل تهديداً على المراهقين حول العالم.
وفي هذا السياق، كشفت بيانات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) عن أرقام صادمة، حيث يقع ملايين الأطفال ضحية لظاهرة التنمر بشكل منتظم، ورغم ذلك فإن الكثيرين منهم لا يتحدثون عن هذا الأمر أبداً مع
البالغين.
ويرتكز هذا المشروع الاجتماعي على حملة «إندرايف» الشهيرة التي حملت عنوان «ألغِ الرحلة المدرسية»، وتم إطلاقها لأول مرة في كازاخستان في أبريل 2026.
ومع التفاعل الجماهيري الكبير الذي شهده المشروع، تعتزم شركة «إندرايف» إطلاق هذه المبادرة في أسواق أخرى تقع ضمن تواجدها العالمي، بما في ذلك مصر والشرق الاوسط.
وكجزء من فعاليات الحملة، تلقى المستخدمون الذين يستقلون رحلات صباحية إلى المدارس إشعاراً عبر التطبيق يسألهم عما إذا كانوا يرغبون في إلغاء الرحلة بعد أن بدأت بالفعل.
وتبدو هذه الرسالة وكأنها خطأ تقني في التطبيق، لكنها في الواقع كانت بمثابة محفز للتواصل، وهي طريقة لجذب الآباء بعيداً عن روتينهم اليومي، وإعادة توجيه انتباههم إلى الحالة النفسية والعاطفية لأطفالهم.
وفي هذا الصدد، حرص القائمون على إطلاق المشروع على توضيح أن المبادرة لا تدعو بأي حال من الأحوال إلى الامتناع الفعلي عن الذهاب للمدارس، بل إن الغاية الأساسية منها تتمثل في تحفيز أولياء الأمور على التفكير وبدء حوار مع أطفالهم، لمساعدتهم على ملاحظة العلامات التحذيرية مبكراً وتقديم الدعم لهم عند الحاجة.
وقد اتخذت الحملة من «المقعد الخلفي للسيارة» رمزاً ودلالة لها؛ باعتباره مساحة ينفرد فيها الأب أو الأم مع الطفل، ويمكنهما من خلالها التحدث معاً دون أي تشتيت لانتباههما.
ويرى القائمون على المبادرة أن توطيد العلاقات الأسرية لا يتطلب بالضرورة ابتكار طقوس جديدة للتواصل بل يكفي أحياناً الانتباه للحظات الموجودة بالفعل في حياتنا اليومية. فحتى بضع دقائق من الحوار في الطريق إلى المدرسة يمكن أن تساعد الطفل على الشعور بأن صوته مسموع، وتمنحه الأمان الكافي لمشاركة مخاوفه.
وإلى جانب الأدوات الرقمية، تم وضع مجسمات على شكل مقاعد سيارات في عدة مناطق بمدينة «ألماتي»، شملت مراكز التسوق وتقاطعات الشوارع المزدحمة. وكجزء من هذه المبادرة، تم أيضاً تطوير منصة إلكترونية تقدم نصائح وتوصيات عمليّة للآباء والأمهات، تم إعدادها بالتعاون مع أخصائيين
في علم نفس الأطفال.
وتشمل المنصة مواداً إرشادية حول كيفية التعرف على علامات التنمر، وبدء المحادثات الصعبة مع الأطفال، ودعمهم في المواقف التنافسية والصعبة. وقد أعقب هذه الحملة تنظيم حلقة نقاش مستديرة في كازاخستان، جمعت بين أخصائيين نفسيين، وأولياء أمور، ومؤثرين، وممثلين عن القطاع الإبداعي.
وناقش المشاركون أسباب بقاء التنمر مخفياً في كثير من الأحيان، وكيفية تطور السلوك العدواني لدى المراهقين، بالإضافة إلى أساليب التواصل التي تساعد في بناء الثقة بين البالغين والأطفال. كما ركز جانب منفصل من النقاش على كيفية التحدث مع الأطفال ومساعدتهم على التعامل مع المشاعر والتجارب الصعبة.
