تحت رعاية صندوق التنمية الثقافية.. افتتاح معرض “كوكب الشرق” بمتحف أم كلثوم بمشاركة 40 فناناً من 5 دول
كتب / عبد الفتاح حامد
في احتفاء استثنائي بسيدة الغناء العربي، افتُتح مساء اليوم (أو التاريخ إن وجد) بمتحف أم كلثوم بالمنيل، معرض “كوكب الشرق”، وذلك تحت رعاية صندوق التنمية الثقافية برئاسة المهندس المعماري حمدي السطوحي، وبحضور نخبة من كبار الفنانين والنقاد والمثقفين.
وقام بافتتاح المعرض كل من الأستاذ حاتم البيلي، مدير متحف أم كلثوم، والفنانة أماني زهران، قومسيير المعرض ومؤسس جماعة “بصمة فن” الدولية، في مشهد فني جمع بين أصالة التراث وروح الإبداع المعاصر.
40 فناناً.. حوار بصري مع أسطورة الطرب
وفي تصريحات خاصة للصحافة، أوضحت الفنانة أماني زهران أن المعرض يضم أعمال 40 فناناً وفنانة من دول: الكويت، البحرين، تونس، أمريكا، ومصر، وهم جميعاً من عشاق أم كلثوم، مضيفة: “كل فنان عبّر عن إحساسه الخاص تجاه كوكب الشرق من خلال رسم بورتريه لأم كلثوم، أو لعازفي فرقتها، أو الآلات الموسيقية التي اشتهرت بها أغانيها، أو حتى إكسسواراتها الشهيرة مثل الطربوش والنظارة الشمسية”.
وتنوعت التقنيات الفنية المشاركة بين الرسم، والتصوير الزيتي، والخط العربي، والفوتوغرافيا، والفن الرقمي، والديكوباج، والكولاج، وتقنية قش القمح، مما أضفى ثراءً بصرياً وتنوعاً إبداعياً لافتاً.
لوحات ناطقة.. بين الموسيقى والبحر والذهب
وشهد المعرض مشاركة لافتة للفنان عبد الفتاح حامد، الذي قدّم لوحة مميزة لعازفة ساكسفون، جسّد من خلالها مفهوم الحركة والثبات في التصوير الفوتوغرافي، مع توظيف درامي لأمواج البحر عند غروب الشمس، ولمسات من اللون الذهبي منح اللوحة بعداً روحياً انسيابياً يعكس إيقاع الموسيقى الكلثومية.
وضمّت قائمة المشاركين البارزين أيضاً كلّاً من الفنانة هدي قدري، والفنان أحمد عفيفي، والفنانة نجلاء السناري، والفنان الدكتور محمد بدران، إلى جانب نخبة من المبدعين الشباب.
يستمر 3 أيام.. ودعوة مفتوحة للجمهور
يُذكر أن معرض “كوكب الشرق” يستمر لمدة ثلاثة أيام متتالية، يُفتح خلالها أبوابه لعشاق أم كلثوم والفن التشكيلي على حد سواء، حيث يُتيح المعرض فرصة نادرة للجمع بين سحر الموسيقى الخالدة ورؤى تشكيلية معاصرة، في فضاء متحفي يحمل تاريخ وإرث الست.




عازفة الناي التركية سينام هونداي أوغلو تلتقي جمهورها في القاهرة ضمن فعاليات اليوم العالمي للمتاحف
كتب/ حسني داخلي محمد
القاهرة في 18 مايو 2026 — التقت عازفة الناي التركية البارزة سينام هونداي أوغلو، الفنانة في فرقة الموسيقى الفولكلورية الحديثة التابعة لمديرية الفنون الجميلة بوزارة الثقافة والسياحة التركية، بجمهورها ومحبي الفن في العاصمة المصرية القاهرة، وذلك في فعالية خاصة نظمها المتحف المصري الكبير بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف، الذي يوافق 18 مايو من كل عام.
