مجموعة شركات “إضافة” تشارك في قمة Ai Everythingلتعزيز نمو الشركات الناشئة

كتب / حسني داخلي محمد

شاركت مجموعة شركات “إضافة” في قمة Ai Everything، الحدث البارز في مجال الذكاء الاصطناعي، برفقة ست شركات ناشئة من محفظتها الاستثمارية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الابتكار وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين، بالإضافة إلى استعراض الفرص الجديدة للنمو محلياً وإقليمياً. وتأتي المشاركة ضمن استراتيجية المجموعة للتركيز على قطاعات حيوية مثل الديب تك والبروب تك خلال الفترة المقبلة، بما يعكس اهتمامها بدعم الشركات الناشئة وتمكينها من التوسع وتحقيق صفقات استثمارية مهمة.

وقال المهندس عصام علي، المدير التنفيذي لمجموعة شركات “إضافة” و“Startup Sync”، إن مشاركة الشركات في القمة تعد جزءاً أساسياً من الاستراتيجية التي تسعى المجموعة إلى تنفيذها، مؤكداً أن الهدف من هذه المشاركة هو تمكين الشركات الناشئة من التطور والنمو والحصول على استثمارات جديدة، فضلاً عن القدرة على التوسع في الأسواق الإقليمية.

وأشار إلى أن مجموعة “إضافة” جاءت ممثلة بست شركات من محفظتها الاستثمارية، وهي “T60” و”واعية” و”إبداع” و”بزنس لوبي” و”ميديا للذكاء الاصطناعي ” و”وستارت اب سينك”، وأن كل شركة قدمت عروضاً مبتكرة خلال القمة. ولفت إلى أن ميد للذكاء الاصطناعي  نجحت في الوصول إلى عدة صفقات خلال الحدث، في حين قدمت شركات مثل إبداع ووعية وبزنس لوبي فعاليات وأنشطة مميزة، بينما كان ستارت اب  سينك حضور بارز يعكس مكانتها في مجال ريادة الأعمال في مصر والمنطقة.

وأضاف أن المجموعة وضعت خطتين رئيسيتين لسنة الحالية، الأولى تركز على قطاع الديب تك، الذي شهد تحديات في العام الماضي لكنه يسير الآن بخطى جيدة نحو النمو، والثانية على قطاع البروب تك، حيث تم توقيع شراكات مهمة في مصر والسعودية والكويت مع شركاء استراتيجيين مثل “برايم مصر” و”كولدويل بانكر”، كما أشار إلى أن الأسبوع المقبل سيشهد بدء تصفية الشركات المتقدمة ضمن هذا القطاع لاختيار أفضل الفرص الاستثمارية.

من جانبها، قالت مريم مدحت، المدير  العام بشركة “T60”، إن مشاركتهم في القمة مهمة جداً في ظل التحولات الرقمية الراهنة، مؤكدة أن الذكاء الاصطناعي أصبح شريكاً للإنسان في كل جوانب العمل، ويساعد على استهداف الجمهور بطريقة أكثر دقة وفاعلية. وأوضحت أن “T60” تقدم خدمات تسويقية متكاملة تشمل التسويق الرقمي والأوفلاين، وإدارة الحملات الإعلانية، وتنظيم الفعاليات، وصناعة المحتوى، مع دمج الذكاء الاصطناعي لفهم قطاعات السوق المختلفة وضمان نجاح الحملات واستهداف الفئات الصحيحة من الجمهور.

وأضافت أن الشركات الناشئة تحت مظلة “إضافة فينشر” مثل “واعية”، الذي يقدم منصة متكاملة للسيدات تشمل تجارة إلكترونية بأسعار أقل بنسبة تتراوح بين 30 و40 في المئة مقارنة بالصيدليات، وتطبيقاً يعتمد تقنية “OCR” للتحقق من أمان الأدوية، بالإضافة إلى عروض في الحضانات والمطاعم والكافيهات وكورسات تدريبية للسيدات الراغبات في العمل من المنزل، قدمت نماذج مبتكرة أمام الحضور.

وأكدت أن “أكاديمية إبداع” تركز على تعليم البرمجة والروبوتكس للأطفال من سن 4 سنوات وحتى الجامعة، والمشاركة في مسابقات محلية وعالمية، فيما توفر “ستارت اب سينك” أول تطبيق يجمع الشركات ورواد الأعمال في مصر والشرق الأوسط، ويسمح بمشاركة الخبرات ورفع بيانات الشركات الناشئة للتعاون مع المستثمرين وصناديق الاستثمار، بينما تعمل “بزنس لوبي” على تنظيم فعاليات تشبيك الأعمال وأكاديمية للذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال للأطفال والكبار.

ووضحت مريم مدحت على أن دمج التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في أعمال الشركات الناشئة يمثل محور استراتيجيتهم للنمو والتوسع، مؤكدة أن الهدف هو توفير بيئة داعمة تمكن كل شركة ناشئة من تحقيق أهدافها، والتوسع محلياً وإقليمياً، وربطها بالفرص الاستثمارية المناسبة، بما يعكس دور مجموعة “إضافة” في دفع منظومة ريادة الأعمال في مصر والمنطقة نحو آفاق أوسع.

