فيكسد مصر(FEDIS) وحلول تتشاركان في تطوير أول منصة للسياحة الصحية في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا.. «Tour4Cure» تدعم رؤية الدولة لتحويل مصر إلى مركز عالمي للعلاج والاستشفاء
القاهرة – مصر
في خطوة تعكس تسارع جهود الدولة المصرية لتوظيف التكنولوجيا في تطوير القطاعات الحيوية، شهدت وزارة الصحة والسكان الإطلاق الرسمي لمنصة Tour4Cure، أول منصة رقمية متكاملة للسياحة الصحية في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا، ضمن استراتيجية تستهدف تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي وعالمي للعلاج والاستشفاء، من خلال منظومة رقمية موحدة تجمع الخدمات الطبية والسياحية والفندقية في تجربة متكاملة للمريض منذ لحظة التسجيل وحتى انتهاء رحلته العلاجية.
وتشارك شركة فيكسد مصر للحلول الرقمية وأمن المعلومات (FEDIS) في تطوير وإدارة المنصة بالشراكة الفنية مع شركة حلول، اعتمادًا على خبراتها في تنفيذ وإدارة المنصات الرقمية الوطنية وتطوير الحلول المؤمنة، بما يدعم جهود الدولة في بناء خدمات رقمية متطورة ترتقي بجودة الخدمات الصحية وتعزز تنافسية مصر إقليميًا ودوليًا.
وجاء إطلاق المنصة على هامش الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية، بحضور الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، وعدد من الوزراء والمسؤولين وممثلي الجهات الحكومية وشركاء القطاع الخاص، في تأكيد على أهمية التكامل بين مؤسسات الدولة والشركات الوطنية لإنجاح ملف السياحة الصحية.
وأكد الدكتور خالد عبدالغفار أن إطلاق منصة Tour4Cure يمثل إحدى أهم الخطوات التنفيذية التي يعمل عليها المجلس الوطني للسياحة الصحية منذ تشكيله، موضحًا أن المجلس يضم مختلف الوزارات والجهات المعنية، بما يضمن تقديم تجربة متكاملة للسائح الصحي، تبدأ قبل وصوله إلى مصر ولا تنتهي إلا بعد انتهاء رحلته العلاجية.
وأوضح الوزير أن المنصة تمثل نافذة رقمية موحدة تتيح للمريض اختيار المنشأة الطبية المناسبة، واستكمال إجراءات السفر، والحصول على الخدمات العلاجية والإقامة والانتقالات والخدمات المساندة، ضمن تجربة متكاملة بزاوية 360 درجة، بما يعكس الإمكانات الطبية والسياحية التي تمتلكها مصر.
وأشار إلى أن مصر تمتلك مقومات قوية تؤهلها لتصبح مركزًا عالميًا للسياحة الصحية، تشمل البنية التحتية الطبية الحديثة، والكفاءات البشرية، والأسعار التنافسية، إلى جانب المقومات السياحية والاستشفائية المتنوعة، مؤكدًا أن التكنولوجيا أصبحت عنصرًا رئيسيًا في تعزيز القدرة التنافسية لهذا القطاع.
وأضاف أن المنصة تعتمد على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي للتفاعل مع المرضى وقياس مستوى رضاهم وتحسين جودة الخدمات بصورة مستمرة، لافتًا إلى أن التشغيل التجريبي للمنصة استقبل نحو 250 حالة بمعدل رضا تجاوز 90%، مع خطط للتوسع في استهداف الأسواق الأفريقية والخليجية والأوروبية، والتعاون مستقبلًا مع شركات التأمين العالمية.
من جانبه، أكد المهندس محمد عفيفي، المدير العام لشركة فيكسد مصر للحلول الرقمية وأمن المعلومات (FEDIS)، أن الشركة لا تقتصر مسؤوليتها على تطوير البنية التقنية للمنصة، وإنما تتولى إدارة رحلة المريض رقميًا منذ لحظة التسجيل وحتى انتهاء رحلته العلاجية، من خلال منظومة متكاملة تضمن سهولة الوصول إلى الخدمات واستمرار التواصل مع المريض حتى بعد عودته إلى بلده.
وقال عفيفي إن Tour4Cure تمثل نموذجًا جديدًا للخدمات الصحية الرقمية، حيث تجمع بين الخدمات العلاجية والسياحية في تجربة واحدة، بما يوفر قيمة مضافة للمريض ويعزز مكانة مصر كوجهة متميزة للسياحة الصحية.
وأوضح أن فيكسد مصر اعتمدت على أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل المنصة، سواء في التفاعل الذكي مع المستخدمين أو في تحليل البيانات ودعم اتخاذ القرار وتحسين تجربة المرضى، بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل وتطوير الخدمات بصورة مستمرة.
وأكد أن أمن المعلومات يمثل أحد الركائز الأساسية للمشروع، حيث جرى تطوير المنصة وفق أعلى المعايير العالمية للأمن السيبراني، مع الالتزام الكامل بضوابط حماية البيانات الصحية وسرية معلومات المرضى، بما يضمن تقديم خدمات رقمية موثوقة وآمنة.
وأشار عفيفي إلى أن خبرة فيكسد مصر في تنفيذ وإدارة المشروعات الرقمية الكبرى أسهمت في بناء منصة تتمتع بالكفاءة والاعتمادية وقابلية التوسع، بما يتوافق مع توجهات الدولة نحو التحول الرقمي وتقديم خدمات حكومية أكثر كفاءة وجودة.
من جانبه، قال صلاح حتاتة، رئيس مجلس إدارة شركة حلول، إن إطلاق Tour4Cure يمثل بداية مرحلة جديدة للسياحة الصحية في مصر، موضحًا أن المنصة تغطي مختلف المحافظات، بما يتيح الاستفادة من الإمكانات الطبية والاستشفائية المنتشرة في أنحاء الجمهورية.
وأضاف أن التعاون مع فيكسد مصر كان عنصرًا رئيسيًا في تنفيذ المشروع، حيث تولت الشركة أعمال التطوير التقني، والاستضافة، والأمن السيبراني، بما وفر منصة رقمية متكاملة قادرة على استيعاب التوسع المستقبلي، لافتًا إلى أن أي منشأة طبية يمكن رقمنتها والانضمام إلى المنصة خلال فترة زمنية قصيرة، بما يسهم في زيادة عدد مقدمي الخدمات الصحية.
وفي السياق ذاته، أكد هشام مهران، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة أورنچ مصر، أن إطلاق المنصة يعكس رؤية الدولة في توظيف التحول الرقمي لخدمة القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص يمثل نموذجًا ناجحًا لتنفيذ المشروعات الوطنية الكبرى، ودعم مستهدفات رؤية مصر 2030 واستراتيجية مصر الرقمية.
وتؤكد شركة فيكسد مصر للحلول الرقمية وأمن المعلومات (FEDIS) أن مشاركتها في تطوير وإدارة منصة Tour4Cure تأتي امتدادًا لدورها في تنفيذ مشروعات التحول الرقمي، وتوظيف أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني لبناء منصات رقمية آمنة وموثوقة تدعم جهود الدولة في تطوير الخدمات الصحية.
كما تؤكد الشركة استمرارها في دعم رؤية الدولة المصرية للتحول الرقمي من خلال تطوير حلول ذكية تسهم في رفع كفاءة الخدمات، وتعزيز تنافسية مصر إقليميًا وعالميًا، بما يجعل Tour4Cure نموذجًا وطنيًا لتوظيف التكنولوجيا في خدمة قطاع السياحة الصحية.


