مصر والهند.. فعالية بالقاهرة تسلط الضوء على عمق العلاقات التجارية والثقافية عبر “البن الهندي”

كتب / حسني داخلي محمد

في إطار تعزيز التعاون التجاري والتبادل الثقافي بين مصر والهند، احتضنت القاهرة فعالية خاصة للترويج للبن الهندي، حيث أكد المشاركون على المكانة المميزة لهذا المنتج في الأسواق العالمية والمصرية، ودوره في تعزيز الروابط بين البلدين.

جاءت الفعالية لتؤكد عمق العلاقات التجارية والثقافية بين مصر والهند، وتسليط الضوء على المكانة المميزة التي يحظى بها البن الهندي في الأسواق العالمية والمصرية على حد سواء.

واستعرض سعادة سفير الهند بالقاهرة، قصة شهرة البن الهندي في أوروبا، وتحديدًا بن “مالابار مونسون”، الذي اكتسب نكهته الفريدة تاريخيًا نتيجة رحلات الشحن البحرية الطويلة خلال موسم الرياح الموسمية قبل شق قناة السويس. وأوضح أنه مع تغير ظروف النقل، حرص المنتجون في الهند على الحفاظ على هذا المذاق التقليدي من خلال إعادة إنتاج الظروف المناخية ذاتها، مما أسهم في ترسيخ سمعة البن الهندي عالميًا.

وأشار السفير إلى أن السوق المصرية تُعد من الأسواق الواعدة للبن الهندي، في ظل اقتصاد يتمتع بالديناميكية وتركيبة سكانية يغلب عليها الشباب، الذين تتطور أذواقهم ويبحثون عن نكهات وتجارب جديدة في عالم القهوة. كما عبّر عن تقديره للتعاون القائم مع الشركاء المصريين، ودعا إلى تعزيز التواصل وزيادة فرص التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين.

من جانبه، أكد الأستاذ حسن فوزي، رئيس شعبة البن بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن البن الهندي يُعد عنصرًا أساسيًا في صناعة القهوة بالسوق المصري، خاصة في خلطات القهوة التركية، لما يتميز به من قوام ونكهة متوازنة. وأوضح أن مصر تستورد البن الهندي منذ عقود طويلة، وأن تنوعه بين الروبوستا والأرابيكا يتيح استخدامه في توليفات متعددة تلبي مختلف الأذواق، حيث يشكل البن الهندي نحو 25% من واردات بعض المصانع مع وجود خطط لزيادة هذه النسبة مستقبلًا.

كما شدد فوزي على أن تجارة البن تتجاوز كونها نشاطًا اقتصاديًا، لتصبح جسرًا للتواصل الثقافي بين الشعوب، مشيدًا بدور سعادة السفير في دعم التعاون المشترك. وأكد أهمية معالجة التحديات المتعلقة بتوافر بعض الأصناف وارتفاع أسعار التوابل، بما يسهم في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والهند ودعم النمو الاقتصادي المستدام.

خاتمة:
تأتي هذه الفعالية في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التعاون بين مصر والهند في مختلف المجالات، حيث يُعد البن الهندي أحد الروابط التجارية والثقافية الواعدة التي تسهم في توطيد هذه العلاقات التاريخية.

شركة “إنوفيرا Innovera”  توقع اتفاقية تعاون مع ” الجامعة المصرية الصينية”  لإنشاء مركز للتعليم المستمر وحاضنات أعمال تكنولوجية

القاهرة – ديسمبر 2025

وقّعت شركة “إنوفيرا Innovera”  المتخصصة في التدريب التكنولوجي وتطوير الحلول الرقمية، اتفاقية تعاون مشترك مع الجامعة المصرية الصينية، بهدف إنشاء مركز للتميز والتعليم المستمر داخل الجامعة وإطلاق حاضنات أعمال متخصصة لدعم المشاريع الناشئة ورواد الأعمال من الطلاب والخريجين، وذلك بحضور الدكتورة رشا الخولي رئيسة الجامعة، والدكتورة سها صفوت عميد كلية الحاسبات ونظم المعلومات، والمهندس بدر رضوان الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لقطاع تطوير الأعمال بشركة إنوفيرا، والمهندس معتز خضر ادرئيس التنفيذي للعمليات ،إلى جانب قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والطلاب وقيادات الشركة.

وأكد المهندس بدر رضوان أن الاتفاقية تمثل خطوة استراتيجية لتطوير التعليم التكنولوجي وربطه بسوق العمل، موضحًا أن الشركة تهدف من خلال هذا التعاون إلى تأهيل الطلاب والخريجين بالمهارات العملية اللازمة لسوق العمل الحديث، وتمكينهم من تحويل أفكارهم الابتكارية إلى مشروعات قابلة للتنفيذ والنمو، مؤكدًا أن المركز وحاضنات الأعمال ستوفر بيئة تعليمية وعملية متكاملة تتوافق مع أحدث المعايير العالمية.