ومن خلال هذه المشاركة، تؤكد مجموعة “إضافة” التزامها بدعم الشركات الناشئة، وتوفير كل الأدوات والفرص التي تساعدها على النمو والابتكار، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز استراتيجيات التسويق والتوسع، بما يجعلها نموذجاً يحتذى في دمج الابتكار وريادة الأعمال مع التكنولوجيا الحديثة في المنطقة.

اليوم بالقاهرة إيجي تشام EgyCham تدشن أول ميثاق شرف مهني للموارد البشرية في مصر

كتب / حسني داخلي محمد

في حدث هو الأول من نوعه على الساحة المصرية، تشهد القاهرة غداً السبت تدشين أول “ميثاق شرف مهني” لمحترفي الموارد البشرية، في خطوة تهدف إلى ترسيخ قيم المهنة ووضع معايير أخلاقية تحكم العلاقة بين المؤسسات والعاملين.

تطلق الغرفة التجارية المصرية (EGYCHAM) هذا الميثاق التاريخي خلال فعاليات المؤتمر السنوي الرابع عشر لمحترفي الموارد البشرية، والذي ينعقد ضمن معرض “HR Expo – اكسبو الموارد البشرية” في نسخته الخامسة. ومن المقرر أن تقام الفعالية في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً بفندق رويال ماكسيم بالاس كمبنسكي بالقاهرة الجديدة.

ويأتي توقيت التدشين متزامناً مع الاحتفال بعيد الحب (الفالنتين داي)، وهو ما تحمله الغرفة دلالة رمزية قوية. ففي بيان لها، أكدت “إيجي تشام” أن هذا اليوم لا يمثل مجرد انعقاد مؤتمر عادي، بل هو “احتفاء بحب الموارد البشرية للناس، والشغف الكامن وراء بناء بيئات عمل صحية”.

وأضاف البيان: “في عيد الحب هذا، نذكّر أنفسنا بأن الشركات العظيمة تُبنى عندما يقود متخصصو الموارد البشرية بقلب واستراتيجية معاً. نحن نحتفي بالمحترفين الذين يختارون التعاطف مع الأداء، والإنسانية مع النتائج”.

ويركز المؤتمر الرابع عشر، الذي يحمل شعار “حيث يلتقي الفكر الإنساني بتأثير الأعمال”، على إعادة تعريف دور أخصائي الموارد البشرية، مؤكداً أنه “ليس مجرد وظيفة، بل التزام”، وأن الموظفين “ليسوا مجرد موارد، بل هم السبب الرئيسي لنجاح أي مؤسسة”.

ومن المتوقع أن يشهد الحدث حضور نخبة من كبار المتخصصين وقادة الشركات لوضع اللبنة الأولى لهذا الميثاق، الذي يهدف إلى حماية حقوق العاملين وأصحاب العمل على حد سواء، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي في السوق المصري.

إندرايف تعلن عن قائمة أفضل 30 متسابقة في المرحلة نصف النهائية لجائزة Aurora Tech لعام 2026 ومصر ضمن المرشحات

كتب / حسني داخلي محمد

كشفت شركة إندرايف، المنصة الرائدة في مجال النقل الذكي في مصر، عن قائمة أفضل 30 متسابقة في المرحلة نصف النهائية لجائزة Aurora Tech Award لعام 2026، وهي الجائزة العالمية الوحيدة المخصصة لدعم رائدات الأعمال في قطاع التكنولوجيا من الأسواق الناشئة. وشهدت الجائزة هذا العام رقمًا قياسيًا في عدد المشاركات، حيث تلقت 3,400 طلب ترشح من 127 دولة، ما يعكس النمو المتسارع لريادة الأعمال النسائية في الاقتصادات الناشئة، لا سيما في قطاع التكنولوجيا.

التمثيل الجغرافي العالمي لقائمة أفضل 30 متسابقة

تعكس قائمة أفضل 30 متسابقة في المرحلة نصف النهائية تمثيلًا جغرافيًا عالميًا متنوعًا، حيث تضم شركات ناشئة تقودها نساء من مختلف المناطق الرئيسية في الأسواق الناشئة. واستحوذت أمريكا اللاتينية على النسبة الأكبر بواقع 46.7%، ممثلة في دول مثل كولومبيا والبرازيل وتشيلي والمكسيك وبنما، تلتها منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بنسبة 23.3%، مع حضور بارز من نيجيريا وكينيا وتونس وجنوب أفريقيا ومصر. كما شملت القائمة مشاركات من منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 6.7% ممثلة في الهند، ومن رابطة الدول المستقلة بنسبة 10% عبر كازاخستان، إلى جانب نسبة 13.3% من مناطق أخرى تشمل أمريكا الشمالية وأوروبا، بما في ذلك أوكرانيا.

