الرئيس التنفيذي لشركة “دياموند Diamond”: مصر تمتلك فرصة تاريخية للتحول إلى “مركز إقليمي للأعمال” وتكلفة العمالة ميزة تنافسية لا تضاهى

حاتم القاضي: مصر في “المنطقة الخضراء” استثمارياً.. وجهود الدولة لتهيئة مناخ الاستثمار “متميزة”

منصة THAKAA تفتح آفاقاً جديدة للمستثمرين.. والتطوير التشريعي هو مفتاح 2026

أكد المهندس حاتم القاضي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “دياموند” (Diamond Professional Consultants)، أن مصر تمتلك موقعاً استراتيجياً فريداً لجذب الاستثمارات العالمية، مشدداً على أن الوقت الحالي هو الأنسب لتحويل الإمكانيات المتاحة إلى فرص استثمارية ملموسة تعزز من مكانة الاقتصاد المصري كوجهة آمنة ومستقرة.

وأشاد القاضي بالجهود الكبيرة والخطوات الجادة التي اتخذتها الدولة المصرية مؤخراً لتهيئة مناخ الاستثمار وجعله أكثر جاذبية وتنافسية، قائلاً: “لا يمكن إنكار أن الفترة الأخيرة شهدت جهوداً وطنية واسعة في تذليل العقبات أمام المستثمرين، سواء عبر تطوير البنية التحتية العملاقة أو من خلال حزمة الحوافز الاستثمارية الجديدة. هذه التحركات وضعت حجر الأساس القوي الذي نحتاجه، ومن الضروري مواصلة العمل لتعزيز هذا الزخم الاقتصادي وتطوير شبكة الطرق والمرافق بشكل أكبر ومستمر”.

وأوضح القاضي في بيان اليوم، أن الميزة التنافسية الكبرى لمصر الآن تكمن في “العنصر البشري”، قائلاً: “مصر تمتلك عمالة مؤهلة تقنياً وفنياً بتكلفة تنافسية إقليمياً ودولياً مقارنة بجودة المخرجات. هذه المعادلة (كفاءة عالية مقابل تكلفة مناسبة) هي المحرك الأول للشركات العالمية التي تبحث عن مراكز لعملياتها (Outsourcing) أو لتأسيس مراكز إقليمية بجدوى اقتصادية مرتفعة”.

ودعا رئيس شركة “دياموند” إلى ضرورة تطوير تجربة المناطق الحرة الناجحة، مشيراً إلى أن التوسع في إنشاء مناطق حرة متخصصة (تقنية، صناعية، لوجستية) سيمنح المستثمر الأجنبي الثقة والحرية في الحركة. وأضاف: “المستثمر يبحث عن بيئة عمل تتسم بالمرونة؛ والمناطق الحرة هي بوابة هامة لجلب رؤوس الأموال العالمية وتوفير آلاف فرص العمل للشباب المصري”.

وشدد القاضي على ضرورة إجراء تطوير تشريعي يشمل تسهيل إجراءات التأسيس، وجعل عملية تأسيس الشركات تتم بسرعة وبأقل رسوم ممكنة لتشجيع الشركات الناشئة والمتوسطة، إلى جانب تبسيط المنظومة الضريبية وجعلها أكثر وضوحاً وتوقعاً، لضمان استقرار خطط المستثمرين المالية طويلة الأمد.

وأشار القاضي إلى أن شركة “دياموند” تسهم في هذا التحول من خلال منصتها “THAKAA”، التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستثمرين وصناع القرار في تحليل البيانات الضخمة واتخاذ قرارات استثمارية دقيقة بناءً على مؤشرات واقعية، مؤكداً أن “التكنولوجيا هي الجسر الذي سيعبر بمصر نحو اقتصاد رقمي مستدام”.

واختتم القاضي تصريحاته قائلاً: “مصر تمتلك إمكانيات هائلة، والعمل مستمر لتسويق هذه المزايا عبر بيئة عمل رقمية تضاهي المستويات العالمية. نحن أمام نافذة فرص واعدة للنمو والازدهار”.

شركة Be One تقود التحول الرقمي في قطاع الرعاية الصحية وتعلن نجاح شراكتها الاستراتيجية مع Clinilab

كتب / حسني داخلي محمد

علاء الشيخ: بفضل حلول Be One تمكنا من تحقيق التكامل بين إداراتنا والوصول لبياناتنا بأمان من أي مكان وفي أي وقت

القاهرة – مارس 2026

أعلنت شركة Be One للبرمجيات والحلول الذكية، الشريك الذهبي لشركة SAP العالمية، عن تحقيق قفزة نوعية في دعم قطاع المختبرات والأبحاث الطبية من خلال نجاح مشروع التحول الرقمي الشامل لشركة Clinilab، الرائدة عالمياً في توريد الأجهزة المخبرية والتشخيص الإكلينيكي منذ عام 1982.

 يأتي هذا التعاون ليعكس التزام Be One بتمكين المؤسسات الكبرى من تجاوز التحديات التشغيلية المعقدة عبر تطويع التكنولوجيا السحابية الأكثر تطوراً في العالم.

وقد واجهت شركة Clinilab قبل هذا التحول تحديات جسيمة تمثلت في أنظمة موروثة متهالكة وبطيئة تفتقر إلى التكامل، مما خلق فجوات في مشاركة البيانات بين الإدارات المختلفة وأدى إلى تكرار البيانات وتضارب التقارير التي تعتمد عليها الإدارة في اتخاذ قراراتها المصيرية، فضلاً عن الصعوبات البالغة في الوصول إلى الأنظمة عن بُعد وتكبد تكاليف باهظة في صيانة الخوادم التقليدية وتأمينها.

واستجابةً لهذه الاحتياجات، قامت Be One بتنفيذ نظام SAP Business One Cloud الذي أحدث تغييراً جذرياً في فلسفة العمل داخل Clinilab، حيث نجح الحل السحابي في أتمتة تدفقات العمل وتقليل المهام اليدوية بنسبة كبيرة، مما سمح للفرق الفنية والإدارية بالتركيز على الابتكار وخدمة العملاء بدلاً من الانشغال بالعمليات الروتينية.