وتهدف الاتفاقية إلى دعم التدريب العملي وتأهيل الطلاب والخريجين وفق متطلبات سوق العمل، وتقديم برامج تدريبية متقدمة في مجالات الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، تطوير البرمجيات، إنترنت الأشياء IoT، الحوسبة السحابية Cloud Computing، والتحول الرقمي، بالإضافة إلى المهارات الأساسية اللازمة لسوق العمل الحديث. كما تسعي الاتفاقية إلى إنشاء بيئة داعمة للابتكار وريادة الأعمال، وتمكين الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات قابلة للتطبيق قبل وبعد التخرج.

وأكدت الدكتورة رشا الخولي رئيسة الجامعة المصرية الصينية أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو ربط المعرفة الأكاديمية بسوق العمل الفعلي، موضحة أن الجامعة تهدف لأن تصبح جامعة منتجة تقدم خريجًا قادرًا على العمل والابتكار والمنافسة على المستوى المحلي والإقليمي، وليس مجرد طالب متميز أكاديميًا. وأضافت: “إننا اليوم لا نوقع مجرد اتفاقية، بل نطلق رؤية مشتركة لمستقبل التعليم والابتكار، ونسعى لتزويد طلابنا بمهارات الثورة الصناعية الرابعة، مع التأكيد على أن الشراكة مع القطاع الخاص، ممثلاً في مؤسسة رائدة مثل إنوفيرا، هي السبيل الأمثل لبناء جيل قادر على قيادة المستقبل الرقمي”.

وأوضحت الدكتورة سها صفوت أن الاتفاقية تحقق هدفاً طالما سعت إليه كلية الحاسبات ونظم المعلومات، وهو إحداث نقلة نوعية في أسلوب الدراسة من النظام الأكاديمي التقليدي إلى النظام العملي التطبيقي، ما يقلص الفجوة بين الدراسة النظرية ومتطلبات سوق العمل. وأكدت أن المركز الجديد وحاضنات الأعمال سيمنح الطلاب الفرصة لتطوير مهاراتهم العملية والتجريبية تحت إشراف متخصصين.

ومن جانبه، أعرب المهندس بدر رضوان عن سعادته بالتعاون مع الجامعة، مشيراً إلى أن الاتفاقية تعكس التزام Innovera بتوسيع دورها في التدريب التكنولوجي، ونقل وتوطين أحدث الحلول الرقمية، والاستثمار في رأس المال البشري المصري، وتوفير بيئة تدريبية محاكية لأحدث المعايير العالمية، لتمكين الطلاب والخريجين من المشاركة بفاعلية في الاقتصاد الرقمي وصناعة البرمجيات.

وعن موعد إطلاق البرامج التدريبية وحاضنة الأعمال، صرح المهندس معتز خضر الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة إنوفيرا أن العمل قد بدأ بالفعل وجاري استكمال اللمسات النهائية تمهيدًا للإعلان عن إطلاق الحزمة الأولى من البرامج، مع التأكيد على الجهود الكبيرة التي تبذلها الجامعة برئاسة الدكتورة الدكتورة رشا الخولي وكذلك الدور الكبير التي تلعبه كلية الحاسبات ونظم المعلومات بقيادة الدكتورة سها صفوت لتوفير بيئة تعليمية متميزة.

يذكر أن شركة Innovera تتخذ من جمهورية مصر العربية مقراً رئيساً لها، وتعمل في عدة مجالات ضمن قطاع التكنولوجيا، من ضمنها التدريب المتخصص في المجالات التكنولوجية المختلفة، والاستثمار في التكنولوجيا، وتقديم الحلول والخدمات الرقمية، بهدف بناء كوادر قادرة على قيادة مستقبل التعليم والتكنولوجيا في المنطقة.

سفارة السويد تحتضن عرض فيلم “سرجي مرجي”: كسر جدار الصمت حول الاتجار بالبشر في مصر

كتب / حسني داخلي محمد

القاهرة: في أمسية ثقافية وإنسانية مؤثرة، استضافت سفارة السويد في القاهرة عرضاً خاصاً للفيلم الوثائقي “سرجي مرجي”، الذي يسرد قصصاً حقيقية ومؤلمة لفتيات مصريات تعرضن لجريمة الاتجار بالبشر. جاء الحدث، الذي أقبل قبل يومين، تحت شعار “كل قصة تستحق الكرامة.. وكل صوت يستحق أن يُسمع”.

كلمات الافتتاح: التزام دبلوماسي وقومي

افتتح الأمسية سعادة السفير داج يولين دانفيلت، سفير السويد في مصر، مؤكداً على التزام بلاده العالمية والمحلية بدعم جهود مكافحة هذه الجريمة وحماية حقوق الإنسان، وقال: “قصص رجاء، أسماء، وهدى لم تلمس قلوبنا فقط، بل تذكرنا بواجبنا الجماعي في العمل لمنع تكرار مثل هذه المعاناة. السويد تضع قضايا حقوق الإنسان، وخاصة حماية الفتيات والنساء، في صدارة أولويات تعاونها مع مصر.”

تلتها كلمة سعادة السفيرة نائلة جبر، رئيسة اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، التي سلطت الضوء على الجهود الوطنية الشاملة في هذا الملف، وشددت على أهمية “الشراكة بين جميع فئات المجتمع، من حكومة ومجتمع مدني وشركاء دوليين، لتحصين المجتمع ومساعدة الناجيات وإعادة دمجهن.”

