رئاسة مؤتمر المناخ “كوب 30” تعلن الجدول الزمني لفعاليات المؤتمر استعدادًا للقاء العالمي في البرازيل نوفمبر 2025

كتب / حسني داخلي محمد

واشنطن، 6 أغسطس 2025 – أعلنت رئاسة مؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30) التابع للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، رسميًا، الجدول الزمني التفصيلي لفعاليات المؤتمر المقرر انعقاده في مدينة بيليم البرازيلية خلال الفترة من 10 إلى 21 نوفمبر 2025.

جاء الإعلان عن الجدول في بيان صحفي تلقت “منصة الطاقة المتخصصة” نسخة منه، حيث أوضحت الرئاسة أن جدول الأعمال سيتضمن مناقشة أكثر من 30 موضوعًا حيويًا، تتراوح من قطاعات الطاقة والنقل إلى قضايا الأمن الغذائي وإدارة الغابات. ووصفت الرئاسة هذه الموضوعات بأنها “تمثّل نقطة انطلاق الفاعلين العالميين للإسهام في حلول مناخ واقعية”، في إشارة إلى الطموح المعلن للمؤتمر.

ويأتي هذا الإعلان في وقت يواجه فيه العالم تحديات مناخية غير مسبوقة، بعد أن شهد العام الماضي 2024 ما وُصف بـ “الانهيار المناخي” مع تجاوز درجة حرارة الأرض عتبة 1.5 درجة مئوية، مما أثار موجة من الانتقادات حول جدوى مؤتمرات المناخ ومدى وفائها بتعهداتها، خاصة في مجال تمويل التحول المناخي للدول النامية.

تهيئة المسار للمشاركين

ووفقًا للبيان، فإن الهدف من الإعلان المبكر عن الجدول الزمني هو تمكين المشاركين من مختلف القطاعات – بما في ذلك الحكومات، ومنظمات المجتمع المدني، والقطاع الأكاديمي، وقطاع الأعمال، والمؤسسات الخيرية – من الاستعداد بشكل أفضل. وشجعت الرئاسة هذه الجهات على “استغلال جدول الأعمال المُعلن لوضع خطط لإسهاماتهم الفاعلة ضمن الفعاليات وفقًا لتخصصاتهم”.

من المتوقع أن يشكل مؤتمر “كوب 30” محطة حاسمة في مسيرة العمل المناخي العالمي، حيث سيكون اختبارًا لقدرة المجتمع الدولي على ترجمة التعهدات إلى إجراءات ملموسة على الأرض، في ظل مؤشرات المناخ المتسارعة والضغوط المتزايدة من أجل تحقيق تقدم حقيقي.

مهرجان الفيلم الهندي في القاهرة يحقق نجاحاً كبيراً ويعزز التبادل الثقافي مع مصر

– القاهرة -نجحت سفارة الهند في القاهرة، بالتعاون مع صندوق التنمية الثقافية التابع لوزارة الثقافة المصرية، في تنظيم دورة جديدة من “مهرجان الفيلم الهندي” خلال الفترة من 10 إلى 13 أغسطس 2025، وذلك في سينما “الهناجر” التاريخية بحي الزمالك، والذي لاقى إشادة واسعة من الحضور.

أفلام مختارة وترجمة عربية

شهد المهرجان عرض مجموعة مختارة من أبرز وأشهر الأفلام الهندية التي لاقت استحسان النقاد والجمهور عالمياً، مثل: “إنجليش فينجليش”، و”RRR”، و”زينداجي نا ميليجي دوبارا”، و”غودباي”. وقد سلطت هذه العروض الضوء على ثراء الصناعة السينمائية الهندية وتنوع موضوعاتها وعمق المشاعر الإنسانية التي تطرحها.

ولضمان تفاعل الجمهور المصري، زوّدت السفارة جميع العروض بترجمة عربية، مما ساهم في تجربة مشاهدة غامرة ومفهومة للجميع.

إقبال جماهيري كبير وتفاعل حماسي

حظيت العروض بإقبال جماهيري كبير ومتفاعل، ضمّ نخبة من عشاق الفن السابع، والطلاب، والأكاديميين، بالإضافة إلى أفراد الجالية الهندية المقيمة في مصر. وقد عبر الحضور عن سعادتهم بهذه الفرصة الفريدة للاغتراف من الثقافة الهندية الغنية من خلال سردها القصصي المميز وموسيقاها الآسرة.

توسعة النطاق إلى صعيد مصر

انطلاقاً من نجاح فعاليات العاصمة، وسعياً لنشر الثقافة الهندية خارج القاهرة، نظمت السفارة عرضاً خاصاً في محافظة أسيوط يوم 6 أغسطس 2025، تم خلاله عرض فيلمي “RRR” و”غودباي”. وقد لاقى العرضان استقبالاً حاراً من جمهور الصعيد، وجذبا حشوداً كبيرة، في مؤشر واضح على الشعبية المتزايدة للسينما الهندية في مختلف أنحاء الجمهورية.