تحتل منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا المرتبة الثانية من حيث التمثيل بين المتأهلات، مع مشاركة قوية من أفريقيا والشرق الأوسط. وتمثل المنطقة شركات ناشئة تعمل في مجالات التكنولوجيا المالية، والذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الزراعية، وبرمجيات المؤسسات.

وتساهم نيجيريا بشركتين ناشئتين تعملان بتقنيات ذكاء الأعمال (B2B, AI) وهما Middleman وFamasi، مع التركيز على تحسين كفاءة الأعمال وتسهيل الوصول للأسواق. وتمثل مصر شركتا Taiseer وFincart في مجالات التكنولوجيا المالية وبرمجيات المؤسسات، ما يعكس الدور المتنامي لمصر كمركز للابتكار المالي والمؤسسي. وبشكل عام، تُظهر الشركات الناشئة في EMEA تركيزًا قويًا على حل تحديات البنية التحتية والوصول على نطاق واسع عبر التكنولوجيا

تعكس قائمة أفضل 30 متسابقة توازنًا قويًا بين رائدات الأعمال في المراحل المبكرة، حيث تضم 16 شركة ناشئة في مرحلة ما قبل التمويل الأولي (Pre-Seed)، مقابل 14 شركة في مرحلة التمويل الأولي (Seed) ، وعلى مستوى القطاعات، تبرز مجموعة من التوجهات التكنولوجية الرئيسية بين المتأهلات إلى المرحلة نصف النهائية، في مقدمتها الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة بعدد 7 شركات ناشئة، بالتوازي مع قطاع التكنولوجيا المالية (FinTech) الذي يضم 7 شركات، أربع منها من أمريكا اللاتينية، تلاه قطاع التكنولوجيا الصحية والطبية (HealthTech & MedTech) بعدد 6 شركات، إلى جانب تكنولوجيا التعليم (EdTech) التي مثلتها 3 شركات ناشئة، بالإضافة إلى برمجيات المؤسسات (Enterprise Software) بواقع شركتين ناشئتين.

كما شملت القائمة عددًا من القطاعات التي تمثلت بشركة ناشئة واحدة لكل قطاع، من بينها تكنولوجيا الإعلان والتسويق (AdTech & MarTech)، والتكنولوجيا الزراعية والغذائية (AgriTech & FoodTech)، والرفاهية وجودة الحياة، وتقنيات إطالة العمر وعلوم الحياة، والطاقة والاستدامة، وتكنولوجيا البناء، بما يعكس تنوعًا لافتًا وعمقًا في مجالات الابتكار التي تقودها رائدات الأعمال في قطاع التكنولوجيا.

كواليس اختيار الفائزات بجائزة Aurora أو ما يتطلبه الوصول إلى قائمة “Top 30”

تقوم عملية اختيار الفائزات بجائزة Aurora على هدف واحد رئيسي: تحديد أقوى رائدات الأعمال في الأسواق الناشئة. كل عام، يتم تقييم آلاف الشركات الناشئة من خلال عملية متعددة المستويات تجمع بين تقييم مستقل من المستثمرين ومعايير الأداء الخاصة بجائزة Aurora .

وتتعاون Aurora مع شبكة مختارة من أكثر من 40 شريكًا من صناديق رأس المال المخاطر في أمريكا اللاتينية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفريقيا وجنوب آسيا، حيث يتم مراجعة الشركات الناشئة من قبل مستثمرين لديهم خبرة مباشرة في منطقتهم وقطاعهم ومستوى نموهم، ما يضمن تقييمًا دقيقًا قائمًا على المعرفة بدلاً من الدرجات العامة.

كما يتم تقييم كل شركة بشكل مستقل من قبل عدة شركاء من صناديق رأس المال المخاطر باستخدام إطار تقييم منظم تم تطويره بالتعاون مع خبراء ومستثمرين ذوي خبرة. وبجانب الدرجات، يحدد المستثمرون المؤسسون الذين يرغبون في التعامل معهم، لأن ثقة المستثمر الحقيقية تعتبر مؤشراً رئيسياً على جاهزية الشركة لدخول السوق.

ويتم تحديد القائمة النهائية لأفضل 30 شركة ناشئة من خلال مقارنة ثلاث مؤشرات رئيسية: التقييمات المستقلة من صناديق رأس المال المخاطر، وثقة المستثمرين الفعلية في الشركات، والأداء في تقييم Aurora الأولي لأفضل 100 شركة.

تؤدي هذه العملية إلى إعداد قائمة مختصرة تضم 30 رائدة أعمال استثنائية، تم فحصها بدقة من قبل مستثمرين ذوي خبرة مباشرة في منطقتهم وقطاعهم، وقد أظهرت بالفعل قدرة على جذب اهتمام هؤلاء المستثمرين. وتعمل قائمة Aurora Top 30 كإشارة واضحة للسوق الأوسع أن هؤلاء هن رائدات الأعمال اللواتي يستحق متابعتهن عن كثب.