ووفقاً للأخصائية النفسية كسينيا ليتش، فإن الأسئلة التقليدية غالباً ما تكون غير فعالة لأن الأطفال يجيبون عليها تلقائياً، بينما تساعد الأسئلة التي تحفز الخيال والتفكير المفتوح على تقليل التوتر وتشجيع الحوار معهم. وقد لاقت هذه المبادرة اهتماماً جماهيرياً كبيراً وردود فعل إيجابية من أولياء الأمور والأخصائيين النفسيين والمجتمع المهني.
ونتيجة لذلك، تخطط «إندرايف» بالفعل لتوسيع نطاق هذه الحملة ليشمل أسواقاً أخرى تعمل بها، مع تطويعها لتتناسب مع السياق المحلي لكل دولة.
ويقود مشروع «إندرايف» إلى استنتاج بسيط ولكنه أساسي: إن محاربة التنمر لا تبدأ بالشعارات الصاخبة أو المبادرات المؤقتة، بل بالاهتمام اليومي داخل الأسرة. ولهذا السبب، تأتي حملة «ألغِ الرحلة المدرسية؟» لتذكرنا بأمر جوهري، وهو أنه ليس المهم فقط الاستماع إلى الأطفال، بل الإنصات إليهم حقاً وعدم تفويت اللحظة التي يحتاجون فيها إلى الدعم.
توقيع اتفاقية إدارية بين الاتحاد الأوروبي ومصر لتعزيز التعاون في إدارة الأزمات والكوارث
كتب / حسني داخلي محمد
القاهرة – وقع كلٌ من مركز الاستجابة للأزمات التابع لدائرة العمل الخارجي بالاتحاد الأوروبي واللجنة القومية المصرية لإدارة الأزمات والحد من مخاطر الكوارث، اليوم، اتفاقية إدارية تهدف إلى تعزيز التعاون وتبادل المعلومات في مجالات إدارة الأزمات والحد من مخاطر الكوارث.
وقع الاتفاقية كلٌ من السيد كريستيان بيرجر، مدير مركز الاستجابة للأزمات بدائرة العمل الخارجي بالاتحاد الأوروبي، واللواء تامر عبد الرحمن، الأمين العام المساعد لمجلس الوزراء المصري ورئيس اللجنة الوطنية لإدارة الأزمات والحد من مخاطر الكوارث، وذلك في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.
نقاش حول التحديات المشتركة
وشهد حفل التوقيع نقاشاً موسعاً تناول التحديات والأولويات المشتركة في مجال إدارة الأزمات. واستعرض السيد كريستيان بيرجر خلال كلمته دور مركز الاستجابة للأزمات في دعم نائب الرئيس/الممثل الأعلى لجهاز العمل الخارجي الأوروبي، خاصة فيما يتعلق بالاستجابة للأزمات السياسية والأمنية والقنصلية خارج الاتحاد الأوروبي.
وأكد بيرجر على أهمية التعاون مع الشركاء الدوليين، مرحباً بتوقيع هذه الاتفاقية، ودعا المسؤولين المصريين إلى مواصلة التبادل مع بروكسل وزيارة مركز الاستجابة للأزمات هناك للاطلاع على آليات العمل.
دور اللجنة القومية المصرية
من جانبه، رحب اللواء تامر عبد الرحمن بتوقيع الاتفاقية، موجهاً الشكر للاتحاد الأوروبي على تعاونه الوثيق مع مصر. وأوضح أن اللجنة القومية المصرية تعمل كآلية تنسيق تجمع كافة الجهات الوطنية المعنية للاستجابة لمجموعة واسعة من الأزمات، بما في ذلك الكوارث الطبيعية، الحوادث، الاضطرابات الأمنية، حالات الطوارئ الصحية، والأزمات القنصلية في الخارج.
وأشار عبد الرحمن إلى أن اللجنة تدعم جهود إدارة الأزمات في جميع محافظات مصر السبع والعشرين، وتُشغل لجاناً فرعية متخصصة لرصد الأزمات الإقليمية، مثل التطورات في كل من غزة، سوريا، السودان، بالإضافة إلى متابعة تفشي وباء الإيبولا، كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن ترتيبات رصد الإيبولا ونهج كل منهما في التأهب للأزمات.