تعزيز التبادل الثقافي وبناء الجسور

نجح المهرجان في تحقيق هدفه الأساسي المتمثل في تعزيز التبادل الثقافي وبناء جسور التواصل بين الشعبين المصري والهندي. وقدّم المهرجان للجمهور المصري نافذة ثقافية طَلتهم على العادات والتقاليد الهندية الأصيلة، كما قدّم لهم روائع السرد المعاصر التي تناقش قيماً إنسانية عالمية مثل أهمية الأسرة والصداقة وتمكين المرأة والصمود في وجه التحديات.

خاتمة

مثّل “مهرجان الفيلم الهندي 2025” احتفالية ثقافية سينمائية بامتياز، وأكد على قوة ومتانة العلاقات الثقافية بين الهند ومصر، كما عزز من دور الفن السينمائي كجسر للتواصل والحوار بين الحضارات.

بيليم تستضيف COP30: قفزة تاريخية لتمويل المناخ ومصر تثبت دورها القيادي

كتب / حسني داخلي محمد

بيليم، البرازيل – تحتضن مدينة بيليم البرازيلية فعاليات مؤتمر الأطراف للأمم المتحدة للتغير المناخي (COP30) وسط ترقب دولي كبير، حيث يُنظر إلى هذه الدورة على أنها محطة حاسمة لإعادة تعريف مسار العمل المناخي العالمي، واختبار جدي لإرادة المجتمع الدولي في سد الفجوة التمويلية الهائلة التي تعيق جهود التكيف في الدول الأكثر تضرراً.

التمويل: من الوعود إلى التطبيق الفعلييضع المؤتمر قضية التمويل المناخي في صلب أجندته، ساعياً إلى تحقيق هدف طموح غير مسبوق يتمثل في ضخ 1.3 تريليون دولار لدعم الدول النامية والجزرية الضعيفة. يأتي هذا الهدف ليعيد الثقة في المفاوضات الدولية، بعد أن أخفقت الدول المتقدمة في الوفاء بتعهدها السابق بتقديم 100 مليار دولار سنوياً، مما أثار حالة من عدم الثقة.

ويمثل هذا التمويل الضخم شريان حياة لهذه الدول لتمويل:

التحول للطاقة النظيفة: والتوسع في مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

بناء بنية تحتية مرنة: قادرة على مواجهة الكوارث الطبيعية المتزايدة كالفيضانات والجفاف.

حماية المجتمعات المحلية: من تداعيات المناخ مثل تدهور الزراعة وندرة المياه.

نقل التكنولوجيا الخضراء: من الدول المتقدمة إلى نظيرتها النامية.

مصر: من الاستضافة إلى القيادة الفاعلة

تشارك مصر في المؤتمر بوفد رفيع المستوى لتؤكد على دورها المحوري كقائد إقليمي في العمل المناخي، مستندة إلى رصيدها من الخبرة بعد استضافتها الناجحة لمؤتمر COP27 في شرم الشيخ، والذي أسفر عن إنجاز تاريخي بإنشاء صندوق “الخسائر والأضرار”.

وستسلط مصر الضوء خلال فعاليات COP30 على نموذجها العملي الرائد، الذي تجسد في:

مشاريع عملاقة للطاقة المتجددة: وعلى رأسها محطة بنبان للطاقة الشمسية، إحدى أكبر المحطات عالمياً.

استراتيجية وطنية طموحة للتكيف: تشمل مشاريع لتطوير الري، معالجة المياه، حماية السواحل، وتشجيع الزراعة الذكية مناخياً.

وستعمل الدبلوماسية المصرية على الدفاع عن مطالب الدول الأفريقية والنامية، والضغط من أجل تمويل عادل، ونقل للتكنولوجيا، مع التركيز على ضرورة تحويل التعهدات إلى خطط عمل ملموسة وآليات توزيع شفافة.

تحديات وفرصة ذهبية

رغم التفاؤل، تواجه خطة التريليون دولار تحديات جسيمة، أبرزها ضرورة بناء آليات فعالة لضمان وصول الأموال بشكل مباشر، وتقديم الدول النامية لمشاريع قابلة للتمويل والتنفيذ.

يُعد مؤتمر COP30 فرصة ذهبية للمجتمع الدولي لتحويل الدروس المستفادة من الماضي إلى إرادة سياسية حقيقية، والتعاون بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني لبناء مستقبل مستدام. فمواجهة تغير المناخ ليست مجرد مسؤولية، بل هي استثمار لا غنى عنه في مستقبل الأجيال القادمة.

دياموند: استضافة القاهرة لـ (AI Everything MEA) تعكس ثقة المجتمع الدولي في مصر

حاتم القاضي: القمة تجسد استراتيجية مصر الوطنية لتعزيز تطبيقات الذكاء الاصطناعي

رحبت شركة Diamond Professional Consultants باستضافة مصر للنسخة الأولى من قمة ومعرض “عالم الذكاء الاصطناعي – الشرق الأوسط وأفريقيا” (AI Everything MEA)، المقرر انعقادها بالقاهرة خلال الفترة من 10 إلى 12 فبراير 2026، بتنظيم مجموعة GITEX GLOBAL وبشراكة استراتيجية مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا).