نقاش خبير: من التعاطف إلى الحلول

بعد العرض، الذي ترك أثراً بالغاً على الحضور، عُقدت جلسة نقاش ثرية أدارتها الناشطة الحقوقية الدكتورة نهاد أبو القمصان، وشارك فيها نخبة من الخبراء والمتخصصين:

الدكتور أحمد سعدة (الرئيس التنفيذي لصندوق دعم المجتمع المدني بوزارة التضامن الاجتماعي): تحدث عن آليات الدعم المؤسسي والتمويلي لمنظمات المجتمع المدني العاملة في مجال الحماية والرعاية.

الأستاذة أمل توفيق (مديرة مكتب شكاوى المرأة بالمجلس القومي للمرأة): استعرضت دور الآليات الوطنية في تلقي الشكاوى وتقديم الدعم القانوني والنفسي المباشر للناجيات.

الدكتورة عزة كامل (المديرة التنفيذية لمؤسسة ACT): شددت على دور الإعلام والتوعية المجتمعية في تغيير الصور النمطية وكسر حاجز الصمت، وبناء خطاب عام رافض لكافة أشكال الاستغلال.

رسالة الحدث: الوعي ينقذ الأرواح

أكد المتحدثون على أن “سرجي مرجي” ليس مجرد فيلم، بل هو أداة للدفاع عن الكرامة الإنسانية. اتفق الحضور على أن مواجهة جريمة الاتجار بالبشر تتطلب:

تعزيز آليات الحماية والكشف المبكر.

توفير الرعاية الشاملة وإعادة التأهيل للناجيات.

تشديد الرقابة والعقوبات على الجناة.

رفع الوعي المجتمعي، خاصة في المناطق الأكثر عرضة للخطر.

اختتمت الأمسية بتأكيد جماعي على أن لقاء الحكومة والمجتمع المدني والشركاء الدوليين، كما تم تجسيده في هذه الأمسية، هو النموذج الفعال لتحقيق التقدم في معركة حماية الكرامة الإنسانية.

سفارة الإمارات في القاهرة تحتفل بالعيد الوطني الـ54 بحضور شخصيات رفيعة المستوى منها طارق الجيوشي

كتب/ عمرو محمد

القاهرة – احتفلت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في القاهرة بمناسبة العيد الوطني الـ54 للدولة، بحضور مجموعة من الوزراء والسفراء والشخصيات البارزة من مصر ودول عربية وأجنبية.

وشهد الحفل، الذي أقيم بمقر السفارة في القاهرة، مشاركة فعالة من نخبة من رجال الأعمال والمجتمع، حيث حرص على الحضور المهندس الدكتور طارق الجيوشي، رئيس مجلس إدارة مجموعة الجيوشي للحديد والصلب، رفقة نجله المهندس إسلام الجيوشي.

جاء الاحتفال في أجواء احتفائية تعكس عمق العلاقات المتميزة بين مصر والإمارات، وتم خلاله استعراض مظاهر التطور والنهضة التي تشهدها دولة الإمارات في جميع المجالات.

وتميز الحفل بوجود عدد كبير من رجال الأعمال والشخصيات العامة، مما يعكس المكانة الهامة للحدث على الخريطة الدبلوماسية والاجتماعية.

من الجدير بالذكر أن مثل هذه المشاركات تؤكد على دور القطاع الخاص ورجال الأعمال في تعزيز أواصر التعاون والصداقة بين البلدين الشقيقين.

سفارة الإمارات بالقاهرة تحتفل بالعيد الوطني الـ54 بحضور وزاري وديبلوماسي

كتب / عمرو محمد

العاصمة الإدارية الجديدة، احتفلت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بجمهورية مصر العربية، مساء أمس، بعيد الاتحاد الـ54 للدولة، في حفل استقبال كبير أقيم بالعاصمة الإدارية الجديدة، تحت شعار “متحدون”.

جاء الحفل بدعوة من سفير الدولة لدى القاهرة والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، سعادة السفير حمد عبيد الزعالي، وحضره كوكبة من كبار المسؤولين المصريين والسفراء والديبلوماسيين والإعلاميين والشخصيات البارزة.

حضور وزاري رفيع
شهد الحفل حضور كل من:

  • معالي الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان.
  • معالي الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة.
  • معالي المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة.
  • معالي الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي.

وحضر الحفل عدد من الوزراء وكبار المسؤولين والسفراء والإعلاميين والشخصيات العامة، بمن فيهم الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس الوزراء وزير الصحة والسكان، والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والمهندس شريف الشربيني وزير الإسكان، والدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، إلى جانب السفير حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية وعدد من اعضاء مجلسى الشيوخ والنواب وعلي رأس الحاضرين  المستشار عمرو عاصم عبد الجبار المحامي بالنقض  و النائب د.ياسر عبد المقصود عضو مجلس الشيوخ و المستشار محي بدراوي وحرمه  و دكتور ايهاب كسبر رئيس شبكه الفروع و كبار العملاء بنك الإمارات دبي الوطني مصر والمهندس طارق الجيوشي رئيس مجلس. ادارة ونجله المهندس اسلام الجيوشي مجموعه الجيوشي للحديد والصلب. و محمد إبراهيم الشيخ

