انطلاق فعاليات مؤتمر “الابتكار من أجل الصمود”.. البنك المركزي ومؤسسة التمويل الدولية يضعان حجر الأساس لتمويل مستقبل مستدام في مصر وأفريقيا
كتب / حسني داخلي محمد
القاهرة، ١٥ فبراير ٢٠٢٦ – في خطوة تعكس التزام الدولة بدمج البعد البيئي في السياسات النقدية والمالية، انطلقت أمس فعاليات مؤتمر التمويل المستدام الذي يستضيفه البنك المركزي المصري بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC) تحت عنوان “الابتكار من أجل الصمود: التمويل من أجل مستقبل مستدام“.
وشهدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، الذي يُعقد في إطار برنامج “30by30″ التابع لمؤسسة التمويل الدولية، حضورًا رفيع المستوى لكبار صناع القرار والخبراء الماليين. شارك في الافتتاح بكلمات رئيسية كل من حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري؛ إثيوبيس تفارا، نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية لشؤون منطقة أفريقيا؛ الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية؛ أولاييمي كاردوسو، محافظ البنك المركزي النيجيري؛ ويورجن شولتس، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى مصر.
كما حضر فعاليات الافتتاح كل من الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتورة سمر عبد الواحد، نائبة وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج للتعاون الدولي، بالإضافة إلى نخبة من قادة المؤسسات المالية الإقليمية والدولية وممثلي القطاع الخاص.
التمويل المستدام.. من خيار تنموي إلى ضرورة مالية
وفي كلمته، شدد حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، على أن تغير المناخ تجاوز كونه قضية بيئية ليصبح محوريًا في صميم الاستقرار المالي. واستعرض الجهود الرائدة التي بذلها البنك المركزي في هذا الملف، بدءًا من إصدار المبادئ الاسترشادية للتمويل المستدام في ٢٠٢١، مرورًا بالتعليمات الرقابية الملزمة في ٢٠٢٢، وصولًا إلى توجيهات آلية تعديل حدود الكربون (CBAM) في ٢٠٢٥. وأكد قائلاً: “يضطلع البنك المركزي بدور محوري في تحفيز القطاع المصرفي نحو مستقبل أكثر استدامة، ويأتي هذا المؤتمر ليدعم جهودنا الرامية لتعزيز الاستقرار المالي والمصرفي ورفع تنافسية الاقتصاد المصري على المدى البعيد“.
من جانبه، استعرض إثيوبيس تافارا، تاريخ الشراكة الممتدة لنصف قرن بين مؤسسة التمويل الدولية ومصر، مشيدًا بتحول التحديات إلى فرص تنموية. وقال: “نعمل مع مصر على دعم قطاع خاص قوي وتنافسي يُسهم في تحقيق أثر تنموي مستدام، من خلال استثماراتنا وخدماتنا الاستشارية في مجالات حيوية، من الطاقة المستدامة إلى تنمية المشروعات الصغيرة، بما يعزز اقتصادًا أكثر شمولًا وقدرة على الصمود“.
منصة للحوار واتفاقيات تعزز التحول الأخضر
لم يقتصر المؤتمر على كونه منصة للحوار حول النهج المبتكرة لتمويل العمل المناخي، بل شهد توقيع اتفاقيات نوعية تعكس التحول من التعهدات إلى التنفيذ. فعلى هامش الفعاليات، شهد المحافظ حسن عبد الله ونائب الرئيس الإقليمي للمؤسسة توقيع بروتوكول تعاون بين مؤسسة التمويل الدولية وبنك مصر، يتضمن حزمة استثمارية بقيمة إجمالية تصل إلى ٢٢٠ مليون دولار. تتضمن الحزمة قرضًا مرتبطًا بالاستدامة بقيمة ١٥٠ مليون دولار، إلى جانب دعم فني لتعزيز نمو المحفظة الخضراء للبنك وإعداد التقارير وفقًا للمعايير المناخية العالمية.
كما شهدا توقيع بروتوكول تعاون آخر بين مؤسسة التمويل الدولية والبنك المصري لتنمية الصادرات، لإطلاق برنامج استشاري يهدف إلى تطوير إطار متكامل لحوكمة البيانات وقياس أثر التمويل الأخضر. سيمكن هذا البرنامج البنك من تحديد وتصنيف التمويل المستدام بدقة، لدعم توجيه الاستثمارات نحو مشروعات ذات أثر مناخي إيجابي.
توصيات تؤكد على دور الابتكار في تمويل المناخ
واختتمت جلسات المؤتمر، التي جمعت ممثلي المؤسسات المالية وصناع السياسات وقادة القطاع الخاص، بتأكيد المشاركين على عدة محاور رئيسية. سلطت النقاشات الضوء على أهمية تعبئة رأس المال الخاص، وتطوير أدوات تمويل مبتكرة للمشروعات الخضراء، وبناء أطر تنظيمية محفزة. كما أبرزت النقاشات الفرص الاقتصادية الكامنة في التحول المناخي، خاصة في قطاعات واعدة مثل التكنولوجيا الزراعية، وخلق فرص العمل، وتطوير أسواق جديدة.
ويُعد المؤتمر خطوة هامة في إطار برنامج “30by30″ الذي تقوده مؤسسة التمويل الدولية ومجموعة البنك الدولي في أربع دول هي مصر والمكسيك وجنوب أفريقيا والفلبين، بهدف دعم الانتقال نحو اقتصاد شامل ومستدام وقادر على الصمود في مواجهة التحديات المناخية.
