“إندرايف” تطلق مبادرتها المجتمعية بالتعاون مع ” مصر الخير” لتعليم أبناء كباتن البرمجة والذكاء الاصطناعي
في خطوة جديدة تعزز دورها في المسؤولية المجتمعية، أعلنت اليوم شركة “إندرايف” ، المنصة العالمية الرائدة في خدمات النقل الذكي والتطبيق الأول في مصر، عن إطلاق مبادرتها المجتمعية المبتكرة “إندرايف ماكس”؛ والتي تسعى من خلالها إلى تحويل رحلات المستخدمين وطلبات التوصيل يوميًا حيث تتيح المبادرة لمستخدمي التطبيق تجميع عملات “Coins” من خلال أنشطتهم عبر التطبيق والتبرع بها لدعم وتعزيز التعليم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات لأبناء كباتن .
وتأتي هذه المبادرة بالتعاون مع مؤسسة “مصر الخير”مستهدفةً بـ تزويد أبناء كباتن بالمهارات الأساسية التي تؤهلهم لمتطلبات المستقبل؛ وفي مقدمتها البرمجة، والوعي الرقمي، والتفكير النقدي، وآليات التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن مهارات حل المشكلات. مما يمكنهم من بناء قدرات تضمن لهم التفوق والازدهار في عالم رقمي سريع الوتيرة.
ولا تقتصر الرؤية التعليمية للبرنامج على التلقين التقليدي لعلوم التكنولوجيا، بل تمتد لتشجيع الأطفال على تطبيق مهاراتهم عملياً لمواجهة تحديات الواقع داخل مدارسهم وأحيائهم السكنية ومجتمعاتهم المحيطة. ومن المقرر أن تتاح للمشاركين الفرصة لتطوير مشاريع مبتكرة، تشمل إنشاء أدوات رقمية وتصميم تطبيقات ذكية تركز على المدرسة والبيئة التعليمية، فضلاً عن إيجاد حلول عملية للمشكلات اليومية؛ وهو ما يقدم نموذجاً لكيفية تسخير التكنولوجيا لإحداث تأثير مجتمعي إيجابي وهادف.
ومن المتوقع أن تستقطب المبادرة نحو 400 طفل من أبناء كباتن “إندرايف” في مختلف أنحاء القاهرة، لتتيح لهم فرصة الاستفادة من تجارب تعليمية تعزز مهارات الإبداع، والابتكار، والثقة. وفي حين تتولى «إندرايف» التمويل الكامل لتطوير هذا البرنامج، فإن العملات الإضافية التي يجمعها المستخدمون من خلال الرحلات تساهم في خلق فرص إضافية في البرنامج.
وفي هذا السياق، صرّح علاء شلبي، مدير عام شركة “إندرايف” في مصر: “نؤمن في إندرايف بأن كل رحلة يمكن أن تساهم بشكل فعال في إحداث تغيير إيجابي داخل المجتمع. من خلال هذه المبادرة، نستهدف تحويل قوة مجتمعنا إلى فرص تعليمية حقيقية، تمكّن العقول الشابة وتساعدهم على تطوير واكتساب المهارات والقدرات اللازمة للمستقبل.”
ومن جانبها قالت نجوى السيد، رئيس قطاع البحث العلمي بمؤسسة مصر الخير: “في مؤسسة مصر الخير، نؤمن بأن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الأكثر قيمة في مستقبل الأجيال القادمة. ومن خلال هذه الشراكة مع inDrive، نهدف إلى توفير فرص تعليمية عالية الجودة لأبناء كباتن بما يمكنهم من اكتساب مهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي والتفكير الابتكاري، والتي ستساعدهم على مواكبة متطلبات سوق العمل المستقبلي والمساهمة بشكل إيجابي في تنمية مجتمعاتهم،كما تعكس هذه المبادرة أهمية التعاون بين القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني في تحقيق أثر تنموي مستدام، وفتح آفاق جديدة أمام الأطفال والشباب.”
ومن المقرر أن يتلقى كباتن “إندرايف” في القاهرة إشعاراً رسمياً عبر التطبيق يفيد بإطلاق المشروع؛ حيث يمكنهم من خلاله الاطلاع على كافة تفاصيل المبادرة، والتعرف على شروط وأحكام المشاركة، ومن ثم تقديم طلبات تسجيل ابنائهم للانضمام إلى البرنامج. ومن خلال هذه الخطوة، تواصل مبادرة “إندرايف ماكس” ترسيخ التزام الشركة الراسخ بدعم المجتمعات المحلية، عبر خلق فرص تنموية مستدامة تمتد أبعادها وتأثيراتها الإيجابية لما هو أبعد من خدمات النقل الذكي والتنقل.
حول إندرايف:
إندرايف هي منصة عالمية للتنقل والخدمات الحضرية. تم تنزيل تطبيق إندرايف أكثر من 400 مليون مرة، وتم تسميته ثاني أكثر تطبيق تنقل تحميلاً للسنة الرابعة على التوالي. بالإضافة إلى نقل الركاب، توفر إندرايف قائمة متوسعة من الخدمات، بما في ذلك النقل بين المدن، والتوصيل، والخدمات المالية. في عام 2023، أطلقت إندرايف “New Ventures”، وهي ذراع للمشاريع والاستحواذ والدمج.
تعمل إندرايف في 1200 مدينة في 48 دولة. مدفوعة بمهمتها في تحدي الظلم، تلتزم الشركة بإحداث تأثير إيجابي على حياة مليار شخص بحلول عام 2030. وهي تسعى لتحقيق هذا الهدف من خلال عملها الأساسي، الذي يدعم المجتمعات المحلية عبر نموذج تسعير عادل؛ ومن خلال عمل برامج التأثير الخاصة بها.
لمزيد من المعلومات قم بزيارة www.inDrive.com
القاهرة تقود نمواً قياسياً لخدمات “إندرايف.دليفري ” في مصر
في إطار استراتيجيتها الطموحة للتوسع، تواصل “إندرايف.دلفيري التابعة لمنصة “إندرايف” العالمية الرائدة في مجال النقل الذكي، ترسيخ مكانتها في السوق المصري، ليمتد نطاق عملياتها اليوم إلى 21 مدينة في مختلف أنحاء الجمهورية؛ حيث تصدرت القاهرة المشهد كأكثر المدن طلبًا للخدمة، تليها محافظة “الإسكندرية” في المرتبة الثانية.