وشهدت الفعالية التي أقيمت تحت شعار “المتاحف توحّد عالماً منقسماً”، بمشاركة فنانين من دول مختلفة، تفاعلاً واسعاً من الحضور مع أمسية العزف على آلة الناي التي قدمتها هونداي أوغلو، والتي نالت إعجاباً كبيراً لما حملته من نغمات آسرة تعكس روح الموسيقى التركية التقليدية.
وتُعد هونداي أوغلو واحدة من أبرز عازفات الناي في تركيا، بمسيرة فنية حافلة امتدت من إنتاجات هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية (TRT) إلى العروض مع الأوركسترات السيمفونية والمشاركات على المسارح الدولية. وقد انطلقت رحلتها الموسيقية من أنقرة، حيث تلقت تعليمها في الموسيقى التركية الكلاسيكية داخل مؤسسة TRT، كما أعدّت برامج إذاعية في إذاعة صوت تركيا، وشاركت كعازفة ناي في برامج موسيقية بثتها شاشات TRT.
إلى جانب أدائها الفني، لفتت هونداي أوغلو الأنظار بأعمالها الأكاديمية التي تضمنت أبحاثاً حول توظيف آلة الناي ضمن التوزيع الأوركسترالي الحديث، مما جعلها نموذجاً فنياً يجمع بين الأصالة التركية والرؤية المعاصرة.
وفي سياق زيارتها للقاهرة، أحيت الفنانة التركية عرضاً فنياً آخر خلال فعالية إحياء ذكرى مصطفى كمال أتاتورك وعيد الشباب والرياضة في 19 مايو، والتي أقيمت في سفارة الجمهورية التركية بالقاهرة. وقد منحت ألحان الناي التي صدحت في العاصمة المصرية الحضور فرصة استشعار رهافة الموسيقى التركية التقليدية، وما تعكسه من وشائج ثقافية متينة بين تركيا ومصر.
وقالت هونداي أوغلو، في تصريحات لها، إنها تزور القاهرة للمرة الأولى، مشيرة إلى أنها قدمت حفلات موسيقية في العديد من بلدان العالم العربي، إلا أن القاهرة تركت لديها انطباعاً خاصاً ومختلفاً. وأضافت أنها مهتمة منذ سنوات طويلة بالثقافة المصرية، وأجرت دراسات وبحوثاً في هذا المجال، كما تتعلم اللغة العربية مع تركيز خاص على اللهجة المصرية.
وكشفت الفنانة أن ارتباطها بمصر يحمل أيضاً بُعداً شخصياً، إذ يعود جزء من أصول عائلتها إلى مصر. وخلال زيارتها، أتيحت لها فرصة زيارة المتحف المصري الكبير، والأهرامات، وسوق خان الخليلي، مؤكدة أنها تأثرت بشكل خاص بالأجواء التاريخية التي يتميز بها مقهى الفيشاوي العريق. واختتمت بالقول إن القاهرة مدينة فريدة تجمع في آن واحد بين التاريخ والموسيقى والثقافة، معربة عن رغبتها في زيارة مصر مجدداً.




السفارة التركية بالقاهرة تحتفل بالذكرى 107 ليوم الشباب والرياضة وتجمع أطفالاً أتراكاً ومصريين وفلسطينيين من أجل السلام
كتب/ حسني داخلي محمد
القاهرة في 19 مايو – احتفت السفارة التركية بالقاهرة، اليوم، بالذكرى السنوية الـ 107 ليوم الشباب والرياضة، والذي يُخلّد ذكرى انطلاق شعلة الكفاح الوطني على يد غازي مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس جمهورية تركيا، لدى وصوله إلى سامسون في 19 مايو 1919.