من جانبها صرحت إيزابيلا غاسمي-سميث، رئيسة جائزة “Aurora Tech”: “تم تصميم عملية اختيار الفائزات بجائزة Aurora  بشكل متعمد لمعالجة أحد أكبر التحديات التي تواجه رائدات الأعمال وهو الوصول إلى المستثمرين ورأس المال. من خلال إشراك شبكتنا العالمية من صناديق رأس المال المخاطر مباشرة في عملية التقييم، تضمن Aurora أن تتم رؤية المؤسسات من قبل المستثمرين المعنيين أثناء تقييمهن، وليس بعد نشر القائمة، وبالتالي، فإن قائمة Top 30 ليست مجرد قائمة مختصرة تم فحصها بعناية، بل هي مجموعة من رائدات الأعمال اللواتي حصلن بالفعل على تعرض مباشر لرأس المال واهتمام المستثمرين، ما يخلق زخمًا على الجانبين قبل بدء محادثات التمويل الرسمية».

من المقرر الإعلان عن المرشحات النهائيات في فبراير 2026، فيما سيتم تكريم الفائزات خلال حفل عالمي يُقام لاحقًا في نفس العام.

القاهرة تحتضن احتفال الكويت بالعيد الوطني ويوم التحرير.. وتأكيد على عمق العلاقات المصرية-الكويتية

القاهرة – في أجواء وطنية تعكس عمق الروابط الأخوية، احتفلت سفارة دولة الكويت بالقاهرة مساء أمس بالذكرى الـ65 للعيد الوطني والذكرى الـ35 ليوم التحرير، تحت رعاية السفير غانم صقر الغانم، سفير دولة الكويت لدى القاهرة.

وشهد الاحتفال حضورًا رفيع المستوى، حيث كان على رأس الحضور السفير طلال المطيري، مندوب دولة الكويت الدائم لدى جامعة الدول العربية، إلى جانب الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، ممثلًا عن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي.

كما حضر الفعالية مستشار عبد الفتاح حامد، رئيس منظمة الشرق الأوسط للسلام وحقوق الإنسان، وعدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي، وشخصيات عامة وسياسية وإعلامية.

وفي كلمته، أعرب السفير غانم صقر الغانم عن اعتزازه بهذه المناسبات الوطنية التي تجسد مسيرة التنمية والبناء في الكويت، مشيدًا بعمق العلاقات التاريخية التي تجمع بلاده بجمهورية مصر العربية على المستويين الرسمي والشعبي. كما ثمّن الدعم المصري المستمر للكويت في مختلف المحافل.

من جانبه، نقل الدكتور شريف فاروق تحيات الدكتور مصطفى مدبولي للحكومة والشعب الكويتي، مؤكدًا أن العلاقات المصرية-الكويتية تمثل نموذجًا فريدًا للتعاون العربي المشترك، ومشيرًا إلى حرص القاهرة على تعزيز الشراكة مع الكويت في جميع المجالات.

بدوره، أشاد مستشار عبد الفتاح حامد برسالة السلام والتنمية التي تتبناها الكويت، مثمنًا الدور الكويتي البارز في دعم قضايا المنطقة وتحقيق الاستقرار، ومؤكدًا أن هذه الاحتفالات تعكس التلاحم العربي وتعزز قيم المواطنة والتسامح.

وتخلل الاحتفال عروض فنية وتراثية كويتية، وسط أجواء من الفرحة والفخر تجسدت في لوحات وطنية تعبر عن الاعتزاز بالهوية الخليجية والعربية.

سفارة الكويت في القاهرة تحتفل بالعيد الوطني  بحضور شخصيات رفيعة المستوى منها المستشار عمرو عاصم

كتب/ عمرو محمد

القاهرة – احتفلت سفارة الكويت في القاهرة بمناسبة العيد الوطني  بحضور مجموعة من الوزراء والسفراء والشخصيات البارزة من مصر ودول عربية وأجنبية.

وشهد الحفل، الذي أقيم باحد الفنادق الشهيرة بمنطقة وسط البلد ،مشاركة فعالة من نخبة من رجال الأعمال والمجتمع، حيث حرص على الحضور المستشار الدكتور عمرو عاصم وعدد كبير من رجال القضاء.

جاء الاحتفال في أجواء احتفالية تعكس عمق العلاقات المتميزة بين مصر والكويت، وتم خلاله استعراض مظاهر التطور والنهضة التي تشهدها دولة الكويت في جميع المجالات.

وتميز الحفل بوجود عدد كبير من رجال الأعمال والشخصيات العامة، مما يعكس المكانة الهامة للحدث على الخريطة الدبلوماسية والاجتماعية.

من الجدير بالذكر أن مثل هذه المشاركات تؤكد على دور القطاع الخاص ورجال الأعمال في تعزيز أواصر التعاون والصداقة بين البلدين الشقيقين.