 وقد مكنت هذه التقنية الكوادر البشرية في Clinilab من الوصول الفوري والآمن إلى البيانات الحية والتقارير من أي مكان وفي أي وقت، وهو ما عزز من قدرة الشركة على الاستجابة السريعة لمتطلبات السوق الطبي المتغير باستمرار.

 كما ساهم انتقال البنية التحتية إلى سحابة Be One في خفض تكاليف تكنولوجيا المعلومات بشكل ملموس، حيث تخلصت الشركة من أعباء تحديث الأجهزة وصيانة الخوادم، مع ضمان أعلى مستويات الموثوقية والأمان السيبراني وحماية البيانات الحساسة عبر أنظمة نسخ احتياطي مركزية ومتطورة.

وأكدت إدارة Be One أن هذا النجاح لا يقتصر فقط على الجانب التقني، بل يمتد ليشمل تعزيز روح التعاون بين الفروع والمواقع المختلفة لشركة Clinilab، حيث أصبح بإمكان الفرق العمل بسلاسة على منصة موحدة تمنع التضارب وتضمن دقة المعلومات.

من جانبه أشاد المهندس علاء الشيخ، مدير تكنولوجيا المعلومات في شركة Clinilab، بالدور المحوري الذي لعبته Be One في هذه المرحلة الانتقالية، واصفاً استخدام نظام SAP Business One عبر سحابة Be One بأنه نقطة تحول حقيقية غيرت قواعد اللعبة داخل مؤسستهم، مثمناً الاستقرار الفني والدعم المستمر الذي قدمه فريق Be One والذي اتسم بالاستجابة السريعة والاحترافية العالية.

وصرح المهندس أحمد حسني، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Be One، قائلاً: “إن شراكتنا مع Clinilab تمثل تجسيداً حقيقياً لمهمتنا الأساسية في تحويل التحديات التقنية إلى فرص للنمو المستدام؛ فنحن لا نقدم مجرد برمجيات، بل نصمم بنية تحتية رقمية ذكية تمكن قادة قطاع الرعاية الصحية من اتخاذ قرارات مبنية على بيانات دقيقة ولحظية. إن نجاحنا في نقل عمليات شركة عريقة بحجم Clinilab إلى السحابة يعزز من مكانة Be One كشريك استراتيجي في رحلة التحول الرقمي الإقليمية، ويؤكد التزامنا المطلق بتقديم حلول SAP العالمية بمرونة ابتكارية تضمن لعملائنا الصدارة في أسواقهم.”

 وتستمر Be One في رؤيتها الرامية لرقمنة قطاع الأعمال في مصر والمنطقة، مستندة إلى سجل حافل من الإنجازات وشراكة ذهبية مع SAP تضمن تقديم حلول عالمية بمعايير محلية دقيقة، مؤكدة أن نجاح Clinilab يمثل نموذجاً يحتذى به للشركات الساعية نحو التميز التشغيلي والنمو المستدام في العصر الرقمي.

شركة RAKICT تستعرض مستقبل التدريب في الذكاء الاصطناعي لطلبة الهندسة من داخل الأكاديمية العربية بالقرية الذكية

كتب / حسني داخلي محمد

علاء سعفان: نؤمن بأن بناء كوادر مؤهلة في الذكاء الاصطناعي يبدأ من ربط الدراسة الأكاديمية بالمسارات المهنية الواقعية

القاهرة – 7 أبريل 2026

شهدت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فعالية متخصصة نظمتها شركة RAKICT، استهدفت طلاب كلية الهندسة، وبشكل خاص طلاب هندسة الكمبيوتر، وذلك في إطار دعم تأهيل الكوادر الشابة لسوق العمل في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي.

وجاءت الفعالية لتسلط الضوء على التحولات المتسارعة في سوق العمل، وأهمية اكتساب المهارات العملية إلى جانب الدراسة الأكاديمية، حيث تضمنت جلسات تعريفية لمسارات التدريبية التي تقدمها الشركة، إلى جانب استعراض شامل لبرامج التدريب والشهادات المهنية المقدمة بالتعاون مع AI Certs، والتي تعتمد على مسارات وظيفية واضحة (Role-based) تواكب احتياجات السوق.

وفي هذا السياق، أكد المهندس علاء سعفان، الرئيس التنفيذي لشركة RAKICT، أن الشركة تضع على رأس أولوياتها تمكين الشباب من فهم حقيقي لتقنيات الذكاء الاصطناعي، ليس فقط كأدوات، ولكن كمنهج عمل متكامل يساعد على رفع الكفاءة والإنتاجية، مشيراً إلى أن التحدي الأكبر لم يعد في الوصول إلى التكنولوجيا، بل في كيفية توظيفها بشكل صحيح داخل بيئة العمل. وأضاف أن الشركة تسعى إلى سد الفجوة بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي من خلال تقديم برامج تدريبية تعتمد على محاكاة الواقع المهني، بما يضمن تخريج كوادر قادرة على المنافسة محلياً ودولياً.

وأوضح أن الذكاء الاصطناعي لم يعد خياراً إضافياً، بل أصبح عنصراً أساسياً في مختلف التخصصات الهندسية والتكنولوجية، لافتاً إلى أن الاستخدام الواعي لهذه الأدوات يمكن أن يختصر الوقت والمجهود، ويمنح المتخصصين قدرة أكبر على اتخاذ القرار، دون أن يلغي دور العنصر البشري أو مسؤوليته.

من جانبه، صرح المهندس محمد سعيد، مدير التدريب بشركة RAKICT، أن الفعالية استهدفت تعريف الطلاب بالمسارات المهنية المتاحة في مجال الذكاء الاصطناعي، مع تقديم رؤية واضحة حول كيفية بدء الرحلة المهنية بشكل منظم ومدروس، موضحاً أن الشركة تعتمد على تقديم “مساعد تدريبي” يساعد كل متدرب على تحديد نقطة البداية المناسبة له، وكذلك رسم مسار مهني متكامل يشمل الكورسات المطلوبة والأهداف المرتبطة بكل مرحلة.