في سياق الشراكة الاستراتيجية الشاملة
يأتي توقيع هذه الاتفاقية الإدارية كخطوة إضافية لتعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي ومصر، بناءً على الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تم توقيعها في عام 2024، وقبل انعقاد الاجتماع الحادي عشر لمجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ومصر والمقرر في 15 يونيو 2026، مما يعكس متانة العلاقات الثنائية والتزام الجانبين بتطوير آليات التنسيق


وزير النقل يشهد استقبال 6 سفن بمحطة “تحيا مصر” ويعلن خطة متكاملة لتطوير النقل البحري
الإسكندرية – 6 يونيو
شهد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، اليوم، استقبال أرصفة محطة “تحيا مصر” بميناء الإسكندرية لعدد 6 سفن تجارية، كما تابع عملية شحن إحدى القطارات بالحاويات في محطة السكك الحديدية RCS بالمحطة، وذلك في إطار جولة موسعة لمتابعة المشروعات التنموية والخدمية بالمحافظة.
جاء ذلك عقب ترؤسه اجتماع الجمعية العامة العادية لشركة موانئ مصر البحرية، بحضور الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، واللواء نهاد شاهين نائب وزير النقل للنقل البحري، إلى جانب رؤساء الجهات المساهمة وأعضاء مجلس الإدارة.
خطة تطوير بأربعة محاور
وأكد الوزير أن الوزارة تنفذ خطة متكاملة لتطوير قطاع النقل البحري، ترتكز على أربعة محاور رئيسية، تشمل:
تطوير الموانئ البحرية
تطوير الأسطول البحري التجاري المصري
تكوين شراكات استراتيجية مع كبرى الشركات والخطوط الملاحية العالمية
إعادة الهيكلة (التشريعية والتحول الرقمي وتعظيم سياحة اليخوت)
إنجازات تشغيلية قياسية
واستعرض اللواء بحري أ.ح عبد القادر درويش، رئيس مجلس إدارة شركة موانئ مصر البحرية، تقرير مجلس الإدارة عن الفترة من 1 يناير حتى 31 ديسمبر 2025، والذي أظهر الموقف التشغيلي للشركة خلال العام، حيث استقبلت المحطة 463 سفينة، بإجمالي حجم تداول تجاوز 800 ألف حاوية مكافئة، محققة نسبة نمو بلغت 41% مقارنة بالعام السابق.
وأكد درويش أن هذه النتائج ساهمت في تعزيز مكانة ميناء الإسكندرية كمحطة محورية للترانزيت بشرق البحر المتوسط، حيث سجلت حركة الترانزيت نحو 40% من إجمالي التداول.
محطة RCS.. قفزة في النقل متعدد الوسائط
وفي سياق متصل، استعرض رئيس الشركة آخر تطورات الموقف التنفيذي لمشروع محطة شحن القطارات بالحاويات (RCS)، والذي يأتي ضمن استراتيجية الوزارة لإنشاء محاور لوجستية متكاملة تربط بين الموانئ البحرية والجافة والبرية عبر شبكة السكك الحديدية. وأشار إلى أنه خلال مرحلة التشغيل التجريبي للمحطة، تم استقبال 169 رحلة قطار بإجمالي 13,592 حاوية مكافئة.
تفقد مشروعات كبرى بميناء الدخيلة
بعد ذلك، توجه الوزير لتفقد مشروع إنشاء محطة تحيا مصر 2 متعددة الأغراض على رصيف 100 بميناء الدخيلة، والذي يهدف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للتداول والتخزين. ويتكون المشروع من أرصفة بطول 1680 مترًا بعمق يصل إلى 18 مترًا، وبمساحة أرضية تبلغ 1.263 مليون متر مربع.
كما تابع الوزير التقدم في معدلات تنفيذ مشروع محطة الصب الجاف بميناء الدخيلة، الذي يهدف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية لتداول وتخزين الحبوب والغلال، خصوصًا القمح والذرة وفول الصويا، ومن المخطط أن يضيف طاقة استيعابية تقدر بـ 6 إلى 7 ملايين طن سنويًا.
مشروعات الحماية والمناطق اللوجستية
وتابع الوزير أيضًا مشروع إنشاء حواجز أمواج ميناء الإسكندرية الكبير، بعدد خمس حواجز بإجمالي أطوال تصل إلى 7120 مترًا طوليًا، بالإضافة إلى متابعة الموقف التنفيذي لمشروع إنشاء منطقة لوجستية على مساحة 273 فدانًا، حيث بلغت نسبة تنفيذ المرحلة الأولى (153 فدانًا) 62.7%.
