سفير تركيا بالقاهرة صالح موطلو شن يحتفي بضيوفه في أمسية ثقافية تركية أصيلة

كتب/ حسني داخلي محمد

في ليلة حافلة بالدفء والتراث، أقام السفير التركي بالقاهرة صالح موطلو شن حفل عشاء مميزاً، جمع نخبة من الأصدقاء والمحبين للثقافة التركية، وذلك بمقر إقامته الرسمي في القاهرة.

الحفل، الذي جاء تحت شعار الأصالة والتراث، نظّمه معهد يونس امره – المركز الثقافي التركي بالقاهرة بالتعاون مع معهد سابانجي للتأهيل المتقدم، بهدف تقديم تجربة ثقافية متكاملة تعكس غنى المطبخ التركي وتقاليده العريقة.

وقد تضمنت الأمسية تقديم بوفيه من أشهى الأطباق التقليدية التركية، مما أتاح للضيوف فرصة فريدة للتعرف على نكهات تركيا الأصيلة في أجواء عائلية حميمية. وشهد الحفل حضور عدد من الشخصيات البارزة والمهتمين بالشأن الثقافي، حيث عبّروا عن سعادتهم بهذه المبادرة التي تجمع بين متعة الطعام وجمال التواصل الحضاري.

وفي كلمة له خلال الحفل، تقدم السفير التركي بخالص التقدير والامتنان للأصدقاء الأعزاء الذين لبّوا الدعوة وشاركوا في هذه الأمسية الخاصة. وأشاد بالدور المحوري الذي لعبه كل من معهد يونس امره ومعهد سابانجي في إحياء هذه الليلة، مؤكداً على أهمية هذه الفعاليات في تعزيز الروابط الثقافية ومد جسور الصداقة بين الشعوب.

يأتي هذا الحفل في إطار سلسلة من الأنشطة الثقافية التي ينظمها معهد يونس امره بالقاهرة بالتعاون مع شركائه، بهدف تعريف المجتمع المصري عن قرب بثراء وتنوع الثقافة والفنون التركية.

إنفستجيت تبحث تحول القطاع العقاري من البيع إلى الإدارة.. وتوصي بإنشاء هيئة تنظيمية لضبط التشغيل

كتب/ حسني داخلي محمد

أكدت المائدة المستديرة السابعة والعشرون التي نظمتها «إنفستجيت»، تحت عنوان مرحلة ما بعد البيع: إدارة المشروعات والمجتمعات والمدن، على أن القطاع العقاري المصري دخل مرحلة جديدة من النضج، لم يعد فيها النجاح مقصورًا على سرعة البناء والتسليم، بل أصبح مرتبطًا بشكل وثيق بكفاءة الإدارة والتشغيل طويلة الأجل.

وشهدت المائدة، التي استضافتها قاعة «ألف ليلة وليلة» بفندق النيل ريتز كارلتون، حضورًا رفيع المستوى من قيادات القطاعين الحكومي والخاص، حيث ناقش المجتمعون سبل تحويل المشروعات العقارية إلى كيانات تشغيلية منتجة قادرة على الحفاظ على قيمتها وتحقيق عوائد مستدامة في مرحلة ما بعد التسليم.

تحول جوهري في معايير النجاح

في كلمتها الافتتاحية، أكدت الأستاذة صفاء عبد الباري، المدير العام ومدير تطوير الأعمال بشركة «إنفستجيت»، أن هذا الحدث يأتي في توقيت بالغ الأهمية يشهد فيه السوق العقاري المصري مرحلة نضج حقيقية. وقالت: “لم يعد النجاح مرتبطًا فقط بحجم التطوير أو سرعة التنفيذ، بل بمدى كفاءة إدارة المشروعات وتشغيلها بعد التسليم”، مشددة على أن القطاع ينتقل نحو التشغيل الاحترافي والحوكمة كعناصر أساسية للحفاظ على القيمة وبناء مصادر دخل مستدامة.

من جانبه، أوضح الأستاذ عمرو القاضي، المؤسس والعضو المنتدب لشركة «AKD الاستشارية» ومدير الجلسات، أن معايير النجاح تطورت من المبيعات إلى التسليم، وأصبحت اليوم تركز على التشغيل والإدارة. وأضاف: “التشغيل ليس مجرد خدمات يومية، بل هو منظومة متكاملة تهدف إلى الحفاظ على قيمة الأصول وتعزيز جاذبيتها، وضمان استمرارية الطلب عليها“.

دعوات لإنشاء جهاز تنظيمي وتشريعات واضحة

برزت خلال الجلسات توصية قوية بضرورة وجود كيان تنظيمي متخصص يشرف على مرحلة ما بعد البيع. حيث دعا الدكتور عبد الخالق إبراهيم، عضو مجلس النواب، إلى إنشاء جهاز أو هيئة مستقلة لتنظيم السوق العقاري، على غرار جهاز تنظيم الاتصالات، لضبط آليات التشغيل والصيانة وترسيخ قواعد الحوكمة. وأشار إلى أن نموذج اتحاد الشاغلين لم يعد صالحًا للمشروعات الكبرى متعددة الاستخدامات، مثل المدن الجديدة ذات الطابع التكنولوجي المعقد.