وشهد الاحتفال، الذي نظم بالتعاون مع مركز يونس إمره الثقافي بالقاهرة، حضور شباب أتراك ومصريين وفلسطينيين وعائلاتهم، إضافة إلى عدد من الصحفيين المصريين. وبدأت الفعالية بترديد النشيدين الوطنيين التركي والمصري، تلتها قراءة رسالة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وألقى كلمات خلال البرنامج كل من سفير تركيا لدى القاهرة، صالح موطلو شن، ورئيس جامعة أنقرة البروفيسور الدكتور نجدت أونوفار، الذي يزور مصر لإقامة علاقات مع جامعات مصرية، وناجي ناجي، مستشار السفارة الفلسطينية في القاهرة.
وشهد الحفل عروضاً فنية متنوعة قدمها الشباب الأتراك والمصريون، كما أتيحت للمشاركين فرصة التعرف على رياضة الرماية التركية التقليدية وتجربتها. ولاقى عرض عازفة الناي سينم هوندور أوغلو، من فرقة إسطنبول الحكومية للموسيقى الشعبية الحديثة، إشادة واسعة. وكانت الفنانة قد أحيَت عرضاً في المتحف المصري الكبير في اليوم السابق بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف.
السفير شن: الشباب الفلسطيني مستقبل استقلال فلسطين
وفي كلمته، أعرب السفير صالح موطلو شن عن سعادته بتجمع الشباب معاً عبر الفن والرياضة والثقافة وروح التضامن، مؤكداً أن تخصيص هذا اليوم للشباب التركي يعني إسناد المستقبل إلى الأجيال الشابة التي سترفع شأن الجمهورية.
وقال السفير شن إن مشاركة الشباب المصري والفلسطيني في الاحتفال تعكس معاني الصداقة والأخوة والتضامن والرغبة في بناء مستقبل مشرق. وأوضح أن 19 مايو هو يوم نهضة وطنية، وأن أتاتورك عهد بالمستقبل إلى الشباب، مضيفاً: “الشباب الفلسطيني هم مستقبل استقلال فلسطين وحريتها، وهي دولة بدأت نهضتها الوطنية بالفعل”.
وأضاف أنه استضاف الشباب الفلسطيني اليوم إيماناً منه بأن مصر وتركيا ستواصلان دعم نضال فلسطين من أجل الحرية ومستقبل أفضل، معرباً عن ثقته بأن الشباب الفلسطيني سيواصل نضاله من أجل فلسطين حرة تنعم بالسلام والأمان.
السفير: الإنسانية تُختبر في غزة
وشدد السفير شن على أن الإنسانية تُختبر في غزة، وأن هذا الاختبار هو اختبار للضمير والقانون، مشيراً إلى أن الشباب الفلسطيني يبنون مستقبل دولة فلسطينية حرة ومستقلة وذات سيادة، وأن تركيا بقيادة الرئيس أردوغان ستواصل دعم فلسطين في قضيتها العادلة.
وفي سياق متصل، أثنى السفير على الحكومة المصرية لجمعها الشباب من جميع أنحاء العالم وبناء جسور الصداقة عبر الرياضة، وأشاد بالمشاركة الواسعة للرياضيين الأتراك، معرباً عن فخره بالرياضيين الأتراك والمصريين على حد سواء.
كما أعلن أن ثلاثة رياضيين أتراك فازوا بميداليات برونزية في بطولة العالم لرفع الأثقال للناشئين التي أقيمت مؤخراً في الإسماعيلية، متمنياً استمرار هذا الزخم. وأكد أهمية زيادة التعاون بين تركيا ومصر في مجالات الشباب والرياضة، وذكر إنجازات الرياضي المصري آدم أسيل تحت العلم التركي.
واختتم السفير شين خطابه بحث الشباب على عدم التخلي عن أحلامهم، والاستعداد لبناء مستقبل وطنهم بالإيمان الذي يستمدونه من أمتهم وتاريخهم، مؤكداً أن “الشباب هم من يصنعون المستقبل”.