نجاح المؤتمر الإفريقي للغة الهندية في القاهرة: تعزيز روابط “الجانجا والنيل” وبناء جسور ثقافية جديدة

كتب / حسني داخلي محمد

انعقد بنجاح المؤتمر الإقليمي الإفريقي للغة الهندية في القاهرة يومي 8 و9 فبراير 2026، تحت شعار “اللغة الهندية من أجل الترابط والتعاون الثقافي من نهر الجانجا إلى نهر النيل”. نظمت الفعالية سفارة الهند بالقاهرة بالتعاون مع جامعة عين شمس، وجمعت نخبة من الأكاديميين والخبراء ومحبي اللغة من سبع دول إفريقية، مؤكدةً على الدور الحيوي للغة في تعزيز التقارب الحضاري.

مشاركة إفريقية واسعة وجمع نخبوي متميز

شهد المؤتمر مشاركة حماسية لأساتذة وعلماء وأدباء ومعلمين في اللغة الهندية من كينيا، زيمبابوي، ناميبيا، تنزانيا، موريشيوس، نيجيريا، وجنوب إفريقيا، إلى جانب نظرائهم من جامعات عين شمس، القاهرة، والأزهر. وجاء انعقاد المؤتمر احتفاءً بالروابط الثقافية المشتركة تحت المبدأ الهندي الأصيل “فاسودهايفا كوتومباكام”، الذي يعني “العالم أسرة واحدة“.

الافتتاح برعاية دبلوماسية وأكاديمية رفيعة

افتتح المؤتمر بحضور:

سعادة السفير سوريش كيه. ريدي، سفير الهند لدى جمهورية مصر العربية.

السيدة نينا مالهوترا، نائبة وزير الشؤون الخارجية الهندي لشؤون دول الجنوب.

الأستاذ الدكتور رامي ماهر غالي، نائب رئيس جامعة عين شمس.

كما حضر عدد من الدبلوماسيين البارزين والأكاديميين، في تجسيد واضح للالتزام الهندي القوي بالدبلوماسية الثقافية والتعاون الأكاديمي مع إفريقيا والعالم العربي.

محاور نقاشية معاصرة وتبادل فكري ثري

تناولت الجلسات العلمية للمؤتمر، التي قدمها خبراء من الجامعات المصرية والإفريقية ومؤسسات دولية، موضوعات حيوية مثل:

دور اللغة الهندية في تعزيز الترابط الثقافي بين الأمم.

اللغة كأداة في العلاقات الدولية والدبلوماسية الثقافية.

التأثير العالمي المتعاظم للسينما الهندية (بوليوود) كقوة ناعمة.

مستقبل اللغة الهندية في عصر الثورة التكنولوجية والذكاء الاصطناعي.

وتميزت المناقشات بالعمق والغنى الفكري، وتخللها طرح مقترحات عملية لتعزيز التعاون المؤسسي بين المعاهد والجامعات.

تأكيد على عمق الروابط الحضارية الهندية المصرية

أبرز نجاح انعقاد المؤتمر في العاصمة المصرية عمق وأصالة الروابط الحضارية بين الهند ومصر، كحضارتين عريقتين تتقاسمان إرثاً مشتركاً من المعرفة، ويربط بين شعبيهما علاقات وثيقة.

توصيات ختامية وطموحات مستقبلية

اختتم المؤتمر بتوصيات وإجماع على:

ضرورة تعزيز تدريس اللغة الهندية والبحث العلمي والتبادل الثقافي في إفريقيا.

تفعيل التعاون الأكاديمي المستدام وتبادل أعضاء هيئة التدريس.

تنظيم برامج تبادل طلابي وإطلاق مبادرات بحثية مشتركة.

خاتمة

حقق المؤتمر الإقليمي الإفريقي للغة الهندية نجاحاً لافتاً، وحظي بإشادة واسعة من المشاركين. ومن المتوقع أن تسهم مخرجاته بشكل فعال في إثراء المشهد الثقافي للغة الهندية، وتعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين الهند ودول إفريقيا، وبناء جسور متينة للتواصل بين الشعوب عبر القارات.

دياموند تعلن مشاركتها في قمة ومعرض «عالم الذكاء الاصطناعي» AI Everythingالشرق الأوسط وأفريقيا وتكشف عن منصة THΔKΔAلدعم اتخاذ القرار

كتب / حسني داخلي محمد

تستعد شركة Diamond Professional Consultants للمشاركة في النسخة الأولى من قمة ومعرض «عالم الذكاء الاصطناعي» AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا، التي ستستضيفها مصر خلال الفترة من 11 إلى 12 فبراير 2026 بالقاهرة، وتعد القمة واحدة من أبرز الفعاليات التكنولوجية العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، بمشاركة صناع القرار وكبرى الشركات العالمية والشركات الناشئة والجهات الحكومية والمستثمرين والخبراء من أكثر من 60 دولة حول العالم.

وتأتي مشاركة دياموند في هذا الحدث الدولي والإقليمي الكبير تأكيدًا على التزامها بدعم مسيرة التحول الرقمي في مصر والمنطقة، وتعزيز توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وذكاء القرار داخل المؤسسات الحكومية وقطاع الأعمال، في وقت يشهد فيه العالم اهتمامًا متزايدًا بالحلول الذكية لدعم اتخاذ القرارات الاستراتيجية وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.