بالصور ..سفير صربيا بالقاهرة يحتفل بالعيد الوطنى
كتب / عمرو محمد
اقام سفير صربيا بالقاهرة ميروسلاف تشيستوفيس حفل استقبال بمناسبة العيد الوطنى لبلادة حضرها عدد كبير من السياسين والدبلوماسين و رجال وسيدات الاعمال منهم السفير محمد العرابي وزير الخارجية الاسبق والمستشار وليد السباعى مستشار محافظ جنوب سيناء والاستاذ حسن بدراوى رئيس لجنة العلاقات الخارجية بحزب الوفد وسفراء تركيا واليابان وكينيا الفاتيكان ومن الشخصيات العامة حضر المستشار عمرو عاصم ود محمود حاتم ورجل الاعمال عماد يسي وسيدة الاعمال هدى يسي.
ووخلال الكلمة التى القاها أكد سفير صريبا بالقاهرة ميروسلاف تشيستوفيس قوة العلاقات بين مصر وصريبا والتي شهدت التوقيع علي الشراكة الاستراتيجية الشاملة خلال الزيارة التاريخية للرئيس عبد الفتاح السيسي لبلجراد عام 2022 ودخلت حيز التنفيذ عام 2025 وكذلك التوقيع علي اتفاقية التجارة الحرة خلال زيارة الرئيس الصريبي للقاهرة عام 2024






الشباب والرياضة تواصل فعاليات المعسكر المجمع لأبناء المحافظات الحدودية بالبحر الاحمر (الغردقة 2026)
كتب / حسني داخلي محمد
تواصل وزارة الشباب والرياضة – الإدارة المركزية لتنمية الشباب، الإدارة العامة للبرامج التطوعية والكشفية، تنفيذ فعاليات المعسكر المجمع لأبناء المحافظات الحدودية بالبحر الاحمر( الغردقة 2026) ،وذلك ضمن سلسله معسكرات تثيقيفية توعوية بعواصم المحافظات الحدودية تحت شعار “أهل مصر“.
وفي إطار الدور التوعوي والديني للبرنامج، تم عقد محاضرة دينية ألقاها فضيلة الشيخ مختار محمد الشماس مدير عام التوجيه لمنطقة وعظ البحر الاحمر ، تناول خلالها تصحيح عدد من المفاهيم المغلوطة التي يتم تداولها بصورة خاطئة، مع بيان الفهم الصحيح للدين الإسلامي القائم على الوسطية والاعتدال.
وأكد فضيلته أن من أخطر ما يواجه المجتمعات هو تحريف المعاني أو اقتطاع النصوص من سياقها، مما يؤدي إلى فهم خاطئ للدين، مشددًا على أهمية الرجوع إلى الفهم الصحيح المستنير بنصوص القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
وتناول الشيخ مفهوم “حب الوطن” بين الفهم الخاطئ والفهم الصحيح، موضحًا أنه قيمة أصيلة في الإسلام، وليس كما يروّج البعض أنه يتعارض مع الدين. وضرب فضيلته مثالًا واضحًا من السيرة النبوية، حيث أوضح أن المسلمين في بداية الإسلام كانت وجهتهم في الصلاة إلى بيت المقدس، ثم تحولت القبلة إلى الكعبة المشرفة، وهو ما يعكس تعلّق النبي ﷺ بمكة المكرمة، موطنه وأرض نشأته، بما يؤكد أن حب الوطن فطرة إنسانية أقرّها الإسلام ولم ينكرها.
كما استعرضت المحاضرة عددًا من المفاهيم المغلوطة، من بينها:
• الخلط بين الدين والتشدد، والتأكيد أن الإسلام دين يسر ورحمة.
• الاعتقاد الخاطئ بأن حب الوطن يتعارض مع الانتماء الديني، بينما الصحيح أن حب الوطن والعمل من أجله جزء من المسؤولية المجتمعية.
• استخدام بعض العبارات أو النصوص بصيغ مجتزأة تؤدي إلى معانٍ خاطئة، في حين أن الفهم السليم يقوم على السياق والمعنى الكامل.
وأكد فضيلته أن الكلمة قد تُقال بصيغة صحيحة فتبني، أو بصيغة خاطئة فتهدم، داعيًا إلى تحرّي الدقة في نقل المفاهيم الدينية، وعدم الانسياق وراء التفسيرات غير الصحيحة
واختُتمت المحاضرة بالتأكيد على أن تصحيح المفاهيم المغلوطة واجب ديني ومجتمعي، وأن الإسلام يدعو إلى حب الأوطان، وبناء المجتمعات، ونشر قيم التسامح والانتماء، مع ضرورة الوعي والفهم الصحيح لمقاصد الدين.
واستكمالًا لفعاليات اليوم، تم تنظيم ندوة توعوية تناولت التشريعات والقوانين ودورها في الحفاظ على الأمن القومي المصري، بما يسهم في بناء جيل واعٍ بقضايا الدولة، ومدرك لأهمية سيادة القانون في تحقيق الاستقرار وحماية مؤسسات الوطن.
تولي المستشار حسام الدين الهراس تقديم المحاضرة حيث قدم شرح متكاملا لدور التشريعات و مفهوم الأمن القومي المصري.