شركة دياموند تعلن إستراتيجية مواجهة التحولات الجيوسياسية وتحديات الذكاء الاصطناعي في مراجعتها السنوية للأعمال
كتب / حسني داخلي محمد
حاتم القاضي: الخوف ليس إستراتيجية عمل.. وعقليتنا تركز على اقتناص الفرص وسد الفجوة بين بناء التكنولوجيا وتنفيذها في الأسواق العالمية
عقدت شركة “دياموند” اجتماعاً موسعاً عبر الإنترنت لفرق عملها العالمية في مختلف المناطق الزمنية، قاد فيه المهندس حاتم القاضي، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة ومبتكر نظام ذكاء “THAKAA AI” لدعم القرار، مراجعة شاملة ومكاشفة علنية لأعمال الشركة ومستقبلها في ظل الأزمات الجيوسياسية والضغوط الاقتصادية الراهنة.
وأكد المهندس حاتم القاضي في مستهل كلمته أن الإدارة التقليدية لم تعد كافية لمواجهة الواقع الحالي، مشيراً إلى أن الرئيس التنفيذي العادي ينظر إلى الأرقام والمؤشرات فحسب، بينما يتعين على المؤسس والقائد الحقيقي أن يبحث عن الفرص الكامنة وسط التحديات ليبنى عليها. معتبراً أن الوضع العالمي الراهن يمنح الكثير من الشركات مبررات للتجمد والوقوف مكانها خوفاً من الحروب أو الركود أو حتى التغيرات الجذرية التي يفرضها الذكاء الاصطناعي، إلا أن السؤال الحقيقي الذي يجب أن يطرحه الجميع هو: “ما الذي يمكن بناءه وتطويره انطلاقاً من هذه اللحظة بالذات؟“
وشهد الاجتماع تحليلاً دقيقاً لخريطة المخاطر التي تواجه الشركة، تم تقسيمها إلى ثلاثة مستويات: ضغوط خارجية مرتبطة بالسياسة والاقتصاد العالمي، ومخاطر بينية تتعلق باشتداد المنافسة في سوق البرمجيات كخدمة (SaaS)، بالإضافة إلى تحديات داخلية تقع بالكامل تحت سيطرة الشركة. وهنا شدد القاضي على ضرورة عدم السماح للضوضاء الخارجية بأن تتحول إلى شلل داخلي يعيق التقدم.
وأكد القاضي أن الخوف لا يمكن أن يكون إستراتيجية لإدارة الأعمال، لأنه يبطئ الحركة ويغلق التفكير ويمنع القادة والموظفين من رؤية الفرص المتاحة أمام أعينهم. وأوضح أن الفريق الناجح ليس هو الذي يتظاهر بعدم وجود أزمات أو يتجاهل مخاطر إزاحة الذكاء الاصطناعي لبعض الوظائف، بل هو الفريق الذي يمتلك الشجاعة لتسمية المخاطر بوضوح، وتحديد كيفية التعامل معها، ثم المضي قدماً في التنفيذ بإنتاجية وانضباط.
وركز الاجتماع على المعركة الداخلية الأبرز التي تواجه الشركات التكنولوجية المتنامية: تحقيق التوازن بين كفاءة بناء المنتج ومستوى تنفيذه في السوق. حيث صرح القاضي بأن امتلاك المجموعة لنظام ذكاء اصطناعي متطور مثل نظام “THAKAA” لا يعني شيئاً إذا لم يواكبه تنفيذ صارم على مستوى المبيعات وخدمة العملاء والانسجام الداخلي. موجهاً بتطوير مصفوفة واضحة للصلاحيات والمصادقات لتسريع اتخاذ القرار، وتعميق التوثيق وتبادل المعرفة لضمان استمرارية العمل، والاعتماد على مؤشرات أداء حقيقية تعكس التقدم الفعلي بعيداً عن الأرقام الوهمية.