وخلال فعاليات القمة، ستكشف دياموند عن أحدث حلولها التكنولوجية THΔKΔA، وهي منصة متقدمة لدعم اتخاذ القرار تعتمد على الذكاء الاصطناعي، تم تطويرها لخدمة القيادات التنفيذية وصناع القرار والحكومات والمؤسسات الكبرى، وتوفر رؤية تحليلية شاملة تساعد على اتخاذ القرارات بشكل أسرع وأكثر دقة ووضوحًا داخل منصة موحدة لذكاء القرار. وتهدف THΔKΔA إلى تحويل البيانات من أرقام وتقارير إلى رؤى عملية قابلة للتنفيذ، لتتيح للمستخدمين الانتقال من مرحلة معرفة ما حدث إلى فهم الأسباب وتحديد أفضل المسارات والقرارات المستقبلية، بما يجعل كل قرار أكثر ذكاءً وأسرع بما يصل إلى خمسة عشر ضعفًا.

وتستهدف المنصة الحكومات والمؤسسات الكبرى، بالإضافة إلى قيادات الأعمال، بما في ذلك الرؤساء التنفيذيون وكبار القيادات والمديرون الماليون ومديرو التكنولوجيا والمديرون التنفيذيون للموارد البشرية وفرق التخطيط والتحليل المالي وقيادات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، وكل من تقع على عاتقه مسؤولية اتخاذ قرارات مؤثرة داخل بيئات عمل معقدة وسريعة التغير.

وسيكون بإمكان زوار القمة تجربة المنصة بشكل مباشر من جناح دياموند في القاعة رقم 1، جناح H1-C20 يومي 11 و12 فبراير 2026، للتعرف على كيفية دعم ذكاء THΔKΔA للتخطيط الاستراتيجي وإدارة الأداء وتحسين كفاءة اتخاذ القرار داخل الجهات الحكومية والمؤسسات الاقتصادية المختلفة، ضمن منصة واحدة توفر رؤية شاملة وموثوقة لصناع القرار.

وتعكس مشاركة دياموند في قمة AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا التزام الشركة بالمساهمة في بناء منظومة ذكاء اصطناعي فعالة في مصر والمنطقة، تتماشى مع التوجهات الوطنية والإقليمية لتعزيز الاقتصاد الرقمي، ودعم الابتكار، وتمكين الكفاءات البشرية من استخدام التكنولوجيا المتقدمة بشكل عملي ومؤثر. كما تؤكد هذه المشاركة حرص دياموند على أن تكون جزءًا فاعلًا من الحوار الإقليمي والدولي حول مستقبل الذكاء الاصطناعي، وتقديم حلول واقعية لتحويل البيانات إلى قيمة حقيقية تدعم النمو وتعزز القدرة التنافسية وتواكب التحولات المتسارعة في عالم الأعمال.

وتأتي مشاركة دياموند برسالة واضحة مفادها أن THΔKΔA ليست مجرد منصة تقنية، بل رؤية متكاملة لذكاء القرار، تعكس مفهوم «الذكاء في كل مكان» وتضع بين أيدي القادة وصناع القرار أداة ذكية تساعدهم على اتخاذ قرارات أسرع وأكثر ذكاءً ضمن بيئة عمل ديناميكية ومعقدة.

بمشاركة مميزة لشركة رواد الواحه للتمور ”انطلاق فعاليات اليوم الأول من مهرجان القاهرة الدولي للتمور في نسخته السادسة

كتب / حسني داخلي محمد

انطلقت صباح اليوم فعاليات مهرجان القاهرة الدولي للتمور في نسخته السادسة، بمقر المتحف الزراعي المصري في الدقي، وسط مشاركة واسعة من الشركات والمزارعين والمهتمين بصناعة التمور محلياً وعالمياً.

وشهد اليوم الأول إقبالاً ملحوظاً من الزوار الذين توافدوا لاستكشاف أحدث منتجات التمور المصرية والأصناف الفاخرة، حيث يأتي المهرجان كمنصة مهمة لتسويق المنتج المصري وتعزيز فرص التصدير والتبادل التجاري.

مشاركة “رواد الواحه للتمور “

ومن بين المشاركين البارزين في اليوم الأول، برزت مشاركة شركة رواد الواحه للتمور ، التي استعرضت مجموعة مميزة من منتجاتها عالية الجودة، والتي تشمل تموراً طازجة ومصنعة، مؤكدةً على التزامها بمعايير الجودة والاستدامة في الإنتاج.

برنامج حافل بالفعاليات

تضمن برنامج اليوم الأول مجموعة من الفعاليات شملت:

معرض لعرض وتسويق مختلف أصناف التمور المصرية.

جولات تعريفية لأصناف التمور وجودتها.

فرص للقاءات بين المنتجين والتجار والمستوردين.