تناولت الندوة مفهوم الأمن القومي المصري باعتباره مفهومًا شاملًا ومتكاملًا، لا يقتصر على الجانب العسكري فقط، بل يشمل:
• الحفاظ على أمن وسلامة أراضي الدولة
• حماية الاستقرار السياسي والنظام الدستوري
• دعم الأمن الاقتصادي والاجتماعي
• الحفاظ على الهوية الوطنية والوحدة المجتمعية
• مواجهة التحديات والمخاطر الداخلية والخارجية
وأكدت الندوة أن التشريعات والقوانين تمثل أحد أهم أدوات الدولة في حماية الأمن القومي، من خلال تنظيم العلاقات داخل المجتمع، وترسيخ مبدأ سيادة القانون، وضمان الحقوق والحريات، بما يحقق الاستقرار والسلم المجتمعي.
كما تضمنت فعاليات اليوم أيضاً التأكيد على أن الدستور المصري هو الإطار الأعلى للتشريعات، والأساس الذي تُبنى عليه القوانين، والمنظم لعمل سلطات الدولة، والضامن لحقوق المواطنين وواجباتهم، وأن احترام الدستور وتطبيقه يعد ركيزة أساسية للحفاظ على الأمن القومي.
وتم استعراض مراحل تطور الدستور المصري عبر التاريخ، والتي عكست تطور الحياة السياسية والاجتماعية في مصر، ومن أبرزها:
• دستور 1923: أول دستور مصري حديث بعد إعلان الاستقلال.
• دستور 1956: عقب قيام ثورة 23 يوليو، وترسيخ مبادئ الجمهورية.
• دستور 1958: أثناء قيام الجمهورية العربية المتحدة.
• الدستور المؤقت 1964: لتنظيم شؤون الدولة خلال تلك المرحلة.
• دستور 1971: الذي استمر العمل به لعدة عقود، مع إدخال تعديلات عليه.
• دستور 2012: في أعقاب ثورة 25 يناير.
• دستور 2014: الدستور الحالي، والذي تم تعديله عام 2019، بما يدعم استقرار مؤسسات الدولة، ويعزز مبادئ المواطنة وسيادة القانون.
وأوضحت الندوة أن هذا التطور الدستوري يعكس قدرة الدولة المصرية على التكيف مع المتغيرات، وسعيها الدائم لبناء دولة حديثة تقوم على أسس قانونية ودستورية راسخة.
إنفستجيت تعقد مائدتها المستديرة الـ27 لمناقشة مستقبل إدارة المشروعات والمجتمعات والمدن في مرحلة ما بعد البيع
كتب / حسني داخلي محمد
تعقد منصة “إنفستجيت” مائدتها المستديرة السابعة والعشرين تحت عنوان “مرحلة ما بعد البيع: إدارة المشروعات والمجتمعات والمدن“، وذلك يوم الاثنين الموافق 16 فبراير 2026، في تمام الساعة التاسعة صباحاً بفندق نايل ريتز كارلتون – قاعة ألف ليلة وليلة.
تستهدف المائدة جمع نخبة من ممثلي الجهات الحكومية، وكبار المطورين العقاريين، والمشغلين، وشركات الاستشارات العقارية وإدارة الأصول، وشركات إدارة الأملاك والمرافق والمجتمعات، إلى جانب المستثمرين والجهات التمويلية ومزودي الحلول التكنولوجية. ويأتي هذا التجمع في إطار مناقشة شاملة لسبل إدارة المشروعات والمجتمعات والمدن بما يتجاوز مرحلة التسليم التقليدية.
من البناء إلى التشغيل المستدام
مع استمرار نضوج السوق العقاري المصري، تبرز الحوكمة والتشغيل طويل الأمد كعوامل حاسمة للحفاظ على قيمة الأصول وتعزيز قدرتها التنافسية. وستركز النقاشات على الانتقال من نماذج التطوير القائمة على البناء إلى أطر تشغيلية منظمة قادرة على توليد دخل مستدام، مما يعزز الثقة في السوق ويجعل الأصول أكثر جاذبية للاستثمارات المحلية والدولية.
سيناقش المشاركون كيفية تطوير المشروعات وإدارة المجتمعات والمدن باعتبارها أنظمة تشغيل متكاملة، مع التركيز على تحسين نسب الإشغال، والارتقاء بمستوى الخدمات، وتحقيق الكفاءة التشغيلية، وضمان استقرار التدفقات النقدية لتعزيز مكانة الأصول في السوق على المدى الطويل.
جلستان رئيسيتان.. رؤية استراتيجية وتطبيق عملي
تدور نقاشات المائدة على جلستين، يدير كلتيهما الأستاذ عمرو القاضي، المؤسس والعضو المنتدب لشركة “AKD” الاستشارية، وذلك لضمان حوار متكامل يربط بين الرؤى الاستراتيجية والسياسات العامة من جهة، والتطبيقات العملية والخبرات الميدانية من جهة أخرى.
الجلسة الأولى: الحفاظ على القيمة بعد التسليم
تركز هذه الجلسة على آليات حماية الأصول بعد مرحلة التسليم وضمان انتقال سلس من التطوير إلى الإدارة طويلة الأجل. سيتم استعراض نماذج الحوكمة وتوزيع الأدوار والمسؤوليات بعد التسليم، وكيف تؤثر جاهزية الإدارة على استقرار الدخل، واستراتيجيات التخارج، ودورها في جذب الاستثمارات وقابلية التوسع.