رئيس قطاع تميز العملاء في إعمار مصر  . والدكتور محمد عبدالله محمد النقبي رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة ESS AE HOLDING  و النائب حسام سعيد عضو مجلس الشيوخ و والنائب مصطفى جابر عضو مجلس النواب وهشام هواش  والمستشار حسين ابو العطا و  الكابتن نور خطاب المهندس أحمد محمد سند مدير إقليمي في شركة Halliburton oversees  الأستاذ أحمد عاطف سند مدير مبيعات في  &e شركة اتصالات مصر

وفى كلمتة اكد الزعابي ان عيد ا الاتحاد يمثل محطة وطنية تستحضر قيم الوحدة والولاء والانتماء، مشيرا إلى أن دولة الإمارات منذ تأسيسها على يد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، نجحت في بناء نموذج تنموي متفرد يقوم على الاستثمار في الإنسان والانفتاح والتسامح والابتكار.وأكز الزعابي؟، أن رؤيتي “نحن الإمارات 2031” و”مئوية الإمارات 2071″، بقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تشكلان خارطة طريق لمستقبل يرتكز على الاقتصاد الجديد والصناعات المتقدمة وتمكين الشباب، بما يعزز مكانة الدولة على المستويين الإقليمي والدولي.وتطرق السفير الإماراتي إلى عمق العلاقات بين بلاده مصر، مؤكدا أنها علاقات راسخة تعززت بتوافق القيادتين وتكامل الرؤى تجاه قضايا المنطقة، وبشراكات استراتيجية في مجالات متعددة، معربا عن تقدير الإمارات لمواقف مصر الداعمة والتعاون المستمر بين البلدين.وعبّر الزعابي، عن شكره لمصر حكومة وشعبا على حسن الاستقبال والدعم المتواصل، داعيا إلى دوام الأمن والاستقرار والازدهار للدول العربية، ومؤكدا استمرار مسيرة التعاون لما فيه خير الشعبين

شهد الحفل أجواء احتفائية رفيعة المستوى، تعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، ومكانة الإمارات كقصة نجاح تنموية وإنسانية ملهمة.

خلال فاعليات بلاك هات.. LogRhythm | Exabeam تكشف عن توسع شراكتها في السعودية ومكتبها الجديد وتعييناتها المحلية دعمًا لرؤية السعودية 2030

القاهرة، 30 نوفمبر 2025 –

أعلنت شركة LogRhythm | Exabeam، الرائدة عالميًا في مجال الذكاء والأتمتة الداعمة لعمليات الأمن السيبراني، عن توسع حضورها في المملكة العربية السعودية من خلال شراكة جديدة مع شركة المعمر لأنظمة المعلومات (MIS)، إحدى أبرز مزودي حلول تكنولوجيا المعلومات في المملكة، بالإضافة إلى إطلاق مركز ابتكار العملاء في الرياض.

 وتدعم هذه الخطوات تعزيز البنية التحتية للأمن السيبراني في المملكة بما ينسجم مع أهداف رؤية السعودية 2030.

وبموجب الاتفاقية الموسعة، ستعمل كل من MIS وLogRhythm | Exabeam معًا لتقديم حلول LogRhythm SIEM ومنصة Exabeam New-Scale Security Operations للمنظمات في المملكة.

 وستسهم الشراكة في تعزيز الدفاعات المحلية ضد المخاطر الرقمية من خلال الكشف عن التهديدات المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وتحسين أتمتة الاستجابة للحوادث، وتنفيذ التدابير الاستباقية للتخفيف من التهديدات. ويأتي ذلك بالتزامن مع تسجيل LogRhythm | Exabeam نموًا قويًا في أعمالها داخل المملكة بنسبة 21% بين 2024 و2025، مع هدف للحفاظ على نمو مزدوج الرقم المرتفع في 2026.

وقال مازن عدنان الدوه جي، نائب الرئيس والمدير العام لمنطقة IMETA في LogRhythm | Exabeam: “تمثل شراكتنا الاستراتيجية خطوة محورية في مهمتنا لتعزيز المرونة السيبرانية في المملكة والارتقاء بها بما يتوافق مع أهداف رؤية السعودية 2030. ومن خلال تعاوننا مع MIS، نعمل على تعزيز قدرة المملكة على التصدي للتهديدات المتطورة باستمرار. نؤمن بأن الابتكار الحقيقي يولد من التعاون، والعمل مع MIS يمكّننا من دعم الأمن المحلي وتمكين المؤسسات من حماية بيئاتها الرقمية باستخدام ذكاء الاصطناعي.”

وتعد شركة MIS من أكبر شركات تكنولوجيا المعلومات المدرجة في السوق السعودي منذ تأسيسها في عام 1979، وتحقق اليوم إيرادات تتجاوز 1.2 مليار ريال سعودي سنويًا. وتقدم الشركة حلولاً متكاملة في مجال نظم المعلومات بجودة عالية ومنتجات تقنية متوافقة مع المعايير والمواصفات الدولية.

وقال محمود صديق، مدير تطوير الأعمال والشراكات في شركة المعمر لأنظمة المعلومات: “مع توسع المملكة في التحول الرقمي، تواجه المؤسسات تهديدات سيبرانية متزايدة التعقيد من قِبل جهات هجومية مدعومة بالذكاء الاصطناعي ومجموعات إجرامية منظمة. ومن خلال شراكتنا مع LogRhythm | Exabeam، فإننا نزوّد المؤسسات في المملكة بقدرات SIEM متقدمة لتعزيز جاهزية دفاعاتها وحماية البيانات الحيوية.”