أنشطة توعوية حول القيمة الغذائية للتمور.

دعوة للزيارة

يدعو المنظمون الجمهور لزيارة المهرجان على مدار أيام انعقاده في المتحف الزراعي المصري بالدقي، للتعرف على عوالم التمور المصرية الغنية وتذوق أصنافها الفريدة.

انطلاق مؤتمر الأهرام للتكنولوجيا المالية والتمويل 2026 ينطلق غدًا برعاية رئيس الوزراء ووزارة المالية والرقابة المالية والبنك المركزي… ويؤكد على دعم التحول الرقمي والشمول المالي والنمو الاقتصادي المستدام

كتبحسني داخلي محمد

القاهرة – تنظم مؤسسة الأهرام، غدًا الاثنين الموافق 9 فبراير 2026، النسخة الجديدة من مؤتمرها المتخصص والريادي “fintech& finance 2026” تحت عنوان حلول مالية ومصرفية لدعم الرقمنة والنمو والاستدامة، وذلك تحت الرعاية الكريمة للسيد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وتحت رعاية البنك المركزي المصري، ووزارة المالية، وهيئة الرقابة المالية.

يأتي انعقاد المؤتمر في إطار دعم التوجه الاستراتيجي للدولة المصرية نحو التحول الرقمي الشامل، وتعزيز الشمول المالي، ودفع عجلة النمو الاقتصادي المستدام. ويُعد المؤتمر منصة حوارية رفيعة المستوى تجمع بين القيادات الحكومية والمسؤولين التنفيذيين في القطاعين المالي والمصرفي، وخبراء التكنولوجيا والاستثمار.

مشاركة وزارية وقيادية واسعة:

يشهد المؤتمر مشاركة متميزة لوزراء الحكومة والقيادات الرقابية والمالية، منهم: معالي الدكتور أحمد الكجوك وزير المالية، ومعالي الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، ومعالي الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمهندس محمد شيمي وزير قطاع الأعمال العام، والمهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمجتمعات العمرانية، والدكتور محمد فريد رئيس هيئة الرقابة المالية، بالإضافة إلى قيادات محورية من البنك المركزي المصري والقطاع المصرفي والمالي.

برنامج حافل بالجلسات المتخصصة:

يتضمن المؤتمر أربع جلسات عمل رئيسية تغطي المحاور الأكثر تأثيرًا في مستقبل القطاع المالي، تبدأ بـ التحول الرقمي والتكنولوجيا المالية: آفاق جديدة للمعاملات المالية والمصرفية والاستثمار في أسواق المال، بما في ذلك تطوير النماذج المصرفية، ورفع كفاءة أسواق المال، والتحول الرقمي في المنظومة الضريبية، ونظام الدفع والتسوية بالعملات الإفريقية (PAPSS).

بينما تتناول الجلسة الثانية التحول الرقمي في القطاع المصرفي والتمويل، مع التركيز على دور الابتكار في دعم الشمول المالي، وتطوير تجربة العملاء، وتوسيع نطاق المدفوعات الإلكترونية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين التقييم الائتماني وإدارة المخاطر.

وتناقش الجلسة الثالثة دور التمويل غير المصرفي والتحول الرقمي، وتستعرض الأطر التنظيمية للابتكار المالي، وتطورات أسواق التأمين والتمويل الاستهلاكي والعقاري، واستخدامات البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي في القرارات الائتمانية والتسويقية.

ويختتم المؤتمر أعماله بالجلسة الرابعة بعنوان مدن المستقبل… الابتكار والاستدامة وحلول التمويل، وتستكشف نماذج المدن الذكية والمستدامة، ودور الطاقة المتجددة، والحلول التمويلية المبتكرة مثل الصكوك والملكية التشاركية.

تكريم رواد القطاع:

وسيشهد المؤتمر الإعلان عن جائزة التميز لأفضل رئيس تنفيذي وعضو منتدب لقادة القطاع المالي والمصرفي، تقديرًا للدور المحوري الذي يلعبونه في قيادة مسيرة التطوير والابتكار.

رسالة المؤتمر:

يؤكد مؤتمر “الأهرام للتكنولوجيا المالية والتمويل 2026” على أهمية التكامل بين السياسات الحكومية الحافزة، والتطورات التكنولوجية المتسارعة، ودور القطاع الخاص الفعال، لبناء اقتصاد رقمي تنافسي قادر على جذب الاستثمارات ويدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة في مصر.

انعكاس للدور الوطني لمؤسسة الأهرام:

يعكس تنظيم هذا المؤتمر التطلعي دور مؤسسة الأهرام التاريخي والريادي كمنصة وطنية راسخة، وحرصها على خلق حوار بناء يجمع صناع القرار مع ممثلي القطاع الخاص والمؤسسات المالية، لتبادل الرؤى ومناقشة التحديات والفرص التي يخلقها التحول الرقمي والتقنيات المالية الحديثة، سعيًا نحو صياغة مستقبل مالي أكثر كفاءة وشمولاً واستدامة لمصر.