في ذكرى تحويل مجرى النيل.. بيت روسيا بالقاهرة يحتضن لقاءً للصداقة المصرية الروسية بمناسبة مرور 62 عامًا على بناء السد العالي
كتب/ حسني داخلي محمد
القاهرة (الثلاثاء 19 مايو 2026) – نظم بيت روسيا في العاصمة المصرية القاهرة، أمس الاثنين، اجتماعًا لأعضاء جمعية الصداقة المصرية الروسية، بمناسبة مرور 62 عامًا على تحويل مجرى نهر النيل، والذي تم كجزء من تشييد السد العالي بأسوان.
وفي التفاصيل، شهد يوم 18 مايو الجاري فعالية خاصة استعرضت واحدة من أهم مشاريع البنية التحتية في التاريخ الحديث لمصر، حيث عمل المهندسون المصريون جنبًا إلى جنب مع الخبراء السوفييت قبل 62 عامًا في تنفيذ هذا المشروع العملاق. وقد مثّل بناء السد العالي وتغيير مسار النيل رمزًا للتنمية الوطنية، حيث حمى مصر من الفيضانات والجفاف المدمرة، وساهم في توسيع الرقعة الزراعية، وتوليد الكهرباء، ووضع الأسس لنمو اقتصادي استمر لعقود.
شارك في اللقاء كل من: فاديم زايتشيكوف، رئيس بعثة التعاون الروسية في مصر، وإبراهيم كامل، رئيس جمعية الصداقة المصرية الروسية، وصبري العشماوي، رئيس رابطة بناة السد العالي، وأدار الأمسية شريف جاد، الأمين العام للجمعية.
كما ألقى الدكتور عباس شراقي، أستاذ جامعة القاهرة، محاضرة حول دور السد العالي في دفع عجلة الاقتصاد المصري. وتضمنت الفعالية عرض صور أرشيفية نادرة من مراحل بناء السد، بالإضافة إلى فيلم وثائقي عن لحظة تحويل مجرى النيل، بحضور الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر والزعيم السوفيتي نيكيتا خروتشوف.
وأكد المشاركون في الاحتفالية على أهمية التعاون المصري السوفيتي في تحقيق أحد أكبر مشروعات القرن العشرين، الذي بات جزءًا أصيلًا من تاريخ مصر الحديث.








“نجوم الفن والدبلوماسية يتألقون في افتتاح ‘مانشيت بالألوان’ بنقابة الصحفيين”
كتب/ عبدالفتاح حامد
في أمسية جمعت بين ألق الفن وعمق الدبلوماسية، شهدت قاعة العرض بنقابة الصحفيين بوسط البلد انطلاق فعاليات الدورة الخامسة عشرة لملتقى “تفانين” الدولي تحت عنوان “مانشيت بالألوان“، برئاسة الفنانة نهى محفوظ، وسط حضور رفيع المستوى ضم كبار فناني مصر، ورموز الإعلام، وممثلي البعثات الدبلوماسية.
حضور دبلوماسي وفني مميز
تصدر الحضور الدبلوماسي السيد كيفن نياسمبي، المستشار السياسي والاقتصادي بسفارة جمهورية غانا بالقاهرة، في تأكيد على البعد الدولي للملتقى. كما شرف الحفل كضيوف شرف الدورة الفنان الكبير رفقي الرزاز، والنجم سامح يسري الذي أضفى بهجة خاصة على الافتتاح، بحضور فنان الكاريكاتير الكبير محمد عمر.
كوكبة من المبدعين والرموز
شارك في مراسم الافتتاح نخبة من القامات الإبداعية، من بينهم:
- الأستاذ أمير أباظة، رئيس مهرجان الإسكندرية السينمائي.
- المخرج الكبير حمدي متولي.
- الدكتورة إيمان مهران، الأستاذة بأكاديمية الفنون.
- الشاعر والملحن الكبير مصطفى الحريري.
