شركة”CHIC HOMZ” تعرض نموذجها الرقمي الرائد في قمةConstraTech Summit 2026 بالقاهرة

كتب/ حسني داخلي محمد

تنطلق غداً الاثنين بالعاصمة المصرية القاهرة فعاليات قمة تكنولوجيا البناء والتصميم “ConstraTech Summit 2026”، والتي تستمر حتى 18 يونيو الجاري، بمشاركة استثنائية لشركة CHIC HOMZ الرائدة في مجال الأثاث والتجهيزات المنزلية، التي تسلط الضوء خلال القمة على نموذجها الفريد في تبني الحلول الرقمية المتقدمة.

وتأتي مشاركة الشركة في توقيت تتصاعد فيه الاهتمامات بالشركات الذكية التي أعادت تعريف هويتها التجارية عبر دمج التكنولوجيا العميقة في عملياتها التشغيلية والإنتاجية اليومية، حيث تستعرض CHIC HOMZ خلال الجلسات النقاشية قصة تحولها من كيان تقليدي لصناعة وتجارة الأثاث إلى منصة تجارية متكاملة، موجهة بالكامل عبر الأنظمة البرمجية المتطورة وتحليل البيانات الضخمة.

رحلة تحول ملهمة

وأعرب المهندس رامي صالح، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة CHIC HOMZ، عن حماسه للمشاركة كمتحدث رئيسي في هذا الحدث التكنولوجي البارز، مؤكدًا أن الشركة ستطرح رؤية مغايرة وتجربة ملهمة لرحلة تحول برهنت على أن المستقبل ينتمي بالكامل لمن يستثمر في البنية الرقمية.

وأوضح صالح أن الجلسة ستتناول بالتفصيل كيف استطاعت شركة أثاث وتجهيزات منزلية أن تتحول تدريجيًا وبخطوات مدروسة إلى مؤسسة تكنولوجية تعتمد على البيانات والأنظمة الذكية في إدارة كل تفاصيل أعمالها، وربط مختلف إداراتها ضمن منظومة موحدة ومتكاملة.

حلول رقمية شاملة

وأشار الرئيس التنفيذي إلى أن الحلول الرقمية التي طورتها الشركة على مدار السنوات الماضية كانت الركيزة الأساسية لدعم معدلات النمو السريع، والمساهمة الفعالة في تحسين تجربة العملاء، ورفع الكفاءة التشغيلية الميدانية، ومراقبة العمليات اللوجستية بدقة فائقة من خلال الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتوفير الدعم الفوري لمتخذي القرار بناءً على تحليلات واقعية ولحظية لحركة السوق واحتياجات المستهلكين.

وكشف المهندس رامي صالح أن المنظومة الرقمية الشاملة لشركة CHIC HOMZ باتت تشمل اليوم حزمة متطورة من الأدوات التكنولوجية التي تدير الدورة الاقتصادية للشركة، بدءًا من أنظمة ذكاء الأعمال والتحليلات المتقدمة، والأنظمة المالية الشاملة لإدارة الموارد، مرورًا بالنظام البيئي الرقمي المتكامل المرتبط بمنصة الشحن والتجارة الإلكترونية، ومنصات قياس رضا وتجربة العملاء.

كما تطرق صالح إلى الآليات الذكية التي توظفها الشركة لمراقبة وتقييم أداء الموردين، وتحليل مؤشرات كفاءة صالات العرض، فضلًا عن تتبع حركة الخدمات اللوجستية والعمليات التشغيلية المعقدة لضمان أعلى جودة ممكنة.

رؤية مستقبلية للتجارة الذكية

وشدد المؤسس والرئيس التنفيذي على إيمانه الراسخ بأن مستقبل قطاع التجارة والتجزئة لم يعد مقتصرًا على من يمتلك المنتجات الأفضل أو التصاميم الأرقى فحسب، بل ستكون الصدارة والريادة المطلقة لصالح من يمتلك البيانات الدقيقة، والقدرة على اتخاذ أسرع القرارات الاستراتيجية، ويتبنى النماذج التشغيلية الأكثر ذكاءً ومرونة في مواجهة التغيرات الاقتصادية المتلاحقة.

وأكد أن القمة تمثل فرصة مثالية لرواد الأعمال، وقادة القطاعات الاقتصادية، والمهتمين بملفات التحول الرقمي، للاطلاع عن قرب على كيفية تحويل التكنولوجيا من مجرد أداة مساعدة في المكاتب الخلفية إلى محرك استراتيجي حقيقي يقود عمليات التوسع والنمو في الأسواق الإقليمية والدولية.

التزام بالابتكار

ويتطلع القائمون على الشركة إلى فتح آفاق جديدة للحوار البنّاء ونقل المعرفة والخبرات المكتسبة خلال هذه القمة رفيعة المستوى، مؤكدين التزام CHIC HOMZ بمواصلة الابتكار وتطوير بنيتها الذكية للحفاظ على مكانتها الطليعية كمنصة تجارية تكنولوجية متطورة تلبي تطلعات المستقبل وتواكب الطفرة الرقمية العالمية.