شركة RAKICT تعلن عن شراكة استراتيجية معMCS لإطلاق محفظة التدريب الرسمية لكاسبرسكي
كتب / حسني داخلي محمد
أعلنت شركة RAKICT الرائدة في تقديم الحلول الرقمية المتكاملة والاستشارات وتكنولوجيا المعلومات والتدريب التقني المعتمد في الشرق الأوسط، عن محطة بارزة في مسيرتها التنموية من خلال توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية مع شركة Mideast Communication Systems (MCS)، الشريك المعتمد لشركة Kaspersky العالمية. تهدف هذه الخطوة المحورية إلى تسليم وتقديم محفظة التدريب الرسمية الخاصة بـKaspersky من خلال منصة RAKICT، مما يتيح للمؤسسات والمتخصصين في قطاع التكنولوجيا والاتصالات الوصول المباشر إلى دورات تدريبية متقدمة ومعترف بها على نطاق دولي ويقدمها نخبة من المدربين المعتمدين.
وقد جرت مراسم توقيع مذكرة التفاهم بحضور قيادات رفيعة المستوى من الجانبين، حيث وقع الاتفاقية المهندس علاء سعفان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة RAKICT، والسيد أحمد حامد، مدير مركز التسليم العالمي في شركة Mideast Communication Systems (MCS). وتأتي هذه الشراكة لتجسد تكاملاً فريداً يجمع بين الخبرة التقنية العميقة التي تمتلكها شركة Mideast Communication Systems (MCS) في حلول كاسبرسكي الأمنية، وبين القدرات التدريبية الواسعة والريادية لشركة RAKICT في قطاع تدريب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لتسهم بذلك في ردم الفجوة المعرفية وتلبية الاحتياجات الملحة لسوق العمل في مجالات الحماية الرقمية.
وفي تعليقه على هذه الشراكة الاستراتيجية، أكد المهندس علاء سعفان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة RAKICT، أن توقيع مذكرة التفاهم مع شركة رائدة بحجم شركة Mideast Communication Systems (MCS) يمثل خطوة متقدمة نحو تعزيز منظومة الأمن السيبراني في المنطقة ودعم التحول الرقمي الآمن للمؤسسات.
وأوضح المهندس علاء سعفان أن اليوم يمثل علامة فارقة مهمة أخرى في رحلة الشركة نحو التميز، مشيراً إلى سعادتهم البالغة بالتعاون مع شريك معتمد لـKaspersky لتقديم محفظة التدريب الرسمية التي تضمن أعلى معايير الجودة والكفاءة المهنية للمتدربين من مختلف القطاعات.
وأضاف المهندس علاء سعفان أن هذه الشراكة النوعية تجمع بين خبرة شركة Mideast Communication Systems (MCS) الرائدة في حلول كاسبرسكي وخبرة راك آي سي تيRAKICT الواسعة في تقديم تدريب معتمد في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وهو ما سيؤدي حتماً إلى تمكين المؤسسات والمتخصصين من الوصول السلس إلى الدورات المعترف بها دولياً تحت إشراف مدربين معتمدين.
وأشار إلى أن تضافر الجهود بين الجانبين سينعكس إيجاباً على سد الاحتياجات المتنامية للأسواق، وتوفير بيئة رقمية أكثر أماناً وموثوقية قادرة على مواجهة التحديات السيبرانية المتسارعة بكفاءة واحترافية عالية.
واستكمالاً لهذه الرؤية، صرح المهندس علاء سعفان بالقول إننا نتطلع معاً ويسرنا دعم الطلب المتزايد على مهارات الأمن السيبراني من خلال تقديم تدريب احترافي وعالي الجودة عبر مجموعة التعلم الشاملة لـKaspersky، موجهاً الشكر لفريق العمل في شركة شركة Mideast Communication Systems (MCS) على ثقتهم وتفانيهم في إنجاح هذا التعاون. واختتم المهندس علاء سعفان حديثه بالتأكيد على تطلع راك آي سي تي الدائم لشراكة ناجحة ومثمرة تخلق قيمة مضافة ودائمة لعملائها ومجتمع الأعمال، معرباً عن ثقته في أن هذه المبادرة ستشكل رافداً أساسياً لتطوير المهارات البشرية الرقمية ودعم مسيرة التنمية المستدامة في قطاع التكنولوجيا.

دياموندDiamond تعزز كفاءة الأداء المؤسسي بنظامTHΔKΔA.. منصة الـAI الرائدة لتسريع اتخاذ القرار وتحويل البيانات لقرارات استراتيجية
القاهرة – يوليو 2026
تواصل شركة دياموند Diamond Professional Consultants الرائدة تسليط الضوء على أحدث أنظمتها المتقدمة والمعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي وهو نظام ذكاء “THΔKΔA”، والذي يمثل نقلة نوعية وجيلًا جديدًا كليًا في طريقة إدارة وتحليل البيانات وصناعة القرارات الاستراتيجية للمؤسسات الكبرى والجهات الحكومية في المنطقةـ بهدف تسريع اتخاذ القرار وتحويل البيانات اللحظية إلى قرارات استراتيجية.
يأتي هذا التوجه في وقت تتسابق فيه مختلف القطاعات حول العالم لتبني أحدث الابتكارات التقنية، وسط تحدٍ حقيقي يواجه القيادات التنفيذية يتمثل في كثرة البيانات المتدفقة وبطء تحويلها إلى قرارات حاسمة وفعالة على أرض الواقع، مما يجعل الاستثمار في أدوات ذكاء اتخاذ القرار ضرورة ملحة لمواكبة المتغيرات السريعة.
وأكد المهندس حاتم القاضي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة دياموند Diamond Professional Consultants و THΔKΔA، أن المشكلة الحقيقية التي تعاني منها المؤسسات المعاصرة لم تعد تكمن في نقص المعلومات أو غياب لوحات المؤشرات والتقارير، بل تتلخص بوضوح في سرعة وحتمية اتخاذ القرار بالوقت المناسب وبأعلى درجات الدقة.
وأشار القاضي، إلى أن الأنظمة التقليدية تكتفي بعرض الأرقام وإظهار المشكلات بأثر رجعي، بينما يرتكز نظام ذكاء “THΔKΔA” على مفهوم ذكاء اتخاذ القرار من خلال ربط وتحليل كافة البيانات المتاحة لحظياً عبر مختلف الإدارات، ورصد المخاطر الكامنة في مهدها قبل أن تتحول إلى أزمات هيكلية تؤثر على مسار العمل المؤسسي.
وأضاف المهندس حاتم القاضي أن نظام THΔKΔA يتيح للقيادات التنفيذية وصناع القرار إمكانية تسريع وتيرة اتخاذ القرارات الاستراتيجية بنحو خمسة عشر ضعفًا مقارنة بالأساليب والبرمجيات التقليدية المعتادة.
وأوضح أن ذكاء THΔKΔA لا يقتصر على رصد المخاطر المالية فحسب، بل تمتد لتشمل مراقبة مؤشرات الموارد البشرية، والعمليات التشغيلية، وسلاسل الإمداد بشكل مستمر، مما يمنح المؤسسات نافذة زمنية واسعة للاستجابة المبكرة وتفادي أي تعطل محتمل، فضلاً عن ضمان التوافق التام مع الرؤى الوطنية الطموحة وتطلعات التنمية المستدامة.
