شركة RAKICT Egypt تكشف عن خطة توسعية جديدة لتعزيز برامج التدريب ودعم التحول الرقمي في المنطقة و افريقيا
القاهرة – يوليو 2025
أعلنت شركة RAKICT Egypt، المتخصصة في التدريب التقني وتكنولوجيا المعلومات، عن خطة توسعية شاملة تستهدف تطوير برامجها التدريبية وتعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع المؤسسات الوطنية والدولية، بما يتماشى مع أهداف الدولة في التحول الرقمي وتأهيل الكوادر البشرية.
وقال المهندس علاء سعفان، الرئيس التنفيذي لشركة RAKICT Egypt، إن الشركة تعمل حاليًا على توسيع نطاق برامجها التدريبية المعتمدة دوليًا لتشمل أحدث مجالات التكنولوجيا، مثل الذكاء الاصطناعي, انترنت الاشياء, الشبكات، الأمن السيبراني، الحوسبة السحابية، تطوير البرمجيات، وعلوم البيانات، إضافة إلى إدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات.
وأضاف سعفان في بيان اليوم، أن RAKICT تسعى إلى المساهمة في سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي واحتياجات سوق العمل الفعلي، من خلال تقديم برامج مكثفة تعتمد على الجانب العملي، ويقدمها مدربون محترفون ومعتمدون، بما يضمن تأهيل المتدربين للحصول على شهادات دولية معترف بها.
وكشف الرئيس التنفيذي عن نية الشركة التوسع في افريقيا وافتتاح فروع تدريب جديدة في عدد من الدول الافريقية خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب تطوير التدريب عن بُعد بشكل تفاعلي بما يخدم شريحة أوسع من المتدربين في جميع أنحاء الجمهورية.
وفي سياق متصل، أشار سعفان إلى أن RAKICT Egypt نفذت تعاونًا ناجحًا مع شركة مصر للطيران، من خلال تنظيم ندوات تعريفية في مقر أكاديمية مصر للطيران للتدريب، بالتعاون مع قطاع المعلومات بالشركة القابضة، تناولت مفهوم التحول الرقمي وتطبيقاته في قطاع الطيران، وهو ما يعكس قدرة الشركة على الجمع بين التدريب الفني والاستشارات التكنولوجية, وفي صدد تنظيم عدة ندوات توعوية في مجال الامن السيبراني وامن المعلومات خلال الشهر المقبل.
وأكد أن الشركة تُعد شريكًا تدريبيًا معتمدًا لعدد من أبرز مزودي التكنولوجيا عالميًا، من بينهم Cisco، Microsoft، CompTIA، PECB، CertNexus، وGSDC، مشيرًا إلى أن هذه الشراكات تضمن جودة المحتوى التدريبي وتمنح المتدربين قيمة مضافة تؤهلهم للمنافسة محليًا وإقليميًا.
واختتم سعفان تصريحاته بالتأكيد على التزام RAKICT Egypt بدعم رؤية مصر 2030 في مجال التحول الرقمي، مشددًا على أن الشركة ستواصل تقديم حلول تدريبية مبتكرة تسهم في إعداد جيل جديد من المتخصصين في تكنولوجيا المعلومات، وتساعد المؤسسات على تطوير قدراتها التكنولوجية والارتقاء بأدائها.

سايبر إكس: هدفنا ترسيخ ثقافة الأمان الرقمي لدى الأجيال العربية وأن نصبح درعًا في مواجهة التهديدات الرقمية المتصاعدة
القاهرة: يونيو 2025
في عصر تتزايد فيه التهديدات الرقمية وتتشابك فيه حياتنا اليومية مع الفضاء الإلكتروني، برزت الحاجة الماسة إلى وجود مرجعية عربية متخصصة في أمن المعلومات. ومن هنا، انطلقت منصة “سايبر إكس” (CyberX) لتكون المنصة العربية الأولى والسبّاقة في مجال التوعية بالأمن السيبراني والمعرفة الرقمية.