واتفق معه الأستاذ محمد سليم، مدير عام البحوث وتطوير الأعمال بالبورصة المصرية، مشيرًا إلى أن غياب جهة تنظيمية تراجع القوائم المالية تمثل تحديًا كبيرًا أمام الشفافية، مما يستدعي وجود هيئة مستقلة تضبط المعايير المالية والإفصاحية.

الحكومة: التشغيل معيار أساسي للترخيص والاستدامة

من جهته، شدد الدكتور مصطفى منير، رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة للتنمية السياحية، على أن الحفاظ على كفاءة المنظومة التشغيلية لم يعد خيارًا بل ضرورة استراتيجية، مؤكدًا أن الهيئة تضع ضوابط صارمة للتشغيل منذ اليوم الأول، مع متابعة دورية بعد إصدار الرخص لضمان الالتزام بالمعايير.

وأكد المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، أن السمعة الحقيقية للمطور تُبنى من كفاءة التشغيل بعد التسليم. وكشف عن إمكانية توظيف ودائع الصيانة بشكل استثماري عبر إنشاء أنشطة تجارية داخل المشروعات لتعزيز عوائدها، بدلاً من قصرها على التغطية الأمنية.

بينما استعرضت الدكتورة مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي، تجربة الصندوق كأكبر مطور في مصر، مشيرة إلى نجاح نموذج استثمار ودائع الصيانة بعوائد تراوحت بين 25% و28%، ودعت إلى إنشاء مؤشر رسمي لأسعار العقارات (House Price Index) لتعزيز الشفافية ودعم القرار الاستثماري.

المطورون: الاحتفاظ بنسبة من المشروع وبناء القدرات

استعرض المطورون العقاريون تجاربهم في هذا المجال، حيث أكد المهندس أيمن عامر، المدير العام لمجموعة «سوديك»، على أهمية الفصل بين المصمم والمشغل، مشيرًا إلى أن التصميم الموجه تشغيليًا هو حجر الأساس لنجاح أي مشروع.

وكشف الأستاذ إبراهيم المسيري، الرئيس التنفيذي لمجموعة «Somabay»، عن تطور نموذج الإيرادات في السوق، حيث يحتفظ المطورون بنسبة تتراوح بين 10% و20% من المشروعات لأغراض التأجير والإدارة الفندقية، لضمان تدفقات نقدية مستقرة وتعزيز العوائد التشغيلية.

واتفق معه المهندس أحمد أهاب، الرئيس التنفيذي لشركة «مدار للتطوير العقاري»، مؤكدًا أن مصادر الإيرادات الأكثر استدامة ترتكز على المكونات التجارية والإيجارية وإدارة المرافق، مشيرًا إلى أهمية الاستثمار في التدريب الداخلي للكوادر البشرية.

التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يقودان المستقبل

شهدت الجلسات نقاشًا موسعًا حول دور التكنولوجيا في إدارة المجتمعات. وأوضح المهندس محمد عزمي عطية، رئيس قطاع المدن الذكية بشركة «أورنج مصر»، أن دمج التكنولوجيا منذ مرحلة التصميم يسهم في رفع كفاءة المشروع وتقليل تكاليف التشغيل.

كما تناول المهندس بدير رزق، الرئيس التنفيذي لشركة «باراجون | أدير»، إمكانية توظيف الذكاء الاصطناعي لإرسال إشعارات تلقائية عند حدوث أعطال، مؤكدًا أن برمجة المدن يجب أن تنطلق من المخطط الرئيسي نفسه لتكون بنية تحتية رقمية تؤهلها لتكون مدنًا ذكية.

في ختام النقاشات، أجمع المشاركون على أن تحويل المشروعات العقارية إلى مجتمعات مستدامة يتطلب تكامل الرؤى بين المطور والمشغل والمشرع، مع ضرورة إعادة هيكلة الإجراءات، وبناء القدرات البشرية، وتوظيف التكنولوجيا، ومراجعة الأطر الضريبية المحفزة للتشغيل، لضمان أداء مستدام للأصول وقدرة تنافسية عالية للسوق المصري على المدى الطويل.

حظيت المائدة المستديرة برعاية رسمية من شركة مدينة مصر، وشراكة بلاتينية من Somabay، باراجون | أدير، وCred Developments، إلى جانب مشاركة واسعة من نخبة الشركات المتخصصة في الإدارة والتشغيل والحلول التكنولوجية.