ويُعد الحدث الأبرز في المنطقة، حيث يجمع كبار صناع القرار، والشركات العالمية والناشئة، والمستثمرين والخبراء من أكثر من 60 دولة.

قال المهندس حاتم القاضي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة دياموند: “استضافة مصر لهذا الحدث الدولي تعكس مكانتها المتنامية على خريطة التكنولوجيا العالمية، كما تمثل فرصة كبيرة لعرض التجارب المصرية الناجحة في مجال الذكاء الاصطناعي على الساحة الدولية. القمة ليست مجرد فعالية تقنية، بل منصة استراتيجية تضع مصر في قلب الحوار العالمي حول التكنولوجيا وصناعة المستقبل.”

وأضاف القاضي: “القمة تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية التي تركز على ضرورة وضع استراتيجيات وطنية واضحة وقابلة للتنفيذ في مجال الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على البحث والتطوير، التدريب المتخصص، والاستخدام الأمثل للموارد الحكومية، بما يعظم الاستفادة من هذه التكنولوجيا الحيوية.”

وأوضح القاضي أن الشركة تدرس حاليًا أفضل أشكال المشاركة في القمة بما يضمن إبراز قدرات دياموند في مجال حلول الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن وجود حدث بهذا الحجم في القاهرة يمثل فرصة نادرة لتوسيع دوائر التعاون، والتعريف بالابتكارات المصرية القادرة على إضافة قيمة حقيقية للأسواق العالمية.

وأشار إلى أن دياموند طورت مؤخرًا منصتها الرائدة “ZAKAA”، أول منصة عربية متكاملة لذكاء القرار مدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تساعد المؤسسات والحكومات على اتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة من خلال دمج ذكاء الأعمال، التحليلات التنبؤية، وإدارة الأداء المؤسسي في منصة واحدة.

وأضاف القاضي:”منصة ZAKAA تعكس قدرة العقول العربية على إنتاج حلول تكنولوجية متطورة تنافس عالميًا، ومن الطبيعي أن تكون جزءًا من الحوار الدولي حول الذكاء الاصطناعي، خاصة في ظل توجه الدولة لتعزيز الاقتصاد الرقمي وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي.”

وأكد القاضي أن الشركة تخطط للتوسع الإقليمي خلال عام 2025، وبالأخص في أسواق الخليج، مشددًا على أن مشاركة دياموند في مثل هذه الأحداث الدولية تأتي في إطار حرصها على أن تكون مصر حاضرًا بقوة في مشهد الابتكار التكنولوجي العالمي.

واختتم القاضي: “استضافة القاهرة لهذه القمة التاريخية تؤكد على الجهد الكبير المبذول من قبل الحكومة ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في مجالات الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات، ومنح الشركات المصرية فرصة فريدة لتبادل الخبرات وبناء شراكات جديدة. ونحن في دياموند حريصون على أن نكون جزءًا من هذا الزخم العالمي بما يعكس مكانة مصر وريادتها في مجال التكنولوجيا.”

إنجاز عالمي لمصر.. المنصة الموحدة للكهرباء وفيكسد سوليوشنز تحصدان جائزة عالمية

حصدت المنصة الموحدة لخدمات الكهرباء (EEHC) جائزة التميز العالمي في تكنولوجيا المعلومات – فئة التحول الرقمي لعام 2025 (WITSA Global Award – Digital Transformation of the Year 2025)، في إنجاز يُعدّ سابقة تاريخية وعالمية لمصر في قطاع التكنولوجيا والخدمات الرقمية الحكومية.

 وقد تم ترشيح المشروع لهذه الجائزة من قبل جمعية اتصال، التي تعمل على تمثيل صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مصر، تقديراً للتميز التقني والابتكار والأثر الإيجابي الذي يحققه المشروع على المواطنين.

تجمع المنصة (https://eservices.eehc.gov.eg) جميع خدمات الكهرباء في تطبيق شامل وسهل الاستخدام، يقدم تجربة رقمية سلسة وآمنة تعتمد على أحدث تقنيات البيانات والتحليل الذكي حيث تم بناء وتطوير المنصة عبر شركة فيكسد سوليوشنز(https://solutions.fixed.global) (Fixed Solutions) التي تأسست عام ٢٠٠٧ والتابعة لمجموعة فيكسد للإستثمار Fixed Investment Group https://fixed.global وتقوم الشركة بتقديم الخدمات بأعلى مستوى من الأمان وحماية البيانات وفق المعايير الدولية ذات الصلة.