وقالت “سايبر إكس” (CyberX) في بيان، إننا نحمل على عاتقنا مهمة سد الفجوة المعرفية وبناء خط دفاع بشري عربي قوي في مواجهة المخاطر الإلكترونية منذ تأسيسها، مؤكدًة على أن هدفنا الاستراتيجي كان واضحًا، وهو أن نكون المرجع الأول في العالم العربي لكل ما يتعلق بالأمن السيبراني، وترسيخ ثقافة الأمان الرقمي لدى الأجيال العربية، وأن نصبح درعًا في مواجهة التهديدات الرقمية المتصاعدة.
وأضافت الشركة: “إدراكًا منا بأن المحتوى العربي في هذا المجال لا يزال بحاجة إلى إثراء، عملت المنصة على تقديم معلومات وحلول وخدمات بأسلوب مبسط ومتاح لكافة فئات المجتمع، من الأطفال والشباب إلى الموظفين ومتخذي القرار في كبرى المؤسسات”.
وتابعت سايبر إكس، إننا لم تكتفِ بتقديم المحتوى التوعوي فقط، بل طورت مجموعة من الحلول والمنصات الذكية التي تخدم الأفراد والمؤسسات على حد سواء، موضحًا أن أبرز هذه الحلول هي:
AwareX: نظام متكامل يهدف إلى رفع مستوى الوعي بالأمن السيبراني لدى الموظفين والعملاء عبر أنشطة تفاعلية ومحتوى متخصص.
GameX: لعبة تفاعلية مبتكرة تهدف إلى تدريب الموظفين على التعرف على الهجمات السيبرانية الشائعة، مثل رسائل التصيد الاحتيالي، في بيئة آمنة ومحفزة.
وأكدتمنصة سايبر إكس (CyberX)، أن من ضمن حلولنا أيضًا منصة PhishX، وهي منصة متخصصة في محاكاة هجمات التصيد الاحتيالي، تساعد المؤسسات على اختبار مدى جاهزية موظفيها وتدريبهم على التعامل مع هذه التهديدات.
لتعزيز تأثيرها وتوسيع نطاق رسالتها على المستوي العربي أكدت الشركة على عقدها سلسلة من الشراكات الاستراتيجية مع جهات حكومية وخاصة رائدة في المنطقة”، ابرزها منطقة نيوم بالمملكة العربية السعودية، مستشفى الملك فيصل التخصصي، ومجموعة طلال ابو غزالة، و في مصر، وقعت المنصة اتفاقيات تعاون مع المعهد القومي للاتصالات (NTI) والمركز الوطني للاستعداد لطوارئ الحاسبات والشبكات (EG-CERT)، بهدف إطلاق برامج تدريبية وحملات توعوية واسعة النطاق تستهدف الشباب والنشء لحمايتهم من مخاطر الابتزاز والتحرش وإدمان الإنترنت.
كما امتدت شراكاتها لتشمل مؤسسات مالية كبرى مثل شركة “فوري” لحلول المدفوعات الإلكترونية، لتوحيد الجهود في مواجهة عمليات الاحتيال الرقمي.
وأشارت الشركة على حرصها على الحضور القوي في أبرز المؤتمرات والفعاليات المتخصصة في المنطقة، مثل قمة FDC ومؤتمر ومعرض أمن المعلومات والأمن السيبراني (Caisec). وفي هذه المحافل، أوضح أن المنصة لا تكتفي بعرض حلولها، بل تقدم عروضًا حية لمحاكاة عمليات الاختراق (Live Hacking Simulation)، مما يمنح الحضور، وخاصة الطلاب والشباب، فهمًا عمليًا وملموسًا لطبيعة التهديدات وكيفية الوقاية منها.