وأضاف أن التفاعل الذي شهده اللقاء يعكس وعي طلاب هندسة الكمبيوتر بأهمية تطوير مهاراتهم، حيث طرحوا العديد من التساؤلات حول مستقبل الوظائف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والمسارات الأكثر طلباً في السوق، مؤكداً أن هناك اهتماماً ملحوظاً ببرامج مثل “AI Developer” و“AI Vibe Coder”، باعتبارهما من المسارات الحيوية التي تلبي احتياجات سوق العمل الحالي.

وأشار إلى أن أحد أهم أهداف الندوة هو تغيير طريقة تفكير الطلاب تجاه التعلم، بحيث لا يقتصر على اجتياز المقررات الدراسية، بل يمتد إلى بناء مهارات حقيقية قائمة على الفهم والتطبيق، مع التأكيد على ضرورة التحقق من مصادر المعلومات عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وعدم الاعتماد عليها بشكل كامل دون وعي أو مراجعة.

وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنفذها شركة RAKICT بالتعاون مع المؤسسات التعليمية، بهدف دعم منظومة التعليم التطبيقي في مصر، وتعزيز جاهزية الطلاب للانخراط في سوق العمل، في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع التكنولوجيا عالمياً.

شركة RAKICTتطلق مبادرة دولية لتعزيز مهارات الأمن السيبراني في عصر الذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة RAKICT، الرائدة في مجالات التدريب التقني والحلول الرقمية، عن إطلاق ندوة معرفية كبرى عبر الإنترنت تحت عنوان “الأمن السيبراني في عصر الذكاء الاصطناعي”، والتي تأتي استجابةً للتغيرات المتسارعة التي يفرضها التطور التكنولوجي على العالم الرقمي.

 تهدف هذه الفعالية إلى تسليط الضوء على الكيفية التي يعيد بها الذكاء الاصطناعي صياغة مفاهيم الحماية الرقمية، مع التركيز على ضرورة تحديث المهارات الشخصية والمؤسسية لمواكبة التهديدات السيبرانية المعقدة التي باتت تعتمد على خوارزميات متطورة، وهو ما يضع المختصين أمام تحدٍ دائم للاستمرار في التعلم والتطوير.

وتسعى الشركة من خلال هذه الندوة إلى توفير منصة تفاعلية تجمع بين الخبراء والمتطلعين لتطوير مسارهم المهني، حيث سيتم استعراض أحدث الأدوات والتقنيات الدفاعية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لصد الهجمات والتنبؤ بالثغرات الأمنية قبل استغلالها. وتؤكد الشركة أن التوعية بالأمن السيبراني لم تعد ترفاً تقنياً، بل أصبحت ضرورة استراتيجية لحماية البيانات الوطنية والمؤسسية في ظل التحول الرقمي الشامل الذي تشهده المنطقة، مما يجعل من المشاركة في مثل هذه الفعاليات خطوة جوهرية نحو بناء مستقبل رقمي آمن ومستدام.

وفي مبادرة نوعية لتعزيز القيمة المعرفية، أعلنت RAKICT أن جميع المشاركين في هذه الندوة سيحصلون على وصول مجاني للدورة التدريبية المتخصصة “AI+ foundation” المقدمة من منظمة AI CERTs العالمية. وتعد هذه الدورة حجر زاوية لكل من يرغب في فهم أساسيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته الأمنية، حيث تدمج بين الجانب المعرفي والشهادات الاحترافية المعترف بها دولياً، مما يعزز من فرص المشاركين في سوق العمل ويمنحهم الأدوات اللازمة للتعامل مع الأنظمة الذكية بكفاءة واقتدار.

وتعد شركة RAKICT (Research and Knowledge ICT) من المؤسسات الرائدة في مصر ومنطقة الشرق الأوسط في تقديم الاستشارات الفنية والتدريب التقني المعتمد، حيث تمتلك سجلًا حافلًا من الشراكات الاستراتيجية مع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية مثل سيسكو، ومايكروسوفت، وCompTIA. وتتميز الشركة برؤيتها في سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي والمتطلبات الفعلية لسوق العمل، كما حصلت مؤخراً على اعتماد نقابة المهندسين المصرية كمركز تدريب معتمد، مما يرسخ دورها كذراع تعليمي وتطويري يساهم في بناء الكوادر البشرية المؤهلة لقيادة مشروعات التحول الرقمي والطاقة والبنية التحتية الذكية.

من المقرر أن تُعقد الندوة يوم الخميس الموافق 12 مارس الجاري، وقد حرصت إدارة الشركة على توفير فترتين زمنيتين لضمان مرونة الحضور ومراعاة المواعيد المختلفة للمشاركين، حيث تبدأ الفترة الأولى من الساعة الثانية عشرة ظهراً وحتى الثانية بعد الظهر، بينما تخصص الفترة الثانية من الساعة التاسعة مساءً وحتى الحادية عشرة ليلاً بتوقيت القاهرة. هذا التنظيم يتيح للطلاب والمهنيين وأصحاب الأعمال فرصة التواجد والتفاعل مع المحاضرين وطرح استفساراتهم حول مستقبل الوظائف في ظل هيمنة تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتدعو شركة RAKICT جميع المهتمين بمجال تكنولوجيا المعلومات والأمن الرقمي إلى المسارعة بالتسجيل عبر الرابط الرسمي المخصص للفعالية، مؤكدة أن المقاعد محدودة لضمان جودة التفاعل والاستفادة القصوى من المحتوى المقدم. إن هذه الندوة هي جزء من سلسلة مبادرات تطلقها الشركة تحت قيادة المهندس علاء سعفان، بهدف تمكين الشباب والمهندسين من أدوات العصر الحديث، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتميز التكنولوجي والابتكار الرقمي، بما يتماشى مع رؤية الدولة نحو بناء مجتمع رقمي متكامل وآمن.