وتعتمد الخدمة على نموذج تسعير مرن يتيح للأفراد والشركات إرسال الطرود بناءً على “التفاوض المباشر”، حيث يحدد العميل السعر المقترح للطلب عبر التطبيق ، فيما يمتلك المندوب كامل الحرية في قبولها أو إعادة التفاوض عليها. ومع ميزة التوصيل المباشر “من الباب إلى الباب”، يواصل هذا النموذج المبتكر جذب شريحة واسعة من الأفراد وأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة الباحثين عن حلول لوجستية سريعة، واقتصادية.
وعلى مدار العام الماضي، سجلت منصة “إندرايف.دليفري” قفزة استثنائية في حجم العمليات خلال العام الماضي؛ حيث نجحت في مضاعفة قاعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة النشطة على التطبيق تقارب العشرين ضعفاً، مما يمثل انعكاس على الطلب المستمر على خدمات التوصيل عند الطلب في المحافظات الرئيسية بمصر. وقد اتخذ هذا النمو مساراً تصاعدياً ثابتاً، تميز بمعدلات نمو شهرية مطردة، تخللتها طفرات توسع كبرى تأثرت بمواسم الذروة وحركة الأسواق، ليبلغ الأداء الإيجابي ذروته مع نهاية العام.
وفيما يتعلق بطبيعة الشحنات، حافظت بنية الطلبات على استقرارها وتنوعها؛ حيث تمثل قطاعات الملابس والطرود بالنصيب الأكبر من إجمالي عمليات التوصيل عبر المنصة.
وجاءت في المرتبة التالية الأغذية ، والمستلزمات الطبية والصيدلانية، والسلع المنزلية؛ وهو ما يرسخ الدور الحيوي الذي تلعبه “إندرايف.دليفري ” في تلبية الاحتياجات اليومية للمستهلكين وإنجاز المهام الشخصية الطارئة. لاسيما قطاع توصيل المستلزمات الصيدلانية الذي بات يشهد نمواً تدريجياً لافتاً، مما يعكس تطوراً في سلوكيات المستخدمين وفتح آفاقاً واعدة للتوسع المستقبلي في هذا القطاع الحيوي.
أما على صعيد الكوادر البشرية وتوفير الخدمات، فإن استراتيجية المنصة تعتمد على نموذج تشغيل مرن يجمع بين؛ مندوبي توصيل يعملون بدوام جزئي وآخرين يعملون بنشاط مكثف. وبفضل هذا الطلب المتنامي على الخدمات، قفز متوسط أرباح مناديب التوصيل بنسبة تقارب 25% خلال العام الماضي.
وامتداداً لهذه النجاحات، واصل الأداء التشغيلي للمنصة التطوير؛ إذ استقر متوسط مسافات التوصيل عند معدل يتراوح بين 16 و17 كيلومتراً، في حين استغرق زمن “قبول الطلب ومطابقته” مع المندوب أقل من دقيقة واحدة كمتوسط عام. كما حافظت معدلات الاستلام على كفاءتها الزمنية لتسجل نحو 10 دقائق فقط، بينما بلغ متوسط المدة الإجمالية لرحلة التوصيل ما بين 20 و30 دقيقة.
وتأتي هذه المؤشرات القياسية لتؤكد الفعالية العالية لمسارات التوصيل، فضلاً عن الكثافة العالية لمندوبي التوصيل والتوازن المثالي بين العرض والطلب.
بشكل عام ، يبرهن التوسع المتواصل لخدمات “إندرايف.دليفري ” في جميع أنحاء مصر على وجود طلب قوي ومستمر على حلول التوصيل المرنة وبأسعار معقولة وشفافة؛ الأمر الذي يرسخ مكانة العاصمة القاهرة كمركز لوجستي رئيسي في البلاد.
“ديجيتال إيكونوميكس” توسع حلولها الذكية لدعم التحول الرقمي بالمنطقة.. والمدير التنفيذي: التحول الرقمي شرط أساسي للبقاء في السوق
كتب/ حسني داخلي محمد
تواصل شركة ديجيتال إيكونوميكس Digital Economics LLC تعزيز حضورها في سوق التحول الرقمي بمصر والمنطقة، عبر حزمة متطورة من الحلول التقنية القائمة على أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP) المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب خدمات الاستشارات الرقمية وتطوير الأعمال. وتستهدف الشركة تمكين المؤسسات من رفع كفاءتها التشغيلية وتعزيز قدرتها التنافسية في ظل التحولات المتسارعة للاقتصاد الرقمي.
وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة بيريهان يحي طبارة، المدير التنفيذي لشركة Digital Economics LLC، أن التحول الرقمي لم يعد خيارًا تقنيًا يُؤخذ به أو يُترك، بل تحول إلى ضرورة استراتيجية لا غنى عنها لأي مؤسسة تسعى إلى النمو والاستدامة في بيئة الأعمال الحالية. وأوضحت أن الشركة تتبنى رؤية متكاملة تقوم على دمج العمليات المالية والإدارية والتشغيلية داخل منظومة رقمية موحدة، تعتمد على أحدث التقنيات، بما يضمن انتقال المؤسسات إلى بيئات عمل أكثر كفاءة ومرونة.
وقالت طبارة، في بيان صحفي اليوم، إن دور الشركة يتجاوز مجرد توفير البرمجيات، ليشمل حلولاً شاملة تبدأ بتحليل احتياجات المؤسسات، وتصميم أنظمة تتناسب مع طبيعة أعمالها، وتقديم الدعم والاستشارات المستمرة لضمان تحقيق أقصى عائد من الاستثمار التكنولوجي. وأشارت إلى أن الاعتماد على أنظمة ERP الذكية يُسهم بشكل ملموس في تحسين إدارة الموارد، وخفض الهدر، وأتمتة العمليات، مع توفير بيانات لحظية دقيقة تمكن الإدارات التنفيذية من اتخاذ قرارات أسرع وأكثر فعالية، مما ينعكس إيجابًا على كفاءة الأداء ويفتح آفاقًا أوسع للتوسع والنمو المستدام.