مسابقة رمضانية من إندرايف للسائقين بجوائز تشمل عملات ذهبية وملابس العيد

أعلنت إندرايف، الشركة الرائدة في مجال النقل الذكي في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن إطلاقها المسابقة الرمضانية لسائقي التطبيق التي تحمل طابع ذات عائلي يمتد لما بعد شهر رمضان المبارك واحتفالات بعيد الفطر المبارك.
تتضمن شروط المسابقة لسائقي البلاتينوم الذين يحققون أعلى عدد من الرحلات خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من رمضان، والتي تنطلق في الأول من شهر رمضان وتستمر حتى يوم 21 عبر ثلاث فئات، بجوائز مميزة تشمل: عملات ذهبية، وقسائم شراء ملابس عيد الفطر لهم و لأطفالهم من أحد المتاجر المحلية ، إلى جانب قسائم وقود.
وسط طابع عائلي يتسم بالأجواء الرمضانية، ستنظم إندرايف حفل إفطار للسائقين الفائزين في الفئة الأولى من الجوائز برفقة ثلاثة من أفراد أسرهم، و ستتضمن الفعالية أنشطة ترفيهية وألعاباً للأطفال، بالإضافة إلى توزيع هدايا وجوائز مميزة على السائقين وعائلاتهم.
وصرح علاء شلبي، مدير شركة إندرايف في مصر: “نود الاحتفال بهذا الشهر الكريم مع سائقينا المخلصين وعائلاتهم، تقديراً لجهودهم طوال العام في إتمام آلاف الرحلات والحصول على تقييمات إيجابية من المستخدمين. والحفاظ على تصنيف بلاتينيوم يمثل تحدياً كبيراً يتطلب جهداً لا يستهان به.”
وأضاف شلبي: “دعم مجتمعات السائقين في مصر يمثل أحد أهم أولويات إندرابف، ونسعى لمواصلة مثل هذه المبادرات على مدار العام وليس فقط خلال رمضان أو المناسبات الخاصة، وذلك من خلال تقديم مجموعة متنوعة من الحوافز والجوائز، حيث تساعد هذه الجهود في الحفاظ على جودة الخدمة، وتمكين السائقين من زيادة أرباحهم والحصول على تقييمات إيجابية من المستخدمين.”
عن إندرايف
تُعد إندرايف منصة عالمية لخدمات التنقّل والحلول الحضرية، حيث تم تنزيل تطبيقها أكثر من 400 مليون مرة، لتحتل المركز الثاني بين أكثر تطبيقات التنقّل تحميلًا للعام الرابع على التوالي. وإلى جانب خدمة النقل الذكي، تقدم إندرايف قائمة متنامية من الخدمات الحضرية، تشمل النقل بين المدن وخدمات التوصيل. وفي عام 2023، أطلقت إندرايف شركة New Ventures وهي ذراع استثمارية متخصصة في عمليات الدمج والاستحواذ.
تعمل إندرايف في 1065 مدينة في 48 دولة حول العالم، إنطلاقًا من رسالتها الهادفة إلى مواجهة الظلم الاجتماعي. وتلتزم الشركة بإحداث تأثير إيجابي في حياة مليار شخص بحلول عام 2030، من خلال نشاطها الأساسي الذي يدعم المجتمعات المحلية عبر نموذج تسعير عادل، إضافة إلى برامجها المجتمعية التي تسهم في النهوض بالتعليم، \والرياضة، والفنون، والعلوم، وتعزيز المساواة بين الجنسين، إلى جانب مبادرات حيوية أخرى.

السفير التركي بالقاهرة يحتفل باليوم الوطني لصربيا ويشيد بالزخم الجديد في العلاقات الثنائية

كتب / حسني داخلي محمد

احتفل السفير التركي لدى مصر، السيد صالح موطلو شن، مساء أمس، باليوم الوطني لجمهورية صربيا، في حفل أقامته سفارة صربيا بالقاهرة، بحضور سفير صربيا لدي مصر السيد ميروسلاف شيستوفيتش، وعدد من السفراء والدبلوماسيين والشخصيات العامة .

وفي كلمة له خلال الاحتفالية، هنأ السفير التركي نظيره الصربي والشعب الصديق بهذه المناسبة، متمنياً لصربيا دوام الرخاء والاستقرار.

واستغل السفير موطلو شن المناسبة للإشادة بمستوى العلاقات الثنائية بين بلاده ومصر، مؤكداً أن هذه العلاقات اكتسبت زخماً جديداً بفضل الزيارات رفيعة المستوى المتبادلة خلال الفترة الأخيرة، وفي مقدمتها الزيارة التاريخية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة . وأشار إلى أن أنقرة والقاهرة تعملان سوياً على وضع أسس متينة لشراكة استراتيجية شاملة، لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، حيث تتجاوز الاستثمارات التركية في مصر حاليًا 3 مليارات دولار .

وفي سياق متصل، شدد الدبلوماسي التركي على أهمية التعاون الإقليمي، معرباً عن اعتقاده الراسخ بأن التنسيق الوثيق والتعاون القائم بين تركيا ومصر لن يقتصر أثره على البلدين فقط، بل سيسهم بشكل فاعل في دعم دعائم السلام والاستقرار في منطقة البلقان، خاصة في ظل التحديات الراهنة التي تتطلب تكاتف الجهود من أجل الحفاظ على الأمن الإقليمي .

سفير صربيا بالقاهرة: علاقاتنا مع مصر استراتيجية.. ونقدر دورها المحوري في دعم القضايا العادلة وعلى رأسها فلسطين

كتب / حسني داخلي محمد

القاهرة في ١٥ فبراير ٢٠٢٦ أكد ميروسلاف تشيستوفيس، سفير جمهورية صربيا لدى القاهرة، أن العلاقات المصرية الصربية تشهد مرحلة غير مسبوقة من الزخم والتعاون، وذلك بفضل الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تم توقيعها خلال الزيارة التاريخية للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى بلجراد عام 2022، والتي دخلت حيز التنفيذ عام 2025، إلى جانب اتفاقية التجارة الحرة التي تم إبرامها خلال زيارة الرئيس الصربي إلى القاهرة عام 2024.