سفارة السويد في القاهرة تحتفل باليوم الوطني وسط تقاليد “منتصف الصيف”.. وشعار الاحتفال: الضوء والطبيعة والتجدد

كتب/ حسني داخلي محمد

القاهرة في 10 يونيو 2026 — احتفلت سفارة السويد في القاهرة باليوم الوطني للسويد، الذي يوافق 6 يونيو من كل عام، وذلك بحفل استقبال أُقيم في مقر إقامة السفير، بحضور عدد من الشركاء المصريين والسويديين، وسط أجواء مستوحاة من تقاليد “منتصف الصيف” السويدية، أحد أبرز الموروثات الثقافية في السويد.

وشارك في الحفل كضيف شرف الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان المصري، نيابة عن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وممثلًا للحكومة المصرية.

منتصف الصيف.. احتفال بالضوء والتجدد

جاء احتفال هذا العام تحت شعار منتصف الصيف السويدي، الذي يرمز إلى قيم الضوء، الطبيعة، المجتمع، والتجدد، ويعكس قوة التعاون المتنامي بين السويد ومصر. ودمج الحفل بين التراث الثقافي والتعاون المستقبلي، في تأكيد على دور السويد كشريك موثوق في الابتكار والتحول الأخضر.

وفي كلمته، قال سعادة السيد داج يولين-دانفيلت، سفير السويد لدى مصر:

منتصف الصيف هو احتفال بالضوء والتجدد والتكاتف. هذه القيم توجه انخراط السويد في العالم، وتشكل الطريقة التي نعمل بها من أجل الديمقراطية والمساواة والتنمية المستدامة، في مصر ومع شركائنا حول العالم.”

وأضاف السفير أن هذه القيم تنعكس في التزام السويد بدعم التنمية المستدامة والمساواة والنمو الشامل، مشددًا على أهمية الشراكات في مواجهة تحديات عالمية مثل تغير المناخ والتحول الأخضر. كما أشاد بمساهمة الشركات السويدية العاملة في مصر، التي تقدم حلولًا مبتكرة ومستدامة في مجالات الطاقة النظيفة، النقل المستدام، الرقمنة، والرعاية الصحية.

وزير الصحة: علاقات متنامية وشراكة استراتيجية واعدة

من جانبه، أكد الدكتور خالد عبد الغفار أن العلاقات المصرية السويدية شهدت زخمًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، مدعومة بجهود مشتركة لتعزيز التبادل التجاري وجذب الاستثمارات، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة. وأشار إلى التعاون المتميز في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، الطاقة المتجددة، توطين الصناعات، وبناء القدرات، واصفًا إياه بـ”النموذج الناجح للتعاون الدولي“.

واختتم الوزير كلمته قائلًا:

مصر تُبدي تفاؤلًا كبيرًا بمستقبل العلاقات الثنائية، واستعدادًا لفتح آفاق أوسع للتعاون، خاصة في الشراكات بين القطاعين العام والخاص، والتحول الأخضر، والابتكار، والبحث العلمي المشترك.”

معرض للشركات السويدية المبتكرة

شهد الحفل إقامة معرض بمشاركة 19 شركة سويدية، عرضت خلاله منتجاتها وخدماتها المبتكرة التي تدعم الأولويات الاقتصادية والبيئية في مصر. وتضمنت قائمة الشركات المشاركة كلاً من:

ABB، AstraZeneca، Atlas Copco، Electrolux، Elekta، Ericsson، Getinge، Hitachi Energy، IKEA، Oriflame، Scania، Sigma، SKF، Söderhub، Swedish Group، Tetra Pak، Transcom، Volvo Cars [Ezz Elarab]، وVolvo Buses [Ghabbour Auto].

واختتمت سفارة السويد في القاهرة بيانها بتوجيه الشكر لجميع الشركاء والضيوف، مؤكدة تطلعها لمواصلة التعاون لدعم مستقبل مستدام وشامل للبلدين.

زوم تطلق مركز بيانات جديداً في المملكة العربية السعودية لدعم الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي

أعلنت شركة زوم عن اتخاذ خطوة حاسمة في مسيرة نموها داخل المملكة العربية السعودية عبر إطلاق مركز بيانات جديد ومتقدم، ليرفد البنية التحتية الرقمية المتطورة في المملكة بطاقات استيعابية نوعية وقيمة، وقد تم إطلاق المركز تحت رعاية وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وبحضور معالي المهندس أحمد بن محمد الصويان، محافظ هيئة الحكومة الرقمية، إلى جانب ممثلين عن شركة أرامكو السعودية، حيث تم تأسيس هذا المركز في منشأة “center3″، المزود الإقليمي الرائد لمراكز البيانات المحايدة وأنظمة الكابلات البحرية التي تربط بين قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا.

 ويأتي هذا التوسع امتداداً لاستثمارات زوم الاستراتيجية في المملكة بعد أن تعهدت العام الماضي بتقديم 75 مليون دولار أمريكي مع التركيز على الابتكار المدعوم بالذكاء الاصطناعي، تزامناً مع إعلان المملكة عام 2026 عاماً للذكاء الاصطناعي واحتفالها بمرور عشر سنوات على إطلاق رؤية المملكة 2030، مما يعكس الالتزام طويل الأمد لدعم التقدم الرقمي في القطاعين الحكومي والتجاري والارتقاء بقدرات الجهات الحكومية والشركات والمؤسسات الوطنية الحيوية.