وأكد المهندس حاتم القاضي أن التحديات الكبرى التي تواجه القطاعين الحكومي والخاص اليوم تتطلب البعد التام عن البطء والاعتماد على التقارير الشهرية أو ربع السنوية التي تأتي في كثير من الأحيان متأخرة عن مواجهة الأزمات، مؤكدا على أن الاستثمار في أدوات ذكاء اتخاذ القرار لم يعد مجرد ميزة تنافسية إضافية، بل أصبح ضرورة تشغيلية أساسية تضمن للمؤسسات حماية مكتسباتها، ورفع كفاءة مواردها البشرية والمالية، وتحقيق أعلى معايير الحوكمة والشفافية في تنفيذ المشروعات والخطط الاستراتيجية طويلة الأمد.
وفي ظل التسارع التقني المتنامي وتزايد حجم التعقيدات التشغيلية، تبرز الحاجة الملحة لتبني حلول ذكية تتجاوز مجرد تخزين البيانات إلى تقديم توصيات عملية ودقيقة في الوقت الفعلي، وهو ما يوفره نظام THΔKΔA الذى يتيح للقيادات التنفيذية تسريع اتخاذ بسرعة كبيرة مقارنة بالأساليب والبرمجيات التقليدية المعتادة.
ومن خلال دمج هذه التقنيات المتقدمة ضمن البنية التحتية للمؤسسات، يصبح بمقدور القيادات تجاوز حدود التحديات التقليدية، وتعزيز مرونتهم المؤسسية، وصياغة استراتيجيات مستقبلية مستدامة تضمن لهم التفوق التنافسي والريادة في بيئة عمل عالمية تتسم بالتغير المستمر والتحديات غير المسبوقة.
شركةRAKICT تعزز توسعها الأفريقي بتعيين ألفريد نكانزا مديرًا عامًا لعملياتها في زامبيا
أعلنت شركة RAKICT، المتخصصة في خدمات التدريب والاعتماد المهني في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، عن تعيين الخبير التنفيذي ألفريد نكانزا مديرًا عامًا لفرع الشركة في جمهورية زامبيا، في خطوة استراتيجية تعكس تسارع خطط الشركة للتوسع في القارة الأفريقية وتعزيز حضورها الإقليمي، بما يدعم رؤيتها في بناء كوادر رقمية مؤهلة تلبي احتياجات الاقتصاد الرقمي في أفريقيا.
وبحسب بيان الشركة فإن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية RAKICT الرامية إلى توسيع نطاق أعمالها في الأسواق الأفريقية، حيث تعمل الشركة حاليًا في كلٍ من مصر وزامبيا ودول الخليج، وتقدم برامج تدريبية واحترافية معتمدة بالتعاون مع نخبة من كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، مستهدفة تأهيل الأفراد والمؤسسات بأحدث المهارات التقنية وفقًا للمعايير الدولية.
وقال المهندس علاء سعفان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة RAKICT:”يمثل تعيين ألفريد نكانزا محطة مهمة في مسيرة RAKICT نحو ترسيخ مكانتها كإحدى الشركات الإقليمية الرائدة في تنمية المهارات الرقمية داخل أفريقيا. نؤمن بأن القارة تمتلك إمكانات هائلة، وأن الاستثمار في رأس المال البشري هو الطريق الحقيقي لتحقيق التنمية الاقتصادية والتحول الرقمي. ونسعى خلال المرحلة المقبلة إلى توسيع نطاق عملياتنا في عدد من الأسواق الأفريقية، عبر شراكات استراتيجية مع الحكومات والمؤسسات التعليمية وكبرى شركات التكنولوجيا العالمية، لتوفير برامج تدريب واعتماد مهني وفق أعلى المعايير الدولية.”
وأضاف سعفان أن زامبيا تمثل بوابة استراتيجية لأسواق جنوب وشرق أفريقيا، واختيار ألفريد نكانزا جاء لما يمتلكه من خبرات قيادية واسعة وفهم عميق لطبيعة الأسواق الأفريقية، وهو ما سيدعم تنفيذ خططنا الطموحة للتوسع وتقديم قيمة مضافة حقيقية لعملائنا وشركائنا.”
ومن جانبه، أعرب ألفريد نكانزا، المدير العام لشركة RAKICT Zambia، عن سعادته بالانضمام إلى الشركة، قائلاً: “يشرفني الانضمام إلى RAKICT في هذه المرحلة المهمة من مسيرة توسعها الأفريقي. تمتلك الشركة رؤية واضحة وطموحة لتطوير المهارات الرقمية وبناء قدرات الكوادر البشرية، وهو ما يتوافق مع احتياجات الأسواق الأفريقية اليوم. أتطلع إلى قيادة عمليات الشركة في زامبيا، وتعزيز شراكاتها مع القطاعين العام والخاص، والعمل على توسيع خدماتها لتصل إلى المزيد من المؤسسات والأفراد داخل زامبيا والدول المجاورة.”
وأضاف المدير العام لشركة RAKICT Zambia، “سنعمل على تقديم برامج تدريبية واعتمادات مهنية عالمية تسهم في إعداد جيل جديد من الكفاءات القادرة على قيادة التحول الرقمي، بما يدعم التنمية الاقتصادية ويعزز تنافسية المؤسسات الأفريقية على المستوى الدولي.”
ويتمتع ألفريد نكانزا بخبرة مهنية تمتد لأكثر من أربعين عامًا في مجالات الإدارة التنفيذية، وتطوير الأعمال، والاستشارات الإدارية، والتحول المؤسسي، وقيادة فرق المبيعات، حيث شغل العديد من المناصب القيادية في قطاع تكنولوجيا المعلومات والخدمات الاستشارية، وأسهم في قيادة مشروعات تحول ونمو لعدد من المؤسسات داخل السوق الأفريقية.
ويشغل نكانزا منذ عام 2020 منصب مستشار للتحول المؤسسي (Business Transformation Consultant)، كما يدير منذ عام 2005 شركة Alfred Nkanza Consulting Services المتخصصة في الاستشارات الإدارية وتطوير الأعمال.
وسبق أن تولى منصب الرئيس التنفيذي لشركة Riverbed Limited لمدة قاربت خمسة عشر عامًا، إلى جانب عمله مستشارًا رئيسيًا للشركة، حيث قاد عملياتها وساهم في تنفيذ عدد من المبادرات الاستراتيجية التي دعمت نموها وتوسعها.
كما عمل مزودًا لخدمات تطوير الأسواق لشركة Microsoft، وأسهم في تعزيز توسع أعمالها داخل السوق الزامبي، إلى جانب توليه منصب مدير المبيعات بشركة Realtime Zambia، ما أكسبه خبرات واسعة في تنمية الأسواق، وإدارة العلاقات مع العملاء، وبناء الشراكات الاستراتيجية.
وبموجب منصبه الجديد، سيتولى نكانزا قيادة عمليات RAKICT Zambia، والإشراف على تنفيذ استراتيجية الشركة، وتطوير الشراكات مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص، والتوسع في خدمات التدريب والاعتماد المهني داخل زامبيا والأسواق المجاورة، بما يعزز مكانة الشركة كمزود إقليمي لحلول التدريب التقني والمهني في أفريقيا.