وكجزء من استثماراتها المحلية، ستفتتح LogRhythm | Exabeam مكتبًا جديدًا موسعًا في الرياض، يتضمن مركز ابتكار العملاء لعرض أحدث قدرات الذكاء الاصطناعي عبر بيئات IT وOT وIoT. ويأتي ذلك بعد سلسلة تعيينات قيادية ضمن استثمار مستمر في السوق السعودي، أبرزها، سلطان العنزي – مدير مبيعات قطاعات الدفاع والجهات الملكية والأمنية، وماهر قحوش – مدير مبيعات إقليمي للقطاع الحكومي وقطاع البنوك والمؤسسات المالية، تمبي بيك – مدير الشراكات، ومحمد عطا – قائد فريق هندسة الحلول، المملكة العربية السعودية.

وقال بيت هارتفيلد، الرئيس التنفيذي لشركة Exabeam: “أنا فخور جدًا بفريقنا المحلي الذي أسهم التزامه وخبرته في تحقيق هذه الإنجازات المهمة في المملكة. ومع استعداد المملكة لرؤية 2030، فهي تُعد واحدة من أسرع الأسواق نموًا وأكثرها ديناميكية عالميًا. إن شراكاتنا واستثماراتنا وتعييناتنا القيادية تعكس التزامنا طويل المدى بتعزيز البنية التحتية للأمن السيبراني في المملكة. وهذا دليل واضح على دورنا في حماية الصناعات الحيوية من خلال تقنيات متقدمة للكشف والتحقيق والاستجابة.”

وتأتي هذه الأخبار بالتزامن مع مشاركة LogRhythm | Exabeam في Black Hat MEA 2025 بصفتها راعيًا ذهبيًا، حيث سيشارك كل من الرئيس التنفيذي للشركة بيت هارتفيلد، ورئيس قسم الذكاء الاصطناعي والمنتجات ستيف ويلسون في جلسات حوارية حول كيفية مساهمة الذكاء الاصطناعي في تطوير مشهد الأمن السيبراني في المملكة.

يمكنكم زيارة LogRhythm | Exabeam خلال الفترة من 2 إلى 4 ديسمبر في Black Hat MEA، جناح H1-U60.

نبذة عن LogRhythm | Exabeam

تعد LogRhythm | Exabeam إحدى الشركات الرائدة في مجال الذكاء والأتمتة الداعمة لعمليات الأمن السيبراني لدى أبرز المؤسسات حول العالم. وبصفتها مبتكرًا عالميًا في مجال الأمن السيبراني، تقدم LogRhythm | Exabeam حلولاً مرنة ومخصصة تركز على الأمن لتمكين الكشف الأسرع والأدق عن التهديدات والتحقيق فيها والاستجابة لها (TDIR). وتعزز تقنياتها المتطورة أداء مراكز عمليات الأمن، وتحسن سير العمل، وتسرّع من أوقات معالجة الحوادث، وبفضل ريادتها المستمرة في الابتكار القائم على الذكاء الاصطناعي وسجلها القوي في إدارة معلومات وأحداث الأمن (SIEM) وتحليلات سلوك المستخدم، تمكّن الشركة فرق الأمن حول العالم من مواجهة التهديدات وتخفيف المخاطر وتبسيط العمليات.

في المؤتمر الاقتصادي المصري الأفريقي الأول الذي نظمته صحيفة “الأهرام إبدو” وزيرة التخطيط: التكامل الأفريقي ضرورة استراتيجية وليس رفاهية

كتب /حسني داخلي محمد

القاهرة أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن التكامل الإقليمي بين دول قارة أفريقيا لم يعد خيارًا أو رفاهية، بل أصبح ضرورة استراتيجية لا غنى عنها لتحقيق التنمية الاقتصادية ومواجهة التحديات التي تعترض مسيرة القارة.

جاء ذلك خلال الكلمة الافتتاحية التي ألقتها الوزيرة، نيابة عن رئيس مجلس الوزراء، في المؤتمر الاقتصادي المصري الأفريقي الأول الذي نظمته صحيفة “الأهرام إبدو” تحت عنوان “أفريقيا التي نريدها: تكامل وشراكة من أجل المستقبل”، بحضور عدد من كبار المسؤولين والوزراء السابقين ورؤساء الهيئات الإعلامية والسفراء.

مواجهة التحديات بحوكمة مالية شاملة

وأوضحت “المشاط” أن القارة الأفريقية تواجه لحظة فارقة مع تداخل التحديات العالمية مثل التوترات الجيوسياسية، واضطرابات سلاسل الإمداد، والتغيرات المناخية، وارتفاع مستويات الديون. وأكدت أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تكاملاً أفريقياً راسخاً ونهجاً متعدد الأطراف، مشيرة إلى حرص مصر خلال قمة مجموعة العشرين على الدفع نحو “حوكمة مالية دولية أكثر شمولاً” لتيسير حصول دول القارة على التمويل الميسر وأدوات التمويل غير المرتبطة بالديون.