وأضافت المدير التنفيذي: “نعمل في ديجيتال إيكونوميكس على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحليلات الذكية للأعمال في صميم حلولنا، بهدف تمكين المؤسسات من الاستفادة القصوى من بياناتها الضخمة، والتنبؤ بالفرص والتحديات المستقبلية، ورفع الإنتاجية عبر الأتمتة الذكية لمختلف العمليات“.
وشددت طبارة على أن مستقبل المنافسة الاقتصادية سيكون حليفًا للشركات القادرة على توظيف التكنولوجيا بصورة استراتيجية، مؤكدة أن الجمع بين الخبرة التقنية العميقة والفهم الدقيق لاحتياجات الأعمال هو العامل الحاسم في نجاح مشروعات التحول الرقمي. وأوضحت أن “ديجيتال إيكونوميكس” تواصل استثماراتها في الابتكار وتطوير حلولها، بهدف دعم المؤسسات في تحقيق تحول رقمي آمن، وتعزيز الإنتاجية، وبناء نماذج أعمال أكثر مرونة واستدامة، بما يسهم في دفع عجلة الاقتصاد الرقمي في المنطقة.
وتضم محفظة خدمات الشركة حلولاً متنوعة تشمل: تخصيص وتطوير أنظمة ERP، وخدمات الذكاء الاصطناعي، واستشارات تطوير الأعمال، وتطوير تطبيقات الهواتف والمواقع الإلكترونية، بالإضافة إلى برامج التدريب والتأهيل التقني، لتشكل منظومة متكاملة ترافق المؤسسات في كل مراحل رحلة التحول الرقمي. وتشير الشركة إلى امتلاكها خبرات ممتدة لسنوات في تنفيذ مشروعات بعدد من الأسواق والقطاعات المختلفة، مع تركيز دائم على تقديم حلول مخصصة تتفق واحتياجات كل عميل على حدة.
زوم تطلق مركز بيانات جديداً في المملكة العربية السعودية لدعم الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
أعلنت شركة زوم عن اتخاذ خطوة حاسمة في مسيرة نموها داخل المملكة العربية السعودية عبر إطلاق مركز بيانات جديد ومتقدم، ليرفد البنية التحتية الرقمية المتطورة في المملكة بطاقات استيعابية نوعية وقيمة، وقد تم إطلاق المركز تحت رعاية وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وبحضور معالي المهندس أحمد بن محمد الصويان، محافظ هيئة الحكومة الرقمية، إلى جانب ممثلين عن شركة أرامكو السعودية، حيث تم تأسيس هذا المركز في منشأة “center3″، المزود الإقليمي الرائد لمراكز البيانات المحايدة وأنظمة الكابلات البحرية التي تربط بين قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا.
ويأتي هذا التوسع امتداداً لاستثمارات زوم الاستراتيجية في المملكة بعد أن تعهدت العام الماضي بتقديم 75 مليون دولار أمريكي مع التركيز على الابتكار المدعوم بالذكاء الاصطناعي، تزامناً مع إعلان المملكة عام 2026 عاماً للذكاء الاصطناعي واحتفالها بمرور عشر سنوات على إطلاق رؤية المملكة 2030، مما يعكس الالتزام طويل الأمد لدعم التقدم الرقمي في القطاعين الحكومي والتجاري والارتقاء بقدرات الجهات الحكومية والشركات والمؤسسات الوطنية الحيوية.
وصرح المهندس مهند الكلش، نائب الرئيس لشركة زوم في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا وباكستان، بأن المملكة العربية السعودية تعد واحدة من أكثر الأسواق الرقمية تطلعاً ونمواً في المنطقة، وتشهد في الوقت الراهن زخماً كبيراً وملحوظاً في تبني التقنيات الحديثة، وأكد الكلش أن مركز البيانات الجديد يسهم بشكل جوهري في تعزيز قدرة الشركة على دعم عملائها على المستوى المحلي وتلبية متطلبات استضافة البيانات داخل المملكة، كما يجسد إيمان زوم الراسخ برؤية المملكة الطموحة نحو بناء مستقبل أكثر ترابطاً واعتماداً على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستسهم في تمكين المنظومة التقنية المحلية وتزويد المؤسسات بالدعم اللازم لمواكبة الأولويات الرقمية المتسارعة.
ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع إطلاق زوم لسلسلة من المنتجات والحلول المبتكرة والمدعومة بالذكاء الاصطناعي، ومنها مساعد العمل الذكي “ZoomMate” المصمم لتحويل المحادثات إلى مهام منجزة، بالإضافة إلى مجموعة إنتاجية الذكاء الاصطناعي التي تتيح لفرق العمل إنشاء العروض التقديمية والتقارير مباشرة من سياق الاجتماعات، وفي إطار استمرار المملكة في دفع أجندتها الرقمية الطموحة إلى الأمام، ستواصل زوم العمل جنباً إلى جنب مع شركائها المحليين لتعزيز النظام البيئي التكنولوجي، وضمان تزويد مختلف القطاعات بالبنية التحتية والحلول المتقدمة التي تضمن مرونتها الكافية لمواجهة وتلبية الاحتياجات المستقبلية المتطورة.



نيكست تكنولوجي ترسم خارطة طريق لتمكين الشباب في الاقتصاد الرقمي
القاهرة: يونيو 2026
أعلنت شركة نيكست تكنولوجي-NEXT Technology Development عن خطتها الاستراتيجية للمساهمة في دعم التحول الرقمي، عبر التوسع في برامج تأهيل الكوادر البشرية المتخصصة في قطاع تقنية المعلومات، وتحويل الأكاديمية إلى مؤسسة تنموية تدعم سوق العمل المحلي والإقليمي.
وكشف المهندس عمرو عبد الرحمن، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة نيكست تكنولوجي– NEXT Technology Development عن نجاح الأكاديمية في تخريج وتأهيل أكثر من 25 ألف استشاري ومطور في قطاع الأنظمة المؤسسية وتكنولوجيا المعلومات، مؤكداً على الدور الاستراتيجي الذي تلعبه الشركة حالياً كشريك رئيسي في المبادرة القومية “وظيفة تك” التي ترعاها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع وزارة التضامن الإجتماعي وبنك ناصر.