وتواصل RAKICT تنفيذ استراتيجيتها للتوسع في القارة الأفريقية من خلال تعزيز كوادرها القيادية، وتوسيع شبكة شراكاتها مع أبرز شركات التكنولوجيا العالمية، وتقديم حلول تدريب واحتراف مهني تواكب المتغيرات المتسارعة في سوق العمل، بما يسهم في تمكين الأفراد والمؤسسات من اكتساب المهارات الرقمية المطلوبة لمستقبل الاقتصاد الرقمي، ويعزز مكانة الشركة كأحد أبرز مزودي خدمات التدريب التقني والاعتماد المهني في أفريقيا.
الأغذية والملابس تتصدران طلبات التوصيل في مصر من خلال حلول “إندرايف.دليفري” وسط تزايد الاعتماد على خدمات التوصيل اليومية
كتب / حسني داخلي محمد
ترسيخًا لمكانتها كواحدة من أبرز المنصات العالمية الرائدة في تكنولوجيا النقل الذكي والخدمات اللوجيستية، تواصل منصة “إندرايف” تقديم حزمة متكاملة من الحلول الرقمية التي تلبي تطلعات مستخدميها في السوق المصري. وفي هذا السياق، كشفت دراسة تحليلية أجرتها الشركة خلال النصف الأول من عام 2026 حول خدمة “إندرايف.دليفري”، أن الأطعمة والملابس تتصدر قائمة المواد الأكثر شحنًا ونقلًا بين الأفراد والشركات الناشئة في مصر.
ووفقًا للتحليل الذي أجرته المنصة وشمل نحو 5,000 طلب توصيل خلال النصف الأول من عام 2026، استحوذ قطاع “الأغذية والمشروبات” على نسبة 29.3% من إجمالي الطلبات المصنفة، بينما حلّ قطاع “الملابس والأحذية” في المرتبة الثانية بنسبة 21.2%، ليشكلا معًا أكثر من نصف إجمالي الشحنات والمواد المنقولة عبر التطبيق.
وفيما يتعلق بتحليل فئة “الأغذية والمشروبات”، أظهرت البيانات تفصيلًا ملحوظًا لنقل المكونات والمقادير الطازجة والأطعمة المنزلية على حساب الوجبات الجاهزة للسريعة؛ حيث تكررت مفردات بحثية مثل اللحوم، والبهارات، والأكل المنزلي، والأجبان. وفي مفاجأة لافتة في أنماط الاستهلاك، سجلت وجبات السوشي نسبة 2.5% من إجمالي طلبات الأغذية، لتقف جنباً إلى جنب مع الأطعمة والسلع الأساسية التقليدية.
ويرتبط هذا الإقبال اللافت بطبيعة البيئة التشغيلية في القاهرة الكبرى؛ التي تضم نحو 23 مليون نسمة، كما تصنف ضمن أكثر المدن ازدحامًا مروريًا على مستوى العالم خلال عام 2024، حيث يفقد السائقون مئات الساعات سنويًا بسبب الاختناقات المرورية، وذلك وفقًا لتقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) ومؤشر (TomTom Traffic Index) العالمي، بحسب ما أوردته منصة Egyptian Streets في تقريرها حول تنامي “ثقافة الراحة” والاعتماد المتزايد على خدمات التوصيل في القاهرة.
ويُسهم هذا الحجم السكاني الضخم إلى جانب التحديات المرورية المتزايدة في تعزيز الطلب على خدمات التوصيل السريع للاحتياجات اليومية، ما يجعل الاستعانة بمندوب لتوصيل المواد الغذائية أو الملابس أو المستندات خيارًا عمليًا يوفر الوقت والجهد لشريحة متنامية من السكان.
وبغض النظر نوع الشحنة التي يرسلها الأفراد أو الشركات، سواء كانت مواد غذائية أو قطعة ملابس أو مجموعة من المستندات، فإن جميع الطلبات عبر “إندرايف.دليفري” تخضع لمنظومة متكاملة من إجراءات السلامة والأمان المدمجة في الخدمة. فقبل أن يتمكن أي مندوب من استلام طلب توصيل، يخضع لعملية تحقق من الهوية تتضمن مطابقة صورة بطاقة الهوية أو رخصة القيادة مع صورة شخصية له أثناء تسجيل الحساب.
كما تتيح المنصة للمستخدمين حرية اختيار مندوب التوصيل المناسب من خلال الاطلاع على تقييماته وعدد الرحلات المنجزة والمعلومات المتاحة في ملفه الشخصي قبل تأكيد الطلب. وعند بدء عملية التوصيل، يمكن للمرسل متابعة مسار الطلب لحظيًا عبر خريطة تفاعلية تعرض موقع المندوب في الوقت الفعلي منذ استلام الشحنة وحتى تسليمها، مع إمكانية مشاركة رابط التتبع المباشر مع المستلم ليتمكن بدوره من متابعة وصول الطلب.
ولتعزيز مستوى الثقة والأمان، يمكن للمرسلين تفعيل خاصية إثبات التسليم باستخدام رمز تحقق يُستخدم لمرة واحدة (OTP)، حيث يتلقى المستلم رمزًا مميزًا، ولا يستطيع مندوب التوصيل إتمام الطلب وإغلاقه في النظام إلا بعد إدخال الرمز الصحيح والتأكد من تسليم الشحنة بنجاح.
وتوفر منصة “إندرايف” خدمة “إندرايف.دليفري” في جميع أنحاء مصر من خلال تطبيقها الذكي، بما يتيح للمستخدمين إمكانية نقل البقالة والملابس والمستندات وغيرها من الاحتياجات اليومية بشكل فوري وبحسب الطلب.
د. مصطفى عبد الرحمن يفوز بعضوية مجلس إدارة جمعية «اتصال» عن شعبة النظم المتكاملة
القاهرة – يوليو 2026
أُعلن فوز الدكتور مصطفى عبد الرحمن حسين إسماعيل، الرئيس التنفيذي لشركة وادي تكنولوجيا المعلومات (IT Valley)، بعضوية مجلس إدارة جمعية اتصال عن شعبة النظم المتكاملة، وذلك عقب الانتخابات التي شهدت مشاركة واسعة من أعضاء الجمعية، ليحصد ثقة الجمعية مستندًا إلى برنامج انتخابي ركز على دعم الشركات المصرية، وتعزيز تنافسية قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وفتح آفاق جديدة للنمو في الأسواق الإقليمية والدولية.
ويمتلك الدكتور مصطفى عبد الرحمن خبرة عملية تتجاوز 20 عامًا في قيادة شركات التكنولوجيا وتطوير الأعمال، مع سجل مهني في مجالات التحول الرقمي، والأمن السيبراني، والبنية التحتية الرقمية، والحوسبة السحابية، إلى جانب خبرة واسعة في بناء الشراكات المحلية والدولية وفتح أسواق جديدة للشركات المصرية، وهو ما شكّل الأساس الذي انطلق منه برنامجه الانتخابي.
وبهذه المناسبة، تقدم الدكتور مصطفى عبد الرحمن بخالص الشكر والتقدير إلى جميع أعضاء جمعية «اتصال» الذين منحوه ثقتهم، مؤكدًا أن هذا الفوز يمثل مسؤولية كبيرة وتكليفًا بالعمل، أكثر من كونه إنجازًا شخصيًا.