توجيهات رئاسية مستمرة بدفع التكامل

ولفتت الوزيرة إلى توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي المستمرة بتعزيز التكامل مع أشقائها في القارة، مشيرة إلى أن هذا التوجه يشكل محوراً أساسياً في سياسة مصر الخارجية. واستعرضت جهود مصر خلال رئاستها للجنة التوجيهية لوكالة “النيباد” (2023-2025) لإيجاد حلول جذرية للأزمات التي تواجه القارة وتسريع وتيرة تنفيذ أجندة أفريقيا ٢٠٦٣.

مبادرات مصرية على الأرض

وأبرزت “المشاط” أن إسهام مصر لا يقتصر على السياسات والمبادرات، بل يمتد إلى مشروعات جوهرية تنفذها شركات مصرية في العديد من الدول الأفريقية في مجالات البنية التحتية والطرق والسدود والطاقة، مؤكدة أن هذه المشروعات أصبحت ركيزة يعتمد عليها الأشقاء من شرق القارة إلى غربها.

كما أشارت إلى قيام مصر بنقل خبراتها التنموية الناجحة، مثل مبادرة “حياة كريمة” وبرنامج “نُوفّي” للمحاسبة الاجتماعية، إلى دول أفريقية شقيقة مثل تنزانيا، في إطار استراتيجية مصرية أطلقتها عام 2024 لتعزيز التعاون بين دول الجنوب.

الدبلوماسية الاقتصادية ومنطقة قناة السويس

واستعرضت الوزيرة الإطار الذي طرحته مصر للتعاون الدولي والقائم على “الدبلوماسية الاقتصادية”، والذي تم توثيقه في كتاب بكلية لندن للاقتصاد، كأحد الأدوات الفعالة لتعزيز الشراكات وحشد الموارد.

وأكدت أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تطورت لتصبح منصة لوجستية عالمية وفرصة استثمارية هامة تفتح آفاقاً جديدة لتعزيز التجارة والاستثمارات البينية بين دول أفريقيا، خاصة في ظل اتفاقية التجارة الحرة القارية.

مطالبة بتمثيل أكبر في مؤسسات التمويل

وفي المحافل الدولية، أكدت “المشاط” أن مصر تواصل الدفع بأجندة التنمية الأفريقية والمطالبة بتمثيل أكبر لدول القارة داخل مؤسسات التمويل الدولية متعددة الأطراف، مثل صندوق النقد والبنك الدوليين، كجزء أساسي من إصلاح النظام المالي العالمي.

تكريم لجهود الوزيرة

وفي ختام فعاليات المؤتمر، كرمت مؤسسة الأهرام الدكتورة رانيا المشاط تقديراً لجهودها المتميزة في تعزيز الدبلوماسية الاقتصادية بين مصر وقارة أفريقيا، وإصدارها السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية التي توثق مسيرة مصر التنموية.

واختتمت الوزيرة كلمتها بالقول: “إن «أفريقيا التي نريدها» ليست هدفًا بعيدًا؛ إنها رؤية قابلة للتحقق، إذا أحسنّا استغلال الإمكانيات الهائلة التي تتمتع بها القارة، واستطعنا تفعيل شراكات عادلة“.

وفد شبابي مصري يزور الهند لتعزيز القيادة في عصر الذكاء الاصطناعي

كتب / حسني داخلي محمد

نيودلهي،في إطار برنامج التبادل الشبابي الثنائي، ترحب حكومة الهند بوفد مكون من 12 شابًا وشابة من مصر، في زيارة تستغرق أسبوعًا خلال الفترة من 26 نوفمبر إلى 3 ديسمبر 2025.

وتأتي هذه الزيارة تجسيدًا للشراكة الاستراتيجية المتنامية بين البلدين، وإدراكًا لأهمية الروابط الثقافية والشعبية كحجر أساس في تعزيز العلاقات الثنائية متعددة الأطراف.

ويسعى البرنامج، الذي يحمل شعار “تعزيز القيادة الشبابية في عصر الذكاء الاصطناعي”، إلى تحقيق هدفين رئيسيين: تعزيز أواصر التواصل بين شباب البلدين، وإطلاع الوفد المصري على أحدث ما وصلت إليه الهند من تقدم وابتكار في مجالات التكنولوجيا الناشئة، أبرزها الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن أبحاث الفضاء والتعليم وبناء القدرات.

جولة في عاصمة التكنولوجيا الهندية

تشمل مسيرة الوفد زيارة إلى مدينة بنجالورو، القلب النابض للتكنولوجيا والابتكار في الهند. هناك، سيتعرف الأعضاء على بيئة الابتكار الهندية عن قرب عبر زيارة معاهد رائدة مثل منظمة أبحاث الفضاء الهندية (ISRO) والمعهد الهندي للعلوم (IISc)، في فرصة فريدة للاطلاع على منظومة البحث والتطوير المتقدمة والصناعات التقنية المزدهرة.

حوارات علمية وشبابية

كما سيشارك الوفد في جلسات حوارية وتعليمية مكثفة في جامعة المهراجا سايَجيراو في بارودا، حيث ستبادل الآراء مع أعضاء هيئة التدريس والطلاب الهنديين حول سبل تطوير التعليم والبحث العلمي وتمكين الشباب.