- الشاعر الكبير شريف المصري.
- الإعلامية المتألقة يمنى حسن.
- الأستاذ هشام يونس، عضو مجلس نقابة الصحفيين.
كلمة الافتتاح
وفي كلمتها، أعربت الفنانة نهى محفوظ عن فخرها باستمرارية الملتقى للدورة الخامسة عشرة، مؤكدة أن “مانشيت بالألوان” هو جسر إبداعي يجمع فنانين من 8 دول هي: البرازيل، غانا، رومانيا، إيطاليا، اليابان، فرنسا، تركيا، ألمانيا، بالإضافة إلى فناني مصر، ليقدموا سيمفونية بصرية تعكس تلاقي الثقافات.
مشاركات فنية متنوعة
يضم المعرض أعمالاً متنوعة تتنوع بين النحت، التصوير، واللوحات “خارج الإطار”. ومن أبرز المشاركات:
- الفنان عبد الفتاح حامد بلوحتين من تونس: الأولى من سيدي بوسعيد تبرز تباين الألوان، والثانية من الآثار الرومانية بتونس تجسد العلاقة بين الظل والضوء، والكتلة والفراغ، والبعد الثلاثي في التصوير.
- الفنانة الفرنسية ماري.
- الفنانة علا المحمدي.
- الفنان أحمد عفيفي.
- الفنانة هدى قدري.
مواعيد المعرض
يُذكر أن المعرض يستمر في استقبال جمهوره بمقر نقابة الصحفيين حتى 15 مايو الجاري، بدعوة مفتوحة لعشاق الفن والجمال لاكتشاف هذا المشهد الإبداعي الفريد.







جماعة “بصمة فن الدولية” تفتتح معرض “ألوان من الحياة” بمقر الجمعية الجغرافية المصرية بمشاركة أكثر من 70 فنانًا من 6 دول عربية وإنجلترا
كتب / عبد الفتاح حامد
افتتحت جماعة “بصمة فن الدولية” معرضها الفني الجماعي تحت عنوان “ألوان من الحياة”، وذلك بمقر الجمعية الجغرافية المصرية بمبنى مجلس الشيوخ، بمشاركة أكثر من 70 فنانًا وفنانة من مصر والبحرين وسوريا وتونس والأردن وإنجلترا.
وشهد حفل الافتتاح قص شريط المعرض كل من الدبلوماسي والمفكر السياسي الكبير الدكتور مصطفى الفقي، والأستاذ والعالم الجليل الدكتور حسام موافي، والأستاذ عباس حزين عضو مجلس الشيوخ، بالإضافة إلى الفنانة أماني زهران، مؤسس وقومسيير جماعة “بصمة فن الدولية”، وذلك بحضور لفيف من الفنانين والإعلاميين المصريين.
وتنوعت الأعمال الفنية المشاركة بين مدارس فنية متعددة، حيث قدم الدكتور محمد بدران لوحة معبرة وصفها النقاد بأنها “مسرح رمزي” واضح، تتقابل فيه قوى الخير مع قوى الشر في تكوين مباشر وغني بالتفاصيل. واحتلت “الكف” (خمسة وخميسة) مركز المشهد كدرع بصري، ليس فقط كرمز شعبي للحماية، بل لما تحمله داخلها من إشارات وعناصر زخرفية تعزز فكرة التوازن.
كما شارك الفنان عبد الفتاح حامد بعمل فني يصور منطقة الحسين بعراقتها، حيث ظهر طفل صغير يلعب بالتنورة، ليبرز الفنان من خلاله التباين اللوني، ويجمع بين الحركة والثبات في لقطة تصويرية استثنائية.
ويأتي المعرض في إطار رسالة الجماعة لنشر الثقافة والفنون التشكيلية، وتعزيز التبادل الثقافي بين الفنانين من مختلف الجنسيات، ليؤكد مرة أخرى أن الفن لغة عالمية تجمع الشعوب.