يعزز هذا الإنجاز من تحقيق أهداف رؤية مصر 2030 في التحول الرقمي للخدمات الحكومية، ويؤكد قدرة الشركات الوطنية على تقديم حلول مبتكرة على مستوى عالمي، ووضع مصر في موقع ريادي بين الدول التي تعتمد التكنولوجيا الرقمية لتحسين الخدمات الحكومية.

وفي تعليق له، قال المهندس خالد عبدالمنعم، مدير عام خدمة المواطنين فى وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة :

“فوز منصة الكهرباء بهذه الجائزة العالمية يعكس التقدم التكنولوجي الذي تحققه مصر في مجال الخدمات الرقمية، ويؤكد دور الفريق الوطني في تطوير حلول مبتكرة تسهم في تحسين جودة حياة المواطنين وتعزيز كفاءة المؤسسات الحكومية.”

من جانبه، قال أحمد عثمان، المدير التسويقي لمجموعة فيكسد جروب: “نحن فخورون بأن نضع مصر على خارطة الابتكار الرقمي العالمي من خلال هذه المنصة، وفوزنا بالجائزة العالمية يعكس التزام فريقنا بتقديم حلول رقمية متكاملة، مبتكرة، وآمنة تلبي تطلعات المواطنين وتعزز التحول الرقمي الوطني.”

وفي الختام، وجهت شركة فيكسد سوليوشنز شكرها وتقديرها إلى جمعية اتصال على ترشيح المشروع ودعمها القيّم الذي كان له دور رئيسي في تحقيق هذا الإنجاز العالمي، كما أعربت عن امتنانها لوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة والشركة القابضة لكهرباء مصر على تعاونهم المستمر في تطوير المنصة وتحقيق هذا الإنجاز التاريخي.

ملك المغرب يأمر بإرسال 100 طن من المساعدات الإنسانية الإضافية لساكنة غزة

أفاد بلاغ لوزارة الخارجية المغربية، اليوم الاثنين، بأن العاهل المغربي، الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، أصدر تعليماته بإرسال مساعدات إنسانية إضافية لفائدة ساكنة غزة، وذلك “تجسيدا للدعم الدائم والتضامن الملموس  مع الشعب الفلسطيني الشقيق”، حسب تعبير البلاغ.

وقد أوضح البلاغ ذاته أن هذه المساعدات تشمل حوالي 100 طن من المواد الغذائية والأدوية الموجهة بصفة خاصة للفئات الهشة، لا سيما منهم الأطفال والرضع.

في نفس الإطار، أكد بلاغ الخارجية المغربية أن الملك محمد السادس، بصفته رئيس لجنة القدس التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، أصر على أن يتم إيصال هذه المساعدات الإنسانية، كسابقاتها، عبر الطائرات، وتسليمها بشكل عاجل ومباشر للمستفيدين منها من الأشقاء الفلسطينيين.

وخلص البلاغ إلى أن “هذه الالتفاتة الملكية تعكس انشغال العاهل المغربي بالوضع الإنساني الدقيق الذي تعيشه ساكنة غزة وانخراط جلالته الراسخ في التخفيف من معاناتها”، وفق ما جاء في نفس البلاغ.

رسمياً.. Diamond تطلق أولى خطوات التعريف بمنصة ZAKAA استعدادًا لطرحها في 2026 لدعم صناع القرار بالذكاء الاصطناعي وذكاء الأعمال

حاتم القاضي: ZAKAA تمثل انطلاقة جديدة لصناعة القرار الذكي في المنطقة بحلول عربية مبتكرة قادرة على المنافسة عالميًا

القاهرة –  أغسطس 2025

أطلقت شركة Diamond Professional Consultants أولى خطواتها التعريفية بمنصة ZAKAA استعدادًا لطرحها في 2026 لدعم صناع القرار بالذكاء الاصطناعي وذكاء الأعمال، عبر  تنظيمها مائدة مستديرة في العاصمة المصرية القاهرة، جمعت نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي، بهدف التعريف بمنصة ZAKAA. وجاءت هذه المبادرة في إطار الحصول على التغذية العكسية والاستماع إلى آراء المتخصصين حول المنصة، تمهيدًا للإطلاق الرسمي المرتقب خلال العام المقبل.

وتأتي منصة ZAKAA، كأول منصة عربية متكاملة لذكاء القرار، مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتمثل تطورًا نوعيًا في مجال دعم اتخاذ القرار، حيث توحّد بين أدوات الذكاء الاصطناعي، وذكاء الأعمال، والتخطيط والتحليل المالي، داخل منصة سحابية واحدة تُتيح للقادة والمديرين وصنّاع القرار الوصول لمعلومة دقيقة، وتحليلها في لحظات، والتصرف بناءً عليها بسرعة وكفاءة.

وتوفر المنصة قرارات أسرع بنحو 7 مرات مقارنة بالطرق التقليدية، مما يساعد المؤسسات على تحسين الأداء، وتقليل الاعتماد على التقارير اليدوية أو ملفات Excel، والانتقال من التحليل الوصفي إلى التنبؤي ثم إلى اقتراح القرار الأفضل، وفقاً لما قاله المهندس حاتم القاضي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Diamond Professional Consultants.