وكشف عبد الرحمن، في بيان صحفي، عن الملامح الرئيسية للاستراتيجية المستقبلية للشركة والتي تستهدف التوسع الإقليمي ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، بالتوازي مع تعزيز الشراكة مع الدولة المصرية لتوفير فرص عمل حقيقية ومباشرة للشباب الخريجين.
وقال عبد الرحمن: “على مدار أكثر من عقدين من الزمان، وتحديداً منذ انطلاقنا في عام 2005، كانت رؤيتنا واضحة وهي سد الفجوة بين مخرجات التعليم الجامعي ومتطلبات كبرى الشركات العالمية. نحن لا نكتفي بتقديم تدريب تقليدي، بل نقوم بـ ‘صناعة’ كفاءات جاهزة للتشغيل الفوري في أنظمة إدارة المؤسسات (ERP)، وهو ما جعل خريجينا يمثلون اليوم القوة الضاربة في كبرى المؤسسات داخل مصر وخارجها.”
وحول المشاركة في مبادرة “وظيفة تك” بالتعاون مع وزارة الاتصالات وبنك ناصر الاجتماعي، أوضح الرئيس التنفيذي لـ “نيكست تكنولوجي– NEXT Technology Development ” أن الشركة تتبنى آلية صارمة ومبتكرة تضمن الانتقال الآمن للمتدرب من قاعات الدراسة إلى مقاعد الوظائف برواتب مجزية، مضيفًا: “نطبق في هذه المبادرة شعار ‘التدريب بغرض التوظيف’ بشكل فعلي، حيث تتيح الأكاديمية مسارات متطورة للغاية في حلول (Oracle Cloud) و(SAP)، مستندة إلى شبكة علاقاتنا القوية مع أكثر من 60 شريك توظيف. وما يميز هذا التعاون الوطني هو رفع الأعباء المالية عن كاهل الشباب؛ حيث لا يتحمل المتدرب أي تكلفة إلا بعد استلامه الوظيفة بالفعل وبتسهيلات كبيرة.”
وعن الخطط القادمة للشركة، كشف عبد الرحمن عن بدء إدراج مسارات تكنولوجية متقدمة تواكب الجيل الجديد من الأعمال، قائلاً: “استراتيجيتنا القادمة تركز بشكل مكثف على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي (AI) وعلوم البيانات مع الأنظمة السحابية مثل Oracle Cloud و SAP S/4HANA، موضحًا هدفنا أن يظل المطور والاستشاري المصري هو الخيار الأول والأكثر كفاءة في سوق العمل الإقليمي والدولي.”
كما أشار إلى أن الشركة تعمل على نقل هذه التجربة الناجحة في “التحويل الوظيفي” إلى الأسواق العربية المجاورة، وبخاصة السوق السعودي، لتلبية الطلب المتزايد هناك على الكفاءات التقنية المؤهلة في قطاع تكنولوجيا الأعمال (Enterprise Sector).
وأكد المؤسس والرئيس التنفيذي لـ Next ، على أن قطاع تكنولوجيا المعلومات هو القاطرة الحقيقية للنمو الاقتصادي، وأن “نيكست تكنولوجي” مستمرة في فتح الأبواب وتسليح الشباب بمهارات المستقبل لترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للمواهب الرقمية، موجهاً رسالة للشباب المصري قائلاً: “مجال تكنولوجيا المعلومات هو الحصان الرابح في الاقتصاد العالمي اليوم، ونحن في نيكست أكاديمي نفتح الأبواب، ونوفر الأدوات، ولكن الشغف والالتزام هما ما يصنعان الاستشاري الناجح، و هدفنا أن تظل مصر هي المصدر الرئيسي للمواهب الرقمية في المنطقة.
وأكد على انه في إطار استراتيجية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لبناء القدرات الرقمية وتأهيل الكوادر المتخصصة، جدد المعهد القومي للاتصالات (NTI) مؤخرا، شراكته مع شركة “نكست” NEXT ، وذلك ضمن مبادرة “وظيفة-تك” الهادفة إلى تدريب الشباب وتوفير فرص عمل بمرتبات مجزية للمتدربين.
ويستهدف البروتوكول تدريب وتوظيف نحو 100 متدرب من خريجي الجامعات على أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP)، باستخدام أحدث تقنيات Oracle وOdoo، بما يدعم جهود التحول الرقمي في مختلف القطاعات ويُلبي الطلب المتزايد على الكفاءات المتخصصة في هذا المجال الحيوي.

شركة دياموند تعلن إستراتيجية مواجهة التحولات الجيوسياسية وتحديات الذكاء الاصطناعي في مراجعتها السنوية للأعمال
كتب / حسني داخلي محمد
حاتم القاضي: الخوف ليس إستراتيجية عمل.. وعقليتنا تركز على اقتناص الفرص وسد الفجوة بين بناء التكنولوجيا وتنفيذها في الأسواق العالمية
عقدت شركة “دياموند” اجتماعاً موسعاً عبر الإنترنت لفرق عملها العالمية في مختلف المناطق الزمنية، قاد فيه المهندس حاتم القاضي، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة ومبتكر نظام ذكاء “THAKAA AI” لدعم القرار، مراجعة شاملة ومكاشفة علنية لأعمال الشركة ومستقبلها في ظل الأزمات الجيوسياسية والضغوط الاقتصادية الراهنة.