جاء ذلك في كلمة ألقاها السفير تشيستوفيس، مساء اليوم الأحد، خلال حفل الاستقبال الذي أقامته السفارة بمناسبة العيد القومي لصربيا والقوات المسلحة الصربية، بحضور عدد كبير من السفراء والدبلوماسيين المعتمدين لدى مصر، إلى جانب نخبة من الشخصيات العامة المصرية.

علاقات راسخة.. وموقف داعم لفلسطين

وشدد السفير الصربي على متانة أواصر الصداقة والتعاون التي تجمع بين بلاده ومصر، والتي تمتد جذورها منذ أيام حركة عدم الانحياز. وأوضح أن هذه العلاقات الوثيقة تستند إلى أسس راسخة من الاحترام المتبادل والتفاهم المشترك، والالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وفي مقدمتها عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، واحترام وحدة وسيادة الأراضي.

وفي معرض حديثه عن القضايا الدولية، أشاد الدبلوماسي الصربي بالدور المصري المحوري في المنطقة. وفي هذا السياق، قال: “بصفتي سفيرًا غير مقيم لدولة فلسطين، فإنني أعبر عن خالص تقديري للدور الكبير الذي تقوم به مصر ومساهماتها المقدرة في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية“.

عام من التحديات المشتركة.. ورسالة وداع مؤثرة

وأشار السفير تشيستوفيس إلى أن مصر وصربيا تواجهان معًا تحديات كبيرة في ظل عالم غير مستقر، مؤكدًا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين لمواجهة هذه التحديات.

واختتم السفير كلمته برسالة وداع مؤثرة بمناسبة قرب انتهاء فترة خدمته في القاهرة، معبرًا عن امتنانه العميق للفترة التي قضاها في مصر، قائلاً: “كان لي شرف عظيم أن أخدم في أم الدنيا مصر“.

انطلاق فعاليات مؤتمر “الابتكار من أجل الصمود”.. البنك المركزي ومؤسسة التمويل الدولية يضعان حجر الأساس لتمويل مستقبل مستدام في مصر وأفريقيا

كتب / حسني داخلي محمد

القاهرة، ١٥ فبراير ٢٠٢٦ في خطوة تعكس التزام الدولة بدمج البعد البيئي في السياسات النقدية والمالية، انطلقت أمس فعاليات مؤتمر التمويل المستدام الذي يستضيفه البنك المركزي المصري بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC) تحت عنوان الابتكار من أجل الصمود: التمويل من أجل مستقبل مستدام“.

وشهدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، الذي يُعقد في إطار برنامج “30by30″ التابع لمؤسسة التمويل الدولية، حضورًا رفيع المستوى لكبار صناع القرار والخبراء الماليين. شارك في الافتتاح بكلمات رئيسية كل من حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري؛ إثيوبيس تفارا، نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية لشؤون منطقة أفريقيا؛ الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية؛ أولاييمي كاردوسو، محافظ البنك المركزي النيجيري؛ ويورجن شولتس، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى مصر.

كما حضر فعاليات الافتتاح كل من الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتورة سمر عبد الواحد، نائبة وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج للتعاون الدولي، بالإضافة إلى نخبة من قادة المؤسسات المالية الإقليمية والدولية وممثلي القطاع الخاص.

التمويل المستدام.. من خيار تنموي إلى ضرورة مالية

وفي كلمته، شدد حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، على أن تغير المناخ تجاوز كونه قضية بيئية ليصبح محوريًا في صميم الاستقرار المالي. واستعرض الجهود الرائدة التي بذلها البنك المركزي في هذا الملف، بدءًا من إصدار المبادئ الاسترشادية للتمويل المستدام في ٢٠٢١، مرورًا بالتعليمات الرقابية الملزمة في ٢٠٢٢، وصولًا إلى توجيهات آلية تعديل حدود الكربون (CBAM) في ٢٠٢٥. وأكد قائلاً: “يضطلع البنك المركزي بدور محوري في تحفيز القطاع المصرفي نحو مستقبل أكثر استدامة، ويأتي هذا المؤتمر ليدعم جهودنا الرامية لتعزيز الاستقرار المالي والمصرفي ورفع تنافسية الاقتصاد المصري على المدى البعيد“.

من جانبه، استعرض إثيوبيس تافارا، تاريخ الشراكة الممتدة لنصف قرن بين مؤسسة التمويل الدولية ومصر، مشيدًا بتحول التحديات إلى فرص تنموية. وقال: “نعمل مع مصر على دعم قطاع خاص قوي وتنافسي يُسهم في تحقيق أثر تنموي مستدام، من خلال استثماراتنا وخدماتنا الاستشارية في مجالات حيوية، من الطاقة المستدامة إلى تنمية المشروعات الصغيرة، بما يعزز اقتصادًا أكثر شمولًا وقدرة على الصمود“.