وصرح المهندس مهند الكلش، نائب الرئيس لشركة زوم في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا وباكستان، بأن المملكة العربية السعودية تعد واحدة من أكثر الأسواق الرقمية تطلعاً ونمواً في المنطقة، وتشهد في الوقت الراهن زخماً كبيراً وملحوظاً في تبني التقنيات الحديثة، وأكد الكلش أن مركز البيانات الجديد يسهم بشكل جوهري في تعزيز قدرة الشركة على دعم عملائها على المستوى المحلي وتلبية متطلبات استضافة البيانات داخل المملكة، كما يجسد إيمان زوم الراسخ برؤية المملكة الطموحة نحو بناء مستقبل أكثر ترابطاً واعتماداً على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستسهم في تمكين المنظومة التقنية المحلية وتزويد المؤسسات بالدعم اللازم لمواكبة الأولويات الرقمية المتسارعة.

ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع إطلاق زوم لسلسلة من المنتجات والحلول المبتكرة والمدعومة بالذكاء الاصطناعي، ومنها مساعد العمل الذكي “ZoomMate” المصمم لتحويل المحادثات إلى مهام منجزة، بالإضافة إلى مجموعة إنتاجية الذكاء الاصطناعي التي تتيح لفرق العمل إنشاء العروض التقديمية والتقارير مباشرة من سياق الاجتماعات، وفي إطار استمرار المملكة في دفع أجندتها الرقمية الطموحة إلى الأمام، ستواصل زوم العمل جنباً إلى جنب مع شركائها المحليين لتعزيز النظام البيئي التكنولوجي، وضمان تزويد مختلف القطاعات بالبنية التحتية والحلول المتقدمة التي تضمن مرونتها الكافية لمواجهة وتلبية الاحتياجات المستقبلية المتطورة.

الاتحاد الأوروبي يحشد 25 مليار يورو للطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة بحلول 2035 عبر “ميثاق المتوسط”

كتب/ حسني داخلي محمد

بروكسل، — أطلق الاتحاد الأوروبي اليوم مبادرة “الطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة عبر المتوسط” (T-MED)، وهي مبادرة رائدة ضمن إطار “ميثاق المتوسط”، تهدف إلى تسريع تطوير الطاقة المتجددة والهيدروجين وتصنيع التكنولوجيا النظيفة وشبكات الكهرباء الحديثة في جميع أنحاء المنطقة.

جاء الإعلان عن مبادرة T-MED خلال فعاليات أسبوع الطاقة المستدامة الأوروبي، على لسان المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط، دوبرافكا شويتسا، والمفوض الأوروبي للطاقة والإسكان، دان يورغنسن. وتهدف المبادرة إلى حشد استثمارات متوقعة تصل قيمتها إلى 25 مليار يورو بحلول عام 2035.

وخصصت المفوضية الأوروبية أكثر من 5 مليارات يورو كضمانات في إطار الصندوق الأوروبي للتنمية المستدامة بلس، مما سيساهم في تحفيز الاستثمارات العامة والخاصة في القطاعات المستهدفة.

أهداف طموحة بحلول 2035

تهدف مبادرة T-MED في جوهرها إلى تعزيز التعاون في مجال الطاقة عبر منطقة المتوسط. ومن المتوقع أن تسهم المبادرة بحلول عام 2035 في:

تطوير 15 جيجاوات من الطاقة المتجددة الجديدة.

دعم الإصلاحات التنظيمية في البلدان الشريكة.

إنشاء أكثر من 100,000 فرصة عمل في قطاعات الطاقة النظيفة.

وستعمل المبادرة على تعزيز التعاون العابر للحدود والشراكات الاستراتيجية في مجال الطاقة، ودعم تنويع أنظمة الطاقة وسلاسل الإمداد، مما يعزز أمن الطاقة، ويزيد القدرة التنافسية، ويساهم في ازدهار واستقرار المنطقة على المدى الطويل.

الركائز الخمس لتعزيز الاستثمارات والتعاون

سيتم تنفيذ برنامج T-MED عبر خمسة محاور منسقة:

حشد الاستثمارات: جمع المفوضية مع المؤسسات المالية الأوروبية والدولية والقطاع الخاص للحد من مخاطر الاستثمار وجذب التمويل.

التعاون التنظيمي: دعم الدول الشريكة في تحسين مناخ الاستثمار، وتبسيط إجراءات الترخيص، ومواءمة الأنظمة.

تنمية المهارات: عبر “أجندة مهارات T-MED” لمواءمة التدريب المهني مع احتياجات قطاع الطاقة النظيفة، وتحديث أنظمة التعليم التقني والمهني.

تحديث البنية التحتية وتجارة الطاقة المتجددة: دعم تحديث شبكات الكهرباء وتعزيز تجارة الطاقة عبر الحدود.