ختاماً، تؤكد الشركة أن الاستثمار في المعرفة التقنية هو الضمان الوحيد للنجاح في المستقبل، وأن مواكبة تطورات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي هي مسؤولية مشتركة بين الأفراد والمؤسسات لضمان بيئة عمل آمنة، وهو ما تلتزم RAKICT بتحقيقه من خلال توفير أفضل البرامج التدريبية المعتمدة دولياً والفعاليات المعرفية المجانية التي تخدم المجتمع التقني وتدفع بعجلة التنمية الرقمية إلى الأمام.

رابط التسجيل: https://lnkd.in/dy8YS9XY

قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2026 تختتم أعمالها في نيودلهي بإطلاق إطار عمل “ماناف” لضمان مستقبل ذكاء اصطناعي يتمحور حول الإنسان

كتب / حسني داخلي محمد

نيودلهي، الهند – اختتمت في العاصمة الهندية نيودلهي أعمال “قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2026″، التي استضافتها الهند بمشاركة قادة دول وحكومات، ومبتكرين، وخبراء من أكثر من 100 دولة. وشكلت القمة محطة فارقة في مسيرة التحول التكنولوجي العالمي، حيث ركزت على صياغة مستقبل ذكاء اصطناعي يضع رفاهية الإنسان في صميم اهتماماته.

وفي كلمة رئيسية ألقاها خلال القمة، أكد رئيس وزراء الهند، ناريندرا مودي، على أن الهند تشهد حراكاً جماهيرياً واسعاً في مجال الابتكار، حيث شارك آلاف الشباب في فعاليات القمة، مما جعلها “الأكبر والأكثر ديمقراطية” من نوعها على مستوى العالم. وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يمثل تحولاً جذرياً في تاريخ البشرية، موازياً في أهميته لاكتشاف النار والكهرباء والإنترنت، لكنه يتميز بسرعة تأثيره الهائلة التي قد تغير العالم في غضون أسابيع.

وشدد مودي على ضرورة أن تظل التكنولوجيا خادمة للإنسان، مسترشداً بالمبدأ الهندي “سارفاجانا هيتايا، سارفاجانا سوكايا” (الرفاه للجميع، السعادة للجميع). واستعرض نماذج ناجحة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة المجتمع الهندي، مثل تطبيق “سارلابين” الذي يقدم إرشادات لملايين مزارعي الألبان بلغاتهم المحلية، ومنصة “بهارات فيستار” التي تزود المزارعين بمعلومات حيوية عن الطقس والأسواق.

إطار عمل “ماناف”: حوكمة الذكاء الاصطناعي بالقيم الإنسانية

كشف رئيس الوزراء الهندي عن إطار عمل وطني طموح لحوكمة الذكاء الاصطناعي أطلق عليه اسم “MANAV” (والتي تعني “الإنسان” باللغة السنسكريتية)، ويقوم على خمس ركائز أساسية:

M (أنظمة أخلاقية وقيمية): إخضاع الذكاء الاصطناعي لمعايير أخلاقية صارمة.

A (حوكمة خاضعة للمساءلة): وضع قواعد شفافة وآليات رقابة فاعلة.

N (السيادة الوطنية): احترام الحقوق الوطنية للدول في بياناتها.

A (الإتاحة والشمول): ضمان عدم تحول الذكاء الاصطناعي إلى تكنولوجيا حصرية، بل متاحة للجميع.

V (الصلاحية والمشروعية): إلزام أنظمة الذكاء الاصطناعي بالامتثال للقوانين وإمكانية التحقق منها.

دعوة لوضع معايير عالمية ومواجهة التزييف العميق

وحذر مودي من المخاطر المتزايدة التي تهدد المجتمعات الديمقراطية، وعلى رأسها ظاهرة “التزييف العميق” وانتشار المعلومات المضللة. ودعا المجتمع الدولي إلى التكاتف لوضع معايير مشتركة للعلامات المائية والتحقق من مصادر المحتوى الرقمي، أسوة بالملصقات الغذائية التي توضح القيمة الغذائية للمنتجات. وأعلن أن الهند اتخذت بالفعل خطوة في هذا الاتجاه بإلزام قانوني بوسم المحتوى المنتج اصطناعياً بشكل واضح.

كما شدد على أهمية بناء أنظمة ذكاء اصطناعي تراعي الاستخدام المسؤول والموجه من الأسرة، خاصة في مجال حماية الأطفال والحفاظ على سلامتهم الرقمية.

الهند: مختبر الابتكار العالمي للذكاء الاصطناعي الشامل

أكد مودي على التزام الهند بجعل الذكاء الاصطناعي “منفعة عامة عالمية”، من خلال تشجيع المنصات المفتوحة التي تمكن الشباب من الإسهام في تطوير تكنولوجيا أكثر أماناً. وأشار إلى الاستثمارات الضخمة التي تضخها الهند في هذا القطاع ضمن “مبادرة الهند للذكاء الاصطناعي”، والتي تشمل نشر آلاف من وحدات معالجة الرسوميات (GPUs) بأسعار ميسورة، وإنشاء مستودع وطني للبيانات والنماذج، ودعم سلسلة القيمة الكاملة بدءاً من أشباه الموصلات وصولاً إلى الشركات الناشئة.

واختتم رئيس الوزراء كلمته بتوجيه دعوة مفتوحة للمبتكرين حول العالم، قائلاً: “صمّم وطوّر في الهند. وقدّم للعالم. وقدّم للإنسانية”، مؤكداً أن الحلول التي تنجح في الهند، بتنوعها وديمقراطيتها، قادرة على خدمة البشرية جمعاء.

إندرايف تحول رحلاتها ومشاهدات اغنية رمضان “ وحوي يا وحوي” إلى تبرعات لتوفير 5,000 كرتونة بالتعاون مع مصر الخير

أعلنت، إندرايف الشركة الرائدة في مجال النقل الذكي في مصر، تجديد تعاونها مع مؤسسة مصر الخير للعام الثاني على التوالي، وذلك عبر إطلاق مشروعها الرمضاني لعام 2026 وذلك خلال حفل سحور للصحفيين و بحضور ممثلي من وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزارة المالية.