إندرايف تستعرض رؤيتها لمستقبل خدمات النقل الذكي خلال قمة RiseUp

كتب / حسني داخلي محمد

أعلنت إندرايف، الشركة الرائدة في مجال النقل الذكي في مصر، مشاركتها في فعاليات قمة  RiseUp، وذلك في إطار حرصها على دعم النقاشات المرتبطة بتوظيف التكنولوجيا الحديثة في تطوير منظومات النقل الذكي وبناء المدن المستقبلية. وجاءت مشاركة إندرايف من خلال حضور إيفجينيا ماتروسوفا، رئيس النقل الذكي بالشركة، كمتحدثة في الجلسة النقاشية بعنوان «كيف ينسّق الذكاء الاصطناعي والبيانات ملامح المدينة الحديثة»، والتي جمعت نخبة من ممثلي كبرى شركات التكنولوجيا العالمية وعددًا من اللاعبين الدوليين في قطاع تطبيقات النقل الذكي.

وخلال الجلسة النقاشية، استعرضت إيفجينيا ماتروسوفا، أبرز التطورات التي شهدتها تطبيقات النقل الذكي مثل إندرايف، مؤكدة أن هذه التحسينات أسهمت في تعزيز نموذج العمل الأساسي للتطبيق، القائم على آلية التفاوض بين السائق والراكب. وأوضحت ماتروسوفا أن الاعتماد على تقنيات أكثر ذكاءً ينعكس بشكل مباشر على سلاسة العمليات التشغيلية، ويتيح تقديم توصيات تسعير أكثر دقة وعدالة، فضلًا عن تحسين كفاءة السوق من خلال تقليص الفجوة بين العرض والطلب، بما يدعم تجربة المستخدم ويرفع كفاءة منظومة النقل الذكي.

كما أكدت ماتروسوفا أن اعتماد الشركة على تقنيات ذكاء اصطناعي متقدمة قادرة على التعلّم من أنماط الحركة الخاصة بكل مدينة، أسهم في تحسين دقة أوقات الوصول المتوقعة (ETA) على مستوى العالم. وأشارت أن هذه التطورات انعكست بشكل مباشر على تجربة المستخدم، حيث أصبح أكثر من نصف الرحلات يصل خلال دقيقة واحدة فقط من الموعد المتوقع، وهو ما عزز مستويات الثقة بين التطبيق ومستخدميه، ودعم كفاءة خدمات النقل الذكي التي تقدمها الشركة.

وخلال الجلسة، شددت إيفجينيا ماتروسوفا على أن نموذج عمل إندرايف يتيح للشركة فهمًا أعمق لما يحدث فعليًا داخل السوق، وصرحت: “إن نموذج عملنا يساعدنا على البقاء على اتصال مباشر بالواقع الحقيقي للسوق؛ فنحن لا نرصد فقط الطلبات أو الرحلات المكتملة، بل نتابع المؤشرات المبكرة، وكيف تتغير نوايا المستخدمين، وكيف يتطور سلوك التفاوض. وتمنحنا هذه الرؤية القدرة على اكتشاف أي اختلالات متنامية في وقت مبكر، والتدخل للحفاظ على عدالة المنظومة قبل أن تتحول إلى تحديات واسعة النطاق.”

كما تطرقت رئيس قطاع النقل الذكي بشركة إندرايف  إلى محور السلامة كأحد الركائز الأساسية للتطبيق، مستعرضة منظومة الأمان المتكاملة التي تعتمدها الشركة، مشيرة إلى أن 99.9% من الرحلات عبر إندرايف تُنجز دون أي حوادث، بما في ذلك المشكلات البسيطة مثل الخلافات أو فقدان المتعلقات الشخصية.

وأوضحت أن السلامة في إندرايف تخضع لإشراف فريق متعدد التخصصات يتابع رحلة المستخدم بالكامل، بدءًا من مرحلة التسجيل قبل الرحلة، مرورًا بالحماية أثناء الرحلة، ووصولًا إلى المتابعة بعد انتهائها. وتعتمد الشركة على نظام أمان متعدد المستويات يشمل التحقق من بيانات السائقين، ومشاركة الرحلة مع جهات اتصال موثوقة، والمراقبة أثناء الرحلة، إلى جانب استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لمراجعة المحادثات وإدارة المكالمات المجهولة.

وفيما يخص السوق المصري، أكدت ماتروسوفا أن التركيز ينصب بشكل أساسي على تقليل مخاطر المخالفات المرورية، إلى جانب الاستثمار في الوقاية والتوعية من خلال برامج تعليمية وتدريبية، تشمل تدريبات السلامة على الطرق بالتعاون مع الجهات التنظيمية، وبرامج مكافحة التحرش بالتعاون مع خبراء محليين. كما أشارت إلى مبادرات مدعومة من منظمة OSCE في كازاخستان، مع وجود خطط مستقبلية لتوسيع نطاق هذا المحتوى التوعوي وإتاحته عبر التطبيق.