وقال الدكتور مصطفى عبد الرحمن: “أتوجه بخالص الشكر والتقدير لكل أعضاء جمعية اتصال الذين منحوني ثقتهم، وأعتز بهذا الدعم الذي يمثل حافزًا كبيرًا لبذل أقصى الجهد خلال المرحلة المقبلة. وأؤكد أن ثقتكم ستكون دافعًا للعمل الجاد، وأننا سنبدأ فورًا في تنفيذ البرنامج الانتخابي بالتعاون مع مجلس الإدارة وجميع أعضاء الجمعية، بما يحقق قيمة حقيقية للشركات المصرية ويدعم نمو قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.”
وأضاف: “أؤمن بأن نجاح الجمعية هو نجاح لجميع أعضائها، وأن المرحلة المقبلة تتطلب العمل بروح الفريق، والاستفادة من خبرات جميع الزملاء، وتحويل الأفكار والبرامج إلى مبادرات عملية تحقق نتائج ملموسة، وتسهم في تعزيز مكانة الشركات المصرية داخل الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية.”
وأكد عضو مجلس الإدارة الجديد أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على تنفيذ المحاور الرئيسية للبرنامج الانتخابي، وفي مقدمتها دعم التوسع الإقليمي والدولي للشركات المصرية من خلال فتح قنوات تواصل وفرص أعمال جديدة في الأسواق العربية والأفريقية، وإنشاء منصات فعالة للتعاون بين أعضاء الجمعية والشركات الكبرى والجهات الحكومية لتعزيز فرص الشراكات والمشروعات المشتركة.
كما يضع البرنامج ضمن أولوياته بناء القدرات في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتحول الرقمي، من خلال تطوير برامج تدريب وتأهيل متخصصة تسهم في رفع كفاءة الكوادر المصرية، وتمكين الشركات من مواكبة التطورات العالمية وتعزيز تنافسيتها.
وأشار الدكتور مصطفى عبد الرحمن إلى أن البرنامج يركز أيضًا على نقل الخبرات العملية بين الشركات الأعضاء، وتعزيز التعاون وتبادل المعرفة، ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب تعزيز دور جمعية «اتصال» كمنصة لخلق فرص الأعمال والشراكات، وتوثيق التعاون مع الجهات الحكومية والشركاء الاستراتيجيين بما يخدم نمو القطاع وزيادة مساهمته في الاقتصاد الوطني.
واختتم الدكتور مصطفى عبد الرحمن تصريحاته قائلًا: “أتطلع إلى العمل مع زملائي في مجلس الإدارة وجميع أعضاء الجمعية بروح التعاون والتكامل، من أجل تنفيذ برنامج واقعي يحقق تطلعات الشركات الأعضاء، ويعزز تنافسية قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ويدعم مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة التكنولوجيا والخدمات الرقمية.”
وتُعد جمعية اتصال (EiTESAL)، التي تأسست عام 2004، إحدى أبرز منظمات الأعمال غير الهادفة للربح الداعمة لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، حيث تمثل مجتمع الشركات العاملة في القطاع، وتعمل على تنمية الصناعة من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال، وبناء القدرات، وتعزيز فرص التصدير، وخلق الشراكات المحلية والدولية، إلى جانب توفير برامج التدريب والاستشارات والتشبيك بين الشركات، بما يسهم في رفع تنافسية قطاع تكنولوجيا المعلومات المصري وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للصناعة والخدمات الرقمية.
كما تضم الجمعية أكثر من 300 شركة تعمل في مجالات البرمجيات، والنظم المتكاملة، والاتصالات، والإلكترونيات، والاستشارات، والتعهيد، ومراكز الاتصال، وتواصل دورها منذ أكثر من عقدين في تمكين الشركات المصرية وفتح آفاق جديدة للنمو داخل الأسواق المحلية والعالمية.
د. مصطفى عبد الرحمن يخوض انتخابات جمعية «إتصال» برؤية استراتيجية لربط الكيانات المصرية بالأسواق الإقليمية
كتب / حسني داخلي محمد
في خطوة استراتيجية تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في مسار صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية، أعلن الدكتور مصطفى عبد الرحمن حسين إسماعيل، الخبير البارز والمدير التنفيذي لشركة وادي تكنولوجيا المعلومات (IT Valley)، عن ترشحه رسمياً لعضوية مجلس إدارة جمعية أجهزة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات «إتصال» عن شعبة النظم المتكاملة.
ويأتي هذا الترشح مدعوماً ببرنامج انتخابي شامل يحمل شعار «معاً نعزز مكانة قطاع تكنولوجيا المعلومات المصري ونفتح آفاقاً جديدة للنمو»، وهو الشعار الذي يجسد التزاماً راسخاً بالعمل على الارتقاء بمستقبل القطاع وتوسيع قواعد عمل الشركات الأعضاء على المستويين المحلي والإقليمي.
ويخوض الدكتور مصطفى عبد الرحمن هذه الانتخابات مرتكزاً على رصيد مهني وأكاديمي استثنائي يمتد لأكثر من عشرين عاماً من العمل التنفيذي الميداني في قيادة شركات التكنولوجيا وتطوير الأعمال.
حيث تجمع مسيرته الحافلة بين الخلفية الأكاديمية المتعمقة في إدارة الأعمال، والخبرة العملية الممتدة في تأسيس وإدارة المؤسسات التكنولوجية وتنمية مجالات عملها داخل جمهورية مصر العربية وفي أسواق إقليمية رئيسية وشديدة التنافسية مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
وقد أتاحت له هذه التجارب المتنوعة فهماً عميقاً وشاملاً لكافة متطلبات الشركات، ومعرفة دقيقة بفرص نموها والتحديات التشغيلية والاستثمارية التي تواجهها في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها البيئة الاقتصادية العالمية.
وتتنوع الخبرات التخصصية للدكتور عبد الرحمن لتغطي المجالات الأكثر حيوية وتأثيراً في مستقبل الاقتصاد الرقمي، وفي مقدمتها ملفات التحول الرقمي الشامل، والأمن السيبراني، وتطوير البنية التحتية الرقمية، وتطبيقات الحوسبة السحابية، كما يمتلك سجلاً حافلاً بالنجاحات في بناء الشراكات الاستراتيجية على المستويين المحلي والدولي، وتيسير نفاذ المنتجات والخدمات التكنولوجية المصرية إلى أسواق جديدة.
ويسعى من خلال ترشحه إلى نقل هذه الخبرات العملية وتوظيف تلك الشبكة الواسعة من العلاقات المهنية لخدمة جمعية «إتصال»، بما ينعكس بشكل مباشر على دعم نمو الشركات الأعضاء، وتعزيز فرص التعاون البيني، ورفع التنافسية الكلية لقطاع تكنولوجيا المعلومات المصري إقليمياً وعالمياً.
وتكتسب رؤية الدكتور مصطفى عبد الرحمن أهمية خاصة بالنظر إلى الثقل التاريخي والمؤسسي لجمعية «إتصال»، والتي تُعد الكيان الأهلي الأكثر عراقة وتأثيراً في تمثيل مجتمع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مصر، فمنذ تأسيسها عام 2004 ككيان موحد يعبر عن آمال وتطلعات قطاع التكنولوجيا، نجحت الجمعية في ترسيخ دورها كحلقة وصل استراتيجية بين الشركات الخاصة والجهات الحكومية والتنظيمية، فضلاً عن لعبها دوراً محورياً في دعم بيئة الابتكار وريادة الأعمال، ورعاية التحالفات التكنولوجية، وإطلاق المبادرات التدريبية وحاضنات الأعمال المتخصصة مثل حاضنة «ابني» لمشروعات إنترنت الأشياء والإلكترونيات.