الجلسة الثانية: خلق القيمة من خلال التشغيل
تناقش هذه الجلسة سبل تعظيم العائد وبناء مصادر دخل مستدامة خلال مرحلة التشغيل الفعلي، عبر الإيجارات والخدمات التشغيلية وإدارة المرافق والمجتمعات. كما تستعرض أفضل الممارسات في إدارة الأصول متعددة الاستخدام، وتتناول دور تحليلات البيانات والمنصات الرقمية في تحسين العمليات، وتسعير الخدمات، ودعم اتخاذ القرار لتعزيز جاهزية الأصول وثقة المستثمرين والمستأجرين.
مشاركة رفيعة المستوى من قيادات القطاع
تجمع المائدة نخبة من كبار المسؤولين والتنفيذيين، أبرزهم:
الدكتور عبد الخالق إبراهيم، عضو مجلس النواب.
الدكتور مصطفى منير، رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة للتنمية السياحية.
المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية.
الدكتورة مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري.
الأستاذ محمد سليم، مدير عام البحوث وتطوير الأعمال بالبورصة المصرية.
المهندس طارق الجمال، رئيس مجلس إدارة شركة “Redcon Properties”.
المهندس عبد الله سلام، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة “مدينة مصر“.
المهندس أيمن عامر، المدير العام لمجموعة “سوديك“.
الأستاذ إبراهيم المسيري، الرئيس التنفيذي لمجموعة “Somabay”.
المهندس حازم هلال، الرئيس التنفيذي لشركة “أوراسكوم للتنمية“.
المهندس بدير رزق، الرئيس التنفيذي لشركة “باراجون | أدير“.
المهندس أحمد منصور، الرئيس التنفيذي لشركة “Cred Developments”.
كما يثرى النقاش كل من المهندس مهند صالح (المدير التنفيذي لشركة هورايزن للإدارة والتشغيل)، والمهندس محمد عزمي عطية (رئيس قطاع المدن الذكية بشركة أورنج مصر)، والأستاذ عمر الطيبي (الرئيس التنفيذي لشركة TLD)، والأستاذ أحمد كيرة (العضو المنتدب لمجموعة حروف للمشروعات السياحية)، والأستاذ طارق مراد (المدير العام لفندق ماريوت القاهرة)، والدكتور مينا فايق فؤاد (الرئيس التنفيذي لشركة Egypro FME)، والأستاذ محمد جلال (الرئيس التنفيذي لشركة TSM Asset Management)، والمهندس أحمد إهاب (الرئيس التنفيذي لشركة مدار للتطوير العقاري).
رعاية إعلامية ومؤسسية بارزة
تأتي المائدة المستديرة برعاية رسمية من شركة “مدينة مصر”. الرعاة البلاتينيون هم: “Somabay”، و”باراجون | أدير”، و“Cred Developments”. الرعاة الذهبيون: “أورنج مصر”، و“TLD – The Land Developers”، و“Egypro FME”. الرعاة الفضيون: “TSM Asset Management” و“Nayah Boutique Stays”.
ويشارك كشركاء إعلاميين كل من: جريدة العقارية، جريدة البورصة، Daily News Egypt، مجلة أصول مصر، Bloom Gate، Property Plus، Aqar gate، وإسكان مصر.
مجموعة شركات “إضافة” تشارك في قمة Ai Everythingلتعزيز نمو الشركات الناشئة
كتب / حسني داخلي محمد
شاركت مجموعة شركات “إضافة” في قمة Ai Everything، الحدث البارز في مجال الذكاء الاصطناعي، برفقة ست شركات ناشئة من محفظتها الاستثمارية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الابتكار وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين، بالإضافة إلى استعراض الفرص الجديدة للنمو محلياً وإقليمياً. وتأتي المشاركة ضمن استراتيجية المجموعة للتركيز على قطاعات حيوية مثل الديب تك والبروب تك خلال الفترة المقبلة، بما يعكس اهتمامها بدعم الشركات الناشئة وتمكينها من التوسع وتحقيق صفقات استثمارية مهمة.
وقال المهندس عصام علي، المدير التنفيذي لمجموعة شركات “إضافة” و“Startup Sync”، إن مشاركة الشركات في القمة تعد جزءاً أساسياً من الاستراتيجية التي تسعى المجموعة إلى تنفيذها، مؤكداً أن الهدف من هذه المشاركة هو تمكين الشركات الناشئة من التطور والنمو والحصول على استثمارات جديدة، فضلاً عن القدرة على التوسع في الأسواق الإقليمية.
وأشار إلى أن مجموعة “إضافة” جاءت ممثلة بست شركات من محفظتها الاستثمارية، وهي “T60” و”واعية” و”إبداع” و”بزنس لوبي” و”ميديا للذكاء الاصطناعي ” و”وستارت اب سينك”، وأن كل شركة قدمت عروضاً مبتكرة خلال القمة. ولفت إلى أن ميد للذكاء الاصطناعي نجحت في الوصول إلى عدة صفقات خلال الحدث، في حين قدمت شركات مثل إبداع ووعية وبزنس لوبي فعاليات وأنشطة مميزة، بينما كان ستارت اب سينك حضور بارز يعكس مكانتها في مجال ريادة الأعمال في مصر والمنطقة.