التعاون الصناعي في مجال التكنولوجيا النظيفة: دعم التصنيع المحلي وسلاسل التوريد المرنة والابتكار.

الخطوات التالية

أطلقت المفوضية دعوتين لإبداء الاهتمام:

للمستثمرين من القطاع الخاص (حتى 15 يونيو).

لمروجي المشاريع (حتى 15 أغسطس).

وبحلول أكتوبر 2026، سترأس المفوضية الأوروبية الاجتماع التشغيلي الأول لمنصة الاستثمار T-MED، بينما ستتبلور أولى أوجه التعاون الصناعي في مجال التكنولوجيا النظيفة بحلول عام 2027.

تصريحات المسؤولين

قالت المفوضة شويتسا: “تتمتع منطقة المتوسط بإمكانات هائلة غير مستغلة في مجال الطاقة المتجددة تصل إلى 2300 جيجاواط، مع انخفاض تكاليف الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بنسبة تتراوح بين 30 و40% مقارنة بأوروبا. في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي، فإن إطلاق العنان لهذه الإمكانات يصب في المصلحة المشتركة لكل من الاتحاد الأوروبي وشركائه في جنوب المتوسط.”

وقال المفوض يورغنسن: “تؤكد أزمة الطاقة الحالية أن أمن الطاقة لا يمكن أن يعتمد فقط على تنويع واردات الوقود الأحفوري. يجب أن نتجه نحو أنظمة الطاقة الكهربائية القائمة على الطاقة النظيفة. وستكون هذه المبادرة عاملاً أساسياً في إطلاق العنان لإمكانات الطاقة النظيفة غير المستغلة في منطقة جنوب المتوسط.”

خلفية

يُذكر أن “ميثاق المتوسط” قد أطلق في 28 نوفمبر 2025 في برشلونة، لتعزيز التعاون والشراكة بين الاتحاد الأوروبي ودول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتركز المبادرة الجديدة T-MED كإحدى مبادراته الرئيسية ضمن محور “اقتصادات أقوى وأكثر استدامة وتكاملاً”.

نيكست تكنولوجي ترسم خارطة طريق لتمكين الشباب في الاقتصاد الرقمي

القاهرة: يونيو 2026

أعلنت شركة نيكست تكنولوجي-NEXT Technology Development  عن خطتها الاستراتيجية للمساهمة في دعم التحول الرقمي، عبر التوسع في برامج تأهيل الكوادر البشرية المتخصصة في قطاع تقنية المعلومات، وتحويل الأكاديمية إلى مؤسسة تنموية تدعم سوق العمل المحلي والإقليمي.

وكشف المهندس عمرو عبد الرحمن، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة نيكست تكنولوجي– NEXT Technology Development  عن نجاح الأكاديمية في تخريج وتأهيل أكثر من 25 ألف استشاري ومطور في قطاع الأنظمة المؤسسية وتكنولوجيا المعلومات، مؤكداً على الدور الاستراتيجي الذي تلعبه الشركة حالياً كشريك رئيسي في المبادرة القومية “وظيفة تك” التي ترعاها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع وزارة التضامن الإجتماعي وبنك ناصر.

وكشف عبد الرحمن، في بيان صحفي، عن الملامح الرئيسية للاستراتيجية المستقبلية للشركة والتي تستهدف التوسع الإقليمي ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، بالتوازي مع تعزيز الشراكة مع الدولة المصرية لتوفير فرص عمل حقيقية ومباشرة للشباب الخريجين.

وقال عبد الرحمن: “على مدار أكثر من عقدين من الزمان، وتحديداً منذ انطلاقنا في عام 2005، كانت رؤيتنا واضحة وهي سد الفجوة بين مخرجات التعليم الجامعي ومتطلبات كبرى الشركات العالمية. نحن لا نكتفي بتقديم تدريب تقليدي، بل نقوم بـ ‘صناعة’ كفاءات جاهزة للتشغيل الفوري في أنظمة إدارة المؤسسات (ERP)، وهو ما جعل خريجينا يمثلون اليوم القوة الضاربة في كبرى المؤسسات داخل مصر وخارجها.”

وحول المشاركة في مبادرة “وظيفة تك” بالتعاون مع وزارة الاتصالات وبنك ناصر الاجتماعي، أوضح الرئيس التنفيذي لـ “نيكست تكنولوجي– NEXT Technology Development ” أن الشركة تتبنى آلية صارمة ومبتكرة تضمن الانتقال الآمن للمتدرب من قاعات الدراسة إلى مقاعد الوظائف برواتب مجزية، مضيفًا: “نطبق في هذه المبادرة شعار ‘التدريب بغرض التوظيف’ بشكل فعلي، حيث تتيح الأكاديمية مسارات متطورة للغاية في حلول (Oracle Cloud) و(SAP)، مستندة إلى شبكة علاقاتنا القوية مع أكثر من 60 شريك توظيف. وما يميز هذا التعاون الوطني هو رفع الأعباء المالية عن كاهل الشباب؛ حيث لا يتحمل المتدرب أي تكلفة إلا بعد استلامه الوظيفة بالفعل وبتسهيلات كبيرة.”