ومن هذا المنطلق، يرسم البرنامج الانتخابي خريطة طريق متكاملة تعزز هذه المكتسبات التاريخية وتدفع بها نحو آفاق أكثر شمولاً. وتتدرج أولويات البرنامج الانتخابي لتضع في مقدمة أهدافها دعم التوسع الإقليمي والدولي للشركات المصرية، لا سيما الشركات الصغيرة والمتوسطة، من خلال بناء قنوات تواصل تنظيمية وتجارية موثوقة تفتح آفاقاً واستثمارات جديدة في الأسواق العربية والأفريقية.
ويرى الدكتور عبد الرحمن أن السوق الإفريقي والإقليمي يمتلك فرصاً واعدة تستوعب الخبرات والتطبيقات المصرية، وأن الجمعية يجب أن تلعب دور المحرك والأداة التمكينية التي تسهل دخول الأعضاء إلى هذه الأسواق وتذليل العقبات الإجرائية والتنافسية التي قد تعترض طريقهم. ولتحقيق التآزر الداخلي بين مكونات القطاع، يتضمن البرنامج مبادرة رئيسية لإنشاء منصات فعالة للتعاون والتكامل بين مختلف الأعضاء في الجمعية من جهة، وبينهم وبين الكيانات الاقتصادية الكبرى والجهات الحكومية من جهة أخرى.
وتستهدف هذه المنصات خلق فرص شراكة حقيقية ومشروعات مشتركة تعتمد على استغلال الميزات التنافسية المتكاملة للشركات الوطنية، مما يضمن تعظيم المكون المحلي في المشروعات التكنولوجية القومية، ويعزز من قدرة الشركات المصرية على الفوز بالمناقصات والمشروعات الضخمة التي تتطلب تحالفات متعددة التخصصات.
وفي إطار مواكبة الثورة التكنولوجية العالمية، يولي البرنامج أهمية قصوى لملف بناء القدرات البشرية والمؤسسية في المجالات المتقدمة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وتقنيات التحول الرقمي الحديثة. ويتطلع الدكتور عبد الرحمن إلى تطوير برامج تدريبية وتأهيلية نوعية بالتعاون مع المؤسسات الدولية والمحلية، تهدف إلى نقل أحدث المعارف والمهارات إلى الكوادر المصرية، بما يساعد الشركات الأعضاء على رفع كفاءة كوادرها، وتطوير منتجاتها، ومواكبة الشروط والمواصفات المعيارية التي تطالب بها الأسواق العالمية.
كما يركز البرنامج على نقل واستدامة الخبرات العملية الناجحة بين الشركات الأعضاء داخل الجمعية، من خلال تدشين آليات للمشورة والتبادل المعرفي، تتيح للشركات الناشئة والصغيرة الاستفادة من تجارب الكيانات الأكبر والأكثر خبرة في إدارة الأزمات، والتعامل مع التقلبات الاقتصادية، وتطبيق أفضل معايير الحوكمة.
وتضمن هذه الآلية خلق بيئة أعمال قائمة على التعاضد والشراكة والنمو المتوازن، مما ينعكس إيجابياً على استدامة الأعمال واستقراراها داخل القطاع. ويؤكد الدكتور مصطفى عبد الرحمن أن المرحلة القادمة تتطلب تفعيل الحوار الاستراتيجي والشفاف مع صناع القرار والجهات الحكومية المعنية، لتطوير البيئة التشريعية والتنظيمية الحاكمة لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
ويرى أن تعزيز دور جمعية «إتصال» كشريك استراتيجي للحكومة في صياغة السياسات، ومراجعة القوانين المتعلقة بحماية البيانات وحقوق الملكية الفكرية، وتبسيط الإجراءات الاستثمارية، يُعد حجراً للزاوية في تهيئة مناخ استثماري جاذب يضمن استمرار تدفق الاستثمارات وتوطين التكنولوجيا الحديثة.
واختتم الدكتور عبد الرحمن تصريحه بالإشارة إلى أن الترشح لعضوية مجلس إدارة جمعية «إتصال» ليس مجرد موقع تنفيذي، بل هو مسؤولية وطنية ومهنية تتطلب تكامل الجهود وسخرة كافة الخبرات والإمكانيات المتراكمة لخدمة مجتمع الأعمال التكنولوجي.
وأعرب عن ثقته المطلقة في قدرة الكوادر والشركات المصرية على قيادة التحول الرقمي بالمنطقة، مشدداً على أن العمل الجماعي المنظم والمبني على رؤية واضحة هو الطريق الوحيد لتحقيق التنمية المستدامة وجعل مصر مركزاً إقليمياً ودولياً لصناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
“كريستال مايند” توقع شراكة استراتيجية مع “فوري” لدمج المدفوعات الإلكترونية عبر نظامي نقاط البيع
كتب / حسني داخلي محمد
القاهرة، مصر – يوليو 2026
أعلنت شركة كريستال مايند، المتخصصة في تطوير حلول البرمجيات المؤسسية وأنظمة إدارة الأعمال، عن توقيع شراكة استراتيجية مع شركة فوري، الرائدة في مجال التكنولوجيا المالية في مصر، وذلك عبر ذراعها المتخصص في حلول المدفوعات الرقمية “كريستال باي”.
وتهدف الشراكة إلى تقديم حل تكنولوجي متكامل يربط نظام نقاط البيع (POS) الخاص بفوري مباشرةً مع نظام نقاط البيع المطور من قِبل كريستال مايند، بما يتيح للشركات والتجار إدارة عمليات البيع وقبول المدفوعات الرقمية ضمن منظومة تشغيل موحدة وأكثر كفاءة.
ويعتمد الحل الجديد على التكامل الآمن بين النظامين، مما يسمح بنقل بيانات المعاملات تلقائياً، وتحديث حالة المعاملة لحظياً داخل النظام، وإنشاء سجل مالي متزامن. ويُسهم هذا التكامل في الحد من الأخطاء البشرية الناتجة عن الإدخال اليدوي، وتبسيط عمليات المراجعة والتسوية المالية اليومية، وتعزيز كفاءة العمليات التشغيلية.
ويستهدف الحل المتكامل مجموعة واسعة من القطاعات، تشمل الضيافة، وسلاسل التجزئة، والمتاجر الكبرى، حيث يُسهم في تسريع عمليات البيع والدفع، وتحسين التجربة العامة للعملاء، وتوفير حل موثوق وقابل للتوسع يلبي احتياجات مختلف أحجام الأعمال، ويدعم توجه المؤسسات نحو التحول الرقمي المتكامل.
وفي هذا السياق، صرّح السيد تامر محمد، الرئيس التنفيذي لشركة كريستال باي (ذراع المدفوعات الرقمية لكريستال مايند):
“تعكس هذه الشراكة رؤية كريستال مايند الراسخة في تقديم حلول أعمال متكاملة تدمج بسلاسة بين أنظمة إدارة الأعمال القوية (ERP) وتقنيات المدفوعات الرقمية الأكثر انتشاراً في السوق. من خلال ربط نظام نقاط البيع الخاص بنا مع نظام فوري عبر منصة كريستال باي، نوفر لعملائنا ميزة تنافسية استثنائية تضمن رفع دقة العمليات، وتقليل التدخل البشري، وتبسيط الإجراءات اليومية؛ مما يمكن الشركات من تحسين أدائها المالي ودفع عجلة نموها التجاري بكفاءة.”