وأضاف أن المجموعة وضعت خطتين رئيسيتين لسنة الحالية، الأولى تركز على قطاع الديب تك، الذي شهد تحديات في العام الماضي لكنه يسير الآن بخطى جيدة نحو النمو، والثانية على قطاع البروب تك، حيث تم توقيع شراكات مهمة في مصر والسعودية والكويت مع شركاء استراتيجيين مثل “برايم مصر” و”كولدويل بانكر”، كما أشار إلى أن الأسبوع المقبل سيشهد بدء تصفية الشركات المتقدمة ضمن هذا القطاع لاختيار أفضل الفرص الاستثمارية.
من جانبها، قالت مريم مدحت، المدير العام بشركة “T60”، إن مشاركتهم في القمة مهمة جداً في ظل التحولات الرقمية الراهنة، مؤكدة أن الذكاء الاصطناعي أصبح شريكاً للإنسان في كل جوانب العمل، ويساعد على استهداف الجمهور بطريقة أكثر دقة وفاعلية. وأوضحت أن “T60” تقدم خدمات تسويقية متكاملة تشمل التسويق الرقمي والأوفلاين، وإدارة الحملات الإعلانية، وتنظيم الفعاليات، وصناعة المحتوى، مع دمج الذكاء الاصطناعي لفهم قطاعات السوق المختلفة وضمان نجاح الحملات واستهداف الفئات الصحيحة من الجمهور.
وأضافت أن الشركات الناشئة تحت مظلة “إضافة فينشر” مثل “واعية”، الذي يقدم منصة متكاملة للسيدات تشمل تجارة إلكترونية بأسعار أقل بنسبة تتراوح بين 30 و40 في المئة مقارنة بالصيدليات، وتطبيقاً يعتمد تقنية “OCR” للتحقق من أمان الأدوية، بالإضافة إلى عروض في الحضانات والمطاعم والكافيهات وكورسات تدريبية للسيدات الراغبات في العمل من المنزل، قدمت نماذج مبتكرة أمام الحضور.
وأكدت أن “أكاديمية إبداع” تركز على تعليم البرمجة والروبوتكس للأطفال من سن 4 سنوات وحتى الجامعة، والمشاركة في مسابقات محلية وعالمية، فيما توفر “ستارت اب سينك” أول تطبيق يجمع الشركات ورواد الأعمال في مصر والشرق الأوسط، ويسمح بمشاركة الخبرات ورفع بيانات الشركات الناشئة للتعاون مع المستثمرين وصناديق الاستثمار، بينما تعمل “بزنس لوبي” على تنظيم فعاليات تشبيك الأعمال وأكاديمية للذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال للأطفال والكبار.
ووضحت مريم مدحت على أن دمج التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في أعمال الشركات الناشئة يمثل محور استراتيجيتهم للنمو والتوسع، مؤكدة أن الهدف هو توفير بيئة داعمة تمكن كل شركة ناشئة من تحقيق أهدافها، والتوسع محلياً وإقليمياً، وربطها بالفرص الاستثمارية المناسبة، بما يعكس دور مجموعة “إضافة” في دفع منظومة ريادة الأعمال في مصر والمنطقة نحو آفاق أوسع.
ومن خلال هذه المشاركة، تؤكد مجموعة “إضافة” التزامها بدعم الشركات الناشئة، وتوفير كل الأدوات والفرص التي تساعدها على النمو والابتكار، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز استراتيجيات التسويق والتوسع، بما يجعلها نموذجاً يحتذى في دمج الابتكار وريادة الأعمال مع التكنولوجيا الحديثة في المنطقة.


اليوم بالقاهرة إيجي تشام EgyCham تدشن أول ميثاق شرف مهني للموارد البشرية في مصر
كتب / حسني داخلي محمد
في حدث هو الأول من نوعه على الساحة المصرية، تشهد القاهرة غداً السبت تدشين أول “ميثاق شرف مهني” لمحترفي الموارد البشرية، في خطوة تهدف إلى ترسيخ قيم المهنة ووضع معايير أخلاقية تحكم العلاقة بين المؤسسات والعاملين.
تطلق الغرفة التجارية المصرية (EGYCHAM) هذا الميثاق التاريخي خلال فعاليات المؤتمر السنوي الرابع عشر لمحترفي الموارد البشرية، والذي ينعقد ضمن معرض “HR Expo – اكسبو الموارد البشرية” في نسخته الخامسة. ومن المقرر أن تقام الفعالية في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً بفندق رويال ماكسيم بالاس كمبنسكي بالقاهرة الجديدة.
ويأتي توقيت التدشين متزامناً مع الاحتفال بعيد الحب (الفالنتين داي)، وهو ما تحمله الغرفة دلالة رمزية قوية. ففي بيان لها، أكدت “إيجي تشام” أن هذا اليوم لا يمثل مجرد انعقاد مؤتمر عادي، بل هو “احتفاء بحب الموارد البشرية للناس، والشغف الكامن وراء بناء بيئات عمل صحية”.
وأضاف البيان: “في عيد الحب هذا، نذكّر أنفسنا بأن الشركات العظيمة تُبنى عندما يقود متخصصو الموارد البشرية بقلب واستراتيجية معاً. نحن نحتفي بالمحترفين الذين يختارون التعاطف مع الأداء، والإنسانية مع النتائج”.
ويركز المؤتمر الرابع عشر، الذي يحمل شعار “حيث يلتقي الفكر الإنساني بتأثير الأعمال”، على إعادة تعريف دور أخصائي الموارد البشرية، مؤكداً أنه “ليس مجرد وظيفة، بل التزام”، وأن الموظفين “ليسوا مجرد موارد، بل هم السبب الرئيسي لنجاح أي مؤسسة”.