“إشراقة عربية 2”.. افتتاح معرض للفنان عبد الفتاح حامد بالقاهرة
القاهرة – 29 مارس 2026
كتب / حسني داخلي محمد
افتُتح مساء اليوم، الأحد، المعرض الفني “إشراقة عربية 2” للفنان التشكيلي عبد الفتاح حامد، وذلك في باتلية القاهرة، بحضور نخبة من الشخصيات الفنية والثقافية والبرلمانية.وشهد حفل الافتتاح حضور الفنان الكبير أحمد الجنايني، والدكتور شريف جاد، إلى جانب الدكتور أحمد إدريس، عضو مجلس الشيوخ، حيث قاموا بقص الشريط إيذانًا بافتتاح المعرض الذي يأتي في إطار الاحتفاء بالفن التشكيلي العربي.وتضمنت فعاليات الافتتاح فقرة موسيقية مميزة قدمها الموسيقار السوداني دفع الله الحاج، وسط حضور جماهيري وإعلامي لافت، أضفى أجواءً ثقافية متنوعة تعكس عمق الروابط الفنية بين مصر والسودان والعالم العربي.ويُقام المعرض في المركز الثقافي الروسي، ويستمر حتى الثاني من أبريل 2026، حيث يضم مجموعة من الأعمال الفنية التي تعكس رؤية الفنان عبد الفتاح حامد، وتجسد قيم الإبداع والهوية العربية في قالب معاصر.يُذكر أن معرض “إشراقة عربية 2” يُعد استكمالًا لمسيرة ناجحة بدأها الفنان في نسخته الأولى، ويهدف إلى تعزيز الحراك الثقافي والفني في العاصمة المصرية، وسط إشادات واسعة من الحضور بالتنظيم والمستوي



معهد يونس أمره بالقاهرة ينظم أمسية إفطار رمضانية
كتب / حسني داخلي محمد
القاهرة – في أجواء رمضانية مفعمة بالألفة والتسامح، نظّم معهد يونس أمره الثقافي التركي بالقاهرة، مساء الثلاثاء، أمسية إفطار جمعت نخبة من أصدقاء المعهد وشركائه، في ليلة جسّدت عمق العلاقات الثقافية والإنسانية بين مصر وتركيا.
وشهدت الأمسية حضور السفير التركي بالقاهرة صالح موطلو شن وقرينته، إلى جانب مستشاري السفارة وملحقيها، وعدد من الصحفيين والفنانين والأكاديميين المصريين، بالإضافة إلى طلاب المركز وأصدقائه. وتخلل اللقاء استعراض لأبرز أنشطة المعهد حول العالم، ولا سيما مسيرته في تدريس اللغة التركية وتنظيم الفعاليات الثقافية في القاهرة، والتي تمتد لأكثر من خمسة عشر عاماً.
وسلّط القائمون على المعهد الضوء على فلسفة “يونس أمره” التي تضع الإنسان في صميم رؤيتها، وترتكز على قيم التسامح والمحبة، مؤكدين أن العالم اليوم في أمسّ الحاجة إلى ترسيخ الحوار والتفاهم الصادق بين الشعوب. وعكست الأمسية الروابط الثقافية الممتدة بين البلدين، في ليلة جمعت الحضور على مائدة واحدة تحتفي ببركات الشهر الفضيل.




“مائدة يونس أمره للمحبة” تجمع الثقافتين المصرية والتركية حول تراث المطبخ الأناضولي في القاهرة
كتب/ حسني داخلي محمد
في أمسية استثنائية جمعت بين فنون الطهي والموسيقى، نظم معهد يونس أمره الثقافي التركي بالقاهرة، بالتعاون مع معهد سابانجي إسطنبول بايلرباي للتأهيل الفني والسفارة التركية بالقاهرة، فعالية ثقافية مميزة تحت عنوان “مائدة يونس أمره للمحبة” ، وذلك بمقر إقامة السفير التركي بالقاهرة.