وأضاف القاضي، في (بيان صحفي اليوم) أن ZAKAA ليست مجرد أداة لتحليل البيانات، بل هي “شريك استراتيجي ذكي” يمكنه أن يفكر مع القادة التنفيذيين، ويساعدهم على اتخاذ القرار المناسب في التوقيت المناسب، موضحاً أن المنصة موجّهة في الأساس لكل شخص في موقع اتخاذ قرار، سواء في القطاع الحكومي أو الخاص، بداية من المدير المالي ومدير الموارد البشرية، وصولًا إلى صانع القرار على مستوى الدولة.

وأشار القاضي إلى أن منصة ZAKAA  تعتمد على مجموعة من “وكلاء الذكاء الاصطناعي” الذين يجيبون على الأسئلة الثلاثة الجوهرية في الإدارة الحديثة: ماذا حدث؟ لماذا حدث؟ وماذا يجب أن نفعل؟ وهي بذلك تساعد المؤسسات على فهم الوضع الراهن، وتحليل أسبابه، والتوصية بالإجراء الأمثل، في منظومة متكاملة مدعومة بأكثر من 300 مؤشر أداء، ولوحات تحكم تفاعلية باللغة العربية.

وتابع قائلاً: «ZAKAA نقلة نوعية، لأنها لا تعتمد فقط على الأتمتة، بل على التمكين_ هدفنا مش إننا نلغي البشر أو نحل محلهم، بالعكس، إحنا بنمكّنهم من إنهم يأخذوا قرارات أذكى وأسرع، ويشتغلوا على اللي يفرق فعلًا في أداء مؤسساتهم».

وأوضح مؤسس Diamond، أن المنصة تراعي التحديات الأساسية التي تواجه الذكاء الاصطناعي في المؤسسات، مثل جودة البيانات، والخصوصية، ونقص الكفاءات، وتكلفة التحول، وقد تم تصميمها لمعالجة كل هذه العقبات ضمن تجربة استخدام مرنة وسهلة.

وأشار القاضي إلي أن ZAKAA تعمل بالفعل في عدد من الأسواق الدولية مثل المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية، وجنوب إفريقيا، والولايات المتحدة، مع خطة للتوسع في دول الخليج خلال العام الحالي، مع الحفاظ على دعم اللغة العربية كأولوية رئيسية للمنصة،  موضحاً أن ZAKAA تصلح لأي مؤسسة، صغيرة أو كبيرة، حكومية أو خاصة، وتعمل من أي مكان، وتتكامل بسهولة مع أدوات العمل الحالية، سواء كانت ERP أو Excel أو غيرها.

ودعا المهندس حاتم القاضي، المؤسسات الراغبة في التحول الذكي إلى البدء بسؤال بسيط ومتكرر: ما هو السؤال الشهري الذي نسأله دائمًا ولا نملك له إجابة دقيقة أو فورية؟ هذا هو الباب الذي تبدأ منه ZAKAA، لتتحول الإجابة إلى رؤية، والرؤية إلى قرار، والقرار إلى أثر حقيقي على الأرض.

وأكد مؤسس شركة Diamond Professional Consultants أن إطلاق منصة ZAKAA يمثل بداية مرحلة جديدة في دعم صناعة القرار الذكي في المنطقة، اعتمادًا على حلول محلية مبتكرة تُنافس عالميًا، وتعكس حجم الخبرات العربية في مجال التكنولوجيا والتحول الرقمي، مشيراً إلي سعي الشركة من خلال رؤيتها المستقبلية إلى تمكين المؤسسات من تجاوز التحديات التقليدية وتحقيق نقلة نوعية في الأداء عبر أدوات تحليلية متقدمة ومؤشرات لحظية، تؤسس لمستقبل أكثر دقة وفعالية في اتخاذ القرار.

شهدت المائدة المستديرة  عرضًا حيًا لقدرات المنصة، شمل تطبيقات في التخطيط المالي، وتحليل الأداء، والتنبؤ بالسيناريوهات المستقبلية، ودمج التحليل المالي بالتخطيط الاستراتيجي. وقد حظيت التجربة التفاعلية بإشادة عدد كبير من الحضور، بينهم المهندس محمد عفيفي المدير العام لشركة فيكسد مصر، والمهندس محمد الحارثي الرئيس التنفيذي لشركة Semicolon، والدكتور محمد أبو رزقة عميد كلية الحاسبات والمعلومات بالأكاديمية العربية، والدكتور إسلام عبد الحليم رئيس شبكة مستشاري IEEE والأستاذ المساعد بجامعة النيل، والمهندس محمد غريب مدير شركة Digital Economics، إلي جانب لفيف من قيادات وخبراء التكنولوجيا والتحول الرقمي في مصر.