ويستهدف هذا التعاون تعزيز حجم التبرعات، وتحقيق أثر اجتماعي واقتصادي ملموس ومستدام لصالح الفئات الأكثر احتياجًا في مختلف محافظات الجمهورية، في إطار رؤية مشتركة توظّف التكنولوجيا الحديثة في دعم جهود التنمية المجتمعية وتحسين جودة الحياة.

هذا العام، تتخذ الحملة الرمضانية لشركة إندرايف توجهًا جديدًا يقوم على ترسيخ مفهوم فعل الخير، من خلال توسيع نطاقها لتتجاوز قاعدة مستخدمي التطبيق، وتستهدف شريحة أوسع من الجمهور المصري. وفي إطار الحملة، أنتجت الشركة فيديو كليب غنائيًا كرتونيًا بطابع رمضاني، بمشاركة الفنانة الصاعدة دنيا وائل، إلى جانب الفنان الويلي، في عمل فني يعكس دور الفن والتكنولوجيا في دعم مبادرات الخير والتنمية المستدامة.

وتحوّل شركة إندرايف كل مشاهدة لأغنيتها الرمضانية “وحوي يا وحوي” إلى مساهمة فعلية في دعم التبرعات، حيث يتم احتساب قيمة المساهمات بناءً على إجمالي عدد المشاهدات عبر منصة يوتيوب، إلى جانب عدد الرحلات التي يُكملها مستخدمو التطبيق على مدار شهر رمضان المبارك.

وتوجّه شركة إندرايف حصيلة التبرعات هذا العام لصالح مؤسسة مصر الخير، مستهدفةً هذا قطاع التعليم المجتمعي، من خلال توزيع 5,000 كرتونة رمضان على 5,000 طالب في 10 محافظات مصرية، كما تتزامن الحملة الرمضانية هذا العام مع احتفالات عيد الفطر المبارك، حيث سيتم توزيع 5,000 قسيمة ملابس إضافية، في إطار دعم متكامل يهدف إلى إدخال البهجة على الطلاب وأسرهم، وتعزيز الأثر الاجتماعي للحملة خلال موسم الأعياد.

وفي هذا السياق، صرّح علاء شلبي، مدير شركة إندرايف في مصر، قائلًا: «تحرص إندرايف بشكل مستمر على رد الجميل للمجتمع، انطلاقًا من أحد قيمها الأساسية المتمثلة في إحداث أثر اجتماعي واقتصادي مستدام داخل المجتمعات الأكثر احتياجًا. وخلال العام الجاري، نُركز على دعم الطلاب الساعين للحصول على فرص تعليمية أفضل، بهدف توفير بيئة يشعرون فيها بالتقدير والدعم، وأنهم جزء لا يتجزأ من المجتمع».

وفي إطار أهدافها المجتمعية، تسعى شركة إندرايف، إلى ما هو أبعد من مجرد توفير كرتونات رمضان الأساسية، إذ تهدف المبادرة إلى تمكين المستخدمين المصريين من إحداث أثر حقيقي وتغيير إيجابي من خلال ممارساتهم اليومية. ومن خلال دمج العمل الخيري في تجربة التنقل اليومية، تُبرز إندرايف أهمية التكافل المجتمعي وروح التضامن خلال شهر رمضان المبارك، مجسدةً قيم العطاء والرحمة التي تشكّل جوهر تقاليد هذا الشهر الكريم.

وأعربت الدكتورة حنان الدرباشي، رئيس قطاع التكافل والغارمين بمؤسسة مصر الخير عن فخرها بتجديد الشراكة مع إندرايف للعام الثاني على التوالي، مؤكدة أن هذا التعاون يُمثل نموذجًا قويًا وفعّالًا للشراكات المستدامة بين منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص.

وأشارت الدرباشي إلى أن حملة رمضان هذا العام تمثل نقلة نوعية في أساليب جمع التبرعات، من خلال توظيف الأدوات الرقمية والمحتوى الإبداعي للتواصل مع شريحة أوسع من المجتمع المصري، بما يسهم في تعظيم الأثر التنموي.

وأضافت الدبراشي أن توجيه الدعم إلى قطاع التعليم المجتمعي من خلال توزيع 5,000 كرتونة رمضان و5,000 قسيمة ملابس عيد للطلاب في 10 محافظات يعكس إيمان مؤسسة مصر الخير الراسخ بأن الاستثمار في التعليم يُعد المسار الأكثر تأثيرًا لكسر حلقة الفقر وتمكين الأجيال القادمة. كما أشادت بالتزام إندرايف بإحداث أثر اجتماعي واقتصادي مستدام عبر مبادرات مجتمعية مبتكرة.

وأكد السيد مدحت عبد الرشيد، استشاري التمكين الاقتصادي والحماية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي على أهمية الدور المحوري الذي تقوم به شركات القطاع الخاص مثل شركة اندرايف، إلى جانب مختلف الشركات العاملة في القطاعات المتنوعة، في دعم المبادرات الخيرية وتعزيز المشاركة الفاعلة في أنشطة المجتمع المدني.

وأوضح أن هذا التعاون يسهم في إحداث أثر اجتماعي ملموس من خلال الشراكة مع المؤسسات الخيرية لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، بما يعزز جهود التمكين الاقتصادي ويسهم في تحقيق تنمية مستدامة.

وشهدت الفعالية حضور عدد من ممثلي الجهات الحكومية المعنية، شملت وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزارة المالية، وعلى رأسهم كل من د. سوزان العقباوي، مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشؤون حوكمة البيانات، ود. محمد العقبي، مساعد وزير التضامن الاجتماعي للإعلام والاتصال الاستراتيجي والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، ود. نيفين منصور، مستشار وزير المالية، ود. رأفت شفيق، مساعد وزير التضامن الاجتماعي للحماية الاجتماعية وشبكات الأمان الاجتماعي والتمكين الاقتصادي.