ومن المتوقع أن يشهد الحدث حضور نخبة من كبار المتخصصين وقادة الشركات لوضع اللبنة الأولى لهذا الميثاق، الذي يهدف إلى حماية حقوق العاملين وأصحاب العمل على حد سواء، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي في السوق المصري.




إندرايف تعلن عن قائمة أفضل 30 متسابقة في المرحلة نصف النهائية لجائزة Aurora Tech لعام 2026 ومصر ضمن المرشحات
كتب / حسني داخلي محمد
كشفت شركة إندرايف، المنصة الرائدة في مجال النقل الذكي في مصر، عن قائمة أفضل 30 متسابقة في المرحلة نصف النهائية لجائزة Aurora Tech Award لعام 2026، وهي الجائزة العالمية الوحيدة المخصصة لدعم رائدات الأعمال في قطاع التكنولوجيا من الأسواق الناشئة. وشهدت الجائزة هذا العام رقمًا قياسيًا في عدد المشاركات، حيث تلقت 3,400 طلب ترشح من 127 دولة، ما يعكس النمو المتسارع لريادة الأعمال النسائية في الاقتصادات الناشئة، لا سيما في قطاع التكنولوجيا.
التمثيل الجغرافي العالمي لقائمة أفضل 30 متسابقة
تعكس قائمة أفضل 30 متسابقة في المرحلة نصف النهائية تمثيلًا جغرافيًا عالميًا متنوعًا، حيث تضم شركات ناشئة تقودها نساء من مختلف المناطق الرئيسية في الأسواق الناشئة. واستحوذت أمريكا اللاتينية على النسبة الأكبر بواقع 46.7%، ممثلة في دول مثل كولومبيا والبرازيل وتشيلي والمكسيك وبنما، تلتها منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بنسبة 23.3%، مع حضور بارز من نيجيريا وكينيا وتونس وجنوب أفريقيا ومصر. كما شملت القائمة مشاركات من منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 6.7% ممثلة في الهند، ومن رابطة الدول المستقلة بنسبة 10% عبر كازاخستان، إلى جانب نسبة 13.3% من مناطق أخرى تشمل أمريكا الشمالية وأوروبا، بما في ذلك أوكرانيا.
تحتل منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا المرتبة الثانية من حيث التمثيل بين المتأهلات، مع مشاركة قوية من أفريقيا والشرق الأوسط. وتمثل المنطقة شركات ناشئة تعمل في مجالات التكنولوجيا المالية، والذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الزراعية، وبرمجيات المؤسسات.
وتساهم نيجيريا بشركتين ناشئتين تعملان بتقنيات ذكاء الأعمال (B2B, AI) وهما Middleman وFamasi، مع التركيز على تحسين كفاءة الأعمال وتسهيل الوصول للأسواق. وتمثل مصر شركتا Taiseer وFincart في مجالات التكنولوجيا المالية وبرمجيات المؤسسات، ما يعكس الدور المتنامي لمصر كمركز للابتكار المالي والمؤسسي. وبشكل عام، تُظهر الشركات الناشئة في EMEA تركيزًا قويًا على حل تحديات البنية التحتية والوصول على نطاق واسع عبر التكنولوجيا
تعكس قائمة أفضل 30 متسابقة توازنًا قويًا بين رائدات الأعمال في المراحل المبكرة، حيث تضم 16 شركة ناشئة في مرحلة ما قبل التمويل الأولي (Pre-Seed)، مقابل 14 شركة في مرحلة التمويل الأولي (Seed) ، وعلى مستوى القطاعات، تبرز مجموعة من التوجهات التكنولوجية الرئيسية بين المتأهلات إلى المرحلة نصف النهائية، في مقدمتها الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة بعدد 7 شركات ناشئة، بالتوازي مع قطاع التكنولوجيا المالية (FinTech) الذي يضم 7 شركات، أربع منها من أمريكا اللاتينية، تلاه قطاع التكنولوجيا الصحية والطبية (HealthTech & MedTech) بعدد 6 شركات، إلى جانب تكنولوجيا التعليم (EdTech) التي مثلتها 3 شركات ناشئة، بالإضافة إلى برمجيات المؤسسات (Enterprise Software) بواقع شركتين ناشئتين.
كما شملت القائمة عددًا من القطاعات التي تمثلت بشركة ناشئة واحدة لكل قطاع، من بينها تكنولوجيا الإعلان والتسويق (AdTech & MarTech)، والتكنولوجيا الزراعية والغذائية (AgriTech & FoodTech)، والرفاهية وجودة الحياة، وتقنيات إطالة العمر وعلوم الحياة، والطاقة والاستدامة، وتكنولوجيا البناء، بما يعكس تنوعًا لافتًا وعمقًا في مجالات الابتكار التي تقودها رائدات الأعمال في قطاع التكنولوجيا.
كواليس اختيار الفائزات بجائزة Aurora أو ما يتطلبه الوصول إلى قائمة “Top 30”
تقوم عملية اختيار الفائزات بجائزة Aurora على هدف واحد رئيسي: تحديد أقوى رائدات الأعمال في الأسواق الناشئة. كل عام، يتم تقييم آلاف الشركات الناشئة من خلال عملية متعددة المستويات تجمع بين تقييم مستقل من المستثمرين ومعايير الأداء الخاصة بجائزة Aurora .