حماقي وبهاء سلطان وحماده هلال يشعلون حفل زفاف نجل رجل الأعمال الدكتور المهندس علي الدكروري

أقام رجل الأعمال الدكتور المهندس علي الدكروري، مساء أمس الجمعة، حفل زفاف نجله أحمد علي، بفندق الريتز كارلتون بالقاهرة، في أجواء أسطورية مليئة باللحظات النادرة والفريدة.

شهد الحفل حضور نخبة من نجوم الغناء في مصر، حيث قدّم النجم بهاء سلطان باقة من أغانيه المميزة، وتألق السوبر ستار محمد حماقي في أجواء من البهجة والفرح، بينما عبّر النجم حماده هلال عن إعجابه بالأجواء العائلية التي لم يشهدها من قبل، مؤكدًا أن الفرح كان بحق أسطوريًا. واستمر الاحتفال حتى فجر السبت، بمشاركة عدد من الراقصات، إضافة إلى فرق لبنانية ومصرية أحيت فقرات متنوعة.

كما حرص على الحضور عدد كبير من رجال الأعمال والقيادات والمستثمرين من مصر وكندا وأمريكا واليونان وقبرص والإمارات والسعودية ،وليبيا.

 الذين وصفوا الحفل بأنه حدث استثنائي تزين بالمجوهرات الملكية والألماس والساعات الفاخرة.

ومن أبرز الحضور:

رجل الأعمال عبدالوهاب غريب صاحب مصانع الوهاب للسيارات’ الدكتور طارق طنطاوي، الاستاذ طارق صلاح، والعميد أحمد الحايس، والدكتور أسامة محمد، والدكتور محمود صالح ، واللواء سامح العكاري، والعميد إيهاب شتا، والعميد شكري السماك ، والعقيد محمد القاضي ، والإعلامية شيرين سليمان ، ورجل الأعمال محمد المسلمي، والشيخ السعودي فايز العنزي، ورجل الأعمال ممدوح عياد، ورجل الأعمال محمد النقيب، ورجل الأعمال مينا نيسن، ومن كندا رجل الأعمال سامي حداد، ورجل الأعمال يوسف عامر والدكتور علي الانور عميد كلية طب عين شمس والعقيد عمر خفاجه ، ورجل الأعمال عادل طه، وسيدة الأعمال الامارتية الشيخة نظيرة الزرعوني، والشيخ السعودية مها الملحم والسيدة نفيسة إدارة بنك مصر وعدد من مدير البنوك المصرية ورجال أعمال من اليونان وقبرص.

إنطلاق جائزة “Aurora Tech 2026”: دعوة مفتوحة لرائدات الأعمال الجريئات في مجال التكنولوجيا

إندرايف تطلق جائزة “Aurora Tech 2026”: دعوة مفتوحة لرائدات الأعمال المبتكرات في مجال التكنولوجيا

إندرايف تعلن فتح باب التقديم لجائزة “Aurora Tech 2026” لرائدات الأعمال في الشركات الناشئة التكنولوجية

أعلنت “إندرايف”، المنصة الرائدة في مجال النقل الذكي في مصر، فتح باب التقديم لنسخة عام 2026 من جائزة “Aurora Tech”، المخصصة لرائدات الأعمال في قطاع الشركات الناشئة التكنولوجية، حيث تعد هذه الجائزة السنوية منصة عالمية للاحتفاء بالمبدعات من سيدات الأعمال اللواتي يسهمن في إعادة تشكيل مستقبل التكنولوجيا ودفع عجلة التغيير الاجتماعي الإيجابي.

وأُطلقت جائزة “Aurora Tech” عام 2020 بمبادرة من إندرايف لدعم الشركات الناشئة التي تقودها نساء ويجمع نشاطها بين الابتكار والأثر الإيجابي، لتتطور خلال السنوات الماضية إلى منصة  مؤثرة تُعلي من شأن الأصوات النسائية الأقل تمثيلًا في عالم التكنولوجيا. وقد شهدت نسخة 2025 إقبالًا غير مسبوق، حيث تلقت 2,018 طلبًا من 116 دولة، ما يعد ضعف عدد الطلبات المسجلة في العام السابق، وجاءت المتأهلات للنهائيات من مناطق متنوعة شملت الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأمريكا اللاتينية، وآسيا الوسطى، ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، بمشروعات تغطي مجالات متعددة منها التكنولوجيا الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المالية، والتعليم التقني، والتكنولوجيا الزراعية وغيرها.

وتبدأ فترة التقديم للجائزة في 12 أغسطس 2025 وتستمر حتى 12 نوفمبر 2025، حيث يمكن لرائدات الأعمال التقدم  للجائزة عبر ملء النموذج الإلكتروني على موقع  auroratechaward.com، ووضعت اندرايف بعض المعايير والاشتراطات الواجب توافرها للتأهل منها: أن تكون الشركة قد أُسست أو شاركت في تأسيسها وتديرها امرأة، وألا يتجاوز تاريخ تسجيلها خمس سنوات، مع توفر نموذج أولي جاهز أو منتج أولي (MVP) أو قاعدة عملاء مبدئية، وأن تكون في مرحلة ما قبل التمويل الأولي أو التمويل الأولي، على ألا يتجاوز إجمالي استثماراتها — بما في ذلك جولة التمويل الأولي — ستة ملايين دولار أمريكي. وتتوفر القائمة الكاملة لمعايير وشروط التقديم عبر الموقع الإلكتروني للجائزة.