وعن الخطط القادمة للشركة، كشف عبد الرحمن عن بدء إدراج مسارات تكنولوجية متقدمة تواكب الجيل الجديد من الأعمال، قائلاً: “استراتيجيتنا القادمة تركز بشكل مكثف على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي (AI) وعلوم البيانات مع الأنظمة السحابية مثل Oracle Cloud و SAP S/4HANA، موضحًا هدفنا أن يظل المطور والاستشاري المصري هو الخيار الأول والأكثر كفاءة في سوق العمل الإقليمي والدولي.”

كما أشار إلى أن الشركة تعمل على نقل هذه التجربة الناجحة في “التحويل الوظيفي” إلى الأسواق العربية المجاورة، وبخاصة السوق السعودي، لتلبية الطلب المتزايد هناك على الكفاءات التقنية المؤهلة في قطاع تكنولوجيا الأعمال (Enterprise Sector).

وأكد المؤسس والرئيس التنفيذي لـ Next ، على أن قطاع تكنولوجيا المعلومات هو القاطرة الحقيقية للنمو الاقتصادي، وأن “نيكست تكنولوجي” مستمرة في فتح الأبواب وتسليح الشباب بمهارات المستقبل لترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للمواهب الرقمية، موجهاً رسالة للشباب المصري قائلاً: “مجال تكنولوجيا المعلومات هو الحصان الرابح في الاقتصاد العالمي اليوم، ونحن في نيكست أكاديمي نفتح الأبواب، ونوفر الأدوات، ولكن الشغف والالتزام هما ما يصنعان الاستشاري الناجح، و هدفنا أن تظل مصر هي المصدر الرئيسي للمواهب الرقمية في المنطقة.

وأكد على انه في إطار استراتيجية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لبناء القدرات الرقمية وتأهيل الكوادر المتخصصة، جدد المعهد القومي للاتصالات (NTI) مؤخرا، شراكته مع شركة “نكست” NEXT ، وذلك ضمن مبادرة “وظيفة-تك” الهادفة إلى تدريب الشباب وتوفير فرص عمل بمرتبات مجزية للمتدربين.

ويستهدف البروتوكول تدريب وتوظيف نحو 100 متدرب من خريجي الجامعات على أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP)، باستخدام أحدث تقنيات Oracle وOdoo، بما يدعم جهود التحول الرقمي في مختلف القطاعات ويُلبي الطلب المتزايد على الكفاءات المتخصصة في هذا المجال الحيوي.

«إندرايف» تطلق مبادرة اجتماعية دولية لمكافحة التنمر في مصر

أطلقت «إندرايف» المنصة الرائدة عالميًا في مجال النقل الذكي والتوصيل، مبادرة اجتماعية لتشجيع الآباء والأمهات على الاهتمام بالسلامة العاطفية لأطفالهم، وخلق مساحة للحوار والمحادثات المفتوحة معهم.

وتأتي هذه المبادرة في وقت ما زالت تواجه فيه المجتمعات ظاهرة «التنمر المدرسي»، والتي تُصنف كواحدة من أكثر الأزمات انتشاراً وفي الوقت ذاته أقلها وضوحًا ورصدًا، مما يشكل تهديداً على المراهقين حول العالم.

وفي هذا السياق، كشفت بيانات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) عن أرقام صادمة، حيث يقع ملايين الأطفال ضحية لظاهرة التنمر بشكل منتظم، ورغم ذلك فإن الكثيرين منهم لا يتحدثون عن هذا الأمر أبداً مع
البالغين.

ويرتكز هذا المشروع الاجتماعي على حملة «إندرايف» الشهيرة التي حملت عنوان «ألغِ الرحلة المدرسية»، وتم إطلاقها لأول مرة في كازاخستان في أبريل 2026.

ومع التفاعل الجماهيري الكبير الذي شهده المشروع، تعتزم شركة «إندرايف» إطلاق هذه المبادرة في أسواق أخرى تقع ضمن تواجدها العالمي، بما في ذلك مصر والشرق الاوسط.

وكجزء من فعاليات الحملة، تلقى المستخدمون الذين يستقلون رحلات صباحية إلى المدارس إشعاراً عبر التطبيق يسألهم عما إذا كانوا يرغبون في إلغاء الرحلة بعد أن بدأت بالفعل.

وتبدو هذه الرسالة وكأنها خطأ تقني في التطبيق، لكنها في الواقع كانت بمثابة محفز للتواصل، وهي طريقة لجذب الآباء بعيداً عن روتينهم اليومي، وإعادة توجيه انتباههم إلى الحالة النفسية والعاطفية لأطفالهم.

وفي هذا الصدد، حرص القائمون على إطلاق المشروع على توضيح أن المبادرة لا تدعو بأي حال من الأحوال إلى الامتناع الفعلي عن الذهاب للمدارس، بل إن الغاية الأساسية منها تتمثل في تحفيز أولياء الأمور على التفكير وبدء حوار مع أطفالهم، لمساعدتهم على ملاحظة العلامات التحذيرية مبكراً وتقديم الدعم لهم عند الحاجة.