لقاءات رفيعة المستوى في العاصمة نيودلهي

في محطتهم بالعاصمة نيودلهي، سيلتقي الشباب المصريون عددًا من المؤسسات الوطنية البارزة، على رأسها الهيئة الوطنية لتطوير الهند (NITI Aayog)، بالإضافة إلى ممثلين عن عدد من الوزارات والمنظمات المعنية بالشباب. وختامًا، سيعقد الوفد لقاءً مع معالي وزير شؤون الشباب والرياضة في الهند.

تأكيد على الرؤية المشتركة للمستقبل

تُؤكد هذه الزيارة على التزام كل من الهند ومصر – كحضارتين عريقتين تجمعهما شراكة حديثة – بدعم وتمكين القيادات الشابة، وتعزيز التعاون في مجالات المستقبل مثل العلوم والتكنولوجيا والابتكار. وهي تسلط الضوء على الدور المحوري للتبادل الشبابي كأحد الدعائم الأساسية للشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

ومن المتوقع أن تساهم هذه الزيارة في تعميق التفاهم المتبادل، وترسيخ أسس التعاون طويل الأمد، وإلهام شباب البلدين للمساهمة بفاعلية في مسيرة التقدم العالمي.

منصة شيك هومز توقّع اتفاقية استراتيجية مع نوادي وادي دجلة لتقديم التصميم العصري إلى أكثر من مليون أسرة مصرية

القاهرة – 20 نوفمبر 2025

أعلنت شركة شيك هومز، العلامة المصرية الرائدة في حلول الأثاث والتصميم العصري، عن توقيع اتفاقية استراتيجية جديدة مع نوادي وادي دجلة بهدف تقديم تجربة تصميم أقرب إلى حياة الأسرة المصرية من أي وقت مضى. وتمثل هذه الشراكة خطوة مهمة في توسع الشركة داخل المجتمع المصري بطريقة تمسّ حياة الناس اليومية، وتعزّز حضورها كعلامة تقدم تجربة تصميم متكاملة تجمع بين الاستشارات، التصنيع، وإعادة التخصيص بما يناسب ذوق وميزانية كل أسرة.

وقال رامي صالح، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة شيك هومز، إن الاتفاقية الجديدة تعبّر عن رؤية مختلفة تقوم على نقل التصميم من المعارض التقليدية إلى الأماكن التي تتحرك فيها العائلات يوميًا. وأوضح أن هذا التوجّه يمثّل جوهر فلسفة شيك هومز التي تعتبر أن التصميم الجيد لا يجب أن يكون رفاهية، بل أسلوب حياة بسيط وقابل للتطبيق في كل بيت مصري.

وأكّد صالح أن شيك هومز تُعد الشركة الوحيدة في مصر التي تقدّم تجربة تصميم شاملة تبدأ من الاستشارات الشخصية للتصميم الداخلي، وتمرّ بمرحلة اختيار القطع المناسبة لكل مساحة، ثم تعديل المقاسات والخامات والألوان حسب احتياجات المنزل، وصولًا إلى التصنيع النهائي بجودة عالية. وقال إن هذا النموذج الموحّد يقدم خدمة لا ينافسهم فيها أي براند آخر، وهو سرّ ارتباط العملاء بالعلامة وثقتهم في قدرتها على تحويل أي مساحة منزلية إلى تجربة عيش متكاملة ومريحة وعصرية.

وبموجب الاتفاقية، افتتحت شيك هومز أحدث صالة عرض لها داخل نادي وادي دجلة – شيراتون، والتي تُعد منصة تفاعلية تسمح للأعضاء باستكشاف أحدث مجموعات الأثاث والديكور داخل بيئة حياتية قريبة من واقع منازلهم، مما يمنحهم فرصة لتجربة حقيقية تساعدهم على اتخاذ القرار بثقة أكبر. ويأتي افتتاح هذه الصالة باعتبارها جزءًا من خطة توسّع مستمرة تتجه بها شيك هومز نحو تقديم التصميم في أماكن وجود الناس الطبيعية، وليس فقط داخل الفروع التجارية التقليدية.

وأشار رامي صالح إلى أن الشركة تعزز وجودها في مختلف أنحاء القاهرة عبر شبكة فروع تشمل الشيخ زايد، التجمع الأول، التجمع، المعادي، والرحاب، بالإضافة إلى منطقة الشيراتون حيث تمتلك الشركة حاليًا فرعين: فرعًا داخل نادي وادي دجلة وآخر خارج النادي لخدمة نطاق أوسع من العملاء. وأكد أن افتتاح صالة العرض الجديدة داخل النادي يعكس رؤية الشركة في التواجد داخل المواقع الحيوية التي تمثل جزءًا من الروتين اليومي للعائلات المصرية.

وأضاف صالح أن الشراكة مع نوادي وادي دجلة تتيح للشركة التواصل المباشر مع أكثر من مليون أسرة داخل بيئة اجتماعية تُعد امتدادًا طبيعيًا لحياة أعضائها، مما يجعل تجربة اختيار الأثاث والتصميم أكثر واقعية وملائمة للاحتياجات اليومية. وأوضح أن هذا الوجود الميداني يساعد العملاء على رؤية المنتجات في سياق يشبه منازلهم، ويمنحهم ثقة أكبر في اختيار القطع المناسبة لأسلوب حياتهم.