ولفت القاضي الانتباه إلى أن نظام “THAKAA” صُمم خصيصاً لتمكين القادة من اتخاذ قراراتهم بثقة عبر تقديم رؤية تنفيذية فورية شاملة للقطاعات المالية وسلاسل الإمداد والموارد البشرية، من خلال وكلاء ذكاء اصطناعي افتراضيين يقدمون تحليلات مدعومة بالمنطق والتوصيات. ليكون بذلك الأداة المثالية لربط المتغيرات الجيوسياسية وبيانات السوق في منصة واحدة، تضمن تفوق الشركات القادرة على الرؤية الواضحة والتحرك السريع.
إطلاق منصة «أورورا فنتشرز» لدعم رائدات في قطاع التكنولوجيا الأكثر طموحًا في الأسواق الناشئة ومن ضمنها مصر
إطلاق برنامج «أورورا فنتشرز» لدعم رائدات التكنولوجيا في الأسواق الناشئة ومصر ضمن الأولويات
بدعم من «إندرايف».. «أورورا فنتشرز» تطلق برنامجها التجريبي لعام 2026
أعلنت منصة «أورورا فنتشرز» (Aurora Ventures) عن إطلاق برنامجها التجريبي لعام 2026، بدعم من شركة «إندرايف»، الرائدة عالميًا في مجال النقل الذكي وخدمات التوصيل، والتي نجحت في الوصول إلى تصنيف «يونيكورن» داخل الأسواق الناشئة ذاتها التي يستهدفها البرنامج الاستثماري الجديد، وتأتي مصر في مقدمة الأسواق ذات الأولوية لهذا المشروع.
ويأتي هذا الإطلاق عقب النجاح الذي حققته جوائز «Aurora Tech Award» لعام 2026، والتي أُقيمت فعالياتها في العاصمة التشيلية سانتياجو، وشهدت نسخة هذا العام تميزًا لافتًا بوصول رائدة الأعمال النيجيرية أديولا أيولا-فاماسي إلى قائمة أفضل 10 متأهلات نهائيات، من بين مشاركة قياسية تجاوزت 3400 متقدمة من مختلف دول العالم.
وضمت القائمة النهائية لأفضل 10 رائدات أعمال في الجائزة كلًا من: أدريانا غونزاليس-تيزو (بنما)، أنجيلا أكوستا-مورادو (كولومبيا)، كاتالينا إيسازا-إنمتيك (كولومبيا)، إستيفانيا أبيلو-موتا (كولومبيا)، ماريا كاواس-دومستيك كو (تشيلي)، ماريانا زولياني-أونكو إيه آي (البرازيل)، مرسيدس بيدارت-كيبو (كولومبيا)، باتريسيا فلورنسيا-بيلو (المكسيك)، وبيني موسينجي-بيسيرا تكنولوجيز (كينيا).
ويُعد برنامج «أورورا فنتشرز» منصة استثمارية في المراحل المبكرة، تستهدف الاستفادة من واحدة من أكبر قواعد المواهب النسائية غير المستغلة عالميًا، بالاعتماد على ميزة تنافسية قائمة على بيانات جائزة «Aurora Tech Award» التي جُمعت على مدار خمس سنوات.
ومع ارتفاع عدد طلبات التقديم للجائزة بنحو 30 ضعفًا منذ عام 2021، رصد البرنامج فجوة واضحة في كفاءة السوق، نتيجة استمرار وجود شركات ناشئة تقودها سيدات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، تحقق معدلات نمو قوية، لكنها لا تزال تعاني من انخفاض التقييمات والتجاهل من جانب صناديق رأس المال المخاطر التقليدية.
وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أجرتها «أورورا فنتشرز» شملت أكثر من 900 رائدة أعمال في 127 دولة، أن رائدات الأعمال يواجهن ما وصفته الدراسة بـ«تشكيك ممنهج في الكفاءة»، إلى جانب فرض معايير أعلى عند تقييم نمو شركاتهن.
ويهدف البرنامج إلى معالجة فجوة التقييم غير العادل التي تواجهها مؤسِسات الشركات الناشئة، من خلال استثمارات تتراوح بين 180 و250 ألف دولار في مرحلتي ما قبل التأسيس والتأسيس، مع الاستفادة من شبكة جائزة «Aurora Tech Award» في رصد الشركات الواعدة مبكرًا قبل أن تعكس تقييماتها السوقية أداءها الحقيقي، بما يخلق نموذجًا استثماريًا قابلًا للتوسع وتحقيق عوائد مرتفعة في الأسواق الناشئة.