وأكد المهندس حاتم القاضي في مستهل كلمته أن الإدارة التقليدية لم تعد كافية لمواجهة الواقع الحالي، مشيراً إلى أن الرئيس التنفيذي العادي ينظر إلى الأرقام والمؤشرات فحسب، بينما يتعين على المؤسس والقائد الحقيقي أن يبحث عن الفرص الكامنة وسط التحديات ليبنى عليها. معتبراً أن الوضع العالمي الراهن يمنح الكثير من الشركات مبررات للتجمد والوقوف مكانها خوفاً من الحروب أو الركود أو حتى التغيرات الجذرية التي يفرضها الذكاء الاصطناعي، إلا أن السؤال الحقيقي الذي يجب أن يطرحه الجميع هو: “ما الذي يمكن بناءه وتطويره انطلاقاً من هذه اللحظة بالذات؟“
وشهد الاجتماع تحليلاً دقيقاً لخريطة المخاطر التي تواجه الشركة، تم تقسيمها إلى ثلاثة مستويات: ضغوط خارجية مرتبطة بالسياسة والاقتصاد العالمي، ومخاطر بينية تتعلق باشتداد المنافسة في سوق البرمجيات كخدمة (SaaS)، بالإضافة إلى تحديات داخلية تقع بالكامل تحت سيطرة الشركة. وهنا شدد القاضي على ضرورة عدم السماح للضوضاء الخارجية بأن تتحول إلى شلل داخلي يعيق التقدم.
وأكد القاضي أن الخوف لا يمكن أن يكون إستراتيجية لإدارة الأعمال، لأنه يبطئ الحركة ويغلق التفكير ويمنع القادة والموظفين من رؤية الفرص المتاحة أمام أعينهم. وأوضح أن الفريق الناجح ليس هو الذي يتظاهر بعدم وجود أزمات أو يتجاهل مخاطر إزاحة الذكاء الاصطناعي لبعض الوظائف، بل هو الفريق الذي يمتلك الشجاعة لتسمية المخاطر بوضوح، وتحديد كيفية التعامل معها، ثم المضي قدماً في التنفيذ بإنتاجية وانضباط.
وركز الاجتماع على المعركة الداخلية الأبرز التي تواجه الشركات التكنولوجية المتنامية: تحقيق التوازن بين كفاءة بناء المنتج ومستوى تنفيذه في السوق. حيث صرح القاضي بأن امتلاك المجموعة لنظام ذكاء اصطناعي متطور مثل نظام “THAKAA” لا يعني شيئاً إذا لم يواكبه تنفيذ صارم على مستوى المبيعات وخدمة العملاء والانسجام الداخلي. موجهاً بتطوير مصفوفة واضحة للصلاحيات والمصادقات لتسريع اتخاذ القرار، وتعميق التوثيق وتبادل المعرفة لضمان استمرارية العمل، والاعتماد على مؤشرات أداء حقيقية تعكس التقدم الفعلي بعيداً عن الأرقام الوهمية.
ولفت القاضي الانتباه إلى أن نظام “THAKAA” صُمم خصيصاً لتمكين القادة من اتخاذ قراراتهم بثقة عبر تقديم رؤية تنفيذية فورية شاملة للقطاعات المالية وسلاسل الإمداد والموارد البشرية، من خلال وكلاء ذكاء اصطناعي افتراضيين يقدمون تحليلات مدعومة بالمنطق والتوصيات. ليكون بذلك الأداة المثالية لربط المتغيرات الجيوسياسية وبيانات السوق في منصة واحدة، تضمن تفوق الشركات القادرة على الرؤية الواضحة والتحرك السريع.
إطلاق منصة «أورورا فنتشرز» لدعم رائدات في قطاع التكنولوجيا الأكثر طموحًا في الأسواق الناشئة ومن ضمنها مصر
إطلاق برنامج «أورورا فنتشرز» لدعم رائدات التكنولوجيا في الأسواق الناشئة ومصر ضمن الأولويات
بدعم من «إندرايف».. «أورورا فنتشرز» تطلق برنامجها التجريبي لعام 2026
أعلنت منصة «أورورا فنتشرز» (Aurora Ventures) عن إطلاق برنامجها التجريبي لعام 2026، بدعم من شركة «إندرايف»، الرائدة عالميًا في مجال النقل الذكي وخدمات التوصيل، والتي نجحت في الوصول إلى تصنيف «يونيكورن» داخل الأسواق الناشئة ذاتها التي يستهدفها البرنامج الاستثماري الجديد، وتأتي مصر في مقدمة الأسواق ذات الأولوية لهذا المشروع.
ويأتي هذا الإطلاق عقب النجاح الذي حققته جوائز «Aurora Tech Award» لعام 2026، والتي أُقيمت فعالياتها في العاصمة التشيلية سانتياجو، وشهدت نسخة هذا العام تميزًا لافتًا بوصول رائدة الأعمال النيجيرية أديولا أيولا-فاماسي إلى قائمة أفضل 10 متأهلات نهائيات، من بين مشاركة قياسية تجاوزت 3400 متقدمة من مختلف دول العالم.
وضمت القائمة النهائية لأفضل 10 رائدات أعمال في الجائزة كلًا من: أدريانا غونزاليس-تيزو (بنما)، أنجيلا أكوستا-مورادو (كولومبيا)، كاتالينا إيسازا-إنمتيك (كولومبيا)، إستيفانيا أبيلو-موتا (كولومبيا)، ماريا كاواس-دومستيك كو (تشيلي)، ماريانا زولياني-أونكو إيه آي (البرازيل)، مرسيدس بيدارت-كيبو (كولومبيا)، باتريسيا فلورنسيا-بيلو (المكسيك)، وبيني موسينجي-بيسيرا تكنولوجيز (كينيا).
ويُعد برنامج «أورورا فنتشرز» منصة استثمارية في المراحل المبكرة، تستهدف الاستفادة من واحدة من أكبر قواعد المواهب النسائية غير المستغلة عالميًا، بالاعتماد على ميزة تنافسية قائمة على بيانات جائزة «Aurora Tech Award» التي جُمعت على مدار خمس سنوات.
ومع ارتفاع عدد طلبات التقديم للجائزة بنحو 30 ضعفًا منذ عام 2021، رصد البرنامج فجوة واضحة في كفاءة السوق، نتيجة استمرار وجود شركات ناشئة تقودها سيدات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، تحقق معدلات نمو قوية، لكنها لا تزال تعاني من انخفاض التقييمات والتجاهل من جانب صناديق رأس المال المخاطر التقليدية.
وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أجرتها «أورورا فنتشرز» شملت أكثر من 900 رائدة أعمال في 127 دولة، أن رائدات الأعمال يواجهن ما وصفته الدراسة بـ«تشكيك ممنهج في الكفاءة»، إلى جانب فرض معايير أعلى عند تقييم نمو شركاتهن.