وقد اتخذت الحملة من «المقعد الخلفي للسيارة» رمزاً ودلالة لها؛ باعتباره مساحة ينفرد فيها الأب أو الأم مع الطفل، ويمكنهما من خلالها التحدث معاً دون أي تشتيت لانتباههما.

ويرى القائمون على المبادرة أن توطيد العلاقات الأسرية لا يتطلب بالضرورة ابتكار طقوس جديدة للتواصل بل يكفي أحياناً الانتباه للحظات الموجودة بالفعل في حياتنا اليومية. فحتى بضع دقائق من الحوار في الطريق إلى المدرسة يمكن أن تساعد الطفل على الشعور بأن صوته مسموع، وتمنحه الأمان الكافي لمشاركة مخاوفه.

وإلى جانب الأدوات الرقمية، تم وضع مجسمات على شكل مقاعد سيارات في عدة مناطق بمدينة «ألماتي»، شملت مراكز التسوق وتقاطعات الشوارع المزدحمة. وكجزء من هذه المبادرة، تم أيضاً تطوير منصة إلكترونية تقدم نصائح وتوصيات عمليّة للآباء والأمهات، تم إعدادها بالتعاون مع أخصائيين
في علم نفس الأطفال.

وتشمل المنصة مواداً إرشادية حول كيفية التعرف على علامات التنمر، وبدء المحادثات الصعبة مع الأطفال، ودعمهم في المواقف التنافسية والصعبة. وقد أعقب هذه الحملة تنظيم حلقة نقاش مستديرة في كازاخستان، جمعت بين أخصائيين نفسيين، وأولياء أمور، ومؤثرين، وممثلين عن القطاع الإبداعي.
وناقش المشاركون أسباب بقاء التنمر مخفياً في كثير من الأحيان، وكيفية تطور السلوك العدواني لدى المراهقين، بالإضافة إلى أساليب التواصل التي تساعد في بناء الثقة بين البالغين والأطفال. كما ركز جانب منفصل من النقاش على كيفية التحدث مع الأطفال ومساعدتهم على التعامل مع المشاعر والتجارب الصعبة.

ووفقاً للأخصائية النفسية كسينيا ليتش، فإن الأسئلة التقليدية غالباً ما تكون غير فعالة لأن الأطفال يجيبون عليها تلقائياً، بينما تساعد الأسئلة التي تحفز الخيال والتفكير المفتوح على تقليل التوتر وتشجيع الحوار معهم. وقد لاقت هذه المبادرة اهتماماً جماهيرياً كبيراً وردود فعل إيجابية من أولياء الأمور والأخصائيين النفسيين والمجتمع المهني.
ونتيجة لذلك، تخطط «إندرايف» بالفعل لتوسيع نطاق هذه الحملة ليشمل أسواقاً أخرى تعمل بها، مع تطويعها لتتناسب مع السياق المحلي لكل دولة.

ويقود مشروع «إندرايف» إلى استنتاج بسيط ولكنه أساسي: إن محاربة التنمر لا تبدأ بالشعارات الصاخبة أو المبادرات المؤقتة، بل بالاهتمام اليومي داخل الأسرة. ولهذا السبب، تأتي حملة «ألغِ الرحلة المدرسية؟» لتذكرنا بأمر جوهري، وهو أنه ليس المهم فقط الاستماع إلى الأطفال، بل الإنصات إليهم حقاً وعدم تفويت اللحظة التي يحتاجون فيها إلى الدعم.

فيلم «ملكة القطن» السوداني ينطلق بدور العرض المصرية 6 مايو بعد حصد 4 جوائز دولية

كتب / عبدالفتاح حامد

القاهرة – بعد النجاحات المتتالية التي حققها في جولته السينمائية حول العالم، يبدأ فيلم «ملكة القطن» للمخرجة السودانية سوزانا ميرغني عرضه في جميع دور العرض المصرية ابتداءً من 6 مايو المقبل، وذلك ضمن فعاليات «سينماد» التي أطلقتها شركة MAD Solutions لعرض الأفلام العربية المتميزة أمام الجمهور العربي.

ويأتي العرض المصري للفيلم بعد مسيرة حافلة بالجوائز، حيث فاز مؤخراً بجائزة لجنة التحكيم لأفضل فيلم في مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، وبالجائزة الكبرى لمسابقة الأفلام الروائية في مهرجان الفيلم والمنتدى الدولي لحقوق الإنسان، ليرفع رصيده إلى أربع جوائز في مسيرته الفنية.

انطلاقة عالمية من فينيسيا

كانت مسيرة «ملكة القطن» قد بدأت بعرضه العالمي الأول في مسابقة أسبوع النقاد بالدورة الثانية والثمانين من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، ليحقق بعدها ثلاث جوائز مرموقة أخرى، هي: جائزة الجمهور في مهرجان الدوحة السينمائي، وجائزة ألكسندر الذهبي «ثيو أنجيلوبولوس» لأفضل فيلم روائي طويل في مهرجان سالونيك السينمائي، وجائزة TV5 Monde لأفضل فيلم روائي طويل أول في أيام قرطاج السينمائية.