منصة للحوار واتفاقيات تعزز التحول الأخضر

لم يقتصر المؤتمر على كونه منصة للحوار حول النهج المبتكرة لتمويل العمل المناخي، بل شهد توقيع اتفاقيات نوعية تعكس التحول من التعهدات إلى التنفيذ. فعلى هامش الفعاليات، شهد المحافظ حسن عبد الله ونائب الرئيس الإقليمي للمؤسسة توقيع بروتوكول تعاون بين مؤسسة التمويل الدولية وبنك مصر، يتضمن حزمة استثمارية بقيمة إجمالية تصل إلى ٢٢٠ مليون دولار. تتضمن الحزمة قرضًا مرتبطًا بالاستدامة بقيمة ١٥٠ مليون دولار، إلى جانب دعم فني لتعزيز نمو المحفظة الخضراء للبنك وإعداد التقارير وفقًا للمعايير المناخية العالمية.

كما شهدا توقيع بروتوكول تعاون آخر بين مؤسسة التمويل الدولية والبنك المصري لتنمية الصادرات، لإطلاق برنامج استشاري يهدف إلى تطوير إطار متكامل لحوكمة البيانات وقياس أثر التمويل الأخضر. سيمكن هذا البرنامج البنك من تحديد وتصنيف التمويل المستدام بدقة، لدعم توجيه الاستثمارات نحو مشروعات ذات أثر مناخي إيجابي.

توصيات تؤكد على دور الابتكار في تمويل المناخ

واختتمت جلسات المؤتمر، التي جمعت ممثلي المؤسسات المالية وصناع السياسات وقادة القطاع الخاص، بتأكيد المشاركين على عدة محاور رئيسية. سلطت النقاشات الضوء على أهمية تعبئة رأس المال الخاص، وتطوير أدوات تمويل مبتكرة للمشروعات الخضراء، وبناء أطر تنظيمية محفزة. كما أبرزت النقاشات الفرص الاقتصادية الكامنة في التحول المناخي، خاصة في قطاعات واعدة مثل التكنولوجيا الزراعية، وخلق فرص العمل، وتطوير أسواق جديدة.

ويُعد المؤتمر خطوة هامة في إطار برنامج “30by30″ الذي تقوده مؤسسة التمويل الدولية ومجموعة البنك الدولي في أربع دول هي مصر والمكسيك وجنوب أفريقيا والفلبين، بهدف دعم الانتقال نحو اقتصاد شامل ومستدام وقادر على الصمود في مواجهة التحديات المناخية.

بالصور ..سفير صربيا بالقاهرة يحتفل بالعيد الوطنى

كتب / عمرو محمد

اقام سفير صربيا بالقاهرة ميروسلاف تشيستوفيس حفل استقبال بمناسبة العيد الوطنى لبلادة حضرها عدد كبير من السياسين والدبلوماسين و رجال وسيدات الاعمال منهم السفير محمد العرابي وزير الخارجية الاسبق والمستشار وليد السباعى مستشار محافظ جنوب سيناء والاستاذ حسن بدراوى رئيس لجنة العلاقات الخارجية بحزب الوفد وسفراء تركيا واليابان وكينيا الفاتيكان ومن الشخصيات العامة حضر المستشار عمرو عاصم ود محمود حاتم ورجل الاعمال عماد يسي وسيدة الاعمال هدى يسي.

ووخلال الكلمة التى القاها أكد سفير صريبا بالقاهرة ميروسلاف تشيستوفيس قوة العلاقات بين مصر وصريبا والتي شهدت التوقيع علي الشراكة الاستراتيجية الشاملة خلال الزيارة التاريخية للرئيس عبد الفتاح السيسي لبلجراد عام 2022 ودخلت حيز التنفيذ عام 2025 وكذلك التوقيع علي اتفاقية التجارة الحرة خلال زيارة الرئيس الصريبي للقاهرة عام 2024

إنفستجيت تعقد مائدتها المستديرة الـ27 لمناقشة مستقبل إدارة المشروعات والمجتمعات والمدن في مرحلة ما بعد البيع

كتب / حسني داخلي محمد

تعقد منصة “إنفستجيت” مائدتها المستديرة السابعة والعشرين تحت عنوان مرحلة ما بعد البيع: إدارة المشروعات والمجتمعات والمدن، وذلك يوم الاثنين الموافق 16 فبراير 2026، في تمام الساعة التاسعة صباحاً بفندق نايل ريتز كارلتون – قاعة ألف ليلة وليلة.

تستهدف المائدة جمع نخبة من ممثلي الجهات الحكومية، وكبار المطورين العقاريين، والمشغلين، وشركات الاستشارات العقارية وإدارة الأصول، وشركات إدارة الأملاك والمرافق والمجتمعات، إلى جانب المستثمرين والجهات التمويلية ومزودي الحلول التكنولوجية. ويأتي هذا التجمع في إطار مناقشة شاملة لسبل إدارة المشروعات والمجتمعات والمدن بما يتجاوز مرحلة التسليم التقليدية.