وتتعاون Aurora مع شبكة مختارة من أكثر من 40 شريكًا من صناديق رأس المال المخاطر في أمريكا اللاتينية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفريقيا وجنوب آسيا، حيث يتم مراجعة الشركات الناشئة من قبل مستثمرين لديهم خبرة مباشرة في منطقتهم وقطاعهم ومستوى نموهم، ما يضمن تقييمًا دقيقًا قائمًا على المعرفة بدلاً من الدرجات العامة.
كما يتم تقييم كل شركة بشكل مستقل من قبل عدة شركاء من صناديق رأس المال المخاطر باستخدام إطار تقييم منظم تم تطويره بالتعاون مع خبراء ومستثمرين ذوي خبرة. وبجانب الدرجات، يحدد المستثمرون المؤسسون الذين يرغبون في التعامل معهم، لأن ثقة المستثمر الحقيقية تعتبر مؤشراً رئيسياً على جاهزية الشركة لدخول السوق.
ويتم تحديد القائمة النهائية لأفضل 30 شركة ناشئة من خلال مقارنة ثلاث مؤشرات رئيسية: التقييمات المستقلة من صناديق رأس المال المخاطر، وثقة المستثمرين الفعلية في الشركات، والأداء في تقييم Aurora الأولي لأفضل 100 شركة.
تؤدي هذه العملية إلى إعداد قائمة مختصرة تضم 30 رائدة أعمال استثنائية، تم فحصها بدقة من قبل مستثمرين ذوي خبرة مباشرة في منطقتهم وقطاعهم، وقد أظهرت بالفعل قدرة على جذب اهتمام هؤلاء المستثمرين. وتعمل قائمة Aurora Top 30 كإشارة واضحة للسوق الأوسع أن هؤلاء هن رائدات الأعمال اللواتي يستحق متابعتهن عن كثب.
من جانبها صرحت إيزابيلا غاسمي-سميث، رئيسة جائزة “Aurora Tech”: “تم تصميم عملية اختيار الفائزات بجائزة Aurora بشكل متعمد لمعالجة أحد أكبر التحديات التي تواجه رائدات الأعمال وهو الوصول إلى المستثمرين ورأس المال. من خلال إشراك شبكتنا العالمية من صناديق رأس المال المخاطر مباشرة في عملية التقييم، تضمن Aurora أن تتم رؤية المؤسسات من قبل المستثمرين المعنيين أثناء تقييمهن، وليس بعد نشر القائمة، وبالتالي، فإن قائمة Top 30 ليست مجرد قائمة مختصرة تم فحصها بعناية، بل هي مجموعة من رائدات الأعمال اللواتي حصلن بالفعل على تعرض مباشر لرأس المال واهتمام المستثمرين، ما يخلق زخمًا على الجانبين قبل بدء محادثات التمويل الرسمية».
من المقرر الإعلان عن المرشحات النهائيات في فبراير 2026، فيما سيتم تكريم الفائزات خلال حفل عالمي يُقام لاحقًا في نفس العام.
القاهرة تحتضن احتفال الكويت بالعيد الوطني ويوم التحرير.. وتأكيد على عمق العلاقات المصرية-الكويتية
القاهرة – في أجواء وطنية تعكس عمق الروابط الأخوية، احتفلت سفارة دولة الكويت بالقاهرة مساء أمس بالذكرى الـ65 للعيد الوطني والذكرى الـ35 ليوم التحرير، تحت رعاية السفير غانم صقر الغانم، سفير دولة الكويت لدى القاهرة.
وشهد الاحتفال حضورًا رفيع المستوى، حيث كان على رأس الحضور السفير طلال المطيري، مندوب دولة الكويت الدائم لدى جامعة الدول العربية، إلى جانب الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، ممثلًا عن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي.
كما حضر الفعالية مستشار عبد الفتاح حامد، رئيس منظمة الشرق الأوسط للسلام وحقوق الإنسان، وعدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي، وشخصيات عامة وسياسية وإعلامية.
وفي كلمته، أعرب السفير غانم صقر الغانم عن اعتزازه بهذه المناسبات الوطنية التي تجسد مسيرة التنمية والبناء في الكويت، مشيدًا بعمق العلاقات التاريخية التي تجمع بلاده بجمهورية مصر العربية على المستويين الرسمي والشعبي. كما ثمّن الدعم المصري المستمر للكويت في مختلف المحافل.
من جانبه، نقل الدكتور شريف فاروق تحيات الدكتور مصطفى مدبولي للحكومة والشعب الكويتي، مؤكدًا أن العلاقات المصرية-الكويتية تمثل نموذجًا فريدًا للتعاون العربي المشترك، ومشيرًا إلى حرص القاهرة على تعزيز الشراكة مع الكويت في جميع المجالات.
بدوره، أشاد مستشار عبد الفتاح حامد برسالة السلام والتنمية التي تتبناها الكويت، مثمنًا الدور الكويتي البارز في دعم قضايا المنطقة وتحقيق الاستقرار، ومؤكدًا أن هذه الاحتفالات تعكس التلاحم العربي وتعزز قيم المواطنة والتسامح.
وتخلل الاحتفال عروض فنية وتراثية كويتية، وسط أجواء من الفرحة والفخر تجسدت في لوحات وطنية تعبر عن الاعتزاز بالهوية الخليجية والعربية.