عن إندرايف

تُعد إندرايف منصة عالمية لخدمات التنقّل والحلول الحضرية، حيث تم تنزيل تطبيقها أكثر من 400 مليون مرة، لتحتل المركز الثاني بين أكثر تطبيقات التنقّل تحميلًا للعام الثالث على التوالي. وإلى جانب خدمة النقل الذكي، تقدم إندرايف قائمة متنامية من الخدمات الحضرية، تشمل النقل بين المدن وخدمات التوصيل. وفي عام 2023، أطلقت إندرايف شركة New Ventures وهي ذراع استثمارية متخصصة في عمليات الدمج والاستحواذ.

تعمل إندرايف في 1065 مدينة في 48 دولة حول العالم، إنطلاقًا من رسالتها الهادفة إلى مواجهة الظلم الاجتماعي. وتلتزم الشركة بإحداث تأثير إيجابي في حياة مليار شخص بحلول عام 2030، من خلال نشاطها الأساسي الذي يدعم المجتمعات المحلية عبر نموذج تسعير عادل، إضافة إلى برامجها المجتمعية التي تسهم في النهوض بالتعليم، والرياضة، والفنون، والعلوم، وتعزيز المساواة بين الجنسين، إلى جانب مبادرات حيوية أخرى.

دياموند تعلن مشاركتها في قمة ومعرض «عالم الذكاء الاصطناعي» AI Everythingالشرق الأوسط وأفريقيا وتكشف عن منصة THΔKΔAلدعم اتخاذ القرار

كتب / حسني داخلي محمد

تستعد شركة Diamond Professional Consultants للمشاركة في النسخة الأولى من قمة ومعرض «عالم الذكاء الاصطناعي» AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا، التي ستستضيفها مصر خلال الفترة من 11 إلى 12 فبراير 2026 بالقاهرة، وتعد القمة واحدة من أبرز الفعاليات التكنولوجية العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، بمشاركة صناع القرار وكبرى الشركات العالمية والشركات الناشئة والجهات الحكومية والمستثمرين والخبراء من أكثر من 60 دولة حول العالم.

وتأتي مشاركة دياموند في هذا الحدث الدولي والإقليمي الكبير تأكيدًا على التزامها بدعم مسيرة التحول الرقمي في مصر والمنطقة، وتعزيز توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وذكاء القرار داخل المؤسسات الحكومية وقطاع الأعمال، في وقت يشهد فيه العالم اهتمامًا متزايدًا بالحلول الذكية لدعم اتخاذ القرارات الاستراتيجية وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.

وخلال فعاليات القمة، ستكشف دياموند عن أحدث حلولها التكنولوجية THΔKΔA، وهي منصة متقدمة لدعم اتخاذ القرار تعتمد على الذكاء الاصطناعي، تم تطويرها لخدمة القيادات التنفيذية وصناع القرار والحكومات والمؤسسات الكبرى، وتوفر رؤية تحليلية شاملة تساعد على اتخاذ القرارات بشكل أسرع وأكثر دقة ووضوحًا داخل منصة موحدة لذكاء القرار. وتهدف THΔKΔA إلى تحويل البيانات من أرقام وتقارير إلى رؤى عملية قابلة للتنفيذ، لتتيح للمستخدمين الانتقال من مرحلة معرفة ما حدث إلى فهم الأسباب وتحديد أفضل المسارات والقرارات المستقبلية، بما يجعل كل قرار أكثر ذكاءً وأسرع بما يصل إلى خمسة عشر ضعفًا.

وتستهدف المنصة الحكومات والمؤسسات الكبرى، بالإضافة إلى قيادات الأعمال، بما في ذلك الرؤساء التنفيذيون وكبار القيادات والمديرون الماليون ومديرو التكنولوجيا والمديرون التنفيذيون للموارد البشرية وفرق التخطيط والتحليل المالي وقيادات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، وكل من تقع على عاتقه مسؤولية اتخاذ قرارات مؤثرة داخل بيئات عمل معقدة وسريعة التغير.

وسيكون بإمكان زوار القمة تجربة المنصة بشكل مباشر من جناح دياموند في القاعة رقم 1، جناح H1-C20 يومي 11 و12 فبراير 2026، للتعرف على كيفية دعم ذكاء THΔKΔA للتخطيط الاستراتيجي وإدارة الأداء وتحسين كفاءة اتخاذ القرار داخل الجهات الحكومية والمؤسسات الاقتصادية المختلفة، ضمن منصة واحدة توفر رؤية شاملة وموثوقة لصناع القرار.

وتعكس مشاركة دياموند في قمة AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا التزام الشركة بالمساهمة في بناء منظومة ذكاء اصطناعي فعالة في مصر والمنطقة، تتماشى مع التوجهات الوطنية والإقليمية لتعزيز الاقتصاد الرقمي، ودعم الابتكار، وتمكين الكفاءات البشرية من استخدام التكنولوجيا المتقدمة بشكل عملي ومؤثر. كما تؤكد هذه المشاركة حرص دياموند على أن تكون جزءًا فاعلًا من الحوار الإقليمي والدولي حول مستقبل الذكاء الاصطناعي، وتقديم حلول واقعية لتحويل البيانات إلى قيمة حقيقية تدعم النمو وتعزز القدرة التنافسية وتواكب التحولات المتسارعة في عالم الأعمال.

وتأتي مشاركة دياموند برسالة واضحة مفادها أن THΔKΔA ليست مجرد منصة تقنية، بل رؤية متكاملة لذكاء القرار، تعكس مفهوم «الذكاء في كل مكان» وتضع بين أيدي القادة وصناع القرار أداة ذكية تساعدهم على اتخاذ قرارات أسرع وأكثر ذكاءً ضمن بيئة عمل ديناميكية ومعقدة.

انطلاق مؤتمر الأهرام للتكنولوجيا المالية والتمويل 2026 ينطلق غدًا برعاية رئيس الوزراء ووزارة المالية والرقابة المالية والبنك المركزي… ويؤكد على دعم التحول الرقمي والشمول المالي والنمو الاقتصادي المستدام

كتب: حسني داخلي محمد

القاهرة – تنظم مؤسسة الأهرام، غدًا الاثنين الموافق 9 فبراير 2026، النسخة الجديدة من مؤتمرها المتخصص والريادي “fintech& finance 2026” تحت عنوان “حلول مالية ومصرفية لدعم الرقمنة والنمو والاستدامة“، وذلك تحت الرعاية الكريمة للسيد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وتحت رعاية البنك المركزي المصري، ووزارة المالية، وهيئة الرقابة المالية.