ويهدف البرنامج إلى معالجة فجوة التقييم غير العادل التي تواجهها مؤسِسات الشركات الناشئة، من خلال استثمارات تتراوح بين 180 و250 ألف دولار في مرحلتي ما قبل التأسيس والتأسيس، مع الاستفادة من شبكة جائزة «Aurora Tech Award» في رصد الشركات الواعدة مبكرًا قبل أن تعكس تقييماتها السوقية أداءها الحقيقي، بما يخلق نموذجًا استثماريًا قابلًا للتوسع وتحقيق عوائد مرتفعة في الأسواق الناشئة.
وفي تعليقها على المبادرة، أكدت إيزابيلا جاسمي سميث، رئيسة «أورورا فنتشرز»، أن إطلاق البرنامج يمثل نموذجًا استثماريًا منضبطًا يقوم على قناعة بأن رائدات الأعمال يمثلن واحدة من أكثر الفرص الاستثمارية التي لا تحظى بالقدر الكافي من الاهتمام داخل قطاع رأس المال المخاطر.
وقالت جاسمي سميث إن السنوات الخمس الماضية كشفت عن نمط متكرر يتمثل في تأسيس رائدات أعمال لشركات قوية ذات أداء مرتفع، إلا أن وصولهن إلى رأس المال المؤسسي غالبًا ما يتأخر وبشروط أقل عدالة مقارنة بأدائهن الفعلي.
وأشارت إلى أن قصص نجاح المتأهلات العشر في الجائزة تعكس حجم وجودة الفرص الاستثمارية التي تستهدفها المبادرة.
ومن جانبه، أوضح أندريس سميت، الرئيس التنفيذي لقطاع نمو الأعمال بشركة “إندرايف”، قائلاً: “لقد بنينا شركة إندرايف رغم كل الصعاب، ونافسنا شركات قائمة كانت تتمتع بتمويل أفضل. ونرى السيناريو نفسه يتكرر اليوم مع مؤسِّسات الشركات في الأسواق الناشئة. إن دعم «أورورا فنتشرز» ليس عملاً خيرياً، بل هو نفس الرهان الذي عقدناه على أنفسنا.”
ويركز البرنامج التجريبي لـ«أورورا فنتشرز» خلال عام 2026 على بناء محفظة استثمارية أولية وتأسيس سجل أداء قوي يمهد للتحول إلى هيكل استثماري رسمي قائم على نموذج الشريك العام والشريك المحدود (GP/LP).
كما يهدف البرنامج إلى تسريع نمو الشركات ضمن محفظته الاستثمارية من خلال توفير التمويل، وتسهيل الوصول إلى الشبكات، وتقديم الدعم التشغيلي، بما يمكّن الشركات من الوصول إلى جولات تمويل لاحقة بشروط أكثر عدالة وتوازنًا.
نبذة عنAword Aurora Tech
تدعم جائزة «Aurora Tech Award»، التي ترعاها إندرايف، أبرز المؤسسات التقنية النسائية في الأسواق الناشئة. وتجمع Aurora بين رأس المال غير المخفف وإمكانية الوصول المباشر إلى المستثمرين والخبراء وشبكة عالمية. منذ تأسيسها عام ٢٠٢١، مثّلت هذه الجائزة حافزاً للنساء في ١٢٧ دولة لبناء شركات رائدة في مجالها.
لمزيد من المعلومات يرجى زيارة: www.auroratechaward.com
فيكسد مصر (FEDIS) تعزز ريادتها الرقمية بالحصول على ترخيص الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات NTRA لتقديم خدمات الحوسبة السحابية والأمن السيبراني المؤمنة
– محمود أحمد: الترخيص الجديد ركيزة أساسية لتوطين التكنولوجيا وتوفير ملاذ رقمي آمن للبيانات داخل الدولة المصرية
أعلنت شركة فيكسد مصر للحلول الرقمية وأمن المعلومات (FEDIS) عن خطوة استراتيجية جديدة تعزز بها مكانتها في صدارة المشهد التكنولوجي المصري، وذلك بحصولها رسمياً على شهادة ترخيص تقديم خدمات الحوسبة السحابية (Cloud Computing) واعتمادات الأمن السيبراني من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات (NTRA)، لتنضم بذلك إلى قائمة النخبة من الشركات المحدودة التي نجحت في استيفاء المعايير الصارمة والاشتراطات الفنية والتقنية التي يضعها الجهاز لضمان أعلى مستويات الجودة والأمان في إدارة البيانات داخل الدولة المصرية، حيث يأتي هذا الإنجاز كجزء من رؤية الشركة الطموحة لدعم استراتيجية الدولة في التحول الرقمي الشامل.
ويتيح هذا الترخيص لشركة فيكسد مصر العمل كمركز ثقة لاستضافة وإدارة البيانات الضخمة لمختلف المؤسسات والشركات والمنظمات، موفرة بذلك بيئة رقمية وطنية تتسم بالمرونة الفائقة والقدرة على مواجهة التحديات السيبرانية المتطورة، ومع هذا الاعتماد الرسمي يصبح بإمكان جميع الهيئات والشركات في مختلف القطاعات الاعتماد على البنية التحتية المتطورة لفيكسد مصر لاستضافة بياناتها الحساسة وتطبيقاتها الحيوية مع ضمان الامتثال الكامل لكافة القواعد واللوائح التنظيمية والقانونية، مما يزيل عبء المخاطر الأمنية والتقنية عن كاهل المؤسسات ويتيح لها التركيز الكامل على نمو أعمالها الأساسية.
وفي هذا السياق، أكد المهندس محمود أحمد، نائب العضو المنتدب لشؤون التكنولوجيا بشركة فيكسد مصر، أن الحصول على هذا الترخيص ليس مجرد إنجاز إداري بل هو تتويج لاستثمارات الشركة الضخمة في بناء بنية تحتية تكنولوجية تضاهي المستويات العالمية، مشيرا إلى أن من ضمن الخدمات التى تقدمها الشركة خدمة وحدة معالجة الرسومات (GPUaaS) التى تعد نموذجًا للحوسبة السحابية يسمح للمستخدمين باستئجار إمكانيات وحدة معالجة الرسومات عالية الأداء عند الطلب مما يجنبهم تكاليف الأجهزة الأولية الباهظة.