ومن جانبه، قال السيد باسم لطفي، رئيس تطوير الأعمال بشركة فوري:
“نواصل في فوري توسيع منظومة حلولنا الرقمية من خلال شراكات استراتيجية مع كبرى شركات التكنولوجيا، لتقديم حلول مبتكرة تلبي الاحتياجات المتطورة لقطاع الأعمال. تمثل هذه الشراكة خطوة جديدة نحو دمج حلول الدفع الإلكتروني داخل بيئات التشغيل اليومية للشركات، بما يسهم في تحسين الكفاءة التشغيلية، وتبسيط إجراءات الدفع، ودعم جهود التحول الرقمي، وتعزيز توجه الدولة نحو اقتصاد أقل اعتماداً على النقد.”
وتستهدف الشراكة التوسع في نشر هذا الحل المتكامل عبر قاعدة أوسع من التجار في مختلف القطاعات، مع مواصلة تطوير مزايا وخدمات جديدة تلبي احتياجات السوق المتنامية، وذلك في إطار التزام “فوري” المستمر بتعزيز قدرة الشركات على تبني حلول رقمية تسهم في رفع كفاءة العمليات وتقديم تجربة دفع متطورة تدعم التحول الرقمي في السوق المصري.
عن فوري:
تأسست شركة فوري لتكنولوجيا البنوك والمدفوعات الإلكترونية عام 2008، وتُعد الشركة الرائدة في التكنولوجيا المالية في مصر لخدمة جميع شرائح المجتمع. من خلال شبكة تضم 36 بنكًا، ومنصتها الرقمية، وأكثر من 372 ألف وكيل في جميع أنحاء البلاد، تقوم فوري بمعالجة أكثر من 6 ملايين معاملة يوميًا، وتخدم نحو 55.1 مليون مستخدم شهريًا.
للمزيد: www.fawry.com
عن شركة كريستال مايند:
تُعد كريستال مايند من الشركات الرائدة في تطوير حلول البرمجيات المؤسسية المتكاملة، وأنظمة إدارة الموارد (ERP)، ونقاط البيع (POS). تسعى إلى تمكين المؤسسات بمختلف أحجامها من أتمتة عملياتها اليومية ورفع كفاءتها التشغيلية عبر برمجيات متطورة وسهلة الاستخدام. وتضم تحت مظلتها “كريستال باي”، الذراع المتخصصة في ابتكار حلول المدفوعات الرقمية وتكامل الأنظمة المالية والمصرفية.

الصين تواصل تعزيز بنيتها التحتية الحديثة.. شبكات نقل متطورة وطاقة خضراء ورقمنة تقود التنمية عالية الجودة
تواصل الصين، في إطار رؤيتها التنموية الطموحة، تعزيز بنيتها التحتية الحديثة بشكل غير مسبوق، حيث تشكل هذه المشاريع العملاقة دعامة أساسية للتنمية عالية الجودة، وتعكس تحولاً استراتيجياً نحو الاقتصاد الأخضر والرقمنةوالانفتاح العالمي.
في مجال شبكات النقل، تؤكد الأرقام القياسية الجديدة ريادة الصين العالمية، إذ تتصدر قائمة أطول شبكات الطرق السريعة والسكك الحديدية فائقة السرعة في العالم. ولم يقتصر التوسع على الداخل، بل امتد إلى الخارج عبر “طريق الحرير البحري” الذي يربط أكثر من 150 ميناءً في 48 دولة ومنطقة، مما يعزز مكانة الصين كحلقة وصل محورية في سلاسل الإمداد والتجارة العالمية.
أما في قطاع الطاقة الخضراء، فتسجل الصين إنجازاً بيئياً جديداً ببلوغ قدرتها المركبة لتوليد الكهرباء 4.01 مليار كيلوواط، محتلة بذلك المرتبة الأولى عالمياً. والأكثر دلالة هو أن ما يقرب من 4 كيلوواط/ساعة من كل 10 كيلوواط/ساعة من الكهرباء المنتجة تأتي الآن من مصادر الطاقة المتجددة، وهو ما يعكس التزام بكين الجاد بتحقيق أهداف الحياد الكربوني وتحول الطاقة.
وعلى صعيد البنية التحتية الرقمية، ترسم الصين ملامح المستقبل عبر قفزات نوعية في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. فقد تصدّر النموذج الصيني “Qwen3.5-Plus” قائمة النماذج الكبيرة مفتوحة المصدر في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يعكس تنافسية التقنية الصينية. كما أنشأت البلاد 8 مراكز وطنية لمحاور القدرة الحاسوبية، و10 تجمعات وطنية لمراكز البيانات، إلى جانب أكثر من 100 خط جديد للألياف الضوئية الرئيسية، لتشكل بذلك شبكة حوسبة متكاملة تدعم الاقتصاد الرقمي والتحول الصناعي.
خاتمة:
بهذه الإنجازات المتلاحقة، تؤكد الصين أن تحديث بنيتها التحتية لا يقتصر على الكم والنوع فحسب، بل يمثل رؤية شاملة تدمج بين الابتكار التكنولوجي، والاستدامة البيئية، والانفتاح الدولي، بما يرسخ أسس النمو الاقتصادي المستدام ويعزز موقعها في الاقتصاد العالمي الجديد.


“شامل من ڤيزيتا” الشريك الصحي لقمة “WorkShift 2026” لتوفير حلول تكنولوچية للرعاية الصحية للعاملين بنظام العمل الحر
انطلاقًا من دورها الريادي ومسؤوليتها المجتمعية في صياغة مستقبل الرعاية الصحية التكنولوچية مبتكرة، أعلنت “ڤيزيتا”، المنصة الرائدة في مجال الرعاية الصحية التكنولوچية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، عن اختيار برنامجها “شامل من ڤيزيتا” شريكًا صحيًا لقمة “WorkShift 2026″، المنصة التنفيذية الأولى والملتقى الأبرز في مصر المخصص لمجالات العمل الحر والعمل عبر الإنترنت وأنماط العمل الحديثة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية “ڤيزيتا” الرامية إلى تقديم حلول تكنولوچية عملية وفورية تتماشى مع نمو سوق العمل الحر والتحول الرقمي؛ حيث ستوفر الشركة للعاملين بنظام العمل الحر والعمل عن بعد، خصومات حصرية وكبيرة على الاشتراك في برنامج “شامل من ڤيزيتا” عبر التطبيق.
ويُعد “شامل من ڤيزيتا” برنامجاً صحياً تكنولوجياً متكاملاً، صُمم ليُسهل ويُسرع رحلة الحصول على الرعاية الصحية المُخفضة؛ بدءاً من حجز الكشوفات، والأشعة، والتحاليل، مروراً بالعمليات والخدمات التجميلية، وصولاً إلى مستلزمات الصيدلية. ويأتي ذلك بالتوازي مع توفير خصومات كبرى على جميع الخدمات الصحية تصل إلى 80%.
وتتلاقى هذه الحلول التكنولوجية الصحية مع الرؤية العامة للحدث؛ حيث تأتي قمة “WorkShift 2026” كأولوية وطنية تدعم الأجندة المصرية للتحول الرقمي وتطوير مهارات الكوادر البشرية للمنافسة في الأسواق العالمية.