وفي تعليقها على المبادرة، أكدت إيزابيلا جاسمي سميث، رئيسة «أورورا فنتشرز»، أن إطلاق البرنامج يمثل نموذجًا استثماريًا منضبطًا يقوم على قناعة بأن رائدات الأعمال يمثلن واحدة من أكثر الفرص الاستثمارية التي لا تحظى بالقدر الكافي من الاهتمام داخل قطاع رأس المال المخاطر.
وقالت جاسمي سميث إن السنوات الخمس الماضية كشفت عن نمط متكرر يتمثل في تأسيس رائدات أعمال لشركات قوية ذات أداء مرتفع، إلا أن وصولهن إلى رأس المال المؤسسي غالبًا ما يتأخر وبشروط أقل عدالة مقارنة بأدائهن الفعلي.
وأشارت إلى أن قصص نجاح المتأهلات العشر في الجائزة تعكس حجم وجودة الفرص الاستثمارية التي تستهدفها المبادرة.
ومن جانبه، أوضح أندريس سميت، الرئيس التنفيذي لقطاع نمو الأعمال بشركة “إندرايف”، قائلاً: “لقد بنينا شركة إندرايف رغم كل الصعاب، ونافسنا شركات قائمة كانت تتمتع بتمويل أفضل. ونرى السيناريو نفسه يتكرر اليوم مع مؤسِّسات الشركات في الأسواق الناشئة. إن دعم «أورورا فنتشرز» ليس عملاً خيرياً، بل هو نفس الرهان الذي عقدناه على أنفسنا.”
ويركز البرنامج التجريبي لـ«أورورا فنتشرز» خلال عام 2026 على بناء محفظة استثمارية أولية وتأسيس سجل أداء قوي يمهد للتحول إلى هيكل استثماري رسمي قائم على نموذج الشريك العام والشريك المحدود (GP/LP).
كما يهدف البرنامج إلى تسريع نمو الشركات ضمن محفظته الاستثمارية من خلال توفير التمويل، وتسهيل الوصول إلى الشبكات، وتقديم الدعم التشغيلي، بما يمكّن الشركات من الوصول إلى جولات تمويل لاحقة بشروط أكثر عدالة وتوازنًا.
نبذة عنAword Aurora Tech
تدعم جائزة «Aurora Tech Award»، التي ترعاها إندرايف، أبرز المؤسسات التقنية النسائية في الأسواق الناشئة. وتجمع Aurora بين رأس المال غير المخفف وإمكانية الوصول المباشر إلى المستثمرين والخبراء وشبكة عالمية. منذ تأسيسها عام ٢٠٢١، مثّلت هذه الجائزة حافزاً للنساء في ١٢٧ دولة لبناء شركات رائدة في مجالها.
لمزيد من المعلومات يرجى زيارة: www.auroratechaward.com
“هومزمارت” تعلن عن شراكة تنموية مع جمعية “سند” لتأثيث 12 دار رعاية وبيوت الرعاية اللاحقة في القاهرة الكبرى خلال 2026
القاهرة، مصر – 20 مايو 2026: أعلنت شركة “هومزمارت”، المنصة الرائدة في حلول الأثاث والديكور المنزلي، عن إطلاق مبادرة مجتمعية بالتعاون مع جمعية “سند للرعاية الوالدية البديلة”ومبادرة “حِن”، وذلك بهدف دعم عمليات تجديد وتطوير 12 داراً للأيتام وبيوت الرعاية اللاحقة في مختلف مناطق القاهرة الكبرى على مدار عام 2026.
بموجب هذه الشراكة، تلتزم “هومزمارت” بتلبية كافة احتياجات الأثاث اللازمة لعمليات التجديد، بما يضمن توفير بيئة معيشية عصرية وعملية للمستفيدين. وتستهدف المبادرة دور الرعاية التي تحتضن الأطفال والشباب فاقدي الرعاية الوالدية، بالإضافة إلى بيوت الرعاية اللاحقة للشباب والشابات من سن 18 عاماً فما فوق، لدعمهم في مرحلة الاستقلال والاندماج المجتمعي.
وتأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية “هومزمارت” لتعزيز المسؤولية المجتمعية، من خلال تسخير إمكاناتها في تقديم حلول منزلية متكاملة لدعم المؤسسات التي تعمل على تطوير حياة الفئات الأكثر احتياجاً، وضمان حصولهم على سكن لائق يعزز من استقرارهم النفسي والاجتماعي.
وفي هذا السياق، تثمن (هومزمارت) الدور المحوري لمبادرة (حِن) في تنسيق هذه الشراكة وتحويلها إلى واقع ملموس؛ حيث ساهمت المبادرة في تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع العمل التطوعي، خاصة خلال شهر رمضان عبر حملة “إفطار في الدار”، والتي تضمنت تنظيم زيارات لعدد من دور الرعاية، وتنفيذ أنشطة ترفيهية للأطفال، إلى جانب المساهمة في رصد وتنفيذ الاحتياجات والتعديلات اللازمة داخل الدور، بما يعكس التزامًا حقيقيًا بإحداث أثر إيجابي ومستدام.
وصرح محمد شلبي، الرئيس التنفيذي التجاري بشركة هومزمارت:
“إن دعم الشباب والمساهمة الفعالة في التنمية المجتمعية يقع في صميم رؤيتنا وما نؤمن به في هومزمارت. نحن لا ننظر إلى هذه المبادرة كمجرد تبرع عيني، بل كاستثمار في مستقبل أجيال شابة تستحق بيئة محفزة تساعدهم على الانطلاق والنجاح. شراكتنا مع جمعية رائدة مثل ’سند‘ تتيح لنا الفرصة لترك أثر ملموس ومستدام في المجتمع من خلال تخصصنا الأساسي في خلق مساحات معيشية مريحة وعصرية.”
من الجدير بالذكر أن هذا التعاون يركز بشكل خاص على ” بيوت الرعاية اللاحقة ” أو البيوت التي ينتقل إليها الشباب بعد تخرجهم من الدار، لما تمثله من أهمية حرجة في تأهيل الشباب (الذكور والإناث) بعد تخطيهم سن الثامنة عشر، حيث تسعى “هومزمارت” و”سند” لتوفير الأساسيات التي تمكنهم من بدء حياتهم العملية في بيئة سكنية تدعم استقلاليتهم.
ومن جهتها، أعربت الأستاذة ياسمين الحاجري، المدير التنفيذي لجمعية “سند”، عن سعادتها بهذه الشراكة التي تضع أحد أهم مقومات الحياة الكريمة للشباب في مقدمة أولوياتها، خاصة في بداية رحلتهم نحو الاستقلال؛ مشيرة إلى أن توفير بيئة معيشية ملائمة من شأنه أن يرفع عن كاهلهم عبئاً أساسياً، مما يمنحهم المساحة الكافية للتركيز على مسارهم التعليمي وبناء مستقبلهم، وهو ما يجسد جوهر رؤية (سند) في تأهيلهم لحياة مستقلة وآمنة.
عن شركة هومزمارت : (Homzmart)
تأسست هومزمارت عام 2019 بهدف تقديم حلول مبتكرة وعصرية في مجال الأثاث والديكور المنزلي، مع التركيز على تسهيل تجربة التسوق للعملاء وجعلها أكثر راحة ومتعة. وتتبنى الشركة رؤية استراتيجية ترتكز على دمج التكنولوجيا الحديثة مع الخدمات الشخصية، مما يلبي احتياجات العملاء في مجال التصميم والديكور المنزلي.
عن جمعية سند للرعاية الوالدية البديلة : (Sanad)
تأسست جمعية “سند” عام 2008 كمنظمة أهلية غير هادفة للربح مشهرة بوزارة التضامن الاجتماعي،والمعتمدة من هيئة بيرسون الدولية، بهدف تعزيز منظومة الرعاية الوالدية البديلة في مصر. تُعد “سند” جهة رائدة في تطوير منظومة الرعاية البديلة في مصر حيث قامت بتطوير معايير جودة الرعاية داخل دور الأيتام، لتصبح معتمدة رسمياً في مصر عام 2014. بالاضافة إلى تطوير منظومة الكفالة بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي ، وتأهيل الشباب لمرحلة الاستقلال، وزيادة الإنتاج المعرفي في مجال الرعاية البديلة إقليمياً ودولياً.
