يأتي انعقاد المؤتمر في إطار دعم التوجه الاستراتيجي للدولة المصرية نحو التحول الرقمي الشامل، وتعزيز الشمول المالي، ودفع عجلة النمو الاقتصادي المستدام. ويُعد المؤتمر منصة حوارية رفيعة المستوى تجمع بين القيادات الحكومية والمسؤولين التنفيذيين في القطاعين المالي والمصرفي، وخبراء التكنولوجيا والاستثمار.

مشاركة وزارية وقيادية واسعة:

يشهد المؤتمر مشاركة متميزة لوزراء الحكومة والقيادات الرقابية والمالية، منهم: معالي الدكتور أحمد الكجوك وزير المالية، ومعالي الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، ومعالي الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمهندس محمد شيمي وزير قطاع الأعمال العام، والمهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمجتمعات العمرانية، والدكتور محمد فريد رئيس هيئة الرقابة المالية، بالإضافة إلى قيادات محورية من البنك المركزي المصري والقطاع المصرفي والمالي.

برنامج حافل بالجلسات المتخصصة:

يتضمن المؤتمر أربع جلسات عمل رئيسية تغطي المحاور الأكثر تأثيرًا في مستقبل القطاع المالي، تبدأ بـ “التحول الرقمي والتكنولوجيا المالية: آفاق جديدة للمعاملات المالية والمصرفية والاستثمار في أسواق المال“، بما في ذلك تطوير النماذج المصرفية، ورفع كفاءة أسواق المال، والتحول الرقمي في المنظومة الضريبية، ونظام الدفع والتسوية بالعملات الإفريقية (PAPSS).

بينما تتناول الجلسة الثانية “التحول الرقمي في القطاع المصرفي والتمويل“، مع التركيز على دور الابتكار في دعم الشمول المالي، وتطوير تجربة العملاء، وتوسيع نطاق المدفوعات الإلكترونية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين التقييم الائتماني وإدارة المخاطر.

وتناقش الجلسة الثالثة “دور التمويل غير المصرفي والتحول الرقمي“، وتستعرض الأطر التنظيمية للابتكار المالي، وتطورات أسواق التأمين والتمويل الاستهلاكي والعقاري، واستخدامات البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي في القرارات الائتمانية والتسويقية.

ويختتم المؤتمر أعماله بالجلسة الرابعة بعنوان “مدن المستقبل… الابتكار والاستدامة وحلول التمويل“، وتستكشف نماذج المدن الذكية والمستدامة، ودور الطاقة المتجددة، والحلول التمويلية المبتكرة مثل الصكوك والملكية التشاركية.

تكريم رواد القطاع:

وسيشهد المؤتمر الإعلان عن جائزة التميز لأفضل رئيس تنفيذي وعضو منتدب لقادة القطاع المالي والمصرفي، تقديرًا للدور المحوري الذي يلعبونه في قيادة مسيرة التطوير والابتكار.

رسالة المؤتمر:

يؤكد مؤتمر “الأهرام للتكنولوجيا المالية والتمويل 2026” على أهمية التكامل بين السياسات الحكومية الحافزة، والتطورات التكنولوجية المتسارعة، ودور القطاع الخاص الفعال، لبناء اقتصاد رقمي تنافسي قادر على جذب الاستثمارات ويدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة في مصر.

انعكاس للدور الوطني لمؤسسة الأهرام:

يعكس تنظيم هذا المؤتمر التطلعي دور مؤسسة الأهرام التاريخي والريادي كمنصة وطنية راسخة، وحرصها على خلق حوار بناء يجمع صناع القرار مع ممثلي القطاع الخاص والمؤسسات المالية، لتبادل الرؤى ومناقشة التحديات والفرص التي يخلقها التحول الرقمي والتقنيات المالية الحديثة، سعيًا نحو صياغة مستقبل مالي أكثر كفاءة وشمولاً واستدامة لمصر.

شركة Quality Leader تشارك في قمة «AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا» وتؤكد التزامها بقيادة التحول الرقمي القائم على الجودة

الدكتور أحمد فاروق: الذكاء الاصطناعي أصبح المحرك الحقيقي لرفع كفاءة المؤسسات وتحقيق التميز المستدام

القاهرة – فبراير 2026

في خطوة تعكس حضورها الإقليمي المتنامي ودورها المتزايد في دعم التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، أعلنت شركة Quality Leader عن مشاركتها في فعاليات قمة ومعرض «AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا»، والتي تستضيفها مصر خلال الفترة من 11 إلى 12 فبراير 2026 بالقاهرة.

وتأتي القمة بتنظيم من مجموعة GITEX GLOBAL وبشراكة استراتيجية مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، وبمشاركة واسعة من صناع القرار وكبرى الشركات العالمية والمستثمرين والخبراء من أكثر من 60 دولة حول العالم.

وأكد الدكتور أحمد فاروق، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Quality Leader، أن مشاركة الشركة في هذا الحدث الدولي البارز تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم على صعيد تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن القمة تمثل منصة استراتيجية لتبادل الخبرات وبناء شراكات مؤثرة تسهم في تحويل الابتكار التقني إلى حلول عملية ذات أثر مباشر على أداء المؤسسات.

وقال إن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة داعمة، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في إعادة تصميم نماذج الأعمال وتحسين جودة الخدمات ورفع كفاءة العمليات التشغيلية.