وشهدت الأمسية حضور نخبة من الضيوف والمهتمين بالثقافة التركية، حيث تم تعريف الحضور بثراء وتنوع تراث المطبخ التركي التقليدي، في أجواء مفعمة بالدفء والود. وقد جسّدت المائدة الواحدة التي اجتمع حولها الضيوف روح الثقافة التركية الأصيلة القائمة على المشاركة والتآلف، لتبرز بقوة دور الثقافة كجسر للتواصل بين الشعوب وتعزيز الروابط الإنسانية.
وعلى أنغام البيانو الذي عزف مقطوعات موسيقية أنيقة، خاض الحضور رحلة فريدة من التذوق، شملت باقة مختارة من أشهر الأطباق التركية الأصيلة، والتي تنوعت بين:
شوربة القمح بالزبادي (Aş Çorbası) كطبق تقليدي شهي لفتتاح.
- الزرفا (Zerfe) وهو طبق رئيسي فاخر يجمع بين قطع اللحم الشهية والياميش والمكسرات، ويعكس غنى المطبخ التركي.
- أرز البوغل (Buğlu Pilavı) بطريقته المميزة.
- المهلبية بالفواكه (Muhallebi) كتحلية خفيفة بنكهاتها المنعشة.
- الشربات التركي التقليدي (Şerbet) كمشروب أصيل يعيد إلى الأذهان تراث العثمانيين.
وتأتي هذه الفعالية في إطار سلسلة الأنشطة الثقافية التي ينظمها معهد يونس أمره بالقاهرة، بهدف مد جسور التواصل الحضاري بين الشعبين المصري والتركي، وتعريف الجمهور المصري عن قرب بجوانب الثقافة والفنون والحياة التركية التقليدية في صورة راقية وممتعة.




افتتاح معرض “ملتقى لمسات فنان الدولي للفنون التشكيلية” بكلية التربية النوعية بالقاهرة
كتب / عبدالفتاح حامد
القاهرة – تحت رئاسة الفنان حمادة شطا، افتتح مساء اليوم معرض “ملتقى لمسات فنان الدولي للفنون التشكيلية” في قاعة طيف بكلية التربية النوعية – جامعة القاهرة، بحضور نخبة من الفنانين والنقاد والإعلاميين والمهتمين بالحركة الفنية.
وشهد حفل الافتتاح حضورًا متميزًا لكل من:
الأستاذ الدكتور عادل عبد الرحمن، المصمم والمحكم والمقيم الفني العالمي.
الأستاذة الدكتورة علا يوسف، رئيس قسم التصوير بكلية التربية الفنية بجامعة حلوان، وعضو المجلس الأعلى للثقافة.
وتميز المعرض بأجواء فنية جمعت مجموعة من المبدعين، حيث ضم أعمالاً تشكيلية متنوعة تجسد مدارس فنية مختلفة. ومن أبرز المشاركات، لوحات الفنان عبد الفتاح حامد، الذي قدم عملين:
لوحة مستوحاة من التراث التونسي لمدينة سيدي بورسعيد.
لوحة تجسد قلعة قايتباي بالإسكندرية، باستخدام تقنيات الضوء والظل والزوايا البصرية المتميزة.
وقد تم خلال الافتتاح تكريم الفنان عبد الفتاح حامد من قبل إدارة الملتقى، تقديرًا لمساهمته الفنية المتميزة وإثرائه المعرض بأعمال تحمل بصمة ثقافية وجمالية فريدة.
ويأتي هذا المعرض ضمن فعاليات “ملتقى لمسات فنان” الذي يهدف إلى دعم الحركة الفنية التشكيلية محليًا ودوليًا، وتوفير مساحة للحوار والإبداع بين الفنانين والنقاد.




