من جانبها صرحت إيزابيلا غاسمي-سميث، رئيسة جائزة “Aurora Tech”: “إن الجائزة ليست مجرد تكريم، بل منصة انطلاق للجيل الجديد القادم من رائدات الأعمال المبتكرات في الأسواق الناشئة، فنحن لا نقدم التمويل فقط، بل نتيح أيضًا الوصول إلى أبرز المستثمرين، والشبكات العالمية، والأدوات اللازمة التي تمكّن رائدات الأعمال من توسيع نطاق المشروعات التي ستسهم في تشكيل مستقبل قطاعات صناعية بأكملها.”

وسيتم الإعلان عن قائمة ربع النهائي، التي تضم أفضل 100 رائدة أعمال، في 8 ديسمبر 2025، على أن يتم الكشف عن المتأهلات لنصف النهائي، وتضم أفضل 30 رائدة أعمال بجانب النهائيات في مطلع عام 2026. وستحظى المتأهلات للمرحلة النهائية ببرنامج إرشاد مصمم خصيصًا لهن خلال الفترة من فبراير إلى مارس 2026، تمهيدًا لحفل توزيع جائزة “Aurora Tech” المقرر إقامته بين مارس وأبريل 2026.

وسيتم اختيار المتأهلات للمرحلة النهائية بناءً على مستوى الابتكار، وقابلية التوسع، والأثر الاجتماعي لشركاتهن الناشئة، وذلك من قبل لجنة تحكيم مرموقة تضم نخبة من المستثمرين وخبراء القطاع.

وسيتم تتويج الفائزات في حفل الجائزة بمنح مالية قيّمة، حيث تحصل صاحبة المركز الأول على 50 ألف دولار، فيما تنال الفائزة بالمركز الثاني 20 ألف دولار، بينما تُمنح الفائزة بالمركز الثالث 15 ألف دولار، تقديرًا لإنجازاتهن وإسهاماتهن في دفع عجلة الابتكار والتأثير الإيجابي في مجتمعاتهن.

وفي استعراض لتجارب المشاركات في الدورات السابقة، قالت تايس سترينبرغ من البرازيل، وهي إحدى المتأهلات لنهائيات عام 2025: “تقدمت للمشاركة في جائزة “Aurora Tech” لأنني أؤمن بأهمية تعزيز أصوات النساء اللواتي يقدمن حلولًا واقعية من خلال التكنولوجيا. لقد كان تكريمي من قبل مجتمع عالمي يشارك هذه الرسالة تجربة ملهمة وداعمة للغاية.”

بينما قالت لورتشو غارسيا من تشيلي، وهي متأهلة لنهائيات عام 2025: “ما ألهمني حقًا هو معرفتي بوجود جائزة لا تقدر التكنولوجيا فحسب، بل تثمّن أيضًا شجاعة الابتكار المنطلق من واقعنا المعيشي. كانت مشاركتي في جائزة “Aurora Tech” طريقتي في القول: النساء أيضًا يشكلن المستقبل عبر العلم.”

وأضافت شريا براكاش من الهند، الفائزة بالمركز الثالث في جائزة أورورا تك 2025 عن مشروع :FlexiBees القليل جدًا من البرامج الموجهة للنساء توفر تمويلًا فعليًا. وبصفتي مؤسسة شركة، كان من المشجع أن أرى جائزة “Aurora Tech” تدعم إيمانها بريادة الأعمال النسائية من خلال تقديم رأس المال.”

وبالإضافة إلى الجوائز المالية، تحظى جميع المتأهلات للمرحلة النهائية بفرصة الوصول إلى شبكة مختارة من المستثمرين والشركاء الاستراتيجيين، والاستفادة من خبرات إندرايف العالمية وبرامج الإرشاد والدعم، فضلًا عن الحصول على الموارد اللازمة للنمو وجذب الاستثمارات والتوسع على المستوى الدولي.

للاطلاع على آخر المستجدات والتقديم للجائزة، يمكن زيارة الموقع الإلكتروني  www.auroratechaward.com، كما يمكن متابعة الجائزة عبر منصة لينكدإن.