قصة الفيلم

تدور أحداث الفيلم في قرية سودانية تشتهر بزراعة القطن، حيث ترعرعت «نفيسة» على قصص بطولية عن محاربة المستعمرين البريطانيين، كانت ترويها لها جدتها، ربة القرية «الست». لكن سرعان ما يتغير الحال عندما يصل رجل أعمال شاب من الخارج بخطة تنمية جديدة وقطن معدّل وراثياً، لتصبح نفيسة محور صراع سلطة لتحديد مستقبل القرية.

تستيقظ نفيسة على قوتها، وتنطلق لإنقاذ حقول القطن ونفسها، لكنها – ومجتمعها – لن تعود كما كانت.

طاقم العمل والإنتاج

الفيلم هو إنتاج مشترك بين شركات من ألمانيا وفرنسا وفلسطين ومصر وقطر والسعودية، وهو من تأليف وإخراج سوزانا ميرغني، وتصوير فريدا مرزوق، وموسيقى تصويرية من تأليف أمين بوحافة، ويشارك في بطولته كل من مهاد مرتضى ورابحة محمد محمود.

توقيع اتفاقية إدارية بين الاتحاد الأوروبي ومصر لتعزيز التعاون في إدارة الأزمات والكوارث

كتب / حسني داخلي محمد

القاهرة – وقع كلٌ من مركز الاستجابة للأزمات التابع لدائرة العمل الخارجي بالاتحاد الأوروبي واللجنة القومية المصرية لإدارة الأزمات والحد من مخاطر الكوارث، اليوم، اتفاقية إدارية تهدف إلى تعزيز التعاون وتبادل المعلومات في مجالات إدارة الأزمات والحد من مخاطر الكوارث.

وقع الاتفاقية كلٌ من السيد كريستيان بيرجر، مدير مركز الاستجابة للأزمات بدائرة العمل الخارجي بالاتحاد الأوروبي، واللواء تامر عبد الرحمن، الأمين العام المساعد لمجلس الوزراء المصري ورئيس اللجنة الوطنية لإدارة الأزمات والحد من مخاطر الكوارث، وذلك في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.

نقاش حول التحديات المشتركة

وشهد حفل التوقيع نقاشاً موسعاً تناول التحديات والأولويات المشتركة في مجال إدارة الأزمات. واستعرض السيد كريستيان بيرجر خلال كلمته دور مركز الاستجابة للأزمات في دعم نائب الرئيس/الممثل الأعلى لجهاز العمل الخارجي الأوروبي، خاصة فيما يتعلق بالاستجابة للأزمات السياسية والأمنية والقنصلية خارج الاتحاد الأوروبي.

وأكد بيرجر على أهمية التعاون مع الشركاء الدوليين، مرحباً بتوقيع هذه الاتفاقية، ودعا المسؤولين المصريين إلى مواصلة التبادل مع بروكسل وزيارة مركز الاستجابة للأزمات هناك للاطلاع على آليات العمل.

دور اللجنة القومية المصرية

من جانبه، رحب اللواء تامر عبد الرحمن بتوقيع الاتفاقية، موجهاً الشكر للاتحاد الأوروبي على تعاونه الوثيق مع مصر. وأوضح أن اللجنة القومية المصرية تعمل كآلية تنسيق تجمع كافة الجهات الوطنية المعنية للاستجابة لمجموعة واسعة من الأزمات، بما في ذلك الكوارث الطبيعية، الحوادث، الاضطرابات الأمنية، حالات الطوارئ الصحية، والأزمات القنصلية في الخارج.

وأشار عبد الرحمن إلى أن اللجنة تدعم جهود إدارة الأزمات في جميع محافظات مصر السبع والعشرين، وتُشغل لجاناً فرعية متخصصة لرصد الأزمات الإقليمية، مثل التطورات في كل من غزة، سوريا، السودان، بالإضافة إلى متابعة تفشي وباء الإيبولا، كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن ترتيبات رصد الإيبولا ونهج كل منهما في التأهب للأزمات.

في سياق الشراكة الاستراتيجية الشاملة

يأتي توقيع هذه الاتفاقية الإدارية كخطوة إضافية لتعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي ومصر، بناءً على الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تم توقيعها في عام 2024، وقبل انعقاد الاجتماع الحادي عشر لمجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ومصر والمقرر في 15 يونيو 2026، مما يعكس متانة العلاقات الثنائية والتزام الجانبين بتطوير آليات التنسيق 

وزير النقل يشهد استقبال 6 سفن بمحطة “تحيا مصر” ويعلن خطة متكاملة لتطوير النقل البحري

الإسكندرية – 6 يونيو

شهد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، اليوم، استقبال أرصفة محطة “تحيا مصر” بميناء الإسكندرية لعدد 6 سفن تجارية، كما تابع عملية شحن إحدى القطارات بالحاويات في محطة السكك الحديدية RCS بالمحطة، وذلك في إطار جولة موسعة لمتابعة المشروعات التنموية والخدمية بالمحافظة.

جاء ذلك عقب ترؤسه اجتماع الجمعية العامة العادية لشركة موانئ مصر البحرية، بحضور الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، واللواء نهاد شاهين نائب وزير النقل للنقل البحري، إلى جانب رؤساء الجهات المساهمة وأعضاء مجلس الإدارة.