من البناء إلى التشغيل المستدام

مع استمرار نضوج السوق العقاري المصري، تبرز الحوكمة والتشغيل طويل الأمد كعوامل حاسمة للحفاظ على قيمة الأصول وتعزيز قدرتها التنافسية. وستركز النقاشات على الانتقال من نماذج التطوير القائمة على البناء إلى أطر تشغيلية منظمة قادرة على توليد دخل مستدام، مما يعزز الثقة في السوق ويجعل الأصول أكثر جاذبية للاستثمارات المحلية والدولية.

سيناقش المشاركون كيفية تطوير المشروعات وإدارة المجتمعات والمدن باعتبارها أنظمة تشغيل متكاملة، مع التركيز على تحسين نسب الإشغال، والارتقاء بمستوى الخدمات، وتحقيق الكفاءة التشغيلية، وضمان استقرار التدفقات النقدية لتعزيز مكانة الأصول في السوق على المدى الطويل.

جلستان رئيسيتان.. رؤية استراتيجية وتطبيق عملي

تدور نقاشات المائدة على جلستين، يدير كلتيهما الأستاذ عمرو القاضي، المؤسس والعضو المنتدب لشركة “AKD” الاستشارية، وذلك لضمان حوار متكامل يربط بين الرؤى الاستراتيجية والسياسات العامة من جهة، والتطبيقات العملية والخبرات الميدانية من جهة أخرى.

الجلسة الأولى: الحفاظ على القيمة بعد التسليم
تركز هذه الجلسة على آليات حماية الأصول بعد مرحلة التسليم وضمان انتقال سلس من التطوير إلى الإدارة طويلة الأجل. سيتم استعراض نماذج الحوكمة وتوزيع الأدوار والمسؤوليات بعد التسليم، وكيف تؤثر جاهزية الإدارة على استقرار الدخل، واستراتيجيات التخارج، ودورها في جذب الاستثمارات وقابلية التوسع.

الجلسة الثانية: خلق القيمة من خلال التشغيل
تناقش هذه الجلسة سبل تعظيم العائد وبناء مصادر دخل مستدامة خلال مرحلة التشغيل الفعلي، عبر الإيجارات والخدمات التشغيلية وإدارة المرافق والمجتمعات. كما تستعرض أفضل الممارسات في إدارة الأصول متعددة الاستخدام، وتتناول دور تحليلات البيانات والمنصات الرقمية في تحسين العمليات، وتسعير الخدمات، ودعم اتخاذ القرار لتعزيز جاهزية الأصول وثقة المستثمرين والمستأجرين.

مشاركة رفيعة المستوى من قيادات القطاع

تجمع المائدة نخبة من كبار المسؤولين والتنفيذيين، أبرزهم:

الدكتور عبد الخالق إبراهيم، عضو مجلس النواب.

الدكتور مصطفى منير، رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة للتنمية السياحية.

المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية.

الدكتورة مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري.

الأستاذ محمد سليم، مدير عام البحوث وتطوير الأعمال بالبورصة المصرية.

المهندس طارق الجمال، رئيس مجلس إدارة شركة “Redcon Properties”.

المهندس عبد الله سلام، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة “مدينة مصر“.

المهندس أيمن عامر، المدير العام لمجموعة “سوديك“.

الأستاذ إبراهيم المسيري، الرئيس التنفيذي لمجموعة “Somabay”.

المهندس حازم هلال، الرئيس التنفيذي لشركة “أوراسكوم للتنمية“.

المهندس بدير رزق، الرئيس التنفيذي لشركة “باراجون | أدير“.

المهندس أحمد منصور، الرئيس التنفيذي لشركة “Cred Developments”.

كما يثرى النقاش كل من المهندس مهند صالح (المدير التنفيذي لشركة هورايزن للإدارة والتشغيل)، والمهندس محمد عزمي عطية (رئيس قطاع المدن الذكية بشركة أورنج مصر)، والأستاذ عمر الطيبي (الرئيس التنفيذي لشركة TLD)، والأستاذ أحمد كيرة (العضو المنتدب لمجموعة حروف للمشروعات السياحية)، والأستاذ طارق مراد (المدير العام لفندق ماريوت القاهرة)، والدكتور مينا فايق فؤاد (الرئيس التنفيذي لشركة Egypro FME)، والأستاذ محمد جلال (الرئيس التنفيذي لشركة TSM Asset Management)، والمهندس أحمد إهاب (الرئيس التنفيذي لشركة مدار للتطوير العقاري).

رعاية إعلامية ومؤسسية بارزة

تأتي المائدة المستديرة برعاية رسمية من شركة “مدينة مصر”. الرعاة البلاتينيون هم: “Somabay”، و”باراجون | أدير”، و“Cred Developments”. الرعاة الذهبيون: “أورنج مصر”، و“TLD – The Land Developers”، و“Egypro FME”. الرعاة الفضيون: “TSM Asset Management” و“Nayah Boutique Stays”.

ويشارك كشركاء إعلاميين كل من: جريدة العقارية، جريدة البورصة، Daily News Egypt، مجلة أصول مصر، Bloom Gate، Property Plus، Aqar gate، وإسكان مصر.