وتستهدف القمة المساهمة في تحقيق المستهدف القومي المتمثل في خلق 630 ألف وظيفة رقمية من صادرات الخدمات بحلول عام 2029، وذلك برعاية وزارات: العمل، والاستثمار والتجارة الخارجية، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وغرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. كما تحظى القمة بشراكة استراتيجية مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ITIDA)، والبنك المركزي المصري، إلى جانب حضور أكثر من 200 رئيس تنفيذي من كبرى الشركات والمؤسسات والجهات الفاعلة؛ ما يرسخ مكانة القمة كمنصة تنفيذية قيادية للحوار بين صناع القرار وقطاع الأعمال.
وعلى هامش القمة، شهدت الفعاليات احتفالية خاصة وقعت خلالها الدكتورة علا علي الدين، الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة “ڤيزيتا”، والأستاذة نرمين النمر، مؤسس قمة WorkShift 2026 والرئيس التنفيذي لشركة مانتك للإدارة والتدريب والحلول التكنولوجية المالكة لمنصة Job@ (الحريفة سابقًا)، اتفاقية شراكة استراتيجية، بموجبها سيُتاح برنامج “شامل من ڤيزيتا” لجميع مستخدمي منصة Job@ (الحريفة سابقًا) من العاملين بنظام العمل الحر والعمل عن بُعد بأسعار مخفضة وخصومات حصرية؛ بهدف تمكينهم من تحقيق التوازن الأمثل بين التميز المهني والرعاية الصحية المتكاملة، ومساندتهم في مسيرتهم العملية عبر توفير مظلة حماية صحية مستدامة.
وفي هذا السياق، أعربت الدكتورة علا علي الدين، الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة “ڤيزيتا”، عن سعادتها بهذه الشراكة الاستراتيجية، وصرحت: “نحن فخورون بأن يكون برنامج “شامل من ڤيزيتا” جزءًا من هذا الحدث الاستثنائي الذي يرسم ملامح اقتصاد الغد ومستقبل العمل في مصر. إن تواجدنا كشريك صحي تكنولوچي لقمة “WorkShift 2026″ ينبع من إيماننا العميق بمسؤوليتنا المجتمعية والتنموية في دعم الفئات التي تعتمد على نماذج العمل الحديثة والعمل الحر، والذين يمثلون اليوم ركيزة أساسية وقوة ضاربة في دفع عجلة التحول الرقمي والاقتصاد المعرفي.”
وأضافت: “مع النمو المتسارع الذي يشهده سوق العمل الحر، نسعى إلى دعم وتمكين شريحة كبيرة من العاملين بنظام العمل الحر والعمل عن بعد عبر إتاحة خيارات تكنولوجية لرعاية صحية مرنة ومُخفضة ومستقرة تناسب طبيعة عملهم. ومن هنا تبرز أهمية مشاركتنا؛ إذ نسعى لتقديم حلول تكنولوچية عملية وشبكة أمان توفر لهم استقرارًا صحيًا يدعم استمرار إبداعهم وانتاجيتهم.”
من جانبها أعربت نرمين النمر، مؤسس قمة WorkShift 2026 والرئيس التنفيذي لشركة مانتك للإدارة والتدريب والحلول التكنولوجية المالكة لمنصة Job@ (الحريفة سابقًا)، عن سعادتها بانضمام “شامل من ڤيزيتا” كشريك صحي رسمي للقمة.
وأكدت أن هذه الشراكة تعكس توجه القمة نحو بناء منظومة متكاملة لدعم العاملين في العمل الحر والعمل عن بُعد، ليس فقط من خلال توفير فرص العمل، ولكن أيضًا عبر تعزيز جودة الحياة والحصول على الخدمات الصحية.
وأضافت أن مستقبل العمل يتطلب توفير مزايا وخدمات تتناسب مع طبيعة العاملين المستقلين، مشيرة إلى أن التعاون مع ڤيزيتا يفتح آفاقًا جديدة لمناقشة ملف الرعاية الصحية والحماية الاجتماعية لهذه الفئة المتنامية من القوى العاملة.
وتعكس مشاركة “شامل من ڤيزيتا” كشريك صحي رسمي في قمة “WorkShift 2026” التزامها الراسخ بتسخير الابتكار التكنولوچي لخدمة المجتمع الرقمي؛ حيث تسعى المنصة إلى إرساء مفهوم جديد للرعاية الصحية يواكب مرونة وتطورات سوق العمل الحديث. ومن خلال تأمين الغطاء الصحي لنماذج العمل الحديثة، لا تقدم الشركة مجرد حلول صحية وفورية فحسب، بل تساهم بشكل فعال في بناء بيئة عمل آمنة ومستدامة تدعم الكوادر البشرية وتدفع عملية التحول الرقمي في القطاع الصحي في مصر نحو آفاق جديدة.
عن ڤيزيتا
ڤيزيتا هي منصة التكنولوجيا الصحية الرائدة في الشرق الأوسط وأفريقيا والتي تقدم للمريض جميع خدمات رحلته العلاجية، من خلال أكبر شبكة طبية تضم أكثر من 30,000 مقدم خدمة.
من خلال تطبيق ڤيزيتا، يستطيع المرضى، حجز استشارات الأطباء ومستلزمات الصيدلية وجدولة متابعة هاتفية وطلب زيارة منزلية من طبيب، بالإضافة إلى حجز التحاليل والأشعة. كل من هذه الخدمات مدعوم بالتأمين الطبي التابع له المريض والمسجل على التطبيق، لتحقيق تجربة رعاية صحية متكاملة.
عن شامل من ڤيزيتا
أطلقت ڤيزيتا برنامج شامل وهو اشتراك سنوي يوفر خصومات حتى 80% على جميع خدمات الرعاية الصحية، بهدف تخفيف أعباء العلاج وجعلها في متناول الجميع، وذلك من خلال شبكة طبية واسعة تضم أكثر من 10,000 مقدم خدمة.
كما يتيح البرنامج الاستفادة من الخصومات طوال العام دون أي حدود على عدد الاستخدامات للخدمات الصحية، ودون أي قيود على السن بما يضمن تغطية شاملة لجميع الفئات العمرية. كما يشمل تغطية الأمراض المزمنة ضمن منظومة الخصومات، مع إتاحة الاستفادة من الخدمات دون الحاجة إلى أي موافقات مسبقة أو إجراءات اعتماد معقدة، بما يضمن تجربة أكثر سهولة بحلول تكنولوجية وسلاسة في الوصول إلى الرعاية الصحية بأسعار أقل.
عن قمة WorkShift
قمة WorkShift 2026 هي أول قمة تنفيذية متخصصة في مصر لمناقشة مستقبل العمل الحر والعمل عن بُعد والاقتصاد الرقمي، وتُنظمها شركة مانتك المالكة لمنصة @Job (الحريفة سابقًا) يوم 28 يونيو 2026 ، بمشاركة أكثر من 200 من الرؤساء التنفيذيين وصناع القرار والمسؤولين الحكوميين والخبراء، بهدف دعم تنمية المهارات الرقمية، وتعزيز فرص العمل الحديثة، وربط الكفاءات المصرية بالأسواق العالمية، بما يسهم في زيادة الصادرات الرقمية ودعم توجه الدولة نحو الاقتصاد الرقمي.
