عن الجائزة

 أطلقت إندرايف عام 2021 جائزة Aurora Tech لدعم أبرز الشركات الناشئة التكنولوجية الواعدة التي تقودها نساء في الأسواق الناشئة، ليس فقط عبر توفير التمويل، بل أيضًا عبر فتح آفاق الوصول. ففي كل عام، تختار الجائزة رائدات أعمال جريئات وذوات الرؤية الثاقبة اللواتي يعملن على بناء شركات قابلة للتوسع، وتقدم لهن ما يُحدث نقلة نوعية: التمويل، والوصول المباشر إلى المستثمرين، وشبكة إندرايف العالمية، والرؤية الاستراتيجية

ومع تخصيص أقل من 2% من تمويل رأس المال المُغامر العالمي للشركات الناشئة بقيادة نسائية، تهدف Aurora إلى تغيير المشهد من خلال تسليط الضوء وتوجيه الموارد نحو رائدات الاعمال اللواتي لا ينتظرن فرصةً للنجاح – بل يبنين مشاريعهم الخاصة.

الجائزة مبادرة غير ربحية من إندرايف، منصة النقل الحضري والخدمات الذكية التي تعمل في 982 مدينة عبر 48 دولة، والمعروفة بنموذج التفاوض المباشر بين السائقين والركاب. وتحتل إندرايف المرتبة الثانية عالميًا بين تطبيقات النقل الذكي من حيث عدد التنزيلات. ومن خلال جائزة أورورا تك، تواصل إندرايف رسالتها في مواجهة الظلم وتعزيز المساواة بين الجنسين عبر تمكين النساء في مجال التكنولوجيا.

سفارة المغرب بالقاهرة تحتفل باليوم الوطني وتؤكد على قوة العلاقات الثنائية

كتب / حسني داخلي محمد

القاهرة، 30 يوليو 2025 – احتفلت سفارة المملكة المغربية بالقاهرة اليوم باليوم الوطني للمملكة، في حفل بهيج حضره لفيف من السفراء والدبلوماسيين، وعدد من الشخصيات العامة والإعلاميين. وقد شهدت الفعاليات تأكيدًا قويًا على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط بين مصر والمغرب، والتي تشهد تطورًا مستمرًا تحت قيادة قائدي البلدين.

إنجازات المغرب: رؤية ملكية بعيدة المدى

في كلمته الافتتاحية، أكد سعادة السفير محمد آيت وعلي، سفير المملكة المغربية بالقاهرة، أن اليوم الوطني المغربي يتجاوز كونه مجرد عطلة رسمية، ليصبح مناسبة وطنية توحد الشعب المغربي في جميع أنحاء البلاد. وأشار السفير إلى أن المغرب حافظ على وحدة شعبه وسيادته على مر العصور، وشهد في عهد جلالة الملك محمد السادس سلسلة من الإصلاحات الشاملة التي طالت مختلف القطاعات، مما أدى إلى تعزيز الانفتاح والديمقراطية وترسيخ دولة القانون والعدالة.

وأضاف السفير آيت وعلي أن المغرب حقق “قفزات نوعية وإنجازات لافتة في شتى المجالات”، ليصبح “فاعلًا إقليميًا ومؤثرًا ونموذجًا للتنمية المستدامة”. ولفت إلى النجاحات الباهرة التي تحققت في الاقتصاد والصناعة والسياحة والبنى التحتية، مؤكدًا أن هذه الإنجازات لم تكن وليدة الصدفة، بل هي نتاج رؤية ملكية بعيدة المدى واختيارات تنموية صائبة، فضلًا عن الأمن والاستقرار السياسي والمؤسسي الذي ينعم به المغرب.

العلاقات المصرية المغربية: شراكة أخوية متينة

تطرق السفير المغربي إلى العلاقات بين مصر والمغرب، واصفًا إياها بأنها “ليست مجرد علاقات دبلوماسية، بل علاقة أخوية ضاربة في التاريخ والحضارة”. وأكد أن العلاقة المتميزة التي تجمع بين جلالة الملك محمد السادس وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، قد دفعت بالعلاقات المصرية المغربية إلى “قفزة نوعية على كافة المستويات”، ونتج عنها “شراكة حقيقية مبنية على الثقة المتبادلة والتعاون وتعميق التنسيق السياسي حول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك”.

خطاب العرش: تجديد البيعة وتعزيز المكتسبات

بمناسبة احتفال المملكة المغربية بالذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش، ألقى العاهل المغربي، جلالة الملك محمد السادس، خطابًا ساميًا أكد من خلاله أن الاحتفال بهذه المناسبة السنوية يشكل تجديدًا لروابط البيعة المتبادلة ومشاعر المحبة والوفاء التي تجمعه دائمًا بالشعب المغربي، والتي تزداد قوة ورسوخًا مع مرور الأيام.

وأوضح جلالة الملك أنه منذ اعتلائه العرش، عمل على بناء مغرب متقدم، موحد ومتضامن، من خلال النهوض بالتنمية الاقتصادية والبشرية الشاملة، مع الحرص على تعزيز مكانته ضمن نادي الدول الصاعدة. وختم جلالته بالإشارة إلى أن ما تحقق من إنجازات هو ثمرة رؤية بعيدة المدى، وصواب الاختيارات التنموية الكبرى، والأمن والاستقرار السياسي والمؤسسي الذي ينعم به المغرب.