وأشار محمود أحمد إلى أن الشركة تضع نصب أعينها توفير ملاذ رقمي آمن للبيانات المصرية داخل حدود الدولة، حيث تتيح خدمات الحوسبة السحابية والأمن السيبراني المعتمدة من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات فرصة ذهبية للمؤسسات الوطنية والشركات الدولية العاملة في مصر للاستفادة من سرعة الوصول للبيانات مع أعلى معايير التشفير والحماية، وهو ما يسهم بشكل مباشر في تسريع عجلة الاقتصاد الرقمي وتقليل الاعتماد على حلول الاستضافة الأجنبية غير الخاضعة للرقابة المحلية.
وأوضح المهندس محمود أحمد أن هذه الخطوة تعزز من قدرة فيكسد مصر على تقديم حلول متكاملة تبدأ من تأمين الهوية الرقمية والتوقيع الإلكتروني وصولاً إلى الاستضافة السحابية الشاملة، مع الالتزام الكامل بمواصلة الدور كشريك استراتيجي للدولة في مشروع “مصر الرقمية” من خلال توطين تكنولوجيا الحوسبة وتوفير كوادر بشرية مصرية مدربة على إدارة أعقد النظم الأمنية، مما يضمن للعملاء في كافة القطاعات الحيوية مثل البنوك وشركات البترول والهيئات الحكومية بيئة عمل رقمية مستقرة وقابلة للتوسع ومحمية بموجب القانون المصري، مؤكداً أن الشركة تهدف دائماً إلى الريادة عبر تقديم تقنيات تدمج بين الابتكار والامتثال التشريعي الكامل.
وتعد شركة فيكسد مصر ذراعاً تكنولوجياً متكاملاً يقدم حزمة واسعة من الخدمات الرقمية المتقدمة التي تلبي احتياجات السوق، حيث تبرز كأحد أهم مقدمي خدمات التوقيع والختم الإلكتروني عبر منصتها “توقيعي” التي تخدم قطاعاً عريضاً من المستخدمين، بالإضافة إلى تخصصها العميق في بناء المنصات الحكومية وحلول الهوية الرقمية، كما تتميز الشركة بامتلاكها مراكز عمليات أمنية متطورة (SOC) تقدم خدمات حماية البيانات والرقابة الاستباقية ضد الاختراقات، فضلاً عن دورها في تطوير تطبيقات الهواتف الذكية والحلول المالية التي تدعم الشمول المالي، إن الجمع بين خدمات الحوسبة السحابية المعتمدة رسمياً وبين الخبرات الطويلة في أمن المعلومات يجعل من فيكسد مصر شريكاً قادراً على توفير بدائل وطنية قوية ومؤمنة تضمن السيادة الرقمية للدولة وتفتح آفاقاً جديدة للابتكار التقني تحت مظلة رقابية رسمية تضمن جودة الأداء وقوة التأمين والاعتراف القانوني الشامل بكافة المعاملات الرقمية.
شركة فيكسد مصر”FEDIS” تحصل على الترخيص الرسمي لخدمات الأمن السيبراني من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات
محمد ربيع: الإنجاز يرسخ مكانتنا كشريك استراتيجي في حماية البنية التحتية الرقمية ويدعم رؤية مصر 2030
أعلنت شركة فيكسد مصر للحلول الرقمية وأمن المعلومات (FEDIS) عن حصولها رسمياً على ترخيص مزاولة خدمات الأمن السيبراني من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في خطوة استراتيجية تعزز من قدرات الشركة في سوق تكنولوجيا المعلومات المصري وتؤكد التزامها بالمعايير الدولية والمحلية في حماية البيانات، حيث يأتي هذا الترخيص تتويجاً لجهود الشركة المستمرة في تطوير حلول تقنية متكاملة تهدف إلى تأمين الفضاء الرقمي للمؤسسات والشركات، بما يتماشى مع التوجهات الوطنية نحو التحول الرقمي الشامل وتأمين الأصول الحيوية للدولة ضد التهديدات السيبرانية المتزايدة، ويعكس هذا الاعتماد ثقة المؤسسات التنظيمية في الكفاءة الفنية والتشغيلية التي تتمتع بها الشركة وقدرتها على تقديم مستويات متقدمة من الدعم الفني والحماية الأمنية.
وفي هذا السياق، أكد المهندس محمد ربيع، نائب العضو المنتدب لشؤون الأمن السيبراني والبحث والتطوير، أن الحصول على هذا الترخيص يمثل علامة فارقة في مسيرة الشركة، ويعكس التزاماً راسخاً بتقديم حلول أمن سيبراني موثوقة ومبتكرة تساعد المؤسسات على تعزيز مرونتها في مواجهة المخاطر الرقمية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تعزز من دور الشركة كمحرك أساسي في دعم التحول الرقمي الآمن في مصر من خلال تطبيق أعلى معايير الجودة والامتثال والتميز التشغيلي.
وأضاف ربيع أن “FEDIS” تضع على رأس أولوياتها حماية الأصول الحيوية لعملائها وضمان استمرارية أعمالهم في ظل مشهد رقمي متطور يتطلب يقظة تكنولوجية فائقة، معبراً عن تقديره العميق للفريق التقني بالشركة وللشركاء والعملاء على ثقتهم المستمرة التي كانت الدافع وراء تحقيق هذا الإنجاز الذي يسهم في بناء مستقبل رقمي أكثر أماناً واستدامة للجميع.
وتمتلك شركة فيكسد مصر (FEDIS) سجلاً حافلاً من المشروعات القومية الاستراتيجية التي ساهمت في صياغة المشهد الرقمي في مصر، حيث تضطلع الشركة بمسؤولية إدارة وتشغيل وتطوير منصة “مصر الرقمية”، التي تعد البوابة المركزية للخدمات الحكومية المميكنة، مع العمل المستمر على تحديث منظومة “الهوية الرقمية” لتكون المنصة الموحدة للتحقق من الشخصية عبر جميع الجهات بالدولة، كما نجحت الشركة في إطلاق تطبيق “توكيلاتي” بالتعاون مع وزارتي الاتصالات والعدل، والذي يتيح للمواطنين إتمام معاملات التوثيق والشهر العقاري رقمياً، بالإضافة إلى دورها الريادي في تقديم خدمات التوقيع والختم الإلكتروني والبصمة الزمنية من خلال علامتها التجارية “توقيعي”، وهي الخدمة التي تم التوسع في تقديمها عبر شراكات استراتيجية مع كبرى شركات الاتصالات في مصر لتسهيل وصول الأفراد والمؤسسات لخدمات التصديق الإلكتروني المعتمدة قانونياً، مما يدعم التحول الكامل نحو بيئة عمل “لا ورقية” تعزز من كفاءة المعاملات البنكية والإدارية.