سفارة الكويت في القاهرة تحتفل بالعيد الوطني بحضور شخصيات رفيعة المستوى منها المستشار عمرو عاصم
كتب/ عمرو محمد
القاهرة – احتفلت سفارة الكويت في القاهرة بمناسبة العيد الوطني بحضور مجموعة من الوزراء والسفراء والشخصيات البارزة من مصر ودول عربية وأجنبية.
وشهد الحفل، الذي أقيم باحد الفنادق الشهيرة بمنطقة وسط البلد ،مشاركة فعالة من نخبة من رجال الأعمال والمجتمع، حيث حرص على الحضور المستشار الدكتور عمرو عاصم وعدد كبير من رجال القضاء.
جاء الاحتفال في أجواء احتفالية تعكس عمق العلاقات المتميزة بين مصر والكويت، وتم خلاله استعراض مظاهر التطور والنهضة التي تشهدها دولة الكويت في جميع المجالات.
وتميز الحفل بوجود عدد كبير من رجال الأعمال والشخصيات العامة، مما يعكس المكانة الهامة للحدث على الخريطة الدبلوماسية والاجتماعية.
من الجدير بالذكر أن مثل هذه المشاركات تؤكد على دور القطاع الخاص ورجال الأعمال في تعزيز أواصر التعاون والصداقة بين البلدين الشقيقين.




نجاح المؤتمر الإفريقي للغة الهندية في القاهرة: تعزيز روابط “الجانجا والنيل” وبناء جسور ثقافية جديدة
كتب / حسني داخلي محمد
انعقد بنجاح المؤتمر الإقليمي الإفريقي للغة الهندية في القاهرة يومي 8 و9 فبراير 2026، تحت شعار “اللغة الهندية من أجل الترابط والتعاون الثقافي من نهر الجانجا إلى نهر النيل”. نظمت الفعالية سفارة الهند بالقاهرة بالتعاون مع جامعة عين شمس، وجمعت نخبة من الأكاديميين والخبراء ومحبي اللغة من سبع دول إفريقية، مؤكدةً على الدور الحيوي للغة في تعزيز التقارب الحضاري.
مشاركة إفريقية واسعة وجمع نخبوي متميز
شهد المؤتمر مشاركة حماسية لأساتذة وعلماء وأدباء ومعلمين في اللغة الهندية من كينيا، زيمبابوي، ناميبيا، تنزانيا، موريشيوس، نيجيريا، وجنوب إفريقيا، إلى جانب نظرائهم من جامعات عين شمس، القاهرة، والأزهر. وجاء انعقاد المؤتمر احتفاءً بالروابط الثقافية المشتركة تحت المبدأ الهندي الأصيل “فاسودهايفا كوتومباكام”، الذي يعني “العالم أسرة واحدة“.
الافتتاح برعاية دبلوماسية وأكاديمية رفيعة
افتتح المؤتمر بحضور:
سعادة السفير سوريش كيه. ريدي، سفير الهند لدى جمهورية مصر العربية.
السيدة نينا مالهوترا، نائبة وزير الشؤون الخارجية الهندي لشؤون دول الجنوب.
الأستاذ الدكتور رامي ماهر غالي، نائب رئيس جامعة عين شمس.
كما حضر عدد من الدبلوماسيين البارزين والأكاديميين، في تجسيد واضح للالتزام الهندي القوي بالدبلوماسية الثقافية والتعاون الأكاديمي مع إفريقيا والعالم العربي.
محاور نقاشية معاصرة وتبادل فكري ثري
تناولت الجلسات العلمية للمؤتمر، التي قدمها خبراء من الجامعات المصرية والإفريقية ومؤسسات دولية، موضوعات حيوية مثل:
دور اللغة الهندية في تعزيز الترابط الثقافي بين الأمم.
اللغة كأداة في العلاقات الدولية والدبلوماسية الثقافية.
التأثير العالمي المتعاظم للسينما الهندية (بوليوود) كقوة ناعمة.
مستقبل اللغة الهندية في عصر الثورة التكنولوجية والذكاء الاصطناعي.
وتميزت المناقشات بالعمق والغنى الفكري، وتخللها طرح مقترحات عملية لتعزيز التعاون المؤسسي بين المعاهد والجامعات.
تأكيد على عمق الروابط الحضارية الهندية المصرية
أبرز نجاح انعقاد المؤتمر في العاصمة المصرية عمق وأصالة الروابط الحضارية بين الهند ومصر، كحضارتين عريقتين تتقاسمان إرثاً مشتركاً من المعرفة، ويربط بين شعبيهما علاقات وثيقة.
توصيات ختامية وطموحات مستقبلية
اختتم المؤتمر بتوصيات وإجماع على:
ضرورة تعزيز تدريس اللغة الهندية والبحث العلمي والتبادل الثقافي في إفريقيا.
تفعيل التعاون الأكاديمي المستدام وتبادل أعضاء هيئة التدريس.
تنظيم برامج تبادل طلابي وإطلاق مبادرات بحثية مشتركة.
خاتمة
حقق المؤتمر الإقليمي الإفريقي للغة الهندية نجاحاً لافتاً، وحظي بإشادة واسعة من المشاركين. ومن المتوقع أن تسهم مخرجاته بشكل فعال في إثراء المشهد الثقافي للغة الهندية، وتعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين الهند ودول إفريقيا، وبناء جسور متينة للتواصل بين الشعوب عبر القارات.



