اليوم بالقاهرة إيجي تشام EgyCham تدشن أول ميثاق شرف مهني للموارد البشرية في مصر

كتب / حسني داخلي محمد

في حدث هو الأول من نوعه على الساحة المصرية، تشهد القاهرة غداً السبت تدشين أول “ميثاق شرف مهني” لمحترفي الموارد البشرية، في خطوة تهدف إلى ترسيخ قيم المهنة ووضع معايير أخلاقية تحكم العلاقة بين المؤسسات والعاملين.

تطلق الغرفة التجارية المصرية (EGYCHAM) هذا الميثاق التاريخي خلال فعاليات المؤتمر السنوي الرابع عشر لمحترفي الموارد البشرية، والذي ينعقد ضمن معرض “HR Expo – اكسبو الموارد البشرية” في نسخته الخامسة. ومن المقرر أن تقام الفعالية في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً بفندق رويال ماكسيم بالاس كمبنسكي بالقاهرة الجديدة.

ويأتي توقيت التدشين متزامناً مع الاحتفال بعيد الحب (الفالنتين داي)، وهو ما تحمله الغرفة دلالة رمزية قوية. ففي بيان لها، أكدت “إيجي تشام” أن هذا اليوم لا يمثل مجرد انعقاد مؤتمر عادي، بل هو “احتفاء بحب الموارد البشرية للناس، والشغف الكامن وراء بناء بيئات عمل صحية”.

وأضاف البيان: “في عيد الحب هذا، نذكّر أنفسنا بأن الشركات العظيمة تُبنى عندما يقود متخصصو الموارد البشرية بقلب واستراتيجية معاً. نحن نحتفي بالمحترفين الذين يختارون التعاطف مع الأداء، والإنسانية مع النتائج”.

ويركز المؤتمر الرابع عشر، الذي يحمل شعار “حيث يلتقي الفكر الإنساني بتأثير الأعمال”، على إعادة تعريف دور أخصائي الموارد البشرية، مؤكداً أنه “ليس مجرد وظيفة، بل التزام”، وأن الموظفين “ليسوا مجرد موارد، بل هم السبب الرئيسي لنجاح أي مؤسسة”.

ومن المتوقع أن يشهد الحدث حضور نخبة من كبار المتخصصين وقادة الشركات لوضع اللبنة الأولى لهذا الميثاق، الذي يهدف إلى حماية حقوق العاملين وأصحاب العمل على حد سواء، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي في السوق المصري.

إندرايف تعلن عن قائمة أفضل 30 متسابقة في المرحلة نصف النهائية لجائزة Aurora Tech لعام 2026 ومصر ضمن المرشحات

كتب / حسني داخلي محمد

كشفت شركة إندرايف، المنصة الرائدة في مجال النقل الذكي في مصر، عن قائمة أفضل 30 متسابقة في المرحلة نصف النهائية لجائزة Aurora Tech Award لعام 2026، وهي الجائزة العالمية الوحيدة المخصصة لدعم رائدات الأعمال في قطاع التكنولوجيا من الأسواق الناشئة. وشهدت الجائزة هذا العام رقمًا قياسيًا في عدد المشاركات، حيث تلقت 3,400 طلب ترشح من 127 دولة، ما يعكس النمو المتسارع لريادة الأعمال النسائية في الاقتصادات الناشئة، لا سيما في قطاع التكنولوجيا.

التمثيل الجغرافي العالمي لقائمة أفضل 30 متسابقة

تعكس قائمة أفضل 30 متسابقة في المرحلة نصف النهائية تمثيلًا جغرافيًا عالميًا متنوعًا، حيث تضم شركات ناشئة تقودها نساء من مختلف المناطق الرئيسية في الأسواق الناشئة. واستحوذت أمريكا اللاتينية على النسبة الأكبر بواقع 46.7%، ممثلة في دول مثل كولومبيا والبرازيل وتشيلي والمكسيك وبنما، تلتها منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بنسبة 23.3%، مع حضور بارز من نيجيريا وكينيا وتونس وجنوب أفريقيا ومصر. كما شملت القائمة مشاركات من منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 6.7% ممثلة في الهند، ومن رابطة الدول المستقلة بنسبة 10% عبر كازاخستان، إلى جانب نسبة 13.3% من مناطق أخرى تشمل أمريكا الشمالية وأوروبا، بما في ذلك أوكرانيا.

تحتل منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا المرتبة الثانية من حيث التمثيل بين المتأهلات، مع مشاركة قوية من أفريقيا والشرق الأوسط. وتمثل المنطقة شركات ناشئة تعمل في مجالات التكنولوجيا المالية، والذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الزراعية، وبرمجيات المؤسسات.