وتستمر الشركة في تعزيز بنيتها التكنولوجية من خلال تقديم حلول متكاملة في مجالات التكنولوجيا المالية (FinTech) وأنظمة إدارة المدن الذكية وتكامل الأنظمة الأمنية، حيث تعتمد في تنفيذ مشروعاتها على تقنيات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات لرفع الكفاءة التشغيلية في قطاعات حيوية مثل العدل والصحة والاتصالات، وتتوج الشركة هذه النجاحات بحصولها على شهادة الأيزو العالمية في الأمن السيبراني (ISO/IEC 27001)، مما يؤكد قدرتها على حماية البيانات الحساسة ضد الاختراقات المحتملة عبر مراكز العمليات الأمنية (SOC) المتقدمة التابعة لها، وتعمل الشركة حالياً على تفعيل خدماتها للمصريين بالخارج عبر منصة مصر الرقمية مع دمج تقنيات التوقيع الإلكتروني لضمان أعلى مستويات الموثوقية، مؤكدة دورها كركيزة أساسية في استراتيجية التنمية المستدامة “رؤية مصر 2030” من خلال بناء بيئة رقمية آمنة تدفع عجلة النمو الاقتصادي وتدعم الجاهزية الرقمية للدولة المصرية على كافة المستويات.

بأكثر من 17 ألف مشارك وأكثر من 1800 دورة تدريبية.. RAKICT تقود ثورة التأهيل الرقمي في المنطقة
علاء سعفان: نستهدف صياغة مستقبل الكوادر العربية عبر تمكينهم من أدوات الذكاء الاصطناعي بمعايير عالمية
تواصل شركة RAKICT المتخصصة في التدريب التقني وبناء الكوادر البشرية في مجالات تكنولوجيا المعلومات، تعزيز مكانتها كقوة دفع رئيسية في قطاع التدريب التكنولوجي، حيث أعلن المهندس علاء سعفان، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، عن رؤية طموحة تستهدف سد الفجوة الرقمية في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا.
وقال سعفان إننا في “RAKICT” فخورون بكوننا من أوائل المؤسسات التي تضع هذه المعايير الدولية بين يدي المتدرب العربي، موضحاً أن الأرقام التي حققتها الشركة خلال السنوات الأخيرة، والتي تجاوزت أكثر من 17 ألف مشارك وأكثر من 1800 دورة تدريبية، هي بمثابة وقود يحفزنا على تقديم المزيد من الابتكار في طرق التدريس والتدريب التقني.
وأكد سعفان أن النجاح الأخير الذي تحقق في البرنامج التدريبي الذي استضافته الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري يمثل حجر زاوية في استراتيجية الشركة للوصول بالشباب العربي إلى مستويات الاحتراف الدولية، مشيراً إلى أن التعاون مع صرح أكاديمي بهذا الحجم يعكس مدى الثقة في المحتوى التدريبي والمنهجية التي تتبعها RAKICT.
وأوضح أن التفاعل الكبير الذي شهده التدريب يؤكد شغف الجيل الحالي بامتلاك أدوات العصر، وهو ما دفع الشركة لتكثيف جهودها في تقديم مسارات تعليمية تتجاوز النظريات التقليدية لتنتقل مباشرة إلى التطبيق العملي وبناء المسارات الوظيفية المستدامة.
وأشار سعفان إلى المسار التدريبي المتخصص في علوم الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أنه يمثل النقلة النوعية الأهم في تاريخ الشركة حالياً. وأشار إلى أن هذا المسار تم تصميمه بعناية ليلبي المتطلبات المتسارعة لسوق العمل العالمي، حيث لم يعد الإلمام بالذكاء الاصطناعي خياراً بل ضرورة حتمية لكل من يسعى للتميز المهني.
وشدد سعفان على أن شركة RAKICT تدرك مسؤوليتها كشريك في عملية التحول الرقمي الوطنية، ولذلك حرصت الشركة على إبرام شراكة استراتيجية مع AI CERTs®️، المؤسسة الدولية الرائدة في مجال شهادات الذكاء الاصطناعي، بهدف تقديم برامج اعتماد دولية تمنح المتدربين في مصر والمنطقة اعترافاً عالمياً بمهاراتهم، مما يفتح أمامهم أبواب كبرى الشركات التكنولوجية حول العالم.
وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة RAKICT في تصريحاته أن الشراكة مع AI CERTs®️ ليست مجرد اتفاق تعاون، بل هي تحالف استراتيجي لتعزيز منظومة التدريب والاعتماد في القارة الأفريقية والشرق الأوسط، حيث نهدف من خلالها إلى توفير أحدث المناهج والامتحانات الدولية التي تضمن جودة المخرجات التعليمية.
وأكد المهندس علاء سعفان على أن الرحلة في عالم تكنولوجيا المعلومات تبدأ من الشغف وتستمر بالتطوير المستمر، مشدداً على أن “RAKICT” ستظل المظلة التي تجمع المهارة والاعتراف الدولي معاً.
وأشار إلى أن الفترة المقبلة ستشهد إطلاق المزيد من المبادرات التي تستهدف تمكين المبتدئين والمحترفين على حد سواء من تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي وتحليل البيانات والأمن السيبراني، بما يتماشى مع رؤية مصر للتحول الرقمي 2030، وبما يضمن خلق جيل من المهنيين القادرين على تحويل التحديات التقنية إلى فرص اقتصادية ملموسة تساهم في نمو المجتمعات العربية والأفريقية وتضعها في مصاف الدول المتقدمة تكنولوجياً
.

