خطة تطوير بأربعة محاور

وأكد الوزير أن الوزارة تنفذ خطة متكاملة لتطوير قطاع النقل البحري، ترتكز على أربعة محاور رئيسية، تشمل:

تطوير الموانئ البحرية

تطوير الأسطول البحري التجاري المصري

تكوين شراكات استراتيجية مع كبرى الشركات والخطوط الملاحية العالمية

إعادة الهيكلة (التشريعية والتحول الرقمي وتعظيم سياحة اليخوت)

إنجازات تشغيلية قياسية

واستعرض اللواء بحري أ.ح عبد القادر درويش، رئيس مجلس إدارة شركة موانئ مصر البحرية، تقرير مجلس الإدارة عن الفترة من 1 يناير حتى 31 ديسمبر 2025، والذي أظهر الموقف التشغيلي للشركة خلال العام، حيث استقبلت المحطة 463 سفينة، بإجمالي حجم تداول تجاوز 800 ألف حاوية مكافئة، محققة نسبة نمو بلغت 41% مقارنة بالعام السابق.

وأكد درويش أن هذه النتائج ساهمت في تعزيز مكانة ميناء الإسكندرية كمحطة محورية للترانزيت بشرق البحر المتوسط، حيث سجلت حركة الترانزيت نحو 40% من إجمالي التداول.

محطة RCS.. قفزة في النقل متعدد الوسائط

وفي سياق متصل، استعرض رئيس الشركة آخر تطورات الموقف التنفيذي لمشروع محطة شحن القطارات بالحاويات (RCS)، والذي يأتي ضمن استراتيجية الوزارة لإنشاء محاور لوجستية متكاملة تربط بين الموانئ البحرية والجافة والبرية عبر شبكة السكك الحديدية. وأشار إلى أنه خلال مرحلة التشغيل التجريبي للمحطة، تم استقبال 169 رحلة قطار بإجمالي 13,592 حاوية مكافئة.

تفقد مشروعات كبرى بميناء الدخيلة

بعد ذلك، توجه الوزير لتفقد مشروع إنشاء محطة تحيا مصر 2 متعددة الأغراض على رصيف 100 بميناء الدخيلة، والذي يهدف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للتداول والتخزين. ويتكون المشروع من أرصفة بطول 1680 مترًا بعمق يصل إلى 18 مترًا، وبمساحة أرضية تبلغ 1.263 مليون متر مربع.

كما تابع الوزير التقدم في معدلات تنفيذ مشروع محطة الصب الجاف بميناء الدخيلة، الذي يهدف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية لتداول وتخزين الحبوب والغلال، خصوصًا القمح والذرة وفول الصويا، ومن المخطط أن يضيف طاقة استيعابية تقدر بـ 6 إلى 7 ملايين طن سنويًا.

مشروعات الحماية والمناطق اللوجستية

وتابع الوزير أيضًا مشروع إنشاء حواجز أمواج ميناء الإسكندرية الكبير، بعدد خمس حواجز بإجمالي أطوال تصل إلى 7120 مترًا طوليًا، بالإضافة إلى متابعة الموقف التنفيذي لمشروع إنشاء منطقة لوجستية على مساحة 273 فدانًا، حيث بلغت نسبة تنفيذ المرحلة الأولى (153 فدانًا) 62.7%.

العيد القومي للسويد: أعلام في كل مكان واحتفالات تجمع الماضي بالمستقبل

القاهرة – كتب / حسني داخلي محمد

في مشهد يتجدد كل عام، ترفرف الأعلام السويدية في كل مكان اليوم، حيث يحتفل السويديون بعيدهم القومي. يجتمع الناس في الهواء الطلق مع العائلات والأصدقاء، كل بطريقته الخاصة، لكنهم متفقون على أن العلم الوطني هو العنوان الأبرز لهذا اليوم.

العيد القومي ليس مجرد عطلة، بل هو لحظة تأمل في التاريخ، واستشراف للمستقبل. ففي مثل هذا اليوم، 6 يونيو 1523، تم تنصيب غوستاف فاسا ملكًا على السويد، ليكون ذلك إيذانًا بتأسيس دولة مستقلة. وفي العام 1809، وفي اليوم نفسه، اعتمدت السويد دستورًا جديدًا عزز الديمقراطية وحقوق الإنسان.

لكن الاحتفالات لم تعد مقتصرة على التاريخ فقط. يقول المنظمون إن اليوم يحمل أيضًا رسالة حول المسؤولية تجاه الكوكب. السويد، التي تقود العالم في مجالات مواجهة التغير المناخي والابتكار والاستدامة، تسخر مناسبتها الوطنية لعرض حلولها الخضراء، بدءًا من الطاقة النظيفة وصولاً إلى الاقتصاد الدائري.

مواطنون كثر يفضلون قضاء العيد في الهواء الطلق مع الأحباب، خصوصًا عندما يكون الطقس لطيفًا، ليكون الاحتفال مزيجًا من الفخر بالتراث والانفتاح على المستقبل.