وأضاف الدكتور أحمد فاروق أن استضافة مصر لقمة «AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا» تعكس مكانتها المتقدمة على خريطة التكنولوجيا إقليميًا ودوليًا، وتؤكد قدرتها على أن تكون مركزًا محوريًا للابتكار والتحول الرقمي في المنطقة، مشيرًا إلى أن هذا الحدث يسهم في دعم الاستراتيجيات الوطنية للذكاء الاصطناعي وتسريع وتيرة تبني هذه التقنيات في مختلف القطاعات الحيوية، بما ينعكس على بناء اقتصاد رقمي تنافسي ومستدام.

وأشار إلى أن Quality Leader تشارك في القمة مستندة إلى خبرة تتجاوز 20 عامًا في مجالات إدارة خدمات تقنية المعلومات، والتحول الرقمي، وحوكمة الشركات، واستشارات واعتمادات الجودة العالمية، إلى جانب حلول الذكاء الاصطناعي للأعمال، موضحًا أن الشركة نجحت في خدمة أكثر من 4000 عميل حول العالم، وتنفيذ مشروعات كبرى كان لها أثر ملموس في تحسين كفاءة البنية التحتية التقنية ورفع مستويات الجودة والاعتمادية. وأوضح أن إنجازات الشركة خلال عام 2024، والتي شملت فحص أكثر من 750 OLTs وأكثر من 3900 موقع، تعكس قدرتها على تنفيذ مشروعات واسعة النطاق وفق أعلى المعايير العالمية.

وشدد الدكتور أحمد فاروق على أن رؤية Quality Leader ترتكز على سد الفجوة بين الحلول الاستشارية التقليدية والاحتياجات الفعلية للمؤسسات، من خلال تقديم حلول عملية وموثوقة وذات تكلفة مناسبة، مع التركيز على الابتكار والجودة ورضا العملاء، لافتًا إلى أن الشراكات الاستراتيجية التي ترتبط بها الشركة، ومن بينها كونها شريكًا ذهبيًا لشركة OpenText (Microfocus)، تعزز من قدرتها على تقديم حلول متقدمة تلبي متطلبات الأسواق المختلفة.

وأكد أن القمة تمثل فرصة حقيقية لتعزيز التعاون بين الحكومات والشركات ورواد الابتكار، وبناء مستقبل رقمي قائم على الذكاء الاصطناعي والجودة والاستدامة، مشيرًا إلى أن Quality Leader ماضية في دعم المؤسسات بالمنطقة لتحقيق تحول رقمي حقيقي ينعكس إيجابًا على الأداء والنمو والقدرة التنافسية.

شركة RAKICT تعزز حضورها الإقليمي من خلال مشاركتها في قمة “AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا”

علاء سعفان: مشاركتنا في قمة AI Everything فرصة استراتيجية لتعزيز التحول الرقمي وتمكين المؤسسات العربية من قيادة المستقبل

القاهرة في 31 يناير 2026

أعلنت شركة RAKICT عن مشاركتها البارزة في النسخة الأولى من قمة ومعرض “AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا” المقرر عقده الأسبوع المقبل بالقاهرة، الحدث الذي يعد منصة رائدة تجمع صناع القرار والمستثمرين والخبراء من أكثر من 60 دولة حول العالم لاستكشاف أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتعزيز الشراكات الاستراتيجية في المنطقة.

وقال المهندس علاء سعفان إن مشاركة RAKICT في هذه القمة تمثل فرصة حقيقية لتسليط الضوء على خبرات الشركة الواسعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وتمكين المؤسسات من تبني حلول وتقنيات متقدمة تساعدها على تحسين الأداء واتخاذ القرارات الاستراتيجية بشكل أسرع وأكثر دقة.

وأضاف سعفان في بيان اليوم، أن القمة توفر منصة مثالية للتواصل مع نخبة من الخبراء العالميين، ومشاركة أحدث التجارب والممارسات في استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاعات المختلفة، بما يسهم في تعزيز الابتكار وتحقيق التنمية الرقمية المستدامة.

وأشار سعفان إلى أن RAKICT تركز في هذه المشاركة على إبراز برامجها التدريبية والتطويرية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، والتي تهدف إلى بناء كفاءات رقمية قادرة على قيادة التحول التكنولوجي في المؤسسات العربية، مع مراعاة أعلى معايير الجودة والمعايير العالمية في التدريب. وأكد أن الهدف الأساسي للشركة هو دعم نشر الوعي بالذكاء الاصطناعي وتمكين المؤسسات من استغلال هذه التقنيات في تحسين عملياتها وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق المحلية والإقليمية.

وأضاف المهندس علاء سعفان أن حضور RAKICT في القمة يعكس التزام الشركة بدورها كجهة رائدة في تطوير الكفاءات البشرية في مجالات التحول الرقمي، مشيراً إلى أن المشاركة تتضمن تقديم جلسات تفاعلية وعروض تطبيقية تسلط الضوء على الإمكانيات العملية لتقنيات الذكاء الاصطناعي في تعزيز الأداء المؤسسي وتحقيق نتائج ملموسة. كما أوضح أن الشركة تسعى من خلال هذه الفعالية إلى تبادل الخبرات مع خبراء عالميين واستكشاف فرص الشراكات والتعاون، بما يتيح تعزيز منظومة الابتكار والرقمنة في المنطقة.

وأكد على أن RAKICT ترى في القمة فرصة لتقديم رؤيتها حول مستقبل الذكاء الاصطناعي وأثره في تطوير القطاعات الحيوية، مضيفاً أن الشركة ملتزمة بمواصلة تطوير برامجها ومبادراتها التدريبية لتعزيز المهارات الرقمية لدى الكوادر، وتمكين المؤسسات من اتخاذ قرارات استراتيجية مستندة إلى البيانات والتحليلات الدقيقة، بما يسهم في بناء مجتمع رقمي متقدم ومستدام.

وأوضح، أن قمة “AI Everything” تمثل منصة محورية لتسريع تطبيق الذكاء الاصطناعي في المنطقة، وأن RAKICT ملتزمة بأن تكون في طليعة الجهات الرائدة في دعم التحول الرقمي، من خلال برامج مبتكرة، ومبادرات تدريبية متقدمة، وحلول عملية تساعد المؤسسات على مواجهة تحديات المستقبل بثقة وكفاءة.