وأكدت سايبر إكس” (CyberX) على مواصلة مسيرتها الريادية، خصوصًا أن الأمن السيبراني لم يعد رفاهية تقنية، بل ضرورة حتمية لحماية مكتسبات التحول الرقمي في العالم العربي. مشيرًه إلى أنه من خلال تواجدها في دول متعددة تشمل السعودية، والإمارات، ومصر، والأردن، والكويت، وعُمان، والعراق، تثبت المنصة يومًا بعد يوم أنها لاعب محوري في بناء مستقبل رقمي أكثر أمانًا ووعيًا للأجيال العربية القادمة.
وأخيرًا، أكدت الشركة علي إيمانها بأن الوعي هو حجر الزاوية في أي استراتيجية دفاعية سيبرانية ناجحة. فالعنصر البشري، الذي غالبًا ما يُعتبر الحلقة الأضعف، يمكن تمكينه ليصبح خط الدفاع الأول والأكثر فاعلية. ومن خلال مقالاتها المتخصصة، والرسوم البيانية (الإنفوجرافيك)، والبودكاست، ومقاطع الفيديو التعليمية، نجحت المنصة في تبسيط المفاهيم المعقدة وتقديمها للجمهور العربي بأسلوب شيق وواضح.
وزير البترول يعقد سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من المسؤولين رفيعي المستوى أبرزها جلسة مباحثات مع وزير الطاقة القبرصي
كتب / حسني داخلي محمد
على هامش مشاركته في فعاليات قمة “تحول الطاقة: شرق المتوسط وجنوب شرق أوروبا” بالعاصمة اليونانية أثينا، عقد المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من المسؤولين رفيعي المستوى، كان أبرزها جلسة مباحثات مع وزير الطاقة القبرصي السيد / جورج باباناستاسيو.
تناول اللقاء استعراض الموقف الحالي والموقف التنفيذي لربط حقول الغاز القبرصية بجمهورية مصر العربية، لاسيما ما يتعلق بمسارات خطوط الأنابيب وتيسير الإجراءات البيئية والتنظيمية وأعمال المسح البحري الجارية لمسارات تلك الخطوط. وأعرب الجانبان عن أهمية التنسيق بين السلطات المختصة في البلدين لتسريع الجدول الزمني لمشروعات الربط الثنائي واستمرار لقاءات التشاور الثنائي على أعلى مستوى للوقوف على آخر مستجدات مجموعات العمل الفنية المنبثقة عن الاتفاقيات التي تم توقيعها في فبراير الماضي ضمن افتتاحية معرض ومؤتمر مصر الدولي للطاقة “إيجيبس” 2025.
ومن جانبه، أكد وزير الطاقة القبرصي أن بلاده تتطلع إلى الإسراع بتنمية حقولها بالبحر المتوسط عبر التعاون الوثيق مع جمهورية مصر العربية، مشيداً بتكامل البنية التحتية في مصر وقدرتها على استقبال ومعالجة الغاز القبرصي، وما يمثله ذلك من فرصة لجميع الأطراف للوصول إلى مصادر طاقة بتكلفة معقولة.
وأكد المهندس / كريم بدوي من جانبه أن مصر ماضية في خططها لتنويع مصادر الإمداد بالطاقة وأن مشروعات التعاون المشترك بين دول المنطقة تمثل أفضل السبل لتأمين وتنويع تلك المصادر وخلق قيمة مضافة لكافة شعوب المنطقة، وهو ما تتطلع إليه مصر دومًا، وما تنتهجه وزارة البترول والثروة المعدنية ضمن إستراتيجية التحول لمركز إقليمي لتداول الطاقة في إطار المحور السادس لوزارة البترول والثروة المعدنية، مؤكدًا على تطلعه إلى سرعة تنمية حقلي “كرونوس” و”أفروديت” لما يمثلانه من باكورة لهذا التعاون المثمر بين البلدين.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية تكثيف المشاورات الفنية والتنفيذية خلال الأشهر المقبلة بين فرق العمل واستمرار اللقاءات رفيعة المستوى للوقوف على آخر مستجدات تنمية الحقلين بما يحقق الجدوى الاقتصادية المشتركة لجميع الأطراف.