واختتم رامي صالح تصريحاته مؤكداً أن شيك هومز لا تبيع أثاثًا بقدر ما تصنع تجربة حياة متكاملة تعتمد على الجمال والبساطة والوظيفية، وأن الاتفاقية مع وادي دجلة تمثل خطوة جديدة ضمن استراتيجية الشركة طويلة المدى للاقتراب أكثر من الناس وتمكينهم من عيش تصميم عصري حقيقي يلبّي احتياجاتهم ويلائم ميزانياتهم. وأشار إلى أن الشركة مستمرة في التوسع وتقديم حلول مبتكرة تعيد تعريف علاقة المصريين بالتصميم الداخلي، وتضع شيك هومز في مقدمة العلامات التي تقود مشهد التصميم العصري في مصر.

سفير أوغدا بالقاهرة: فرص استثمارية واعدة في قطاع البن والشاي الأوغندي

كتب / حسني داخلي محمد

القاهرة كلمه السفير شارلز أنجينا بالقاهرة تحت شعار “من المصدر إلى الكوب”، سلطت أوغندا الضوء على الفرص الاستثمارية الهائلة والتحولات الجارية في قطاعَيها الرئيسيين: البن والشاي، وذلك خلال فعالية خاصة استضافتها لعرض إمكاناتها الزراعية والصناعية.

البن: من التربة إلى العالمية

أكد مسؤولون أوغنديون أن البن ليس مجرد مشروب، بل هو رمز ثقافي ومصدر رزق لأعداد كبيرة، ويعد أحد أكبر مصادر النقد الأجنبي للبلاد. وعلى الرغم من استيراد العديد من الدول للبن الأوغندي الخام لمعالجته وفقاً لأذواقها، فإن أوغندا تدعو المستثمرين لاستكشاف سلسلة القيمة كاملةً من أراضيها الخصبة.

وتتصدر أوغندا دول أفريقيا في تصدير بن الروبوستا، بينما تزداد مكانتها سريعاً في إنتاج بن الأربيكا عالي الجودة الذي يزرع على المرتفعات. ومع تزايد الطلب العالمي على البن الخاص (Specialty) والقابل للتتبع، فإن أوغندا في موقع فريد لتلبية هذا الطلب بفضل مناخها المواتي ومواردها المائية الوفيرة وتطور كفاءة المزارعين.

ولكن الفرصة الأكبر، كما أشار المتحدثون، لا تكمن في الزراعة فقط، بل في إضافة القيمة. فلا يزال معظم البن الأوغندي يصدر في صورته الخام، مما يفتح الباب أمام استثمارات ضخمة في مجالات المعالجة والتحميص والتغليف وطحن البن الأوغندي الممتاز لتسويقه محلياً وإقليمياً ودولياً.

حوافز داعمة وبيئة مشجعة

لدعم المستثمرين، تتبنى أوغندا أجندة التصنيع الزراعي، وتوفر مناطق معالجة الصادرات حزمة من الحوافز تشمل:

إجازات ضريبية.

استيراد الآلات والمعدات معفاة من الرسوم الجمركية.

تبسيط إجراءات الإنتاج.

دعم مؤسسي قوي من هيئة تنمية البن الأوغندي التابعة لوزارة الزراعة.

بالإضافة إلى ذلك، تسهم الابتكارات في مجالات الزراعة الذكية مناخياً، والتتبع الرقمي، وأنظمة الإرشاد الحديثة في رفع كفاءة وجودة واستدامة سلسلة القيمة بأكملها.

الشاي: تحول نحو الجودة والتخصص

يشهد قطاع الشاي الأوغندي، المعروف تاريخياً بإنتاج الشاي الأسود عالي الجودة، تحولاً ملحوظاً. فبجانب هيمنة المزارع الكبيرة والصغار المزارعين، يشهد القطر نمواً مطرداً في إنتاج الشاي الخاص (Specialty Teas) والعضوي، واعتماد تقنيات معالجة حديثة.

وتتمتع أوغندا بميزة تنافسية مع العديد من الدول المنتجة للشاي بفضل ظروف النمو المثالية في عدة مناطق، مما يسمح بالإنتاج على مدار العام. وتتوفر الفرص على طول سلسلة القيمة، تشمل إنشاء وتطوير مصانع المعالجة، وإدخال تقنيات موفرة للطاقة، وتحسين التغليف والعلامات التجارية والتوزيع.

تحديات وطموحات

اعترف المسؤولون بتأثر صادرات الشاي الأوغندي جراء النزاع في السودان، أحد الأسواق الرئيسية، معربين عن أملهم في حل سريع يعيد استقرار حركة التجارة. وأكدوا أن السلام في المنطقة هو حجر الزاوية للنمو والازدهار المشترك.

خاتمة ودعوة

في ختام الفعالية، توجه المسؤولون بالشكر للحضور، مؤكدين أن أوغندا أرض الفرص، ومدعوين المستثمرين والشركاء من جميع أنحاء العالم للاستفادة من الإمكانات الكبيرة في قطاعي البن والشاي، والمساهمة في كتابة فصل جديد من النجاح والجودة للأصناف الأوغندية في الأسواق العالمية.