وتساهم نيجيريا بشركتين ناشئتين تعملان بتقنيات ذكاء الأعمال (B2B, AI) وهما Middleman وFamasi، مع التركيز على تحسين كفاءة الأعمال وتسهيل الوصول للأسواق. وتمثل مصر شركتا Taiseer وFincart في مجالات التكنولوجيا المالية وبرمجيات المؤسسات، ما يعكس الدور المتنامي لمصر كمركز للابتكار المالي والمؤسسي. وبشكل عام، تُظهر الشركات الناشئة في EMEA تركيزًا قويًا على حل تحديات البنية التحتية والوصول على نطاق واسع عبر التكنولوجيا

تعكس قائمة أفضل 30 متسابقة توازنًا قويًا بين رائدات الأعمال في المراحل المبكرة، حيث تضم 16 شركة ناشئة في مرحلة ما قبل التمويل الأولي (Pre-Seed)، مقابل 14 شركة في مرحلة التمويل الأولي (Seed) ، وعلى مستوى القطاعات، تبرز مجموعة من التوجهات التكنولوجية الرئيسية بين المتأهلات إلى المرحلة نصف النهائية، في مقدمتها الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة بعدد 7 شركات ناشئة، بالتوازي مع قطاع التكنولوجيا المالية (FinTech) الذي يضم 7 شركات، أربع منها من أمريكا اللاتينية، تلاه قطاع التكنولوجيا الصحية والطبية (HealthTech & MedTech) بعدد 6 شركات، إلى جانب تكنولوجيا التعليم (EdTech) التي مثلتها 3 شركات ناشئة، بالإضافة إلى برمجيات المؤسسات (Enterprise Software) بواقع شركتين ناشئتين.

كما شملت القائمة عددًا من القطاعات التي تمثلت بشركة ناشئة واحدة لكل قطاع، من بينها تكنولوجيا الإعلان والتسويق (AdTech & MarTech)، والتكنولوجيا الزراعية والغذائية (AgriTech & FoodTech)، والرفاهية وجودة الحياة، وتقنيات إطالة العمر وعلوم الحياة، والطاقة والاستدامة، وتكنولوجيا البناء، بما يعكس تنوعًا لافتًا وعمقًا في مجالات الابتكار التي تقودها رائدات الأعمال في قطاع التكنولوجيا.

كواليس اختيار الفائزات بجائزة Aurora أو ما يتطلبه الوصول إلى قائمة “Top 30”

تقوم عملية اختيار الفائزات بجائزة Aurora على هدف واحد رئيسي: تحديد أقوى رائدات الأعمال في الأسواق الناشئة. كل عام، يتم تقييم آلاف الشركات الناشئة من خلال عملية متعددة المستويات تجمع بين تقييم مستقل من المستثمرين ومعايير الأداء الخاصة بجائزة Aurora .

وتتعاون Aurora مع شبكة مختارة من أكثر من 40 شريكًا من صناديق رأس المال المخاطر في أمريكا اللاتينية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفريقيا وجنوب آسيا، حيث يتم مراجعة الشركات الناشئة من قبل مستثمرين لديهم خبرة مباشرة في منطقتهم وقطاعهم ومستوى نموهم، ما يضمن تقييمًا دقيقًا قائمًا على المعرفة بدلاً من الدرجات العامة.

كما يتم تقييم كل شركة بشكل مستقل من قبل عدة شركاء من صناديق رأس المال المخاطر باستخدام إطار تقييم منظم تم تطويره بالتعاون مع خبراء ومستثمرين ذوي خبرة. وبجانب الدرجات، يحدد المستثمرون المؤسسون الذين يرغبون في التعامل معهم، لأن ثقة المستثمر الحقيقية تعتبر مؤشراً رئيسياً على جاهزية الشركة لدخول السوق.

ويتم تحديد القائمة النهائية لأفضل 30 شركة ناشئة من خلال مقارنة ثلاث مؤشرات رئيسية: التقييمات المستقلة من صناديق رأس المال المخاطر، وثقة المستثمرين الفعلية في الشركات، والأداء في تقييم Aurora الأولي لأفضل 100 شركة.

تؤدي هذه العملية إلى إعداد قائمة مختصرة تضم 30 رائدة أعمال استثنائية، تم فحصها بدقة من قبل مستثمرين ذوي خبرة مباشرة في منطقتهم وقطاعهم، وقد أظهرت بالفعل قدرة على جذب اهتمام هؤلاء المستثمرين. وتعمل قائمة Aurora Top 30 كإشارة واضحة للسوق الأوسع أن هؤلاء هن رائدات الأعمال اللواتي يستحق متابعتهن عن كثب.

من جانبها صرحت إيزابيلا غاسمي-سميث، رئيسة جائزة “Aurora Tech”: “تم تصميم عملية اختيار الفائزات بجائزة Aurora  بشكل متعمد لمعالجة أحد أكبر التحديات التي تواجه رائدات الأعمال وهو الوصول إلى المستثمرين ورأس المال. من خلال إشراك شبكتنا العالمية من صناديق رأس المال المخاطر مباشرة في عملية التقييم، تضمن Aurora أن تتم رؤية المؤسسات من قبل المستثمرين المعنيين أثناء تقييمهن، وليس بعد نشر القائمة، وبالتالي، فإن قائمة Top 30 ليست مجرد قائمة مختصرة تم فحصها بعناية، بل هي مجموعة من رائدات الأعمال اللواتي حصلن بالفعل على تعرض مباشر لرأس المال واهتمام المستثمرين، ما يخلق زخمًا على الجانبين قبل بدء محادثات التمويل الرسمية».

من المقرر الإعلان عن المرشحات النهائيات في فبراير 2026، فيما سيتم تكريم الفائزات خلال حفل عالمي يُقام لاحقًا في نفس العام.